نتائج البحث عن (ضَغَا) 18 نتيجة

ضغا: الضَّغْوُ: الإسْتِخْذاءُ. ضَغَا يَضْغُو ضُغُوّاً وأَضْغاه هو إضْغاءً وضَغَّاه، وضَغَا الذِّئْبُ والسِّنَّوْرُ والثَّعْلَبُ يَضْغُو ضَغْواً وضُغاءً: صَوَّتَ وصَاحَ، وكذلك الكَلْبُ والحَيَّةُ، ثم كثُر حتى قيلَ للإنسانِ إذا ضُرِب فاسْتَغاثَ. وفي حديث حُذيفة في قِصَّةِ قومِ لُوطٍ: فأَلْوَى بها حتى سَمِعَ أَهلُ السماء ضُغاءَ كِلابِهِمْ، وفي رواية: حتى سَمِعَتِ الملائكةُ ضَواغِي كِلابها، جمعُ ضاغيةٍ وهي الصائحة، ويقال: ضُغاءٌ لِصَوْتِ كلِّ ذلِيلٍ مَقْهورٍ. والضُّغاءُ: صوتُ الذَّلِيلِ إذا شُقَّ عليه. ويقال: رأَيت صِبْياناً يتَضاغَوْنَ إذا تَباكَوْا. وفي الحديث: قال لعائشة، رضي الله عنها، عن أَولاد المشركين: إنْ شئِتِ دَعَوْتُ اللهَ أَن يُسْمِعَكِ تَضاغِيَهم في النارِ أَي صِياحَهُم وبُكاءَهم. وضَغا يَضْغُو ضَغْواً إذا صاحَ وضَجَّ؛ ومنه قوله: ولكِنِّي أُكْرِمُكَ أَن تَضْغُوَ هذه الصَّبْيةُ عند رأْسِك بُكْرَةً وعَشِيّاً. والحديث الآخر: وصِبْيَتِي يتَضاغَوْن حَوْلي. وضَغا المُقامرُ ضَغْواً إذا خانَ ولم يَعْدِلْ. قال أَبو منصور: لا أعرف قائلَه، ولعله صَغا بالصاد. وجاءنا بثَرِيدةٍ تَضاغى أَي تتراجَعُ من الدَّسَمِ. قال ابن سيده: وأَلِفُها واوٌ لوجود ض غ و وعدم ض غ ي.
[ضغا]ضَغا الثعلب والسنّور يَضْغُو ضَغْواً وضُغاءً، أي صاح. وكذلك صوت كل ذليل مقهور.
[ضغا]نه: في ح أولاد المشركين: إن شئت دعوت الله أن يسمعك "تضاغيهم" في النار، أي صياحهم وبكاءهم، ضغا يضغو ضغوًا وضغاء إذا صاح وضج. ومنه ح: ولكني أكرمك أن "تضغو" هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشيا. وح: وصبيتي "يتضاعون" حولي، وهو تفاعل من الضغاء، والمراد بالأهل الإخوة والأخوات، وتقديم الأصول لكون ذلك مشروعًا في شريعتهم، أو كان الصبية يطلبون الزائد على سد الرمق ففرج أي بقدر ما يرى السماء. ن: أي يصيحون من الجوع- ويتم في ناء. نه: ومنه ح قوم لوط: فألوى بها حتى سمع أهل السماء "ضغاء" كلابهم، وفي آخر: حتى سمعت الملائكة "ضواغي" كلابها، جمع ضاغية وهي الصائحة.
(ضغا)القط وَنَحْوه كالذئب والثعلب وَالْكَلب والحية ضغوا وضغاء صَاح من الْأَلَم وَنَحْوه ثمَّ كثر حَتَّى قيل للْإنْسَان إِذا اسْتَغَاثَ من ضرب أَو أَذَى وَنَحْوه والمقهور ضج وتذلل
(الضغاثة) النفاية من المَال وَغَيره
الضَّغابِيْسُ: شِبْهُ العَراجِينِ في أصُول الثُّمَام طوال حمر رُخْصٌ.
(ضَغَا)فِيهِ «أنَّه قَالَ لعائِشَة عَنْ أوْلاد المُشْركين: إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُسْمِعَك تَضَاغِيهِم فِي النَّارِ» أَيْ صِياحَهم وبُكاءهم. يُقَالُ ضَغَا يَضْغُو ضَغْواً وضُغَاءً إِذَا صَاح وضَجَّ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «ولكِنِّي أُكْرِمُك أَنْ تَضْغُو هَؤُلَاءِ الصّبيةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرةً وعَشِياً» .(هـ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «وصِبْيتي يَتَضَاغَوْنَ حَولي» .وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيفة فِي قصَّة قَوْم لُوط «فألْوَى بِهَا حَتَّى سَمِع أهلُ السَّماء ضُغَاءَ كِلاَبِهم» .وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «حَتَّى سَمِعت الْمَلَائِكَةُ ضَوَاغِيَ كِلاَبها» جمعُ ضَاغِيَة وَهِيَ الصَّائحة.
ضُغَاطٌ:
مثل جذام، من الضغط وهو الحصر الشديد:
اسم موضع، وفيه نظر.
الضَّغادِرُ: الدَّجاجُ، الواحِدَةُ:ضُغْدُرَةٌ، بالضم.ضَفَرَ يَضْفِرُ: وثَبَ،وـ الشَّعَرَ: نَسَجَ بعضَه على بعضٍ،وـ الحَبْلَ: فَتَلَه، وعَدَا، وسَعَى.والضَّفْرُ: ما يُشَدُّ به البعيرُ من مَضْفورٍ،كالضَّفارِج: ضُفُورٌ وضُفُرٌ، وكلُّ خُصْلَةٍ على حِدَتِها،كالضَّفِيرَةِ، وما عَظُمَ من الرَّمْلِ وتَجَمَّعَ، أو ما تَعَقَّدَ بعضُه على بعضٍ،كالضَّفِرَةِ، كزَنِخَةٍج: ضُفُورٌ، والبناءُ بِحِجارَةٍ بلا كِلْسٍ وطينٍ، وإِلقاءُ العَلَفِ في فَمِ الدابَّةِ، وجمعُ الشَّعَرِ.وتَضافَرُوا على الأمرِ: تَظاهَرُوا.وضَفيرُ البَحْرِ: شَطُّه.وضَفِيرٌ: جبلٌ بالشامِ، وبهاءٍ: أرضٌ بوادي العَقِيقِ.
الضَّغابيسُ: صِغارُ القثَّاءِ، جمعُ ضُغْبوسٍ، وأغصانُ الثُّمامِ والشَّوْكِ التي تُؤْكَلُ، أو نَباتٌ كالهِلْيَوْنِ.وأرضٌ مَضْغَبَةٌ: كثيرَتُهُ.والضُّغْبوسُ: ولَدُ الثُّرْمُلَةِ، والرجلُ الضعيفُ، والبعيرُ ليْسَ بِمُسِنٍّ ولا سمينٍ.
ضَغا: اسْتَخْذَى،وـ المُقامِرُ: خانَ،وـ السِنَّوْرُ ونحوُه ضَغْواً وضُغاءً: صاحَ.وأضْغاهُ: حَمَلَهُ على الضُّغاءِ.
  • الضغامة
(الضغامة) مَا ضغمته ولفظته من فمك
2568- ضغاطر
س: ضغاطر.
الأسقف الرومي، روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن بعض أهل العلم: أن هرقل قال لدحية بْن خليفة الكلبي، حين قدم عليه بكتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحك، والله إني لأعلم أن صاحبك نبي مرسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم عَلَى نفسي ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إِلَى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجوز قولًا مني عندهم، فانظر ما يقول، فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له ضغاطر: صاحبك، والله نبي مرسل، نعرفه في صفته ونجده في كتابنا باسمه، ثم ألقى ثيابًا كانت عليه سودًا، ولبس ثيابًا بيضًا، ثم أخذ عصاه، ثم خرج عَلَى الروم وهم في الكنيسة، فقال: يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد، يدعونا فيه إِلَى اللَّه، وَإِنني لأشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن أحمد رَسُول اللَّهِ، فوثبوا عليه وثبة رجل واحد، فضربوه فقتلوه، فرجع دحية إِلَى هرقل فأخبره الخبر، فقال: قد قلت لك: إنا نخافهم عَلَى أنفسنا، وضغاطر كان، والله، أعظم عندهم مني.
أخرجه أَبُو موسى.
الأسقف. ويقال اسمه تغاطر.
روى عبدان بن محمّد المروزيّ «3» ، من طريق سلمة بن كهيل، عن عبد اللَّه بن شداد، عن دحية الكلبيّ، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى قيصر ... فذكر الحديث إلى أن قال:
فأرسلني إلى الأسقف وهو صاحب أمرهم، فأخبره، وأقرأه الكتاب، فقال: هذا النبيّ الّذي كنا ننتظر، قال: فما تأمرني؟ قال: أما أنا فمصدّقه ومتّبعه. قال قيصر: أما أنا إن فعلت يذهب ملكي.
ورواه سعيد بن منصور، من طريق حصين، عن عبد اللَّه بن شدّاد نحوه وأتمّ منه، وفيه قصّة أبي سفيان، وفيه: فقال تغاطر لهرقل: إنه واللَّه للنّبيّ الّذي نعرف. فقال له: ويحك! إن اتبعته قتلني الروم. قال: لكني أتبعه. فذكر قصة قتله مطوّلا.
قال عبدان: وحدّثني عمّار- يعني ابن رجاء، عن سلمة- هو ابن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني بعض أهل العلم أنّ هرقل قال لدحية: ويحك! إني واللَّه لأعلم أن
صاحبك نبيّ مرسل، وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الرّوم على نفسي، ولولا ذلك لا تبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الرّوم مني وأجوز قولا. فجاءه دحية فأخبره، فقال له: صاحبك واللَّه نبيّ مرسل نعرفه بصفته واسمه، ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثيابا بيضا، وخرج على الرّوم فشهد شهادة الحق، فوثبوا عليه فقتلوه. وهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي والطّبريّ عن ابن إسحاق.
الضاد بعدها الواو
الأسقف. ويقال اسمه تغاطر.
روى عبدان بن محمّد المروزيّ «3» ، من طريق سلمة بن كهيل، عن عبد اللَّه بن شداد، عن دحية الكلبيّ، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى قيصر ... فذكر الحديث إلى أن قال:
فأرسلني إلى الأسقف وهو صاحب أمرهم، فأخبره، وأقرأه الكتاب، فقال: هذا النبيّ الّذي كنا ننتظر، قال: فما تأمرني؟ قال: أما أنا فمصدّقه ومتّبعه. قال قيصر: أما أنا إن فعلت يذهب ملكي.
ورواه سعيد بن منصور، من طريق حصين، عن عبد اللَّه بن شدّاد نحوه وأتمّ منه، وفيه قصّة أبي سفيان، وفيه: فقال تغاطر لهرقل: إنه واللَّه للنّبيّ الّذي نعرف. فقال له: ويحك! إن اتبعته قتلني الروم. قال: لكني أتبعه. فذكر قصة قتله مطوّلا.
قال عبدان: وحدّثني عمّار- يعني ابن رجاء، عن سلمة- هو ابن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني بعض أهل العلم أنّ هرقل قال لدحية: ويحك! إني واللَّه لأعلم أن
صاحبك نبيّ مرسل، وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الرّوم على نفسي، ولولا ذلك لا تبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الرّوم مني وأجوز قولا. فجاءه دحية فأخبره، فقال له: صاحبك واللَّه نبيّ مرسل نعرفه بصفته واسمه، ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثيابا بيضا، وخرج على الرّوم فشهد شهادة الحق، فوثبوا عليه فقتلوه. وهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي والطّبريّ عن ابن إسحاق.
الضاد بعدها الواو
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت