المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
القصيدة:[في الانكليزية] Poem [ في الفرنسية] Poeme بالصاد المهملة عند البلغاء عبارة عن قطعة شعرية في حدود اثني عشر بيتا. وفي مجمع الصنائع يذكر بأنّ القصيدة عند العرب غير محدودة بعدد من الأبيات فيمكن أن تصل إلى خمسمائة بيت، وأمّا فصحاء العجم فلا يرون الزيادة على مائة وعشرين بيتا مستحسنة.وكلّ قصيدة تشتمل على أبيات التشبيب فيلزم أن يأتي الشاعر في آخرها على ذكر (التخلّص) وهو اللّقب أو الاسم الذي يخترعه لنفسه مثل، سعدى، حافظ وامثال ذلك. وهو واسطة للانتقال من الغزل إلى المدح بوجه مناسب وإذا لم يذكر التخلّص في القصيدة فإنّها تسمّى مقتضبة. وأمّا إذا لم يكن فيها تشبيب بأن يبدأ القصيدة بالمدح فيسمّونها مجدّدة. وقد مرّ تفصيل التشبيب والمقتضب.واعلم أيضا أنّه إذا جيء في القصيدة ببيتين أو ثلاثة أبيات مصرّعة فجائز، والمراد من المصرّع هو المطلع. وبعضهم على أنّ المطلع هو البيت الأول فقط. ولكن من المستحسن إذا أريد الإتيان بمطلع آخر أن يشار لذلك انتهى.والقصيدة لها معنى آخر وهو أن يكون الشعر وافيا غير مجزوء.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن قَصِيدة
من (ق ص ) الشاعر، وناظم القصيدة من سبعة أبيات فأكثر، والمتكسر من الرماح. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَصْيَدةالجذر: ص ي د
مثال: اصْطَاد الطائرَ بالمَصْيَدةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بفتح الميم. الصواب والرتبة: -اصطاد الطائرَ بالمِصْيَدَة [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الثلاثي على «مِفْعَلَة» بكسر الميم قياسًا؛ ولذا وردت الكلمة في المعاجم بكسر الميم؛ وفتح الميم منها خطأ قديم سجله ابن قتيبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إغاثة اللهفان، في شرح قصيدة البردة
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التكملة المفيدة، لحافظ القصيدة
يعني: (حرز الأماني)، للشاطبي في القراءة. يأتي في: الحاء. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
18 - القصيدة
لغة: من القصد .. وهو الاستقامة، والعمد، والتوسط، والاعتدال والإصابة، والتنقيح، والتجويد، والتهذيب. (1) واصطلاحا: مجموعة أبيات من بحر واحد، مستوية فى عدد الأجزاء وفى الأحكام اللازمة. (2) وبعبارة أخرى: القصيدة مجموعة من الأبيات الشعرية ترتبط بوزن واحد من الأوزان العربية، وتلتزم قافية واحدة. (3) وجمع القصيدة من الشعر القصيد، والقصائد .. قال ابن جنى: فإذا رأيت القصيدة الواحدة، قد وقع عليها القصيد بلا هاء .. فإنما ذلك لأنه وضع على الواحد اسم الجنس إتساعأ. (4) وقيل: القصيد من الشعر ما تمَّ شطر أبياته، وفى التهذيب شطر أبنيته .. سمى بذلك لكماله، وصحة وزنه، وقال ابن جنى: سمى قصيدا .. لأنه قصد واعتمد، وإن كان ما قصر منه واضطرب بناؤه نحو الرمل والرجز شعرا مرادا مقصودا .. وذلك أن ما تم من الشعر وتوفر آثر عندهم، وأشد تقدما فى أنفسهم مما قصر واختل، فسموا ما طال ووفر قصيدا .. أى مرادا مقصودا. (5) وقد اختلف فى عدد أبيات القصيدة .. فالأخنس أجاز تسمية ما كان على ثلاثة أبيات. أو خمسة أو عشرة قطعة .. فأما ما زاد على ذلك .. فإنما تسميه العرب قصيدة (6) .. وقيل: إذا بلغت الأبيات سبعة فهى قصيدة .. ولهذا كان الإيطاء بعد سبعة غير معيب عند أحد من الناس ... ومن الناس من لا يعد القصيدة إلا ما بلغ العشرة وجاوزها، ولو ببيت واحد .. ويستحسنون أن تكون القصيدة وترا .. وأن يتجاوز بها العقد، أو توقف دونه .. كل ذلك ليدلوا على قلة الكلفة، وإلقاء البال بالشعر. (7) والقصيدة على أنواع منها: 1 - القصيدة العمودية: وهى التى تعتمد على وحدة الوزن والروى، وقد جاء عليها معظم الشعر العربى .. وثمة خصائص أسلوبية متعددة تميز هذه القصيدة. (8) 2 - القصيدة المثناة: وهى التى يجتمع فيها أكثر من ضرب من ضروب القافية. (9) 3 - قصيدة النثر: هى الكتابة التى لا تتقيد بوزن أو قافية .. وإنما تعتمد الإيقاع الداخلى .. والكلمة الموحية .. والصورة الشعرية .. وغالبا ما تكون الجمل فيها قصيرة، محكمة البناء، مكثفة الخيال. وقد كانت بداية ظهور هذا النوع من القصائد فى الربع الأول من القرن العشرين .. عندما اعتمد جيران والريحانى فنَّا أدبيا يجعل النثر الفنى أسلوبا إلا أنه يتميز بعاطفة شعرية .. وخيال مجنح، وقد كانا متأثرين بقراءتهما عن الأدب الغربى .. وقد سمى هذا النوع من الأدب الشعر المنثور .. وسماه ميخائيل نعيمة "الشعر المنثور " .. ثم جاءت مجلة "شعر" اللبنانية .. وأخذت تروج هذا الشكل الأدبى، وتطوره .. ولعل أول من بدأ بكتابة "قصيدة النثر" بشكل واضح ومميز الشاعر "أنسى الحاج " .. ثم جاء "أدونيس " و"يوسف الخال" و"شوقى أبو شقرا " و"عصام محفوظ " ورسخوا هذا الشكل الأدبى .. وكان "أدونيس " أول من اصطلح على تسمية هذا الشكل "قصيدة النثر" ودافع عنه فى كتابه "الثابت والمتحول " وكثير من الأدباء والنقاد يعتبرون هذا الشكل نثرا أدبيا. (10) أ. د/ صفوت زيد __________ المراجع 1 - المعجم الوسيط، مادة "قصد" مجمع اللغة العربية .. المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع إستانبول- تركيا بدون تاريخ .. وانظر أيضا: تاج العروس، مادة "قصد، للزبيدى تحقيق على شيرى- دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت طبعة 1994م 2 - الوافى فى علمى العروض والقوافى د. إبراهيم جادو ص6 الطبعة الثانية 1992م 3 - معجم مصطلحات العروض والقوافى د. محمد على الشوابكة صـ207. نشر جامعة مؤتة بالأردن دار البشير بعمان 1991م. 4 - تاج العروس. مادة قصد. 5 - السابق نفسه. 6 - السابق نفسه. 7 - العمدة فى محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق القيروانى 1/ 188 - 189 تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد- دار الجيل بيروت ط 5/ 1981م" 8 - معجم مصطلحات العروض والقافية ص208 9 - الشافى فى العروض والقوافى د. هاشم صالح مناع 274 - 275 دار الفكر العربى- بيروت- الطبعة الثالثة 1995م 10 - معجم مصطلحات العروض والقافية 9 0 2 - 211 وانظر: قضايا الشعر المعاصر، نازك الملائكة 213 - 237 دار العلم للملايين- بيروت الطبعة السابعة 1983 م. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
قصيدة للمؤلف فيها أسماء الخلفاء و وفياتهم
وعملت قصيدة أحسن منها و رأيت أن أختم بها هذا الكتاب و هي هذه : ( الحمد لله حمدا لا نفاد له ... و إنما الحمد حقا رأس من شكرا ) ( ثم الصلاة على الهادي النبي و من ... سادت بنسبته الأشراف و الكبرا ) ( إن الأمين رسول الله مبعثه ... لأربعين مضت فيما رووا عمرا ) ( و كان هجرته فيها لطيبته ... بعد الثلاثة أعواما تلي عشرا ) ( و مات في عام إحدى بعد عشرتها ... فيا مصيبة أهل الأرض حين سرى ) ( و قام من بعده الصديق مجتهدا ... و في ثلاثة عشر بعده قبرا ) ( و هو الذي جمع القرآن في صحف ... و أول الناس سمى المصحف الزبرا ) ( و قام من بعده الفاروق ثمت في ... عشرين بعد ثلاث غيبوا عمرا ) ( و هو الذي اتخذ الديوان و افترض الـ ... عطاء قيل : و بيت المال و الدررا ) ( سن التراويح و التاريخ و افتتح الـ ... فتوح جما و زاد الحد من سكرا ) ( و هو المسمى أمير المؤمنين و لم ... يدع به قبله شخص من الأمرا ) ( و قام عثمان حتى جاء مقتله ... بعد الثلاثين في ست و قد حصرا ) ( و هو الذي زاد في التأذين أوله ... في جمعة و به رزق الأذان جرى ) ( و أول الناس ولي صحب شرطته ... حمى الحمى أقطع الإقطاع إذ كثرا ) ( و بعد قام علي ثم مقتله ... لأربعين فمن أرداه قد خسرا ) ( ثم ابنه السبط نصف العام ثم أتى ... بنو أمية يبغون الوغى زمرا ) ( فسلم الأمر في إحدى لرغبته ... عن دار دنيا بلا ضير و لا ضررا ) ( و كان أول ذي ملك معاوية ... في النصف من عام ستين الحمام عرا ) ( و هو الذي اتخذ الخصيان من خدم ... كذا البريد و لم يسبقه من أمرا ) ( و استحلف الناس لما أن يبايعهم ... و العهد قبل وفاة لابنه ابتكرا ) ( ثم اليزيد ابنه أخبث به ولدا ... في أربع بعدها ستون قد قبرا ) ( و ابن الزبير و في سبعين مقتله ... بعد ثلاث و كم بالبيت قد حصرا ) ( و في ثمانين مع ست تليه قضى ... عبد المليك له الأمر الذي اشتهرا ) ( ضرب الدنانير في الإسلام معلمة ... و كسوة الكعبة الدبياج مؤتجرا ) ( و هو الذي منع الناس التراجع في ... وجه الخليفة مهما قال أو أمرا ) ( و أول الناس هذا الاسم سميه ... و أول الناس في الإسلام قد غدرا ) ( ثم الوليد ابنه في قبل ما رجب ... في الست من بعد تسعين انقضى عمرا ) ( و هو الذي منع الناس النداء له ... باسم و كانت تنادي باسمها الأمرا ) ( و قام بعد سليمان الخيار و في ... تسع و تسعين جاء الموت في صفرا ) ( و بعده عمر ذاك النجيب و في ... إحدى تلي مائة قد ألحدوا عمرا ) ( و هو الذي أمر الزهري خوف ذها ... ب العلم أن يجمع الأخبار و الأثرا ) ( ثم اليزيد و في خمس قضى و تلا ... هشام في الخمس و العشرين قد سطرا ) ( ثم الوليد و بعد العام مقتله ... من بعد ما جاء بالفسق الذي شهرا ) ( ثم اليزيد و في ذا العام مات و قد ... أقام ست شهور مثل ما أثرا ) ( و بعده قام إبراهيم ثم مضى ... بالخلع سبعين يوما قد أقام ترى ) ( و بعده قام مروان الحمار و في ... ثنتين بعد ثلاثين الدماء جرى ) ( و قام من بعده السفاح ثم قضى ... بعد الثلاثين في ست و قد جدرا ) ( و قام من بعده المنصور ثمت في ... خمسين بعد ثمان محربا قبرا ) ( و هو الذي خص أعمالا مواليه ... و أهمل العرب حتى أمرهم دثرا ) ( ثم ابنه ـ و هو المهدي ـ مات لدى ... تسع و ستين مسموما كما ذكرا ) ( ثم ابنه ـ و هو الهادي ـ و موتته ... في عام سبعين لما هم أن غدرا ) ( ثم الرشيد و في تسعين تالية ... ثلاثة مات في الغزو الرفيع ذرا ) ( ثم الأمين و في تسعين تالية ... ثمانيا جاءه قتل كما قدرا ) ( و قام من بعده المأمون و ثمت في ... ثمان عشرة كان الموت فاعتبرا ) ( و قام معتصم من بعده و قضى ... في عام سبع و عشرين الذي أثرا ) ( و هو الذي أدخل الأتراك منفردا ... ديوانه و اقتناهم جالبا و شرا ) ( ثم ابنه الواثق المالي الورى رعبا ... و في ثلاثين مع ثنتين قد غبرا ) ( و ذو التوكل ما أزكاه من خلف ... و مظهر السنة الغراء إذ نصرا ) ( في عام سبع يليها أربعون قضى ... قتلا حباه ابنه المدعو منتصرا ) ( فلم يقم بعده إلا اليسير كما ... قد سنه الله فيمن بعضه غدرا ) ( و لمستعين و في عام اثنتين تلى ... خمسين خلع و قتل جاءه زمرا ) ( و هو الذي أحدث الأكمام واسعة ... و في القلانس عن طول أتى قصرا ) ( و قام من بعده المعتز ثمت في ... خمس و خمسين حقا قتله أثرا ) ( و المهتدي الصالح الميمون مقتله ... من بعد عام وقفى قبله عمرا ) ( و قام من بعده بالأمر معتمد ... في عام تسع و سبعين الحمام عرا ) ( و ذلك أول ذي أمر له حجروا ... و أول الناس موكولا به قهرا ) ( وقام من بعده بلأمر معتضد ... و في ثمانين مع تسع مضيت قبرا ) ( ثم ابنه المكتفي بالله أحمد في ... خمس و تسعين سبحان الذي قدرا ) ( في عام عشرين في شوال بعد مئي ... ثلاثة مقتل المدعو مقتدرا ) ( و بعده القاهر الجبار مخلعه ... في اثنتين و عشرين و قد سمرا ) ( و قام من بعده الراضي و مات لدى ... تسع و عشرين و انسب عنده أجرا ) ( و المتقي و مضى بالخلع منسملا ... من بعد أربعة الأعوام في صفرا ) ( و قام بالأمر مستكفيهم وقفا ... من بعد عام لأمر المتقي أثرا ) ( ثم المطيع و في ستين يتبعها ... ثلاثة في أخير العام قد عبرا ) ( ثم ابنه الطائع المقهور مخلعه ... عام الثمانين مع إحدى كما أثرا ) ( ثم الإمام أبو العباس قادرهم ... في اثنين من بعد عشرين مضيت قبرا ) ( ثم ابنه قائم بالله مات لدى ... سبع و ستين من شعبان قد سطرا ) ( و المقتدي مات في سبع بأولها ... بعد الثمانين جد الملك و اقتدرا ) ( و قام من بعده مستظهر و قضى ... في سادس القرن ثنتين تلي عشرا ) ( و قام من بعده مسترشد و لدى ... تسع و عشرين فيه القتل حل عرا ) ( ثم ابنه الراشد المقهور مخلعه ... من بعد عام فلا عين و لا أثرا ) ( و المقتفي مات من بعد التمكن في ... خمس و خمسين و انقادت له النصرا ) ( و قام من بعده مستنجد و قضى ... من بعد ستين في ست و قد شعرا ) ( و المستضيء بأمر الله مات لدى ... خمس و سبعين بالإحسان قد بهرا ) ( و قام من بعده بالأمر ناصرهم ... و مات ثنتين مع عشرين إذ كبرا ) ( و قام من بعده بلأمر ظاهرهم ... تسعا شهورا فأقلل مدة قصرا ) ( و قام من بعده مستنصر و قضى ... لأربعين و كم يرثيه من شعرا ) ( و قام من بعده مستعصم و لدى ... ست و خمسين كان الفتنة الكبرا ) ( جاء التتار فأردوه و بلدته ... فيلعن الله و المخلوقة التترا ) ( مرت ثلاث سنين بعده و يلي ... نصف و دهر الورى من قائم شغرا ) ( و قام من بعد ذا مستنصر و ثوى ... في آخر العام قتلا منهم و سرى ) ( أقام ست شهور ثم راح لدى ... مهل ستين لم يبلغ بها و طرا ) ( و قام من بعده في مصر حاكمهم ... على وهى لا كمن من قبله غبرا ) ( و مات في عام إحدى بعد سبع مئي ... و قام من بعد مستكفيهم و جرى ) ( في أربعين قضى إذ قام و اثقهم ... ففي اثنتين مضى خلعا من الأمرا ) ( و قام حاكمهم من بعده و قضى ... عام الثلاث مع الخمسين معتبرا ) ( و قام من بعده بالأمر معتضد ... و في الثلاثة و الستين قد عبرا ) ( و ذو التوكل يتلوه أقام إلى ... بعد الثمانين في خمسين و قد حصرا ) ( و بايعوا واثقا بالله ثمت في ... عام الثمان قضى و سمه عمرا ) ( و بايعوا بعده بالله معتصما ... لعام إحدى و تسعين أزيل ورا ) ( و ذو التوكل ردوه أقام إلى ... ذا القرن عام ثمان منه قد قبرا ) ( في عهده زيد من بعد الأذان على ... خير النبيين تسليم كما أمرا ) ( و أحدث السمة الخضراء للشرفا ... يا حسنها من سمات بوركت خضرا ) ( اولاده منهم خمس مبجلة ... جاؤوا الخلافة إذ كانت لهم قدرا ) ( فالمستعين و آل الأمر أن خلعوا ... في شهر شعبان في خمس تلي عشرا ) ( و قام من بعده بلأمر معتضد ... لأربعين تليها الخمسة احتضرا ) ( و قام بلأمر مستكفيهم و قضى ... في عام الأربع و الخمسين مضطبرا ) ( و قام قائمهم من بعد ثمت في ... تسع و خمسين بعد الخلع قد حصرا ) ( و قام من بعده مستنجد دهرا ... خليفة العصر رقاه الإله ذرى ) ( و ليس يعرف في الأعصار قبلهم ... خمس و لو إخوة بل أربع أمرا ) ( و لا شقيقان إلا غير خامسهم ... كذا الرشيد مع الهادي كما ذكرا ) ( كذا سليمان من بعد الوليد كذا ... نجلا الوليد يزيد و الذي أثرا ) ( و ماتكرر في بغداد من لقب ... و لا تلا ابن أخ عم خلا نفرا ) ( اثنان فالمقتفي عن راشد و كذا ... مستنصر بعد مقتول التتار عرا ) ( أولئك القوم أرباب الخلافة خذ ... سبعين من غير نقص عدها حصرا ) ( من الصحابة سبع كالنجوم و من ... بني أمية اثنان تلي عشرا ) ( و لم أعد أبا عبد المليك فذا ... باغ كما قاله من أرخ السيرا ) ( و عدة من بني العباس شامخة ... إحدى و خمسون لا قلت لهم نصرا ) ( تبقىالخلافة فيهم كي يسلمها الـ ... مهدي منهم إلى عيسى كما أثرا ) ( و بعد نظمي هذا النظم في مدد ... قضى خليفتنا المذكور مصطبرا ) ( في عام الأربع في شهر المحرم من ... بعد الثمانين يوم السبت قد قبرا ) ( و بويع ابن أخيه بعده و دعي ... بذي التوكل كالجد الذي شهرا ) ( و لم يسم إمام في الأولى سبقوا ... عبد العزيز سواه فاسمه ابتكرا ) ( فالله يبقيه ذا عز و يحفظه ... و يجعل الملك في أعقابه زمرا ) ( و مات عام ثلاث بعد تسع مئي ... سلخ المحرم عن عهد لمن سطرا ) ( لنجله البر يعقوب الشريف و قد ... لقب مستمسكا بالله في صفرا ) |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك تونس الحفصي وتولي أبي عصيدة بعده.
694 ذو الحجة - 1295 م مات ملك تونس الأمير أبو حفص عمر بن يحيى بن عبد الواحد لهن أبي حفص ليلة الجمعة رابع عشري ذي الحجة، فكانت مدته إحدى عشرة سنة وثمانية أشهر، وبويع أبو عبد الله محمد المعروف بأبي عصيدة بن يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة البوصيري صاحب قصيدة البردة.
697 - 1297 م محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري المصري، وبوصير هي بين الفيوم وبني سويف بمصر، تنقل بين القدس والمدينة ومكة، ثم عاد إلى مصر وعمل كاتبا في الدولة ثم أصبح له كتاب يعلم الصبيان القرآن، كان صوفيا على الطريقة الشاذلية، اشتهر بقصيدته المشهورة بالبردة، واسمها الكواكب الدرية في مدح خير البرية، ويقال أن سبب نظمها أنه مرض مرضا شديدا فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فشكا له مرضه فألقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم البردة فقام من نومه وقد شفي، فعمل القصيدة، ولكن هذه القصيدة فيها كثير من الأبيات المخالفة للعقيدة الصحيحة وغلو في الثناء النبوي حتى وصف ببعض أوصاف الربوبية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبدالله ورسوله) أو كما قال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - أَحْمَد بْن عُبَيْد بْن ناصح بْن بلنجر الديلمي ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ النحوي. مَوْلَى بني هاشم أبو جَعْفَر الملقب بأبي عصيدة. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي دَاوُد، وعبد الله بْن بَكْر، وعلي بْن عاصم، والأصمعيّ، ومحمد بْن مصعب، وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الْمِصْرِيُّ، ومحمد بْن جَعْفَر الأدميّ، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخراساني، وجماعة. وله مناكير. أَنْبَأَنِي المسلم بن علان، وجماعة قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التميمي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المعدل، قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، قال: حدثنا الأصمعي، قال: حدثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: زُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصُهُ الَّذِي كُفِّنَ فِيهِ. قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: وَأَنَا زَرَرْتُ عَلَى أَبِي هريرة قميصه. قال ابن عون وأنا زررت على ابن سيرين قَمِيصَهُ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَمَّادِ بْنِ زيد، فقال: أنا زررت على ابن عون قميصه. تابعه عمار بن زربي، عن الأصمعي، من وَجْهٍ غَرِيبٍ، وَلا يَصِحُّ رَفْعُهُ. والمحفوظ حديث بشر بْن مُوسَى، وكان ثقة، سمع الأصمعيّ يقول: سمعت ابن عون يقول: سمعت محمدا يقول: يستحب أن يكون قميص الميت مثل قميص الحي مكففًا مزررًا. قَالَ: فحدثت به حَمَّاد بْن زَيْد، فقال: أَنَا زررت على ابن عون قميصه، وألبسته. وقال ابنُ عدي: أبو عصيدة كان بسر من رَأَى يحدث عن الأصمعي، ومحمد بْن مصعب بمناكير. ثم ذكر الحديث المذكور، وقَالَ: -[489]- لا أعلم رَوَاه غير أبي عصيدة، وعمار بْن زربي الْبَصْرِيّ. وأبو عصيدة أصلح حالا من عمّار. سمعت عبدان يصرح بكذب عمّار. قَالَ: وله حديث طويل عن محمد بْن مصعب، عن الأوزاعي فِي دخوله على المنصور، لم يحدث به غيره. قال: وأبو عصيدة مع هَذَا كله كان من أَهْل الصدق. قلت: تُوُفيّ سنة ثمانٍ وسبعين، وكان من أئمة العربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن عَصِيدة، أبو الحَسَن البغداديّ الغزّال، [المتوفى: 495 هـ]
أحد القرّاء الحذّاق. قَالَ شجاع الذُّهْليّ: كَانَ آخر من يذكر أَنَّهُ قرأ القرآن على أبي الحسن الحمامي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إغاثة اللهفان، في شرح قصيدة البردة
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التكملة المفيدة، لحافظ القصيدة
يعني: (حرز الأماني) ، للشاطبي في القراءة. يأتي في: الحاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهرة الفريدة، في قافية القصيدة
لأمين الدين: محمد بن علي. وهي منظومة. أولها: (يقول عبد الله راجي رفده 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الفريدة، في شرح القصيدة
مر في (حرز الأماني) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبدة، في شرح: (قصيدة البردة)
للشيخ: خالد الأزهري. المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صدق المودة، في شرح: (قصيدة البردة)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العلوية، قصيدة في القراءات السبع المروية
لأبي البقاء: علي بن عثمان بن محمد بن القاصح العذري، المقري. المتوفَّى: سنة 801، إحدى وثمانمائة. هي: قصيدة لامية. أولها: لك الحمد يا الله والعز والعلا * قرأها عليه جماعة. فشرحها لهم: شرحا مختصرا. وسماه: (الأمالي المرضية) . أوله: (الحمد لله الذي شرف بعلم دينه ... الخ) . فرغ عنه: في رجب، سنة 710. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفريدة البارزية، في حل: (القصيدة الشاطبية)
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفريدة الشاهية، والقصيدة الباهية
لابن رقيقة، سديد الدين: محمود بن عمر. المتوفى: سنة 635. المذكور في: الغرض المطلوب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: ابن أبي الإصبع
عبد العزيز بن تمام العراقي. المتوفى: سنة 762. في الكاف. في: الكيميا. وهي: نونية. (2/ 1329) وسماه: (كشف الأسرار للأفهام) . جمعه: سنة 737، سبع وثلاثين وسبعمائة. أوله: (اللهم إنا نحمدك على ما ألهمت من البيان ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: ابن زُرَيْق
أبو الحسن: علي الكاتب. في: واحد وأربعين بيتا. أولها: لا تعذليه فإن العذل يولعه * قد قلت حقا، ولكن ليس يسمعه ... الخ ذكروا أن: من قرأ لأبي عمرو، وتدين بمذهب الشافعي، وكان أشعري العقيدة، ولبس البياض، وتختم بالعقيق، وحفظ قصيدة ابن زريق، فقد استكمل الظرف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: ابن الصائغ
في فنون شتى. في نحو: ألفي بيت. وهو: شمس الدين: محمد بن الحسن محمد بن عبد الرحمن. المتوفى: سنة 720، عشرين وسبعمائة (777) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: ابن عبدون
محمد بن عبد الله. هو: أبو محمد: عبد المجيد بن عبدون الوزير، الفهري. المتوفى: سنة 529. وهي: رائية. في التاريخ. مرثية بني الأفطس. ذكر فيها: الملوك الماضية، وأكثر وقائع العالم. ذكرها النويري، وقال: هي من أمهات القصائد. ذكر فيها: عدة من مشاهير الملوك، والخلفاء الأكابر. انتهى. شرحها: الأديب، الفاضل: عبد الملك بن عبد الله بن بدرون الحضرمي، ثم السبتي. وسماه: (كمامة الزهر، وفريدة الدهر) . أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي أفاض على ألسنتنا مائية اللسان (قانية البيان) ... الخ) . وشرحها: إسماعيل بن أحمد بن الأثير الحلبي. أحسن فيه، وأجاد. ثم: ذيلها. توفي: سنة 699. وجمال الدين بن الجوزي. توفي: سنة ... وأول القصيدة: الدهر يفجع بعد العين بالأثر * فما البكاء على الأشباح والصور |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: ابن فرح الإشبيلي
هو: شهاب الدين، أبو العباس: أحمد بن فرح اللخمي، المالكي. المتوفى: سنة 699. في: أصول الحديث. شرحها: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: بانت سعاد
وهي قصيدة. لكعب بن زهير بن أبي سلمى المزني، الصحابي. لما هجا النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، مدحه بها، وجاء معتذرا، فقرأها. أولها: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم إثرها لم يفد مكبول (2/ 1330) ... الخ وهي في: سبعة وخمسين بيتا. ولما قال: نبئت ... الخ قال - عليه السلام -: والعفو عند رسول الله مأمول * ولها: شروح، ونظائر. فمن الشروح: شرح: لابن هشام، جمال الدين: عبد الله بن يوسف النحوي. المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة. أوله: (أما بعد، حمدا لله المنعم بإلهام الحمد لعبيده.. الخ) . وفرغ في: اليوم الثامن والعشرين من رجب، سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. وعلى هذا الشرح: حاشية. للأديب: عبد القادر بن عمر البغدادي. المتوفى: سنة 1093، ثلاث وتسعين وألف. أجاد فيها، وأفاد. وشرح: موفق الدين، الحكيم: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. وإبراهيم بن محمد الأميوطي، اللخمي. المتوفى: سنة 790، تسعين وسبعمائة. اختصر: (شرح: شيخه ابن هشام) . واقتصر على: إعرابه. وشرحها: جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وصنف: مجد الدين، أبو طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي. كتابا. سماه: (زاد المعاد، في وزن بانت سعاد) . ثم شرحه. في مجلد. وتوفي: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. و (شرح: بانت سعاد) . للشيخ: عبد القادر بن إبراهيم بن الشيبة المحلي. والسيد: عبد الله، المعروف: بنقره كار. وكانت وفاته: قريبا من سنة 800، ثمانمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين في السراء والضراء ... الخ) . وأبو زكريا: يحيى بن علي الخطيب، التبريزي. المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة. ومن الشروح على تلك القصيدة: شرح: المولى: خير الدين، معلم السلطان: محمد خان الفاتح. المتوفى: سنة 883. وهو شرح مختصر. موجز لطيف. ذكره: المجدي. وخمَّسها: محمد بن شعبان القرشي، الشافعي، المصري. ذكر فيه: أنه لم يسمع من خمسها، غير: الشيخ الكسائي. وهذا ثان. أوله: قل للعواذل مهما شئتموا قولوا * ... الخ وشرحها: الشهاب: أحمد بن حجر الهيثمي. وسماه: (كنه المراد) . أوله: (الحمد الذي جعل قصيدة كعب ... الخ) . مهد في أوله: ثلاثة مقاصد. ومن شروح (بانت سعاد) : (النكت الجياد) . للصديق بن محمد بن الصديق السراج، الحنفي. أولها: (الحمد لله الذي شرح صدور أهل الأدب بتوفيقه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة البديعية
للشيخ: عز الدين ... الموصلي. ولابن حجة. وقد مرت في: الباء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة البردة، الموسومة: (بالكواكب الدرية، في مدح خير البرية)
الشهير: (بالبردة الميمية) . للشيخ، شرف الدين، أبي عبد الله: محمد بن سعيد الدولاصي، ثم البوصيري. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. لما أراد براعة المطلع، جرد من نفسه شخصا، مزج دمعه بدمه، فسأله عن علة ذلك، فقال مخاطبا له: أمن تذكر جيران بذي سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم وهي: مائة واثنان وستون بيتا. منها: اثنا عشر في المطلع. وستة عشر: في ذكر النفس، وهواها. وثلاثون: في مدائح الرسول - عليه الصلاة والسلام -. وتسعة عشر: في مولده. وعشرة: في يمن دعائه (في من عابه) . وسبعة عشر: في مدح القرآن. وثلاثة عشر: في ذكر معراجه. واثنان وعشرون: في جهاده. وأربعة عشر: في الاستغفار. وتسعة: في المناجاة. روى أنه أنشأها حين أصابه فالج. فاستشفع بها إلى الله - سبحانه وتعالى -. ولما نام رأى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في منامه، فمسح بيده المباركة، فعوفي. وخرج من بيته أول النهار، فلقيه بعض الفقراء، فقال له: يا سيدي، أريد أن تعطيني القصيدة التي مدحت بها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قال: أيُ قصيدة تريد؟ فقال التي أولها: أمن تذكر جيران ... الخ. فأعطاها له. وجرى ذكرها في الناس. ولما بلغت الصاحب، بهاء الدين، وزير الملك الظاهر. استنسخها، ونذر أن لا يسمعها إلا حافيا، واقفا، مكشوف الرأس. وكان يتبرك بها، هو، وأهل بيته. ورأوا من بركاتها أمورا عظيمة في دينهم ودنياهم. وسبب شهرتها (بالبردة) أنه: أصاب سعد الدين الفارقي رمد عظيم، أشرف منه على العمى، فرأى في منامه قائلا يقول: امض إلى الصاحب: بهاء الدين، وخذ منه (البردة) ، واجعلها على عينيك، تفق إنشاء الله - تعالى -. فنهض من ساعته، وجاء إليه، وقال ما رأى في نومه. فقال الصاحب: ما عندي شيء يقال له: (البردة) ، وإنما عندي مديح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنشأها البوصيري، فنحن نستشفي بها. (2/ 1332) فأخرجها، ووضعها سعد الدين على عينيه، فعوفي من الرمد. وهذه القصيدة الزهراء، والمديحة الغراء، بركاتها كثيرة، ولا يزال الناس يتبركون بها، في أقطار الأرض. وقد يروى في إنشائه لها، وسبب اشتهارها (بالبردة) ، وجوه شتى. والأقرب إلى القبول ما ذكرت هاهنا. لكن قال المولى مصنفك، في (شرحه) بعد نقل منامه، ورؤيته النبي - عليه الصلاة والسلام -: فألقى - عليه الصلاة والسلام - بردا على عاتقيه، ومسح بيده. فلما استيقظ، وجد بدنه صحيحا كله، ووجد ذلك البرد على عاتقيه، ففرح به، فخرج، ... فذكر إلى آخر القصة. ثم قال: أو أنه روي عن بعض الكبراء، أنه أصاب مرض، فطلب القصيدة، فجاء صاحبها إليه، وقرأها، فشفاه الله - سبحانه وتعالى - من ساعته، فأعطاه بردا. فسميت: (بالبردة) تيمنا. انتهى. والله - سبحانه وتعالى - أعلم. وعليها شروح كثيرة، منها: (شرح) : للشيخ: علي بن محمد البسطامي، الشاهرودي، المعروف: بمصنفك. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي جعل مقادير العلماء ... الخ) . قال في آخره: تم بقصبة بسطام، لثماني عشرة مضين من رمضان، سنة 836، ست وثلاثين وثمانمائة. وكان الافتتاح فيه: بجامع هراة، في جمادى الأولى، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. وشرحها: الشيخ، بدر الدين: محمد بن محمد الغزي. وسماه: (الزبدة) . وتوفي: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة. والشيخ، محيي الدين: محمد بن مصطفى، المعروف: بشيخ زاده. المتوفى: سنة 951. أوله: (الحمد لله المحتجب عن درك العيون بكمال فردانيته ... الخ) . وشرحها: الشيخ، القاضي: بحر بن رئيس بن الهاروني المالكي. شرحا. أوله: (الحمد لله كاشف الكروب والآلام ... الخ) . وسماه: (ارتشاف الشهدة، في شرح قصيدة البردة) . قال مؤلفه: إنني قدمت في الأبيات، وأخرت لأجل الشرح، ولم يكن أحد تقدمني بمثل هذا الشرح، إلا من احتوى على كتب كثيرة، وعلوم جمة غزيرة. وشرحها: المولى: عبيد الله (محمد) بن يعقوب الفناري (صاري) . المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة، معزولا عن قضاء حلب. قال صاحب (الشقائق) : وهو من أحسن شروحها. وحسام الدين: حسن بن ... العباسي. وشرف الدين: علي اليزدي. المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة (808) . وشمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الشهير: بابن الصائغ. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي من حمده مدح أنبيائه ... الخ) . وكمال الدين: حسين الخوارزمي. المتوفى: في حدود سنة 840، أربعين وثمانمائة. وجمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي. المتوفى: سنة 761. والشيخ، زين الدين: خالد بن عبد الله الأزهري. المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة. (2/ 1333) فرغ من تأليفها: في رجب، سنة 903، ثلاث وتسعمائة. شرحها أولا: شرحا مفصلا. سماه: (الزبدة، في شرح قصيدة البردة) . أوله: (أما بعد، حمدا لله مستحق التحميد ... الخ) . ثم اختصره. وجلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. وهو: شرح مختصر، أيضا. وشرحها: أحمد بن محمد بن أبي بكر. لعله: المرعشي. اقتصر على: حل ألفاظها. وأتمه في: المحرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. ثم شرحها: شرحا مبسوطا. في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . وشرحها: خير الدين: خضر بن عمر العطوفي. المتوفى: سنة 948، ثمان وأربعين وتسعمائة. وزين الدين، أبو العز (أبو المظفر) طاهر بن حسن، المعروف: بابن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. وسماه: (وشي البردة) . وخمسها. وشرحها: أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. وهو: شرح عظيم. سماه: (بالاستيعاب، لما فيها من البيان والإعراب) . وله: (شرح آخر) . سماه: (إظهار صدق المودة، في شرح قصيدة البردة) . أوله: (الحمد لله الذي خلع على حبيبه محمد بردة عنايته السابقة الكبرى ... الخ) . وهو: شرح عظيم. وتوفي: سنة 781، إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرحها: أحمد بن مصطفى، الشهير: بلالي. شرحا بالعربي. ثم شرحها: بالتركي ثانيا. وأتمه في: سنة 1001، إحدى وألف. وأول الشرح التركي: (الحمد لمن جعل النظم لحسن الكلام ... الخ) . وخمَّسها أيضا جماعة، منهم: سليمان بن علي القراماني. المتوفى: سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة (974) . وعارضها: بأخرى. ومحمد نبادكاني بن صافي. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وأبو الفضل: أحمد بن أبي بكر المرعشي. المتوفى: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة. وعبد الله بن محمود، المعروف: بكجوك محمود زاده. المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف. ويوسف بن موسى الجذامي. المتوفى: سنة 767. وأسعد بن سعد الدين المفتي، من آل: حسن جان، المشهور. المتوفى: سنة 1034، أربع وثلاثين وألف. ويحيى بن زكريا المفتي. ومن شروحها: (صدق المودة) . وخمسها: الشيخ، شمس الدين: محمد بن خليل المقري، الحلبي، المعروف: بابن القباقبي. المتوفى: سنة 849، تسع وأربعين وثمانمائة. سماه: (الكواكب الدرية، في مدح خير البرية) . وشرحه: مصطفى بن بالي. والمولى: معروف، حال كونه قاضيا بمصر. وهو مختصر. تركي. وشرحه: المولى: محمد، الشهير: بابن بدر الدين المنشي، الرومي، الأقحصاري، الحنفي، شيخ الحرم المحمدي. المتوفى: سنة 1001، إحدى وألف. وسماه: (طراز البردة) . وتاريخه: تم شرحي. (2/ 1334) أوله (أفصح ما أفصح عنه بلابل البلاغة ... ) . وفرغ عن كتابته: سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. قال: ولما تم ما أملأت بالشام * أتى تاريخ رشحي: تم شرحي سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. والشيخ، رضي الدين: يوسف بن أبي اللطف القدسي، الشافعي. المتوفى: بعد الألف، (1006) . في مجلد. أطال فيه، وأطنب. أوله: (الحمد لله الذي أرسل محمدا رحمة ... الخ) . وبدر الدين: محمد بن بهادر الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. وعبيد الله بن محمد بن يعقوب. وسماه: (إغاثة اللهفان) . وشرحه: شمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن حسن القدسي، البرموني. أوله: (الحمد لله الذي أظهر من مكنون سره ... الخ) . ذكر فيه: أنه شرحه بمدينة قسطنطينية، بالزاوية البايزيدية. جمعه: من الشروح. سماه: (النبذة في طي العدة، لنشر معاني البردة) . سنة: 990. ومن شروحه: شرح: الشيخ: جلال الدين الخجندي، نزيل الحرم. المتوفى: سنة 803. أوله: (الحمد لله الذي أكرمنا بدين الإسلام ... الخ) . وهو: شرح مختصر. جمعه: بعض تلامذته، من إملائه في الحرم النبوي. وشرحه: العلامة، أبو شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل القدسي، الشافعي، المقري، النحوي، المؤرخ. المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة. أوله: (سبحان من أخفى سبحات وجهه، بحجاب عجائب الأنوار ... الخ) . ومن شروحه: شرح: أبي العباس: أحمد الأزدي، المعروف: بالقصار. وحسن بن حسين التالشي. أوله: (الحمد لله المحمود الذي خلق نور محمد.. الخ) . ذكر فيه: أنه أنشأه بالقاهرة، للوزير: علي باشا. وخمسها أيضا: الشيخ، الأديب، ناصر الدين بن عبد الصمد، معيد المدرسة المالكية، بفيوم. وشعبان بن محمد القرشي. وسماه: (آثار المعشوق) (آثار العشرة) . أوله: يا قلب قد فاض دمع العين كالديم * وخمسها: الإمام، شهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي. المتوفى: سنة 875، تسع وسبعين وثمانمائة (879) . وشرحها: الفاضل: مسعود بن محمود بن يحيى الحسيني. أوله: (الحمد لله نحمده ونستعينه ... الخ) . ذكر فيه: بحر القصيدة، وعروضها. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . رأيت منه: نسخة. كتبت: عام خمس وستين، وثمانمائة ... الخ. ومن شروحها: (نتايج الأفكار) . ليحيى بن منصور بن يحيى الحسني. أوله: (أحمد الله ذا العظمة والسلطان ... الخ) . وشرحها: الإمام، فخر الدين: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد الشيرازي. شرحا بسيطا. أوله: (الحمد لله نحمده، (2/ 1335) ونستعينه، ونؤمن به، ونتوكل عليه ... الخ) . ذكر فيه: أنه رواها عن شيوخه، منهم: صاحب: (القاموس) . ثم شرحها، مع أبحاث كثيرة. في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة. بعد أن شرحها أولا، مقتصرا على: حل ألفاظها. وشرح معانيها: في محرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. مبنيا على: خمسة قواعد: مباد، ومقاصد، وتراجم، وتقطيعات، وإعرابات. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . ومن شروحها: شرح: منسوب للفاضل: الحسن بن محمد بن الحسن الحنفي، النخعي. أوله: (إن أول ما ألويت إليه أعنة الأقلام في ديوان التحميد ... الخ) . ذكر فيه: لغاتها، وإعرابها، ومعناها، مبسوطا. ورأيت: نسخة منه، منسوخة: عام 1046، ست وسبعين وألف. وشرحها: محمد بن منلا: أبي بكر بن محمد بن منلا: سليمان الكردي، السهراني، الحنفي. في: رمضان، سنة 1048، ثمان وأربعين وألف، بالجامع الأزهر. أوله: (الحمد لله الذي أوجد الموجودات من كتم العدم ... الخ) . وسماه: (بالدرة المضية، في شرح الكواكب الدرية) . ومن شروحها الفارسية: شرح ممزوج. أوله: (بدانك ناظم أين قصيدة ... الخ) . شرحه: سنة 920، عشرين وتسعمائة. وأول شرحه: (موزون ترين كلامي كه أركان بيت المعمور قصيدة ... الخ) . لغضنفر بن جعفر الحسيني. وشرحها: عبيد الله بن محمد بن يعقوب. وسماه: (إغاثة اللهفان) . وكان حيا: سنة 932. وشرحها: جلال بن قوام بن الحكم. أوله: (الحمد لله الذي علم بالقلم ... الخ) . قال: قد اطلعت على القصيدة الموسومة: (بالكواكب البدرية، في مناقب أشرف البرية) . وتعرف: (بالبردة النبوية) . التي نظمها: البوصيري. في: فضائل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وترشيح شيء من معجزاته الباهرة، وآثاره المرضية، يُتبرك ويُستشفى بها، أكثر مما يتبرك بها بسائر مدائحه ومعجزاته، لكرامة ظهرت على ناظمها منها. وأتمه في: جمادى الآخرة، سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. ومن أحسن شروحها: شرح: نور الدين: علي القاري. المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. ومن شروحها بالتركي: شرح مختصر. للشيخ: سعد الله الخلوتي. ومن شروحها: شرح. أوله: (حامدا لله العلي العظيم ... الخ) . وفرغ منه: سنة 882، اثنتين وثمانين وثمانمائة. ومن شروحها: شرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد القسطلاني، شارح: (البخاري) . المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي شرح بمدح نبينا محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - قلوب أوليائه ... الخ) . وسماه: (مشارق الأنوار المضية، في شرح الكواكب الدرية) . ومن شروحها: شرح. أوله: (لك الحمد والشكر يا ذا النعم ... الخ) . ألفه صاحبه، للوزير: محمود باشا. ومن شروحها بالتركية: شرح مبسوط. ليحيى بن عبد الله الدفتري، المصري. أورد (2/ 1336) فيه: تخميسا تركيا، وعربيا، وترجمة للأبيات. ألفه: في عصر السلطان: أحمد خان. وذكر أنه: شرح (المنفرجة) أيضا، بالتركية. وتسبيعها: لجمال الدين: محمد بن الوفاء. أوله: الله يعلم ما بالقلب من ألم * ... الخ وشرحها: بعض المدنيين. بعد القراءة على الشيخ، عفيف الدين: عبد الله بن محمد بن أحمد ابن خلف بن عيسى السعدي، المطري. في: محرم، سنة 760، ستين وسبعمائة، في الروضة. وأشار هو إليه: بتعليق حواش، كالشرح له. وشرحها: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري. المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. وهو: شرح ممزوج. مختصر. أوله: (الحمد لله الملك، الوهاب ... الخ) . سماه: (الزبدة الرائقة، في شرح البردة الفائقة) . وفرغ في: صفر، سنة 928، ثمان وعشرين وتسعمائة. وشرحها: عصام الدين: إبراهيم بن عربشاه الأسفرايني. المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة. بالفارسية. وممن خمسها: الشيخ، نجم الدين: محمد بن أحمد بن عبد الله القلقشندي، الشافعي. المتوفى: سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة. ومن شروحها: (طيب الحبيب، هدية إلى كل محب لبيب) . لجلال الدين: أحمد بن محمد بن محمد الخجندي. ولد: سنة 719. وذكر: الحسين الواعظ، في (تحفة الصلوات) : شرحا لها. للإمام المدني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة البستي
وهو: أبو الفتح: علي بن محمد الكاتب، الشاعر. المتوفى: سنة 401، إحدى وأربعمائة. أولها: زيادة المرء في دنياه نقصان * وربحه غير محض الخير خسران ... الخ إلى: نحو ستين بيتا. في: المعارف، والزهد. شرحها: ذو النون بن أحمد السرماوي، نزيل عينتاب. المتوفى: سنة 607، سبع وستمائة. وترجمه: بدر الدين ... الجاجرمي، الشاعر. المتوفى: سنة ... بالفارسية. ومن شروحها: شرح. أوله: (الحمد لله الذي جعل ملح العلوم علم العربية ... الخ) . وهو: لشارح (اللب) : السيد: عبد الله، المعروف: بنقره كار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة التائية
مرت في: التاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة التائية، في التذكير
لشرف الدين: إسماعيل بن المقري اليمني. المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة. أولها: إلى كم تماد في غرور وغفلة ... الخ شرحها: الشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي. في: محرم، سنة 915، خمس عشرة وتسعمائة، بإسلام بول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الجرباوية
التي تختلف حروف إعرابها، من الرفع، إلى النصب، إلى الجر، إلى السكون، إلى الكسر. للشيخ، الإمام، أبي عمرو: عثمان بن عيسى البلطي، النحوي. المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة. أولها: إني امرؤ لا يطيبني * الشادن الحسن القوام |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة: الجعبرية، والياسمينية
في: الجبر، والمقابلة. شرحهما: عبد الرحمن بن محمد الرشيدي. المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة. نقل: ابن حجر العسقلاني، عن القاضي الشهبي، أنه قال: وقفت على شرحه، وفيه: أوهام عجيبة. وللجعبري. قصيدة أيضا. في الفرائض. همزية: (كالشاطبية) . وله: شرحها. وشرحها: أيضا جماعة. أولها: لرب العلى حمدا تضوع مندلا * ... الخ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الحصرية
تأتي. في قراءة: نافع. نظم: الإمام، المقري، الأديب، أبي الحسن: علي بن عبد الغني الحصري. المتوفى: سنة 488، ثمان وثمانين وأربعمائة. وهي: مائتا بيت، وتسعة أبيات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة حولية
في الكيميا. فارسية. مطلعها: دركمال حسن رويش جون جمال آمد جبين * أز صباح روى أو في الحي نادوا مصبحين * وأبياتها: اثنان وخمسون ومائة. ثم شرحها: فارسيا. في: مجلد ضخم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الخاقانية
لموسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني، أبي مزاحم. في التجويد. شرحها: أبو عمرو الداني، المذكور في: (التيسير) . هو: عثمان بن سعيد المقري. المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: في التجويد
فارسية. للأمير، عز الدين: محمد الحافظ. وشرحها: للحافظ: محمد الصادق، المذكور في: (التيسير) . مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الخزرجية
في العروض. وهي: المشهورة، المسماة: (بالرامزة) . للعلامة، ضياء الدين، أبي محمد: عبد الله بن محمد الخزرجي، المالكي، الأندلسي. أولها: وللشعر ميزان يسمى عروضه * ... الخ لها: شروح، منها: شرح: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري. المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. وهو: شرح ممزوج. (2/ 1338) أوله: (الحمد لله الذي وضع علم العروض ... الخ) . وسماه: (فتح رب البرية، بشرح القصيدة الخزرجية) . ومن شروحها: شرح: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد النقاوسي. وهو: شرح كبير. بقال قلت. أوله: (الحمد لله الذي نور بالعلم القلوب والأبصار ... الخ) . وشرحها: شمس الدين: محمد بن محمد الإيجي، العثماني، الشافعي. وهو: شرح ممزوج. سماه: (رفع حجاب العيون الغامزة، عن كنوز الرامزة) . فرغ من تأليفه: في عشر ربيع الأول، سنة 889، تسع وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الخمرية
أولها: شربنا على ذكر الحبيب مدامة * سكرنا بها من قبل أن يخلق الكرم وهي: اثنان وثلاثون بيتا. للشيخ: عمر بن علي بن الفارض، المصري. المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة. وقد شرحها جماعة، منهم: المولى: عبد الرحمن بن أحمد الجامي. المتوفى: سنة 897، ثمان وتسعين وثمانمائة. وهو: بالفارسية. وفي مضمون كل بيت: نظم قطعة. أوله: (سبحان من هو جميل ليس بوجهه نقاب ... الخ) . والمولى: أحمد بن سليمان بن كمال باشا. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. والسيد: علي بن شهاب الهمداني. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. بالفارسية. وسماه: (مشارب الأذواق) . والشيخ، عز الدين: محمود الكاشي. المتوفى: سنة ... والمولى، علمشاه: عبد الرحمن بن صاجلي أمير. المتوفى: سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة. والقاضي: صنع الله بن إبراهيم. المتوفى: بعد سنة 1050، خمسين وألف. التزم فيه: أربعين جوابا، عن اعتراض ابن كمال باشا، على الجامي. وشرحها: الشيخ: داود بن محمود القيصري. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. فأجاد. أوله: (الحمد لله الذي تجلى لقلوب عباده المصطفين ... الخ) . وذكر في أوله: ثلاث مقدمات. ثم أهداه إلى: أمين الدين: عبد الكافي بن عبد الله التبريزي. وشرحها: الطبيب: محمد بن ناصر الحسيني، الكيلاني. المتوفى: سنة ... أوله: (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الدالية
في القراءات. للإمام: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. يقول فيها: ولا بد من نظمي قوافي تحتوي * لما قد حوى (حرز الأماني) وأزيدا |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الدامغة
في اللغة. لحسن بن أحمد اللغوي، الهمداني. المتوفى: سنة 334، أربع وثلاثين وثلاثمائة. وشرحها: في مجلد كبير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: ذي النون المصري
هو: أبو الفيض: ثوبان بن إبراهيم الأخميمي. المتوفى: سنة 245. في الصنعة. شرحها: الإمام: (2/ 1339) أيدمر بن علي الجلدكي. وسماه: (الدر المكنون) . أوله: (أما بعد، حمدا لله، والثناء عليه ... الخ) . وأول القصيدة: عجب عجب عجب عجب * قطة سودا ولها ذنب ... الخ قال: جعلها مصنفها بطريق الهزل. وفي بواطن ألفاظها - وإن قلَّت، وصغرت -: فوائد معان، تضيق عنها الصدور. قال: ووضعتها بالقاهرة، سنة 742، اثنتين وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الرائية
في التاريخ. للوزير، أبي محمد: عبد المجيد بن عبدون. وقد مرت في: (قصيدة ابن عبدون) . يرثي بها: بني مسلمة، المعروفين: ببني الأفطس. |