|
ضمعج: الضَّمْعَجُ: الضخمة من النوق. وامرأَة ضَمْعَج: قصيرة ضخمة؛ قال الشاعر: يا رُبَّ بيضاءَ ضَحُوك ضَمْعَج وفي حديث الأَشتر يصف امرأَة أَرادها ضَمْعَجاً طُرْطُبّاً. الضَّمْعَج: الغليظة، وقيل: القصيرة، وقيل: التامة الخلق؛ ولا يقال ذلك للذكر؛ وقيل: الضَّمْعَج من النساء الضَّخْمَة التي تمّ خلْقها واسْتَوْثَجَتْ نَحْواً من التمام؛ وكذلك البعير والفرس والأَتان؛ قال هميان بن قحافة السعدي:يَظَلُّ يَدْعُو نِيبَها الضَّماعِجَا، والبَكَراتِ اللُّقَّحَ الفَوائِجا وقيل: الضَّمْعَج الجارية السَّريعة في الحوائج. والضَّمْعَج: الناقة السريعة. والضَّمْعَج: الفحجاء الساقين.
|
|
ضمعج
: (الضَّمْعَج) : الضَّخْمَة من النُّوق. وامرأَة ضَمْعَجٌ: قصيرةٌ ضَخْمَةٌ. قَالَ الشَّاعِر: يَا رُبَّ بيضاءَ ضَحوكٍ ضَمْعَجِ وَفِي حَدِيث الأَشْتَر يصف امرأَةُ أَرادهَا: (ضَمْعَحاً طُرْطُبًّا) . الضَّمْعَج: (المَرْأَةُ الضَّخمة) الغَلِيظةُ. وَقيل: القَصيرةُ، وَقيل: (التَّامَّةُ) الخَلْقِ، وَلَا يقا ذالك للذَّكَر وَقيل: الضَّمْعَج من النِّساءِ: الضَّخْمَةُ الَّتِي تَمْ خَلْقُهَا واسْتَوْثَجتْ نَحْواً من النَّمَام، (وكَذَا) لِكَ (البَعِيرُ) والفَرَسُ والأَتانُ. قَالَ هِمْيَان: يَظَلُّ يَدْعُو نِيبَهَا الضَّمَاعِجَا البَكَرَاتِ اللُّقَّحَ الفَواثِجَا |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضَّمْعَجُ من الإِبِلِ الواسِعَةُ المَشْي، وهي من النُّوْقِ الضَّخْمَةُ. وامْرَأةٌ ضَمْعَجٌ قَصِيرةٌ.
|
|
(ضمعج)- ومن رُبَاعِيِّه في حَدِيث الأَشْتَر في صِفَةِ امرأةٍ أَرادَها: "ضَمْعَجاً طُرْطُبًّا.قال أبو عُبَيْدة: الضَّمْعَج: الغَلِيظَةوقال الأصمعي: الشّدِيدَة.وقال غَيرُهما: الضَّمْعَج من الِإبِل: الواسِعَةُ المَشىْ، ومن النُّوقِ: الضِّخْمَة، ولا يقال ذلك للبَعِير. وامرأة ضَمْعَجٌ: قصِيرَةٌ. وقيل: ضَخْمَة تامَّة الخَلْق، وناقَةٌ أو دَابَّة ضَمْعجٌ وضُماعجُ: أي صُلبَة.وضَمْعَج: والدُ أَوْسِ بن ضَمْعَج.والطَّرْطُبَّة: الطَّوِيلةُ الثَّدْيَيْن. والطُّرطُبُّ: الثَّدْى المُسْترخِى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّمْعَجُ: المَرْأةُ الضَّخْمَةُ التَّامَّةُ، وكذا البَعيرُ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
309- أوس بن ضمعج
س: أوس بْن ضمعج الحضرمي من أهل الكوفة. أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة، مات سنة ثلاث وسبعين. أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي أبوه عامر ماء السماء وسكن هو، وشداد بْن أوس الأنصاري البيت المقدس، وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ومات أخوه عبادة بالرملة، وقيل: بالبيت المقدس، قاله أَبُو أحمد العسكري. أخرجه الثلاثة. 310 (116) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدَةَ وَأَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا هَنَّادٌ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عن أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا يُؤَمُّ رَجُلٌ فِي سُلْطَانِهِ، وَلا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلا بِإِذْنِهِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الكوفي الحضرميّ [ (1) ] . ويقال النخعيّ.
تابعيّ كبير ثقة، أدرك الجاهلية، قاله ابن سعد. وقال العجليّ: ثقة. وقال إسماعيل بن أبي خالد: كان من القرّاء الأول. وقال خليفة: مات في ولاية بشر سنة أربع وسبعين، روى له مسلم والأربعة. وضمعج- بفتح المعجمة وسكون الميم بعدها عين مهملة ثم جيم. ومعناه الغليظ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الكوفي الحضرميّ [ (1) ] . ويقال النخعيّ.
تابعيّ كبير ثقة، أدرك الجاهلية، قاله ابن سعد. وقال العجليّ: ثقة. وقال إسماعيل بن أبي خالد: كان من القرّاء الأول. وقال خليفة: مات في ولاية بشر سنة أربع وسبعين، روى له مسلم والأربعة. وضمعج- بفتح المعجمة وسكون الميم بعدها عين مهملة ثم جيم. ومعناه الغليظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - م 4: أَوْسُ بْنُ ضَمْعَجٍ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
ثِقَةٌ كَبِيرٌ مُخَضْرَمٌ. رَوَى عَنْ: سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ الأَنْصَارِيِّ، وَعَائِشَةَ. رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - م 4: أَوْسُ بْنُ ضَمْعَجَ الْحَضْرَمِيُّ، وَيُقَالُ: النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: سلمان، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَعَائِشَةَ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رجاء، وإسماعيل السدي، وإسماعيل بن أبي خَالِدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ، وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ أَوْسٍ. قَالَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: كَانَ مِنَ الْقُرَّاءِ الأُوَلِ، وَذُكِرَ لَهُ فَضْلا، وَأَثْنَى عَلَيْهِ شُعْبَةُ. رَوَى لَهُ الْخَمْسَةُ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي الإِمَامَةِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عائشة - أن النبي ﷺ أكل ولم يتوضأ.
روى عنه أبو معاوية. قال البخاري: لا يتابع عليه / ولا يتبين سماعه من عائشة. قاهل العقيلي: حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عمران بن أوس، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ: أنه أتى بخبز ولحم فأكل ثم قام فصلى ولم يتوضأ. فقلت له: يا رسول الله، أكلت خبزا ولحما ولم تمس ماء! قال: أتوضأ من الاطيبين الخبز واللحم. ! وفي الضعفاء للبخاري: قال عبد الرحمن: حدثنا زائدة، عن عبد العزيز بن رفيع، حدثني ابن أبي مليكة، وعكرمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أكل لحما ولم يتوضأ. قال البخاري: وهذا لا يصح، لان أيوب وسماكا وعاصما رووه عن عكرمة. عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. وقال لنا عبد الله [بن صالح] () : حدثني الليث، حدثني عقيل ويونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن خالد، سمع عروة، سمع عائشة، عن النبي ﷺ: توضئوا مما مست النار. ثم قال البخاري: وهذا أصح. |