موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن قَاسِم
من (ق س م) من يجزئ الشيء أو يجعله نصفين. |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن قاسم والكعبي:
2952- محمد بن قاسم 1: ابن مُحَمَّدِ بنِ قَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَيَّارٍ، الإِمَامُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البيَّانِيُّ -بتَشْديد وَسط الكَلِمَةِ- الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ، الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ. سَمِعَ: أَبَاهُ وَبَقِيّ بن مَخْلَدٍ، وَمُحَمَّد بن وَضَّاح. وفِي رِحْلَته مِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ، وَأَبِي خَلِيْفَة الجُمَحِيّ، وَمُطَيَّن، وَيُوْسُف بن يَعْقُوْبَ القَاضِي، وَمُحَمَّد بن عُثْمَانَ العَبْسِي، وَطَبَقَتهم. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ البَاجِي: لَمْ أَدرك بقرطبَة مِنَ الشُّيُوْخ أَكْثَر حَدِيْثاً مِنْهُ. قُلْتُ: كَانَ عالمًا ثقة رأسًا في الشروط وعقد الوثائق. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ، وَخَالِد بن سَعْدٍ، وَسُلَيْمَان بن أَيُّوْبَ، وَجَمَاعَة. تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ، وَقَدْ شَاخَ. 2953- الكَعبِيُّ 2: شَيْخُ المُعْتَزِلَة، الأُسْتَاذُ أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْدٍ البَلْخِيُّ، الكعبِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، أَرَّخَهُ المُؤَيَّد وَغَيْرهُ. وَأَمَّا مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ النَدِيْم فَأَرَّخَهُ كَمَا قَدَّمنَا سَنَة تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَهَذَا خطأ. فقد ذَكَرَهُ جَعْفَر المستغفرِي فِي تَارِيْخ نسف وَأَنَّهُ دخلهَا. لاَ أَستجِيز أَنْ أَرُوِي عَنْهُ لأَنَّه كَانَ دَاعِيَةً -يعني إلى الاعتزال. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 822"، والعبر "2/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 309". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 384"، والأنساب للسمعاني "10/ 444"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 238"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 330"، والعبر "2/ 176"، ولسان الميزان "3/ 255"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 281". |
سير أعلام النبلاء
|
الحسيني، حجاج بن قاسم:
وابنه: 4359- الحسيني 1: سَيِّدُ السَّادَةِ، أَبُو الرِّضَا، الأَطْهَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، من كبار الشرفاء حشمةً وَجَاهاً وَرِئَاسَةً وَأَمْوَالاً، وَلَمْ يَزَلْ فِي رِفعَةٍ إِلَى أَنْ رَام المملكَة، وَنَابَذَ خَانَ سَمَرْقَنْد، وَأَمر بِضَرْب السِّكَّةِ باسمه، وَاسْتخدم آلاَفاً مِنَ العَسْكَر، وَجَنَى الخَرَاج، وَعَظُمَ أَمرُه، ثُمَّ ظَفِرَ بِهِ الخَانُ، فَوسَّطه، وَأَخَذَ أَمْوَالَه وَحرِيْمَه، وَأَبَاد حَاشِيَتَهُ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهم نَافخُ نَارٍ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4360- حَجَّاج بن قاسم 2: الإمام الفقيه، أبو محمد السَّبتي. سَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ تِلْمِيْذ ابْن أَبِي زَيْدٍ، وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ. وَحَدَّثَ بـ"الصَّحِيْح"، وَرَأَسَ عُلَمَاءَ المَرِيَّة، ثُمَّ سَبْتَةَ. سَمِعَ مِنْهُ: القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ مَنْصُوْرٌ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ طَرِيْف، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ العَجُوْز، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "9/ 289". 2 تقدمت ترجمته في الجزء الثالث عشر برقم ترجمة عام "4095"، وبتعليقنا رقم "369". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الرحيم بن قاسم بن محمد، أبو الحسن.
من مشايخه: خازم بن محمّد، ومحمد بن المودة، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان من أهل المعرفة والفهم والذكاء وكان دينا فاضلًا خيرا كثير الصلاة صاحب ليل وعبادة كثير البكاء حتى أثر ذلك في عينه" أ. هـ. وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة قتل أمير المدينة الشريف فضل بن قاسم.
755 - 1354 م أن الشريف مانع بن على بن مسعود بن جماز وأولاد طفيل جمعوا ونازلوا المدينة، يريدون قتل الشريف فضل بن قاسم بن قاسم بن جماز فامتنع بها، وهم يحاصرونه اثني عشر يوماً مرت بينهم فيها حروب، فانهزموا ومضو من حيث أتوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ الفقيه أبي الحسن علي بن قاسم التجيبي.
912 - 1506 م توفي الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن قاسم التجيبي المعروف بالزقاق، وهو فقيه فاس، وصاحب المنظومة اللامية في علم القضاء وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - صُبَيْحُ بْنُ قَاسِمٍ، أَبُو الْجَهْمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، -[897]- وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - عَمْرو بن قاسم بن حبيب أبو عليّ التَّمَّار الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
مُنْكَر الحديث. رَوَى عَنْ: منصور، ويزيد بن أبي زياد، وَعَنْهُ: إسماعيل بن موسى الفزاري، ومحمد بن مروان، وعباد بن يعقوب الرواجني، وآخرون. ضعفه ابن عدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - أحمد بْن حاجّ بْن قاسم بْن قُطْبة، أبو عبد الله العامري النَّيْسَابوريُّ الفقيه، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب محمد بْن الحَسَن. سَمِعَ: ابن المبارك، وابن عُيَيْنَة، ووكيعا. وكان رئيسا جليلا. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن نصر اللباد، ومحمد بن ياسين بن النضر، وجماعة. توفي سنة سبع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - دَاوُد بْن قاسم بْن إِسْحَاق بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو هاشم الْجَعْفَريّ الهاشميّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قَالَ المسعوديّ: كَانَ بينه وبين جعْفَر ثلَاثة آباء؛ ولم يكن يعرف في ذَلِكَ الوقت، يعني سنة خمسين ومائتين، أقعد نسباً في الهاشميين منه. وكان ذا زهد ونسك وعلم، صحيح العقل، سليم الحواس، منتصب القامة. وقبره ببغداد مشهور. دخلَ عَلَى محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر فعنَّفه عَلَى قتْل يحيى بْن عُمَر العَلَويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن قاسم الْبَغْدَادِيّ الحافظ. رغيف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حافظٌ موصوفٌ بالفهم. تحمل عَنْ: عُبَيْد الله بْن مُعَاذ العنبري، وطبقته. وَعَنْهُ: ابنُ الأعرابي، وابن مخلد. -[485]- مات سنة تسعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عَبْد الله بْن محمد بْن قاسم بن هلال القُرْطُبيّ الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وأخذ عن المُزَنيّ، وبالعراق عن دَاوُد الظّاهريّ، وأدخل الأندلس كُتُب دَاوُد. وكان عارفًا بمذهب مالك، فقيه النَّفس. روى عَنْهُ: محمد بْن عَبْد الملك بن أيمن، وقاسم بْن أَصْبَغ، ومحمد بْن قاسم، وغيرهم. وتُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - القاسم بْن محمد بن قاسم بْن محمد بْن سيّار، مَوْلَى الْوَلِيد بْن عَبْد الملك، أَبُو محمد الأندلسي القرطبي البياني الفقيه، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الأعلام. -[590]- رحل وأخذ عن الأئمّةِ: الْحَارِث بْن مِسْكين، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبي طاهر بن السّرْح، وإبراهيم بن محمد الشّافعيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وأبي إِبْرَاهِيم المُزَنيّ، وطائفة. ولزِم مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ حَتَّى برع فِي الفِقْه، وفاق أَهْل عصره، وصار إمامًا مجتهدًا لا يُقَلِّد أحدًا، وقد ألفّ كتاب الإيضاح فِي الرَّدّ على المقلِّدين، وكان يميل إِلَى مذهب الشّافعيّ وأهل الأثر. تفقه به خلق بالأندلس، وروى عَنْهُ: الأعناقيّ، وأحمد بْن خَالِد بْن الجباب، ومحمد بن عمر بن لبابة، وابنه محمد بْن قاسم، ومحمد بْن عَبْد الملك بن أيمن، وآخرون. واسم صاحبه الأعناقيّ: سَعِيد بْن عُثْمَان. قَالَ ابنُ الفَرَضي: لزم ابنُ عَبْد الحكم للتفقه والمناظرة، وتحقق به وبالمزني، وكان يذهب مذهب الحُجَّة والنّظر، وترْك التقليد، ويميل إِلَى مذهب الشّافعيّ، ولم يكن بالأندلس مثل قاسم فِي حُسْن النَّظَر والبَصَر بالحُجَّة. قال أَحْمَد بْن خَالِد: ما رَأَيْت مثل قاسم فِي الفقه مِمَّنْ دخل الأندلس من أَهْل الرحل. وقَالَ محمد بْن عَبْد الله بْن قاسم الزّاهد: سمعت بقيّ بْن مَخْلَد يقول: قاسم بْن محمد أعلم من مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. وقَالَ أسلم بْن عَبْد الْعَزِيز: سمعت ابنُ عَبْد الحكم يقول: لم يَقْدَم علينا من الأندلس أحد أعلم من قاسم بن محمد. ولقد عاتبته في حين رجوعه إِلَى الأندلس، قلت: أقِمْ عندنا فإنك تعتقد هاهنا رياسة، ويحتاج النّاس إليك. فقال: لا بُدّ من الوطن. قَالَ ابنُ الفَرضيّ: ألَّف قاسم فِي الرّدّ على يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن مزْين وعبد الله بْن خَالِد، والعُتْبيّ كتابًا نبيلًا يدلُّ على علم، وله كتابٌ شريف فِي خبر الواحد وكان يلي وثائق الأمير محمد، يعني صاحب الأندلس، طول أيامه. -[591]- وقَالَ أبو عليّ الغسّانيّ: سمعت ابنُ عَبْد البر يقول: لم يكن أحد ببلدنا أفقه من قاسم بن محمد، وأحمد بن خالد بن الجباب. تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وسبعين، وقِيلَ فِي أول سنة سبْع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - إِبْرَاهِيم بن قاسم بن هلال، أبو إِسْحَاق القيسي الأندلسي القُرْطُبيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أباه، وسحنون بن سَعِيد، وغير واحد. وكان فقيهًا عابدًا؛ رَوَى عَنْهُ: أحمد بن خالد بن الجباب، وغيره. توفي سنة اثنتين وثمانين أَيْضًا. قَالَ ابن يونس: رَوَى عَنْ: يَحْيَى بن يَحْيَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - نصر بن عبد السّلام بن نصر بن قاسم. أَبُو قاسم القَيْسيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُعَلَّى بن مهديّ، وهشام بن عَمَّار، وعبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم اليتيم، وطائفة. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد وَقَالَ: تُوُفِّي سنة نيِّفٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - القاسم بن محمد بن قاسم الزواوي المغربي. [المتوفى: 304 هـ]
من صغار أصحاب سحنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن قاسم القُرْطُبيّ. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ مِنْ: بَقِيّ بْن مَخْلَد مسندَه وتفسيرَه. وسمع من: عمّه القاسم بْن محمد. رَوَى عَنْهُ: ابن أخي ربيع، وخالد بْن سعْد. وكان فاضلًا فيه زهْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سَيَّار الأُمويُّ. مولاهم، القُرْطُبيّ البَيَّانيُّ، أبو عبد الله الحافظ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبيه، وبقي بن مَخْلَد، ومحمد بن وضّاح، ومالك بن عيسى -[541]- القَفْصي، ومحمد بن عبد السلام الخشني، والعباس بن الفضل البصري، وجماعة. ورحل سنة أربعٍ وتسعين ومائتين، فسمع بالكوفة من: محمد بن عبد الله مُطَيِّن، ومحمد بن عثمانٍ بن أبي شيبة. وببغداد من: يوسف بن يعقوب القاضي. وبالبصرة من: أبي الخليفة، وزكريا الساجي. وبمصر من: النسائي، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: ابنهُ أحمد بن محمد، وخالد بن سعد، وسليمان بن أيوب، وآخرون. وكان صدوقا. قال أبو محمد الباجيّ: لم أدرك بقُرْطُبة من الشيوخ أكثر حديثًا منه، وكان عالمًا ثقة، بارعًا في علم الوثائق. تُوُفّي في ذي الحجّة من السنة. وقد روى عنه خلق. سيُعاد في سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - إبراهيم بن محمد بن قاسم بن هلال القُرْطُبيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: عمه: إبراهيم بن قاسم، ومحمد بن وضّاح. وكان متعبدًا، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بْن القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قاسم بْن منصور، أَبُو منصور الَّنْيسابوريّ العتكيّ. [المتوفى: 346 هـ]
أوّل سماعاته سنة ثلاثٍ وسبعين. سَمِعَ: السري بن خزيمة، ومحمد بن أشرس، والحسين بْن الفضل، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أنس، والحسن بن عَبْد الصّمد، وإسماعيل بْن قُتَيْبة، وأحمد بْن سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم وقال: شيخ متيقّظ فَهْم صدوق جيّد القراءة صحيح الأصول. تُوُفِّي فِي آخر سنة ستّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - جعْفَر بْن محمد بْن نُصَير بْن قاسم، أَبُو محمد البغداديّ الخُلْديّ الخوّاص [المتوفى: 348 هـ]
شيخ الصُّوفيّة وكبيرهم ومحدثهم. سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وبشر بْن مُوسَى، وعليّ بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، وعمر بْن حفص السَّدُوسيّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الكَجّيّ، وأبا الْعَبَّاس بْن مسروق. وصحب: الْجُنَيْد، وأبا الْحُسَيْن النوري، وأبا محمد الْجُرَيْريّ. وكان المرجع إليه فِي علم القوم وتصانيفهم وحكاياتهم. قَالَ: عندي مائة ونيف وثلاثون ديوانًا مِن دواوين الصُّوفيّة. وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو الْحَسَن بْن الصَّلْت، وعبد العزيز السُّتُوريّ، والحسين بْن الْحَسَن، وابن رزْقَوَيْه، وابن الفضل القطّان، وأبو الْحُسَن الحمّاميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. ووثقه الخطيب. -[863]- وقال إبراهيم بن أحمد الطبري: سمعت الخلدي يَقُولُ: مضيت إلى عَبَّاس الدُّوريّ وأنا حَدَث، فكتبتُ عَنْهُ مجلسًا، وخرَجت فلقِينيَ بعض الصُّوفيّة فقال: إيش هذا؟ فأريْتُه، فقال: ويْحك؛ تدع عِلْم الخِرَق وتأخذ عِلْم الوَرَق!! ثمّ خرق الأوراق. فدخل كلامه فِي قلبي فلم أعد إلى عَبَّاس. ووقفت بعرفة ستًا وخمسين وقفة. وقيل: عجائب بغداد فِي الصُّوفيّة ثلاثة: نُكَت المرتعِش، وإشارات الشبليّ، وحكايات الخُلْديّ. وقال أَبُو الفتح القوّاس: سمعتُ الخُلْديّ يَقُولُ: لا يجدُ العبد لذّة المعاملة مَعَ لذّة النَّفس، لأنّ أهل الحقائق قطعوا العلائق الّتي تقطعهم عَنِ الْحقّ قبل أن تقطعهم العلائق. وسُئِل الخُلْديّ عَنِ الزّهْد، فقال: من أراد أن يزهد فليزهد أولًا في الرياسة، ثمّ لِيَزْهَدْ فِي قدر نصيب نفسه ومُراداتها. ورأى امرأة ثكلى تبكي على ولدها، فأنشأ يقول: يقولون ثكلى ومن لم يذق ... فراق الأحبة لم يَثْكَل لقد جرَعتْني ليالي الفِراقِ ... شرابًا أمرَّ من الحنظل توفي الخلدي في رمضان عن خمس وتسعين سنة كسن النجاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أحمد بن مُطْرَف بن عبد الرحمن بن قاسم بن علقمة الأزدي [أبو عمر ابن المشّاط] [المتوفى: 352 هـ]
توفي أبوه سنة أربع وعشرين. رَوَى أحمد عَنْ: عبيد الله بن يحيى اللَّيْثي، وابن لُبَابة، والأَعْناقي. وولي الصلاة بقرطبة، وكان ذا وسواس في الطهارة. وكان من فقهاء المالكية الأعيان، ويُعرف بأبي عمر ابن المشّاط، وكان مُعْتنيًا بالسُّنن زاهدًا ورِعًا؛ حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد بن الْجَسُور، ومحمد بن إبراهيم، وسمع الناس منه كثيرًا، وَتُوُفِّي في ذي القعدة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - محمد بن أحمد بن قاسم بن هلال، أَبُو عَبْد اللَّه القَيْسي القُرْطُبِي. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عبيد الله بن يحيى، وسعيد بن عثمان الأعناقي، وجماعة. وكان مُفْتِيًا أكثر النّاسُ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - قاسم بن محمد بن قاسم بن سيّار، مولى الوليد بن عبد الملك، الأموي القرطبي. [أبو محمد] [المتوفى: 353 هـ]
من بيت علم وجلالة، يكنى أبا محمد. سَمِعَ مِنْ: عبيد الله بن يحيى، والأعناقي، وغيرهما. وكان عارفًا بمذهب مالك. -[60]- ولي قضاءَ أستِجَة وقَبْرَة وإشبيلية، وحُمِدَتْ سيرتُه. وكانت وفاته فجاءة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - أصبغ بن قاسم بن أصبغ، أبو القاسم، [المتوفى: 363 هـ]
من أهل إسْتِجة. سَمِعَ: محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد بن الْجَبّاب، وحجّ فسمع من أبي جعفر العُقَيْلي، وابن الأعرابي، وسمع " صحيح " البخاري من صالح بن محمد الأصبهاني، عن إبراهيم بن معقل النّسَفي. ولي قضاء إسْتِجَة، فأساء السّيرة وشَكَوه. وكان جسيمًا وسيمًا. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - عبد الله بن قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد، أبو محمد القُرْطُبي. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وقاسم بن أصبغ، وأبيه، ولم يحدّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - قاسم بْن مُحَمَّد بْن قاسم بْن أَصْبَغُ بْن مُحَمَّد البَيَّاني، أبو مُحَمَّد القُرْطُبي، [المتوفى: 388 هـ]-[637]-
قاضي مدينة الفرج. سَمِعَ مِنْ: جده، كتب عَنْهُ ابن الفَرَضِيّ، وجماعة. وكان مولده سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قاسم بْن هلال، أَبُو القاسم القيسي القُرْطُبي الشاهد. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أَبِيهِ، ومُحَمَّد بْن عيسى بْن رفاعة. تُوُفِّي فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - قاسم بْن مُحَمَّد بْن قاسم بْن عَبَّاس، أَبُو مُحَمَّد بْن عَسْلُون القُرْطُبي الفَرَّاء. [المتوفى: 396 هـ]
يقال: مات فِي السنة الماضية. وقال أبو عمر ابن الحذَّاء: مات في سنة ست في جمادى الآخرة، ومولده سنة أربع عشرة وثلاثمائة. أكثر عن خالد بن سعد، وكان جاراً له، وعن أحمد بن سعيد، وأحمد بن مُطرِّف، وطائفة. وكان من الصالحين. رَوَى عَنْهُ: ابن عبد البر، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - محمد بْن قاسم بْن محمد، أبو عَبْد الله الأموي القُرطبي الجالطي، [المتوفى: 403 هـ]
وجالطة: من قُرطبة. روى عَنْ أَبِي عُبَيْد الجُبيري، وعن أَبِي عَبْد الله الرباحي، وغيرهما. وحج سنة سبعين، وأخذ هناك عَنْ جماعة. وسمع منه، أبو محمد بْن أبي زيد كتاب " رد الزُبيري علي ابن مَسَرَّة ". وكان من أهل العلم والحفظ والصّلاح، من الفقهاء الأدباء. ولي الشُّورَى مع أَبِي بَكْر التُّجِيبيّ، وولي الصّلاة بجامع الزّهْراء، وولي أحكام الشَّرْطة، واستشهد عَلَى يد البربر يوم تغلُّبهم عَلَى قُرطبة. وكان مولده سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. حدث عنه، أبو عمر بن عبد البر، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بْن قاسم بْن سهل، أبو بَكْر التُجيبي القُرطبي، ابن حُوبيل. [المتوفى: 409 هـ]
روى عَنْ محمد بْن معاوية القُرشي، وأحمد بْن سَعِيد بْن حزْم الصَّدَفيّ، وعبد الله بْن يوسف بْن أَبِي العطّاف، وأحمد بن مُطرف، ومحمد بن حارث الخُشني، وعدّة. وصحِب القاضي أبا بَكْر بْن زرب، وتفقّه معه. روى عَنْهُ محمد بْن عتاب الفقيه، فقال: هُوَ أحد العُدول والشيوخ بقُرطبة وكبيرهم. وقال غيره: كَانَ فقيهًا مشاورًا. وُلِد سنة تسعٍ وعشرين وثلاثمائة، وتوفي في صفر. وروى عَنْهُ ابن عَبْد البَرّ، وحاتم بْن محمد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - أحمد بن قاسم بن عيسى بن فرح، أبو العباس اللَّخْميّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 410 هـ]
رحل وسمع ببغداد من عُبَيْد الله بْن حَبَابَة، وعمر الكتّانيّ. وأخذ بمصر عن أَبِي الطَّيّب بْن غلبون كُتُبَه، وقرأ عَليْهِ. وكان أحد المقرئين. صنَّف كتبًا في معاني القراءات، وأقرأ النّاسَ بطُلَيْطلة، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وستّين. حدَّث عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وقَالَ: قرأت عليه " الجعديات " عَنْ ابن حَبَابَة، وروى عَنْهُ أيضًا أبو عَبْد الله بْن عَبْد السّلام، والخَوْلانيّ، وكان صالحًا فاضلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - أحمد بن قاسم بن أصْبَغ البَيّانيّ، أبو عَمْرو القُرْطُبيّ. [المتوفى: 430 هـ]
روى عن أبيه قاسم بن محمد، عن جدّه قاسم بن أصْبَغ جميع ما رواه. -[472]- حدَّث عنه أبو محمد بن حزْم، والطّبْنيّ. وكان عفيفًا طاهرًا، شديد الانقباض. أصابه فالجٌ قبل موته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - عبد الله بن بكر بن قاسم، أبو محمد القُضَاعيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد، وصاحبه أبي جعفر، وعبد الرحمن بن دُنَين، وحجّ فأخذ عن أبي الحسن بن جَهْضَم؛ وبمصر عن أبي محمد ابن النّحّاس. وكان من الثّقات الأخيار، الزُّهّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - أَحْمَد بن قاسم بن محمد، أبو جعفر التُجَيْبيّ الطُّلَيْطليّ، ويُعرف بابن ارفع رأسه. [المتوفى: 443 هـ]
روى عن محمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وعبد اللَّه بن دنين. وكان من كبار الفقهاء، شاعرا شروطيا، وكان بصيرا بالحديث وعلله، له حلقة إشغال. تُوُفّي يوم عاشوراء. قال ابن مظاهر: سمعتُ النّاس يقولون يوم وفاته: اليوم مات العِلمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - القاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد الأنصاري. من ولد الأمير عبد الله بن رواحة صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أبو محمد القُرْطُبيّ المعروف بابن الصّابونيّ، [المتوفى: 446 هـ]
نزيل إشبيليّة. روى عن أَحْمَد بن فتح الرّسّان، وسعيد بن سَلَمَة، ومخلد بن عبد الرّحمن، وابن الجسور، ويونس بن عبد اللَّه. وقال ابن خَزْرَج: كان من أهل العِلم بالقراءات والحديث. ذا حظٍّ وافر من الفقه والَأدب، صدوقًا. تُوُفّي بمدينة لَبْلَة، وكان خطيبها وقاضيها في شعبان، وولد سنة ثلاث وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - مُحَمَّد بْن قاسم بْن مَسْعُود الطُّلَيْطِليّ، أبو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن أبي عبد الله ابن الفخار وابن العَشَاريّ. وكان فقيهًا مشاوَرًا. تُوُفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - محمد بن قاسم بن هلال القيسيّ الطلُّيطليّ، الفقيه. [المتوفى: 472 هـ]
حدَّث عن أبيه، وأبي عمر الطَّلمنكيّ. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - حَجّاج بن قاسم، أبو محمد المأمونيّ السّبْتيّ الفقيه. [المتوفى: 481 هـ]
سمع من أبيه؛ وبمكّة من أبي ذَرّ عبدٍ الهَرَويّ، وأبي بكر المُطَّوِّعيّ، وسكن المَرِية، وصار رئيس علمائها، وبعد ذلك انتقل إلى سَبْتَة، وحدَّث -[489]- " بصحيح البخاريّ ". سمع منه قاضي القضاة أبو محمد بن منصور، وأبو عليّ بن طريف، وأبو القاسم بن العجوز وآخرون. وكان أبوه قاسم بن محمد الرُّعَيْنيّ ممّن لقي ابن أبي زيد، تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قاسم، أبو المطرِّف الشَّعْبِيّ المالقيّ. [المتوفى: 497 هـ]
قَالَ ابن بَشْكُوَال: روى عَنْ أَبِي العبّاس أحمد بْن أَبِي الربيع الإلبيريّ، وقاسم بْن مُحَمَّد المأمونيّ، وإسماعيل بْن حمزة، والقاضي يونس بْن عَبْد اللَّه إجازة، وغيرهم، وكان ذاكرًا للمسائل، فقيهًا، مشاورًا، سمع النّاس منه، وعُمّر وأسنّ، وشهر بالعلم والفضل، ولد سنة اثنتين وأربعمائة، وتُوُفّي في عاشر رجب. وقال فيه القاضي عياض: فقيه بلده وكبيرهم في الفتيا والرواية، سمع بالمرية من قاسم المأموني، وتفقّه عنده وأبي الحَسَن بْن عيسى المالقيّ، وأجاز لَهُ يونس القاضي والشنتجالي، روى عَنْهُ شيخنا أبو عبد الله بْن سليمان، وولي قضاء بلده في أيام تميم الصنهاجي، ثمّ عزله، وجعل سجنه داره لأشياء بَلَغَتْه عَنْهُ، فلمّا دخل المرابطون دعاه أمير المسلمين للقضاء، فامتنع، وأشار عَلَيْهِ بأبي مروان بْن حَسْنُون، فقلده جملة القضاء، فكان أبو مروان لا يقطع أمرًا دونه، وبينه وبين ابن الطلاع في الوفاة جمعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - مُحَمَّد بن خلف بْن قاسم الخَوْلانيّ الإشبيلي، أبو عَبْد اللَّه. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
يروي عَنْ ابن حَزْم، وأبي مُحَمَّد بْن خَزْرَج، قرأ عَلَيْهِ أبو العبّاس أحمد بْن مُحَمَّد " صحيح مُسْلِم " في سنة أربع وتسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - عَبْد الكريم بْن أحمد بْن قاسم بْن أبي عَجينة، الشَّيْخ أبو محمد القباريّ، المعروف بالخُلْقانيّ الإسكندرانيّ، [المتوفى: 512 هـ]
المؤذّن المُعَمَّر. مِن شيوخ السّلَفيّ، قَالَ فيه: كَانَ يقال: إنه ابن مائة وعشرين سنة. أخبرنا عَنْ أحمد بْن إبراهيم الرّازيّ، وغيره. وسمعت أبا عبد الله ابن الحطاب الرّازيّ، وجماعة يقولون: ما عندنا أكبر منه سنًا. قَالَ أبو عَبْد الله: وقد بلغ مائة وعشرين سنة أو دُونها بقليل، وبلغني أنه بقي ثلاثًا وستين سنة لم يأكل لحمًا إلّا لحم الصَّيد الَّذِي يصيده بنفسه، ومنه قُوتُه، ولم يأكل اللَّبَن ولا الْجُبْن هذه المدّة تورُّعًا، وكان يأكل مِن القبار والمباح، ويعبّر المنامات ويُصيب، وهو أُميّ لَا يكتب. رَأَيْته وهو حاضر الذّهْن يُبصر ويسمع، ويعبّر المنام، ولا يتتعتع في حرف، وقد سَمِعَ عَلَى أَبِي العبّاس الرّازيّ كثيرًا، وتوفي في رجب، رحمه الله تعالى. قَالَ السّلَفيّ: وقد كنت أداعبه وأقول: أنت مكبر، معبر، مجبر، فيتبسم، وقد ذكر لي أنّه رَأَى أبا عِمران الفاسيّ لمّا قِدم الإسكندريّة حاجًا. -[194]- قال: وكان يجبر، وكان مالكيا، كَانَ مَعَ كَبِر سِنّه يقصدني إلى أن مات محمولًا كأنّه قُفّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - ثابت بن عبد الله بن ثابت بن سعيد بن ثابت بن قاسم بن ثابت، أبو القاسم السَّرَقُسْطيّ العَوْفيّ، [المتوفى: 514 هـ]
قاضي سرقسطة. من بيت فضل وجلالة وعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عبد الرحيم بْن قاسم بْن محمد، أبو الحسن القَيْسيّ، الأندلسي، الحجاري، الفَرَجيّ، [المتوفى: 543 هـ]
من أهل مدينة الفَرَج. روى عَنْ: أَبِي عليّ الغسّانيّ، وخازم بْن محمد، ومحمد بن الموزة، وغيرهم. قَالَ ابن بَشكوال: كَانَ من أهل المعرفة والفَهْم والذّكاء والحِفظ، قويّ الأدب، كثير الكتب، ديِّنًا فاضلًا، صاحب ليل وعبادة وكثرة بكاء، حتّى أثّر ذَلكَ بعينيه، تُوُفّي في شعبان - رحمه الله تعالى -. قَالَ ابن مَسْدي: آخر من روى عَنْهُ بالسّماع الخطيب أبو جعفر بْن يحيى الحِميري، وأجاز أبو جعفر لنا، ومات سنة إحدى عشرة وست مائة - قلت: بل مات سنة عشر بقُرْطُبة -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
571 - هاشم بْن فُلَيْتَة بْن قاسم بْن أَبِي هاشم العلوي، الحسيني، [المتوفى: 549 هـ]
أمير الحَرَمَيْن. تُوُفّي في ذي الحجَّة أيّام الموسم بمكَّة، وقام بعده ولده قاسم، فبقي إلى -[980]- سنة ستٍّ وخمسين، فظلم وعسَف، فعُزل، وولي بعده عمّه عيسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - قاسم بْن هاشم بْن فُلَيْتَة بْن قاسم بن أبي هاشم العلوي، الحسني، [المتوفى: 556 هـ]
صاحب مكة. كان ظالمًا جبّارًا، صادر المجاورين وأهل مكَّة، وهرب من عسكر الخليفة، فَلَمّا وصل أمير الحاجّ أُرْغُش رتَّب مكانه عمّه عِيسَى، فبقي كذلك إلى رمضان من السَّنَة المقبلة، فجمع قاسم العرب، وقصد عمَّه، فهرب منه، فأقام بمكَّة أيّامًا ولم يكن له مالٌ يوصله إلى العرب، ثُمَّ إنّه قتل قائدًا كان معه، فتغيرت نيات أصحابه وكاتبوا عمه عِيسَى فقدِم، وهرب قاسم، فصعِد جبل أبي قُبَيْس، فسقط عن فَرَسه، فأخذه أصحاب عِيسَى فقتلوه، فتألم عمه لقتله وغسَّله، ودفنه عند أَبِيهِ فُلَيْتَة، واستقرّ الأمر لعيسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - مُعَمَّر بْن عسكر بْن قاسم، أَبُو الْحَسَن المُخَرِّميّ المؤدّب. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ أَبَا بَكْر أحمد بْن سَوْسَن التّمّار، وأبا القاسم بْن بيان، وأبا مُحَمَّد الحريريّ البصْريّ. روى عَنْهُ دَاوُد بْن معمر بْن الفاخر فِي " معجمه ". -[269]- وكان صالحًا يؤدّب، وهو والد عَبْد اللّطيف الَّذِي روى عَنْهُ الأَبْرَقُوهيّ " جزء أَبِي الْجَهْم "، تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزيات الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 579 هـ]
روى عَن أَبِي صادق. مرشد بْن يحيي المَدِيني، وغيره. روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، والشيخ أَبُو عُمَر، ونبا بْن أَبِي المكارم الأطرابلُسيّ، وكريمة بِنْت عَبْد الحق القُضاعيّة، وجماعة. قال أَبُو الْحَسَن بْن المفضل: أجاز لي ولولدَيَّ. وتُوُفي بمصر في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن قاسم. الشريف الأجل أَبُو القاسم العَلَويّ الحُسيني. [المتوفى: 582 هـ]
تُوُفّي فِي شوال بالقاهرة. وُلد بدمشق فِي حدود سنة عشرين وخمسمائة. وَهُوَ جد الشريف عز الدّين الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - دَاوُد بْن عِيسَى بْن فُليتة بْن قاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي هاشم. العَلَويّ، الحَسَنيّ، [المتوفى: 589 هـ]
صاحب مكة. تُوُفّي فِي رجب. قَالَ ابن الأثير: ما زالت إمرة مكة تكون لَهُ تارةً ولأخيه مُكثر تارةً إلى أن مات. |