نتائج البحث عن (شَيْبِيّ) 22 نتيجة

شيبيا: (يونانية): خبار، سبيدج، أبو زبد البحر (الكالا، ابن البيطار 1: 427، 2، 74، 429) وهو يكتب هذه الكلمة بالسين المهملة، ويكتبها كذلك بالشين المعجمة في مخطوطة أ، وهو يذكر الاسم اليوناني (2: 104).
شيبيا: العظم الصلب السريع التفتت الموجود في ظهر هذه الرأسية الرخوية ويسمى عظم السبيدج ويسمى بالعربية لسان البحر. (الكالا). وفي المستعيني: شيبيا هو لسان البحر ويقال سيبيا بالسين غير المعجمة وهو خزف سمكة معروفة وقد ظن جهال إنه زبد البحر بعينه وليس به. وقال في مادة زبد البحر: وقد ظن قوم إنه الشيبيا وليس به لأن الشيبيا خزف سمكة معروفة. وأقرأ شيبيا عند ابن العوام (2: 571) بدل شيبة. وعند ابن البيطار شيبيا هي دائماً هذه السمكة من الرخويات، ولسان البحر هو عظم الحبّار والسبيدج.
شِيبِينُ:
بالكسر ثم السكون ثم باء موحدة مكسورة، وياء مثناة من تحت، ونون، بلفظ شيبان إذا أميل وما أراه إلا كذلك، قال نصر: من قرى الحوف بمصر بين بلبيس والقاهرة.
شَيْبِيّ
من (ش ي ب) نسبة إلى الشَيْب: بياض الشعر.
خُشَيْبيّ
من (خ ش ب) نسبة إلى الخُشَيْب؛ أو نسبة إلى خُشَيْبة: أرض قريبة من اليمامة.
6788- تملك الشيبية
ب د ع: تملك الشيبية من بني عبد الدار، ثم من بني شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري.
(2194) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا مهران بن أبي عمر، حدثنا سفيان الثوري، عن المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، عن تملك، قالت: نظرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا في غرفة لي بين الصفا والمروة، وهو يقول: " يا أيها الناس، إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا ".
ورواه منصور، عن أمه صفية.
وقد تقدم ذكرها.
ورواه عطاء، عن صفية، عن حبيبة، وسنذكرها إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة
قيل: هو ابن عبد اللَّه. وقيل ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصيّ نسبه أبو بكر الطلحي.
حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي، عن فطر بن خليفة، عن شيخ يقال له عطاء.
كان قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي في نعلين.
أخرجه البغوي وغيره.
ومحمد بن القاسم ضعيف جدا. قال أبو عمر: في صحبته نظر. وقال ابن مندة:
سكن الكوفة.
قيل: هو ابن عبد اللَّه. وقيل ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصيّ نسبه أبو بكر الطلحي.
حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي، عن فطر بن خليفة، عن شيخ يقال له عطاء.
كان قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي في نعلين.
أخرجه البغوي وغيره.
ومحمد بن القاسم ضعيف جدا. قال أبو عمر: في صحبته نظر. وقال ابن مندة:
سكن الكوفة.

عطاء الشيبي العبدري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه ابنه إبراهيم، وفطر بن خليفة، له حديث: قابلوا النّعال، كذا ذكره الذهبي.
ودعواه أن فطر بن خليفة روى عنه هذا غلط، وقوله في هذا: إنه شيبي عبدري غلط أيضا، بل هو ثقفي طائفي.
واختلف في حديثه: «قابلوا النّعال» ، هل هو صحابية أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم.
وأما الشيبي العبدري فهو الّذي روى عنه فطر بن خليفة، وحديثه: رأيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلّي في نعليه.
وقد تقدّم في الأول مع بيان الاختلاف في اسم أبيه.

‏<br> تملك الشيبية العبدرية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني شيبة بْن عُثْمَانَ بْن طلحة بْن أبي طلحة. حديثها فِي وجوب السعي بين الصفا والمروة. روت عنها صفية بنت شيبة تعد فِي أهل مكة.

‏<br> أم عُثْمَان بنت سُفْيَان القرشية الشيبية العبدرية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أم بني شيبة الأكابر. كانت من المبايعات. روت عنها صفية بنت شيبة، وروى عَبْد اللَّهِ ابن مسافع، عن أمّه. عنها.

ليست هذه الترجمة في أ.

أ: قربم. والمثبت في أسد الغابة أيضا. وفي الطبقات:

أم عبد بنت عبد ودّ بن سوى بن قريم (- ) وفي الإصابة: أم عبد بنت سود بن مريم.

ثم قال: وقال ابن الكلبي: هي أم عبيد بنت عبد ودّ بن سود بن مريم. وهذا هو المعتمد.

من أ.

من أ.

ليس في أ.

أ: أم عبيس.

هذه الترجمة ليست في أ.

وفاة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله الشيبي, كبير سدنة بيت الله الحرام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله الشيبي, كبير سدنة بيت الله الحرام.
1431 ذو الحجة - 2010 م
توفي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الشيبي, كبير سدنة بيت الله الحرام، وقد تولى الشيخ مهمة سدانة بيت الله الحرام قبل 16 عاما بعد الشيخ عاصم الشيبي. وأسرة الشيبي يتوارث أبناؤها خدمة البيت الحرام منذ 15 قرناً. وينتمي جميع حملة مفاتيح الكعبة الموجودين في هذا العصر من آل الشيبي، إلى محمد بن زين العابدين رحمه الله تعالى، وينقسمون إلى أبناء الشيخ عبدالقادر بن علي، وهم عائلة عبدالله وحسن آل الشيبي؛ وأبناء عبدالرحمن بن عبدالله الشيبي. قال الشيخ الشيبي: بالنسبة لنسب سدنة الكعبة المشرفة الحاليين، فإنه ينتهي إلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة رضي الله عنه الذي عاش في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتولت العائلة أمر سدانة البيت منذ قصي بن كلاب الذي عاش قبل البعثة، وتوارثتها سلالته حتى وقتنا الحالي. ويعرِّف الشيخ عبد العزيز السدانة بأنها عرفت قبل الإسلام بكونها القيام بجميع مستلزمات وأمور الكعبة المعظمة من فتحها وإغلاقها وتنظيفها وغسلها وكسوتها وإصلاح هذه الكسوة إذا تمزقت واستقبال زوارها وكل ما يتعلق بذلك. وقد توفي الشيخ عبد العزيز الشيبي وقد تجاوز عمره 82 عامًا في اليوم الذي كان من المفترض أن يتسلم فيه كسوة الكعبة المشرفة من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين.

55 - يحيى ابن الصاحب صفي الدين عبد الله بن علي بن الحسين بن شكر الشيبي، علم الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - يَحْيَى ابن الصاحب صفيّ الدين عَبْد اللَّه بن عَليّ بن الحُسين بن شُكر الشّيبيّ، عَلَمُ الدين. [المتوفى: 611 هـ]
تُوُفِّي كَهْلًا في ذي القِعْدَة.

405 - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو عبد الله الشيبي الشافعي الواعظ بميافارقين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

405 - مُحَمَّد بن إسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَبْد اللَّه الشَّيْبيّ الشَّافِعِيّ الواعظ بمَيّافارقين. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ بمصر سنة تسعٍ وأربعين. يُقَال: إِنَّهُ سَمِعَ من الحَافِظ أَبِي العلاء الهَمَذَانِيّ، ومن السِّلَفيّ. وحدَّث بميّافارقين.
وَتُوُفِّي في رجب.

96 - عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق بن الحسين بن الحسن بن منصور، الصاحب الوزير الكبير صفي الدين أبو محمد الشيبي المصري الدميري المالكي، المعروف بابن شكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق بن الحُسَيْن بن الحَسَن بن منصور، الصاحبُ الوزير الكبير صفيُّ الدِّين أبو مُحَمَّد الشَّيْبيّ المِصْريّ الدَّمِيري المالكيّ، المعروف بابن شُكْر. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وتَفَقَّه على الفقيه أبي بكر عتيق البِجائي وبه تخرَّج. ورحل إلى الإِسكندرية، وتَفَقَّه بها على شمس الإسلام أبي القاسم مخلوف بن جَارة، وسَمِعَ منه ومن السِّلَفيّ إنشادًا، وأجازَ لَهُ. وسَمِعَ من أَبِي الطّاهِر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف، وأبي الطّيّب عبدِ المنعم بن يحيى بن الخلوف. وأجاز لَهُ أبو محمد بن بريّ، وأبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازينيّ، وجماعة.
وحدث بدمشق ومصر؛ روى عنه الزكي المنذري، والشهابُ القُوصيّ، وأثنيا عليه، فقال الزَّكيّ: كَانَ مُؤثرًا للعلماء والصّالحين، كثيرَ البِرِّ بهم، والتفقّدِ لهم، لا يشغله ما هو فيه من كثرة الأشغال عن مجالستهم ومباحثتهم، وأنشأ مدرسة قُبالة دارِه بالقاهرة.
وقال أبو المُظَفَّر الجوزيّ: كَانَ الملكُ العادل قد نفاه، فلمّا مات قَدِمَ من آمِدَ بطلبٍ من السُّلطان الملك الكامل.
قال أبو شامة: وكان خليقًا لِلوزارة لم يتولَّها بعدَه مثلُه، كَانَ متواضعًا، يُسَلّم على النّاس وهُوَ راكب، ويُكرِمُ العلماءَ ويُدِرُّ عليهم، فمضى إلى مصر.
وقال القُّوصيّ: هُوَ الذي كَانَ السببَ فيما وليتُه وأوليته فِي الدَّولة الأيوبية من الأنعام، وهُوَ الَّذِي أنشأني وأنساني الأوطانَ، ولقد أحسنَ إلى الفقهاء والعُلماء مُدَّة ولايته، وبنى مُصلَّى العيد بدمشق، وبَلَّط الجامع، وأنشأ الفَوَّارة، وعَمَّر جامع المِزَّة وجامع حَرَستا. ومَوْلِدُه بالدَّميرة سَنَة أربعين. -[707]-
وكذا قال ابن الجوزيّ في مَوْلِدُه، وقول المُنذريّ أصحُّ، فإنَّه قال: سمعتُه يقول: وُلدت في تاسع صفر سَنَة ثمانٍ وأربعين. قال: وتُوُفّي بمصر في ثامن شعبان. وقال المُوفَّق عبد اللّطيف: هُوَ رجل طُوال، تامُّ القَصَب فعمها، درّيّ اللّون، مشرق بحُمرة، لَهُ طلاقَةُ مُحيَّا، وحلاوةُ لسان، وحُسْنُ هيئة، وصِحَةُ بِنْيَة، ذُو دهاء في هَوَجِ، وخبثٌ في طيشٍ مع رعونةٍ مفرطةٍ، وحقد لا تخبُو نارُه، ينتقم ويظنّ أنَّه لم ينتقِم، فيعود ينتقم، لا يَنَامُ عن عدوّه، ولا يقل منه معذرةً ولا إنابةً، ويجعل الرؤساء كلّهم أعداءَه، ولا يرضى لِعدوّه بدون الإهلاك، ولا تأخذُه في نقماته رحمةٌ، ولا يتفكَّرُ في آخره.
وهُوَ مِن دَمِيرة - ضيعةٍ بديار مصر - واستولى على العادِل ظاهرًا وباطنًا، ولم يُمكن أحدًا من الوصول إليه حَتّى الطّبيب والحاجب والفَرّاش، عليهم عيونٌ، فلا يَتَكَلَّم أحدٌ منهم فضلَ كلمة خَوْفًا منه، ولَمّا عُزِلَ، دخل الطّبيب والوكيل وغيرُهما، فانبسطوا، وحَكَوْا، وضَحِكُوا، فأُعِجبَ السُّلطانُ بذلك وقال: ما منعكم أن تفعلوا هذا فيما مضى؟ قالوا: خوفًا مِن ابن شُكْر، قال: فإذا قد كنتُ في حبسٍ، وأنا لا أشعُرُ.
وكان غرضه إبادَةَ أربابِ البيوتات، ويقرّب الأراذِلَ وشرارَ الفقهاء مثل الجمال المِصْريُّ، الّذي صار قاضيَ دمشق، ومثل ابن كسا البلبيسيّ، والمجد البَهْنسيّ؛ الّذي وَزر للأشرف. وكان هؤلاء يجتمعون حولَه، ويُوهِمونه أنَّه أكتبُ من القاضي الفاضل، بل ومِنَ ابن العَمِيد والصَّابي، وفي الفقه أفضلَ من مالك، وفي الشعر أكملَ مِن المتنبّي وأبي تمام، ويحلفونَ على ذلك بالطَّلاق وأغلظِ الأَيْمان.
وكان لا يأكل مِن الدَّولة ولا فلْسًا، ويُظهر أمانةً مفرطةً، فإذا لاح لَهُ مالٌ عظيم احتجنه، وعُمِلَتْ لَهُ " قبسة العَجلان "، فأمر كاتبَه أن يكتُبَها ويردَّها وقال: -[708]- لا نستحلّ أنّ نأخُذَ منك ورقًا. وكان لَهُ في كُلِّ بلدٍ من بلاد السُّلطان ضيعة أو أكثر في مصر والشّام إلى خِلاط، وبلغ مجموعُ ذلك مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار يعني مُغلَّة. وكان يُكثر الإِدلال على العادل، ويُسخِطُ أولادَه وخواصَّه، والعادلُ يترضّاه بكُلِّ ما يقِدر عليه، وتكرَّر ذلك منه، إلى أن غضب منه على حَرَّان، فلمّا صار إلى مصر وغاضبه على عادته، فأقرّه العادلُ على الغضب، وأعرضَ عنه. ثمّ ظهر منه فسادٌ، وكثرةُ كلام، فأمر بنفْيه عن مصر والشام، فسكن آمد، وأحسن إليه صاحبُها، فلمّا مات العادلُ عاد إلى مصر، وَوَزَرَ للكامل، وأخذ في المصادرات، وكان قد عَمِيَ، ورأيتُ منه جَلَدًا عظيمًا أنَّه كَانَ لا يستكين للنوائب، ولا يخضع للنكبات، فمات أخوه ولم يتغيَّر، ومات أولادُه وهُوَ على ذلك. وكان يُحمُّ حُمَّى قوية، ويأخذه النافِضُ، وهو في مجلس السلطان ينفّذ الأشغال، ولا يُلقي جنبه إلى الأرض، وكان يقول: ما في قلبي حسرةٌ إلاّ أنّ ابن البيسانيّ ما تمرَّغ على عتباتي - يعني القاضيَ الفاضلَ - وكان يَشْتِمُه وابنُه حاضر فلا يظهر منه تغيرٌ، وداراه أحسن مداراة، وبذل له أمولاً جمَّةً في السِّرِّ. وعرض لَهُ إسهالٌ دمويٌ وزَحير، وأنهكه حَتّى انقطعَ، ويَئِسَ منه الأطباءُ، فاستدعى من حَبْسِه عشرةٌ من شيوخ الكُتَّاب، فقال: أنتم تَشْمَتُون بي، وركَّب عليهم المعاصير وهُوَ يَزْحَرُ وهُمْ يَصيحون إلى أن أصبح وقد خفَّ ما به، ورَكِبَ في ثالث يوم، وكان يقف الرؤساء والنّاسُ على بابه مِن نصف الّليل، ومعهم المشاعلُ والشمع، ويركبُ عند الصّباح، فلا يراهم ولا يَرَوْنَه، لأنّه إما أن يرفعَ رأسَه إلى السماء تيهًا، وإمّا أن يُعْرجَ على طريقٍ أخرى، والجنادرة تَطْرُدُ النّاسَ.
وكان لَهُ بوابٌ اسمه سالم يأخُذُ مِن النّاس أموالًا عظيمة، ويُهينهم إهانةً مفرطة، واقتنى عقارًا وقرى.

216 - يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمد بن علي، قاضي القضاة بالشام جمال الدين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفرج القرشي الشيبي الحجازي الأصل المليجي المولد الشافعي، المشهور بالجمال المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن عالي بن مُحَمَّد بن عليّ، قاضي القُضاة بالشّام جمالُ الدِّين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفَرَج القُرَشيّ الشَّيْبيّ الحِجازيُّ الأَصل المَلِيجيُّ المولد الشّافعيّ، المشهورُ بالجمال المصريّ. [المتوفى: 623 هـ]
ولد تقريباً سنة خمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، وغيرهما. وتَرّسَّلَ إلى الدّيوان العزيز، وَوَلِيَ الوكالة بالشّام مُدَّة، والتّدريس، ثمّ القضاء. ودَرَّسَ بالأمينية بعد التّقيّ الضّرير، وتَرَسَّلَ عن الملك العادل، إقامةً ونَوَّهَ باسمه الصاحبُ ابن شُكْر. ووَلِيَ تدريسَ العادِلية في دولة المُعَظَّم؛ فألقى بها دروسًا جميعَ تفسيرِ القرآن. وقد اختصر كتاب " الأُمّ " للشّافعيّ. وصَنَّفَ في الفرائض. -[757]-
قال أبو شامة: كَانَ في ولايته عفيفًا في نَفْسِه نَزهًا، مُهيبًا، مُلازمًا لمجلس الحُكم بالجامع وغيره. وكان يُنْقَمُ عليه أنَّه إذا ثبتَ عنده وراثة شخص، وقد وضع بيتُ المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ونُقِمَ عليه استنابتُه في القضاء لابنه التّاج مُحَمَّد، ولم تكن طريقتُه مستقيمةً. قال: وكان يذكر أنَّه قُرَشِيٌّ شيبيٌّ، فتكلّمَ النّاس في ذلك، وَوَلِيَ بَعْدَهُ القضاءَ وتدريسَ العادلية شمسُ الدِّين الخُوَييّ.
ونقلتُ من خطِّ الضّياء: تُوُفّي القاضي يُونُس بن بَدْران المِصْريّ، بدمشق، وقليلٌ من الخَلْقِ مَن كَانَ يَتَرحَّم عليه.
قلت: روى عنه البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، وعمر ابن الحاجب وقال: كَانَ يُشارِكُ في علومٍ كثيرة، وصارَ وكيلًا لبيت المال، فلم يُحسن السيرة قبل القضاء.
قال ابن واصل: كَانَ شديدَ السُّمرة، يَلْثَغُ بالقاف همزةً، صلَّى ليلةً بالملك المعظّم فقرأ " {{نبأ ابني آدم بالحقّ}} "، فضحك منه السُّلطانُ، وقطع الصّلاةَ.
وقال القوصي: أنشدنا الجمالُ المِصْريّ، قال: أنشدنا السِّلَفيّ لنفسه:
قَدْ كُنْتُ أَخْطُو فَصِرْتُ أَعْدُو ... وكُنْتُ أَغْدُو فَصِرْتُ أَخْطُو
خَانَ مَشِيبي يَديَ وَرِجْلِي ... فَلَيْسَ خطوٌ وَلَيْسَ خَطُّ
تُوُفّي في أواخر ربيع الأوّل، ودُفِنَ في مجلس بقاعته شرقيّ القليجية من قبليّ الخضراء.

151 - يوسف ابن الوزير الجليل أبي محمد عبد الله ابن القاضي أبي الحسن علي بن الحسين الشيبي الدميري المصري، الوزير العالم تاج الدين أبو إسحاق، المعروف بابن شكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - يوسف ابْن الوزير الجليل أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه ابْن القاضي أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن الشَّيبيّ الدميريُّ الْمَصْريّ، الوزيُر العالمُ تاجُ الدّين أَبُو إِسْحَاق، المعروف بابن شُكْر. [المتوفى: 632 هـ]
وُلِد سنةَ إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر.
وتفقَهَ، وبَرعَ، وقَرأ الأدبَ، ودَرَّسَ بمدرسة الصاحب والدِه. وأخذ بدمشق عن تاجِ الدّين أَبِي اليُمن الكِنْديّ. ونابَ عن والده بالشامِ ومصَر مدّةً. وولي وزارة الجزيرة وديارَ بكرٍ مدة.
وتوفي فِي حادي عشر رجب بحَرَّانّ.
روى عَنْهُ القوصي في " معجمه " شعراً.

613 - محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق. القاضي، الرئيس، عز الدين، أبو عبد الله، ابن الصاحب صفي الدين، ابن شكر، الشيبي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن علي بْن الحسين بن عَبْد الخالق. القاضي، الرئيس، عزُّ الدين، أبو عَبْد الله، ابن الصاحب صفي الدين، ابن شكر، الشيبي، المالكي. [المتوفى: 639 هـ]
سمع من الحافظ ابن المُفَضَّل. وأجازَ لَهُ الخُشُوعيُّ، وجماعةٌ.
تُوُفّي فِي المحرَّم.

173 - محمد بن يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن غالي، القاضي أبو حامد ابن قاضي القضاة جمال الدين أبي الفضائل القرشي الشيبي المصري، ثم الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - مُحَمَّد بن يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن غالي، القاضي أَبُو حامد ابن قاضي القُضاة جمال الدين أَبِي الفضائل القُرَشيّ الشيبيّ الْمَصْرِيّ، ثم الدمشقي الشافعي. [المتوفى: 654 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وسمع حضوراً من الخُشُوعيّ. وسمع من: حنبل، والكِنْديّ، وتفقه ودرس، وحكم بدمشق نيابة عن أَبِيهِ الجمال الْمَصْرِيّ، ودرس بالشّامية.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره، وتُوُفيّ فِي نصف رجب.

749 - وهبان بن علي بن محفوظ بن أبي الحياء، زين الدين، أبو الكرم الشيبي، الجزري، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

749 - وَهْبان بْن عليّ بْن محفوظ بْن أبي الحياء، زين الدِّين، أبو الكرم الشَيْبيّ، الْجَزَريّ، المؤذّن. [المتوفى: 699 هـ]
روى لنا عن عبد العزيز بْن باقا وحدَّث بدمشق ومصر. وكان مؤذّنًا بدار السلطنة معمرًا.
ولد بجزيرة ابن عُمَر سنة أربعٍ وستّمائة. ومات بالقاهرة فِي ربيع الأول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت