الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضاهر والظاهرالضاهر بالضاد: حجر يعرض في الجبل يخالف لونه. والظاهر بالظاء: البارز المنكشف من كل شيء.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ضاهر العمر هو ظاهر بن عمر بن أبى زيدان.
وُلِد فى صفد سنة (1106هـ)، وكان والده وجده وأعمامه حكامًا فى صفد وعكا. تولى إدارة عكا وصفد، وكان له دور مهم فى تاريخ فلسطين خلال القرن الثانى عشر الهجرى، فأقام إمارة قوية فى شمالى فلسطين ضمَّت صفد وطبرية والجليل الأعلى والناصرة ونابلس وعكا، وأصبحت إمارته مصدر قلق وتهديد دائمين للولاة العثمانيين فى دمشق على مدى ربع قرن، فقاتله سليمان باشا - والى دمشق - سنة (1150هـ)، فتحصن فى طبرية، إلاَّ أن موت سليمان باشا أدَّى إلى ازدياد نفوذ ظاهر العمر، فقام بتحصين عكا وبناء سورها، وضمها إلى إمارته، واتخذها عاصمة لها، وانتعشت التجارة فى عهده، واستقَّر الأمن، ولكن طموح ظاهر العمر دفعه إلى التوقف عن دفع الضرائب للعثمانيين، وتحالف مع على بك الكبير - حاكم مصر - واتفقا على عصيان العثمانيين، فحاربا الوالى العثمانى فى الشام - عثمان باشا الصادق - واضطرت الآستانة إلى الاعتراف بولاية ظاهر العمر، ولكن سرعان ماضعف أمره بعد مقتل على بك الكبير، فأصدرت الدولة العثمانية أوامرها إلى حسن باشا الجزائرى - أمير البحر العثمانى - بالقضاء على ظاهر العمر واحتلال عكا فاغتاله رجل مغربى وهو يستعد لمقاومة العثمانيين، فانهارت دولته بمقتله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القضاء على ثورة ضاهر العمر الذي استولى على فلسطين.
1189 - 1775 م إن أبو الذهب محمد بك استطاع أن يقضي على فتنة علي بك ومن معه من الروس، وكان ضاهر العمر من شركاء علي بك لكنه كان في عكا متملكا لها فأمر السلطان عبدالحميد واليه أبا الذهب محمد بك بملاحقة ضافر العمر والقضاء عليه فهرب ضاهر إلى صفد فارا من محمد بك الذي بقي محاصرا له في جبال صفد إلى أن استطاع أن يقتله في عام 1188هـ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ضاهر العمر هو ظاهر بن عمر بن أبى زيدان.
وُلِد فى صفد سنة (1106هـ)، وكان والده وجده وأعمامه حكامًا فى صفد وعكا. تولى إدارة عكا وصفد، وكان له دور مهم فى تاريخ فلسطين خلال القرن الثانى عشر الهجرى، فأقام إمارة قوية فى شمالى فلسطين ضمَّت صفد وطبرية والجليل الأعلى والناصرة ونابلس وعكا، وأصبحت إمارته مصدر قلق وتهديد دائمين للولاة العثمانيين فى دمشق على مدى ربع قرن، فقاتله سليمان باشا - والى دمشق - سنة (1150هـ)، فتحصن فى طبرية، إلاَّ أن موت سليمان باشا أدَّى إلى ازدياد نفوذ ظاهر العمر، فقام بتحصين عكا وبناء سورها، وضمها إلى إمارته، واتخذها عاصمة لها، وانتعشت التجارة فى عهده، واستقَّر الأمن، ولكن طموح ظاهر العمر دفعه إلى التوقف عن دفع الضرائب للعثمانيين، وتحالف مع على بك الكبير - حاكم مصر - واتفقا على عصيان العثمانيين، فحاربا الوالى العثمانى فى الشام - عثمان باشا الصادق - واضطرت الآستانة إلى الاعتراف بولاية ظاهر العمر، ولكن سرعان ماضعف أمره بعد مقتل على بك الكبير، فأصدرت الدولة العثمانية أوامرها إلى حسن باشا الجزائرى - أمير البحر العثمانى - بالقضاء على ظاهر العمر واحتلال عكا فاغتاله رجل مغربى وهو يستعد لمقاومة العثمانيين، فانهارت دولته بمقتله. |