|
شوقٌ لكالجذر: ش و ق
مثال: شوقي لك شديدالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «شاق» لا يتعدّى باللام. المعنى: نزوع النفس وتعلّقها الصواب والرتبة: -شوقي إليك شديد [فصيحة]-شوقي لك شديد [صحيحة] التعليق: الفعل «شاق» يعدّى لهذا المعنى بـ «إلى»؛ ففي الوسيط: شاق إليه شوقًا: نزعت نفسه إليه. ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشوق (تنسوق) نامه إيلخاني
فارسي. لنصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. مختصر. أوله: (الحمد لله فاطر الصنائع... الخ). رتب على: أربع مقالات. الأولى: في المعدنيات. الثانية: في الأحجار. الثالثة: في الفلزات. الرابعة: في العطريات. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَوُقَ)الشِّينُ وَالْوَاوُ وَالْقَافُ يَدُلُّ عَلَى تَعَلُّقِ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ، يُقَالُ شُقْتُ الطُّنُبَ، أَيِ الْوَتِدَ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْخَيْطِ الشِّيَاقُ. وَالشَّوْقُ مِثْلُ النَّوْطِ، ثُمَّ اشْتُقَّ مِنْ ذَلِكَ الشَّوْقُ، وَهُوَ نِزَاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ. وَيُقَالُ شَاقَنِي يَشُوقُنِي، وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ عَلَقِ حُبٍّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشوق (تنسوق) نامه إيلخاني
فارسي. لنصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. مختصر. أوله: (الحمد لله فاطر الصنائع ... الخ) . رتب على: أربع مقالات. الأولى: في المعدنيات. الثانية: في الأحجار. الثالثة: في الفلزات. الرابعة: في العطريات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شوق العروس، وأنس النفوس
للحسين بن محمد الدامغاني. المتوفى: سنة 478. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مثير شوق الأنام، إلى حج بيت الله الحرام
لمحمد بن علان بن عبد الملك بن علي بن علي بن مباركشاه الصديقي، العلوي، المكي. (هو: محمد علي بن محمد علان بن إبراهيم بن محمد بن علان بن عبد الملك بن علي بن مباركشاه البكري، الصديقي، المكي، الشافعي. ولد بمكة: سنة 996. وتوفي: سنة 1057. وهو على: ثمانية أبواب. الأول: في فضائل البيت. الثاني: في ثواب الحج، والعمرة. الثالث: في فضل الوقوف. الرابع: في المبيت بمزدلفة، وبمنى. الخامس: في فضيلة الطواف، والسعي، وفضائل الركن، والمقام. السادس: في وعيد من أساء الأدب فيه. السابع: في منافع زمزم. الثامن: في فضيلة زيارة سيد الأنبياء - عليه الصلاة والسلام -. أوله: (الحمد لله الذي هيأ لأصحاب السعادة أسباب التوفيق ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محرقة القلوب، في الشوق لعلام الغيوب
لإبراهيم بن تمرخان بن حمزة البسنوي، نزيل مصر. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة (1026) . كان بيراميا، طاف البلاد، وأقام بالحرمين، ثم قطن (2/ 1614) بمصر مدة. وله: عدة رسائل في التصوف. وله: أحوال عجيبة. ذكره ابن الحنبلي في: (در الحبب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نظرة المعشوق، إلى وجه المشوق
لشرف الدين: عبد العزيز محمد الحموي. المتوفى: سنة 663، ثلاث وستين وستمائة. قال الزركشي: العكس في التسمية: أولى، كما يتبادر. |