نتائج البحث عن (صُهْبَا) 44 نتيجة

صَهْبَاءُ:
بلفظ اسم الخمر، وسميت بذلك لصهوبة لونها وهو حمرتها أو شقرتها: وهو اسم موضع بينه وبين خيبر روحة، له ذكر في الأخبار.
صَهْبَانِيّ
من (ص ه ب) نسبة إلى صَهْبَان: وصف من الصهبة: صفرة تضرب إلى الحمرة والبياض.
صَهْبَاء
من (ص ه ب) ذات اللون الأصفر الضارب إلى شيء من الحمرة والبياض والخمر.
صُهْبَا
صورة كتابية صوتية من صُهْبة: صفرة تضرب إلى الحمرة والبياض.
2537- صهبان بن عثمان
د ع: صهبان بْن عثمان، أَبُو طلاسة الحدسي.
عداده في الشاميين من أهل فلسطين.
روى عَبْد اللَّهِ بْن عبد الكبير، عن أبيه، قال: سمعت أَبِي صهبان أبا طلاسة، قال: قدم علينا عبد الجبار بْن الحارث بعد مبايعته النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم رجع إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فغزا معه غزاة فاستشهد، وَإِني بين يدي رَسُول اللَّهِ.
هذا حديث غريب من هذا الوجه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
أبو طلاسة الحرسي، بفتح المهملتين.
روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن عبد الكبير، عن أبيه: سمعت أبي صهبان أبا طلّاسة، قال: قدم علينا عبد الجبّار بن الحارث بعد مبايعة النبي ﷺ، ثم رجع فغزا معه غزاة فقتل بين يدي النّبي ﷺ.
قلت: ذكر ابن حبّان في «التّابعين» صهبان بن عبد الجبّار اللّخميّ يكنى أبا طلّاسة، روى عن عمرو، روى عنه أهل فلسطين، فكأنه هو.
بن عمرو الحنفيّ اليماميّ.
ذكره وثيمة في الرّدّة، واستدركه ابن فتحون، وذكر له قصّة مع بني حنيفة لما ارتدّوا مع مسيلمة، وفيها أنه كتب إلى بكر الصدّيق يقول له: إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف: كافر مفتون، ومؤمن مغبون، وشاك مغموم، وكتب في الكتاب:
إنّي بريء إلى الصّدّيق معتذر ... ممّا مسيلمة الكذّاب ينتحل
[البسيط] قال: ففرح المسلمون بكتابه. قال: وفيه يقول شاعر المسلمين:
لنعم المرء صهبان بن شمر ... له في قومه حسب ودين
[الوافر]
أبو طلاسة الحرسي، بفتح المهملتين.
روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن عبد الكبير، عن أبيه: سمعت أبي صهبان أبا طلّاسة، قال: قدم علينا عبد الجبّار بن الحارث بعد مبايعة النبي ﷺ، ثم رجع فغزا معه غزاة فقتل بين يدي النّبي ﷺ.
قلت: ذكر ابن حبّان في «التّابعين» صهبان بن عبد الجبّار اللّخميّ يكنى أبا طلّاسة، روى عن عمرو، روى عنه أهل فلسطين، فكأنه هو.
بن عمرو الحنفيّ اليماميّ.
ذكره وثيمة في الرّدّة، واستدركه ابن فتحون، وذكر له قصّة مع بني حنيفة لما ارتدّوا مع مسيلمة، وفيها أنه كتب إلى بكر الصدّيق يقول له: إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف: كافر مفتون، ومؤمن مغبون، وشاك مغموم، وكتب في الكتاب:
إنّي بريء إلى الصّدّيق معتذر ... ممّا مسيلمة الكذّاب ينتحل
[البسيط] قال: ففرح المسلمون بكتابه. قال: وفيه يقول شاعر المسلمين:
لنعم المرء صهبان بن شمر ... له في قومه حسب ودين
[الوافر]
الجهضمي.
له إدراك. وكان ولده الحارث شريفا في الأزد، وهو أخو المهلب لأمّه، ذكره ابن الكلبي.

الصهباء بنت ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن بحير بن عبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة الثعلبية، تكنى أم حبيب.
لها إدراك، وكانت ممن سبى بعين التمر، فأرسل بها خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق مع بقية السبي، فصارت إلى علي، فأولدها عمر الأكبر ورقية.
القسم الرابع
: ذكر الذّهبيّ في التجريد أن لها في مسند بقيّ بن مخلد حديثا «2» .

الطبسي، ابن أبي الصهباء

سير أعلام النبلاء

الطبسي، ابن أبي الصهباء:
4405- الطَّبَسي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَارِفُ، المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، أَبُو الفَضْلِ، محمد ابن أَحْمَدَ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَسِيُّ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة.
سَمِعَ الحَافِظ أَبَا عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَأَبَا طاهر بن محمش، وعبد الله بن يوسف بنِ بامُويه، وَالسُّلَمِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيَّ، وَأَمثَالَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الجُنَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ القَاينِيّ، وَوجيهٌ الشَّحَّامِيّ، وَأَبُو الأَسَعْد بنُ القُشَيْرِيّ، وَعَبْدُ الغَافِر بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَقَالَ: شَيْخٌ ثِقَةٌ، وَرِع، صُوْفِيٌّ زَاهِد، كتب الكَثِيْر، وَحصَّلَ التَّصَانِيْف المُفِيدَة، وأَلَّف كِتَاب "بستَان العَارِفِيْن". قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ طَبَس، وأَملَى بِالنِّظَامِيَّة أَيَّاماً، ثُمَّ عَادَ إِلَى بَلَده، وَبِهَا مَاتَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وأَرْبَعِ مائَة رَحِمَهُ اللهُ.
قُلْتُ: كَانَ مِنْ أبناء التسعين.
4406- ابن أبي الصَّهْبَاء 2:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ، الصَّدْرُ الكَامِلُ، الشَّرِيْفُ المَأْمُوْنُ، أَبُو السنابل، هبة الله بن أَبِي الصَّهْبَاءِ مُحَمَّدِ بنِ حَيْدَرٍ القُرَشِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي طَاهِر بنِ مَحْمِش، وَعَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَيَحْيَى المُزَكِّي، وَأَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الإِسفرَايينِيّ.
رَوَى عَنْهُ: وَجيهٌ الشَّحَّامِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَامِع الصَّوَّاف، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ زَاهِر، وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَحْمَد الصَّفَّار، وَعِدَّة.
وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ المُكْثِرِيْنَ. سَمِعَ "سنَن النَّسَائِيّ" مِنَ الحُسَيْن بن فَنْجُويه.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 209"، واللباب لابن الأثير "2/ 274"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1195"، والعبر "3/ 301"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 367".
2 ترجمته في تبصير المنتبه "3/ ص1084".

43 - صلة بن أشيم، أبو الصهباء البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - صلة بن أشيم، أبو الصهباء الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 61 - 70 ه]
الْعَابِدُ، مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ.
يُرْوَى لَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَمُعَاذَةُ الْعَدَوِيَّةُ وَهِيَ زَوْجَتُهُ، وَثَابِتُ الْبُنَانِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وَغَيْرُهُمْ حِكَايَاتٍ.
رَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي " الزُّهْدِ " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: صِلَةُ، يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ كَذَا وَكَذَا ". حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ كَمَا تَرَى.
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ قَالَتْ: كَانَ أَبُو الصَّهْبَاءِ يُصَلِّي حَتَّى مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَ فِرَاشَهُ إِلا زَحْفًا.
وَقَالَتْ مُعَاذَةُ: كَانَ أَصْحَابُ صِلَةَ إِذَا الْتَقَوْا عَانَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. -[646]-
وَقَالَ ثَابِتٌ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى صِلَةَ بْنِ أشيم بنعي أخيه فَقَالَ لَهُ: أَدْنُ فَكُلْ؛ فَقَدْ نُعِيَ إِلَيَّ أَخِي مُنْذُ حِينٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}}.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: أخبرنا ثَابِتٌ أَنَّ صِلَةَ كَانَ فِي الْغَزْوِ، وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، تَقَدَّمْ فَقَاتِلْ حَتَّى أَحْتَسِبَكَ، فَحَمَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هُوَ فَقُتِلَ. فَاجْتَمَعَ النِّسَاءُ عِنْدَ امْرَأَتِهِ معاذة العدوية، فقالت: إن كنتن جئتن لتهنئنني فَمَرْحَبًا بِكُنَّ، وَإِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِغَيْرِ ذَلِكَ فارجعن.
وفي " الزهد " لابن المبارك عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ: خَرَجْنَا فِي بَعْضِ قُرَى نَهْرِ تِيرَى وَأَنَا عَلَى دَابَّتِي في زمان فُيُوضِ الْمَاءِ، فَأَنَا أَسِيرُ عَلَى مُسَنَّاةٍ، فَسِرْتُ يَوْمًا لا أَجِدُ شَيْئًا آكُلُهُ، فَلَقِيَنِي عِلْجٌ يَحْمِلُ عَلَى عَاتِقِهِ شَيْئًا، فَقُلْتُ: ضَعْهُ! فَوَضَعَهُ، فَإِذَا هُوَ خُبْزٌ، فَقُلْتُ: أَطْعِمْنِي! قَالَ: إنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ فِيهِ شَحْمَ خِنْزِيرٍ.
فَتَرَكْتُهُ، ثُمَّ لَقِيتُ آخَرَ يَحْمِلُ طَعَامًا، فَقُلْتُ: أَطْعِمْنِي، فَقَالَ: تزودت هذا لِكَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْمٍ، فَإِنْ أَخَذْتَ مِنْهُ شَيْئًا أَجَعْتَنِي، فَتَرَكْتُهُ وَمَضَيْتُ.
فَوَاللَّهِ، إِنِّي لأَسِيرُ إِذْ سَمِعْتُ خَلْفِي وَجْبَةً كَوَجْبَةِ الطَّيْرِ فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا هُوَ شَيْءٌ مَلْفُوفٌ فِي سِبٍّ أَبْيَضَ أَيْ خِمَارٍ، فَنَزَلْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ دَوْخَلَّةٌ مِنْ رُطَبٍ فِي زَمَانٍ لَيْسَ فِي الأَرْضِ رُطَبَةٌ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ، ثُمَّ لَفَفْتُ مَا بَقِيَ، وَرَكِبْتُ الْفَرَسَ وَحَمَلْتُ مَعِي نَوَاهُنَّ.
قَالَ جَرِيرٌ: فَحَدَّثَنِي أَوْفَى بْنُ دَلْهَمٍ قَالَ: رَأَيْتُ ذَلِكَ السِّبَّ مَعَ امْرَأَتِهِ مَلْفُوفًا فِيهِ مُصْحَفٌ، ثُمَّ فُقِدَ بَعْدُ. قُلْتُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، رَوَى نَحْوَهُ عَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ صلة.
وقال ابن المبارك: حدثنا المستلم بن سعيد الواسطي قال: أخبرنا حَمَّادُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي غُزَاةٍ إِلَى كَابِلَ، وَفِي الْجَيْشِ صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ، فَنَزَلَ النَّاسُ عِنْدَ الْعَتْمَةِ، فَقُلْتُ: لأَرْمِقَنَّ -[647]- عَمَلَهُ، فَصَلَّى. ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَالْتَمَسَ غَفْلَةَ النَّاسِ، ثُمَّ وَثَبَ فَدَخَلَ غَيْضَةً، فَدَخَلْتُ فِي أَثَرِهِ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَافْتَتَحَ الصَّلاةَ.
وَجَاءَ أَسَدٌ حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَصَعِدْتُ فِي شَجَرَةٍ قال: أفتراه التفت إليه أو عذبه حَتَّى سَجَدَ؟ فَقُلْتُ: الآنَ يَفْتَرِسُهُ فَلا شَيْءَ، فَجَلَسَ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ: أَيُّهَا السَّبْعُ، اطْلُبْ الرزق مِنْ مَكَانٍ آخَرَ، فَوَلَّى وَإِنَّ لَهُ لَزَئِيرًا، أقول: تصدع منه الجبال.
فَمَا زَالَ كَذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ جَلَسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ بِمَحَامِدَ لَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِهَا، إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ! أومثلي يَجْتَرِئُ أَنْ يَسْأَلَكَ الْجَنَّةَ؟! ثُمَّ رَجَعَ، فَأَصْبَحَ كأنه بات على الحشايا، وَقَدْ أَصْبَحْتُ وَبِي مِنَ الْفَتْرَةِ شَيْءٌ اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ.
رَوَى نَحْوَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةِ " بِإِسْنَادٍ لَهُ، إِلَى مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ.
وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى قال: حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ الْبَاهِلِيُّ أَنَّ رَجُلا قَالَ لِصِلَةَ: يَا أَبَا الصَّهْبَاءِ، إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أُعْطِيتُ شَهَادَةً، وَأُعْطِيتَ شَهَادَتَيْنِ! فَقَالَ: تُسْتَشْهَدُ، وَأُسْتَشْهَدُ أَنَا وَابْنِي!
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ يَزِيدَ ابن زِيَادٍ لَقِيَهُمُ التُّرْكُ بسِجِسْتَانَ، فَكَانَ أَوَّلُ جَيْشٍ انهزم من المسلمين ذلك الجيش. فَقَالَ صِلَةُ: يَا بُنَيَّ، ارْجِعْ إِلَى أُمِّكَ، فَقَالَ: يَا أَبَتِ تُرِيدُ الْخَيْرَ لِنَفْسِكَ وَتَأْمُرُنِي بالرجوع؟ بل ارجع أنت، قال: أما إذ قلت هذا فتقدم، فَتَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى أُصِيبَ، فَرَمَى صِلَةُ عَنْ جَسَدِهِ، وَكَانَ رَجُلا رَامِيًا، حَتَّى تَفَرَّقُوا عَنْهُ، وَأَقْبَلَ حَتَّى أَقَامَ عَلَيْهِ فَدَعَا لَهُ، ثُمَّ قاتل حتى قتل رحمه الله.
قلت: وذلك سنة اثنتين وستين.

84 - خ م د ق: عقبة بن صهبان الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - خ م د ق: عُقْبَةُ بْنُ صُهْبَانَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: عثمان، وعائشة، وعياض بن حمار، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: -[864]- الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ، وَقَتَادَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ وِلايَةِ الْحَجَّاجِ عَلَى الْعِرَاقِ، قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً.

135 - م د ن: أبو الصهباء البكري صهيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م د ن: أَبُو الصَّهْباء البكْريّ صُهَيب [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: عَلِيّ، وابْن مَسْعُود، وابْن عَبَّاس.
وَعَنْهُ: سَعِيد بْن جُبَير، وطاوس، وأَبُو نَضْرة، ويحيى بْن الجزّار.
قَالَ أَبُو زُرْعة الرازيّ: مدنيِّ ثقة.
وقَالَ البُخاريّ: سمَعَ عليًّا، وابنَ مَسْعُود.

130 - كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم النخعي الصهباني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - كميل بن زياد بن نُهَيْكِ بْنِ هَيْثَمٍ النَّخَعِيُّ الصَّهْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
حدَّث عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ ذَرِيحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الصَّهْبَانِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالأَعْمَشُ.
وَقَدِمَ دِمَشْقَ زَمَنَ عُثْمَانَ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا ثِقَةً عَابِدًا عَلَى تَشَيُّعِهِ، قَلِيلَ الْحَدِيثِ، قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ. قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَفِي الْكُوفَةِ مِنَ الْعُبَّادِ: أُوَيْسٌ، وَعَمْرُو بن عتبة، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، وَالرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، وَمِعْضَدٌ الشَّيْبَانِيُّ، وَجُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَكُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ.
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كُمَيْلٌ رَافِضِيٌّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ هِشَامُ بن عمار: حدثنا أيوب بن حسان قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: مَنَعَ الْحَجَّاجُ النَّخَعَ أَعْطِيَاتِهُمْ حَتَّى يَأْتُوهُ بِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ كُمَيْلٌ أَقْبَلَ عَلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: أَبْلِغُونِي الْحَجَّاجَ فَأَبْلَغُوهُ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: يَا أَهْلَ الشَّامِ، هَذَا كُمَيْلٌ الَّذِي قَالَ لِعُثْمَانَ أَقِدْنِي مِنْ نَفْسِكَ، فَقَالَ كُمَيْلٌ: فَعَرَفَ حَقِّي، فَقُلْتُ: أَمَّا إِذْ أَقَدْتَنِي فَهُوَ لَكَ هِبَةٌ، فَمَنْ كَانَ أَحْسَنَ قَوْلا أَنَا أَوْ هُوَ، فَذَكَرَ الْحَجَّاجُ عَلِيًّا، فَصَلَّى عَلَيْهِ كُمَيْلٌ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: وَاللَّهِ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكَ إِنْسَانًا أَشَدَّ بُغْضًا لِعَلِيٍّ مِنْ حُبِّكَ لَهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ ابْنَ أَدْهَمَ الْحِمْصِيَّ فَضَرَبَ عُنُقَهُ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ كُمَيْلٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ سنة.
أنبأونا عن محمد بن أبي زيد، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، قال: أخبرنا ابن فاذشاه قال: حدثنا الطبراني، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن رجاء، قال: أخبرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا -[994]- أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ "؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، وَلا مَنْجَى مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ".

141 - ع: معاذة بنت عبد الله أم الصهباء العدوية، العابدة البصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - ع: مُعَاذَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ أُمُّ الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيَّةُ، الْعَابِدَةُ الْبَصْرِيَّةُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَتْ عَنْ عَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ، وَهِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ.
رَوَى عَنْهَا أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَزِيدُ الرِّشْكُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَأَيُّوبُ، وَعُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
وَوَثَّقَهَا ابْنُ مَعِينٍ.
وَبَلَغَنا أَنَّهَا كَانَتْ تُحْيِي اللَّيْلَ وَتَقُولُ: عَجِبْتُ لِعَيْنٍ تَنَامُ وَقَدْ عَلِمَتْ طُولَ الرُّقَادِ فِي ظُلَمِ الْقُبُورِ.
وَلَمَّا قُتِلَ زَوْجُهَا صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ وَابْنُهَا فِي بَعْضِ الْحُرُوبِ، اجْتَمَعَ النِّسَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِكُنَّ إِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِتُهَنِّئْنَنِي، وَإِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَارْجِعْنَ.
وَكَانَتْ تَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ الْبَقَاءَ إِلا لِأَتَقَرَّبَ إِلَى رَبِّي بِالْوَسَائِلِ، لَعَلَّهُ يَجْمَعُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي الصَّهْبَاءِ وَوَلَدِهِ فِي الْجَنَّةِ.
وَرَّخَهَا ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.

32 - بخ: حبيب بن صهبان الأسدي الكاهلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - بخ: حَبِيبُ بْنُ صُهْبَانَ الأَسَدِيُّ الْكَاهِلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عُمَرَ، وَعَمَّارٍ.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَأَبُو حُصَيْنٍ الأَسَدِيُّ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ.

198 - عبد الله بن يزيد الصهباني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الصُّهْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ الأَحْمَرِ، وَكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

396 - 4: نصر بن علي بن صهبان الجهضمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - 4: نَصْر بْن علي بْن صُهْبان الجهضميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري صدوق.
عَنْ: جده لأمه أشعث بْن عَبْد الله الحداني، والنضر بْن شيبان،
وَعَنْهُ: أَبُو داود، وأبو نعيم، وعبيد الله بْن موسى،
وهو مُقِلّ، وهو جد نصر بن علي الجهضمي شيخ الستة.

281 - عقبة بن أبي الصهباء، أبو خريم الباهلي، مولاهم، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، أَبُو خُرَيْمٍ الْبَاهِلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[460]-
سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَابْنَ سِيرِينَ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَنَافِعًا، وَغَيْرَهُمْ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَسَعْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالتَّبُوذَكِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ شَيْئًا.
وَفِي التَّابِعِينَ:

112 - سلام بن أبي صهباء أبو المنذر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - سَلامُ بْنُ أَبِي صهباء أَبُو الْمُنْذِرِ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ فَزَارِيٌّ.
رَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ،
وَعَنْهُ: أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ: وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيُّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[630]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، أَبُو بِشْرٍ الْعَدَوِيُّ بَصْرِيٌّ، حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا سلام بن أبي صهباء، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، مَرْفُوعًا: " لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ: الْعُجْبُ ".

212 - ق: عمر بن صهبان الأسلمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - ق: عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ الأَسْلَمِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي طُوَالَةَ.
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بكر، وأبو قتادة الحراني، وعبد اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: أَدْرَكْتُهُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

115 - زكريا بن عبد الله بن يزيد الصهباني النخعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الصُّهْبَانِيُّ النَّخَعِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ،
وَعَنْهُ: فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمِغْرَاءِ، وَيَحْيَي بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ، وَدَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، وَغَيْرُهُمْ.

263 - ع: علي بن نصر بن علي بن صهبان، أبو الحسن الجهضمي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ع: عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان، أبو الحَسَن الْجَهْضَميُّ البصْريُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد الحافظ نصر بن عليّ.
رَوَى عَنْ: حمزة الزّيّات، وقُرّة بن خالد، وهشام الدُّسْتَوائيّ، وشعبة، والخليل بن أحمد، وعدّة،
وَعَنْهُ: ولده، وأبو نُعَيم، وَمُعَلَّى بن أسد.
خرج الستة عن ولده نصْر، عن أبيه.
وقد روى القراءات عن: أبي عَمْرو بن العلاء، وأبان بن يزيد العطّار، وهارون بن موسى، وشبل بن عباد.
حمل عنه ولده نصر بن علي، وكان من كبار أصحاب الخليل بن أحمد في العربية، وكان صديقا لسيبويه.
مات سنة سبع وثمانين ومائة، وهو في عشر السبعين.

170 - ق: حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب، ويقال صهبان، الإمام أبو عمر الدوري الأزدي المقرئ الضرير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - ق: حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صُهَيب، ويقال صهبان، الإمام أبو عمر الدُّوريّ الأزدي المقرئ الضّرير [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل سامرّاء، وشيخ المقرئين بالعراق.
سَمِعَ إسماعيل بن جعفر المدنيّ، وقرأ عليه القرآن بقراءة نافع. وقرأ القرآن على أبي الحسن الكِسائيّ بحَرْفه، وعلى يحيى اليزيديّ بحرف أبي عَمْرو، وعلى سليم بن عيسى بحرف حمزة.
ويقال: إنّه جمع القراءات وصنَّفها.
وَرَوَى عَنْ: أبي إسماعيل المؤدّب إبراهيم بن سليمان، وإبراهيم بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عياش، وابن عيينة، وأبي معاوية، ومحمد بن مروان السدي.
وَرَوَى عَنْ: أحمد بن حنبل وهو من أقرانه، وعن نصر الْجَهْضَميّ، وهو أصغر منه. وقعد للإقراء ونْشر العِلم. -[1129]-
قرأ عليه: أبو الزّعراء بن عَبْدُوس أستاذ ابن مجاهد، وأبو جعفر أحمد بن فَرح، وأبو حفص عمر بن محمد الكاغذي، والحسن بن علي بن بشار العلاف صاحب مرثية الهر، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضّرير، وعليّ بن سُلَيْم، وجعفر بن محمد بن أسد النَّصِيبيّ، والقاسم بن عبد الوارث، وأحمد بن مسعود السّرّاج، وبكر السّراويليّ، وعبد الله بن أحمد البلْخيّ، وابن النّفّاح الباهليّ نزيل مَصْر، ومحمد بن حمدون المنقي، والحسن بن عبد الوهاب، وعبيد الله بن بكار، وجعفر بن محمد الرافقي، وأحمد بن يعقوب ابن أخي العرق، وأبو حامد، والحَسَن بن الحسين الصّوّاف، وأحمد بن حرب المعدل، وغيرهم.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابن ماجه، وحاجب بن أركين الفَرغانيّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، ومحمد بن حامد خال ولد السني، وآخرون، وصدقه أبو حاتم.
قال أبو دَاوُد: رَأَيْت أحمد بْن حنبل يكتب عن أبي عُمَر الدُّوريّ.
وقال أحمد بْن فرح: سألتُ أَبَا عُمَر الدُّوريّ: ما تقول فِي القرآن؟ قال: كلام اللَّه غير مخلوق.
وقال محمد بن محمد بن بدر الباهلي: حدثنا أبو عُمَر الدُّوريّ قال: قرأتُ على إسماعيل بن جعفر بقراءة أهل المدينة ختمة، وأدركت حياة نافع، ولو كان عندي عشرة دراهم لَرَحَلْت إليه.
قال أبو عليّ الأهوازي: رحل أبو عمر الدوري في طلب القراءات، وقرأ سائر الحروف السّبعة وبالشّواذّ. وسمع من ذلك شيئًا كثيرًا. وصنف كتابًا فِي القراءات. وهو ثقة فِي جميع ما يرويه، وعاش دهرًا، وذهبَ بصره فِي آخر عمره، وكان ذا دِين.
قال أبو عليّ الصّوّاف، وأبو القاسم البَغَويّ، وسعيد بن عبد الرّحيم المؤدّب الضّرير، وغيرهم: مات سنة ستٍّ وأربعين. زاد بعضهم: في شوّال.
وقال حاجب بْن أركين: سنة ثمانٍ. فَوَهِم؛ وهو منسوبٌ إلى الدُّور، مَحَلَّه معروفة بالجانب الشّرقيّ من بغداد.
مات فِي عَشْر المائة. -[1130]-
قال الحاكم: قال الدَّارّقُطْنِيّ، وأبو عُمَر الدُّوريّ أيضا يقال له: الضرير، وهو ضعيف.

329 - م د ت ن: علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي، أبو الحسن الجهضمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - م د ت ن: عليّ بن نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان بن أُبيّ، أبو الحسن الجهضمي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مِن أولاد العلماء،
رَوَى عَنْ: أبي عاصم النّبيل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووهْب بْن جرير، ويزيد بْن هارون، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد بْن يحيى التُسْتَريّ، وجعفر الفريابي، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة.
وَرَوَى عَنْهُ البخاري في " تاريخه ".
قَالَ ابن أبي حاتم: سَأَلت أَبِي عَنْهُ فوثقه، وأطنب في ذكره والثناء عليه.
وقال الترمذي: كان حافظا صاحب حديث.
قلت: ورّخوه في شَعْبان سنة خمسين؛ ومات أبوه قبله بنحو مائة يوم أو أكثر.

553 - ع: نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي، أبو عمرو الأزدي الجهضمي البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - ع: نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان بن أبي، أبو عَمْرو الأزْديّ الْجَهْضَميّ البَصْريُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: نوح بن قيس الحُدّانيّ، ويزيد بن زُرَيْع، ومعتمر بن سليمان، ومرحوم بن عبد العزيز العطّار، وبِشْر بن المفضَّل، والحارث بن وجيه، وخالد بن الحارث، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد ربّه بن بارق الحنفيّ، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وعَثَّام بن عليّ العامريّ، وفُضَيْل بن سليمان النميري، وخلق.
وَعَنْهُ: الجماعة، والنسائي أيضا عن رجلٍ عنه، وإسماعيل القاضي، وزكريّا السّاجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن خُزَيْمَة، وأبو حامد محمد بن هارون الحضْرميّ، وبكر بن أحمد بن مقبل، ومحمد بن الحسين بن مُكْرَم، وابن صاعد، وخلْق.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أبي حفص الصَّيْرفيّ وأوثق منه وأحفظ.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: حدثني نصر بن علي، قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد، قال: حدثني أخي موسى، عن أبيه جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ محمد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ، وَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي -[1266]- فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ «. قال عبد الله: لمّا حَدَّث نصر بهذا الحديث أمر المتوكًل بضرْبه ألفَ سَوط، فكلَّمَه جَعْفَر بْن عَبْد الواحد، وجعل يقول له: هذا الرّجل من أهل السنة، ولم يزل به حَتَّى تركه. وكان له أرزاق، فوفّرها عليه مُوسَى.
قال الخطيب: ظنّه المتوكًل رافضيّا، فَلَمّا علم أنّه من أهل السنة تركه.
وقال ابن أبي دَاوُد: كان المستعين بالله بعث إلى نصر بْن عليّ يُشْخِصُه للقضاء، فدعاه عَبْد الملك أمير البصرة، فأمره بذلك، فقال: ارجعُ فأستخير اللَّه عزّ وجلّ، فرجع إلى بيته نصف النّهار، فصلّى رَكْعتين، وقال: اللّهمّ إنْ كان لي عندك خيرٌ فاقبِضْني إليك، فنام فأنْبهوه فإذا هُوَ ميت.
أنبأنا بها جماعة، قَالُوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، قال: حدثنا ابن أبي داود.
وهذه كرامة ظاهرة لهذا الإمام، رحمه اللَّه.
وأخبرنا ابن تاج الأمناء، عن القاسم ابن الصفار، قال: أخبرتنا عائشة بنت الصفار، قالت: أخبرنا ابن أبي العلاء البستي، قال: أخبرنا أبو زكريا المزكي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ، قال: سَمِعت عليّ بْن الْعَبَّاس البَجَليّ المَقَانعيّ يقول: كنا عند نصر بن علي، فورد عليه كتاب بتقليده قضاء البصرة، فقال: أشاور نفسي اللّيلة. فَغَدَوْنا مِن الغد، فإذا على بابه نَعْش. فسألنا أهله، فقالوا: بات ليلته يصلّي، ثُمَّ سجد فِي السَّحَر فأطال، فحرّكناه فوجدناه ميتا.
قال البخاريّ: مات في ربيع الآخر سنة خمسين.
وقيل: مات سنة إحدى وخمسين، وليس بشيء. نصّ جماعة على الأول.
ووقع لنا حديثه عاليا.

78 - هبة الله بن أبي الصهباء محمد بن حيدر القرشي، الشريف العدل أبو السنابل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - هبة الله بن أبي الصَّهْباء محمد بن حيدر القُرَشيّ، الشّريف العدْل أبو السّنابل. [المتوفى: 482 هـ]
شيخ نبيل رئيس، من أهل نَيْسابور، سمع الأستاذ أبا إسحاق الإِسْفَرَايِينِيّ، وأبا بكر الحِيريّ، وعبد الله بن يوسف بن مامويه، وابن محمش، ويحيى بن إبراهيم المزكيّ، وأبا عبد الرحمن السُّلَميّ، وجماعة. روى عنه عبد الخالق بن زاهر، وعائشة بنت أحمد الصّفّار، ووجيه الشّحّاميّ، ومحمد بن جامع الصَّوّاف، وآخرون.
وكان ثقة مُكْثِرًا، روى الكثير؛ وقد سمع " سُنَن النَّسَائيّ " من الحسين بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوريّ.
وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وعاش نَيِّفًا وثمانين سنة، وهو من أولاد الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز العَبْشَميّ.

حفص بن عمر [ت] بن عبد العزيز بن صهبان أبو عمر الدوري شيخ القراء ثبت في القراءة وليس هو في الحديث بذاك

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى الحاكم عن الدارقطني أنه ضعيف.
وقد روى عن إسماعيل بن جعفر، وإسماعيل ابن عياش، وابن عيينة، وطائفة.
وكان أقرأ أهل زمانه وأعلاهم إسنادا، قرأ القرآن على الكسائي، واليزيدى، وسليم، وإسماعيل بن جعفر.
وقد روى عنه أحمد بن حنبل مع سنه وجلالته، وأخرج عنه ابن ماجة، وتلا عليه عدد كثير، وصدقه أبو حاتم وغيره.
مات سنة ست وأربعين ومائتين عن بضع وتسعين سنة، رحمه الله.

زكريا بن عبد الله بن يزيد الصهبانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سلام بن أبي الصهباء أبو المنذر البصري الفزاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ثابت، وقتادة.
ضعفه يحيى.
وقال أحمد: حسن الحديث.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال البخاري: منكر الحديث.
هو العدوي.
ثم قال البخاري: عبد الله بن أبي القاضي، حدثني أبو كامل الفضيل، حدثنا سلام بن أبي الصهباء، حدثنا ثابت البناني، عن أنس - أن فاطمة جاءت تشكو مجل يديها من أثر الطحن، فأتاها النبي ﷺ بغلام وعليها ثوب، فذهبت تغطى رأسها، فخرج رجلاها، وذهبت تغطى رجليها فخرج رأسها، فقال رسول الله ﷺ: إنما هذا أبوك وغلامك.
عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد من ذلك العجب.
ما أحسنه من حديث لو صح! - سلام بن عبد الله، أبو حفص.
عن أبي العلاء.
وعنه أبو سلمة المنقرى () .
قال أبو حاتم: ذاهب الحديث.

صفوان بن أبي الصهباء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن بكير بن عتيق.
ضعفه ابن حبان، وقال: يروي ما لا أصل له، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به.
ثم ذكره في الثقات أيضا.

صهيب أبو الصهباء [د س م] البكري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن علي، وابن عباس.
وعنه طاوس، وسعيد بن جبير، وأبو نضرة.
وثقه أبو زرعة، وقال النسائي: بصري ضعيف.

عبد الله بن صهبان [ت]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطية.
وعنه صباح بن محارب،
وعمار بن محمد.
قال أبو حاتم: في حديثه شئ.
قلت: يكن أبا العنبس.
ذكره ابن حبان في ثقاته.

محمد بن مندة الاصهبانى نزيل الرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن بكر بن بكار، والحسين ابن حفص.
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق، ولم يكن سنه يلحق بكرا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت