نتائج البحث عن (القُدْسِي) 48 نتيجة

القدسيّات:[في الانكليزية] Religious poetry [ في الفرنسية] Poesie sacree بالدال المهملة عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر في شعره بكلمات قدسية على سبيل الحكاية عن الله. ومثل هذا الكلام إنّما يصدر عن الأطهار وأهل اليقظة. وأمّا الملوثون (أهل الغفلة) لا يصل كلامهم إلى هذا الباب. ومثاله ما ترجمته:نحن فوق طرف سرير الأعداء لنا رأس حيثما كان الحبيب نضعه تحت السيف هذا هو طريقنا فتأمل وتعال فإن تأت وتريد بسرعة لا نتركك كذا في جامع الصنائع.

الحَدِيث الْقُدسِي

دستور العلماء للأحمد نكري

الحَدِيث الْقُدسِي: مَا أخبر الله تَعَالَى بِهِ نبيه بالإلهام أَو بالمنام فَأخْبر عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَن ذَلِك الْمَعْنى بِعِبَارَة نَفسه وللقرآن الْمجِيد تَفْضِيل عَلَيْهِ لِأَن نظمه منزل.
النَّفس القدسية: هِيَ الَّتِي لَهَا ملكة استحضار جَمِيع مَا يُمكن للنوع أَو قَرِيبا من ذَلِك على وَجه يقيني وَهَذَا نِهَايَة الحدس.
الحديث القدسي: ما أخبر الله نبيه بإلهام أو منام. فأخبر عن ذلك المعنى بعبارته، فالقرآن مفضل عليه بإنزال لفظه أيضًا.
النفس القدسية: التي لها ملكة استحضار جميع ما يمكن للنوع أو قريبا من ذلك على وجه يقيني، وهذا نهاية الحدس.
الحَدِيث القُدْسي: ما أخبر الله تعالى به نبيَّه بإلهام أو بالمنام فأخبر عليه الصلاة والسلام على ذلك المعنى بعبارة نفسه، وللقرآن المجيد تفضيل عليه، لأن نظمه منزل وهو معجزة.

الإتحافات السنية، بالأحاديث القدسية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإتحافات السنية، بالأحاديث القدسية
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي.
المتوفى: 1035. (1031).
أورد فيه: من الأحاديث القدسية المسندة.
مرتبا على بابين:
الأول: فيما صدر بلفظ قال الله.
والثاني: فيما تضمن قوله تعالى.
وكلاهما على: الحروف.
أوله: (الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل الشرف... الخ).
والمُناوي: بضم الميم: نسبة إلى منية الخصيب، بلد بمصر.
الأحاديث القدسية
مختصر.
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
ذكر فيه: أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين بمكة سنة 599.
جمعها: بشرط أن تكون من المسندة إلى الله - تعالى -.
ثم أتبعها: أربعين عن الله مرفوعة إليه، غير مسندة إلى رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
ثم أردفها: بأحد وعشرين حديثا.
فصارت واحدا ومائة حديث إلهية.
وفيه: (الإتحافات السنية)، كما سبق.

الأنوار القدسية، في معرفة آداب العبودية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأنوار القدسية، في معرفة آداب العبودية
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة ستين وتسعمائة.
رتب على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).
التحفة القدسية
منظومة.
في الفرائض.
للشهاب: أحمد بن الهائم.
المتوفى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة.
اختصرها من: (الرجبية).
وزاد عليها.
أولها: (بحمد ربي أبتدي كلامي موليه... الخ).
وعليه تعليقة:
لسبط المارديني.
سماها: (اللمعة الشمسية، على التحفة القدسية).
وشرحها:
القاضي، زين الدين: زكريا بن محمد الأنصاري.
المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة.
وسماه: (الفتحة الأنسية، لغلق التحفة القدسية).
الفتح القدسي
للبقاعي.
يأتي.
ولمنصور الطبلاوي، المصري.
سماه: (السر القدسي).
ولفتح الله بن بايزيد.

النَّفْسُ القُدْسِيّة

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

النَّفْسُ القُدْسِيّة: هِيَ الْبَالِغَة فِي الحدس غَايَته.

حسام الدين القدسي = محمد حسام الدين

تكملة معجم المؤلفين

السعودية للأبحاث، 1400 هـ، 519 ص.

حسام الدين القدسي = محمد حسام الدين
حسن بن إبراهيم الشاعر
(1290 - 1398 هـ) (1973 - 1978 م)
شيخ القراء، عضو رابطة العلماء بالمدينة المنورة.
حفظ القرآن الكريم غيباً وهو في التاسعة، وجوَّده على كبار العلماء، ثم تلقى علوم القراءات السبع ثم العشر، ثم الأربعة عشر على مشاهير القرَّاء في الجامع الأزهر. وألقى دروساً ومحاضرات في مختلف المعاهد والكليات الإسلامية في المدينة المنورة.
وحفظ القرآن على يديه آلاف الطلبة من العرب والعجم، كما أخذ عنه القراءات العشر مئات من كبار العلماء وأئمة المساجد في مختلف أنحاء البلدان الإسلامية.
وقضى عمره في خدمة

محمد حسام الدين بن محمد شفيق القدسي

تكملة معجم المؤلفين

منها مجلة (التمدن الإسلامي) أواخر الثلاثينات. ثم تابع الكتابة الشعرية والنثر طوال حياته، كما شارك في العديد من الأمسيات واللقاءات الشعرية في سورية وفي بعض البلاد العربية. دفن في مقبرة سريحين بحماة (¬2).
وكان اتحاد الكتاب العرب بدمشق في سبيله إلى طبع أعماله الشعرية الكاملة.

محمد حسام الدين بن محمد شفيق القدسي
(1321 - 1400 هـ) (1907 - 1980 م)
أديب، محقق، ناشر.
ولد في دمشق من أسرة القدسي الشهيرة بالوجاهة، ووالده صوفي طبع أوراداً للطريقة القادرية.
حصل على الليسانس في الحقوق من جامعة دمشق عام 1927 م، وعمل في نشر المخطوطات وتحقيقها بالتعاون مع آل بدير حين
¬__________
(¬2) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 792 - 793.
النحوي، المفسر عبد الرحيم بن أبي اللطف بن إسحاق بن محمّد بن أبي اللطف الحنفي القدسي، مفتي الحنفية بالقدس.
ولد: (1037 هـ) سبع وثلاثين وألف.
من مشايخه: العلامة الشيخ حسن الشربنلالي، والشيخ أحمد الشوبري، وغيرهما.
من تلامذته: العلامة المولى أحمد بن سنان البياضي، والمولى أحمد جاوش زاده وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "كان هاشمي الطبع حسن الأخلاق، مرضي الهمة. . . عالما مفسرًا فقيهًا نحويًّا ملازم للإفادة والتدريس، إماما مقتدى ومستوفي العلوم العقلية والنقلية. . . حقق وأفاد" أ. هـ.
• قلت: كان عنده توسل واستغاثة بالنبي - ﷺ -.
كما في شعره:
ويا نفس إن غبت عني فوقتنا ... لقد طاب قومي والعيون الهواجع
وقولي بك السؤل مولاي إنني ... إليك بجاه المصطفى العمر ضارع
إلهي بجاه الأبطحي محمد ... وعترته فرج وعفوك واسع
نبي له الخلق العظيم سجية ... وفي وجهه نور النبوة ساطع
¬__________
* الطالع السعيد (309)، الدرر (2/ 469)، الوافي (18/ 386)، بغية الوعاة (2/ 93)، روضات الجنات (5/ 78)، معجم المؤلفين (2/ 134).
* الصلة (1/ 370)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري.
* سلك الدرر (3/ 2)، معجم المؤلفين (2/ 135).

تبارك من أيدي نبيًا وآدم ... بطينته الجدول فيه الودائع
وأظهره منها نتيجة جدلها ... رسولا لدعواه الأنام تسارع
أتيت رسول الله شمس هداية ... لها في قلوب المؤمنين مطالع
وأعربت عن علم العيوب بأمره ... فأنت خيار الخلق للسر جامع
جليل إمام المرسلين وخاتم ... وهل أنت إلا في زها العز يانع
(منها)
فيا خير خلق الله أنت ملاذنا ... إذا ضاق أمر أو رمتنا المواجع
فجاهك أضحى للعصاة وقاية ... لها في قبول المذنبين مواقع
إلى فضلك المأثور سرنا كائبا ... ومن ضره الحوباء ثم لواقع
رعى الله ذاك الفضل إن عيونه ... بنيل الهدى للشاربين قنائع
أيا رب قبل الموت والعود أحمد ... بسرك في أهل السعاد ذائع
أنلنا إلهي بالني محمد ... نبيك من فينا بأمرك صادع
وصل وسلم دائمين كلاهما ... وتب واعف عني إنني لك طائع
فبابك مقصود وعبدك واقف ... وفضلك موجود وعفوك رائع
هذا النبي الهاشمي محمّد ... يوم اللقا سبل النجاة يبلغ
بمقامه المحمود خص مشفعا ... جمع الخلائق بالشفاعة يسبغ
قامت له الأملاك تحت لوائه ... والرسل صغو ليس عنه مروع
كل يشير إليه ليس لغيره ... في فتح باب الفضل ما يتسوغ
ما نال هذا قبله أحد ولا ... من بعده أضحى لذاك مسوغ
فتباهت الأزمان والعليا به ... والعيش مذ جاء الكريم يرغرغ
كم جاء بشرى الأنبياء لقومهم ... بالخاتم المختار أن قد يبزغ
ومحا الظلام ظهوره وبفجره ... يعلو الهدى فوق الضلال ويدمغ
يا ليلة غراء أسفر صبحها ... والضوء من شمس الهداية ينبغ
فيها ابتهاج والسرور مكررا ... للدين حقا إذا أتاه مبلغ

يا سيد الرسل الكرام ومن به ... غوث الورى أنت الكريم المسبغ
أنت الشفيع بباب جاهك صبحت ... منا القلوب يثقلها تمترغ
واستوثقت بالحب من زمن الصبا ... وازداد ما عن بابه تتروغ
وفاته: سنة (1104 هـ) أربع ومألة وألف.
من مصنفاته: "الفتاوى الرحيمية" وله كتابة على "منح الغفار" نحوا من عشر كراريس، وكتابة على الرمز شرح الكنز للعيني.

18 - الحديث القدسي
لغة .. القدسى مأخوذ من قدُس بمعنى طهُر، والتقديس: التطهير والتبريك، والقُدْس: البركة، ومنه روح القدس: وهو جبريل عليه السلام.

واصطلاحا .. كلام مضاف إلى الله تعالى منقول إلينا آحادا عنه (صلى الله عليه وسلم) وهو وحى غير متلو، وإضافته إلى الله تعالى وهو الأغلب، ونسبته إليه سبحانه وتعالى نسبة إنشاء" لأنه المتكلم به أولا.

وقد يضاف إلى النبى (صلى الله عليه وسلم) ? باعتبار أنه المخبر به عن الله عز وجل .. ويسمى هذا النوع من الحديث: الحديث القدسى .. أو الإلهى .. أو الربانى

والأحاديث القدسية لا تنحصر فى كيفية من كيفيات الوحى، بل بجوز أن تنزل برؤيا النوم. أو الإلقاء فى الروع، أو على لسان الملك ..

يذكر العلماء رواية الحديث القدسى فى صيغ متعددة؛ من يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيما يرويه عن ربه، وهى عبارة السلف .. أو يقال: قال الله عز وجل فيما يرويه عنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أو يقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيما يحكيه عن ربه… أو يقال: جاء فى الحديث القدسى بدون لفظ رواية، ولا حكاية. وهل هناك مغايرة بين: يرويه عن ربه .. ويحكيه عن ربه؟ منهم من يرى المغايرة فيقول: إذا أطلق الصحابة عبارة "
فيما يرويه عن ربه " فيراد منه أن النبى (صلى الله عليه وسلم) بلغنا الحديث بلفظه الذى نزل من عند الله عز وجل كما نزل لفظ القرآن، ولذا سمى: قدسيا وأما لفظ الحديث "فيما يحكيه عن ربه " فيراد منه أن النبى (صلى الله عليه وسلم) حكى لنا ذلك اللفظ بلفظ مرادف من كلامه هو (صلى الله عليه وسلم)، ولذا سُمِّى: حديثا.

من العلماء من يرى أن عدد الأحاديث القدسية محدودة فى حدود المائة أو تزيد قليلا، ولكن المناوى أوصلها إلى مائتين واثنين وسبعين حديثا كما فى كتابه (الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية). وقد عزاها إلى من خرجها فى كتابه، ولكن كثيرا منها غير صحيح.

والحديث القدسى نوعان:
(أ) ما كان لفظه ومعناه من عند الله سبحانه وتعالى، وبلغنا إياه الرسول (صلى الله عليه وسلم) دون تصرف منه.

والفرق بينه وبين القرآن حينئذ: أن الحديث القدسى وحى غير متلو، والقرآن وحى متلو، متعبد بتلاوته معجز بلفظه، ولا ينزل على الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلا فى حال اليقظة ... إلخ
(ب) ما كان لفظه من عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومنسوب إلى الله عز وجل باعتبار أنه المتكلم به أولا، والمنشئ له.

وحينئذ هناك فرق بينه وبين الحديث النبوى باعتبار أن لفظ الحديث النبوى دائما من عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

أ. د مصطفى محمد أبو عمارة
__________
المراجع
1 - فتح المبين لشرح الأربعين ص 201 لابن حجر الهيثمى، ط - عيسى البابى الحلبى.
2 - الوحى إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) للشيخ عبد اللطيف السبكى - إصدار- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
3 - قواعد التحديث للقاسمى، ص 64 - الطبعة الثانية- سنة، 1961 م.
4 - محاضرات فى علوم الحديث، للشيخ/ مصطفى التازى - 1/ 94 - ط الرابعة سنة 1971 م
5 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، مادة (قدس).

255 - عبد الصمد بن عبد الكريم القدسي المطوعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عبد الصَّمَد بن عبد الكريم القُدسيّ المُطَّوِّعيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي المَلِيح الرَّقّيّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو، وهُشَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، لقيه سنة عشرين ومائتين.

776 - خليل بن إسماعيل بن نابت، بالنون، المحدث الفقيه فخر الدين الأنصاري القدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

776 - خليل بْن إِسْمَاعِيل بْن نابت، بالنّون، المحدّث الفقيه فخر الدِّين الأَنْصَارِيّ القُدسيّ. [المتوفى: 700 هـ]
فقيه ذكيّ، متيقّظ، كثير العلم، حَسَن البحث، فاضل فِي الحديث. رَحل إلى مصر وإلى دمشق ولقي المشايخ وكتب. وكان محدّث القدس ومفيده.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. ودرس في القدس بالأمجدية وغيرها. وعاش إحدى وأربعين سنة. روى عن العز الحراني. روى عنه ابن الخباز مع تقدمه.

الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإتحافات السنية، بالأحاديث القدسية
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي.
المتوفى: 1035. (1031) .
أورد فيه: من الأحاديث القدسية المسندة.
مرتبا على بابين:
الأول: فيما صدر بلفظ قال الله.
والثاني: فيما تضمن قوله تعالى.
وكلاهما على: الحروف.
أوله: (الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل الشرف ... الخ) .
والمُناوي: بضم الميم: نسبة إلى منية الخصيب، بلد بمصر.
الأحاديث القدسية
مختصر.
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
ذكر فيه: أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين بمكة سنة 599.
جمعها: بشرط أن تكون من المسندة إلى الله - تعالى -.
ثم أتبعها: أربعين عن الله مرفوعة إليه، غير مسندة إلى رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
ثم أردفها: بأحد وعشرين حديثا.
فصارت واحدا ومائة حديث إلهية.
وفيه: (الإتحافات السنية) ، كما سبق.

الأنوار القدسية في معرفة آداب العبودية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأنوار القدسية، في معرفة آداب العبودية
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة ستين وتسعمائة.
رتب على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
التحفة القدسية
منظومة.
في الفرائض.
للشهاب: أحمد بن الهائم.
المتوفى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة.
اختصرها من: (الرجبية) .
وزاد عليها.
أولها: (بحمد ربي أبتدي كلامي موليه ... الخ) .
وعليه تعليقة:
لسبط المارديني.
سماها: (اللمعة الشمسية، على التحفة القدسية) .
وشرحها:
القاضي، زين الدين: زكريا بن محمد الأنصاري.
المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة.
وسماه: (الفتحة الأنسية، لغلق التحفة القدسية) .
الفتح القدسي
للبقاعي.
يأتي.
ولمنصور الطبلاوي، المصري.
سماه: (السر القدسي) .
ولفتح الله بن بايزيد.

الحاوي القدسي في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحاوي القدسي في الفروع
للقاضي، جمال الدين: أحمد بن محمد بن نوح القابسي، الغزنوي، الحنفي.
المتوفى في حدود: سنة 600، ستمائة، (593) .
ذكره ابن الشحنة في هوامش الجواهر المضية، قال: وإنما قيل فيه القدسي؛ لأنه صنفه في القدس، نقلته من خط تلميذه حسن بن علي النحوي. انتهى.
ثم رأيت في ظهر نسخة منه أن مصنفه الشيخ، الإمام: محمد الغزنوي، والله سبحانه وتعالى أعلم.
أوله: (الحمد لله، الذي هدانا لدين الإسلام 000 الخ) .
وجعله على ثلاثة أقسام:
قسم في أصول الدين، وقسم في أصول الفقه، وقسم في الفروع، وأكثر فيها من ذكر الفروع المهمة في كراريس يسيرة.

الحديقة السندسية والروضة القدسية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحديقة السندسية، والروضة القدسية
في علم الطلسمات.
الحكمة القدسية
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.

ديوان المبشرات والقدسيات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ديوان المبشرات، والقدسيات
للشيخ أبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجيلاني، الأندلسي.
المتوفى: سنة 602 اثنتين وستمائة.
المار ذكره في الدواوين، وهو نظم، وتدبيج، وكلام مطلق.
يشتمل على وصف الحروب، والفتوح الجارية على يد صلاح الدين يوسف، فاتح القدس، في سنة 583 ثلاث وثمانين وخمسمائة.

الرسالة القدسية بأدلتها البرهانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة القدسية، بأدلتها البرهانية
في علم الكلام.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
وهي الرسالة التي كتبها لأهل القدس مفردة.
ثم أودعها في كتاب: (قواعد العقائد) .
وهو الثاني من كتب (الإحياء) .
أولها: (الحمد لله الذي ميز عصابة السنة بأنوار اليقين ... الخ) .
ذكر فيها: أن كلمتي الشهادة تتضمن: إثبات ذات الله - سبحانه وتعالى -، وصفاته، (1/ 882) وأفعاله، وصدق الرسول، فعلم أن بناء الإيمان على هذه الأركان.
وهي أربعة: يدور كل ركن منها على: عشرة فصول.
وقد اختصرها:
الشيخ، الإمام، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد، الشهير: بابن الهمام الحنفي.
المتوفى: سنة 861.
ثم زاد عليهما.
وسماها: (المسايرة) .
فلم يزل يزداد، حتى خرج التأليف عن القصد الأول، فلم يبق إلا كتابا مستقلا.
كذا قال في خطبته.
وشرحها: برهان الدين: محمد بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 688، ثمان وثمانين وستمائة.
ويحتمل أن يكون له: (رسالة قدسية) .
على ما يفهم من ترجمته.

الرسالة القدسية في أسرار النقطة الحسية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة القدسية، في أسرار النقطة الحسية
للسيد: علي بن شهاب الدين: محمد الهمداني.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
الرسالة القدسية
لخواجه: محمد بن محمد بن محمد بن محمود البارسا، الحافظي، البخاري.
المتوفى: بالمدينة المنورة، سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة.
وهي: فارسية.
في: أحوال خواجه، بهاء الدين: محمد بن محمد نقشبندي، وسيره، ومناقبه، وكلماته.
ولشمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
الرسالة القدسية
للشيخ، الإمام، محيي الدين: محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي، الطائي.
أولها: (من العبد الضعيف إلى وليه، وأخيه، ركن الدين، الوثيق، أبي محمد: عبد العزيز ابن أبي بكر المهدوي، نزيل تونس ... ) .
فذكر: النصائح العجيبة، والوصايا الغريبة، إلى آخر الكتاب.
وقال في آخره: كتب إليكم وليكم بهذه الرسالة، من مكة المكرمة، في ربيع الأول، سنة 600، ستمائة.

الرياض الفردوسية في الأحاديث القدسية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرياض الفردوسية، في الأحاديث القدسية
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي الطائي، الأندلسي.
فيها: أحاديث.
رواها عن: سيد المرسلين، عن رب العالمين.
توفي: سنة 638.

السر القدسي في تفسير: آية الكرسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر القدسي، في تفسير: آية الكرسي
للشيخ: منصور الطبلاوي.
المتوفى: سنة 1014، أربع عشر وألف.
مجلد.
أوله: (حمدا لمن أظهر أسرار التنزيل ... الخ) .
رتبه على:
مقدمة، تتضمن ثلاثة أبواب.
وعلى: مقصد.
وخاتمة: وفيها: بابان.
وفرغ من تأليفه: في شوال، سنة 997، سبع وتسعين وتسعمائة.

شرح: الحديث الأربعين القدسية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شرح: الحديث الأربعين القدسية
المسمى: (بمفتاح الكنوز، ومصباح الرموز) .
لحسين بن أحمد بن محمد التبريزي.
قال: بعد ما سمعت من الشيوخ، زمان مجاورتي بمكة المكرمة: سنة 730، ثلاثين وسبعمائة، وسنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة، وسنة 761 إحدى وستين وسبعمائة، وبمصر، والقدس، والعراق، كُتُبَ الأحاديث، اخترت ما يتعلق بأسرار عرفانية، وعلوم لدنية.
وشرحتها: على مقتضى مشرب (2/ 1039) القوم، أعني: الطائفة الصوفية.
وضممت إليها: أربعين حديثا، من الأحاديث القدسية.
ليكون المجموع: ثمانين حديثا.
متمسكا: بقوله -عليه الصلاة والسلام -: (أبناء الثمانين عتقاء الله -سبحانه وتعالى -) .
وشرحتها: أيضا على مشربهم.

الفتح القدسي في آية الكرسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفتح القدسي، في آية الكرسي
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
أوله: (الحمد لله الذي وسع كرسيه السماوات ... الخ) .، ذكر فيه مناسباته، ومدحه، وكتاب (مصاعد النظر) ، فجمع بينهما فيه.
وفرغ في: شعبان، سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة، بالقاهرة.
الفتح القدسي
في تفسير: آية الكرسي.
للشيخ: عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري.
المتوفى: سنة 1037.
يأتي في: القاف، لأنه سمي القدح القسي.

الفيض القدسي في الكلام على آية الكرسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفيض القدسي، في الكلام على آية الكرسي
لأبي الفتح: محمد بن عبد الرحيم بن صدقة المخزومي، الشامي
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ... الخ) .
تكلم فيه في: مائتي وجه وثلاثين وجها.

القدح القسي في الفتح القدسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القدح القسي، في الفتح القدسي
في مجلدين.
لعماد الدين: محمد بن محمد الكاتب، الأصبهاني.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
بدأ فيه من: سنة 583، ثلاث وثمانين وخمسمائة.
وذكر في خطبته: ممدوحه الناصر لدين الله: أحمد بن المستضيء بالله العباسي، والسلطان صلاح الدين يوسف.
وهذا الاسم مسطور في ظهره، لكنه قال: وسميته الفتح القدسي، وعرضته على القاضي الفاضل.
وقال لي: سمه: (الفيح القسي، في الفتح القدسي) .

لواقح الأنوار القدسية المنتخب من الفتوحات المكية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لواقح الأنوار القدسية، المنتخب من الفتوحات المكية
مر في: الفاء.
ومختصره: (الكبريت الأحمر) .
مر أيضا.
كلاهما: للشيخ عبد الوهاب، المذكور.

مشارق الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشارق الأنوار القدسية، في بيان العهود المحمدية
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
ضمن فيه: جميع العهود التي بلغت إليه، عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - من فعل المأمورات، وترك المنهيات.
ثم ذكر أنه: أخذ علينا عهد من رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - في: كذا، وكذا.
ورتبه على: ترتيب أبواب العبادات.
وفرغ منه: في ثمان وعشرين من رمضان، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. (2/ 1689)
وفي نسخة: أنه قسمه على قسمين:
الأول: فيما أخل به الناس، من اجتناب المنهيات.
والثاني: فيما أخل به الناس، في إتيان المأمورات.

مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشاهد الأسرار القدسية، ومطالع الأنوار الإلهية
وهي: أربعة عشر مشهدا.
رسالة.
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي.
المتوفَّى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
أوَّلها: (الحمد لله رب العالمين حمدا ... الخ) .
وهي: رسالة.
كتبها إلى: أصحاب الشيخ، أبي محمد: عبد العزيز بن أبي بكر القرشي، المهدوي، من تونس، سنة 590، تسعين وخمسمائة.
ومن شروحها:
شرح بالقول.
لتلميذ، الشيخ.
وهو شارح: (كتاب الأسرار) أيضا.
وشرحها:
زين العابدين: عبد الرؤوف المناوي، المصري.
المتوفَّى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف.
وامرأة معروفة: بست العجم بنت النفيس بن أبي القاسم البغدادية.
فرغت من تأليفها: سلخ شهر صفر، سنة 852، بحلب.
في: مجلد.

المناهج القدسية في العلوم الحكمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المناهج القدسية، في العلوم الحكمية
لنجم الدين اللبودي.
المذكور في (الإشارات) .

النحلة الأنسية في الرحلة القدسية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النحلة الأنسية، في الرحلة القدسية
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.

النفحات القدسية في شرح أبيات الشبسترية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النفحات القدسية، في شرح أبيات الشبسترية
للشيخ: علوان بن عطية الحموي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
الوصايا القدسية
للشيخ، زين الدين، أبي بكر: محمد بن محمد الخوافي.
المتوفى: سنة 838، ثمان وثلاثين وثمانمائة.
حررها: (2/ 2013) بالقدس، في أوائل سنة 825، خمس وعشرين وثمانمائة.
أولها: (أما بعد، حمدا لله تعالى ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت