نتائج البحث عن (ضدي) 15 نتيجة

ضدي
: {{ضَدِيَ، بالكسْر،}} ضَدًى) ، مَقْصورٌ:
أهْملَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ غيرُهُ: أَي (غَضِبَ) ، أَو امْتَلأَ غَضَباً، وَهِي لُغَةٌ فِي ضَدِىءَ ضَدَأً بالهَمْزِ.
( {{والضَّوادِي: الكَلامُ القَبيحُ.
(وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: الفُحشُ، (أَو مَا يُتَعَلَّلُ بِهِ)
من الكَلامِ.
قالَ ابنُ سِيَدَه: (وَلَا يُحَقَّقُ لَهُ فِعْلٌ) ؛ قالَ أُمَيَّة:
وَمَالِي لَا أُحَيّيه وعنْدِي
قَلائِص يطلعن من النِّجادِإليّ وانه للنَّاس نهى
وَلَا يعتل بالكَلِمِ}}
الضَّوادِي لم يَحْكِ هَذِه الكَلِمَة إلاَّ ابنُ دَرَسْتَوَيْه، وَلَا أَصْلَ لَهَا فِي اللغةِ.
( {{وأَضْدَى) الرَّجُلُ: (تَلاَءَ إناءَهُ فأَتْرَعَهُ) ، كأَضَدَّهُ.
(}} وضَادَاهُ)
{{مُضاداةً: (ضادَّهُ.
(وإنَّه لصاحِبُ}}
ضَدًىكقَفًى)
، وَهُوَ اسْمٌ من المُضادَاة.
  • ضدي
(ضدي)ضدى امْتَلَأَ غَضبا
محتمل الضّدين:[في الانكليزية] Syllepsis [ في الفرنسية] Syllepse هو التوجيه عند البلغاء وقد سبق.
ضَدَيَان:
وكأنّه من الذي قبله: جبل أيضا، والله أعلم بالصواب.
العَضَدِيّةُ:
بالتحريك، والنسبة، والعضد داء يأخذ البعير في عضده: وهو ماء في غربي فيد أو المغيثة في طريق الحاجّ إلى مكة.
ضَدِيَ، بالكسر، ضَدًى: غَضِبَ.والضَّوادِي: الكلامُ القَبيحُ، أو ما يُتَعَلَّلُ به، ولا يُحَقَّقُ له فِعْلٌ.وأضْدَى: مَلأَ إناءَهُ فأَتْرَعَه.وضاداهُ: ضادَّهُ.وإنَّهُ لَصاحِبُ ضَدًى، كقَفاً.

19 - تكين الخاصة، الأمير أبو منصور المعتضدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - تِكين الخاصّة، الأمير أبو منصور المعتَضِديّ. [المتوفى: 321 هـ]
ولي نيابة دمشق غير مرّة، وولي أيضًا مصرَ للمقتدر، وبها تُوُفّي في ربيع الأوّل، وحُمِل في تابوت إلى بيت مقدس.
رَوَى عَنْ: يوسف القاضي.
رَوَى عَنْهُ: عليّ بن محمد بن رستم.
قال ابن النجار: تكين الخزري، ولي نيابة مصر سنة سبعٍ وتسعين، ثمّ عزل سنة اثنتين وثلاثمائة، فولي إمرة دمشق. ثمّ بعد خمس سنين أعيد إلى مصر، فبقي عليها إلى أن مات زمن القاهر بالله. وكان من كبار الملوك، سامحه الله.

510 - محمد بن رائق، أبو بكر الأمير ابن الأمير أبي مسلم المعتضدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

510 - محمد بن رائق، أبو بكر الأمير ابن الأمير أبي مسلم المعتضديّ. [المتوفى: 330 هـ]
كان بطلًا شجاعًا مقدامًا، وافر الحُرْمة، عظيم السَطْوة، عالي الهمّة. قدِم دمشق، وأخرج عنها بدرًا الإخشيديّ، فأقام أشهرًا، ثمّ توجّه إلى مصر، فالتقى هو ومحمد بن طُغْج الإخشيد صاحب مصر، فهزمه الإخشيد، ورجع ابن رائق فأقام بدمشق أشهُرًا، ثمّ سار إلى الموْصِل قاصدًا بغداد، فدخلها وخلع عليه المتّقي لله خلعة الإمارة وألبسه الطَّوْق والسوار، وقلده الأمور.
ثمّ خرج مع المتّقي لله إلى المَوْصل لحرب ناصر الدّولة الحسن بن عبد الله بن حمدان. وجَرَت له أمور طويله. وقُتِل بالموصل - كما ذكرنا في الحوادث -
قال الصوليّ: أنشدنا الأمير محمد بن رائق في فتاه مشرِق:
يَصْفَرُّ لوْني إذا بصُرْتُ به ... خوفًا ويحمرّ وجهه خجلًا
حتّى كأنّ الّذي بوجنته ... من دم قلبي إليه قد نقلا

60 - أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن خطاب، أبو بكر البغدادي الخازن بالبيمارستان، العضدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الرسالة العضدية
شرحها:
الشيخ: زروق.
شرحين: (1/ 878)
وشرحها: عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرائني.
المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة.
ظهير العضدي
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
العضدي
(الإيضاح في النحو) .
ألفه: لعضد الدولة.
كما مر في الألف (في النحو) .
للإمام، أبي علي: الحسن بن أحمد الفارسي، النحوي.
المتوفى: سنة 877، سبع وسبعين وثمانمائة.
ألفه لعضد الدولة.
العقائد العضدية
للقاضي، عضد الدين: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله على نواله ... ) .
وهي: مختصرة مفيدة.
ولما أتم، قضى نحبه بعد اثني عشر يوما، فيكون آخر تآليفه.
كذا في بعض الشروح.
واعتنى عليه الفضلاء، فشرحه:
جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة 908، ثمان وتسعمائة.
قال: إن (العقائد العضدية) لم تدع قاعدة من أصول العقائد الدينية، إلا وأتت عليها.
ولم تترك من أمهاتها، ومهمات مسألة إلا وقد صرحت بها، أو أومأت إليها ... الخ.
وفرغ عنه: في ربيع الأول، سنة 905، خمس وتسعمائة، ببلدة جيرون.
وهو: آخر تأليف الجلال، كما قيل.
وعليه حاشية:
للمولى: يوسف بن محمد خان القره باغي، المحمد شاهي.
المتوفى: في نيف وثلاثين وألف.
كتبها: في حدود سنة 1000، ألف.
أوله: (كيف لا أحمد، وكيف أحمد ... الخ) .
ثم إنه لما رأى (تعليقة الخلخالي) وطالع، وجد متوجها فيها إلى ما كتبه، فاستأنف العمل، وعلق على الشرح: بقال.
وعلى (تعليق الخلخالي) : بقوله.
وسماها: (تتمة الحواشي، في إزالة الغواشي) .
أوله: (لك الحمد يا متمم كل الأمور ... ) .
وفرغ: في شوال، سنة 1033، ثلاث وثلاثين وألف، ببخارا.
وعليه حاشية:
لحسين الخلخالي، الحسيني.
المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا لمنهج الرشيد ... الخ) .
وعليه حاشية:
للمولى: أحمد بن محمد، حفيد التفتازاني.
المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة.
وفيه كلمات منقولة من كلام: مير صدر الشيرازي.
والمولى: حكيم شاه بن محمد بن مبارك القزويني.
المتوفى: في حدود سنة 920، عشرين وتسعمائة.
وصنف:
المولى، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
شرحا مبسوطا.
وتوفي: سنة 945، ثلاث وأربعين وتسعمائة.
وكتب على أوله:
أبو بكر بن محمد، والد جلال الدين السيوطي.
شرحا.
وتوفي: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة.
وشرح:
العلامة: علي بن محمد السيد، الشريف، الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
وعليه حاشية:
لعلاء الدين: علي الطوسي.
توفي: سنة 887.
ومحمد بن فرامرز، المعروف: بملا خسرو.
المتوفى: سنة 862، خمس وستين وثمانمائة.
وأحمد بن موسى، المعروف: بالخيالي.
المتوفى: بعد سنة 862، اثنتين وستين وثمانمائة.
وهذه غير: (حاشية شرح العقائد) .
والمولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني.
المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.
وشرحه:
محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
ولبعض أهل الهند:
شرح ممزوج.
أوله: (سبحانك يا نور النور ... الخ) .
ألفه باسم: السلطان (2/ 1145) محمود الشاه.
ومن شروحه:
(القواعد الشمسية، في شرح العقائد العضدية) .
لافتخار الدين: محمد الدامغاني.
ألفه: للصاحب، الأعظم، شمس الدين: محمد الدامغي.
وهو: شرح ممزوج (كالجلال) .
أوله: (الحمد لله الذي أحكم مباني الأحكام ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت