نتائج البحث عن (ضَبَّة) 40 نتيجة

(الهضبة) الأهضوبة والجبل المنبسط الممتد على وَجه الأَرْض (ج) هضب وهضب وهضاب وَيُقَال رجل هضبة كثير الْكَلَام
(الخضبة) الْمَرْأَة الْكَثِيرَة الاختضاب
(المخضبة) المخضب (ج) مخاضب والمخاضب خرق الخضاب وخرق الْحيض
(الضبة) أُنْثَى الضَّب وَامْرَأَة خبة ضبة مراوغة خداعة وَجلد الضَّب يدبغ ليوضع فِيهِ السّمن وحديدة عريضة يضبب بهَا الْبَاب وغلق من الْخشب ذُو مِفْتَاح يغلق بِهِ الْبَاب (مو)(ج) ضباب
(القضبة) الْقطعَة من الْإِبِل وَالْغنم وَمن النوق وَالرِّجَال الْخَفِيف اللَّطِيف الدَّقِيق
تُنيْضبَةُ:
تصغير تنضبة، بالضاد المعجمة، والباء الموحدة شجر يتخذ منه السهام: وهو ماء لبني سعيد بن قرط من أبي بكر بن كلاب قرب النير.
حَفَرُ ضَبّة:
وهو ضبة بن أدّ بن طابخة بن إلياس ابن مضر: وهي ركايا بنواحي الشواجن بعيدة القعر عذبة المياه.
ضَبّةُ:
بلفظ واحدة الضباب إما الحيوان وإما لزاز الباب:
اسم أرض، وقيل: ضبة قرية بتهامة على ساحل البحر ممّا يلي الشام وبحذائها قرية يقال لها بدا، وهي قرية يعقوب النبيّ، عليه السلام، بها نهر جار بينهما سبعون ميلا، ومنها سار يعقوب إلى ابنه يوسف، عليه السلام، بمصر.
ضَبَّة
من (ض ب ب) أنثى الضب: حيوان من الزواحف، والمرة من ضب الماء بمعنى سيلانه وغلق خشبي للباب.
حَضَبَة
من (ح ض ب) واحد الحضب: الحطب وكل ما هيجت به النار وأوقدت به.
الهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض، والأكمة القليلة النبات والمطر.
مُقْتَضِبةالجذر: ق ض ب

مثال: أَدْلَى المسئول بتصريحات مُقْتَضِبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول.

الصواب والرتبة: -أَدْلَى المسئول بتصريحات مُقْتَضَبَة [فصيحة] التعليق: الفعل «اقتضب» يأتي فاعله عاقلاً، ويتعدى إلى المفعول بنفسه، فيقال: اقتضب المتكلم حديثه، فإذا أريد أخذ الوصف من الفعل ليناسب الحديث كان المجال لاسم المفعول، فيقال: حديث مقتضَب. أما المقتضِب فهو المتحدث نفسه.
هَضَبَةالجذر: هـ ض ب

مثال: هَضَبة الأهرامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الضاد.

الصواب والرتبة: -هَضْبة الأهرام [فصيحة] التعليق: جاءت الكلمة في المعاجم بسكون الضاد لا بفتحها.

خيلُ ضَبِّة

المخصص

الفَيْنَانُ فرسُ قَرَابةَ بن غُوَيَّةَ سُحَيْمٌ فرس المُثَلَّم بن المُشَخَّرَة وشَوْلَةُ فرس زيدِ الفوارس وَله أَيْضا فرس يُقَال لَهَا عُرْقُوبٌ الكامِلُ فرس الرُّقاد بن المُنْذِرِ مَيْدُوع فرس عبدِ الحرثِ بن ضِرَار صَهْبَى فرس النَّمْرِ بنِ تَوْلَبٍ الشَّيْطُ فرس أُنَيْفِ بن جَبَلَة الضَّبِيِّ نَحْلَةُ فرس سُبَيْع بن الخَطِيم هَذْلُولٌ فرس عَجْلاَنَ ابْن نُكْرَةَ التَّيمِيِّ الأَحْوَى فرس قَبِيصَةَ بن ضِرار مِنْهَبٌ فرس غُوَيَّةَ بن سَلْمِيّ والكُمَيْتُ فرس المُعْجَبِ ابنُ سُفْيان الشَّقْرَاءُ فرس ربيعةُ بنَ اُبَيٍّ ذاتُ الرِّمَاحِ فرسٌ لأحَدِ بَنِي ضَبَّةَ وَكَانَت إِذا ذُعِرَتْ تَبَاشَرَتْ بَنو ضَبَّةَ بالغُنْمِ وَفِي ذَلِك يَقُول شَاعِرهمْ
(إذَا ذُعِرَتْ ذاتُ الرِّمَاح جَرَتْ لنا ...
أيامِنُ بالطَّيْرِ الكَثِيرِ غَنَائِمُهْ)

بَذْوَةُ فرس عَبَّادِ بن خَلَفٍ والقُطَيْبُ فرس سابِق بن صُرَد الرَّقِيبُ فرس الزِّبْرِقان بنِ بَدْرٍ هَبُّودٌ فرس عَلْقَمَة بن سِبَاع سَكَابِ فرس عُبيدة بن ربيعَة ناصِحٌ فرسٌ تَنَازعَه الحرثُ بن مَرَاغَةَ الحَبَطِيُّ وفضَالَة ابْن الشَّرِيك الوالِبِيُّ الأَغَرُّ فرس طَرِيفِ بن تَمِيم ذُو العُقَّالِ فرس حَوْطِ بن أبي جَابر جَلْوَى فرس قِرْواشِ بن عَوف العَرَادةُ وَقيل العَرَارَةُ براءين فرسٌ لِكَلْحَبَةَ بن هُبَيْرَة ولازِمٌ فرس وَثِيلِ بن عَوْفٍ ذُو قِصَابٍ والوَرِيعَةُ والعُنَابُ والجوَنُ خيلُ مَالك بن نُوَيْرَةَ الضَّبِيحُ فرس دَاوُد بن مُتَمِّم العَلْهَانُ فرس أبي مُلَيْل عبد الله بن الْحَرْث الغَرَّافُ فرس البَرَاءِ بن قَيْسٍ المُكَسَّرُ فرس سَمَيْدَعَ هَيْفَاءُ فرس طارِق بن حَصَبَة صِدامٌ فرس لَقِيط بن زُرَارَة وَبَالٌ فرس ضَمْرَةَ بن جَابر هَدَّاجٌ فرس ربيعَة بن صَيْدَح ومَيَّاسٌ فرس شَقِيقِ بن جَزْءِ خِصَافٌ فرس سُمَيْرِ بن ربيعَة الرَّقْعَاءُ فرس عَامر بن الطُّفَيْلِ الحَرُونُ والمُعَلَّى فرسا عُقْبَةَ بن مُدْلِج السِّرْحَانُ فرس سَالم بن أرْطَأَةَ وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس مُحْرِزِ بن نَضْلَة أعوَجُ فرس عَدِيِّ بن أيُّوب أَبُو قِرْبَةَ فرس عُبَيْدِ بن أَزْهَر الوَزْنُ فرس شَبِيبِ بن دَيْسَمٍ الوَردْ والخَذْوَاءُ فرسا شَيْطَانِ بن الحَكَمِ حَزْنَةُ فرس الهمامِ ولِغَنِيِّ الغُرَابُ والوَجِيهُ ولاحِقٌ والمُذْهَبُ القُرَاقِرُ فرس عَامر بن قَيْسٍ العَضُوضُ فرس عَامر بن الْحَرْث داحِسٌ والغَبْرَاءُ فرسا قَيْس بن زُهَيْرِ بن جَذِيمَةَ الأَدْهَمُ وابنُ النَّعَامَةِ فرسا عَنْتَرَة بن مُعَاوية فَأَما النَّعامةُ ففرس الْحَرْث بن عَبَّاد جِرْوَةُ فرس شَدَّاد بنِ مُعَاوِيَة وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس أبي قَتادة بن رِبْعِيٍّ الخَطَّارُ والحَنْفَاءُ فرسا حُذَيْفَةَ بن بَدْر والحَنْقَاءُ فرس حُجْرِ بن مُعاوية

وَجْزَةُ فرس يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ بُرْجَةُ فرس سِنان بن أبي سِنان مُزَاحِمٌ فرس طَلْحَةَ بن أبي مِحْجَنٍ وِلغَطَفَانَ العَسْجَدِيُّ الرَّقِيمُ فرس حِزَام بن وابِصَة الأَغَرُ فرس ضُبَيْعَةَ بن الحرثِ وَقد تقدَّم أَنه فرس طَرِيف ابْن تَميم سُلَّم فرس زَبَّانَ بن سَيَّارَ اليَعْبُوبُ فرس الرَّبِيعِ بن زِيَاد المُخُّ فرس لِغُرابِ بن سَالم الزَّعْفَرانُ فرس عُمَيِّرِ بن الحُبَابِ العُبَيْدُ فرس الْعَبَّاس بن مِرْدَاسٍ الحَصّاءُ فرس حَزْنِ بن مِرْدَاس كَزَازِ فرس حُصَيْنِ بن عَلْقَمَةَ عَلْوَى فرس خُفَافٍ بن عُمَيْرٍ
العنزي «3» البصريّ. تابعيّ مشهور، له إدراك، وذلك في
ترجمة زياد بن أميّة من تاريخ ابن عساكر. وقد روى ضبة عن عمر وأبي موسى وغيرهما.
روى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى، والحسن البصريّ. وأخرج له مسلم وأبو داود وغيرهما. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.
الضاد بعدها الحاء، والراء
العنزي «3» البصريّ. تابعيّ مشهور، له إدراك، وذلك في
ترجمة زياد بن أميّة من تاريخ ابن عساكر. وقد روى ضبة عن عمر وأبي موسى وغيرهما.
روى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى، والحسن البصريّ. وأخرج له مسلم وأبو داود وغيرهما. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.
الضاد بعدها الحاء، والراء
الطبقة السادسة والعشرون:
4484- ابن الخاضبِة 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، الصَّادِق القُدْوَةُ، بَرَكَةُ المُحَدِّثِيْنَ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ البَاقِي بنِ مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيّ الدَّقَّاق، عُرِفَ بِابْنِ الخَاضِبَةِ.
أَخْبَرَنَا المِقْدَادُ بنُ أَبِي القَاسِمِ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو البَقَاءِ النَّحْوِيّ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبد البَاقِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُهتدي بِاللهِ، حَدَّثَنَا عُبيدُ الله بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إن فِي الجَنَّةِ بَاباً يُقَالَ لَهُ: الرِّيَّانُ، يَدْخُلُهُ الصَّائِمُوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ، لاَ يَدْخُلُ مَعَهُم أَحَدٌ غَيْرُهُم، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُم أُغْلِقَ" 2. أَخْرَجَهُ البُخَارِيّ عَنْ خَالِد، وَمُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُمَا.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ مُؤَدِّبه أَبِي طَالِبٍ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الدَّلوِ فِي سَنَةِ ستٍّ وَأَرْبَعِيْنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو عُمَرَ بنُ حَيُّوَيْه، فَهَذَا أَقدمُ شيخٍ لَهُ، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلمَة، وَعبد الرَّحِيْم بن أَحْمَدَ البُخَارِيّ الحَافِظ، وَالحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ بنِ ثَابِتٍ الخطيب، وأبي محمد ابن هَزَارْمَرْدَ الصَّرِيفِيْنِي، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن النَّقُّوْرِ، وَإِمَام جَامِع دِمَشْق عبدِ الصَّمدِ بن تَمِيم، وَأَبِي الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي _ صَادَفَهُ بِبَيْتِ المَقْدِس _ وَأَبِي الغَنَائِم مُحَمَّد بن الغَرَّاء، وخلقٍ مِنْ طَبَقَتهِم، وَبعدهِم.
وَقرَأَ لِلنَّاسِ الكَثِيْرَ، هُوَ كَانَ مُقْرِئَ المُحَدِّثِيْنَ بِبَغْدَادَ، وَكَتَبَ، وَخَرَجَ، وَأَفَاد، وَهُوَ متوسطٌ فِي الفنِّ، مَعَ دِيَانَة مَتِينَة، وَتَعبُّدٍ وَفَصَاحَة، وَحُسنِ قِرَاءة.
حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَةَ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ البطي، وجماعةيسيرة، فإنه توفي قبل أن ينفق مروياته.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 101"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 226- 230"، والعبر "3/ 325"، وميزان الاعتدال "3/ 465"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1044"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 393".
2 صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة "3/ 5- 6"، والبخاري "1896" و "3257"، ومسلم "1152"، والترمذي "765"، والنسائي "4/ 168"، وابن ماجه "1640"، وابن خزيمة "1902"، والبيهقي "4/ 305"، والبغوي "1708"، من طرق عن أبي حازم، به.

‏<br> سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر الضبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ بعض أهل العلم بهذا الشأن: لَيْسَ في الصحابة من الرواة ضبي غير سلمان بن عامر هذا. وَقَالَ ابن أبي خيثمة: وقد روى عن النبي ﷺ من بني ضبة عتاب بن شمير.

سكن سلمان بن عامر البصرة، وله بها دار قريب من الجامع. روى عنه محمد بن سيرين، والرباب، وهي الرباب بنت صليع بن عامر بنت أخى سلمان بن عامر.

ليس في أ.

في أ: زيد.

في هامش ى: بمهملتين. وفي أسد الغابة. وتاج العروس بالضاد.

‏<br> عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث ابن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري أبو عبيدة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


في س، وأسد الغابة: أبا الكنوز، والمثبت من ى، والتقريب.



غلبت عليه كنيته.

قَالَ الزبير: كان أبو عبيدة أهتم، وذلك أنه نزع الحلقتين اللتين دخلتا في وجه النبي ﷺ من المغفر يوم أحد، فانتزعت ثنيتاه فحسّنتا فاه، فيقال: إنه ما رئي أهتم قط أحسن من هتم أبي عبيدة.

وذكره بعضهم فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يختلفوا في شهوده بدرا، والحديبية، وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بالجنة، جاء ذكره فيهم في بعض الروايات، وفي بعضها ابن مسعود، وفي بعضها النبي ﷺ، ولم تختلف تلك الآثار في التسعة.

وكان أبو عبيدة يدعى في الصحابة القوي الأمين، لقول رَسُول اللَّهِ ﷺ لأهل نجران: لأرسلن معكم القوي الأمين. ولقوله ﷺ: لكل أمة أمين، وأمين أمتي أبو عبيدة بن الجراح. وَقَالَ فيه أبو بكر الصديق يوم السقيفة: لقد رضيت لكم أحد الرجلين، فبايعوا أيهما شئتم: عمر، وأبو عبيدة بن الجراح.

وَذَكَر ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلا لَوْ شِئْتُ لَوَجَدْتُ عَلَيْهِ إِلا أَبَا عُبَيْدَةَ. وَذَكَرَ أَيْضًا عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عُمَرُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الشَّامِ، وَعَزَلَ خَالِدَ بْنَ الوليد قال

من س.



خَالِدٌ: بُعِثَ عَلَيْكُمْ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ. فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ. وَنِعْمَ فَتَى الْعَشِيرَةِ. وَذَكَرَ خَلِيفَةُ، عن معاذ، عن ابن عون، عن ابن سِيرِينَ، قَالَ: لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ قَالَ: وَاللَّهِ لأَنْزِعَنَّ خَالِدًا حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ يَنْصُرُ دِينَهُ.

قَالَ: وأخبرنا علي وموسى، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أَبِيهِ قَالَ: لما استخلف عمر كتب إلى أبي عبيدة: إني قد استعملتك وعزلت خالدا.

قَالَ خليفة: لما ولى عمر عزل خالدا، وولى أبو عبيدة حين فتح الشامات يزيد بن أبي سفيان على فلسطين، وشرحبيل ابن حسنة على الأردن، وخالد بن الوليد على دمشق، وحبيب بن مسلمة على حمص، ثم عزله وولّى عبد الله ابن قرط الثمالي، ثم عزله، وولى عبادة بن الصامت، ثم عزله، وولّى عبد الله ابن قرط. ثم وقع طاعون عمواس، فمات أبو عبيدة، واستخلف معاذ، ومات معاذ، واستخلف يزيد بن أبي سفيان، فمات يزيد، واستخلف أخاه معاوية فأقره عمر.

وكان موت أبو عبيدة ومعاد ويزيد في طاعون عمواس، وكان طاعون عمواس بأرض الأردن وفلسطين سنة ثمان عشرة، مات فيه نحو خمسة وعشرين ألفا. ويقَالَ: إن عمواس قرية بين الرملة وبيت المقدس. وقيل إن ذَلِكَ كان لقولهم عم واس ، ذكر ذَلِكَ الأصمعي، وكانت سن أبي عبيدة يوم توفى ثمانيا وخمسين سنة.

في س: فمات.

في س: لقولهم عمر واس.



حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أنّ أهل بحران قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْعَثْ مَعَنَا أَمِينًا، فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ وَقَالَ: هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ. وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ، مِنْ حَدِيثِ حذيفة وغيره.

‏<br> عمرو بْن أَبِي سرح بْن رَبِيعَة بْن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا سَعِيد، كَانَ من مهاجرة الحبشة، هُوَ وأخوه وَهْب بْن أَبِي سرح، وشهدا جميعا بدرا، هكذا قال

في ى: وقد.

في س: جعلوا لي في كداء.

في س: فادعوا.

في س: وأنت. وفي أسد الغابة: كنت لنا أبا وكنا ولدا.

في س: فانصر هداك الله.

في س: رياح. وانظر الطبقات - . وفي الإصابة: بن رياح

في أسد الغابة: بن مالك.



مُوسَى بْن عقبة وَمُحَمَّد بْن إِسْحَاق: عَمْرو بن أبى سرح، وكذلك قال هشام ابن مُحَمَّد وَقَالَ الْوَاقِدِيّ، وَأَبُو معشر: هُوَ مَعْمَر بْن أَبِي سرح، وقالا:

شهد بدرا، وأحدا، والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومات بالمدينة سنة ثلاثين فِي خلافة عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ذكره الطبري رحمه الله.

‏<br> عياض بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن ربيعة بن هلال بن وهيب ابن ضبة بْن الْحَارِث بْن فهر القرشي الفهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا سَعْد. كَانَ من مهاجرة الحبشة، وشهد بدرا، ذكره إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنْ أَبِي إِسْحَاق فِي البدريين. وذكره ابْن عقبة فِي البدريين أيضا، وذكره خليفة والواقدي أيضا فِي البدريين.

وتوفي عِيَاض بْن زُهَيْر الفهري هَذَا بالشام سنة ثلاثين. وهو عم عِيَاض ابن غنم. والله أعلم.

وذكر خليفة بْن خياط عِيَاض بْن زُهَيْر هَذَا ونسبه كما ذكرنا. قال:

ويقال عِيَاض بْن غنم، مَعْرُوف بالفتوح بالشام، ولم يذكر الزُّبَيْر عِيَاض بْن زُهَيْر فِي بني فهر، ولا ذكره عمه، وقد ذكره غيرهما، وقد جوده الْوَاقِدِيّ فَقَالَ: عِيَاض بْن غنم ابْن أخي عِيَاض بْن زُهَيْر ذكر في عياض ابن زُهَيْر. وقال خليفة: ليس يعرف أهل النسب عِيَاض بْن غنم. قال:

وَهُوَ مَعْرُوف فِي الفتوحات بالشام.

‏<br> عياض بن عنم بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعَة بن هلال بن وهيب ابن ضبة القرشي الفهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم قبل الحديبية، وشهدها فيما ذكر الْوَاقِدِيّ وَقَالَ الْحَسَن بْن عُثْمَان: عِيَاض بْن غنم هُوَ ابْن عم أَبِي عُبَيْدَة بْن الجراح. قال:

ويقال: إنه كَانَ ابْن امرأته. وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ اسْتُخْلِفَ ابْنُ خَالِهِ أَوِ ابْنُ عَمِّهِ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ وَقَالَ: مَا أَنَا بِمُبَدِّلٍ أَمِيرًا أَمَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ. قَالَ: ثُمَّ تُوُفِّيَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ فَأَمَّرَ عُمَرُ مَكَانَهُ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ خُرَيْمٍ.

قال أَبُو عُمَر: عِيَاض بْن غنم لا أعلم خلافا أَنَّهُ افتتح عامة بلاد الجزيرة والرقة، وصالحه وجوه أهلها. وزعم بعضهم أن كتاب الصلح باسمه باقٍ عندهم إِلَى اليوم، وَهُوَ أول من اجتاز الدرب إِلَى الروم فيما ذكر الزُّبَيْر، وَكَانَ شريفا فِي قومه، وقد ذكره ابْن الرقيات فيمن ذكره من أشراف قريش فَقَالَ:

عِيَاض وما عِيَاض بْن غنمٍ ... كان من خير من أجن النساء

قال الْحَسَن بْن عُثْمَان وغيره: مات عِيَاض بْن غنم بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة.

في س: وهب.

في س: وابن.

في س: وعياض.



وقال الطبري: وكانت عنده أم الحكم بِنْت أَبِي سُفْيَان. وقال الْبُخَارِيّ:

هُوَ عامل عُمَر بالشام، ومات فِي زمان عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عنه وقال على ابن المديني: عِيَاض بْن غنم كَانَ أحد الولاة باليرموك.

‏<br> كعب بْن يسار بْن ضبة بْن رَبِيعَة العبسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهُ صحبة، وشهد فتح مصر، وله خطة بمصر معروفة. روى عَنْهُ عَمَّار بْن سَعْد التجيبي، أراد عَمْرو بْن الْعَاص أن يستعمله على القضاء- وَكَانَ عُمَر كتب إِلَيْهِ في ذلك- فأبى.

‏<br> معمر بْن أَبِي سرح بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بْن الْحَارِث بْن فهر القرشي الفهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ومات فِي سنة ثلاثين. وقد ذكره الْوَاقِدِيّ فيمن شهد بدرا من بني فهر، ونسبه كما ذكرنا، وَقَالَ: يكنى أَبَا سَعِيد، وكذلك قَالَ أَبُو معشر: مَعْمَر بْن أَبِي سرح. وقال مُوسَى بْن عقبة، وَابْن إِسْحَاق، وَابْن الكلبي: عَمْرو بْن أَبِي سرح، وقد ذكرناه في باب عمرو.

في ى: ابن أبى ربيعة.

‏<br> وهب بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بْن مالك بْن ضبة بْن حارث ابْن فهر بْن مالك القرشي الفهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا مَعَ أخيه عَمْرو. وذكر مُوسَى بْن عُقْبَةَ وهب بْن أبي سرح فيمن شهد بدرًا من بني فهر.

إقرار الكنيست الإسرائيلي تطبيق القانون الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية المحتلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقرار الكنيست الإسرائيلي تطبيق القانون الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية المحتلة.
1402 صفر - 1981 م
أقر الكنيست الإسرائيلي قانون تطبيق القانون الإسرائيلي على الجولان المحتل واعتبار سكانه مواطنين إسرائيليين، وسمي القانون آنذاك بـ"قانون الجولان" الذي رفضته الأمم المتحدة واعتبرته قانوناً غير شرعي وأصدرت قرار رقم 497 بتاريخ 17/ 12/1981 والذي يدين تطبيق القوانين الإسرائيلية على الجولان المحتل ويعتبر القرار الإسرائيلي لاغيا كأن لم يكن.

ع: أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الجراح بْن هلال بْن أُهيب بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر القُرَشِيّ الفِهري. [المتوفى: 18 ه]
أمين هذه الأمة وأحد العشرة، وأحد الرجلين الذين عينهما أَبُو بكر للخلافة يوم السقيفة. -[100]-
رَوَى عَنْهُ: جابر، وأبو أمامة، وأسلم مولى عُمَر، وجماعة.
ولي إمرة أُمراء الأجناد بالشام، وكان من السابقين الأولين، شهِدَ بدرًا، ونزع الحلقتين اللتين دخلتا من المِغْفَر في وَجِنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحد بأسنانه رِفْقًا بالنّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فانتُزعت ثَنِيَّتاه، فحسَّن ذهابهما فاه، حتى قيل: مَا رؤي أحسن من هَتْم أبي عبيدة. وقد انقرض عَقِبَه. وقيل: آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وبين محمد بْن مسْلَمَة.
وعن مالك بْن يُخَامر أنه وصف أبا عبيدة، فَقَالَ: كان نحيفًا، معروق الوجه، خفيف اللحية، طوالًا، أجْنى، أثرم الثنيتين.
وَقَالَ موسى بْن عقبة في غزوة ذات السلاسل: إن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمد عمرو بن العاص بجيشٍ فيهم أَبُو بكر وعمر، وأمر عليهم أبا عبيدة.
وَقَالَ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ: إِنَّ عُمَرَ قَالَ: إِنْ أَدْرَكَنِي أَجَلِي وَأَبُو عُبَيْدَةَ حَيٌّ اسْتَخْلَفْتُهُ، فَإِنْ سَأَلَنِي اللَّهُ لِمَ اسْتَخْلَفْتَهُ قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكَ يَقُولُ: " إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ".
وَقَالَ عبد الله بن شقيق: سألت عائشة؛ أي أصحابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أحب إليه؟ قالت: أَبُو بكر، ثُمَّ عُمَر، ثُمَّ أَبُو عبيدة.
وَقَالَ عروة بْن الزُّبَيْر: قدم عُمَر الشام فتلقّوه، فَقَالَ: أين أخي أَبُو عبيدة؟ قالوا: يأتيك الآن، فجاء على ناقةٍ مخطومةٍ بحبْل، فسلم عليه، ثُمَّ قَالَ للناس: انصرفوا عنا، فسار معه حتى أتى منزله فنزل عليه، فلم ير في بيته إلا سيفه وتُرْسَه ورحْلَه، فَقَالَ له عُمَر: لو اتخذت متاعًا - أو قَالَ: شيئًا - قَالَ: يا أمير المؤمنين، إنّ هذا سيبلِّغُنا الْمَقِيلَ.
ومناقب أبي عبيدة كثيرة، ذكرها الحافظ أَبُو القاسم في " تاريخ دمشق ". -[101]-
وَقَالَ أَبُو الموجه المروزي: زعموا أن أبا عبيدة كان في ستةٍ وثلاثين ألفًا من الجُنْد، فلم يبق من الطاعون، يعني إلا ستة آلاف.
وَقَالَ عروة: إن وجع عمواس كان مُعافًى منه أَبُو عبيدة وأهله، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ نصيبك في آل أبي عبيدة "، فخرجت به بثرة، فجعل ينظر إليها، فقيل: إنها ليست بشيء، فَقَالَ: إني لأرجو أن يبارك الله فيها.
وعن عُرْوَة بْن رُوَيْم أن أبا عبيدة أدركه أجله بفِحْلٍ فتوفي بها، وهي بقرب بيسان.
قال الفلَّاس وجماعة: إنه توفِّي سنة ثماني عشرة. زاد الفلاس: وله ثمانٌ وخمسون سنة.
وكان يخضب بالحناء والكتم، وله عقيصتان، رضي الله عنه.

53 - م د ت: ضبة بن محصن العنزي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - م د ت: ضَبَّةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْعَنَزِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي مُوسَى، وَأُمِّ سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ، وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ وَغَيْرُهُمْ.
ذَكَرَهُ ابن حبان، في " الثقات ".

354 - ع: فضيل بن غزوان بن جرير. مولى بني ضبة، أبو محمد الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - ع: فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ بْنُ جَرِيرٍ. مَوْلَى بَنِي ضَبَّةَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.

135 - م ن: داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل على الصحيح، وقيل: ابن حميل بحاء مضمومة، أبو سليمان الضبي البغدادي، وضبة هو ابن أد بن طابخة بن الياس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م ن: داود بن عَمْرو بن زُهَير بن عَمْرو بن جميل على الصّحيح، وقيل: ابن حُمَيل بحاء مضمومة، أبو سليمان الضَّبّيّ البَغْداديُّ، وضبّة هو ابن أدّ بن طابخة بن الياس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: جُوَيْرية بن أسماء، وحمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش، وشَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبد الجبّار بن الورد، ونافع بن عُمَر الْجُمَحيّ، وأبي معشر نجيح السندي، وأبي شهاب الحناط، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي بواسطة، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم الحربيّ، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو العلاء محمد بن أحمد الوكيعيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بن الحَسَن الصُّوفيّ، وطائفة.
قال أبو الحَسَن محمد بن العطار: رأيت أحمد بن حنبل يأخذ لداود بن عَمْرو بالرِّكاب.
قال ابن مَعِين: ليس به بأس.
وقال البغوي: حدثنا داود بن عَمْرو بن زُهَير الثّقة المأمون.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ حَدِيثَيْنِ، وَوَقَعَ لِي حديثه بعلو.
أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا هبة الله بن أبي شريك، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ -[569]- رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ».
تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثمانٍ وعشرين.

325 - زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن الأبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة الضبي، أبو يحيى الساجي البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - زكريّا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن الأبيض بن الدَّيْلم بن باسل بن ضبّة الضّبّيّ، أبو يحيى السّاجيّ البصْريّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]-[118]-
سَمِعَ: عُبَيْد الله بن مُعَاذ العنبريّ، وبندارًا، ومحمد بن موسى الحرشيّ، وسليمان بن داود المهري، وأبا الربيع الزهرانيّ، وطالوت بن عباد، وعبد الواحد بن غياث، وموسى بن عمر الجاري، وأبا كامل الفضل بن الحسين الجحدريّ، وابن أبي الشّوارب، وعبد الأعلى بن حمّاد، وأباه يحيى؛ روى له عن جرير بن عبد الحميد.
وقد رحل إلى مصر، وإلى الكوفة والحجاز.
وسمع أيضًا من هدبة ابن خالد.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو عمرو بن حمدان، ويوسف الميانجيّ، وعبد الله بن محمد بن السّقّاء الواسطي، ويوسف بن يعقوب النجيرمي، وعليّ بن لؤلؤ الورّاق.
وكان من الثّقات الأئمة.
سمع منه: الأشعريّ وأخذ عنه مذهب أهل الحديث.
ولزكريّا السّاجيّ كتابٌ جليلٌ في العلل يدل على تبحره وإمامته.

321 - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور، الحافظ أبو بكر ابن الخاضبة، البغدادي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور، الحافظ أبو بكر ابن الخاضبة، البغداديّ الدّقّاق. [المتوفى: 489 هـ]
مفيد بغداد، والمشار إليه في القراءة الصّحيحة مع الصّلاح والورع. حدَّث عن أبي بكر الخطيب، وأبي جعفر ابن المسلمة، وأبي الحسين ابن النّقّور، وعبد الرّحيم بن أحمد البخاريّ، وأحمد بن عليّ الدِّينَوَريّ. وأكثر عن أصحاب المخلّص. ورحل إلى الشّام والقدس. وسمع بدمشق من إمام الجامع عبد الصّمد بن محمد بن تميم. وأقدم شيخٍ له مؤدّبه أبو طالب عُمَر بن محمد بن الدَّلْو، فإنّه يروي عن أبي عُمَر بن حَيَّوَيْهِ، وتُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين وأربع مائة. وسمع بالقدس من محمد بن مكّيّ بن عثمان الأزْديّ، وعبد الرّحيم البخاري، وأبي الغنائم محمد ابن الفرّاء.
روى عنه أبو عليّ بن سُكَّرَة، ومحمد بن طاهر المقدسيّ. وآخر من روى عنه محمد بن عبد الباقي ابن البطي.
قال ابن سكرة: كان محبوبًا إلى النّاس كلّهم، فاضلًا، حَسَن الذِّكْر. ما رأيت مثله على طريقته، وكان لا يأتيه مستعير كتابًا إلّا أعطاه، أو دلّه عند مَن هو. وسمعتُ أبا الوفاء بن عقيل الحنبليّ الإمام يقول: وذَكَر شدَّةً أصابته بمطالبةٍ طُولِب بها، وأنّه كانت له عند ذلك خَلوات يدعو ربَّه فيها ويناجيه، فقرأ علي في مناجاته: فَلَئنْ قلتَ لي يا ربّ: هل واليتَ فيَّ وليًّا؟ أقول: نعم -[635]- يا رب، أبو بكر ابن الخاضبة. ولئن قلتَ هل عاديتَ فيَّ عدُّوًا؟ أقول: نعم يا ربّ فُلانًا ولم يُسمِّه لنا. فأخبرت ابن الخاضبة بقوله: فقال لي: اغترّ الشّيخ.
وقال ابن السّمعانيّ: نسخَ " صحيح مسلم " سنة الغرق بالأُجرة سبْع مرّات.
وقال ابن طاهر: ما كان في الدّنيا أحسن قراءةً للحديث من ابن الخاضبة في وقته، لو سمع بقراءته إنسانٌ يومين لَمَا ملَّ من قراءته.
وقال السِّلَفيّ: سألتُ أبا الكرم الحَوْزِيّ عن ابن الخاضبة، فقال: كان علّامةً في الأدب، قُدْوَةً في الحديث، جيّد اللّسان، جامعًا لخلال الخير. ما رأيتُ ببغداد من أهلها أحسنَ قراءةً للحديث منه، ولا أعرف بما يقوله.
وقال ابن النّجّار: كان ابن الخاضبة ورِعًا، تقيًّا، زاهدًا، ثقة، محبوبًا إلى النّاس، روى اليسير.
وقال أبو الحسن عليّ بن محمد الفصيحيّ: ما رأيت في أصحاب الحديث أقْوَم باللُّغة من ابن الخاضبة.
وقال السِّلَفيّ: سألت أبا عامر العَبْدَرِيّ عنه، فقال: كان خيرَ موجودٍ في وقته، وكان لا يحفظ، إنّما يعوّل على الكُتُب.
وقال ابن طاهر: سمعتُ ابن الخاضبة، وكنتُ ذكرت له أنّ بعض الهاشميّين حدَّثني بإصبهان، أنّ الشّريف أبا الحسين ابن الغريق يرى الاعتزال، فقال لي: لا أدري، ولكن أحكي لك حكاية: لمّا كان في سنة الغَرَق وقعت داري على قماشي وكُتُبي، ولم يكن لي شيء. وكان عندي الوالدة والزّوجة والبنات، فكنتُ أنسخ للنّاس، وأُنفق عليهنّ، فأعرف أنّني كتبتُ " صحيح مسلم " في تلك السّنة سبع مرات، فلمّا كان ليلة من اللّيالي رأيتُ كأنّ القيامة قد قامت، ومناديا ينادي: أين ابن الخاضبة؟ فأُحْضِرتُ، فَقِيل لي: أُدْخِل الجنَّة. فَلَمَّا دخلتُ البابَ وصرتُ مِن داخل استلقيتُ على قَفَاي، ووضعتُ إحدى رِجْليَّ على الأخرى، وقلت: استرحتُ والله من النّسخ. فرفعتُ رأسي، فإذا ببغْلة فِي يد غلام فقلتُ: لمن هَذِهِ؟ فقال: للشّريف أبي الحسين ابن -[636]- الغريق. فلمّا أصبحت نُعي إلينا الشّريف.
وقال ابن عساكر: سمعتُ أبا الفضل محمد بن محمد بن عطّاف يحكي أنّه طلع في بعض بني الرّؤساء ببغداد إصبعٌ زائدة، فاشتدّ تألُّمُه منها ليلةً، فدخل عليه ابن الخاضبة، فشكا إليه وجَعَه، فمسح عليها وقال: أمرُها يسير. فلمّا كانت اللّيلة الثّانية نام وانتبه، فوجدها قد سقطت. أو كما قال.
توفّي في ثاني ربيع الأوّل ببغداد، وكان يومًا مشهودًا، وخُتِم على قبره خَتْمات.

188 - عبد الله ابن الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة الدقاق، أبو الفضائل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - عبد الله ابن الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة الدَّقاق، أبو الفضائل. [المتوفى: 526 هـ]
بغدادي له فهم ومعرفة بالحديث واللُّغة، مليح الخطِّ، قرأ الكثير بنفسه. وكان متودداً مطبوعاً، وفي سيرته مقال، عفا الله عنا وعنه. سَمِعَ من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان. روى عنه علي بن أحمد اليَزْدي. وكان مولده في سنة أربع -[448]- وثمانين وأربعمائة، وتوفي في سلخ رمضان.
قلت: لم يسمِّ ابن السَّمعاني أحداً من شيوخه، وكأنَّه سمع من طراد وبابته.

235 - كريمة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - كريمة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة. [المتوفى: 527 هـ]
رَوَت عن أبي الحسين ابن النقور، وعنها: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو المعمّر الأنصاريّ، وغيرهما، وتُوُفّيت في رجب.
قال ابن السّمعانيّ: رأيت نسخةً " بتاريخ بغداد " كاملةً بخطها.
قطعة من حديد أو صفر أو نحوه يشعب بها الإناء.
أو كما قال النووي: قطعة تسمّر في الإناء، والجمع: ضبات، مثل: جنة، وجنات، ويقال: «ضبّبته بالتثقيل» : عملت له ضبة.
«المغرب ص 279، والمصباح المنير ص 135، وتحرير التنبيه ص 36، والمعجم الوسيط 1/ 552، والنهاية 3/ 70».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت