معجم الصحابة للبغوي
|
12 - بشير بن زيد الضبعي
قال أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي: أخبرت عن خليفة بن خياط نا محمد بن [سواء عن] الأشهب الضبعي عن بشير بن زيد الضبعي وكان قد أدرك الجاهلية [قال: قال] رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذي قار: " اليوم انتصف العرب من العجم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
473- بشير بن يزيد الضبعي
ب: بشير بْن يَزِيدَ الضبعي أدرك الجاهلية. عداده في أهل البصرة، قال أَبُو عمر: وقال خليفة بْن خياط فيه مرة: يزيد بْن بشر، والأول أكثر، روى عنه الأشهب الضبعي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم ذي قار: هذا أول يَوْم انتصفت فيه العرب من العجم. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4050- عمران بن عاصم الضبعي
ب د ع: عِمْرَانَ بْن عاصم الضبعي والد أَبِي جمرة نصر بْن عِمْرَانَ الضبعي، صاحب ابْن عَبَّاس. ذكره بعضهم فِي الصحابة، ومنهم من لم يصحح صحبته، وكان قاضيًا بالبصرة. روى عَنْهُ: ابنه، وَأَبُو التياح، وغيرهم، وروايته عَنْ عِمْرَانَ بْن حصين. وقد روى حَمَّاد بْن سَلَمة، عَنْ أَبِي جمرة، عَنْ أَبِيهِ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مات وهو ابْن ثلاث وستين سنة ". كذا رَوَاهُ حَمَّاد، والصواب: أَبُو جمرة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ (1) ] ووقع عند البغويّ بشير بن زيد.
قال ابن السّكن: حديثه في البصريين. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وقال البغويّ: لم أسمع به إلا في الحديث، ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعيّ عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم ذي قار: «هذا أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم» . وأخرجه بقيّ بن مخلد في «مسندة» من هذا الوجه، وكذلك البخاريّ في «تاريخه» ووقع في سياقه وفي سياق ابن السكن: وكان قد أدرك الجاهليّة. قال البخاريّ: وقال خليفة مرة يزيد بن بشر. قال أبو عمر: الأول أصح. وذكره ابن حبّان في «التّابعين» ، فقال: شيخ قديم أدرك الجاهليّة، يروي المراسيل. قلت: وليس في شيء من طرق حديثه له سماع، فاللَّه أعلم. ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة، كان بين جيش كسرى وبين بكر بن وائل لأسباب يطول شرحها، قد ذكرها الأخباريون. وذكر ابن الكلبي أنها كانت بعد وقعة بدر بأشهر، قال: وأخبرني الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: ذكرت وقعة ذي قار عند النبيّ ﷺ، فقال: «ذاك أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه ابن يزيد. وقد تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعي. أرسل حديثا
فذكره العسكريّ «5» في الصّحابة، وأخرج من طريق همام عن قتادة عنه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لو اغتسلتم من المذي لكان أشدّ عليكم من الحيض» . قال البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان حديثه مرسل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد أبي جمرة «3» ، بالجيم، نصر بن عمران. كذا سمى أباه ابن عبد البر، والمعروف أن اسمه نوح بن مجالد أو مخلد كما سيأتي في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن عبد البرّ: ذكروه في الصحابة، ومنهم من لم يصحح له صحبة، وكان قاضيا بالبصرة. روى عنه ابنه أبو جمرة، وقتادة، وأبو التياح، وغيرهم. وله رواية عن عمران بن حصين. انتهى. وقال ابن مندة: عمران أبو نصر إن كان محفوظا روى عنه ابنه، ثم ساق من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن أبيه عمران الضبعي- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم توفي وهو ابن ثلاث وستين. وهكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن حجاج، قال ابن مندة: هكذا حدّث به حماد بن سلمة، فوهم فيه. والصواب عن أبي جمرة عن ابن عباس. قلت: قد أخرجه مسلم في صحيحه «4» من طريق بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدّث به حجاجا، وجاز أن يكون من حجاج. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ (1) ] ووقع عند البغويّ بشير بن زيد.
قال ابن السّكن: حديثه في البصريين. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وقال البغويّ: لم أسمع به إلا في الحديث، ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعيّ عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم ذي قار: «هذا أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم» . وأخرجه بقيّ بن مخلد في «مسندة» من هذا الوجه، وكذلك البخاريّ في «تاريخه» ووقع في سياقه وفي سياق ابن السكن: وكان قد أدرك الجاهليّة. قال البخاريّ: وقال خليفة مرة يزيد بن بشر. قال أبو عمر: الأول أصح. وذكره ابن حبّان في «التّابعين» ، فقال: شيخ قديم أدرك الجاهليّة، يروي المراسيل. قلت: وليس في شيء من طرق حديثه له سماع، فاللَّه أعلم. ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة، كان بين جيش كسرى وبين بكر بن وائل لأسباب يطول شرحها، قد ذكرها الأخباريون. وذكر ابن الكلبي أنها كانت بعد وقعة بدر بأشهر، قال: وأخبرني الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: ذكرت وقعة ذي قار عند النبيّ ﷺ، فقال: «ذاك أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه ابن يزيد. وقد تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعي. أرسل حديثا
فذكره العسكريّ «5» في الصّحابة، وأخرج من طريق همام عن قتادة عنه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لو اغتسلتم من المذي لكان أشدّ عليكم من الحيض» . قال البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان حديثه مرسل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد أبي جمرة «3» ، بالجيم، نصر بن عمران. كذا سمى أباه ابن عبد البر، والمعروف أن اسمه نوح بن مجالد أو مخلد كما سيأتي في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن عبد البرّ: ذكروه في الصحابة، ومنهم من لم يصحح له صحبة، وكان قاضيا بالبصرة. روى عنه ابنه أبو جمرة، وقتادة، وأبو التياح، وغيرهم. وله رواية عن عمران بن حصين. انتهى. وقال ابن مندة: عمران أبو نصر إن كان محفوظا روى عنه ابنه، ثم ساق من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن أبيه عمران الضبعي- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم توفي وهو ابن ثلاث وستين. وهكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن حجاج، قال ابن مندة: هكذا حدّث به حماد بن سلمة، فوهم فيه. والصواب عن أبي جمرة عن ابن عباس. قلت: قد أخرجه مسلم في صحيحه «4» من طريق بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدّث به حجاجا، وجاز أن يكون من حجاج. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم مع رفاعة بن زيد بسبب ما صنعه زيد بن حارثة بجذام بعد إسلامهم، سماه الأمويّ في روايته عن ابن إسحاق. واستدركه ابن فتحون.
النون بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: جد أبي جمرة نصر بن عمران.
أخرج ابن قانع، والطّبرانيّ، وابن مندة من طريق سعيد بن نوح الضّبعي، عن أحمد بن الأشعث، وخالد بن مخلد الضّبعيين، عن حرب بن حصن الضّبعي، عن أبي جمرة نصر بن عمران الضّبعي- أنّ جدّه نوح بن مخلد الضّبعي أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو بمكّة فسأله: «ممّن أنت» ؟ فقال: أنا من بني ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خير ربيعة عبد القيس، ثمّ الحيّ الّذي أنت منهم» . قال ابن مندة: غريب تفرّد به سعيد بن نوح. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في بشير بن يزيد.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أدرك الجاهلية له صحبة. وروى عنه أشهب الضبعي. وقال خليفة بن خياط فيه مرة: يزيد بن بشير، والصحيح عنه وعن غيره بشير بن يزيد. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي. قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله ابن يُونُسَ، قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الأَشْهَبُ الضُّبَعِيُّ عَنْ بشير بن زيد الضُّبَعِيِّ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: يوم ذِي قَارٍ الْيَوْمَ أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ العرب من العجم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد أبى جمرة الضبعي صاحب ابْن عَبَّاس، واسم أَبِي جمرة نَصْر بْن عِمْرَان. ذكروه فِي الصحابة، ومنهم من لم يصحح لَهُ صحبة، كَانَ عِمْرَان هذا قاضيا بالبصرة. روى عنه أَبُو جمرة، وقتادة، وَأَبُو التياح، وغيرهما، روايته عَنْ عِمْرَان بْن حُصَيْن. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابْن بشير. وَقَالَ بعضهم فيه: أسير بْن يَزِيد. له خبر واحد أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ يوم ذي قار: هَذَا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا وأحدًا، ذكره ابْن إِسْحَاق وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
بصرية، وروى عنها ثابت البناني حديثها فِي المتحابين. |
|
اللغوي: شبيل بن عَزْرة بن عمير الضُّبعي، أبو عمرو.
من مشايخه: أنس، وأبو جمرة نصر بن عمران الضبعي وغيرهما. من تلامذته: شعبة، وجعفر بن سليمان الضبعي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان شاعرًا، وكان يتشيع سبعين سنة، ثم صار بعد ذلك خارجيًا" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ .. وكان من أئمة العربية وهو ختن قتادة، قلت: وقال ابن حبان في كتاب "روضة العقلاء كان من أفاضل أهل البصرة، وقرائهم، وقال المرزباني: له مع أبي عمرو بن العلاء، ويونس بن عبيد النحوي أخبار .. وقيل إنه كان يرى الخوارج ثم رجع عنه، وأنشد في كلا الأمرين شعرًا، وقال الجاحظ في كتاب "البيان" كان راوية خطيبًا وشاعرًا ناسبًا، وكان سبعين سنة رافضيًا ثم تحول خارجيًا. قال البلاذري: لم يكن خارجيًا، وإنما كان يقول في ذلك على سبيل التقية" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق يهم" أ. هـ. • الأعلام: "راوية، خطيب، شاعر، نسابة من أهل البصرة. كان يرى رأي الخوارج ثم رجع عنه. وله في كلا الحالين شعر" أ. هـ. • ديوان شعر الخوارج: "قال ابن الجراح: ولقال إنه كان يرى رأي الخوارج" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (140 هـ) أربعين ومائة. من مصنفاته: "الغريب" في اللغة، وله شعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - ت: عِمْرَانُ بْنُ عِصَامٍ، أَبُو عِمَارَةَ الضُّبَعِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَالِدُ أَبِي جَمْرَةَ. مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَمِمَّنْ خَرَجَ عَلَى الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَكَانَ صَالِحًا، عَابِدًا، مُقْرِئًا، يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ. رَوَى عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَقِيلَ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِمْرَانَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. قَالَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ: أَدْرَكْتُ عِمْرَانَ بْنَ عِصَامٍ، وَهُوَ إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي ضُبَيْعَةَ، يَؤُمُّهُمْ فِي رَمَضَانَ، وَيَخْتِمُ بِهِمْ فِي كُلِّ ثَلاثٍ، ثُمَّ أَمَّهُمْ قَتَادَةُ، فَكَانَ يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعٍ. رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَابْنُهُ أبو جمرة. ظفر بِهِ الْحَجَّاجُ فَامْتَحَنَهُ، وَقَالَ: أَتَشْهَدُ عَلَى نَفْسِكَ بِالْكُفْرِ؟ قَالَ: مَا كَفَرْتُ بِاللَّهِ مُنْذُ آمَنْتُ بِهِ، فَقَتَلَهُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - ع سوى ت: قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَيْسِيُّ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وأبي ذر، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ، وَابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو مِجْلَزٍ لاحِقُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو نَضْرَةَ الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ وَالْغَزْوِ، وَلَكِنَّهُ شِيعِيٌّ، وَقَدْ رَحَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَصَلَّى مَعَ عُمَرَ. وَرَوَى الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ قَيْسَ بْنَ عَبَّادٍ وَفَدَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَكَسَاهُ رِيطَةً مِنْ رِيَاطِ مِصْرَ، فَرَأَيْتُهَا عَلَيْهِ قَدْ شَقَّ عَلَمَهَا. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ يونس المؤدب: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ النَّضْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ: أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ فَرَسٌ عَرَبِيَّةٌ، كُلَّمَا نَتَجَتْ مُهْرًا حَمَلَ عَلَيْهِ - إِذَا أُدْرِكَ - فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى بِهِمُ الْغَدَاةَ لَمْ يَزَلْ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يَرَى السَّقَّائِينَ قَدْ مَرُّوا بِالْمَاءِ، مَخَافَةَ أَنْ يَصِيرَ أُجَاجًا أَوْ يَصِيرَ غَوْرًا، أَوْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلَعِهَا، مَخَافَةَ أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا. وَعَنْ أَبِي مِخْنَفٍ قَالَ: عَاشَ قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ حَتَّى قَاتَلَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَبَلَغَ الْحَجَّاجَ فَعَائِلُهُ، وَأَنَّهُ يَلْعَنُ عُثْمَانَ، فأرسل إليه فضرب عنقه. قلت: أبو مخنف واه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - ع: صَالِحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَبُو الْخَلِيلِ الضُّبَعِيُّ مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: سَفينَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، وَأَبِي عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِي مُوسَى، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ. وَعَنْهُ: مُجَاهِدٌ، وَعَطَاءٌ - وَهُمَا أَسَنُّ مِنْهُ - وَقَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَمَنْصُورٌ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ المكي. -[1117]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ، وَقَدْ أرسل عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - ع: نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ، أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وابن عمر، وعائذ بن عمرو المزني، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ إِمَامًا ثِقَةً. اسْتَصْحَبَهُ مَعَهُ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ إِلَى خُرَاسَانَ فَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً، ثُمَّ رجع إلى البصرة. قال مخلد بن يزيد: رأيت أبا جمرة مضبب الأسنان بالذهب. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَبُو جَمْرَةَ، وَأَبُو حَمْزَةَ رَوَيَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَأَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ بَصْرِيٌّ، وَأَبُو حَمْزَةَ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ وَاسِطِيٌّ ثِقَةٌ. أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً، أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُعَلِّم أَخْبَرَهُمْ، قال: أخبرنا ابن خيرون، وعبد الوهاب الأنماطي، قالا: أخبرنا أبو -[541]- محمد الصريفيني، قال: أخبرنا عبيد الله بن حبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي أُنَاسٌ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَمَرَنِي بِهَا، قَالَ: فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلا يَقُولُ: حَجٌّ مَبْرُورٌ وَعُمْرةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، قَالَ: فَحَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ، أَوْ قَالَ: سُنَّةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَبِهِ قَالَ: كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَكَانَ يُجْلِسُنِي مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ لِي: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ ثِقَةٌ تُوُفِّيَ فِي وِلايَةِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ عَلَى الْعِرَاقِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ بِسَرْخَسَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - ع: يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَبُو التَّيَّاحِ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الزُّهَّادِ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَآخَرُونَ. -[564]- قَالَ شُعْبَةُ: رَأَيْتُ أَبَا التَّيَّاحِ وَأَبَا جَمْرَةَ وَأَبَا نَوْفَلٍ يُضَبِّبُونَ أَسْنانَهُمْ بِالذَّهَبِ. قَالَ جَعْفَرِ بْنُ سُلَيْمَانَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي التَّيَّاحِ نَعُودُهُ، فقال: وَاللَّهِ إِنْ كَانَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ الْيَوْمَ لِمَا يَرَى مِنَ التَّهَاوُنِ فِي النَّاسِ بِأَمْرِ اللَّهِ أن يزيده ذاك جِدًّا وَاجْتِهَادًا، ثُمَّ بَكَى. وَقَالَ أَبُو التَّيَّاحِ: كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَتَقَرَّأُ عِشْرِينَ سَنَةً مَا يَعْلَمُ بِهِ جِيرَانُهُ. يَتَقَرَّأُ أَيْ يَتَعَبَّدُ، وَالْقُرَّاءُ فِي اصْطِلاحِ الصَّدْرِ الأَوَّلِ هُمُ: الْعُبَّادِ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَنَسٍ فِي أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ. وَقَالَ مَسْرُوقٌ: يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ يَا مِلْحَ الْبَلَدْ ... مَنْ يُصْلِحُ الْمِلْحَ إِذَا الْمِلْحُ فَسَدْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَبُو التَّيَّاحِ ثَبْتٌ ثِقَةٌ ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو إِيَاسٍ: مَا بِالْبَصْرَةِ أَحَدٌ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْ أَبِي التَّيَّاحِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - ع: يَزِيدُ الرِّشْكُ الضُّبَعِيُّ، مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
والرِّشْكُ هُوَ الْقَسَّامُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ رَوَى عَنْ: مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُلَيَّةَ. قَالَ عَبَّاسُ الدُّورِيُّ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ مُطَرِّفٍ يُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ فَخَرَجَ مِنْهَا عَقْرَبٌ فَلُقِّبَ بِالرِّشْكِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ ثِقَةً صَالِحًا خَيْرًا، وَكَانَ يُقَسِّمُ الدُّورَ والأملاك. غندر والناس عن شعبة عن يزيد الرشك، قال: سَمِعْتُ مُعَاذَةَ تَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: أَرْبعًا، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: يَزِيدُ الرِّشْكِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[570]- وَقَالَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ: بَعَثَ الْحَجَّاجُ يَزِيدَ الرِّشْكَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَوَجَدَ طُولَهَا فَرْسَخَيْنِ وَعَرْضَهَا خَمْسَ دَوَانِيقَ. قُلْتُ: يَعْنِي فَرْسَخًا إِلا سُدْسًا. قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - م: أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو الْمُفَضَّلِ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ. عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَسَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَابْنُهُ جُوَيْرِيَةُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - د: شُبَيل بن عَزْرَة، أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ الضَّبْعِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْعَرَبِيَّةِ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَشُعْبَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابن معين، ويقال: كَانَ مِنَ الْخَوَارِجِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - ت: خليل بن مرة الضُّبعي البَصْريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل الرقة. عَنْ: ابن أبي صالح السمان، وعكرمة، وعطاء، ومعاوية بن قرة، وابن أبي مليكة، وخلق. وَعَنْهُ: الليث مع تقدمه، وبقية، وابن وهب، ووكيع، وأحمد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وطائفة. وكان أحد الصلحاء. قال البخاري: هو منكر الحديث. وقال أبو زرعة: شيخ صالح. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيّ: ليس بمتروك يكتب حديثه. قلت: توفي سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ع: المثنَّى بْن سعيد الضُّبعي، أَبُو سَعِيد البَصْرِيّ القسَّام الذَّرَّاع. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي مجلز لاحق، وأبي المتوكل الناجي، وقتادة، وأبي جمرة. ورأى أنسا، وَعَنْهُ: ابْن علية، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم وعدة. وثّقه أحمد. -[192]- وقال أَبُو حاتم: هُوَ أوثق من أَبِي غفار، يعني الَّذِي قبله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - ت ق: خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خارجة أَبُو الْحَجَّاجِ الضُّبَعِيُّ السَّرْخَسِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَالِمُ أَهْلِ خُرَاسَانَ عَلَى لِينٍ فِيهِ، رَحَلَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَهُوَ كَبِيرٌ فَسَمِعَ الْكَثِيرَ، وَرَوَى عَنْ: بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وعبد الملك بن عمير، وأيوب، ويونس، وعمرو بن دينار القهرمان، وشريك بن أبي نمر، وعمرو بن يحيى المازني، وعدة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وعيسى غنجار، ووكيع، وحفص بن عبد الله السلمي، ويحيى بن يحيى التميمي، ونعيم بن حماد، ويزيد بن صالح، وآخرون. روى مسلم، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى قَالَ: هُوَ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا، وَلَمْ ننكر مِنْ أَحَادِيثِهِ إِلا مَا كَانَ يُدَلِّسُ عَنْ غِيَاثٍ، فَإِنَّا كُنَّا نَعْرِفُ تِلْكَ الأَحَادِيثَ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ: هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ، يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ بِمُتَّهَمٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٌ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَغْلَطُ وَلا يَتَعَمَّدُ. وَعَنْ خَارِجَةَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ صَاحِبُ شُرْطَةٍ لِلْمَرْوَانِيَّةِ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، ثُمَّ قَدِمْتُ فَسَمِعْتُ مِنْ يُونُسَ عَنْهُ. -[349]- وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ خَارِجَةُ يُطْعِمُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ، ويزري على من لا يَأْكُلُ. وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: نَهَانِي أَبِي أَنْ أَكْتُبَ أَحَادِيثَ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ وَاتَّقَوْهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: يُرْمَى بِالإِرْجَاءِ. قَالَ مُصْعَبُ بْنُ خَارِجَةَ: تُوُفِّيَ أَبِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي ذِي الْقِعْدَةِ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَسَبْعُونَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ الْكِنْدِيَّةُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَارِئَ أخبرها سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، قال: أخبرنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وأربع مائة قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني سنة تسع وستين وثلاث مائة، قال: حدثنا داود بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خَارِجَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي أَغْزُو الْمَغْرِبَ فَنَجِدُ لَهُمْ أَسْقِيَةً يَشْرَبُونَ فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ، أَلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " كُلُّ إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَرْبَابُ السُّنَنِ، مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ -[350]- أَسْلَمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - ت ق: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ الضُّبَعِيُّ البصري [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أبيه، وعاصم بن بهدلة، وغيرهما. وَعَنْهُ: بَدَلِ بْنِ الْمُحَبَّرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَاقِدٍ، وَأَسَدِ بْنِ مُوسَى، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، وَطَائِفَةٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ. وَقَالَ النَّسائي: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - م 4: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الإِمَامُ أَبُو سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي ضُبَيْعَةَ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ. رَوَى عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَيَزِيدَ الرِّشْكُ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَالْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ، وَعَنْهُ: سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، -[594]- وقتيبة، وبشر بْنُ هِلالٍ الصَّوَّافُ، وَمُسَدَّدٌ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَلُوَيْنُ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ مِنْ عُبَّادِ الشِّيعَةِ وَصَالِحِيهِمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَلَيَّنَهُ غَيْرُهُ. وَقَدْ حَجَّ وَذَهَبَ إِلَى صَنْعَاءِ الْيَمَنِ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَحَمَلَ عَنْهُ رَأْيَهُ وَتَشَيَّعَ بِهِ. وَقَدْ قِيلَ لِجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ: تَشْتُمُ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ بُغْضًا يَا لَكَ. وَفِي صِحَّةِ هَذِهِ عَنْهُ نَظَرٌ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ رَافِضِيًّا، حَاشَاهُ. وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ: قَوْلُهُ بُغْضًا يَا لَكَ إِنَّمَا عَنِيَ بِهِ جَارَيْنِ لَهُ، كَانَ قَدْ تَأَذَّى بِهِمَا اسْمُهُمَا أبو بكر، وعمر. قال علي ابن المديني: أكثر جعفر بن سليمان عَنْ ثَابِتٍ، وَكَتَبَ عَنْهُ مَرَاسِيلَ فِيهَا مَنَاكِيرُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً فِيهِ ضَعْفٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يُحدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَلا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ، وَكَانَ عِنْدَنَا ثِقَةً. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ: كُنَّا فِي مَجْلِسِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، فَقَالَ: مَنْ أَتَى جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدَ الْوَارِثِ فَلا يَقْرَبْنِي، وَكَانَ التَّنُّورِيُّ يُنْسَبُ إِلَى الاعْتِزَالِ، وَكَانَ جَعْفَرُ يُنْسَبُ إِلَى الرفض. وروى عباس، عن ابن معين: ثقة، وكان يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَسْتَضْعِفُهُ. مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ: سَمِعْتُ عَمِّي عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ فِي مَسْجِدِنَا يَقُولُ لِجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ: رَأَيْتَ أَيُّوبَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قال: وَرَأَيْتَ ابْنَ عَوْنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَرَأَيْتَ يُونُسَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: كَيْفَ -[595]- لَمْ تُجَالِسْهُمْ، وَجَالَسْتَ عَوْفًا؟ وَاللَّهِ مَا رَضِيَ عَوْفٌ بِبِدْعَةٍ حَتَّى كَانَتْ فِيهِ بِدْعَتَانِ، كَانَ قَدَرِيًّا، وَشِيعِيًّا. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ " لَهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَشِيُّ، كَانَ يَنْزِلُ بِبَنِي ضُبَيْعَةَ، يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ. وَقَالَ السَّعْدِيُّ: رَوَى مَنَاكِيرَ، وَهُوَ مُتَمَاسِكٌ لا يَكْذِبُ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ: صَحِبَ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، وَمَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، وَأَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ، وَفَرْقَدًا السَّبَخِيَّ، وَشُمَيْطَ بْنَ عَجْلانَ. رَوَى عَنْهُ سَيَّارٌ قَالَ: اخْتَلَفْتُ إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَشْرَ سِنِينَ، وَإِلَى ثَابِتٍ عَشْرَ سِنِينَ. وَرَوَى سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ: حدثنا جعفر: قال: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا لَمْ يَحْزَنْ خَرِبَ، كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يُسْكَنْ خَرِبَ، لَوْ أَنَّ قَلْبِي يَصْلُحُ عَلَى كُنَاسَةٍ لَذَهَبْتُ حَتَّى أَجْلِسَ عَلَيْهَا، إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ زَلَّتْ موعظته عن القلوب. أخبرنا إسحاق الأسدي، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا اللبان، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّا، فَأَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ. قَالَ: فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالُوا: إِذَا لَقِيَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرْنَاهُ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سفر بدءوا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَمَّا قَدِمْتُ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَامَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيَّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْرَفُ الْغَضَبُ مِنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: " مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ "؟. ثَلاثَ مَرَّاتٍ: " إِنَّ عَلِيَّا مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ -[596]- بَعْدِي ". رَوَاهُ قُتَيْبَةُ، وَبِشْرُ بْنُ هِلالٍ، وَطَائِفَةٌ عن جعفر، ولم يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ. أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَعَفَّانُ عَنْهُ، وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَإِنَّمَا لَمْ يُخَرِّجْهُ فِي صَحِيحِهِ لِنَكَارَتِهِ. مَاتَ جَعْفَرٌ الضُّبَعِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - خ م د ن ق: جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ أَبُو مُخَارِقٍ، وَقِيلَ أَبُو مِخْرَاقٍ، وَهُوَ أَصَحُّ، الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ. رَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ رَفِيقِهِ، وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، وَابْنُ أُخْتِهِ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي تَارِيخِهِ، فَمَا زَادَ فِيهِ عَلَى قَوْلِ يَحْيَى هَذَا. تُوُفِّيَ جُوَيْرِيَةُ سنة ثلاث وسبعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - خ م ت ن: يحيى بْن عَبَّاد الضُّبَعيّ البصْريّ، أبو عَبّاد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: هشام الدَّسْتُوائيّ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وشُعْبَة، والحَمَّادَيْن، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو ثَور، ومحمد بْن حاتم السّمين، والحسن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وهارون بْن سليمان الأصبهاني، وآخرون. قَالَ ابن مَعِين: لم يكن بذاك، وكان صدوقًا. وضعّفه زكريّا السّاجيّ، لكن احتجّ بِهِ الشيخان. مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - ع: سَعِيد بْن عامر أبو محمد الضُّبَعيّ الْبَصْرِيّ الزّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني عجيف. وأخوالُهُ بنو ضبيعة. عَنْ: حبيب بْن الشهيد، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة، وابن أَبِي عَرُوبَة، وحُمَيْد بْن الأسود، ويونس بْن عُبَيْد، وهَمَّام بْن يحيى، وصالح بْن رُسْتم، وجماعة. وَعَنْهُ: احمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وابن المَدِينيّ، وبُنْدار، وعبد، والدارمي، ومحمود بْن غَيْلان، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن مُضَر الثَّقْفيّ، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوّام، وأحمد بْن الفُرات، والحارث بْن أَبِي أُسامة، وخلْق. -[81]- قَالَ محمد بْن الوليد البُسْريّ: سَمِعْتُ يحيى بْن سَعِيد يَقُولُ: هُوَ شيخ المصر منذ أربعين سنة. وقال أبو داود: قَالَ يحيى بْن سَعِيد: إني لأغبط جيران سَعِيد بْن عامر. وقال زياد بْن أيّوب، وابن الفُرات: ما رأينا بالبصرة مثل سَعِيد بْن عامر. وقال ابن معين: حدثنا سَعِيد بْن عامر الثقة المأمون. وقال أبو حاتم: كَانَ رجلا صالحًا صدوقًا، في حديثه بعض الغَلَط. وقال أحمد بْن حنبل: ما رأيت أفضل منه، ومن حسين الْجُعْفيّ. وقال الخطيب: حدَّثَ عَنْهُ ابن المبارك، ومحمد بْن يحيى بْن المنذر القزّاز، وبين وفاتَيْهما مائة وتسع سنين. وقال ابن حِبّان: مات لأربع بقين من شوّال سنة ثمانٍ ومائتين، وهو ابن ستٍّ وثمانين سنة رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - خ م ت ن: يحيى بْن عَبّاد، أبو عبّاد الضُّبَعيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
بَصْريّ صدوق، ربما أغرب. حدَّثَ ببغداد عَنْ: شُعْبَة، وفليح بْن سليمان، والمسعودي، ويعقوب القُمّيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو ثور الكلبي، والحسن بن محمد الزعفراني، ومحمد بن سعد، وآخرون. -[224]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - خ ت ن ق: يوسف بن يعقوب السدوسي. مولاهم المعروف بالضُبَعي، نزل فيهم بالبصرة. ويقال لَهُ: السَّلْعي لسَلْعة في قفاه. وقيل فِيهِ: السِّلَعيّ؛ لأنّه كَانَ يبيع السّلَع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وبهز بْن حكيم، وحسين المعلم، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن بشّار بُنْدار، وأحمد بْن عصام الأصبهاني، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وآخرون. وثّقه أحمد بْن حنبل. وتُوُفّي سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - خ م د ن: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أسماء بْن عُبَيْد بْن مخارق، ويُقال: ابن مِخْراق، أَبُو عبد الرحمن الضبعي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: عمّه جُوَيْرية بْن أسماء، ومهديّ بْن ميمون، وجعفر بْن سُلَيْمَان، وابن المبارك. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، عن رجل عنه، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بْن إبراهيم البوشنجي، وموسى بن -[854]- هارون، ويوسف القاضي، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وأبو خليفة، وأخرون. وثَّقه أَبُو حاتِم. وقال ابن وارة: حدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن محمد، وقيل لَهُ: هُوَ أفضل أهَلِ البصرة، فذكرته لعلي ابن الْمَدِيني فعظَّم شأنه. وقال أَحْمَد الدَّوْرَقِيّ: لَم أرَ بالبصرة أفضل منه. تُوُفِيّ سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وفي مُسْنَد أَبِي يَعْلَى جملةٌ من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - خ ن: عمرو بن عيسى الضبعي الْبَصْرِيُّ الأدمي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن عبد الصَّمَد العَمِّيّ، ومحمد بن سواء، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي عن رجلٍ عنه، وعَبْدان، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - ت ق: محمد بن فراس، أبو هريرة الضبعي الْبَصْرِيُّ الصيرفي. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1243]-
عَنْ: وكيع، ومعاذ بن هشام، وسلم بن قتيبة، وحرمي بن عمارة، وأبي داود، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وأَحْمَد بْن عَمْرو البزّار، وعمر بن بجير، ومطين، وأبو علي محمد بْن سُلَيْمَان المالكيّ الْبَصْرِيُّ، وآخرون. قال أبو حاتم: صَدُوق. قلت: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - ق: الوليد بن عَمْرو بن السُّكَيْن الضُّبعيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يعقوب الحضرمي، وأبي همام محمد بن محبب الدلال. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة الحراني، وعبد الله بن عُرْوة الهروي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - أحمد بن عبد الخالق بن بكر بن حمدان، أبو بكر الضبعي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الله بن بكر السهمي، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم. وَعَنْهُ: أبو ذر ابن الباغندي، ومحمد بن السري التمار، ومحمد بن جعفر المطيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - شعيب بن عمرو الضُّبعيُّ، أبو محمد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بدمشق عَنْ: سفيان بن عيينة، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عوانة، ومحمد بن جعفر بن ملاس، وابن جوصا، وأبو الدّحْداح أحمد بن محمد وآخرون. تُوُفّي سنة إحدى وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - أحمد بْن محمد بْن نَصْر، أبو جعفر الضُّبَعيّ الأحول. [المتوفى: 311 هـ]
عَنْ: محمد بْن أَبِي مَعْشَر الْمَدَنِيّ، ومحمد بن موسى الحَرَشِيّ. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، وعبد اللَّه بْن موسى الهاشميّ. صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - شيبان بن محمد الضّبعي البصري. [المتوفى: 381 هـ]
لا علم متى تُوُفِّي. لقيه أَبُو ذَرّ الهَرَوي بعد الثمانين وثلاثمائة، وقال: قرأت عليه من أصل سماعه: قال: حدثنا أَبُو خليفة، فذكر أحاديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - أَحْمَد بن منصور بن أبي الفضل. الفقيه أبو الفضل الضُّبَعيّ السَّرخسيّ الهوذيّ الشَّافعيّ، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
من أقارب خارجة بن مُصْعَب الضّبعيّ، بضادٍ مُعَجَّمة. قدِم بغداد شابًّا فتفقه على: أبي حامد الإسفراييني. وسمع بها وبخُرَاسان من طائفة. وكان بارعًا مُناظرًا واعظًا، كبير القدر. قال أبو الفتح العيَّاضيّ في "رسالته": وأبو الفضل الهوذيّ في الفقه ما أثبته، وفي مجلس النَّظر ما أنظره، وعلى المنبر ما أفصحه. وقال ابن السّمعانيّ: حدَّث بِسَرْخَس "بسُنَن أبي داود"، عن القاضي أبي عمر الهاشميّ، وكانت ولادته تقريبا في سنة سبعين وثلاثمائة. قلت: أتوهمه بقي إلى حدود الخمسين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبيد أبي العوام.
مجهولان. |