|
(الضاحية) يُقَال فعله ضاحية عَلَانيَة ومفازة ضاحية الظلال لَا شجر فِيهَا وَمن الْمَاشِيَة وَنَحْوهَا الَّتِي تشرب فِي الضُّحَى والناحية الظَّاهِرَة خَارج الْبَلَد وَمن النّخل وَنَحْوهَا مَا كَانَ خَارج السُّور (ج) ضواح والضواحي السَّمَاوَات لبروز نَوَاحِيهَا وضواحي الرّوم مَا ظهر مِنْهَا من بِلَادهمْ وقريش الضواحي النازلون بظواهر مَكَّة
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الضّاحي:
بالحاء المهملة، ضاحية كل شيء: ناحيته البارزة، يقال: هم ينزلون الضواحي، ومكان ضاح أي بارز، والضاحي: واد لهذيل، قال ساعدة بن جؤية الهذلي: ومنك هدوّ اللّيل برق فهاجني ... يصدّع رمدا مستطيرا عقيرها أرقت له، حتى إذا ما عروضه ... تحادت وهاجتها بروق تطيرها أضرّ به ضاح فنبطا أسالة ... فمرّ فأعلى حوزها فخصورها أضرّ به أي لصق به ودنا منه أي دنا الماء من ضاح وواد إلى ضريره، وضرير الوادي: جانبه. والضاحي أيضا: رملة في طرف سلمى الغربي فيه ماء يقال له محرمة وماء يقال له الأثيب، عن محمود بن زعاق صاحب ابن زيد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
ابن عمارة، والوضاحي، والطرازي:
3250- ابن عُمَارة 1: الشَّيْخُ المُسْنِدُ؛ أَبُو الحَارِثِ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَةَ بن أحمد اللَّيْثِيُّ الكِنَانِيُّ, مَوْلاَهُم الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ, وزكريا السِّجْزي خَيَّاطَ السُّنَّةِ, وَمُحَمَّدَ بنَ يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمدِ، وَأَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ البُسْرِي, وَطَبَقَتَهُم، وَكَانَ وَاسِعَ الرِّوَايَةِ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وتَمَّام الرَّازِيُّ, وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ الحَاجُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ, وَآخَرُوْنَ. مَا عَلِمْتُ فِيْهِ قَدْحاً. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وثلاث مائة, وقد قارب التسعين. 3251- الوَضَّاحِيّ 2: شَاعِرُ وَقتِهِ, أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ يَحْيَى بنِ حَسَّان بنِ الوَضَّاح الأَنْبَارِيُّ الوضَّاحي التَّاجِرُ, نزيلُ نَيْسَابُوْرَ. سَمِعَ مِنَ: القَاضِي المَحَامِلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَخْلدٍ. أَخَذَ عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ بِبُخَارَى فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, لَهُ نَظْمٌ فِي الذروة, مات في الكهولة. 3252- الطَّرَازي 3: الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَالِمُ, أَبُو عَمْرٍو سَعِيْدُ بنُ القَاسِمِ بنِ العَلاَءِ البَرْذَعِيُّ, ثُمَّ الطَّرَازِيُّ. سَكنَ طَرَازَ مِنْ بلادِ تُرْكستَانَ, ثُمَّ حَجَّ بِأَخَرَةٍ. وحدَّث عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ حُبَّانَ بنِ أَزْهَرَ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَةَ, وَعَبْدُ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ الشَّامَاتِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الكَرَابِيْسِيِّ, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ فَضَالَةَ الرَّازِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيْرَازِيُّ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ: كَانَ أَحدَ الحفَّاظ, حدَّثنا عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الورَّاق بِبَغْدَادَ. وَقَالَ الحَاكِمُ: جَاءَ نَعيُّهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: سقتُ لَهُ حَدِيْثاً فِي التَّذكرَةِ. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو بحرٍ البَرْبَهَارِيّ, وَشيخُ الحَنَفِيَّةِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ البَلْخِيُّ الهِنْدَاونِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بنِ فضَالَةَ، وَشَاعِرُ الأَنْدَلُسِ مُحَمَّدُ بنُ هَانِئ المَارِقُ, وَأَبُو الحَسَنِ ثَابِتُ بنُ سِنَان الصَّابِئُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ المُزَكَّي, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مِيْكَالَ الأَمِيْرُ. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 327"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 40". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 241"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 35"، واللباب لابن الأثير "3/ 369"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 13". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 110"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 62"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 889"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 41". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - ت: عبد الله بن الوضّاح بن سعيد أو سعد، أبو محمد الأزدي الوضاحي الكُوفيُّ اللؤلؤي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وزياد بن عبد الله، وحسين الجعفي، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، وطائفة. وثقة ابن حبان. وقال مطيَّن: مات فِي جُمَادى الآخرة سنة خمسين. قلت: وقعَ لي مِن عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - محمد بن الحسين بن علي، أبو عبد الله الأنباري الوضَّاحي [المتوفى: 355 هـ]
الشاعر المشهور، نزيل نيسابور. سَمِعَ: أبا عبد الله المحامليّ، وأبا روق الهزاني. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: كان أشعر أهل وقته، فمن شعره: لأخْمَصَيَّ على هَامِ العُلَى قَدَمُ ... وقَطْر كَفّي فِي ضرْب الطَّلَى دِيَمُ فلَسْتُ أملِكُ مالًا لأَجُود به ... ولسْتُ أشْرب ما ليس فيه دم يستأنس الليل بي في كلّ مُوحشةٍ ... تُخْشَى ويعرفُ شَخْصِي الغَوْرُ والأكَمُ سَلِ الصّحائفَ عنّي والصّفَاحَ مَعًا ... تُنْبي الكُلُومُ بما تُنْبي به الكَلِمُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - محمد بْن عَبْد الله بن حسين بن هارون، أبو بكر الوضّاحيّ الحمصيّ الزّاهد المقرئ، [المتوفى: 436 هـ]
ويلقّب أبوه بحرميّ. سكن دمشق، وروى عن: أبي عليّ بن أبي الرَّمْرَام، وأبي سليمان بن زَبْر، وأحمد بن عُتْبَة، ويوسف المَيَانِجِيّ، والفضل بن جعفر التّميميّ. روى عنه: عبد العزيز بن أحمد الكتّانيّ، وقال: كان يذهب مذهب أبي الحسن الأشْعريّ، وتُوُفّي في صفر. وروى عنه أيضًا: أبو القاسم المصِّيصيّ، وأحمد بن عبد المنعم الكُرَيْديّ، ونجا العطّار، وعبد الله بن عبد الرّزّاق، ومحمد بن عليّ الفرّاء، وآخرون. قَالَ ابن عساكر: سمعتُ أبا الْحَسَن بْن المسلم السلمي، عن بعض شيوخه، أن أبا بكر بن الحرمي صادف في بعض الأيّام أحمال خمرٍ لأمير دمشق جيش بن الصِّمْصامة، فأراقها أبو بكر كلَّها عند بيت لهْيا، فبلغ جيشًا الخبر، فأحضره فسأله عَنْ أشياء من القرآن والحديث والفِقْه، فوجده عالمًا، ثمّ نظر إلى شاربه وإلى أظافيره، فإذا هي مقصوصة، فأمر أن يُنظر إلى عانته فإذا هي محلوقةً، فَقَالَ: اذهب فقد نجوت منّي، لم أجد ما أحتجُّ به عليك. |