نتائج البحث عن (نحاس) 50 نتيجة

(النّحاس) عنصر فلزي قَابل للطرق يُوصف عَادَة بالأحمر لقرب لَونه من الْحمرَة وَمَا سقط من شرر الصفر أَو الْحَدِيد إِذا طرق وَالدُّخَان لَا لَهب فِيهِ

(النّحاس) صانع النّحاس وبائعه

مَدينَةُ النّحَاسِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَدينَةُ النّحَاسِ:
ويقال لها مدينة الصّفر، ولها قصة بعيدة من الصحة لمفارقتها العادة، وأنا بريء من عهدتها إنما أكتب ما وجدته في الكتب المشهورة التي دوّنها العقلاء ومع ذلك فهي مدينة مشهورة الذكر فلذلك ذكرتها، قال ابن الفقيه: ومن عجائب الأندلس أمر مدينة الصّفر التي يزعم قوم من العلماء أن ذا القرنين بناها وأودعها كنوزه وعلومه وطلسم بابها فلا يقف عليها أحد وبنى داخلها بحجر البهتة وهو مغناطيس الناس وذلك أن الإنسان إذا نظر إليها لم يتمالك أن يضحك ويلقي نفسه عليها فلا يزايلها أبدا حتى يموت، وهي في بعض مفاوز الأندلس، ولما بلغ عبد الملك بن مروان خبرها وخبر ما فيها من الكنوز والعلوم وأن إلى جانبها أيضا بحيرة بها كنوز عظيمة كتب إلى موسى بن نصير عامله على المغرب يأمره بالمسير إليها والحرص على دخولها وأن يعرّفه ما فيها ودفع الكتاب إلى طالب بن مدرك فحمله وسار حتى انتهى إلى موسى بن نصير وكان بالقيروان، فلما أوصله إليه تجهز وسار في ألف فارس نحوها، فلما رجع كتب إلى عبد الملك بن مروان: بسم الله الرحمن الرحيم، أصلح الله أمير المؤمنين صلاحا يبلغ به خير الدنيا والآخرة، أخبرك يا أمير المؤمنين أني تجهزت لأربعة أشهر وسرت نحو مفاوز الأندلس ومعي ألف فارس من أصحابي حتى أوغلت في طرق قد انطمست ومناهل قد اندرست وعفت فيها الآثار وانقطعت عنها الأخبار أحاول بناء مدينة لم ير الراؤون مثلها ولم يسمع السامعون بنظيرها، فسرت ثلاثة وأربعين يوما ثم لاح لنا بريق شرفها من مسيرة خمسة أيام فأفزعنا منظرها الهائل وامتلأت قلوبنا رعبا من عظمها وبعد أقطارها، فلما قربنا منها إذ أمرها عجيب ومنظرها هائل كأن المخلوقين ما صنعوها، فنزلت عند ركنها الشرقيّ وصلّيت العشاء الأخيرة بأصحابي وبتنا بأرعب ليلة بات بها المسلمون، فلما أصبحنا كبّرنا استئناسا بالصبح وسرورا به، ثم وجّهت رجلا من أصحابي في مائة فارس وأمرته أن يدور مع سورها ليعرف بابها فغاب عنها يومين ثم وافى صبيحة اليوم الثالث فأخبرني أنه ما وجد لها بابا ولا رأى مسلكا إليها، فجمعت أمتعة أصحابي إلى جانب سورها وجعلت بعضها على بعض لينظر من يصعد إليها فيأتيني بخبر ما فيها، فلم تبلغ أمتعتنا ربع الحائط لارتفاعه وعلوه، فأمرت عند ذلك باتخاذ السلالم فاتخذت ووصلت بعضها إلى بعض بالحبال ونصبتها
على الحائط وجعلت لمن يصعد إليها ويأتيني بخبرها عشرة آلاف درهم، فانتدب لذلك رجل من أصحابي ثم تسنّم السلّم وهو يتعوّذ ويقرأ، فلما صار على سورها وأشرف على ما فيها قهقه ضاحكا ثم نزل إليها فناديناه: أخبرنا بما عندك وبما رأيته، فلم يجبنا، فجعلت أيضا لمن يصعد إليها ويأتيني بخبرها وخبر الرجل ألف دينار، فانتدب رجل من حمير فأخذ الدنانير فجعلها في رحله ثم صعد فلما استوى على السور قهقه ضاحكا ثم نزل إليها فناديناه: أخبرنا بما وراءك وما الذي ترى، فلم يجبنا، ثم صعد ثالث فكانت حاله مثل حال اللذين تقدماه فامتنع أصحابي بعد ذلك من الصعود وأشفقوا على أنفسهم، فلما أيست ممن يصعد ولم أطمع في خبرها رحلت نحو البحيرة وسرت مع سور المدينة فانتهيت إلى مكان من السور فيه كتابة بالحميرية فأمرت بانتساخها فكانت هذه:
ليعلم المرء ذو العز المنيع ومن ... يرجو الخلود وما حيّ بمخلود
لو أن حيّا ينال الخلد في مهل ... لنال ذاك سليمان بن داود
سالت له العين عين القطر فائضة ... فيه عطاء جليل غير مصرود
وقال للجنّ: أنشوا فيه لي أثرا ... يبقى إلى الحشر لا يبلى ولا يودي
فصيّروه صفاحا ثم ميل به ... إلى البناء بإحكام وتجويد
وأفرغوا القطر فوق السور منحدرا ... فصار صلبا شديدا مثل صيخود
وصبّ فيه كنوز الأرض قاطبة، ... وسوف تظهر يوما غير محدود
لم يبق من بعدها في الأرض سابغة ... حتى تضمّن رمسا بطن أخدود
وصار في قعر بطن الأرض مضطجعا ... مضمنّا بطوابيق الجلاميد
هذا ليعلم أن الملك منقطع ... إلا من الله ذي التقوى وذي الجود
ثم سرت حتى وافيت البحيرة عند غروب الشمس فإذا هي مقدار ميل في ميل وهي كثيرة الأمواج وإذا رجل قائم فوق الماء فناديناه: من أنت؟ فقال: أنا رجل من الجن كان سليمان بن داود حبس ولدي في هذه البحيرة فأتيته لأنظر ما حاله، قلنا له: فما بالك قائما على وجه الماء؟ قال: سمعت صوتا فظننته صوت رجل يأتي هذه البحيرة في كل عام مرة فهذا أوان مجيئه فيصلي على شاطئها أياما ويهلل الله ويمجده، قلنا: فمن تظنه؟ قال: أظنه الخضر، عليه السلام، ثم غاب عنّا فلم ندر أين أخذ فبتنا تلك الليلة على شاطئ البحيرة وقد كنت أخرجت معي عدة من الغواصين فغاضوا في البحيرة فأخرجوا منها حبّا من صفر مطبقا رأسه مختوما برصاص فأمرت به ففتح فخرج منه رجل من صفر على فرس من صفر بيده مطرد من صفر فطار في الهواء وهو يقول: يا نبي الله لا أعود، ثم غاصوا ثانية وثالثة فأخرجوا مثل ذلك فضجّ أصحابي وخافوا أن ينقطع بهم الزاد فأمرت بالرحيل وسلكت الطريق التي كنت أخذت فيها وأقبلت حتى نزلت القيروان، والحمد لله الذي حفظ لأمير المؤمنين أموره وسلّم له جنوده! فلما قرأ عبد الملك هذا الكتاب كان عنده الزهري فقال له: ما تظن بأولئك الذين صعدوا السور كيف استطيروا من السور وكيف كان حالهم؟ قال الزهري:
خبّلوا يا أمير المؤمنين فاستطيروا لأن بتلك المدينة جنّا قد وكلّوا بها، قال: فمن أولئك الذين كانوا يخرجون من تلك الحباب ويطيرون؟ قال: أولئك الجنّ الذين حبسهم سليمان بن داود، عليه السّلام، في البحار.
نَحَّاسة
من (ن ح س) مؤنث نحاس صانعة النُّحاس وبائعته.
نَحَّاس
من (ن ح س) صانع النحاس وبائعه.
ن ح س [نحاس]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ .قال: النّحاس: الدّخان بلغتك يا ابن آدم يا ابن أم الأزرق، الدّخان الذي لا لهب فيه.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:يضيء كضوء السّراج السّليط...لم يجعل الله فيه نحاسا»
تفسير: النحاس
هو: أبو جعفر: أحمد بن محمد النحوي، المصري.
المتوفى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
قصد فيه: الإعراب.
لكن: ذكر القراءات، التي يحتاج أن يبين إعرابها، والعلل فيها، وما يحتاج فيه من المعاني.
{{نُحَاسٌ}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل-: {{نُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ}} ما النحاس؟قال: هو الدخان الذي لا لهب فيه. قال: وهل كانت العرف تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت بقول النابغة الجعدي:يضئ كضوء سراج السلـ. . . ـيطِ لم يجعلِ الله فيه نُحاساًمن (ظ) في روايتى الحزانى. وفي رواية الحناط: نابغة بنى ذبيان. ومثله في (طب) ولم ينسبه في (تق، ك، ط) .= الكلمة من آية الرحمن 35:{{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}}وحيدة في القرآن.ومن المادة جاء نحْس ونَحسات في آيتى القمر 19: {{إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ}} .فصلت 16: {{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ}}في معاني القرآن للفراء (سورة الرحمن) : الشواظ النار المحضة. والنحاس الدخان. وأنشد الشاهد.وروى الطبري بأسانيده، من اختلاف أهل التأويل في معناه: أنه الدخان، عن ابن عباس، وعنه أيضاً: الصفْر يعذبون به. وعن مجاهد وسفيان: يذاب الصفر من فوق رءوسهم. واختار القول بأنه الدخان، وأنشد بيت النابغة.وكذلك نقل القرطبي عن مجاهد وقتادة ورواية عن ابن عباس، أنه الصفر المذاب يصب على رءوسهم. وعنه أيضاً، وعن سعيد بن جبير: الدخان الذي لا لهب فيه. وهو قول الخليل. وعن ابن مسعود أنه المهل، وعن الضحاك: وهو دردى الزيت المغلي. وعن الكسائي: النار التي لها ريح شديدة.وفي البحر المحيط: الدخان لا لهب فيه وهو معروف من كلام العرب - وأنشد بيت الجعدي - والنار لها ريح شديدة، وقيل الصفر المذاب.قال الراغب: {{مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ}} : فالنحاس اللهيب بلا دخان، وذلك تشبيه في اللون بالنحاس. والنحس ضد السعد {{فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ}} {{فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ}} وأصل النحس أن يحمر الأفق فيصير كالنحاس أي لهب بلا دخان، فصار ذلك مثلاً للشؤم (المفردات) .والآيات الثلاث، في العذاب والشؤم. وأغنى سياقها من فسروا النحاس بمثل ما في المسألة. عن الاحتراز بأن اللهب بغير دخان قد ينفع في الدفء الاصطلاء، وفي الشي والإنضاج.

أبو عمير بن النحاس

سير أعلام النبلاء

1974- أبو عمير بن النحاس 1: "د، س"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, العَابِدُ, القُدْوَةُ, أَبُو عُمَيْرٍ عِيْسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ النَّحَاسِ الرَّمْلِيُّ.
سَمِعَ الوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ لَمَّا قَدِمَ الرَّمْلَةَ، وَضَمْرَةَ بنَ رَبِيْعَةَ، وَأَيُّوْبَ بنَ سُوَيْدٍ، وَزَيْدَ بنَ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ -مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: ثِقَةٌ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ لِحَدِيْثِ ضَمْرَةَ- وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بُجَيْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ جَوْصَا، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ جَوْصَا: سَمِعْتُ أَبَا عُمَيرٍ يَقُوْلُ: قَدِمَ عَلَيْنَا الوَلِيْدُ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ، فَاسْتَقْرَضَ لَهُ أَبِي دَنَانِيْرَ، فَحَجَّ مِنَ الرَّمْلَةِ، فَمَاتَ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الحَجِّ بِذِي المَرْوَةَ، فَمَضَى أَبِي إِلَى دِمَشْقَ حَتَّى أُبِيْعَ مَنْزِلُ الوَلِيْدِ، وَقضَى دَيْنَهُ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً رِضَىً.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ مِنَ العُبَّادِ يَطْلُبُ العِلْمَ، وَعَلَى ظهره خرقة قَدْرُ ذِرَاعٍ يَخْتَلِفُ إِلَى الوَلِيْدِ وَضَمْرَةَ.
وَقَالَ عُمَرُ بنُ سَهْلٍ الدِّيْنَوَرِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ الدِّيْنَوَرِيَّ يَقُوْلُ: لَقَّنْتُ أَبَا عُمَيْرٍ بنَ النَّحَاسِ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً مِنْ حَدِيْثِهِ، فَلَمَّا بَلَغَتْ أَحَداً وَأَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً قَالَ: أَمَا تَسْتَحْيِي?! أَتَحْشِمُنِي أَنْ أَشْهَدُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِيْنَ شَهَادَةً.
قَالَ ابْنُ زَبْرٍ: تُوُفِّيَ فِي ثَامِن المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيِّ، أَخْبَرَنَا أَكْمَلُ بنُ أَبِي الأزهر الحسني سنة عشرين وستمائة، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ البَنَّاءِ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ زُنْبُوْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ: {{وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}} [الإِسْرَاءُ: 59] ، قَالَ: المَوْتُ مِنْ ذَلِكَ.
وَمَاتَ مَعَهُ فِي العَامِ: الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ قَاضِي مَكَّةَ، وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ الجِيْزِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ المُنْذِرِ الطَّرِيْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بن كرامة، والمهتدي بالله محمد بن الوَاثِقِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَرِّمِيُّ الزُّهْرِيُّ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه المَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُقْرِئِ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1591"، وتهذيب التهذيب "8/ 228".
3069- ابن النَّحاس 1:
العَلاَّمَةُ إِمَامُ العَرَبِيَّة, أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ المِصْرِيُّ النَّحْوِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْف, ارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَأَخَذَ عَنِ الزجَّاج، وَكَانَ يُنظَّر فِي زَمَانِهِ بِابْنِ الأَنْبَارِيِّ وَبنِفْطَوَيْه لِلْمِصْريين, حدَّث عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَر بن أَعْيَن، وَبَكْر بن سَهْل الدِّمْيَاطِي، وَالحَسَنِ بن غُلَيْب, وَالحَافِظ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ، وَجَعْفَر الفِرْيَابِيّ, وَمُحَمَّد بن الحَسَنِ بنِ سَمَاعَة، وَعُمَرَ بن أَبِي غَيْلاَن, وَطَبَقَتهم، ووَهِمَ ابْنُ النَّجَّار فِي قَوْله: إنَّه سَمِعَ مِنَ المُبَرِّد, فَمَا أَدركَه.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأُدْفُوِي توَالِيفَه، وَوصفَهُ أَبُو سَعِيْدٍ بن يُوْنُسَ بِمَعْرِفَة النَّحْو.
وَمِنْ كتبه: "إِعرَابُ القُرْآن", "اشتِقَاق الأَسْمَاء الحُسْنَى", "تفسيرُ أَبيَات سِيْبَوَيْه", كتَابُ "المَعَانِي", "الكَافي" فِي النَّحْوِ, "النَّاسخ وَالمَنْسوخ".
وَرَوَى كَثِيْراً عَنْ عَلِيِّ بنِ سُلَيْمَان الصَّغِيْر، وَكَانَ مِنْ أذكياء العالم.
وَقِيْلَ: كَانَ مقتِّرًا عَلَى نَفْسه, يهبُونه العِمَامَة فيقطَعهَا ثَلاَث عَمَائِم، وَيُقَالُ: إِنَّهُ جَلَس عَلَى درج المِقْيَاس يقطِّع عرُوض شِعْر, فسَمِعَهُ جَاهِلٌ فَقَالَ: هَذَا يسحَرُ النِّيل حَتَّى ينقُصَ, فرَفَسه أَلقَاهُ فِي النِّيل, فَغِرقَ فِي ذِي الحِجَّةِ سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 364"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 224"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 40"، والعبر "2/ 246"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 300", وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 346".
3468- ابن النَّحَّاس 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الرحَّال, أَبُو العَبَّاسِ, أَحْمَدُ بنُ محمد بن عيسى ابن الجَّرَّاحِ المِصْرِيُّ, نزيلُ نَيْسَابُوْرَ.
سَمِعَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَحَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ عَلاَّنَ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَأَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيِّ, وَأَبِي نُعَيْمٍ عَبْدِ الملكِ بنُ عَدِيٍّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبِي حَامِدٍ بنِ الشَّرْقِيِّ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ, لَكِنْ عُدِمَ سمَاعُهُ مِنَ البَغَوِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ العَبْدَوِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ حَافظٌ يتحرَّى فِي مُذَاكرتِهِ الصِّدْقَ، وحدَّث مِنْ حِفْظِهِ بِأَحَادِيثَ ... إِلَى أَنْ قَالَ: توفِّي فِي آخِر سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَفِيْهَا توفِّي أَبُو إِسْحَاقَ المُسْتَمْلِي رَاوِي الصَّحِيْحِ، والمعمَّر الحَسَنُ بنُ جَعْفَرٍ السِّمْسَارُ، وَأَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ البوَّابِ المُقْرِئُ, وَالقَاضِي عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الجَرَّاحِيُّ، وَالمُعَمَّرُ عليُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيُّ، وَالقَاضِي عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَبَنْكَ البَجَلِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو بن حمدان الحيري.
لَمْ يَقعْ لِي مِنْ عَوَالِي ابْنِ النَّحَّاسِ شيء.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 926"، وميزان الاعتدال "1/ 148"، ولسان الميزان "1/ 289"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 88".
3817- ابن النحاس 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ، التُّجِيْبِيُّ المِصْرِيُّ المَالِكِيُّ البَزَّاز، المَعْرُوفُ: بِابْنِ النَّحَّاس.
وُلِدَ لَيْلَةَ الأَضْحَى سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وثَلاَث مائَة.
وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ وَهُوَ ابْنُ ثمَانِ سِنِيْنَ، فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ، وَحَجَّ سَنَةَ تِسْعٍ وثَلاَثِيْنَ، وَجَاور، فَأَكْثَرَ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ، وَسَمِعَ: بِمِصْرَ أَبَا الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو المَدِيْنِيُّ، وَعَلِيَّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مَطرٍ الإِسكندرَانِيُّ، وَأَحْمَد بن بُهْزَاذ السِّيْرَافِيّ، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ فَضَالَة الدِّمَشْقِيّ قَدِمَ عَلَيْهِم، وَمُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَفْصٍ البَصْرِيّ ابْنَ الوصيِّ، وَعُثْمَانَ بن مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَالحَسَنَ بن مُليح الطَّرَائِفِيّ، وَمُحَمَّدَ بن بِشْرٍ العَكَرِي، وَمُحَمَّدَ بن أَيوب بن الصَّمُوت، وَعَبْدَ اللهِ بنَ محمد بن الخَصِيْب، وَأَبَا الفَوَارِس أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ الصَّابُوْنِيّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرِ بنِ وَرد -وَسَمِعَ مِنْهُ "السِّيْرَة"- وَالحَسَنَ بن مَرْوَانَ القَيْسَرَانِيّ، وَمُحَمَّدَ بن مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى الخَيَّاش، وَالحَافِظَ أَبَا سعيد بن يونس الصدفي، والفضل ابن وَهْبٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ وَرْدَان العَامِرِيّ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ الرَّيَّان، وَعِدَّة.
وَلَهُ "مَشْيَخَةٌ" فِي جزئين.
حَدَّثَ عَنْهُ: الصُّوْرِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحِيْم البُخَارِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الكُوْفَانِيّ كَاكو، وَخَلَفُ بنُ أَحْمَدَ الحَوْفِيّ، وَالقَاضِي مُحَمَّدُ بنُ سَلاَمَةَ القُضَاعِي، وَالحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ العَدَّاس، وَأَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّال، وَالقَاضِي أَبُو الحَسَنِ الخِلَعِي، وَخَلْقٌ.
وَكَانَ الخَطِيْبُ قَدْ عَزَمَ عَلَى الرّحلَة إِلَيْهِ، فَلَمْ يُقْضَ.
قَالَ الحَبَّالُ: مَاتَ فِي عَاشر صَفَر سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
وَفِيْهَا مَاتَ الخَصِيْبُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الخَصِيْب بِمِصْرَ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَانجَان بِهَمَذَان، وَشَاعِرُ الوَقْت أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ التِّهَامِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارَانِيّ القَطَّان، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ المَعْدَانِي أَبُو بَكْرٍ، وَالفَضْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ شَهْرَيَار.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 121"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 263"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 204".

البلخي، ابن النحاس

سير أعلام النبلاء

البلخي، ابن النحاس:
5908- البلخي 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ المُقْرِئُ صَاحِبُ الأَلحَانِ نَجْمُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَحْمَدَ بنِ خَلَفِ ابْن النُّوْرِ البَلْخِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَاجْتَمَعَ بِالسِّلَفِيِّ، وَأَجَازَ لَهُ، وَقَالَ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ صَدُوْقٌ، لَكِن مَا ظَهْرِ سَمَاعُهُ مِنْهُ، مَعَ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَ بِالإِسكندرِيَّةِ حِيْنَئِذٍ جُزْءاً مِنَ المُطَهَّرِ بنِ خَلَفٍ الشَّحَّامِيِّ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ، وَسَمِعَ بِالقَاهِرَةِ مِنَ: التَّاجِ المَسْعُوْدِيِّ، وَالقَاسِمِ ابْن عَسَاكِرَ، وَقَدْ سَمِعَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ مِنْ: مَنْصُوْرِ بن طَاهِرٍ الدِّمَشْقِيّ "الأَرْبَعِيْنَ الودعَانِيَّة"، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ حَنْبَلٍ وَغَيْرِهِ، وَرَوَى الكَثِيْرَ بِالإِجَازَةِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ، وَابْن الظَّاهِرِيِّ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَجَوْزَةُ البَلْخِيَّة، وَالبدرُ مُحَمَّدُ ابْنُ التُّوزِيِّ، وَالعِمَادُ ابْن البَالِسِيّ، وَالجَمَالُ عَلِيُّ ابْنُ الشَّاطِبِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمُ ابن الظاهري، ومحيي الدين ابن المقدسي، أبو عبد الله ابن الزراد. روى عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ زَكِيّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيُّ.
قَالَ الدِّمْيَاطِيُّ: كَانَ صَالِحاً، قَدِيْمَ السَّمَاعِ، وُلِدَ بِدربِ العَجَم، وَمَاتَ فِي الرَّابع وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْع الآخِرِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَفِيْهَا مَاتَ: المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ كَمَالُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ وَالِدُ شَيْخَتِنَا، وَالمُحَدِّثُ المُقْرِئُ نَاصِحُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ بن يوسف الحراني.
5909- ابن النحاس 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّالِحُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ ابنُ أَبِي المَجْدِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ البَاقِي بنِ مَحَاسِنَ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ النَّحَّاسِ الأَصَمُّ.
وُلِدَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِمِصْرَ.
وَنَشَأَ بِدِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، وَمِنِ: ابْنِ صَدَقَةَ الحَرَّانِيّ، وَالفَضْلِ بن الحُسَيْنِ البَانْيَاسِيّ، ويحيى الثقفي، وأحمد بن حمزة
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 261".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 35 و40"، وشذرات الذهب "5/ 265".
المفسر المقرئ: أحمد بن خلف بن عيشون بن خيار بن سعيد الجذامي الإشبيلي، أَبو العباس ويعرف بابن النحاس.
ولد: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن شريح، وأبي الحسن العدسي وغيرهما.
من تلامذته: أَبو جعفر بن الباذش، وأَبو الأصبغ السُّماني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "فقيه، مقرئ، مجوِّد، حاذق" أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان يلقب بالمجود لحسن أدائه" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "مقرئ كبير مفسر محدث من فقهاء المالكية ... قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا مقدمًا في التجويد، مبرزًا في إتقان الأداء وإحكام الإقراء بزَّ في ذلك أهل طبقته حتى عرف بينهم بالجود" أ. هـ.
وفاته: سنة (531 هـ) إحدى وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: (ناسخ القرآن ومنسوخه).

النحوي، اللغوي: أحمد بن محمَّد بن إسماعيل بن يونس المرادي المصري، أبو جعفر النحاس.
من مشايخه: سمع من ابن الأنباري، ونفطويه وغيرهما.
من تلامذته: أبو بكر الأدفوي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "كان لا يتكبر أن يسأل الفقهاء وأهل النظر ويناقشهم عما أشكل عليه في تأليفاته" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان فيه خساسة وتقتير على نفسه .. " أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "قال أبو عبد الله الزبيري المغربي في كتابه "أخبار أهل الأدب": كان لئيم النفس شديد التقتير على نفسه" أ. هـ.
• السير: "العلامة إمام العربية صاحب التصانيف ... ومن أشهر كتبه إعراب القرآن".
ثم قال: "كان ينظر في زمانه بابن الأنباري ونفطويه، وكان من أذكياء العالم، وكان مقترًا على نفسه يهبونه العُمامة فيقطعها ثلاث عمائم" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "كان بخيلا جدًّا ... وروى الحديث عن النسائي" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال عبد الرحمن بن أحمد بن يونس: كان عالمًا بالنحو، صادقًا، وكتب الحديث .. " أ. هـ.
• الشذرات: "كان ينظر بابن الأنباري، ونفطويه" أ. هـ.
• قلت: والمطلع على كتاب إعراب القرآن - يتبين له أن أبا جعفر النحاس لم يستقر على منهج معين عندما يتطرق لتفسير آيات الصفات مع أن الكتاب خاص في إعراب القرآن ولكن ربما تعرض لتفسير بعض الآيات فتجده مرة يرجح ما ذهب إليه الأشاعرة، كما في قوله تعالى: {{وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} قال: أي على علمي بك، وفي قوله: {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ}} قال: أي ويبقى ربك، كما يقول هذا وجه الأرض، وفي قوله: {{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}} قال: المحبة من الله الثناء والثواب.
وتجده مرة ثانية يفسر الآية تفسيرًا صحيحًا دون تحريف لها، وذلك مثل قوله تعالى: {{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}} قال: تكليمًا وجب أن يكون كلامًا على الحقيقة من الكلام الذي يعقل. ومرة ثالثة: ينقل ذلك عن بعض أئمة الأشاعرة دون أن يتبنى قولا فيها أو يرجحه أو يرد عليه وينقضه إنما مجرد ناقل، وذلك مثل قوله تعالى: {{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}} أي عقابه - على حد تفسير الأشاعرة.
¬__________
* المنتظم (14/ 75)، الأنساب (5/ 465)، معجم الأدباء (1/ 468)، إنباه الرواة (1/ 101)، وفيات الأعيان (1/ 99)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 72)، السير (15/ 401)، العبر (2/ 246)، تاريخ الإِسلام (وفيات 338) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 236)، إشارة التعيين (45)، المقفى الكبير (1/ 713)، النجوم (3/ 300)، البلغة (64)، مفتاح السعادة (2/ 82)، شذرات الذهب (4/ 203)، روضات الجنات (1/ 217)، الأعلام (1/ 208)، معجم المؤلفين (1/ 251) الوافي (7/ 362)، بغية الوعاة (1/ 362).

ومرة رابعة: ينقل عن أحد من السلف دون أن يذكر قولًا للأشاعرة معه ولا يرجح ولا يتبنى ذلك القول وذلك كما في قوله تعالى: {{ .. مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إلا هُوَ رَابِعُهُمْ}} قال مقاتل بن حيان عن الضحاك قال هو تعالى فوق عرشه وعلمه معهم.
وذكر الذهبي في سبب موته (السير): "أنه كان جالسًا على شاطئ النيل بمصر يقطع أبياتًا من الشعر فسمعه جاهل فقال: هذا يسحر النيل حتى ينقص وترتفع الأسعار، فرفسه برجله فألقاه في النيل فغرق" أ. هـ.
وفاته: سنة (338 هـ) وقيل (337 هـ) ثمان وقيل سبع وثلاثين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" و "إعراب القرآن" و "تفسير أبيات سيبويه" لم يؤلف مثله، و "الناسخ والمنسوخ".

المقرئ: إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن عبد الله التجيبي، النحاس، أبو الحسن.
من مشايخه: جوّد القرآن على أبي يعقوب الأزرق صاحب ورش، وعلى عبد القوي بن كمّونة، وعلى عبد الصمد بن عبد الرحمن وغيرهم.
من تلامذته: قرأ عليه أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن هلال الأزديّ، وحمدان بن عون الخولاني، ومحمد بن خيرون وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "تصدر للإقراء مدة، فقرأ عليه خلق لإتقانه، وتحريره وبصره بمقرأ ورش" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان محققًا مجوّدًا، بصيرًا بقراءة ورش" أ. هـ.
* غاية النهاية: "محقق ثقة، كبير جليل" أ. هـ.
* المقفى الكبير: "مقرئ الديار المصرية .. " أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (280 هـ) ثمانين ومائتين وقيل بضع وثمانين ومئتين، وقيل بحدود (290 هـ) تسعين ومائتين.

النحوي، المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن محمد، ابن أبي نصر، ابن النحاس الحلي، أبو عبد الله، بهاء الدين.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة.
من مشايخه: الموفق بن يعيش، وأبو القاسم بن رواحة وغيرهما.
من تلامذته: أبو حيان، والذهبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم شيوخ الذهبي: "كان حسن الخلق مطرح التكلف ... وكان من أذكياء العالم، كان يحل أيضًا إقليدس، ويعرف المنطق، وكان مشهورًا بديانة وخير، وكان إذا انفرد بشهادة حكمه القاضي في تلك القضية، وثوقًا بدينه، وكان معنيًا بحل المشكلات، يتكلم في بحثه بلغة الحلبيين" أ. هـ.
• الوافي: "الإمام العلّامة حجّة العرب ... شيخ العربية بالديار المصرية ... لم يتزوج قط كان له أوراد من العبادة وكان يسعى في حوائج الناس ويقضيهم. قال القاضي الرئيس عماد الدين بن
¬__________
* البغية (1/ 8).
* عقد الجمان (3/ 477)، فوات الوفيات (3/ 294)، إشارة التعيين (286)، العبر (5/ 389)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 507)، البلغة (182)، غاية النهاية (2/ 46)، النجوم (8/ 183)، الوافي (2/ 10)، بغية الوعاة (1/ 13)، أعلام النبلاء (4/ 490)، الأعلام (5/ 297)، الشذرات (7/ 772)، الوافي بالوفيات (2/ 10)، معجم المؤلفين (3/ 40)، معجم شيوخ الذهبي (453)، المعجم المختص (145).

القيسراني إنه لم يكن يأكل العنب قال لأنه كان يحبه فآثر أن يكون نصيبه في الجنة .. "
أ. هـ.
• الفوات: "الإمام العَلّامة حجة العرب، ... شيخ العربية بالديار المصرية .. وله خبرة بالمنطق وإقليدس، كان مشهورًا بالدين والصدق والعدالة ... وكان حسن الأخلاق فيه ظرف النحاة وانبساطهم .. ولم يتزوج قط، وكانت له أوراد من العبادة .. قال قطب الدين عبد الكريم: كان كثير التلامذة كثير الذكر كثير الصلاة، ثقة حجة، .. وكان لا يكلم أحدًا من حل النحو إلا بلغة العوام لا يراعي الأعراب .. وقال الشيخ أثير الدين: .. وكان ينهى عن الخوض في العقائد، وله تودد إلى من ينتمي إلى الخير .. " أ. هـ.
• عقد الجمان: "الشيخ الإمام العلامة حجة العرب .. كان إمامًا في العربية يشار إليه في عصره، وكان عنده مروءة وحسن خلق وكرم نفس وله نظم كثير .. " أ. هـ.
• غاية النهاية: "كان رجلًا عالمًا علامة في النحو واللغة والتصريف صالحًا خيرًا .. " أ. هـ.
• النجوم: "العلامة حجة العرب الإمام الأستاذ .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة.
من مصنفاته: "إملاء على كتاب المقرب" لابن عصفور، و"هدي أمهات المؤمنين" وغير ذلك.

*النحَّاسين (حى) حى من أحياء مدينة القاهرة، به دكاكين لبيع النحاس، وتقام فيه سوق لذلك؛ فعرف بحى النحَّاسين، وكان يعرف بخط بين القصرين، ابتداؤه من سبيل عبد الرحمن كتخدا الذى أنشئ سنة (1157 م) المعروف الآن بسبيل بين القصرين، وانتهاؤه عند حارة الصالحية التى تقع تجاه باب الصاغة.
وحى النحاسين زاخر بالمنشآت الأثرية، فبأوله من جهة اليمين حمام السلطان، الذى يعرف أيضًا بحمام سيدنا الحسين، ثم المدرسة الكاملية التى أنشأها الملك الكامل سنة (622 هـ) وتعرف الآن بجامع الكاملية، ثم المدرسة البرقوقية التى أنشأها الملك برقوق سنة (786 هـ) وتعرف الآن بجامع البرقوقية، ثم المدرسة الناصرية التى أتمَّ عمارتها الناصر محمد بن قلاوون سنة (703 هـ) وتعرف الآن بجامع الناصرية، ثم المدرسة المنصورية التى تقع داخل البيمارستان، وأنشأها المنصور قلاوون قبل سنة (690 هـ)، وبعدهما حمام قلاوون الذى يعرف بحمام النحاسين.
وأما من جهة اليسار فبأوله درب قرمز ثم المدرسة السابقية، التى أنشأها سابق الدين الأنوكى سنة (760 هـ) وتعرف الآن بجامع درب قرمز.

انْظُرْ: مَعْدِنٌ
__________
(1) حَاشِيَة الدُّسُوقِيّ 3 / 68.
(2) مُغْنِي الْمُحْتَاج 2 / 37.
(3) الْمُغْنِي 4 / 234 - 235.

وفاة اللغوي أبي جعفر النحاس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة اللغوي أبي جعفر النحاس.
338 ذو الحجة - 950 م
توفي أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس أبو جعفر المرادي المصري النحوي المعروف بالنحاس، اللغوي المفسر الأديب، له مصنفات كثيرة في التفسير وغيره، وقد سمع الحديث ولقي أصحاب المبرد، أخذ النحو عن علي بن سليمان الأحوص وأبي بكر الأنباري وأبي إسحاق الزجاج ونفطويه وغيرهم، وله مصنفات كثيرة مفيدة، منها (تفسير القرآن) و (الناسخ والمنسوخ) وشرح أبيات سيبويه، ولم يصنف مثله، وشرح المعلقات والدواوين العشرة، وغير ذلك, وروى الحديث عن النسائي، وانتفع الناس به. وكان سبب وفاته: أنه جلس عند المقياس يقطع شيئا من العروض، فظنه بعض العامة يسحر النيل فرفسه برجله فسقط فغرق، ولم يُدر أين ذهب.

11 - إبراهيم بن ميمون أبو إسحاق النحاس الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحَّاسُ الْخَيَّاطُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ وَعُرْوَةُ بْنُ فَائِدٍ، وَسَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

235 - عبد ربه بن ميمون، أبو عبد الملك الأشعري النحاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عبدُ ربِّه بنُ ميمون، أبو عبد الملك الأشعريُّ النَّحَّاس، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي دمشق.
عَنْ: يونس بن مَيْسَرة، والعلاء بن الحارث، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وزُرْعة بن إبراهيم، وعدّة،
وَعَنْهُ: أبو مُسْهِر، والهيثم بن خارجة، وهشام بْن عمار، وسليمان ابن بِنْت شُرَحْبِيل.
وثقه أبو زُرْعة الدّمشقيّ.

458 - د ت ن: محمد بن عبيد بن محمد بن واقد، أبو جعفر المحاربي الكوفي النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - د ت ن: محمد بن عُبَيْد بن محمد بن واقد، أبو جعفر المحاربي الكُوفيُّ النحاس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عليّ بن مُسَهِر، وعبد السّلام بن حرب، وعمر بن عُبَيْد، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وشَرِيك بن عبد الله، وإسماعيل بن عيّاش، وأبي الأحوص سلام، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن المبارك، وطائفة، وطال عمره، واشتهر اسمه.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو لَبِيد السَّرْخسيّ، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وعبد الله بن زيدان البجلي، وطائفة.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.
وقال ابن حِبّان: مات سنة خمس وأربعين.
قال ابن أبي عاصم: تُوُفّي سنة إحدى وخمسين.

385 - د ن: عيسى بن محمد بن إسحاق، أبو عمير ابن النحاس الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - د ن: عيسى بن محمد بن إسحاق، أَبُو عُمَيْر ابن النَّحاس الرملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مُحَدَّث، ثقة، لم يرحل.
سَمِعَ مِنْ: الوليد بْن مُسلْمِ لمّا قدِم الرملة، وضَمْرَة بْن ربيعة، وأيوب بن -[134]- سويد، وزيد بن أبي الزرقاء، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ويحيى بْن معين وهو أكبر منه، وقال: ثقة، من أحفظ الناس لحديث ضَمْرَةَ، وأَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وجعْفَر الفِرْيابيّ، وعُمَر البُجَيْريّ، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود وخلق.
قال ابن جَوْصا: سَمِعْتُ أَبَا عُمَيْر يَقُولُ: قدِم علينا الوليد فِي سنة أربعٍ وتسعين ومائة، فاستقرض لَهُ أَبِي دنانير، فحجَّ مِنَ الرملة، فمات منُصْرَفَه مِنَ الحجَّ بِذِي المَرْوة. فمضي أَبِي إلى دمشق حتى أُبيع منزله وقضي دينه.
وقال أبو زرعة: حدثنا أبو عمير الرملي، وكان ثقة رضى.
وقال أَبُو حاتم: كَانَ مِنَ العُبّاد، يطلب العلم وعلى ظهره خريقة قدر ذراع، يختلف إلى الوليد وضَمْرَة.
وقال عُمَر بْن سهل الدينوري: سَمِعْتُ ابن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ يَقُولُ: لَقَّنْتُ أَبَا عُمَيْر النّحّاس أربعين حديثًا من حديثه، فلمّا بلغت أحداً وأربعين قال لي: أما تستحي، أتحشمني أن أشهد عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مجلسٍ واحدٍ أكثر من أربعين شهادة؟.
قَالَ ابن زَبْر: تُوُفّي فِي ثامن محرم سنة ست وخمسين

136 - إسحاق بن إسماعيل، أبو يعقوب الرملي النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - إِسْحَاق بن إسْمَاعِيل، أبو يعقوب الرَّمليُّ النَّحَّاس. [الوفاة: 281 - 290 ه]
دخل إصبهان، وحدّث بها بأحاديث من حفظه عن آدم بن أبي إياس، فأخطأ في بعضها، وعن محمد بن رمح. وكان يَخْضب شَيْبَه.
رَوَى عَنْهُ: أبو الشيخ، وأخوه عبد الرحمن بن محمد بن جَعْفَر بن حَيَّان، وَأَحْمَد بن بُنْدَار، وأبو أَحْمَد العسال، وجماعة.
قال النَّسَائِيُّ: صالح.
وَقَالَ مرة: كتبت عنه، ولا أدري ما هُوَ.
قُلْتُ: ورخوا موته سنة ثمان وثمانين.

147 - إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد، أبو الحسن المصري النحاس المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - إسْمَاعِيل بن عبد الله بن عَمْرو بن سَعِيد، أبو الحَسَن المِصْريُّ النّحّاس المقرئ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب الأزرق.
قرأ على أبي يعقوب الأزرق، عن وَرْش. وتصدر بمصر للإقراء. وقرأ عليه خلقٌ منهم: أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن عبد اللَّه بن هلال الأزدي، وحمدان بن عون الخولاني، وَمحمد بن عُمَر بن خيرون المعافري الأندلسي، وأبو الحَسَن بن شنبوذ، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بن أُسامة التُّجيبي، وأبو بكر أَحْمَد بن أبي الرخاء، وأحمد بن إِبْرَاهِيم الخياط. وآخر من مات من أصحابه التجيبي، وابن أبي الرخاء، شيخا خلف بن خاقان.
وكان محققًا مجودا، بصيرًا بقراءة ورش لا يتقدمه فيها أحد. روى أيضا القراءة عن عبد الصَّمَد بن عبد الرحمن، وعبد القوي بن كمُونة، وهما من أصحاب ورش. ورحل القُراء إليه من البلاد، وكان يُقرئ بمكتبه وبجامع مصر، وكُفّ بصره بأخره.
وَقَالَ ابن شنبوذ: أخبرني أَنَّهُ قرأ على أبي يعقوب ختمتين.
وَقَالَ النقاش: قرأ على عبد الصمد، إلى سورة طه، وعلى ابن كمّونة ختمتين.
وَقَالَ بعضهم: إِنَّهُ قرأ على أبي يعقوب سبع عشرة ختمة.

190 - أحمد بن زكريا، أبو بكر البغدادي النحاس، ويعرف بابن الرواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - أحمد بْن زكريّا، أبو بَكْر البغداديّ النّحّاس، ويُعرف بابن الرواس. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: أبا حفص الفلّاس، وسعيد بْن يحيى الأُمَويّ.
وَعَنْهُ: أبو حفص بْن شاهين، وأبو بَكْر بْن شاذان.

175 - صاعد بن عبد الرحمن بن صاعد بن عبد السلام، أبو القاسم التميمي، ويقال: النصري النحاس، ويعرف بابن البراد، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - صاعد بن عبد الرحمن بن صاعد بن عبد السّلام، أبو القاسم التّميميّ، ويقال: النَّصْريّ النّحّاس، ويُعرف بابن البرّاد، الدّمشقيّ. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: شعيب بن عَمْرو، وشعيب بن شعيب، ومحمد بن سليمان ابن بنت مطر، والربيع المراديّ، وبكّار بن قُتَيْبة.
وَعَنْهُ: عبد الجبّار المؤدّب، وأبو محمد عبد الله بن ذَكْوان البَعْلَبَكّيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. وحدَّث بمصر.
وثّقه ابن يونس،
وَتُوُفِّي في ربيع الأوّل.

215 - أحمد بن عبد الله، أبو بكر النحاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - أحمد بن عبد الله، أبو بكر النَّحَّاس، [المتوفى: 325 هـ]
وكيل أبي صخرة.
بغدادي ثقة، مولده سنة سبع وثلاثين ومائتين.
سَمِعَ: أبا حفص الفلّاس، وزيد بن أخزم، وأحمد بن بُديل.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وعمر بن إبراهيم الكتّانيّ، وآخرون.

243 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر ابن النحاس المصري النحوي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر ابن النّحّاس المصريّ النحويّ اللُّغويّ. [المتوفى: 338 هـ]
رَحَلَ إلي الشّام، وأخذ عن الزجّاج. وكان ينظر بابن الأنباري ونَفْطَوَيْه ببلده. له كتاب " إعراب القرآن "، وكتاب " المعاني "، وكتاب " اشتقاق الأسماء الحُسنْي "، وكتاب " تفسير أبيات سيبويه "، و" الكافي " المؤلَّف في النَّحْو. وفسَّرَ عشرة دواوين وأملاها. وروى كثيرًا عن: عليّ بن سليمان الأخفش الصّغير.
وكان حاذقًا، بارعًا، كبير الشأن.
سَمِعَ الحديث مِنْ: الحسن بن غليب، ونحوه.
وقيل: كان شديد التقتير على نفسه. ربَّما وهبوه العمامة، فيقطّعها ثلاث عمائم.
وَرَوَى أيضًا عَنْ: محمد بن جعفر بن أَعيَن، وأحمد بن شُعيب النسائيّ، وبكر بن سهل الدمياطي، وجعفر الفريابي، وعمر بن أبي غيلان، ومحمد بن الحسن بن سماعة الكوفي، وإبراهيم بن السري الزجاج.
وغلط ابن النجار في قوله: إنه سمع من المبرّد، فإنّه لم يُدْركه.
روي عنه: أبو بكر محمد بن عليّ الأدفُويّ مصنفاته. ووصفه بمعرفة النَّحو أبو سعيد بن يونس، وقال: توفي في ذي الحجّة. وقيل: إنّه جلس على دَرَج مِقْياس نيل مصر يقطّع لبعض الطلبة بيتًا من الشِّعرِ، فسمعه جاهلُ فقال: هذا يسحر النيّل حتّى لا يزيد. فدفعه برِجلْهِ فألقاه في النيل، فعدم.

232 - أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح، الحافظ أبو العباس المصري، ابن النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح، الحافظ أبو العباس المصري، ابن النحاس. [المتوفى: 376 هـ]
أول سماعه في سنة خمس وثلاثمائة. وكتب بمصر، والحجاز، والشّام، والعراق، والجبال، وأصبهان، وخُوزستان. ثم ورد على أبي نُعَيم بن عدي جرجان، وانحدر منها إلى جوين. وأدرك بنيسابور أبا حامد ابن الشرقي، ومكي بن عَبْدان، وبسَرَخْس أبا العبّاس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي، وسمع بمصر علي بن أحمد علان، وأكثر بالرّيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، إلّا أنّ سماعه بالشّام والعراق ذهب كلّه. وأملى مدّة سنين بنَيْسَابور. وروى -[424]- عمن ذكرنا، وعن أَبِي القاسم البَغَوِي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي داود، وأبي عَرُوبة الحَرّاني. وتُوُفّي في آخر سنة ستٍّ، وله خمس وثمانون سنة.
رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الرحمن السُّلَمي، وأبو حازم العبدويي، وأبو نُعَيم الأصبهاني، وأبو عثمان الحيري، والحاكم، وقال: حدّث من حِفْظه بأحاديث، وكان يَتَحرَّى في مذاكراته الصِّدْقَ، وهو حافظ.

154 - محمد بن ميسور، أبو عبد الله القرطبي النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - عبد الله بن عبد الملك بن محمد، أبو الفتح البغدادي النحاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - عبد الله بْن عَبْد المُلْك بْن محمد، أبو الفتح البغداديّ النّحّاس، [المتوفى: 408 هـ]
مَوْصِليّ الأصل.
سَمِعَ من القاضي المَحَامِليّ مجلسًا، وسمع من محمد بن عمرو بن البختري، وإسماعيل الصَّفّار، والنّجّاد.
وثقه البَرْقانيّ.
وقال الخطيب: لم يُقضَ لي السَّمَاع منه، ومات فِي صفر.

257 - عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد، أبو محمد التجيبي المصري، البزاز، المعروف بابن النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن محمد بْن سَعِيد، أبو محمد التُّجَيْبيّ الْمَصْرِيّ، البزّاز، المعروف بابن النّحّاس. [المتوفى: 416 هـ]
مُسند ديار مصر في وقته، وكان الخطيب قد هَمّ بالرحلة إِليْهِ لعُلُوّ سنَدَه.
سَمِعَ أبا سَعِيد أحمد بن محمد ابن الأَعْرابيّ بمكّة، وأبا الطّاهر أحمد بْن عَمْرو المَدِينيّ، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مطر الإسكندراني، والفضل بْن وهْب، ومحمد بْن وردان العامري، ومحمد بن بشر العكري، والحسن بن مُليح الطرائفي، ومحمد بن أيوب بن الصموت، وأحمد بن محمد ابن السندي، وعثمان بن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وأحمد بْن عُبَيْد الصَّفّار الحمصيّ، وفاطمة بِنْت الرَّيّان، وأحمد بْن بَهْزاد السَّيرافيّ، وخلْقًا سواهم بمصر، والحرمين.
وله " مشيخة " في جزءين.
روى عَنْهُ أبو نصر السجْزيّ، ومحمد بْن علي الصوري، وعبد الرحيم بن أحمد البخاري، وأبو عمرو عثمان بْن سَعِيد الدّانيّ، وأبو إِسْحَاق الحبّال، وأحمد ابن أبي نصر الكوفاني الهروي كاكو، وخلف بْن أحمد الحوفيّ، والحسين بْن أحمد العدّاس، وأبو عَبْد الله محمد بْن سَلامة القُضاعي، وأبو الحسن الخِلَعيّ وهو آخر من حدَّث عَنْهُ.
قَالَ الحبّال: تُوُفّي ليلة الثُّلاثاء عاشر صَفَر. -[271]-
قلت: وأوّل سماعه في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وحديثه أعلي ما في " الخِلعيات "، وكان مولده في ليلة النحر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.

176 - الحسين بن عبد العزيز، أبو عبد الله النحاس البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - علي بن إبراهيم بن الحسين بن حاتم بن صولة، أبو الحسن البغدادي ثم المصري النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - عليّ بن إبراهيم بن الحُسين بن حاتم بن صَوْلة، أبو الحَسَن البَغْدَاديُّ ثم المِصْريُّ النَّحَّاس. [المتوفى: 529 هـ]
من أولاد المحدِّثين، روى عن أبيه، وأبي الفضل الجوهري، وأبي إسحاق الحبَّال، وأجاز له الحافظ أبو بكر الخطيب. روى عنه أبو طاهر السِّلفي، وقال: أبوه بغدادي. توفي في ذي القعدة، وولد في سنة خمسين.

243 - عبد الغني بن علي بن إبراهيم، أبو القاسم المصري، النحاس، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - الحسن بن الحسن بن علي، الفقيه الأجل مجد الدين أبو المجد الأنصاري الدمشقي، الشافعي النحاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - الحَسَن بْنُ الحَسَن بْن عليّ، الفقيه الأجَلّ مجد الدّين أَبُو المجد الأنصاريّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ النحاس، [المتوفى: 601 هـ]
المنسوب إليه حمام النحاس بطريق الصّالحية.
سَمِعَ أبا المظَّفرِ الفلكيّ، وأبا طاهر السِّلَفيّ، وابن عساكر. وتفقّه عَلَى -[35]- أَبِي سَعْد بْن (أَبِي) عصرون. روى عَنْهُ الشّهابُ القُوصيّ، وغيرُه. وتُوُفّي فِي الثالث والعشرين من جُمادي الآخرة.
وهو والدُ العماد عَبْد الله الأصمّ.

202 - محمد بن أبي الفضل السيد بن فارس بن سعد بن حمزة، أبو المحاسن الأنصاري الدمشقي الصفار النحاس، المعروف بابن أبي لقمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - مُحَمَّد بن أبي الفضل السيد بن فارس بن سَعْد بن حمزة، أبو المحاسن الأنصاريّ الدّمشقيّ الصَّفَّار النّحّاس، المعروف بابن أبي لُقْمَة. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ في شعبان سنة تسع وعشرين وخمسمائة. وسَمَّعُوه من أَبِي الفَتْح نصر اللَّه المِصِّيصيّ، وهِبَةِ الله بن طاوس، وعَبْدَان بن زرِّين الدُّوَينيّ، والقاضي المُنْتَجَبِ أبي المعالي مُحَمَّد بن عليّ القُرَشيّ، وبهجة المُلْك عليّ بن عبد الرحمن الصُّوري، وأبي القاسم الخَضِر بن عَبْدان، ونصر بن مقاتل السُّوسيّ. وتَفَرَّدَ بالرواية عن جماعةٍ.
وأجاز لَهُ سَنةَ أربعين من بغداد أبو عبد الله ابن السّلاّل، وأحمد ابن -[751]- الآبنوسيّ، وعليّ بن عبد السّيد ابن الصّبّاغ، وأبو محمد سبط الخيّاط، وأبو بكر أحمد ابن الأشقر، وأبو الفتح الكروخيّ، ومحمد بن أحمد الطَّرَائِفيُّ، وأبو الفضل الأُرْمَوِيّ، وغيرُهم.
وكان أَسْنَدَ من بقي بالشّام، رَوَى عَنْهُ البَهَاء عَبْد الرَّحْمَن، والضياء مُحَمَّد، والبِرْزَاليُّ، والسيف ابن المجد، والتّاج ابن زين الأُمناء، وأحمدُ بن يوسُف الفاضليّ، وعبدُ الله بن محمد العامريّ، والشمس محمد ابن الكمال، والتّقيّ ابن الواسطيّ؛ وأخوه مُحَمَّد، والعزُّ ابن الفَرّاء، والعزُّ ابن العماد، والتّقيّ ابن مؤمن، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وآخرون. وظهر للخَضِر بن عَبْدان الكاتب سماعٌ منه بَعدَ موته.
وقال عمر ابن الحاجب: كَانَ رجلًا صالحًا، كثيرَ الخير، والتِّلاوة. وكان لِسانه رطبًا بذكرِ الله، مُحبًا للغرباءِ وطَلَبة العِلْم، كريمَ النفس. عُمِّر حَتّى تفرَّد عن جماعة، مُمَتَّعًا بسَمْعه وبَصَره وقوَّته إلى أنّ تُوُفّي قبلَه وَلَدُهُ بقليلٍ، فوجدَ عليه وَجْدًا عظيمًا، فانحطمَ لذلك، وأُقْعِدَ في بيته، واستولت عليه زمانه، وثقلَ سمعه قبل موته بقليل، في الشتاء، وكان ينصلح في الصيف، ولم يسمع على قدر سِنّه، وكانت سماعاته في أصول الناس، ومات في ثالث ربيع الأوّل. وسمعوا عليه بالمِزَّة.

565 - أبو القاسم بن إبراهيم بن .. علم الدين بن النحاس الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - علي بن إبراهيم بن عبد الغني أبو الحسن المصري، النحاس الزناجلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - عليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الغنيّ أَبُو الْحَسَن المصريّ، النحاس الزناجلي. [المتوفى: 642 هـ]
والزناجل آنية من النحاس.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النّحْويّ، وإسماعيل بْن قاسم الزّيّات.
رَوَى عَنْهُ: الحافظ أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، وغيره. ولم ألقَ أحدًا روى لي عنه. وبالإجازة: العماد ابن البالِسيّ، وغيره.
وَتُوُفّي فِي تاسع عشر المحرّم.

345 - هبة الله بن عبد الوهاب بن أحمد، أبو القاسم ابن النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - إبراهيم بن أبي عبد الله بن أبي نصر أبو إسحاق ابن النحاس الحلبي العدل، ويعرف قديما بابن عمرون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي نصر أَبُو إِسْحَاق ابن النّحّاس الحلبيّ العدل، ويُعْرَف قديمًا بابن عمرون. [المتوفى: 645 هـ]
ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وسمع من: ابن طَبَرْزَد، والافتخار الهاشميّ، ورحل إلى بغداد فسمع من: عَبْد العزيز بْن الأخضر، وأحمد ابن الدّبيقيّ، وجماعة.
وكتب الكثير، وعُنِي بالحديث، روى عَنْهُ: ابنه شيخنا بهاء الدّين مُحَمَّد النَّحْويّ.
وتوفي في سابع عشر المحرم.

150 - عبد الله بن أبي المجد الحسن بن أبي السعادات الحسن بن علي بن عبد الباقي بن محاسن، الشيخ عماد الدين، أبو بكر الأنصاري، الدمشقي الأصم، المعروف بابن النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - عَبْد الله بن أَبِي المجد الحسن بن أَبِي السعادات الحَسَن بن علي بن عَبْد الباقي بن محاسن، الشَّيْخ عماد الدين، أَبُو بَكْر الأَنْصَارِيّ، الدمشقي الأصم، المعروف بابن النّحّاس. [المتوفى: 654 هـ]-[756]-
ولد في المحرَّم سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بمصر، ونشأ بدمشق فسمع بها من القاضي أَبِي سعد بن أَبِي عصْرُون، وهو آخر من حدث عَنْهُ، ومن: ابن صَدَقة الحراني، والفضل بن الْحُسَيْن البانياسي، ويحيى بن محمود الثَّقفيّ، وإسماعيل الجَنْزَويّ، وأحمد بن حمزة ابن الموازيني، وعبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن عبدان، وست الكَتبَة. وسمع بإصبهان من: أَحْمَد بن أبي نصر ابن الصَّبَّاغ، وعلي بن منصور الثقفي، ومحمد بن مكي الحنبلي. وبنيْسابور من: المؤيَّد الطوسي، ومنصور الفُرَاويّ، وغيرهما. وبحلب من: الافتخار الهاشمي.
روى عَنْهُ: الزكي البِرزاليّ مع تقدُّمه، وأبو محمد الدّمياطيّ، والشّمس ابن الزّرّاد، والكمال محمد ابن النّحّاس الكاتب، والجمال عليّ ابن الشّاطبيّ، والبدر محمد ابن التوزي.
وكان ثقة، صالحًا، فاضلًا، جليلَ القدْر، حدث له صَمَمٌ مفرط، فكان يحدث من لفْظه. وخرج له أَبُو حامد ابن الصابوني جزءًا. ومات فِي الثاني والعشرين من صَفَر. وكان فاضلًا عالمًا صالحًا، له ملْك يكفيه.

336 - منصور بن عبد الله بن محمد بن علي، أبو علي الأنصاري الإسكندراني، المعروف بابن النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - منصور بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلي، أبو عليّ الأنصاري الإسكندراني، المعروف بابن النحاس. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة، وسمع من عبد الرحمن بن موقى، ومنصور بْن خميس اللَّخْميّ، ومات فِي رجب.
روى عنه الدّمياطيّ.

205 - عبد الله بن أحمد بن ناصر بن طعان، أبو بكر الدمشقي، الطريفي، النحاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - عبد الله بن أحمد بن ناصر بن طعان، أبو بكر الدّمشقيّ، الطّريفيّ، النّحّاس. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة. وروى عن الخُشوعيّ، وعبد اللّطيف الصّوفيّ وجماعة وهو أخو عبد الرحمن.
روى عنه الدِّمياطيّ، والبدر بن التّوزيّ، ومحمد بن محمد الكِنْجيّ، ومحمد بن المُحِبّ، وابن الخبّاز، والعماد بن البالسي وآخرون.
والطّريفيّ نسبة إلى طريف، جَدّ لهم.
تُوُفّي في السّادس والعشرين من شوّال. ولَقَبُه زين الدّين، رحمه اللَّه.

228 - الحسن بن علي بن أبي نصر ابن النحاس، الصدر الجليل، شهاب الدين ابن عمرون الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - الحسن بن علي بن أبي نصر ابن النّحّاس، الصّدرُ الجليل، شهابُ الدّين ابن عَمْرون الحلبيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وابن عمرون جدّه لأمّه.
تُوُفّي بالإسكندريّة في شعبان من السّنة وله ثلاثٌ وثمانون سنة، وكان تاجرًا مشهورًا وافر الحُرْمة، ظاهر الحشْمة، ذا أموالٍ ومَتَاجر. ولمّا استولى العدوّ على حلب حموا دارَهُ وما جاورَها فآوى إلى دارهِ خلقٌ كثير وسلِموا بأموالهم. وقام للتّتار بما التزم لهم من ماله دون أولئك، فكانت له مكرُمة بذلك. وتمزّقت أمواله. ثمّ توجّه إلى مصر في أوائل الدّولة الظّاهريّة وسكن بالثّغر المحروس إلى أن مات، وله ذرّيّة عالجوا الكتابة والتصرف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت