|
(الضلع) عظم من عِظَام قفص الصَّدْر منحن وَفِيه عرض (تؤنث وتذكر) وَالْعود فِيهِ اعوجاج وَعرض و (فِي الهندسة) أحد الخطوط الَّتِي تحيط بالشكل المثلث أَو غَيره وَخط يخط فِي الأَرْض ثمَّ يخط آخر ثمَّ يبذر مَا بَينهمَا (ج) أضلع وضلوع وأضلاع
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الضّلال:[في الانكليزية] Aberration ،distraction [ في الفرنسية] Egarement ،aberration في مقابلة الهدى، والغيّ في مقابلة الرّشد. يقال ضلّ بعيري ولا يقال غوي.والضلال أن لا يجد السالك إلى مقصده طريقا أصلا، والغواية أن لا يكون له إلى المقصد طريق مستقيم. وقيل الضّلال أن تخطئ الشيء في مكانه ولم تهتد إليه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك. وقيل الضّلال العدول عن الطريق المستقيم ويضادّه الهداية. وقيل فقدان ما يوصل إلى المطلوب. وقيل هي سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب، فالهداية إنّما تتحقّق بسلوك طريق واحد مستقيم لأنّ الطريق المستقيم واحد، والضّلالة من وجوه شتّى لأنّ خلاف المستقيم متعدّد هكذا في كليات أبي البقاء.
|
|
الضّلع:[في الانكليزية] Coast ،side [ في الفرنسية] Cote ،cote بالكسر وسكون اللام وفتحها لغة صغير من عظام الجنب ويستعمل بمعنى الحاجب.وفي اصطلاح المهندسين والمحاسبين يطلق على خطّ مستقيم من الخطوط المحيطة بالزوايا وبالسطوح ذوات الزوايا، وعلى الجذر. قالوا كلّ عدد يضرب في نفسه يسمّى جذرا في المحاسبات وضلعا في المساحة، وذلك لأنّ أهل المساحة يسمّون الخطوط المستقيمة المحيطة بالزوايا وبالسطوح ذوات الزوايا بالاضلاع، والسطح المربع الذي زواياه قوائم وأضلاعه متساوية وهو الحاصل من ضرب ضلع من أضلاعه في نفسه، فالمجذور في العدد بمنزلة السّطح المربّع، والجذر بمنزلة الضلع.فهذا الاعتبار يطلق الضلع على الجذر والمربع على المجذور. اعلم أنّ الشكل الذي اضلاعه أربعة يسمّى بذي الأضلاع الأربعة، والذي أضلاعه أزيد من الأربع يسمّى بكثير الأضلاع، فإن أحاطت به خمسة أضلاع يسمّى ذا خمسة أضلاع، فإن كانت تلك الأضلاع متساوية يسمّى المخمّس، وإن أحاطت به ستة أضلاع فإن كانت متساوية يسمّى بالمسدّس، وقس على هذا إلى العشرة. ثم يقال بعد العشرة ذو أحد عشر ضلعا وذو اثني عشر ضلعا، وهكذا إلى غير النهاية، سواء كانت تلك الأضلاع متساوية أو لم تكن، هكذا يستفاد من شرح خلاصة الحساب. وضلع الكرة قد مرّ بيانه في لفظ السطح.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضِّلَعُ، كعنبٍ وجِذْعٍ: م، مُؤَنَّثَةٌ، ج: أضْلُعٌ وضُلوعٌ وأضْلاعٌ، وهم كذا عليَّ ضِلَعٌ جائرةٌ.والضَّلُوعُ: ما انْحَنَى من الأرضِ، أو الطريقُ من الحَرَّةِ. وكعِنَبٍ: الجُبَيْلُ المُنْفَرِدُ، أو الجبلُ الذَّلِيلُ المُسْتَدِقُّ، ومنه الحديثُ: "كأَنَّكُمْ يا أعْداءَ الله بهذه الضِّلَعِ الحَمْراءِ مُقَتَّلِينَ"،وع بالطائِفِ، والعُودُ، أو الذي فيه عِرَضٌ واعْوِجاجٌ تَشْبيهٌ بِضِلَعِ الحَيوانِ.ويومُ الضِّلَعَيْنِ، مُثَنًّى: من أيامِهِم.وضِلَعُ بني الشَّيْصَبانِ،وـ القَتْلَى،وـ بَني مالِكٍ،وـ الرِّجامِ: مَواضِعُ.وضِلَعُ الخَلْفِ: كَيَّةٌ وراءَ ضِلَعِ الخَلْفِ.وضِلَعٌ من البِطِّيخِ: حُزَّةٌ منه. وكعِنَبَةٍ: سَمَكةٌ صغيرَةٌ خَضْراءُ قَصيرَةُ العَظْمِ.وضَلَعَ، كَمَنَع: مالَ وجَنِفَ، وجارَ،وـ فلاناً: ضَرَبَهُ في ضِلَعِهِ.وضَلِعَ السَّيْفُ، كفَرِحَ: اعْوَجَّ.والضالِعُ: الجائِرُ.وضَلْعُكَ معه، أي: مَيْلُكَ وهَواكَ.و" لا تَنْقُشِ الشَّوْكَةَ بالشَّوْكَةِ فإنّ ضَلْعَها مَعَهَا": يُضْرَبُ للرجُلِ يُخاصِمُ آخَرَ ـ قيلَ: القِياسُ تحريكُه، لأنهم يقولونَ:ضَلِعَ مَعَ فلانٍ، كَفرِحَ، ولكنهم خَفَّفُوا ـ فيقولُ: اجْعَلْ بَيْني وبينَكَ فلاناً؛ لرجُلٍ يَهْوَى هَواهُ.والضَّلَعُ، محرَّكةً: الاعْوِجاجُ خِلْقَةً، ويُسَكَّنُ، ومنه: لأُقِيمَنَّ ضَلَعَكَ، بالوَجْهَيْنِ، أو هو في البَعِيرِ بِمَنْزِلَة الغَمْز في الدَّوابِّ، ضَلِعَ، كفرِحَ، فهو ضَلِعٌ، فإن لم يكنْ خِلْقَةً فهو ضالِعٌ، وقد ضَلَعَ، كَمَنَع،وـ: القُوَّةُ، واحتمالُ الثَّقيلِ،وـ من الدَّيْنِ: ثِقَلُهُ حتى يَمِيلَ صاحِبه عن الاسْتواءِ.والضَّلاعَةُ: القُوَّةُ، وشِدَّةُ الأضْلاعِ، ضَلُعَ، كَكَرُمَ، فهو ضَليعٌ، ج: ضُلْعٌ، بالضم.وفَرَسٌ ضَليعٌ: تامُّ الخَلْقِ، مُجْفَرٌ، غَليظُ الألْواح، كثيرُ العَصَبِ.ورجُلٌ ضَلِيعُ الفَمِ: عَظيمُهُ، أو واسعُهُ، أو عَظيمُ الأسْنانِ مُتَرَاصِفُها. والعَرَبُ تَحْمَدُ سَعَةَ الفَمِ، وتَذُمُّ صِغَرَهُ.ورجُلٌ أضْلَعُ: شَديدٌ غَليظٌ، أو سِنُّهُ شَبيهَةٌ بالضِلَعِ، ج: ضُلْعٌ، بالضم.والضَّوْلَعُ: المائِلُ بالهَوَى.والمَضْلوعَةُ: القوسُ التي في عُودِها عَطَفٌ وتَقَوُّمٌ، وشاكَلَ سائرُها كَبِدَها،كالضَّليعِ، والمَضْلوعَةِ.وأضْلَعَه: أمالَهُ.وحملٌ مُضْلِعٌ، كمُحْسِنٍ: مُثْقِلٌ.وهو مُضْلِعٌ لهذا الأمْرِ،ومُضْطَلِعٌ، أي: قَوِيٌّ عليه.ودابَّةٌ مُضْلِعٌ: لا تَقْوَى أضْلاعُها على الحَمْلِ.وتَضْلِيعُ الثوبِ: جَعْلُ وَشْيِهِ على هَيْئَةِ الأضْلاعِ. وكمُعَظَّمٍ: الثوبُ نُسِجَ بَعْضُه وتُرِكَ بعضُه، والمُسَيَّرُ المُخَطَّطُ. وكمَنَعَ،وتَضَلَّعَ: امْتَلأَ شِبَعَاً أو رِيّاً حتى بَلَغَ الماءُ أضْلاعَه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّلالُ والضَّلالَةُ والضَّلُّ، ويُضَمُّ،والضَّلْضَلَةُ والأُضْلولَةُ، بالضم،والضِلَّةُ، بالكسر،والضَّلَلُ، محرَّكةً: ضِدُّ الهُدَى. ضَلَلْتَ، كَزَلَلْتَ ومَلِلْتُ.والضَّلولُ: الضالُّ. ضَلِلْتَ الطَّريقَ، كَمَلِلْتَ، وكلُّ شيءٍ مُقيمٍ لا يُهْتَدَى لَه.وضَلَّ هو عَنِّي.وأضَلَّ فلانٌ البعيرَ والفَرَسَ: ذَهَبا عنه،كضَلَّهُما.وضَلَّ يَضِل، وتفتحُ الضادُ،ضَلالاً: ضاعَ، وماتَ، وصارَ تُراباً وعِظاماً، وخَفِيَ وغابَ،وـ فلاناً: أُنْسِيَهُ.ومنه: {{وأَنَا منَ الضالِّينَ}} .وضَلَّني: ذَهَبَ عَنِّي.والضُّلَّةُ، بالضم: الحِذْقُ بالدَّلالَةِ، وبالفتح: الحَيْرَةُ، والغَيْبَةُ لخَيْرٍ أوشَرٍّ.والضالَّةُ من الإِبِلِ: التي تَبْقَى بِمَضْيَعَةٍ بِلا رَبٍّ، للذَّكَرِ والأنْثَى.ووادي تُضُلِّلَ، بضمتينِ وكسر اللامِ المُشَدَّدَةِ، وقد تفتحُ الضّادُ: الباطِلُ.وضَلَّلَهُ تَضْليلاً وتَضْلالاً: صَيَّرَهُ إلى الضَّلالِ.وأرضٌ مَضَلَّةٌ ومَضِلَّةٌ وضُلَضِلَةٌ، كعُلَبِطَةٍ: يُضَلُّ فيها. وكسِكِّيتٍ: الكثيرُ الضَّلالِ. وكمُعَظَّمٍ: الذي لا يُوَفِّي بخَيرٍ.والمَلِكُ المُضَلَّلُ والضِلِّيلُ: امرؤُ القَيْسِ.وهو ضُلُّ بنُ ضُلٍّ، بكسرِهما وضَمِّهِما: مُنْهَمِكٌ في الضَّلالِ، أو لا يُعْرَفُ أبوه، أو لا خَيْرَ فيه.وهو ابْنُه لِضِلَّةٍ، بالكسر: لغيرِ رِشْدَةٍ.وذَهَبَ دَمُهُ ضِلَّةً: بلا ثأرٍ.وهو تِبْعُ ضِلَّةٍ، بالإِضافَةِ وبالنَّعْتِ، أي: داهِيَةٌ لا خيرَ فيه،وكذا ضُلُّ أضْلالٍ، بالكسرِ والضم. وإذا قيلَ بالصادِ المهملةِ، فليس فيه إلا الكسرُ.وأضَلَّهُ: دَفَنَهُ وغَيَّبَهُ.والضَّلَلُ، بالتحريكِ: الماءُ الجاري تَحْتَ الصَّخْرَةِ، لا تُصيبُه الشمسُ، أو الجاري بينَ الشجرِ.وضَلاضِلُ الماءِ: بَقاياهُ.وأرضٌ ضَلَضِلَةٌ وضَلَضِلٌ، بفتحتين فيهما، وكعُلَبِطَةٍ وعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ وقُنْفُذةٍ: غَليظَةٌ، وهي أيضاً الحجارَةُ يُقِلُّها الرجُلُ. وكعُلابِطٍ وعُلَبِطَةٍ: الدَّليلُ الحاذِقُ.وتَضْلالٌ: ع.ويقالُ للباطِلِ: ضُلَّ بتَضْلاَلٍ.وياضُلَّ ما تجري به العَصا، أي: يا فَقْدَهُ ويا تَلَفَه.وكعُلَبِطَةٍ وهُدْهُدٍ: ع.(وضَليلاءُ:) ع.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الضلال: فقدان مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب وَقيل هُوَ سلوك طَرِيق لَا يُوصل إِلَيْهِ.
|
|
الضلع: يُطلق فِي الْأَكْثَر على الخطوط المحيطة بالمربع.
|
|
الضلال: فقد ما يوصل إلى المطلوب. وقيل سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب، كذا حكاه ابن الكمال: وقيل فقدان الطريق السوي كما في قوله تعالى {{وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى}} . وقال الراغب: الضلال العدول عن الطريق المستقيم، ويضاده الهداية. ويقال: الضلال لكل عدول عن المنهج عمدا أو سهوا، قليلا أو كثيرا.والضلال عند أهل الأذواق: انحراف يحصل في سلسلة عالم الخلق فيقع في عالم الأمر.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الضلالة: (ما يقابل الهداية): أي الجور عن دين أو حقٍّ أو طريق.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيجاز المقال، في الاحتراز من الضلال
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الضَّلالُ: اعْتِقَاد الْبَاطِل حَقًا، أَو الْكَذِب صدقا، أَو الْقبْح جميلا، وَبِالْعَكْسِ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الضَّلالَة: سلوك طَرِيق لَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب، وَقيل: فقدان مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضلع والظلعفأما (الضلع) بالضاد فالجور والميل، ومنه: ضلعك مع فلان، أي ميلك إليه. وفي المثل السائر: (لا تقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها) . يضرب مثلا للرجل يخاصم آخر، يقول: لا تجعل بيننا من يهوى الهوى لغيرنا، يقال منه: ضلع الرجل يضلع: إذا جار، فهو ضالع، قال النابغة:أتوعد عبدا لم يخنك أمانة...ويترك عبد ظالم وهو ضالعوأما (الظلع) بالظاء فإنه خمع خفيف كالغمز ونحوه، يقال: ظلع يظلع في مشيته ظلعاً وظلعاً، ودابة ظالع وبرذون ظالع، ينعت المؤنث بالتذكير وقال كثير:وكنت كذات الظلع لما تحاملت...على ظلعها بعد العثار استقلتويقال: ظلعت الأرض بأهلها ظلعاً وظلعاً: ضاقت، عن أبي عبيد. ويقال في المثل: (ارق على ظلعك أن تهاض) أي: اربع على نفسك ولا تحملها ما لا تطيق.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضل والظلالضل بالضاد: الداهية. والظل بالظاء: أصله الستر، ومنه ظل الشمس وظل الشجر، والظل بالظاء: سواد الليل.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، الشّغَاف - داءٌ يأخُذ تحتَ الشَّرَاسيف من الشِّق الأَيمْن، صَاحب الْعين، الشُّوْصَة - ريح تَعقَّد فِي الضُّلوع من قَوْلهم شاصَ فَمَه بالسِّوَاك إِذا أمَرَّه عَلَيْهِ من أسْفَله إِلَى فَوْقه وَذَلِكَ لِأَنَّهَا ترفَع القلْب وَقيل هُوَ من قَوْلهم شاصَ فَمَه بالسِّوَاك إِذا طَعن بِهِ فِيهِ لِأَنَّهُ يجد فِي جِسْمه كالوَخْز، قَالَ أَبُو عَليّ، القُلاَب - وجَعُ القَلْب وَخص أَبُو عبيد بِهِ الإبِلَ وَقد قُلِب قَلْباً - شَكَا قلْبَه، صَاحب الْعين، الحَزَّازة والحَزَّاز - وجَعُ القَلْب وَقَالَ تَحَلَّز قلبُه من الحُزْن - وَهُوَ شِبْه الإعتِصار وَقد تقدّم نَحْو ذَلِك فِي الكَبِد، أَبُو زيد، خَفَق الفؤَادُ وغيرُه يَخْفِق ويَخْفُق خَفْقاً وخُفُوقاً وخَفَفاناً وأخْفَق وإخْتَفَق - إضْطَرب والخَقْقة - مَا يُصيب القلْب فيَخْفِقُ لَهُ وفُؤاد مَخْقُوق، سِيبَوَيْهٍ، وجَبَ وَجِيباً ووَجَف وَجِيفاً كَذَلِك جَاءَ على فَعِيل لِأَنَّهُ تَحَرُّك وإضْطِراب وهم مِمَّا يَبْنُون مثلَ هَذَا على فَعِيل كثيرا، صَاحب الْعين، على قَلْبه طَخَاءٌ طَخَاءة - أَي غَشْية وَفِي الحَدِيث (إنَ للقَلْبِ طَخَاءً كطَخَاءِ القَمَر) - أَي شَيْئا يَغْشَاه
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد: الضّلال: ضد الْهدى وَقد ضَلَّ يضِلُّ وَفُلَان ضُلُّ بن ضَلٍّ: إِذا كَانَ منهمكاً فِي الضّلال وَمن أمثالهم: يَا ضُلُّ مَا تجْرِي بِهِ الْعَصَا، والعصا فرس لبَعض الْعَرَب لَهُ حَدِيث.
ابْن السّكيت: هُوَ ضَلُّ بن ضَلٍّ: إِذا كَانَ لَا يُعرَف وَلَا يُعرف أَبوهُ. ابْن دُرَيْد: فعل ذَلِك ضِلَّةً: أَي فِي ضلال، وَذهب ضِلَةً: أَي لم يدر أَيْن يذهب، وَذهب دَمه ضِلَّة: إِذا لم يُثأر بِهِ وَأنْشد: لَيْت شِعري ضِلَّةً أيُّ شيءٍ قتلَكْ وضلَّ الشّيءُ: خَفِي وَغَابَ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (أئذا ضللنا فِي الأَرْض) وضلِلْت الشّيء: أُنسيتُه وَكَذَلِكَ فُسِّر: (وَأَنا من الضّالِّين) . ابْن السّكيت: ضلِلْتَ وضلَلْت تضِلُّ. أَبُو عُبَيْد ضلِلت الدّار وَالْمَكَان ضلالا وضلالةً وَكَذَلِكَ كل شَيْء مُقيمٍ لَا تهتدي لَهُ، وأضللت الشّيء: ضيَّعتُه. صَاحب الْعين: التّضليل: تصيير الإِنسان إِلَى الضّلال والتّضلال كالتّضليل. الْأَصْمَعِي: رجلٌ ضِلِّيل: كثير الضّلال ومضلَّلٌ لَا يوفَّق لخير. الْأَصْمَعِي: الأضلولة: الضّلال. ابْن دُرَيْد: هُوَ الضّلال بن الإِلال وَابْن التّلاّل. أَبُو عُبَيْد: هُوَ ضالٌّ تالٌّ وَهُوَ عِنْده إتباع. صَاحب الْعين: الْبَاطِل: نقيض الْحق. سِيبَوَيْهٍ: الْجمع أباطيل على غير قِيَاس كُله جمع أبطال أَو إبطيل. أَبُو حَاتِم: وَاحِد الأَباطل أُبطولة. ابْن دُرَيْد: واحدتها إبطالة. صَاحب الْعين: أبطل: جَاءَ بِالْبَاطِلِ، وَرجل بطّالٌ ذُو بَاطِل. أَبُو عُبَيْد: أَنْت فِي الضّلال بن السّبَهلل: يَعْنِي الْبَاطِل. السّيرافي: وأصل السّبهلل: الفارغ، والسّبغلل: السّبهلل. ابْن دُرَيْد: لَا يَهْتَدِي لوجهة أمره. أَبُو عُبَيْد: هُوَ الضّلال بن فهلل وَابْن بهلل كُله لَا ينْصَرف. قَالَ أَبُو عَليّ: وَظهر فِيهِ التّضعيف لِأَنَّهُ علم وَهُوَ شَاذ عَن حد مَا يجتمله مثله من أَسمَاء الجناس إلاّ تراهم قَالُوا ثهلل ومَكْوَزَة وَمَرْيَم ورجاء بن حَيْوَة وَقَالُوا فِي الْحِكَايَة من زيدا وَمن زيدٌ وَمن زيدٍ. صَاحب الْعين: العَشوة والعُشوة والعِشوة: أَن تركب أمرا على غير هِدَايَة، وَقَالَ حَار وتحيَّر واستحار: إِذا لم يهتد فَهُوَ حيران من قوم حيارى وحيَّره المر والحيَر والحيْرة: التّحَيُّر. أَبُو عُبَيْد: وَقع فِي وَادي تُضُلِّلَ وتُهُلِّكَ وتُخُيِّبَ: مَعْنَاهُ الْبَاطِل وَلَا ينْصَرف. أَبُو زيد: وَقع فِي وَادي تُغُلِّس كَذَلِك. أَبُو عُبَيْد: فِي وَادي تُغُلِّس مثله. ابْن دُرَيْد: الخسْر والخسار والخسران: الضّلال. صَاحب الْعين: خسِر خَسْراً وخَسَراً وخَسارَةً. أَبُو زيد: وَهُوَ الأَصْل ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا خسر التّاجر إِذا وُضع وَرجل خنسريّ فِي مَوْضِع الخسران، والخناسر جمع خَنسَر وَهُوَ كالخنسَريّ، وَقَالَ فلَان فِي غمزة: أَي ضلال. صَاحب الْعين: الحَوْر: الضّلال، والحَور: الرّجوع عَن الشّيء وعَلى الشّيء. أَبُو عُبَيْد: الغواية: الضّلال، وَقد غوى غَيّاً وغَوِيَ غَواية فَهُوَ غاوٍ: إِذا اتَّبع الغَيَّ وَأنْشد أَحْمد بن يحيى: فَمن يلقى خيرا يحمد النّاس أمرَه وَمن يغْوَ لَا يعدَم على الغَيِّ لائما ابْن جني: وَكَذَلِكَ غَيّان وَقد أغويته واستغويته، والمَغواة: المَضلَّة. ابْن دُرَيْد: دسَّاه: أغواه وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (وَقد خَابَ من دسّاها) وَقَالَ العِمِّيت: الَّذِي لَا يَهْتَدِي لجِهَة، وَقد تقدم أَن العمِّيت: الظّريف. الْأَصْمَعِي: استحوذ عَلَيْهِ الشّيطان واستحاذ: غلب عَلَيْهِ وَجَاء على أَصله بِالْوَاو، وَفِي التّنزيل: (استحوذ عليهمُ الشّيطانُ) . ابْن الأَعْرابِي: المَتَه والتَّمَتُّه: الْأَخْذ فِي الغَواية وَالْبَاطِل، والتّمتُّه أَيْضا أَن لَا يدْرِي أَيْن يقْصد وَيذْهب. ابْن دُرَيْد: يُقَال للباطل وَالْكذب دُهْدُرَّين سّعْدُ القَينْ. أَبُو عُبَيْد: أَعْطيته الدّهْدُنَّ: أَي الْبَاطِل وَأنْشد: لأجعلَنَّ لابنَة عمرٍ وفنّا حَتَّى يكون مهرُها دُهْدُنَّا الفنُّ: العناء، فننته أفُنُّه فَنّاً. ابْن دُرَيْد: ويَخَفَّف الدّهدنّ. صَاحب الْعين: التّرَّهات: الأباطيل وَالْكذب. ابْن السّكيت: هِيَ التّرَّهات والتّرُّهات واحدتها تَرَّهة. صَاحب الْعين: وَهِي التّرَّهُ وَالْجمع التّرارِهُ. أَبُو عُبَيْد: التّرَّهات: البسابس، والتّرَّهات الصحاصح وَهُوَ من أَسمَاء الْبَاطِل وَكَذَلِكَ التَّهاتِه وَأنْشد: وَلم يكن مَا ابتلَينا من مواعدها إلاّ التّهاته والأمنيَّة السّقَما والهواهي مثله وَأنْشد: وَفِي كل يَوْم يدعوان أطِبَّةً إليَّ وَمَا يُجدون إلاّ هواهِيا يُجدون: يغنون، والبوق: الْبَاطِل وَأنْشد: إِلَّا الَّذِي نطقوا فِيمَا أَتَّوا بوقا وَقَالَ: تَهاتَر الْقَوْم: ادّعى كل وَاحِد مِنْهُم على صَاحبه بَاطِلا. صَاحب الْعين: أَمر حَدَد: بَاطِل مُمْتَنع وَكَذَلِكَ دَعْوَة حَدَد. السّيرافي: الخُزَعْبيل: الْبَاطِل والمِزاح وَقد مثَّل بِهِ سبيويه، واليَسْتَعور: الْبَاطِل والمزاح وَقد مثل بِهِ أَيْضا. أَبُو زيد: الزّلْخ: الْبَاطِل. صَاحب الْعين: السّمَّهى: الْبَاطِل. غَيره: السّمَّه والسّمَّيْهى كَذَلِك. صَاحب الْعين: الجُفاء: الْبَاطِل وَعَلِيهِ فُسر قَوْله عز وَجل: (فَأَما الزّبد فَيذْهب جُفاءً) . ابْن دُرَيْد: مَلَخ فِي الْبَاطِل ملخاً: انهمك فِيهِ، وَفِي الحَدِيث: يملَخ فِي الْبَاطِل ملخاً. واليَهْيَرَّى: الْبَاطِل. صَاحب الْعين: انقشعت عَنهُ دُجَم الْبَاطِل وَإنَّهُ لفي دُجَم الْعِشْق والهوى: أَي فِي غمراته وظلمته، والوَهث: الانهماك فِي الْبَاطِل وَقَالَ العَمَه: التّردد فِي الضّلال والتّحير فِي طَرِيق أَو فِي مُنَازعَة وَقد عَمِه وعَمَه عَمَهاً وعُموهاً وعُموهةً وعَمَهاناً فَهُوَ عامِه وعَمِه وهم عَمِهون وعُمْه. غَيره: رجل مُخَدَّع: ذَاهِب فِي الْبَاطِل، والخَداعة: الدّعارة. والعثر: الْبَاطِل، وَقَالَ: هُوَ يخْبِط فِي عَمْيائه وعَمايَته: أَي غوايته لَا يُبَالِي مَا صنع، والعِمِّيَة والعُمِّيَّة: الضّلالة وَقد تقدم أَنه الكِبر. أَبُو زيد: التّغَشْمُر: ركُوب الإِنسان رَأسه فِي حق أَو فِي بَاطِل لَا يُبَالِي مَا صنع وَفِيه غَشْمَرِيَّة. صَاحب الْعين: الهُدى: ضد الضّلال. أَبُو حَاتِم: هِيَ أُنْثَى وَقد حكى فِيهَا التّذكير هّدّيْته هدى وهَدْياً وهِداية. أَبُو زيد: هداه الله للطريق هِداية وهداه للدّين هدى وَقد اهْتَدَى وتَهَدَّى وهديته الطّريق وَإِلَى الطّريق وَفِي التّنزيل: (اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم) . وَفِيه: (وهُدوا إِلَى الطّيب من القَوْل وهُدوا إِلَى صِرَاط الحميد) . وَفُلَان لَا يهدي الطّريق وَلَا يَهْتَدِي وَلَا يهدي وَلَا يهِدِّي وَذهب على هِدْيَته: أَي على قَصده فِي الْكَلَام وَغَيره وَخذ فِي هِدْيَتك: أَي فِيمَا كنت فِيهِ من الحَدِيث وَالْعَمَل. ابْن دُرَيْد: ضَلَّ هِدْيَته وهُدْيَته: أَي وَجهه، وَأنْشد: نبذ الجُؤار وضَلَّ هُدْيَةً رَوْقِه لمّا اخْتَلَلْتُ فؤادَهُ بالمِطْرَدِ |
|
في الفرنسية/ Erreur
في الانكليزية/ Error في اللاتينية/ Error الضلال هو العدول عن الطريق عمدا أو سهوا، كثيرا أو قليلا، ويجيء بمعنى الغي، والفساد، والخطأ، والخسار، والزلل، والبطلان، والجهالة، والنسيان. والفرق بين الضلال والخطأ، ان الخطأ هو ما ليس للانسان فيه قصد، على حين ان الضلال هو سلوك طريق لا يوصل إلىالمطلوب عمدا أو سهوا. فالضلال أعم اذن من الخطأ. وهو ضربان: ضلال في النظر، وضلال في العمل، فكل من أخطأ في الادراك الحسي أو العقلي فهو ضال، وكذلك كل من أخطأ في الاعمال الشرعية والواجبات الخلقية. وقد يطلق لفظ الضلال على سبيل الفعل، أو على سبيل الانفعال، فإذا اطلق على سبيل الفعل، دل على الحكم الفاسد، أو العمل الباطل، وإذا اطلق على سبيل الانفعال، دلّ على الحالة النفسية التي يكون عليها الفاعل عند عدوله عن الطريق المستقيم. وقد قيل ايضا ان للضلال وجهين: احدهما ان يضل عنك الشيء، كما في ضلال الحواس ( sens des Illusion)، والآخر ان تحكم به أو عليه حكما فاسدا، كما في ضلال النظر والعمل اما الإضلال فهو ان تدفع غيرك إلىالعدول عن الحق، وهو ضربان: احدهما ان يكون شبيها بالضلال، والآخر ان يكون سببا له. وهذا الاضلال لا ينسب إلىاللَّه، لأن اللَّه سبحانه لا يضل عباده، وإذا كان بعض علماء الكلام ينسبون اليه الإضلال، فان هذه النسبة نسبة إلىعموم مشيئته وارادته، لا إلىرضاه ومحبته، قال سبحانه: ولا يرضى لعباده الكفر، وقال: ان اللَّه لا يجب من كان خوّانا اثيما: (راجع: الخطأ والغلط). والضلالة ( Errement) فعلة من الضلال، وهي ضد الهدى وجمعها ضلالات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة داعية الضلال عبدالله الحبشي.
1429 رمضان - 2008 م عبد الله الحبشي الضال زعيم فرقة الأحباش، اسمه عبد الله بن محمد من هرر بالحبشة، نزح من الحبشة إلى الشام بضلالته، وتنقل فيها حتى استقر به المقام في لبنان، وأخذ يدعو الناس إلى طريقته، ويتعصب لها ويناظر من أجلها، ويطبع الكتب والصحف الداعية إليها فانتشر أتباعه وراجت أفكاره وهي أخلاط من اعتقادات الجهمية والمعتزلة والقبورية والصوفية، مع الوقوع في بعض الصحابة والفتاوى الشاذة، وذلك بعد أن أثار الفتن ضد المسلمين في بلده، حيث تعاون مع حاكم إندراجي صهر هيلاسيلاسي ضد الجمعيات الإسلامية لتحفيظ القرآن بمدينة هرر سنة 1367هـ الموافق 1940م فيما عرف بفتنة بلاد كُلُب فتسبب في إغلاقها وإصدار الحكم على مدير المدرسة إبراهيم حسن بالسجن ثلاثاً وعشرين سنة مع النفي وكذلك تسبب في التضييق على الدعاة والمشايخ وسجنهم ونفيهم، حتى فر الكثيرون منهم، ولذلك أطلق عليه الناس هناك صفة (الفتّان) أو (شيخ الفتنة) توفي عبد الله الحبشي في الثاني من رمضان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيجاز المقال، في الاحتراز من الضلال
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سد باب الضلال، وصد ناب الصلال
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. وهو: ثلاثة أجزاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منشأ الرسالة، في أحكام الزيغ والضلالة
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنقذ من الضلال، والمفصح عن الأحوال
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي يفتتح بحمده كل رسالة ومقالة ... الخ) . وهو: مختصر. بث فيه: غاية العلوم وأسرارها، والمذاهب وأغوارها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المورد العذب الزلال، في الرد على أمة التثليث والضلال
للشيخ: محمد بن الأدمي الجوهري. أوَّله: (الحمد لله الذي رضي له الإسلام دينا ... الخ) . فيه: أقوال أهل الإسلام. ولم يسلك مسلك البرهان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الناهي عن الضلال
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نجاة الضلال
.... |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هو: من مقابلة الهدى.
والضلال: أن لا يجد السالك إلى مقصده طريقا أصلا. العدول عن الطريق المستقيم. والضلالة، بمعنى: الإضاعة، كقوله تعالى: فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ [سورة محمد، الآية 4]. وبمعنى: الهلاك كقوله تعالى: وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ. [سورة السجدة، الآية 10]. فالضلالة أعم من الضلال. - قال الجرجاني: الضلالة: فقدان ما يوصل إلى المطلوب، وقيل: هي سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب. «المعجم الوسيط 1/ 563، والمصباح المنير ص 138، والكليات ص 576، والتعريفات ص 121، والمغرب ص 284». |
|
بكسر الضاد، وفتح اللام في لغة الحجاز، وتسكينها في لغة تميم، والجمع: أضلاع، وضلوع، وأضلع، وهي عظام الجنين.
والضلع: مؤنثة، والضلع: الميل، ومن هذا قولك: «ضلعك مع فلان»، أي: صفوك وميلك إليه. - قال النابغة: أتوعد عبدا لم يخنك أمانة... وتترك عبدا ظالما وهو ضالع «غريب الحديث للخطابى 1/ 397، والمغرب ص 284، والمطلع ص 367، والمصباح المنير ص 138، والمعجم الوسيط 1/ 563». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Aberrance الضلال
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Deviation الانحراف الزيغ الضلال
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Erantry الضلال الشرود
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Heresiarchy الهرطقة الضلال
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Heterodoxy الهرطقة الضلال
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Imposture الافك الضلال
|