نتائج البحث عن (ضلا) 50 نتيجة

ضلا: التهذيب: ضَلا إذا هَلَكَ.
(الضلال) الغياب والهلاك وَالْبَاطِل وَالنِّسْيَان والعدول عَن الطَّرِيق الْمُسْتَقيم عمدا أَو سَهوا كثيرا وقليلا وَيُقَال هُوَ الضلال ابْن التلال مَجْهُول لَا يعرف أَبوهُ أَو لَا يدرى من هُوَ وَمِمَّنْ هُوَ
(الضَّلَالَة) الضلال وسلوك طَرِيق لَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب وضلالة الْعَمَل بُطْلَانه وضياعه
(اللضلاض) دَلِيل لضلاض حاذق فِي الدّلَالَة
(الهضلاء) من النِّسَاء الطَّوِيلَة الثديين وَالَّتِي ارْتَفع حَيْضهَا
الخِضْلافُ شَجَرُ المُقْل.
الضلالة: هي فقدان ما يوصل إلى المطلوب، وقيل: هي سلوك لا يوصل إلى المطلوب.
ذو أربعة أضلاع:[في الانكليزية] Quadrilateral [ في الفرنسية] Quadrilatere عندهم شكل أحاطت به أربعة خطوط مستقيمة، وهو إمّا مربع أو مستطيل أو معين أو شبيه معين أو منحرف، وتوضيح كلّ في موضعه.
الضّلال:[في الانكليزية] Aberration ،distraction [ في الفرنسية] Egarement ،aberration في مقابلة الهدى، والغيّ في مقابلة الرّشد. يقال ضلّ بعيري ولا يقال غوي.والضلال أن لا يجد السالك إلى مقصده طريقا أصلا، والغواية أن لا يكون له إلى المقصد طريق مستقيم. وقيل الضّلال أن تخطئ الشيء في مكانه ولم تهتد إليه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك. وقيل الضّلال العدول عن الطريق المستقيم ويضادّه الهداية. وقيل فقدان ما يوصل إلى المطلوب. وقيل هي سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب، فالهداية إنّما تتحقّق بسلوك طريق واحد مستقيم لأنّ الطريق المستقيم واحد، والضّلالة من وجوه شتّى لأنّ خلاف المستقيم متعدّد هكذا في كليات أبي البقاء.
الضّلالة:[في الانكليزية] Mistake ،error ،heterodoxy [ في الفرنسية] Erreur ،heterodoxie مقابل الاهتداء كما أنّ الإضلال مقابل الهداية.
الظّلال والضّلالات:[في الانكليزية] Divine names [ في الفرنسية] Noms divins عند الصوفية عبارة عن الأسماء الإلهية كذا في كشف اللغات. وفي لطائف اللغات يقول: الظّلال في اصطلاح الصوفية عبارة عن وجود إضافي ظاهر بتعينات الممكنات.
تَضْلالُ:
بالفتح: موضع في قول وعلة الجرمي:
يا ليت أهل حمى كانوا مكانهم ... يوم الصبابة، إذ يقعدن باللّجم
إن يحلف اليوم أشياعي فهمتهم ... ليقدعنّ، فلم أعجر ولم ألم
إن يقتلوها، فقد جرّت سنابكها ... بالجزع أسفل من تضلال ذي سلم
خَضِلاتُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه: نخيلات لبني عبد الله بن الدؤل باليمامة، عن الحفصي.
الضَّلالُ والضَّلالَةُ والضَّلُّ، ويُضَمُّ،والضَّلْضَلَةُ والأُضْلولَةُ، بالضم،والضِلَّةُ، بالكسر،والضَّلَلُ، محرَّكةً: ضِدُّ الهُدَى. ضَلَلْتَ، كَزَلَلْتَ ومَلِلْتُ.والضَّلولُ: الضالُّ. ضَلِلْتَ الطَّريقَ، كَمَلِلْتَ، وكلُّ شيءٍ مُقيمٍ لا يُهْتَدَى لَه.وضَلَّ هو عَنِّي.وأضَلَّ فلانٌ البعيرَ والفَرَسَ: ذَهَبا عنه،كضَلَّهُما.وضَلَّ يَضِل، وتفتحُ الضادُ،ضَلالاً: ضاعَ، وماتَ، وصارَ تُراباً وعِظاماً، وخَفِيَ وغابَ،وـ فلاناً: أُنْسِيَهُ.ومنه: {{وأَنَا منَ الضالِّينَ}} .وضَلَّني: ذَهَبَ عَنِّي.والضُّلَّةُ، بالضم: الحِذْقُ بالدَّلالَةِ، وبالفتح: الحَيْرَةُ، والغَيْبَةُ لخَيْرٍ أوشَرٍّ.والضالَّةُ من الإِبِلِ: التي تَبْقَى بِمَضْيَعَةٍ بِلا رَبٍّ، للذَّكَرِ والأنْثَى.ووادي تُضُلِّلَ، بضمتينِ وكسر اللامِ المُشَدَّدَةِ، وقد تفتحُ الضّادُ: الباطِلُ.وضَلَّلَهُ تَضْليلاً وتَضْلالاً: صَيَّرَهُ إلى الضَّلالِ.وأرضٌ مَضَلَّةٌ ومَضِلَّةٌ وضُلَضِلَةٌ، كعُلَبِطَةٍ: يُضَلُّ فيها. وكسِكِّيتٍ: الكثيرُ الضَّلالِ. وكمُعَظَّمٍ: الذي لا يُوَفِّي بخَيرٍ.والمَلِكُ المُضَلَّلُ والضِلِّيلُ: امرؤُ القَيْسِ.وهو ضُلُّ بنُ ضُلٍّ، بكسرِهما وضَمِّهِما: مُنْهَمِكٌ في الضَّلالِ، أو لا يُعْرَفُ أبوه، أو لا خَيْرَ فيه.وهو ابْنُه لِضِلَّةٍ، بالكسر: لغيرِ رِشْدَةٍ.وذَهَبَ دَمُهُ ضِلَّةً: بلا ثأرٍ.وهو تِبْعُ ضِلَّةٍ، بالإِضافَةِ وبالنَّعْتِ، أي: داهِيَةٌ لا خيرَ فيه،وكذا ضُلُّ أضْلالٍ، بالكسرِ والضم. وإذا قيلَ بالصادِ المهملةِ، فليس فيه إلا الكسرُ.وأضَلَّهُ: دَفَنَهُ وغَيَّبَهُ.والضَّلَلُ، بالتحريكِ: الماءُ الجاري تَحْتَ الصَّخْرَةِ، لا تُصيبُه الشمسُ، أو الجاري بينَ الشجرِ.وضَلاضِلُ الماءِ: بَقاياهُ.وأرضٌ ضَلَضِلَةٌ وضَلَضِلٌ، بفتحتين فيهما، وكعُلَبِطَةٍ وعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ وقُنْفُذةٍ: غَليظَةٌ، وهي أيضاً الحجارَةُ يُقِلُّها الرجُلُ. وكعُلابِطٍ وعُلَبِطَةٍ: الدَّليلُ الحاذِقُ.وتَضْلالٌ: ع.ويقالُ للباطِلِ: ضُلَّ بتَضْلاَلٍ.وياضُلَّ ما تجري به العَصا، أي: يا فَقْدَهُ ويا تَلَفَه.وكعُلَبِطَةٍ وهُدْهُدٍ: ع.(وضَليلاءُ:) ع.
الخِضْلافُ، كقِرْطاسٍ: شَجَرُ المُقْلِ.والخَضْلَفَةُ: خِفَّةُ حَمْلِ النَّخْلِ.
ضَلا: هَلَكَ.وتَضَلَّى: لَزِمَ الضُّلاَّلَ، واخْتارَهُمْ.
  • الضلال
الضلال: فقدان مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب وَقيل هُوَ سلوك طَرِيق لَا يُوصل إِلَيْهِ.
الإضلال: التطريق للخروج عن الطريق الجادة المنجية ذكره الحرالي.
الضلال: فقد ما يوصل إلى المطلوب. وقيل سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب، كذا حكاه ابن الكمال: وقيل فقدان الطريق السوي كما في قوله تعالى {{وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى}} . وقال الراغب: الضلال العدول عن الطريق المستقيم، ويضاده الهداية. ويقال: الضلال لكل عدول عن المنهج عمدا أو سهوا، قليلا أو كثيرا.والضلال عند أهل الأذواق: انحراف يحصل في سلسلة عالم الخلق فيقع في عالم الأمر.
فُضَلاءالجذر: ف ض ل

مثال: حَضَر الرِّجال الفُضَلاءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن مفرد هذا الجمع وهو «فضيل» لم يرد في العربية.

الصواب والرتبة: -حضر الرجال الأفاضل [فصيحة]-حضر الرجال الفاضلون [فصيحة]-حضر الرجال الفُضَلاء [فصيحة] التعليق: «الفضلاء» في المثال المرفوض جمع فصيح لكلمة «فاضِل»، وجمع «فَاعِل» على «فُعلاء» مقيس إذا دل على غريزة وسجية أو ما يشبه ذلك.
فَضْلاً علىالجذر: ف ض ل

مثال: فَضْلاً على ذلكالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي المصدر بـ «على» وهو يتعدَّى بـ «عن».

الصواب والرتبة: -فَضْلاً عن ذلك [فصيحة]-فَضْلاً على ذلك [صحيحة] التعليق: ورد في نصوص اللغة استعمال «عن» مع «فضل»، كما في قول الجاحظ: «فالسرَف اسم لما فضل عن ذلك المقدار». وقول إياس بن معاوية: «كسْبك لا يفضل عن مَؤونتك». ويمكن تصحيح المثال المرفوض بحمله على التضمين، حيث ضُمّن فضل معنى الفعل زاد الذي يتعدَّى بـ «على»، ويكون تأويل المصدر «فضلاً عن»: «زيادة على».
فضْلاً عنالجذر: ف ض ل

مثال: فلان لا يملك أن يشتري كتابًا فضلاً عن ورقةالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة الاستعمال الصحيح لهذا الأسلوب.

الصواب والرتبة: -فلانٌ لا يملك أن يشتري ورقة فضلاً عن كتابٍ [فصيحة]-فلانٌ لا يملك أن يشتري كتابًا فضلاً عن ورقة [صحيحة]-فلانٌ لا يملك أن يشتري كتابًا بله ورقة [فصيحة مهملة] التعليق: ذكر اللغويون أن «فَضْلاً عن» تستعمل بين كلامين متغايري المعنى، حيث يستبعد فيه الأدنى الذي يأتي قبلها، وأكثر استعمالها بعد نفي، وقد نُقِل عن أبي حيان التوحيدي تصحيحه للاستعمال المرفوض، ولكنه يرى أن استعمال «بَلْه» موضع «فضلاً عن» في هذا المثال أبلغ.
الضلالة: (ما يقابل الهداية): أي الجور عن دين أو حقٍّ أو طريق.
أداة الفضلاء في اللغة
لقاضيخان: محمود الدهلوي، من أجداد قطب الدين المكي.
ألفه: لقدري خان.
سنة: ثلاث وعشرين وثمانمائة.
متنوعا بنوعين.
أورد في أوله: الألفاظ الفارسية، وفسر: بالعربي والهندي.
وفي ثانيه: اصطلاحات الشعراء.
كلاهما: بترتيب الحروف.
إذلال النكوس، في إضلال المكوس
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

إيجاز المقال، في الاحتراز من الضلال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيجاز المقال، في الاحتراز من الضلال
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء.
  • الضَّلالُ
الضَّلالُ: اعْتِقَاد الْبَاطِل حَقًا، أَو الْكَذِب صدقا، أَو الْقبْح جميلا، وَبِالْعَكْسِ.
الضَّلالَة: سلوك طَرِيق لَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب، وَقيل: فقدان مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب.

السُّطوحُ المتكافئةُ الأضلاع

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

السُّطوحُ المتكافئةُ الأضلاع: مَا تناسبت أضلاعها على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير.السَّطحُ الهِلاليُّ: مَا يُحِيط بِهِ خطان مقوسان حَرْبَة أَحدهمَا إِلَى أَخْمص الآخر.
الأضلال والأظلالالأضلال بالضاد وفتح الهمزة جمع ضلل، وهو الماء الجاري تحت الحجارة أما الأظلال بالظاء فهو جمع الظل.

الضّلال وَالْبَاطِل

المخصص

ابْن دُرَيْد: الضّلال: ضد الْهدى وَقد ضَلَّ يضِلُّ وَفُلَان ضُلُّ بن ضَلٍّ: إِذا كَانَ منهمكاً فِي الضّلال وَمن أمثالهم: يَا ضُلُّ مَا تجْرِي بِهِ الْعَصَا، والعصا فرس لبَعض الْعَرَب لَهُ حَدِيث.
ابْن السّكيت: هُوَ ضَلُّ بن ضَلٍّ: إِذا كَانَ لَا يُعرَف وَلَا يُعرف أَبوهُ.
ابْن دُرَيْد: فعل ذَلِك ضِلَّةً: أَي فِي ضلال، وَذهب ضِلَةً: أَي لم يدر أَيْن يذهب، وَذهب دَمه ضِلَّة: إِذا لم يُثأر بِهِ وَأنْشد:

لَيْت شِعري ضِلَّةً أيُّ شيءٍ قتلَكْ وضلَّ الشّيءُ: خَفِي وَغَابَ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (أئذا ضللنا فِي الأَرْض) وضلِلْت الشّيء: أُنسيتُه وَكَذَلِكَ فُسِّر: (وَأَنا من الضّالِّين) .
ابْن السّكيت: ضلِلْتَ وضلَلْت تضِلُّ.
أَبُو عُبَيْد ضلِلت الدّار وَالْمَكَان ضلالا وضلالةً وَكَذَلِكَ كل شَيْء مُقيمٍ لَا تهتدي لَهُ، وأضللت الشّيء: ضيَّعتُه.
صَاحب الْعين: التّضليل: تصيير الإِنسان إِلَى الضّلال والتّضلال كالتّضليل.
الْأَصْمَعِي: رجلٌ ضِلِّيل: كثير الضّلال ومضلَّلٌ لَا يوفَّق لخير.
الْأَصْمَعِي: الأضلولة: الضّلال.
ابْن دُرَيْد: هُوَ الضّلال بن الإِلال وَابْن التّلاّل.
أَبُو عُبَيْد: هُوَ ضالٌّ تالٌّ وَهُوَ عِنْده إتباع.
صَاحب الْعين: الْبَاطِل: نقيض الْحق.
سِيبَوَيْهٍ: الْجمع أباطيل على غير قِيَاس كُله جمع أبطال أَو إبطيل.
أَبُو حَاتِم: وَاحِد الأَباطل أُبطولة.
ابْن دُرَيْد: واحدتها إبطالة.
صَاحب الْعين: أبطل: جَاءَ بِالْبَاطِلِ، وَرجل بطّالٌ ذُو بَاطِل.
أَبُو عُبَيْد: أَنْت فِي الضّلال بن السّبَهلل: يَعْنِي الْبَاطِل.
السّيرافي: وأصل السّبهلل: الفارغ، والسّبغلل: السّبهلل.
ابْن دُرَيْد: لَا يَهْتَدِي لوجهة أمره.
أَبُو عُبَيْد: هُوَ الضّلال بن فهلل وَابْن بهلل كُله لَا ينْصَرف.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَظهر فِيهِ التّضعيف لِأَنَّهُ علم وَهُوَ شَاذ عَن حد مَا يجتمله مثله من أَسمَاء الجناس إلاّ تراهم قَالُوا ثهلل ومَكْوَزَة وَمَرْيَم ورجاء بن حَيْوَة وَقَالُوا فِي الْحِكَايَة من زيدا وَمن زيدٌ وَمن زيدٍ.
صَاحب الْعين: العَشوة والعُشوة والعِشوة: أَن تركب أمرا على غير هِدَايَة، وَقَالَ حَار وتحيَّر واستحار: إِذا لم يهتد فَهُوَ حيران من قوم حيارى وحيَّره المر والحيَر والحيْرة: التّحَيُّر.
أَبُو عُبَيْد: وَقع فِي وَادي تُضُلِّلَ وتُهُلِّكَ وتُخُيِّبَ: مَعْنَاهُ الْبَاطِل وَلَا ينْصَرف.
أَبُو زيد: وَقع فِي وَادي تُغُلِّس كَذَلِك.
أَبُو عُبَيْد: فِي وَادي تُغُلِّس مثله.
ابْن دُرَيْد: الخسْر والخسار والخسران: الضّلال.
صَاحب الْعين: خسِر خَسْراً وخَسَراً وخَسارَةً.
أَبُو زيد: وَهُوَ الأَصْل ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا خسر التّاجر إِذا وُضع وَرجل خنسريّ فِي مَوْضِع الخسران، والخناسر جمع خَنسَر وَهُوَ كالخنسَريّ، وَقَالَ فلَان فِي غمزة: أَي ضلال.
صَاحب الْعين: الحَوْر: الضّلال، والحَور: الرّجوع عَن الشّيء وعَلى الشّيء.
أَبُو عُبَيْد: الغواية: الضّلال، وَقد غوى غَيّاً وغَوِيَ غَواية فَهُوَ غاوٍ: إِذا اتَّبع الغَيَّ وَأنْشد أَحْمد بن يحيى: فَمن يلقى خيرا يحمد النّاس أمرَه وَمن يغْوَ لَا يعدَم على الغَيِّ لائما ابْن جني: وَكَذَلِكَ غَيّان وَقد أغويته واستغويته، والمَغواة: المَضلَّة.
ابْن دُرَيْد: دسَّاه: أغواه وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (وَقد خَابَ من دسّاها) وَقَالَ العِمِّيت: الَّذِي لَا يَهْتَدِي لجِهَة، وَقد تقدم أَن العمِّيت: الظّريف.
الْأَصْمَعِي: استحوذ عَلَيْهِ الشّيطان واستحاذ: غلب عَلَيْهِ وَجَاء على أَصله بِالْوَاو، وَفِي التّنزيل: (استحوذ عليهمُ الشّيطانُ) .
ابْن الأَعْرابِي: المَتَه والتَّمَتُّه: الْأَخْذ فِي الغَواية وَالْبَاطِل، والتّمتُّه أَيْضا أَن لَا يدْرِي أَيْن يقْصد وَيذْهب.
ابْن دُرَيْد: يُقَال للباطل وَالْكذب دُهْدُرَّين سّعْدُ القَينْ.
أَبُو عُبَيْد: أَعْطيته الدّهْدُنَّ: أَي الْبَاطِل وَأنْشد: لأجعلَنَّ لابنَة عمرٍ وفنّا حَتَّى يكون مهرُها دُهْدُنَّا الفنُّ: العناء، فننته أفُنُّه فَنّاً.
ابْن دُرَيْد: ويَخَفَّف الدّهدنّ.
صَاحب الْعين: التّرَّهات: الأباطيل وَالْكذب.
ابْن السّكيت: هِيَ التّرَّهات والتّرُّهات واحدتها تَرَّهة.
صَاحب الْعين: وَهِي التّرَّهُ وَالْجمع التّرارِهُ.
أَبُو عُبَيْد: التّرَّهات: البسابس، والتّرَّهات الصحاصح وَهُوَ من أَسمَاء الْبَاطِل وَكَذَلِكَ التَّهاتِه وَأنْشد: وَلم يكن مَا ابتلَينا من مواعدها إلاّ التّهاته والأمنيَّة السّقَما

والهواهي مثله وَأنْشد: وَفِي كل يَوْم يدعوان أطِبَّةً إليَّ وَمَا يُجدون إلاّ هواهِيا يُجدون: يغنون، والبوق: الْبَاطِل وَأنْشد: إِلَّا الَّذِي نطقوا فِيمَا أَتَّوا بوقا وَقَالَ: تَهاتَر الْقَوْم: ادّعى كل وَاحِد مِنْهُم على صَاحبه بَاطِلا.
صَاحب الْعين: أَمر حَدَد: بَاطِل مُمْتَنع وَكَذَلِكَ دَعْوَة حَدَد.
السّيرافي: الخُزَعْبيل: الْبَاطِل والمِزاح وَقد مثَّل بِهِ سبيويه، واليَسْتَعور: الْبَاطِل والمزاح وَقد مثل بِهِ أَيْضا.
أَبُو زيد: الزّلْخ: الْبَاطِل.
صَاحب الْعين: السّمَّهى: الْبَاطِل.
غَيره: السّمَّه والسّمَّيْهى كَذَلِك.
صَاحب الْعين: الجُفاء: الْبَاطِل وَعَلِيهِ فُسر قَوْله عز وَجل: (فَأَما الزّبد فَيذْهب جُفاءً) .
ابْن دُرَيْد: مَلَخ فِي الْبَاطِل ملخاً: انهمك فِيهِ، وَفِي الحَدِيث: يملَخ فِي الْبَاطِل ملخاً.
واليَهْيَرَّى: الْبَاطِل.
صَاحب الْعين: انقشعت عَنهُ دُجَم الْبَاطِل وَإنَّهُ لفي دُجَم الْعِشْق والهوى: أَي فِي غمراته وظلمته، والوَهث: الانهماك فِي الْبَاطِل وَقَالَ العَمَه: التّردد فِي الضّلال والتّحير فِي طَرِيق أَو فِي مُنَازعَة وَقد عَمِه وعَمَه عَمَهاً وعُموهاً وعُموهةً وعَمَهاناً فَهُوَ عامِه وعَمِه وهم عَمِهون وعُمْه.
غَيره: رجل مُخَدَّع: ذَاهِب فِي الْبَاطِل، والخَداعة: الدّعارة.
والعثر: الْبَاطِل، وَقَالَ: هُوَ يخْبِط فِي عَمْيائه وعَمايَته: أَي غوايته لَا يُبَالِي مَا صنع، والعِمِّيَة والعُمِّيَّة: الضّلالة وَقد تقدم أَنه الكِبر.
أَبُو زيد: التّغَشْمُر: ركُوب الإِنسان رَأسه فِي حق أَو فِي بَاطِل لَا يُبَالِي مَا صنع وَفِيه غَشْمَرِيَّة.
صَاحب الْعين: الهُدى: ضد الضّلال.
أَبُو حَاتِم: هِيَ أُنْثَى وَقد حكى فِيهَا التّذكير هّدّيْته هدى وهَدْياً وهِداية.
أَبُو زيد: هداه الله للطريق هِداية وهداه للدّين هدى وَقد اهْتَدَى وتَهَدَّى وهديته الطّريق وَإِلَى الطّريق وَفِي التّنزيل: (اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم) .
وَفِيه: (وهُدوا إِلَى الطّيب من القَوْل وهُدوا إِلَى صِرَاط الحميد) .
وَفُلَان لَا يهدي الطّريق وَلَا يَهْتَدِي وَلَا يهدي وَلَا يهِدِّي وَذهب على هِدْيَته: أَي على قَصده فِي الْكَلَام وَغَيره وَخذ فِي هِدْيَتك: أَي فِيمَا كنت فِيهِ من الحَدِيث وَالْعَمَل.
ابْن دُرَيْد: ضَلَّ هِدْيَته وهُدْيَته: أَي وَجهه، وَأنْشد: نبذ الجُؤار وضَلَّ هُدْيَةً رَوْقِه لمّا اخْتَلَلْتُ فؤادَهُ بالمِطْرَدِ
5309- ابن فضلان 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو القَاسِمِ يَحْيَى الوَاثِقُ بنُ عَلِيِّ بنِ الفَضْلِ بنِ هِبَة اللهِ بنِ بَرَكَةَ، البَغْدَادِيُّ.
قَالَ لَهُ ابْن هُبَيْرَةَ: لاَ يَحسُنُ أَنْ تَكتب بخطّك إِلَى الخَلِيْفَة: الوَاثق، لأَنَّه لقَب خَلِيْفَة. قَالَ: فَكَتَبتُ يَحْيَى.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَا غَالِب ابْن البَنَّاءِ، وَإِسْمَاعِيْل بن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَمِنْ أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْل فِي "مُعْجَمِهِ"، فَسَمَّاهُ وَاثقاً، وَابْنُ الدُّبَيْثِيّ، وَجَمَاعَة.
وَكَانَ بارعاً فِي الخلاَف وَالنَّظَر، بَصِيْراً بِالقوَاعد، ذَكِيّاً، يَقظاً، لبِيْباً، عذب العبَارَة، وَجيهاً، مُعظَّماً، كَثِيْر التَلاَمِذَة، ارْتَحَلَ إِلَى ابْن يَحْيَى صَاحِب الغَزَّالِيّ مرَّتين، وَوَقَعَ فِي السَّفَرِ، فَانْكَسَرَ ذِرَاعه، وَصَارَت كَفَخِذِهِ، ثُمَّ أَدّته الضَّرُوْرَة إِلَى قطعهَا مِنَ الْمرْفق، وَعَمِلَ محضراً بِأَنَّهَا لَمْ تُقطع فِي رِيْبَة. فَلَمَّا نَاظر المُجِيْر مرَّة، وَكَانَ كَثِيْراً مَا يَنقطع فِي يَد المُجِيْر، فَقَالَ: يُسَافر أَحَدُهُم فِي قطع الطَّرِيْق، وَيدّعِي أَنَّهُ كَانَ يَشتغل، فَأَخْرَجَ ابْن فَضلاَن الْمحْضر، وَأَخَذَ يُشنّع عَلَى المُجِيْر بِالفَلْسَفَة.
وَكَانَ ابْنُ فَضلاَن ظرِيف المُنَاظَرَة، ذَا نغمَاتٍ موزونَة، يَشير بِيَدِهِ بِوَزْن مَطَرب أَنِيق، يَقِفُ عَلَى أَوَاخِر الْكَلم خوَفاً مِنَ اللّحن. قَالَهُ المُوَفَّق عَبْد اللَّطِيْفِ، ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ يُدَاعبنِي كَثِيْراً، ثُمَّ رُمِيَ بِالفَالِج فِي أَوَاخِرِ عُمُره رَحِمَهُ الله.
قُلْتُ: وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي مَنْصُوْرٍ الرَّزَّاز، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة، وَسَمِعَ بِخُرَاسَانَ مِنْ أَبِي الأَسْعَد القشيري، وعمر بن أحمد بن الصَّفَّار.
درّس بِمَدْرَسَة دَار الذّهب، وَقَدْ تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ العَالِمَة، وَكَانَ عَلَى دُرُوسِهِ إِخبَات وَجَلاَلَة.
مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ خمس وتسعين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 153"، وشذرات الذهب "4/ 321".

‏إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر

معجم علوم القرآن - الجرمي


من أهم موسوعات علوم القراءات:

تأليف أحمد بن محمد البنا الدمياطي (ت 1117 هـ).

وهذا الكتاب إتحاف فضلاء البشر شاع بهذا الاسم مع أن المؤلف ذاته سمى كتابه منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات.

والاسم الذي اختاره المؤلف لكتابه منتهى الأماني أصدق في الترجمة والإفصاح عن قيمة كتابه، فهو لم يقتصر على القراءات فحسب، بل ضم إليها علوما أخرى، مثل: الرسم العثماني وما يتعلق به، آداب القرآن الكريم، الفواصل القرآنية، توجيه القراءات لغة وإعرابا،



تفسير بعض الآيات، بعض الأحكام الفقهية اللازمة لقارئ القرآن.

ورتّب المؤلف كتابه ترتيبا لطيفا مفيدا، فهو يبدأ بالحديث عن السورة القرآنية فيذكر اسمها، ويبيّن هل هي مكية أم مدنية، ثم يعرض للفواصل وعدد آيات السورة. ثم يبدأ بالقراءات معزوة لأصحابها، ثم يوجهها لغة وإعرابا، ثم يذكر المرسوم بالحذف أو بالإثبات أو الوصل أو الفصل.

ثم يذكر المقطوع والموصول من الكلمات، ثم يتحدث عن هاء التأنيث وكتابتها مفتوحة أو مربوطة، ثم يختم بذكر ياءات الإضافة وياءات الزوائد.

ومن ثم كان هذا الكتاب من أهم كتب المراجعات السريعة للعالم والمتعلم، للمنتهي والمبتدئ على حد سواء.

ونشير أخيرا إلى أن المؤلف في كتابه هذا عرض لقراءات القراء العشرة من طريق طيبة النشر، فهي معتمده وعليها تعويله، وبذا يعد الكتاب مساعدا مهما في دراسة طيبة النشر وفهم مراميها.

مِنْ قولهِم: "فُلانٌ لا يَملِكُ دِرْهَماً فَضلاً عَنْ دِينار" ومعناه: لا يملكُ دِرْهَماً ولا ديناراً، وإنَّ عَدَمَ مِلكِه للدينار أولى من عَدَمِ مِلِكِه للدِّرهم، وكأنه قال: لا يملِكُ دِرْهماً فكيف يَملَكُ دِيناراً.
وإعرابها على وجهين:
(أحدهما) أنْيكونَ مَصدراً بِفعلٍ مَحذُوفٍ.
(الثاني) أن يَكونَ حالاً من مَعمول الفِعل المَذْكُوروهو "دِرْهماً" وإنَّما سَاغَ مَجِيء الحَالِ مِنه مع كَونِه نَكِرَةً للمُسَوِّغ وهو وُقُوعُ النكرة في سِيَاقِ النفي، ومثله: "زَيدٌ لا يحفظ مَسأَلةً فضلاً عن القُدْرَةِ على التدريس".

في الفرنسية/ Erreur
في الانكليزية/ Error
في اللاتينية/ Error
الضلال هو العدول عن الطريق عمدا أو سهوا، كثيرا أو قليلا، ويجيء بمعنى الغي، والفساد، والخطأ، والخسار، والزلل، والبطلان، والجهالة، والنسيان.
والفرق بين الضلال والخطأ، ان الخطأ هو ما ليس للانسان فيه قصد، على حين ان الضلال هو سلوك طريق لا يوصل إلىالمطلوب عمدا أو سهوا. فالضلال أعم اذن من الخطأ. وهو ضربان: ضلال في النظر، وضلال في العمل، فكل من أخطأ في الادراك الحسي أو العقلي فهو ضال، وكذلك كل من أخطأ في الاعمال الشرعية والواجبات الخلقية.
وقد يطلق لفظ الضلال على سبيل الفعل، أو على سبيل الانفعال، فإذا اطلق على سبيل الفعل، دل على الحكم الفاسد، أو العمل الباطل، وإذا اطلق على سبيل الانفعال، دلّ على الحالة النفسية التي يكون عليها الفاعل عند عدوله عن الطريق المستقيم.
وقد قيل ايضا ان للضلال وجهين: احدهما ان يضل عنك الشيء، كما في ضلال الحواس ( sens des Illusion)، والآخر ان تحكم به أو عليه حكما فاسدا، كما في ضلال النظر والعمل اما الإضلال فهو ان تدفع غيرك إلىالعدول عن الحق، وهو ضربان:
احدهما ان يكون شبيها بالضلال، والآخر ان يكون سببا له. وهذا الاضلال لا ينسب إلىاللَّه، لأن اللَّه سبحانه لا يضل عباده، وإذا كان بعض علماء الكلام ينسبون اليه الإضلال، فان هذه النسبة نسبة إلىعموم مشيئته وارادته، لا إلىرضاه ومحبته، قال سبحانه: ولا يرضى لعباده الكفر، وقال: ان اللَّه لا يجب من كان خوّانا اثيما:
(راجع: الخطأ والغلط).
والضلالة ( Errement) فعلة من الضلال، وهي ضد الهدى وجمعها ضلالات.

مسير الجيش الشامي برفقة شيخ الإسلام ابن تيمية إلى جبيل وكسروان بسبب خيانتهم وضلالهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير الجيش الشامي برفقة شيخ الإسلام ابن تيمية إلى جبيل وكسروان بسبب خيانتهم وضلالهم.
699 شوال - 1300 م
في يوم الجمعة العشرين من شوال ركب نائب السلطنة جمال الدين آقوش الأفرم في جيش دمشق إلى جبال الجرد وكسروان (وهي من مناطق الساحل اللبناني كان يسكنها الدروز والروافض) وخرج الشيخ تقي الدين بن تيمية ومعه خلق كثير من المتطوعة والحوارنة لقتال أهل تلك الناحية، بسبب فساد نيتهم وعقائدهم وكفرهم وضلالهم، وما كانوا عاملوا به العساكر لما كسرهم التتر وهربوا حين اجتازوا ببلادهم، وثبوا عليهم ونهبوهم وأخذوا أسلحتهم وخيولهم، وقتلوا كثيرا منهم، فلما وصلوا إلى بلادهم جاء رؤساؤهم إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية فاستتابهم وبين للكثير منهم الصواب وحصل بذلك خير كثير، وانتصار كبير على أولئك المفسدين، والتزموا برد ما كانوا أخذوه من أموال الجيش، وقرر عليهم أموالا كثيرة يحملونها إلى بيت المال، وأقطعت أراضيهم وضياعهم، ولم يكونوا قبل ذلك يدخلون في طاعة الجند ولا يلتزمون أحكام الملة، ولا يدينون دين الحق، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، وعاد نائب السلطنة يوم الأحد ثالث عشر ذي القعدة وتلقاه الناس بالشموع إلى طريق بعلبك وسط النهار.

وفاة داعية الضلال عبدالله الحبشي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة داعية الضلال عبدالله الحبشي.
1429 رمضان - 2008 م
عبد الله الحبشي الضال زعيم فرقة الأحباش، اسمه عبد الله بن محمد من هرر بالحبشة، نزح من الحبشة إلى الشام بضلالته، وتنقل فيها حتى استقر به المقام في لبنان، وأخذ يدعو الناس إلى طريقته، ويتعصب لها ويناظر من أجلها، ويطبع الكتب والصحف الداعية إليها فانتشر أتباعه وراجت أفكاره وهي أخلاط من اعتقادات الجهمية والمعتزلة والقبورية والصوفية، مع الوقوع في بعض الصحابة والفتاوى الشاذة، وذلك بعد أن أثار الفتن ضد المسلمين في بلده، حيث تعاون مع حاكم إندراجي صهر هيلاسيلاسي ضد الجمعيات الإسلامية لتحفيظ القرآن بمدينة هرر سنة 1367هـ‍ الموافق 1940م فيما عرف بفتنة بلاد كُلُب فتسبب في إغلاقها وإصدار الحكم على مدير المدرسة إبراهيم حسن بالسجن ثلاثاً وعشرين سنة مع النفي وكذلك تسبب في التضييق على الدعاة والمشايخ وسجنهم ونفيهم، حتى فر الكثيرون منهم، ولذلك أطلق عليه الناس هناك صفة (الفتّان) أو (شيخ الفتنة) توفي عبد الله الحبشي في الثاني من رمضان.

434 - الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي النيسابوري، أبو العباس فضلان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخُزاعيّ النَّيْسابوريّ، أبو العبّاس فضلان. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، والذُّهْليّ، وعليّ بْن حرب، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وابن عُقْدة، ومحمد بن المظفّر.

83 - فضلان بن عثمان بن محمد بن حسين بن محمد بن هدبة بن خالد بن قيس بن ثوبان، وليس هدبة بهدبة بن خالد بن الأسود صاحب حماد بن سلمة، أبو أحمد القيسي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - فضلان بن عثمان بن محمد بن حسين بن محمد بن هُدْبَة بْن خَالِد بْن قيس بْن ثوبان، وليس هُدْبَة بهدبة بْن خَالِد بْن الأسود صاحب حمّاد بْن سَلَمَة، أبو أحمد القَيْسيّ الأصبهاني. [المتوفى: 492 هـ]
روى عن أبي بكر بن أبي علي، وعلي بن عبدكويه، وعبد الواحد الباطرقاني. وعنه السلفي، وقال: مات في ربيع الأوَّل، وكان أَبُوهُ عثمان من طلبة الحديث.

187 - خلف بن يحيى بن فضلان، أبو القاسم البغدادي، المؤدب، المشاهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - خَلَف بْن يحيى بْن فَضْلان، أَبُو القاسم البغدادي، المؤدب، المشاهر. [المتوفى: 565 هـ]
سَمِعَ الكثير، وحدَّث عَنْ ابن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البنّاء، وهبة اللَّه بْن الطَّبر. سَمِعَ منه ابناه فضلان وعبد القادر، وأبو طَالِب بْن عبد السميع. مات في رجب.
قال ابن النّجّار: صالح متديّن، طلب بنفسه، ولا يعرف العِلم. وخطّه فِي غاية الرداءة، وأُصُوله مسَخَّمَة سقيمة، وفيه غفلة وسلامة. وربما أحلق اسمه بخطّه فِي طباق السَّماع الّتي بخطّه. حدثنا عنه أحمد ابن البَنْدَنِيجَيّ.

87 - فضلان بن خلف بن فضلان، أبو محمد البغدادي، الأزجي، القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - فضلان بْن خَلَف بْن فضلان، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، الأَزجيّ، القصار. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي في ذي الحجة.
روى عن إسماعيل ابن السَّمَرقَندي، وعبد الملك الكَرُّوخيّ. روى عَنْهُ ابن خليل، والدُّبيثي، وجماعة.

278 - يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله بن بركة. العلامة جمال الدين أبو القاسم البغدادي، الشافعي، المعروف بابن فضلان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - يحيى بْن عَلِيّ بْن الفضل بْن هبة اللَّه بْن بركة. العلّامة جمال الدّين أبو القاسم الْبَغْدَادِيّ، الشافعي، المعروف بابن فضلان. [المتوفى: 595 هـ]
ولد في آخر سنة خمس عشرة وخمسمائة.
وسمع أَبَا غالب ابن البنّاء، وأبا القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبا الفضل الأُرْمَويّ، وغيرهم.
وكان اسمه واثقا، وكذا هو في الطباق، لكن غلب عليه يحيى واختاره هُوَ. وكان إمامًا بارِعًا فِي عِلم الخلاف، مشارًا إليه فِي جودة النظر. -[1051]-
تفقَّه على أَبِي مَنْصُور الرّزّاز، وارتحلَ إِلَى صاحب الغزاليّ مُحَمَّد بْن يحيى مرَّتين، وعلَّق عَنْهُ.
وظهر فضله، واشتهر اسمه، وانتفع به خلْق.
وسمع أيضًا بنَيْسابور من أَبِي يحيى، وعمر بْن أَحْمَد الصّفَّار الفقيه، وأبي الأسعد هبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وإسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن العصائديّ.
وكان حَسَن الأخلاق، سَهْل القياد، حُلْو العبارة، يَقِظًا، لبيبًا، نبيهًا، وجيهًا. درَّس ببغداد بمدرسة دار الذهب وغيرها.
وأعاد له الدروس الْإِمَامُ أبو عليّ يحيى بْن الرَّبِيع.
روى عَنْهُ ابن خليل فِي حروف الواو، وأبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وجماعة.
وتُوُفّي فِي تاسع عشر شعبان.
قال الموفق عَبْد اللّطيف: ارتحل ابن فضلان إِلَى مُحَمَّد بْن يحيى مرَّتين، وسقط فِي الطّريق فانكسرت ذراعه، وصارت كفخذه، فالتجأ إِلَى قريةٍ، وأدّته الضّرورة إِلَى قطْعها من المِرْفق، وعمل محضرًا بأنّها لم تُقطع فِي ريبة. فلمّا قدِم بغداد وناظر المجير، وكان كثيرًا ما ينقطع فِي يد المُجير، فقال له المُجير: يسافر أحدهم فِي قطْع الطّريق، ويدّعي أنّه كان يشتغل. فأخرج ابن فضلان المحضر، ثمّ شنَّع على المجير بالفلسفة.
وكان ابن فضلان ظريف المناظرة، له نَغمات موزونة، يشير بيده مع مخارج حروفه بوزنٍ مُطرِبٍ أنيق، يقف على أواخر الكلمات خوفًا من اللّحْن. وكان يُداعبني كثيرًا.
ورُميَ بالفَالج فِي آخر عمره، رحمه الله.

596 - عبد القادر بن خلف بن أبي البركات يحيى بن فضلان، أبو بكر البغدادي، الأزجي، المشاهر، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - عَبْد القادر بْن خَلَف بْن أَبِي البركات يحيى بْن فضلان، أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ، الأَزَجيّ، المشاهر، المؤدّب. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من أَبِيهِ، وابن ناصر، وأبي بكر ابن الزّاغونيّ، وأبي الفتح الكَرُّوخيّ، وأبي الوقت السِّجْزيّ. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء، وآخرون. وأجاز للفخر عليّ.
تُوُفّي فِي ذي الحجَّة.

60 - محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله، قاضي القضاة محيي الدين أبو عبد الله ابن فضلان، البغدادي الفقيه الشافعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن عَلِيّ بْن الفضل بْن هبة اللَّه، قاضي القضاة محيي الدّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن فَضْلان، البغداديّ الفقيهُ الشافعيُّ [المتوفى: 631 هـ]
مدرس المستنصرية.
وقد ولِيَ قضاء القضاة للإمام النّاصر فِي آخر دولته. وكان مولده فِي سنة ثمانٍ وستين وخمسمائة.
تفقَّه عَلَى والدهِ العلامة أَبِي القاسم يحيى ابن فَضْلان. وبَرَع فِي المذهب. ورحلّ إلى خُراسان وناظرَ علماءَها. وكان علَّامةً فِي المذهبِ، والخلاف، والأُصولِ، والمنطقِ، موصوفًا بحُسن المناظرة، سمحًا، جوادًا، نبيلًا لَا يكادُ يدخر شيئًا. ولما عُزل من القضاء انقطَعَ فِي داره يكابدُ فقرًا، ويتعفف ويكتم حالَهُ.
ووَلِيَ تدريسَ النظامية ببغداد. وتفقه عَلَيْهِ جماعةٌ. وقد سَمِعَ من أصحاب أَبِي القاسم بْن بيان الرَّزاز، وأَبِي طَالِب الزَّينبي.
وولِيَ قضاء القضاة في سنة تسع عشرة وستمائة، ثمّ عَزَلَه الخليفةُ الظاهر بعد شهر من بيعته، ولَزِمَ بيتَه ثمانية أشهر، ثمّ وَلِيَ نظرَ المارستان، فَبقِيَ ستة أشهر، وعُزل. ووَلِيَ نظرَ ديوان الجوالي، ثمّ وَلِيَ تدريس مدرسة أمّ الناصر لدين اللَّه. وذهب رسولًا إلى الرُّوم. ثمّ وَلِيَ تدريس المستنصرية فِي رجب من سنة وفاته، فأدركه الموتُ.
تُوُفّي العلامة محيي الدين ابن فضلان فِي سلخ شوَّال. وكان قوَّالًا -[58]- بالحقِّ، متديِّنًا، ازدَحَموا عَلَى نَعْشه، رحمه اللَّه تعالى، فلقد كان من خيار الحكام.
نقل عَلِيّ بْن انجبَ عَنْهُ: إنه كتبَ إلى الناصر فِي شأنِ أهلِ الذمة: " يُقَبِّل الأرضَ، وينهي أن الإنعام يحمله عَلَى النهوضِ بمحامدِ الذّكر، فالمأخوذُ من أهل الذمّة فِي العام أجرةٌ عن سكناهم فِي دارِ السلام، فلا يؤخذُ منهم أقلُّ من دينار، ويجوزُ أنْ يؤْخَذَ منهم ما زادَ إلى المائة حسب امتداد اليد عليهم. فإنْ رَأَى من الغبطة الملاحظة لبيت المال أن يضاعف على الشخص منهم ما يؤخذُ فِي السنَة فللآراءِ الشريفةِ علوُّها " - وساق فصلًا طويلًا فِي ترقي الملاعين عَلَى رقاب المسلمين.

426 - فضلان بن طالب بن مفلح، أبو نصر الأزجي الوزان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - فَضْلانُ بن طَالِب بن مُفْلح، أَبُو نصرٍ الأزَجيّ الوزانُ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ أَبَا الْحُسَين عَبْد الحقّ، وغيره. وتوفي في صفر.

49 - إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي المجد، مسند الشام، تقي الدين، شرف الفضلاء، أبو محمد التنوخي، المعري الأصل، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - إِسْمَاعِيل بن إبراهيم بن أبي اليُسر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الله بْن أبي المجد، مُسْنِد الشّام، تقيّ الدّين، شرف الفضلاء، أبو مُحَمَّد التَّنُوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ فِي سابع عشر المحرَّم سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وسمع، فأكثر من الخُشُوعيّ وعبد اللّطيف ابن شيخ الشّيوخ والقاسم ابن عساكر وابن ياسين الدولعي الخطيب، وحنبل، وابن طَبَرْزَد وأبى الفَرَج جَابِر بْن اللّحية الحمويّ، وأبي اليمن الكندي وطائفة. وأجاز له خليل الراراني، وأبو المكارم اللبان، ويحيى بن بوش وطائفة؛ وروى الكثير، واشتهر ذكره وبَعُد صيته وتفرّد بأشياء كثيرة.
وكان رئيسًا متميّزًا فِي كتابة الإنشاء، جيّد النَّظْم، حَسَن القول، دِينًا، متصوِّنًا، صحيح السَّماع، قويّ المشاركة فِي الفضائل، من بيت كتابةٍ وجلالة. وكان جدّه كاتب الإنشاء للسلطان نور الدّين.
روى عن تقيّ الدّين: الشَّيْخ عليّ الْمَوْصِلِيّ وابن تَيْميّة وأَخَواه وابن أبي الفتح، وابن العطّار، وقاضي القُضاة نجم الدّين ابن صَصْرى، وبُرهان الدّين ابن الشَّيْخ تاج الدّين، ومجد الدّين ابن الصَّيْرفيّ، وعلاء الدّين ابن النَّصير وخلْقٌ من كُهُول وقتنا.
وتُوُفِّي فِي السّادس والعشرين من صفر رحمه الله. وقد أجاز لوالدي وكتب الإنشاء للملك النّاصر دَاوُد ووُلّي بدمشق نظر البيمارستان النُّوريّ؛ وقد سمع ببغداد من عَبْد السلام الدّاهريّ وأبي القاسم أَحْمَد بْن السّمّذيّ وأبي عليّ ابن الزُّبَيْديّ؛ ووُلّي مشيخة تُربة أُمّ الصّالح، ومشيخة الرواية بدار الحديث الأشرفية.

تعرب في نحو: «لا أملك درهما فضلا عن دينار» مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة الظاهرة. وأكثر استعمالها بعد نفي، ويكون العدد الأدنى في تركيبها هو المقصود.

أداة الفضلاء في اللغة
لقاضيخان: محمود الدهلوي، من أجداد قطب الدين المكي.
ألفه: لقدري خان.
سنة: ثلاث وعشرين وثمانمائة.
متنوعا بنوعين.
أورد في أوله: الألفاظ الفارسية، وفسر: بالعربي والهندي.
وفي ثانيه: اصطلاحات الشعراء.
كلاهما: بترتيب الحروف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت