نتائج البحث عن (صَفَحَ ) 11 نتيجة

تَصَفَّحَ فيالجذر: ص ف ح

مثال: تَصَفَّحَ في الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه.

الصواب والرتبة: -تَصفَّحَ الكتابَ [فصيحة]-تَصفَّحَ في الكتاب [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، فيقال: تصفّح الشيءَ: نَظَرَ فيه، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «تصفّح» معنى الفعل «نظر».
تصفح الأدلة، في أصول الدين
لابن الحسين: محمد بن علي الطبيب، البصري.
المتوفى: في حدود سنة 400، أربعمائة.
وهو في مجلدين.
(صَفَحَ)الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ مُطَّرِدٌ يَدُلُّ عَلَى عَرْضٍ وَعِرَضٍ. مِنْ ذَلِكَ صَُفْحُ الشَّيْءِ: عَرْضُهُ. وَيُقَالُ: رَأْسٌ مُصْفَحٌ: عَرِيضٌ. وَالصَّفِيحَةُ: كُلُّ سَيْفٍ عَرِيضٍ. وَصَفْحَتَا السَّيْفِ: وَجْهَاهُ. وَكُلُّ حَجَرٍ عَرِيضٍ صَفِيحَةٌ، وَالْجَمْعُ: صَفَائِحُ. وَالصُّفَّاحُ: كُلُّ حَجَرٍ عَرِيضٍ. قَالَ النَّابِغَةُ:

تَقُدُّ السَّلُوقِيَّ الْمُضَاعَفَ نَسْجُهُ...وَيُوقِدْنَ بِالصُّفَّاحِ نَارَ الْحُبَاحِبِ

وَمِنَ الْبَابِ: الْمُصَافَحَةُ بِالْيَدِ، كَأَنَّهُ أَلْصَقَ يَدَهُ بِصَفْحَةِ يَدِ ذَاكَ. وَالصَّفْحُ: الْجَنْبُ. وَصَفْحَا كُلِّ شَيْءٍ: جَانِبَاهُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: صَفَحَ عَنْهُ، وَذَلِكَ إِعْرَاضُهُ عَنْ ذَنْبِهِ، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ ; لِأَنَّهُ إِذَا أَعْرَضَ عَنْهُ فَكَأَنَّهُ قَدْ وَلَّاهُ صَفْحَتَهُ وَصَفْحَهُ، أَيْ عُرْضَهُ وَجَانِبَهُ، وَهُوَ مَثَلٌ.

وَمِنَ الْبَابِ: صَفَحْتُ الرَّجُلَ وَأَصْفَحْتُهُ، إِذَا سَأَلَكَ فَمَنَعْتَهُ. وَهُوَ مِنْ أَنَّكَ أَرَيْتَهُ صَفْحَتَكَ مُعْرِضًا عَنْهُ. وَيُقَالُ: صَفَحْتُ الْإِبِلَ عَلَى الْحَوْضِ، إِذَا أَمْرَرْتَهَا عَلَيْهِ، وَكَأَنَّكَ أَرَيْتَ الْحَوْضَ صَفَحَاتِهَا، وَهِيَ جُنُوبُهَا.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: صَفَحْتُ الرَّجُلَ صَفْحًا، إِذَا سَقَيْتَهُ أَيَّ شَرَابٍ كَانَ وَمَتَى كَانَ.
أدركت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. روى عنها فضيل بن مرزوق، ذكرها أبو عمر.
قلت: حكى غيره في اسم أبيها المصبح- بالموحدة عوض الفاء، ولم أر لها رواية عن صحابي، وإنما أخرج النسائي في مسند علي حديثا، ولها حديث آخر عن حاطب عن أبي ذر، ولم أقف على ما يدل على إدراكها.

معنى العفو والصفح لغة واصطلاحا

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

معنى العفو والصفح لغة واصطلاحاً.
معنى العفو لغة واصطلاحاً.
معنى العفو لغة:.
يقال عَفَا يَعْفُو عَفْواً فهو عافٍ وعَفُوُّ، والعَفُوُّ؛ من العَفْوِ وهو التَّجاوُزُ عن الذنب وتَرْكُ العِقابِ عليه وأَصلُه المَحْوُ والطَّمْس (¬1)..
وقال الخليل: (وكلُّ مَن استحقَّ عُقوبةً فتركْتَه فقد عفوتَ عنه. وقد يكون أن يعفُوَ الإنسان عن الشَّيء بمعنى الترك، ولا يكون ذلك عن استحقاق) (¬2)..
معنى العفو اصطلاحاً:.
العفو اصطلاحاً: (هو التجاوز عن الذنب وترك العقاب وأصله المحو والطمس) (¬3)..
وقال الراغب: (العفو هو التجافي عن الذنب. قال تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ [الشورى:40]، وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [البقرة:237]، ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ [البقرة:52]، إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ [التوبة:66]، فَاعْفُ عَنْهُمْ [آل عمران:159]) (¬4)..
وقيل: (هو القصد لتناول الشيء والتجاوز عن الذنب) (¬5)..
معنى الصفح لغة واصطلاحاً.
معنى الصفح لغة:.
تقول: (صَفَحَ عنه يَصْفَح صَفْحاً أَعرض عن ذنبه وهو صَفُوحٌ وصَفَّاحٌ عَفُوٌّ والصَّفُوحُ الكريم لأَنه يَصْفَح عمن جَنى عليه واستَصْفَحَه ذنبه استغفره إِياه وطلب أَن يَصْفَحَ له عنه) (¬6)..
معنى الصفح اصطلاحاً:.
الصفح: (هو ترك التأنيب وهو أبلغ من العفو فقد يعفو ولا يصفح، وصفحت عنه أوليته مني صفحة جميلة معرضا عن ذنبه بالكلية ولذلك قال: فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ [البقرة:109]، وقد يعفو الإنسان ولا يصفح. قال: فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ [الزخرف:89]، فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ [الحجر:85]، أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا) (¬7)..
الألفاظ المترادفة للعفو:.
ورد في كلام العرب ألفاظ مترادفة للعفو منها:.
(الصفح، والإقالة، والتغابن، والتغاضي، والغفران، والتجاوز، والعتبى) (¬8)..
¬_________.
(¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (15/ 72)..
(¬2) ((معجم مقاييس اللغة)) لابن فارس (4/ 56)..
(¬3) ((تحفة الأحوذي)) للمباركفوري (ص6/ 143)..
(¬4) ((مفردات ألفاظ القرآن)) للراغب الأصفهاني (ص574)..
(¬5) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص 518)..
(¬6) ((لسان العرب)) لابن منظور (2/ 512)..
(¬7) انظر: ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص 457)..
(¬8) ((الألفاظ المترادفة)) للرماني (ص 69).

الحث على العفو والصفح من القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الحث على العفو والصفح من القرآن والسنة.
الحث على العفو والصفح من القرآن الكريم:.
- وردت آيات متضافرة في ذكر العفو والصفح والترغيب فيه، ومن هذه الآيات قوله تعالى: وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور: 22]..
قال ابن كثير رحمه الله: (هذه الآية نزلت في الصدِّيق، حين حلف ألا ينفع مِسْطَح بن أثاثة بنافعة بعدما قال في عائشة ما قال، ... فلما أنزل الله براءةَ أم المؤمنين عائشة، وطابت النفوس المؤمنة واستقرت، وتاب الله على مَن كان تكلم من المؤمنين في ذلك، وأقيم الحد على مَن أقيم عليه، شَرَع تبارك وتعالى، وله الفضل والمنة، يُعطِّفُ الصدِّيق على قريبه ونسيبه، وهو مِسْطَح بن أثاثة، فإنه كان ابن خالة الصديق، وكان مسكينًا لا مال له إلا ما ينفق عليه أبو بكر، رضي الله عنه، وكان من المهاجرين في سبيل الله، وقد وَلَق وَلْقَة تاب الله عليه منها، وضُرب الحد عليها. وكان الصديق، رضي الله عنه، معروفًا بالمعروف، له الفضل والأيادي على الأقارب والأجانب. فلما نزلت هذه الآية إلى قوله: أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ أي: فإن الجزاء من جنس العمل، فكما تغفر عن المذنب إليك نغفر لك، وكما تصفح نصفح عنك. فعند ذلك قال الصديق: بلى، والله إنا نحب -يا ربنا -أن تغفر لنا. ثم رَجَع إلى مسطح ما كان يصله من النفقة، وقال: والله لا أنزعها منه أبدًا، في مقابلة ما كان قال: والله لا أنفعه بنافعة أبدًا، فلهذا كان الصدّيق هو الصديق رضي الله عنه وعن بنته) (¬1)..
- وقال تعالى: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [آل عمران: 133].
قال السعدي: (قوله تعالى: وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ أي: إذا حصل لهم من غيرهم أذية توجب غيظهم -وهو امتلاء قلوبهم من الحنق، الموجب للانتقام بالقول والفعل-،هؤلاء لا يعملون بمقتضى الطباع البشرية، بل يكظمون ما في القلوب من الغيظ، ويصبرون عن مقابلة المسيء إليهم. وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ يدخل في العفو عن الناس، العفو عن كل من أساء إليك بقول أو فعل، والعفو أبلغ من الكظم، لأن العفو ترك المؤاخذة مع السماحة عن المسيء، وهذا إنما يكون ممن تحلى بالأخلاق الجميلة، وتخلى عن الأخلاق الرذيلة، وممن تاجر مع الله، وعفا عن عباد الله رحمة بهم، وإحسانا إليهم، وكراهة لحصول الشر عليهم، وليعفو الله عنه، ويكون أجره على ربه الكريم، لا على العبد الفقير، كما قال تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [الشورى: 40]) (¬2)..
- وقال سبحانه: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [الشورى:40].
(قال ابن عباس رضي الله عنه: من ترك القصاص وأصلح بينه وبين الظالم بالعفو (فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) أي إن الله يأجره على ذلك. قال مقاتل: فكان العفو من الأعمال الصالحة) (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (6/ 31)..
(¬2) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 148)..
(¬3) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (16/ 41).

العفو والصفح في واحة الشعر ..

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

العفو والصفح في واحة الشعر ...
قال الشافعي- رحمه الله-:.
لما عفوت ولم أحقد على أحد ... أرحت نفسي من هم العداوات.
إني أحيي عدوي عند رؤيته ... لأدفع الشر عني بالتحياتي.
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ... كأنما قد حشى قلبي محباتي.
الناس داء، وداء الناس قربهم ... وفي اعتزالهم قطع المودات.
وقال أيضاً:.
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح.
فالعفو عن جاهل أو أحمق أدب ... نعم وفيه لصون العرض إصلاح.
إن الأسود لتخشى وهي صامتة ... والكلب يحثى ويرمى وهو نباح.
وقال منصور بن محمد الكريزي:.
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب ... وإن كثرت منه إلى الجرائم.
فما الناس إلا واحد من ثلاثة ... شريف ومشروف ومثل مقاوم.
فأما الذي فوقي فأعرف فضله ... وأتبع فيه الحق والحق لازم.
وأما الذي دوني فإن قال صنت عن ... إجابته عرضي وإن لام لائم.
وأما الذي مثلي فإن زل أو هفا ... تفضلت إن الحلم للفضل حاكم.
وقال أبو الفتح البستي:.
خذ العفو وأمر بعرف كما ... أمرت وأعرض عن الجاهلين.
ولن في الكلام لكل الأنام ... فمستحسن من ذوي الجاه لين.
وقال آخر:.
إذا كنت لا أعفو عن الذنب من أخ ... وقلت أكافيه فأين التفاضل.
ولكنني أغضي جفوني على القذى ... وأصفح عما رابني وأجامل.
متى أقطع الإخوان في كل عثرة ... بقيت وحيدا ليس لي من أواصل.
ولكن أداريه، فإن صح سرني ... وإن هو أعيا كان عنه التجاهل ...

تصفح الأدلة في أصول الدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تصفح الأدلة، في أصول الدين
لابن الحسين: محمد بن علي الطبيب، البصري.
المتوفى: في حدود سنة 400، أربعمائة.
وهو في مجلدين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت