نتائج البحث عن (ضاد) 50 نتيجة

  • الضَّاد
(الضَّاد) هُوَ الْحَرْف الْخَامِس عشر من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مجهور مزدوج وَقد تكتمل شدته فِي بعض الْبِلَاد الْعَرَبيَّة فَيُصْبِح كالدال المفخمة كَمَا قد تكتمل رخاوته فِي نطق الْبَعْض الآخر فَيُصْبِح كالزاي المفخمة ومخرج الضَّاد الْقَدِيمَة عِنْد سِيبَوَيْهٍ من بَين أول حافة اللِّسَان وَمَا يَلِيهِ من الأضراس
(العضادة) نَاحيَة الطَّرِيق و (فِي المساحة) الذِّرَاع المتحركة للآلات الَّتِي تسْتَعْمل فِي قِيَاس المسافات الزاوية (مج) وعضادتا النير الخشبتان تَكُونَانِ على جانبيه وعضادتا الْبَاب خشبتان منصوبتان مثبتتان فِي الْحَائِط على جانبيه وعضادتا الرجل رفيقاه ومعاوناه
(الخضاد) شجر رخو بِلَا شوك ووجع يُصِيب الْأَعْضَاء لَا يبلغ أَن يكون كسرا
(ضاده) خَالفه وَكَانَ لَهُ ضدا وَبَين الشَّيْئَيْنِ جعله أَحدهمَا ضد الآخر
(المتضادان) (فِي الْمنطق) اللَّذَان لَا يَجْتَمِعَانِ وَقد يرتفعان كالأبيض وَالْأسود
(العضاد) الغليظة الْعَضُد والقصير من الرِّجَال وَالنِّسَاء

(العضاد) كل مَا يُحِيط بالعضد من حلي وَغَيرهَا وحديدة تجذب بهَا فروع الشّجر وتمال وتكسر
  • تضَاد
(تضَاد) الْأَمْرَانِ كَانَ أَحدهمَا ضد الآخر

بابُ اللَّفِيْف

ما أوَّلُه الضادالضوى - مَقْصُوْرٌ -: مَصْدَرُ الضّاوي، ضَوِيَ يَضْوى. والضَبِيُ المُسَاءُ غِذَاؤه: ضاوِي - مُثَقَّل؛ على فاعُوْلٍ - وأضْوى القَوْمُ: إذا ولدُوا المَهازِيْلَ. وُيقال: " اغْتَرِبُوا لا تُضْوُوا " أي تَزَوجوا في الأباعِدِ لا تَجِيْءُ أوْلادُكم ضَوَاوِي.وجَمْعُ الضاوي: ضَوَايا. والضاوِيُ: الذي يُوْلَدُ بين الأخِ والأخْتِ؛ أو بَيْنَ ذي مَحْرَمٍ. وأضْويتُ الأمْرَ: إذا لم تُحْكِمْه. وأضْوَاكَ الأمْرُ.وأضْوَيْت بي إضْوَاءً: أزْرَيْتَ بي.وضَويتُ إليه ضُوَيا وضَياً: أي انْضَمَمْتُ إليه ولَجَأتُ. والضوَاةُ: هَنَة تَخْرُجُ من حَيَاءِ الناقَةِ قَبْلَ أنْ يَخْرُجَ وَلَدُها. وهو - أيضاً -: وَرَمٌ يُصِيْبُ البَعِيْرَ في رَأْسِه يَغْلِبُ على عَيْنَيْه، يُقال: بَعِيْرٌ مَضْوِي. وهي: سِلْعَة تَخْرُجُ بفَمِ البَعيرِ وعُنقِه.والضوء والضَيَاءُ: ما أَضاءَ لكَ؛ نَحْوَ البَرْقِ والنارِ. وضَوَأْتُ عن الأمْرِ حَتَى أضَاءَ؛ تَضْوِئَةً، فهو مُضِيْءٌ ضَئِي.وضاءَ الصُّبْحُ: بمعنى أضَاءَ؛ يَضُوْءُ. وأضَاءَتِ النّارُ، وأضَاءَتْ غَيْرَها، وأضَأتُها أنا. وأضَأْتُ الشَّيْءَ: وَجَدْته ذا ضَوْءٍ. وضَوْءٌ وضُوْءٌ: بمعنى.والتَّضَوي: أنْ يَتَضَوى الإنسانُ؛ وهو أنْ يَقُومَ في الظُلْمَةِ حَيْثُ يَرَى بضَوْءِ النارِ أهْلَها ولا يَرَوْنَه. ويُقال: اللهُم ضَوئ عَلَيْه: أي بَيِّنْ مَكانَه. وفي المَثَل: " أضِئ لي أقْدَحْ لكَ " أي كُنْ لي أكُنْ لكَ.والضّاضَاةُ - غَيْرُ مَهْمُوْزٍ -: من زَجْرِ الراعي بالعُنُوز. والضَوْضَأةُ: جَلَبَةُ الناسِ، وهم يُضَوْضُوْنَ، وضَوْضَيْتُم.وسَمِعْتُ ضَوَّةَ الناسِ: أي صَوْتَهم. والضيْضِئُ: كَثْرَةُ النَسْلِ وبَرَكَتُه. وضَيَّأتِ المَرْأةُ: كَثُرَ وَلَدُها.وأضَأ ببَوْلِه: مِثْلُ أوْزَغَ به.والضوَاضِيَةُ والضُّوَيْضِيَةُ: الدّاهِيَةُ. وهو من الفُحُوْلِ: المُغْتَلِمُ الهائجُ. والضؤْضُؤ: الأصْلُ، وهو الضئضئ والضئْضِيْئ - على فِعْلِيْلٍ -.والضؤْضُؤُ: طائرٌ يُقال له الأخْيَلُ. والضوةُ: الأرْضُ ذاتُ الحِجَارَةِ؛ نَحْوُ الجَرْوَلِ.

ما أوَّلُهُ الألفالأضَاةُ - مَقْصُوْرٌ -: غَدِيْرٌ صَغِيرٌ، وقيل: هو مَسِيْلُ الماء إلى الغَدِير، والجَمِيعُ الأضَا والإضَاءُ، وثَلاثُ أضَوَاتٍ، والجَمِيعُ الإضُوْنَ. والإضَاءُ: الأجَمَةُ من الخِلافِ الهِنْدي. وهي المَبْطَخَةُ أيضاً.وأضني هذا الأمْرُ: إِذا بَلَغَ منّي المَشَقةَ حتى ائْتَضَضْتُ له، ومنه: ائْتَضَّ فلان. وأضني إليك الفَقْرُ والحاجَةُ. والأضَاضَةُ: الاضْطِرارُ.وائْتَضَضْتُه مائةَ سَوْطٍ: ضَرَبْته. والأض: الكَسْرُ. وانْآضَ إلى كذا: أي آضَ. والأيْض: صَيْرُوْرَةُ الشيْءِ شَيْئاً غَيْرَه، آض سَوَادُه بَيَاضاً. وافْعَلْ ذاكَ أيْضا - مَوْقُوْف، والتنْوينُ أصْوَب -: أي زيَادَةً، كأنه من آضَ يَئيْضُ أي عادَ يَعُوْدُ. وآضَيْتُ أفْعَلُ كذا: أي جَعَلْتُ أفْعَلُه.والإضَاضَةُ: الاحْتِفَاظُ، أضَاضَ يُضِيْضُ.والإضُ: النجْرُ والأصْلُ، لَأرُدنَكَ إلى إضَكَ.والنعَامَةُ تَئِض إلى أُدْحِيِّها: تُرِيْدُه؛ وتُؤاضُّ، إضَاضاً ومُؤاضَةً. والإضَاضُ: المَلْجَأُ. والمُؤاضَةُ: المُبَادَرَةُ إلى الشَّيْءِ. والائْتِضَاضُ: الطلَبُ للشيْءِ يُرِيْغُه ويُرِيْغُ له. والمُؤاض من الإبلِ: الماخِضُ، آضَّتْ مُؤاضَةً وإضَاضاً، وإنَها لَتَجِدُ إضَاضاً في بَطْنِها. وهو - أيضاً -: التَّصَلقُ عِنْدَ المخاضِ.

ما أوَّلُهُ الواوالوَضُوء: اسْمُ الماءِ الذي يُتَوَضأُ به. والمَصْدَرُ: التوَضُّؤ. والمِيْضَاةُ: المِطْهَرَةُ يُتَوَضأ فيها أو منها.والوَضَاءَةُ: مَصْدَرُ الوَضِيْءِ، وهو الحُسْنُ والتَّنَظُّفُ، وَضُؤَ يَوْضُؤُ وَضَاءَةً، وَوَضِئَ يَوْضَأ فهو وَضِيْءٌ. ورَجُل وُضاءٌ: وَضِيْءُ الوَجْهِ: وواضَأَني فَوَضَاْتُه: إذا غالَبَكَ في الوضَاءَةِ فَغَلَبْتَه.
التّضاد:[في الانكليزية] Contradition ،opposition antagonism [ في الفرنسية] Contradition ،opposition ،antagonisme بتشديد الدال يطلق على معان. منها التقابل والتنافي في الجملة، وفي بعض الأحوال وبهذا المعنى وقع في تعريف الطّباق كما في المطوّل. والظاهر أنّ هذا المعنى لغوي فإنّ التضاد في اللغة بمعنى: العداوة مع الآخر، وعدم التّجانس والتنافي، وبمعنى عدم التوافق. ومنها الطّباق والجمع بين معنيين متضادين. وهذا المعنى من مصطلحات أهل البديع. ويلحق به ما يسمّى إيهام التّضاد وهو الجمع بين معنيين غير متقابلين، عبّر عنهما بلفظين، يتقابل معانيهما الحقيقيان نحو قول دعبل:لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى.يعني بالرجل نفسه وبالضحك الظهور التامّ، فلا تضاد بين البكاء وظهور المشيب، لكنّه عبّر عن ظهور المشيب بالضحك الذي يكون معناه الحقيقي مضادا لمعنى البكاء. وإنّما سمّي بإيهام التضاد لأنّ المعنيين المذكورين وإن لم يكونا متقابلين حتى يكون التضاد حقيقيّا لكنهما قد ذكرا بلفظين يوهمان بالتضاد، نظرا إلى الظاهر والحمل على الحقيقة كذا في المطول. ومنها كون المعنيين بحيث يمتنع لذاتيهما اجتماعهما في محلّ واحد من جهة واحدة، والمعنيان يسمّيان بالمتضادين والضّدين، وهو من مصطلحات المتكلّمين كما في تهذيب الكلام وشرح المواقف وعليه اصطلاح الفقهاء أيضا.

قال الچلپي في حاشية التلويح: اسم الضّد في اصطلاح الفقهاء يطلق على كلّ من المتقابلات مطلقا، صرّح به في التحقيق، انتهى. فقولهم معنيان أي عرضان يخرج العدم والوجود لأنهما ليسا عرضين، وكذا الإعدام لذلك، وكذا الجوهر والعرض وهو ظاهر، وكذا القديم والحادث فإنّ القديم القائم بغيره كصفاته تعالى لا يسمّى عرضا عندهم لأنّه قسم من الممكن الذي هو ما سوى الله تعالى، ولذا حكموا بحدوثه. فهذه الأمور لا تضاد في شيء منها وكذا الأمور الإضافية لعدم كونها موجودة عندهم. وقولهم يمتنع اجتماعهما يخرج نحو السّواد والحلاوة فإنّهما يجتمعان فلا تضاد بينهما. وقولهم لذاتيهما أي يكون منشأ امتناع الاجتماع ذاتيهما وإن كان بواسطة لازمة للذات فلا ينافي ما يقال إنّ التقابل بالذات إنّما هو بين الإيجاب والسّلب وفيما عداهما بالواسطة.وخرج بهذا القيد العلم بالحركة والسكون معا فإنّ هذين العلمين وإن امتنع اجتماعهما لكن ليس ذلك لذاتيهما، بل لاستلزامهما المعلومين اللذين يمتنع اجتماعهما لذاتيهما بناء على أنّ المطابقة معتبرة عندهم في العلم؛ فلو اجتمع العلمان في شخص واحد لزم اجتماع المعلومين، أعني كون شخص واحد متحركا وساكنا في آن واحد فتدبّر. وكذا الحركة الاختيارية مع العجز فإنّ امتناع الاجتماع بينهما ليس لذاتيهما بل لأنّ الحركة الاختيارية تستلزم القدرة المضادّة للعجز لكونهما متنافيين بالذات.وقولهم من جهة واحدة الأولى حذفه لعدم ظهور الفائدة. وما قيل إنّ فائدته إدخال الاجتماع والافتراق فإنّهما موجودان عندهم يمتنع اجتماعهما في محلّ واحد من جهة واحدة لا من جهتين، إذ يجوز أن يكون لجسم واحد اجتماع بالنسبة إلى جسم وافتراق بالنسبة إلى آخر، فمدفوع بأنّ الكون الموجود أمر شخصي يعرض له اعتباران. فالموجود في الخارج لا تعدّد فيه وإن اعتبر مع الإضافة فهو أمر اعتباري لا وجود له، وكذا ما قيل إنّ فائدته إدخال السواد والبياض اللذين في البلقة والخطين اللذين في السطح فإنّ الاجتماع في الصورتين ليس من جهة واحدة، بل من جهتين لانتفاع الاجتماع في المحلّ الواحد في الصورة الأولى، وكون الخطّ والسطح والنقطة من الأمور الاعتبارية عندهم. والمراد امتناع الاجتماع بعد عدم اشتراكهما في الصفات النفسية فخرج التماثل، فإنّ المتماثلين عند الأشعري لا يجتمعان أيضا.ثم اعلم أنّ اتّحاد المحلّ لم تشترطه المعتزلة، وقالوا الضدان معنيان يستحيل اجتماعهما لذاتيهما في الجملة سواء كان في محلّ واحد أو في محلّين. وقالوا العلم بالشيء كالسواد مثلا إذا قام بجزء في القلب فإنّه يضادّ الجهل بذلك الشيء بجزء آخر من القلب، وإلّا أي إن لم يكن بينهما تضاد اتصفت الجملة بهما، إذ الصفات التابعة للحياة إذا قامت بجزء من شيء ثبت حكمها للجملة. والمراد بالجهل الجهل المركّب فإنّ الجهل البسيط عدمي عندهم وزاد عليه أبو الهذيل ومن تبعه فلم يشترط المحلّ وذهب إلى أنّ إرادته تعالى تضاد كراهيته تعالى وهما صفتان حادثتان لا في محلّ، أي ليستا في ذاته تعالى لامتناع قيام الحوادث به ولا في غيره لامتناع قيام الصفة بغير موصوفها، وهما متضادان لامتناع اجتماع حكمهما في ذاته، أعني كونه مريدا وكارها معا لشيء واحد.ويردّ عليهم الموت والحياة فإنّهما ليسا ضدين عندهم مع امتناع اجتماعهما.واعلم أيضا أنّ جمهور المعتزلة على أنّ المتماثلين يجوز اجتماعهما فهم لا يعتبرون عدم الاشتراك في الصفات النفسية ويخرجون التماثل بقيد امتناع الاجتماع.ومنها التقابل بين أمرين وجوديين بحيث لا يتوقف تعقّل كلّ منهما على تعقّل الآخر، وهذان الأمران يسمّيان بالمتضادين والضدّين، وهذا من مصطلحات الحكماء. فالضدان عندهم أخصّ مما عند المتكلمين لأنّ المتضايفين قد اختلف في وجودهما، فعلى القول بوجودهما يكونان داخلين في الضدّين على مقتضى تعريف المتكلمين دون تعريف الحكماء وإن لم يكن المتكلمون قائلين بدخولهما في تعريف الضدّين، وكذا الحال في المتماثلين. ثم المراد بالوجودي ما لا يكون السّلب جزءا من مفهومه، وبهذا القيد خرج السلب والإيجاب والعدم والملكة.وبقولهم لا يتوقّف الخ، خرج التضايف وهذا هو التضاد المشهوري سمّي به لاشتهاره بين عوام الفلاسفة. وقد يشترط أن يكون بين هذين الأمرين غاية الخلاف والبعد كالسواد والبياض فإنهما متخالفان متباعدان في الغاية دون الحمرة والصفرة، إذ ليس بينهما ذلك الخلاف والتباعد فهما متعاندان لا ضدان، وهذا هو التضاد الحقيقي سمّي به لكونه المعتبر في العلوم الحقيقية. هذا هو المسطور في أكثر الكتب.وفي شرح المقاصد ناقلا عن الشيخ أنه يشترط في التضاد المشهوري أيضا. غاية الخلاف هذا كله خلاصة ما في شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم.فائدة:الفرق بين الضدّ والنقيض أن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان كالعدم والوجود والضدّان لا يجتمعان لكن يرتفعان كالسّواد والبياض كذا في بحر الجواهر.فائدة:قالوا قد يلزم أحد المتضادين المحلّ إمّا بعينه كالبياض للثلج أو لا بعينه كالحركة والسكون للجسم فإنّه لا يخلو عنهما وقد يخلو عنهما معا إمّا مع اتصافه بوسط ويعبّر عن ذلك الوسط إما باسم وجودي كالفاتر المتوسّط بين الحار والبارد أو بسلب الطرفين، كما يقال لا عادل ولا جائر لمن اتصف بحالة متوسّطة بين العدل والجور، وإما بدون الاتصاف بوسط فيخلو المحلّ عن الوسط أيضا كالشّافّ الخالي عن السواد والبياض، وعن كلّ ما يتوسطهما من الألوان.وأيضا قد يمكن تعاقب الضدين على المحلّ بحيث لا يخلو المحلّ عنهما معا بأن يعدم أحدهما عنه ويوجد الآخر فيه في آن واحد كالسواد والبياض، أو لا يمكن ذلك كالحركة الصاعدة والهابطة، فإنّه لا يجوز تعاقبهما على محلّ واحد. فإن قلنا يجب أن يكون بينهما سكون.فائدة:التضاد لا يكون إلّا بين أنواع جنس واحد أي لا تضاد بين الأجناس أصلا ولا بين أنواع ليست مندرجة تحت جنس واحد بل تحت جنسين، وإنّما التضاد بين الأنواع المندرجة تحت جنس واحد، ولا يكون التضاد إلّا بين الأنواع الأخيرة المندرجة تحت جنس قريب كالسواد والبياض المندرجة تحت اللون الذي هو جنسهما القريب، وما يتوهّم بخلاف ذلك نحو الفضيلة والرذيلة والخير والشّر فمن العدم والملكة، وضد الواحد الحقيقي لا يكون إلّا واحدا، فالشجاعة ليس لها ضدان حقيقيان هما التهوّر والجبن بل لا تضاد حقيقيا إلّا بين الأطراف كالتهوّر والجبن، وكل ذلك ثبت بالاستقراء كذا في شرح المواقف.
العضادة:[في الانكليزية] Alidade [ في الفرنسية] Alidade

في علم الأسطرلاب: عبارة عن جسم يربط على سطح الحجرة، وعند الحاجة يحرّكونه. وحينئذ إذا كانت العضادة هكذا.بحيث يضعون شظية الارتفاع على خطّ العلاقة فالعضادة تكون منصّفة لسطح ذلك. ويقال لتلك العضادة العضادة التامة. وأمّا إذا كانت على نحو بحيث ينطبق طرقها على الخط، فتلك العضادة تسمّى المحرفة. والشظية هي الطرف الدقيق للعضادة. والعضادة بكسر العين وتخفيف الضاد المعجمة مأخوذ من عضاد في الباب، وهما قطعتان من الخشب على شكل مسطرتين من كلا جانبي الباب.

وقال بعضهم: بفتح العين وتشديد الضاد، وهي مشتقة من العضد بمعنى المساعدة، لأنّها تساعد المنجّم في أعمال الأسطرلاب. كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح العشرين باب.

ويقول في منتخب اللغات: عضادة بالضم: خشبة الباب، وهي التي تسمّى عضد الباب. وبالكسر هي الكيّة على عضد البغال.
ض ا د: الضَّادُ حَرْفٌ مُسْتَطِيلٌ وَمَخْرَجُهُ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ إلَى مَا يَلِي الْأَضْرَاسَ وَمَخْرَجُهُ مِنْ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ أَكْثَرُ مِنْ الْأَيْمَنِ وَالْعَامَّةُ تَجْعَلُهَا ظَاءً فَتُخْرِجُهَا مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ وَبَيْنِ الثَّنَايَا وَهِيَ لُغَةٌ حَكَاهَا الْفَرَّاءُ عَنْ الْمُفَضَّلِ قَالَ مِنْ الْعَرَبِ مَنْ يُبْدِلُ الضَّادَ ظَاءً فَيَقُولُ عَظَّتْ الْحَرْبُ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ الْعَرَبِ مَنْ يَعْكِسُ فَيُبْدِلُ الظَّاءَ ضَادًا فَيَقُولُ فِي الظَّهْرِ ضَهْرٌ وَهَذَا وَإِنْ نُقِلَ فِي اللُّغَةِ وَجَازَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْكَلَامِ فَلَا يَجُوزُ الْعَمَلُ بِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ وَهَذَا غَيْرُ مَنْقُولٍ فِيهَا.

باب التاء والضاد وما يليهما

معجم البلدان لياقوت الحموي

باب التاء والضاد وما يليهما
تُضَاعُ:
بالضم قال نصر: هو واد بالحجاز لثقيف وهوازن، وقيل بالباء.
نَضَادُ:
بالفتح، وآخره دال مهملة، من نضدت المتاع إذا رصفته: جبل بالعالية، قال الأصمعي وذكر النير ثم قال: وثم جبل لغنيّ أيضا يقال له نضاد في جوف النير، والنير: لغاضرة قيس، وبشرقيّ نضاد الجثجاثة، ويبنى عند أهل الحجاز على الكسر وعند تميم ينزلونه بمنزلة ما لا ينصرف، قال:
لو كان من حضن تضاءل ركنه، ... أو من نضاد بكى عليه نضاد
وقال كثيّر يصرفه:
كأنّ المطايا تتّقي من زبانة ... مناكد ركن من نضاد ململم
وقال قيس بن زهير العبسيّ من أبيات:
إليك ربيعة الخير بن قرط ... وهوبا للطريف وللتلاد
كفاني ما أخاف أبو هلال ... ربيعة، فانتهت عني الأعادي
تظل جياده يجمزن حولي ... بذات الرّمث كالحدإ الصوادي
كأني، إذ أنخت إلى ابن قرط، ... عقلت إلى يلملم أو نضاد
ويقال له نضاد النير، والنير: جبل، ونضاد أطول موضع فيه وأعظمه، قال ابن دارة:
وأنت جنيب للهوى يوم عاقل، ... ويوم نضاد النير أنت جنيب
ولهم في ذكره أشعار غير قليلة.
عِضَاد
من (ع ض د) المناصرة والمعاونة، وكل ما يحيط بالعضد من حلى وغيرها.
عَضَاد
من (ع ض د) الغليظة العضد، والقصير من الرجال والنساء.
خَضَّاديّ
من (خ ض د) نسبة إلى خضاد: المبالغ في الخضد أي أكل الشيء رطبا وقطعة وتثنيته ونزع الشوك عن الشجر؛ أو الخضد أي الليونة والضمور والانزواء والوهن والضعف.
خَضَاديّ
من (خ ض د) نسبة إلى الخَضَاد: شجر رخو بلا شوك ووجع يصيب الأعضاء.
مِعْضَادي
من (ع ض د) نسبة إلى مِعْضَاد: كل ما يحيط بالمرفق إلى الكف من حلى وغيرها، وحديدة تجذب بها فروع الشجر، والكثير إعانة غيره.
الضَّاد: حَرْفُ هِجاءٍ للعَرَبِ خاصةً.والضَّوادي: ما يُتَعَلَّلُ به من الكَلامِ.
إِيهَام التضاد: هُوَ الْجمع بَين مَعْنيين غير مُتَقَابلين عبر عَنْهُمَا بلفظين يتقابل مَعْنَاهُمَا الحقيقيان كَذَا فِي المطول قيل تَخْصِيص الْمَعْنيين بالحقيقيين لَيْسَ على مَا يَنْبَغِي فَإِنَّهُ يجوز أَن يجْرِي فِي الْمَعْنيين المجازيين الْمَشْهُورين أَقُول التَّخْصِيص مَبْنِيّ على تتبع كَلَام البلغاء فدعوى الْجَوَاز بِلَا شَاهد غير مسموعة على أَنه يحْتَمل أَن يُرَاد بِالْمَعْنَى الْحَقِيقِيّ مَا يتَنَاوَل الْمجَازِي المشهوري أَيْضا مِثَال الْإِيهَام الْمَذْكُور قَول الشَّاعِر.(لَا تعجبي يَا سلم من رجل...ضحك المشيب بِرَأْسِهِ فَبكى)

يَعْنِي لَا تعجبي يَا سلمى من رجل ظهر المشيب ظهورا تَاما على رَأسه فَبكى ذَلِك الرجل فَإِنَّهُ لَا تقَابل بَين الْبكاء وَظُهُور المشيب لكنه عبر عَن ظُهُور المشيب بالضحك الَّذِي يكون مَعْنَاهُ الْحَقِيقِيّ مضادا لِمَعْنى الْبكاء. وَقد عرفت من هَذَا الْبَيَان إِن سلم ترخيم سلمى فَافْهَم.
التضاد: كَون الشَّيْئَيْنِ الوجوديين مُتَقَابلين بِحَيْثُ لَا يكون تعقل كل مِنْهُمَا بِالْقِيَاسِ إِلَى الآخر كَمَا بَين السوَاد وَالْبَيَاض. وَعند أَرْبَاب البديع التضاد هُوَ الطباق والمطابقة.
تقَابل التضاد: كَون الشَّيْئَيْنِ الوجوديين مُتَقَابلين بِحَيْثُ لَا يكون تعقل كل مِنْهُمَا بِالْقِيَاسِ إِلَى الآخر سَوَاء كَانَ بَينهمَا غَايَة الْبعد وَالْخلاف كالسواد وَالْبَيَاض أَولا كالحمرة والسواد وَيُقَال لَهما الضدان المشهوريان. وَقد يشْتَرط فِي الضدين أَن يكون بَينهمَا غَايَة الْبعد وَالْخلاف ويسميان بالضدين الحقيقيين كالسواد وَالْبَيَاض.

المتقابلان بالتضاد

دستور العلماء للأحمد نكري

المتقابلان بالتضاد: كالسواد وَالْبَيَاض.وعَلى الثَّانِي لَا يجوز أَن يَكُونَا عدميين لما سَيَجِيءُ فَيكون أَحدهمَا وجوديا وَالْآخر عدميا لذَلِك الْأَمر الوجودي. فإمَّا أَن يعْتَبر فِي العدمي مَحل قَابل للوجودي فهما.
الارتضاء، في الضاد والظاء
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
الاعتضاد، في الظاء والضاد
قصيدة.
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك النحوي.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وستمائة.
بغية المرتاد، لتصحيح الضاد
للشيخ: علي بن محمد بن علي بن خليل بن غانم المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وألف. (1004).
وهي: رسالة.
على: مقدمة، وفصول.
أولها: (الحمد لله الذي وفق للنطق الفصيح... الخ).

تَمَّ كِتَابُ الضَّادِ

مقاييس اللغة لابن فارس

(تَمَّ كِتَابُ الضَّادِ)[بَابُ الطَّاءِ فِي الْمُضَاعَفِ وَالْمُطَابِقِ]
اختلاف التضادَ:اختلاف القراءات في اللفظ مع تضاد المعنى أو تناقضه، وهذا ليس له وجود ألبتة في القراءات.

الْمُخَالفَة والمُضادّة

المخصص

صَاحب الْعين: خالَفْته مُخَالفَة وخِلافاً.
أَبُو زيد: تخَالف الأمْران وَاخْتلفَا وكلّ مَا لم يتساوَ فقد اخْتلف وتخالف وهما خِلْفان - أَي مُخْتَلِفَانِ وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى والتّخاليف - الألوان الْمُخْتَلفَة.
أَبُو عبيد: الْقَوْم خِلفَة - أَي مُخْتَلفُونَ.
أَبُو زيد: إِن فِيهِ لخِلفة وخُلْفة - أَي مُخَالفَة وَرجل خِلَفنَة وخالِفة وَإنَّهُ لذُو خِلْفة وخِلاف.
صَاحب الْعين: عسَرْت عَلَيْهِ أعْسُر وعسّرْت - خالَفْته.
ابْن دُرَيْد: تركْتُهم حَوْثاً بوْثاً - أَي مُخْتَلفين.
ابْن السّكيت: شطَنَه يشطُنه شطْناً - خالفَه عَن وجهِه ونيّته.
صَاحب الْعين: ضدّ الشَّيْء وضَديدُه - خِلافُه وَالْجمع أضداد وَقد ضادّه مُضادّة.
أَبُو عبيد: حاوَدْته - خالفته.
أَبُو زيد: الشّخيس - الْمُخَالف لما أمُر بِهِ وَمِنْه تشاخَس أَمر الْقَوْم - اخْتلف وَقد تقدم.
أَبُو حَاتِم: التصَبْصُب - شدّة الخِلاف والجرأة وَقد تقدم أَن التّصبصُب التّفرّق والامّحاق.
ابْن دُرَيْد: ضيْزَن الرجل - ضدّه وَقيل الضّيْزَن الَّذِي يُخَالف إِلَى امْرَأَة أَبِيه وَأنْشد: فكلّهمْ لِأَبِيهِ ضيزَن سَلِف والضّيزَن أَيْضا - الَّذِي يُزاحِم على الْحَوْض أَو الْبِئْر.
ابْن السّكيت: النَّاس أخياف - أَي مُخْتَلفُونَ.
ابْن

دُرَيْد: الأخياف - الَّذين أمّهُم وَاحِدَة وآباؤهم شتّى وخُيِّف الْأَمر بَينهم - وُزِّع.
صَاحب الْعين: الشِقاق - الخِلاف وَقد شاقّه مُشاقّة وشِقاقاً وشقّ أمرَه يشُقّه شقّاً فانشقّ - انفرَق وتبدّد اخْتِلَافا وَمِنْه شقّ عَصا الطَّاعَة فانشقّتْ.
وَقَالَ: النَّاس أطوار - أَي أخْياف على حالات شتّى.
[من ابتدأ اسمه ضاد]

الضحاك بن سفيان الكلابي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
حدثني عمي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد بن سلام قال: الضحاك بن سفيان من بني ناصرة بن خفاف صحب النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له - يعني لواء -.
وقال محمد بن عمر: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والضحاك بن سفيان على صدقات بني كلاب يعني عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

1321 - حدثنا سريج بن يونس وغيره قالوا: نا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن عمر رضي الله عنه كان يقول: الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا البتة قال له الضحاك بن سفيان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن ترث امرأة أشيم الضبابي.

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
الضاد بعدها الباء والجيم والحاء

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
الضاد بعدها الباء والجيم والحاء

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

12115- أم الضّحاك
بنت مسعود الأنصاريّة الحارثيّة «4» .
قال أبو عمر: ذكر الواقديّ عن محمد بن عبد الرّحمن المدني، عن عبد اللَّه بن سهل الأنصاري، ثم النّجاري، عن سهل بن أبي حثمة، عن أم الضّحاك- أنا شهدت خيبر مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأسهم لها سهم رجل.
قلت: ذكر ابن سعد في «الطّبقات» عن الواقديّ أنها أسلمت وبايعت، وشهدت خيبر.
قال ابن سعد: لم أجد لها ذكرا في نسب الأنصار.
قلت: قد ذكر عمر بن شبّة أنها أخت محيّصة وحويصة، فقرأت في كتاب أخبار المدينة له بسند له عن يزيد بن عياض بن جعدة- أحد الضعفاء- أنه بلغه من شأن خيبر، فذكر القصّة، وفيها: أنه قسم لامرأتين حضرتا القتال، وهما أم الضّحاك بنت مسعود أخت حويّصة ومحيّصة، وأخت حذيفة بن اليمان، أعطى كلّا منهما مثل سهم رجل.
وأورد ابن أبي عاصم في الوحدان، من طريق عبد الرحمن الإمامي، عن الزهري، عن
حزام بن محيصة، عن أم الضّحاك بنت مسعود الحارثية، قالت: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحقّرنّ جارة لجارتها ولو فرسن «1» شاة» .
حرف الضاد:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة
3/ 513/ 143 ضباعة بِنْتُ عَمِّ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْرِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مناف الهاشمية.
10/ 27/ 2076 الضبعي: شعيب بن عمرو أبو محمد المحدث المسند.
10/ 285/ 2279 الضبي: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المدبر أبو إسحاق الوزير.
10/ 195/ 2189 الضبي: أَحْمَدَ بنِ يُوْنُسَ بنِ المُسَيَّبِ بنِ زُهَيْرٍ أبو العباس الكوفي.
12/ 535/ 3684 الضبي: الحُسَيْنُ بنُ هَارُوْنَ بنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ البَغْدَادِيُّ.
11/ 223/ 2730 الضبي: مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَاصِمٍ أبو الطيب البغدادي.
16/ 287/ - الضحاك بن أبي بكر القطيعي.
5/ 361/ 608 الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب "عرزم" أبو عبد الرحمن الأشعري.
4/ 323/ 268 الضحاك بن قيس بن خالد أبو أنيس "أبو عبد الرحمن" القرشي.
5/ 39/ 397 ضحاك "صخر" الأَحْنَفُ بنُ قَيْسِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ حُصَيْنٍ أبو بحر التميمي.
في الفرنسية/ Contraste
في الانكليزية/ Contrast
التضاد هو التباين والتقابل التام، وضد الشيء خلافه، فالسواد ضد البياض، والموت ضد الحياة، والليل ضد النهار، إذا جاء هذا ذهب ذاك. لذلك قيل ان الضدين لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة، لكن يرتفعان، أما النقيضان فلا يجتمعان ولا يرتفعان.
ومن شرط الضدين ( Contraires) أن يكونا من جنس واحد، كالبياض والسواد، فإنهما يجتمعان في اللونية، وإذا كان النوعان المتعادلان لا يختلفان إلا في صفة واحدة موجودة في أحدهما معدومة في الآخر كان التضاد بينهما تاما، كاللونين المتكاملين فإنه كلما كان أحدهما إلىأخيه أقرب كان التضاد بينهما أعظم.
والقضيتان المتضادتان هما الكليتان المختلفتان في الكيفية (أعني الإيجاب والسلب) مثل قولنا (كل انسان كاتب) (و لا واحد من الناس بكاتب) وإنما سميتا متضادتين لأنهما لا تصدقان معا، ولكن قد تكذبان معا.
وكذلك الحدان اللذان لا يختلفان إلا من جهة الكم فإن أحدهما لا يضاد الآخر إلا إذا كانا متساويي البعد عن حدّ الاعتدال، كالصوت الضعيف، والصوت القوي، فإنهما متضادان لأن بعدهما عن الحد الأوسط واحد.
قانون التضاد- إن الحالتين المتضادتين إذا تتالتا أو اجتمعتا معا في نفس المدرك كان شعوره بهما أتم وأوضح، وهذا لا يصدق على الاحساسات والادراكات والصور العقلية فحسب، بل يصدق على جميع حالات الشعور كاللذة والألم والتعب والراحة الخ .. فالحالات النفسية المتضادة يوضح بعضها بعضا، وبضدها تتميز الأشياء.
وقانون التضاد أحد قوانين التداعي. (راجع: التداعي، التقابل).

في الفرنسية/ Subcontraires
في الانكليزية/ Subcontrary
الداخلتان تحت التضاد هما القضيتان اللتان تكون احداهما جزئية موجبة، والاخرى جزئية سالبة، مثل قولنا: بعض الناس كاتب، وليس بعض الناس بكاتب.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت