نتائج البحث عن (شُوَاظٌ) 6 نتيجة

(الشواظ) اللهب لَا دُخان لَهُ ووهج الْحر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يُرْسل عَلَيْكُمَا شواظ من نَار ونحاس فَلَا تنتصران}}
شَوَّاظ
من (ش و ظ) مبالغة في الشوظ: هيجان المرض ووخزه، واشتداد الغضب.
الشُّواظُ، كغُرابٍ وكِتابٍ: لَهَبٌ لادُخانَ فيه، أو دُخانُ النارِ وحَرُّها، وحَرُّ الشمسِ، والصِّياحُ، وشِدَّةُ الغُلَّةِ، والمُشاتَمَةُ.وتَشاوظَا: تَسابَّا.
ش وظ [شواظ]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: شُواظٌ مِنْ نارٍ .قال: الشّواظ: اللهب الذي لا دخان له.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت يهجو حسّان بن ثابت وهو يقول:ألا من مبلغ حسّان عنّي...مغلغلة تدبّ إلى عكاظأليس أبوك فينا كان قينا...لدى القينات فسلا في الحفاظ يمانيّا يظلّ يشدّ كيرا...وينفخ دائبا لهب الشّواظفأجابه حسّان بن ثابت:أتاني عن أميّ ثنا كلام...وما هو في المغيب بذي حفاظستأتيه قصائد محكّمات...وتنشد بالمجاز إلى عكاظهمزتك فاختضعت بذلّ لفظ...بقافية تأجّج كالشّواظ
{{شُوَاظٌ}}قال: أخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَاشُوَاظٌ مِنْ نَارٍ}} ما الشواظ؟قال: هو اللهب الذي لا دخان له قال: وهل كانت العرب تعلاف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، أما سمعت بقول أمية بن خلف وهو يهجو حسان بن ثابت وهو يقول:ألا من مبلغ حسانً عني. . . مغلغلة تدب إلى عكاظأليس أبوك فينا كان قينا. . . لدى القينات فَسْلاً في الحفاظيمانيا يظل يشب كِيراً. . . وينفخ دائبا لهب الشواظمن (ظ) في روايتى الحراني من طريق جويبر عن الضحاك. ومثلها في (ق) وفي رواية الحناط من طريق عكرمة عن ابن عباس، جاء في (ظ) : فأجابه بمثل الجواب في حديث الحراني، غير أنه قال: الشعر لأمية بن أبي الصلتِ. مثلها في (طب) وكذلك في (تق، ك، ط) مع الاقتصار فيها على البيت الثالث محل الشاهد وصدره فيها: * يظل يشب كيرا بعد كبر *

= الكلمة من آية الرحمن 35:{{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}} .وحيدة صيغة ومادة.تأويلها في المسألة باللهب الذي لا دخان فيه، قال الزجاج فيما حكى عنه الأزهري في (التهذيب: شواظ) ومعه عن ابن شميل قال: يقال لدخان النار شواظ، ولحرها شواظ، وحر الشمس شواظ".وفي (معاني القرآن للفراء: آية الرحمن) : والشواظ النار المحضة.وفي (الكشاف) : والشواظ اللهب الخالص. وفي (مفردات الراغب) مثل ما في المسألة. على أن الطبري نقل عن ابن عباس: لهب النار. وعن الضحاك وقتادة: لهب من نار (سورة الرحمن) ولا يبدو قريباً من الشاهد من بيت "أمية بن خلف" حملُه على معنى: وينفخ دائبا لهب اللهب بلا دخان. والله أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت