|
ضها: الليث: المُضاهاةُ مشاكَلَة الشيء بالشيء، وربما همزوا فيه. وضاهَيتُ الرجلَ: شاكَلْتُه، وقيل: عارَضْتُه. وفلان ضَهِيُّ فلانٍ أَي نظيرُه وشَبيهُه، على فَعِيلٍ. قال الله تعالى: يُضاهُونَ قوْلَ الذين كفروا من قَبْلُ؛ قال الفراء: يُضاهون أَي يُضارعونَ قول الذين كفروا لِقولِهم اللاَّت والعُزَّى، قال: وبعض العرب يَهْمِزُ فيقول يضاهئُون، وقد قرأَ بها عاصم؛ وقال أَبو إسحق: معنى يُضاهُون قول الذين كفروا أي يشابهون في قولهم هذا قولَ من تقدَّم من كَفَرتهم أَي إنما قالوه اتّباعاً لهم، قال: والدليل على ذلك قوله تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُم ورُهْبانَهم أَرْباباً مِن دونِ الله؛ أَي قَبِلُوا منهم أَنَّ المسيحَ والعُزَيْرَ ابْنا الله، قال: واشْتِقاقُه من قولهم امرأَةٌ ضَهْيَأٌ، وهي التي لا يَظْهَرُ لها ثدْيٌ وقيل: هي التي لا تَحِيضُ، فكأَنها رجُلٌ شَبَهاً، قال: وضَهْيَأٌ فَعْلأٌ، الهمزةُ زائدةٌ كما زِيدَت في شَمْألٍ وفي غِرْقِئ البَيْضِ، قال: ولا نَعْلَم الهمزةَ زِيدَتْ غير أَوَّلٍ إلاّ في هذه الأَسماء، قال: ويجوز أَن تكون الضَّهْيَأُ بوزن الضَّهْيَعِ فَعْيَلاً، وإن كانت لا نَظِيرَ لها في الكلام فقد قالوا كنَهْبَل ولا نظير له. والضَّهْيَأُ: التي لم تَحِضْ قَطُّ، وقد ضَهِيَتْ تَضْهَى ضَهىً، قال ابن سيده: الضَّهْيَأُ والضَّهْيَاءُ على فَعْلاء من النِّساء التي لا تَحِيضُ ولايَنْبُتُ ثَدْياها ولا تَحْمِل، وقيل: التي لا تَلِدُ وإنْ حاضَتْ. وقال اللحياني: الضَّهْيَأُ التي لا يَنْبُتُ ثَدْياهَا، فإذا كانت كذا فهي لا تَحِيضُ. وقال بعضهم: الضَّهْياءُ، مَمْدودٌ، التي لا تحيضُ وهي حُبْلَى. قال ابنُ جنِّي: امرأَةٌ ضَهْيَأةٌ وزنُها فعلأَةٌ لقولهم في معناها ضَهْياءُ، وأَجاز أَبو إسحق في همزة ضَهْيَأَة أَن تكون أَصلاً وتكون الياءُ هي الزائِدَةَ، فعَلَى هذا تكون الكَلِمَة فَعْيَلَةً، وذَهَبَ في ذلك مَذْهَباً من الاشتقاق حَسَناً لولا شيءٌ اعتَرَضه، وذلك أَنه قال يقال ضاهَيْتُ، زيداً وضَاهَأْتُ زيداً، بالياء والهمزة، قال: والضَّهْيَأَةُ هي التي لا تَحِيضُ، وقيل: هي التي لا ثَدْيَ لها، قال: فيكون (* قوله «هي التي لا ثدي لها قال فيكون إلخ» هكذا في النسخ التي بأيدينا، وعبارة المحكم: هي التي لا ثدي لها، قال: وفي هذين معنى المضاهأة لأنها قد ضاهأت الرجال بأنها لا تحيض كما ضاهأتهم بأنها لا ثدي لها، قال فيكون إلخ). ضَهيَأَة فَعْيَلَة من ضَاهأْت بالهَمْز، قال ابن سيده: قال ابن جني هذا الذي ذهب إليه من الاشتِقاق معنىً حَسَنٌ، وليس يَعْتَرِضُ قولَه شيءٌ إلا أَنه ليس في الكَلام فَعْيَلٌ، بفتح الفاء، إنما هو فعْيَلٌ بكسرها نحو حِذْيَمٍ وطِرْيَمٍ وغِرْيمٍ وغِرْيَنٍ ولم يأْت الفتح في هذا الفَنَّ ثَبْتاً إنما حكاه قومٌ شاذّاً؛ والجمعُ ضُهْيٌ، ضَهِيَتْ ضَهىً. وقالت إمرأَة للحجاج في ابْنِها وهو محبوسٌ: إنِّي أَنا الضَّهْياءُ الذَّنَّاءُ؛ فالضَّهْياءُ هنا: التي لا تَلِدُ وإنْ حاضَتْ، والذَّنَّاءِ المُسْتَحاضَة؛ وروُي أَن عِدَّةً من الشعراء دَخَلُوا على عبد الملك فقال أَجيزوا: وضَهْياءَ من سِرَّ المَهارِي نَجِيبةٍ جَلَسْتُ عَلَيْها، ثمّ قلتُ لها إخٍّ فقال الراعي: لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُها، ثمّ قَلَّصَتْ بِسُمْرٍ خِفافِ الوَطْءِ وارِيَةِ المُخِّ قال علي بنُ حمزة: الضَّهْياءُ التي لا ثَدْيَ لَها، وأَما التي لا تَحِيضُ فهي الضَّهْيأَةُ؛ وأَنشد: ضَهْيأَة أَو عاقِر جماد وقيل: إنها في كِلْتا اللُّغَتَيْنِ التي لا ثَدْي لها والتي لا تحِيضُ. والضَّهْياءُ من النُّوقِ: التي لا تَضْبَعُ ولم تَحْمِلْ قطُّ، ومن النساءِ التي لا تَحِيضُ. وحكى أَبو عمرو: امرأَة ضَهْياةٌ وضَهْياهٌ، بالتاء والهاءِ، وهي التي لا تَطْمِث، قال: وهذا يقتضي أَن يكون الضَّهْيا مقصوراً؛ وقال غيره: الضَّهْواءُ من النسَاءِ الَّتِي لم تَنْهُد، وقيل: التي لا تحيض ولا ثدي لها. والضَّهْيا، مقصورٌ: الأَرضُ الَّتِي لا تُنْبِتُ، وقيل: هوشجرٌ عِضاهِيٌّ له بَرَمَةٌ وعُلَّفَةٌ، وهي كثيرةُ الشَّوْكِ، وعُلَّفُها أَحْمَرُ شدِيد الحُمْرة وورَقُها مثلُ ورَقِ السَّمرُ. الجوهري: الضَّهْياءُ، ممدودٌ، شجَرٌ، وقال ابن بري: واحِدَتُه ضَهْياءَةٌ. أَبو زيد: الضَّهْيَأُ بوزن الضَّهْيَعِ، مهموز مقصور، مثلُ السيَّالِ وجَناتُهُما واحِدٌ في سِنْفَةٍ، وهي ذاتُ شَوْكٍ ضعيفٍ ومنَبِتُها الأَوْدِيةُ والجبالُ. ويقال: أَضْهَى فُلان إذا رَعَى إبِله الضَّهْيَأَ، وهو نَبَاتٌ مَلْبَنَة مَسْمَنَة. التهذيب: أَبو عمرو الضَّهْوةُ برْكَةُ الماء، والجَمع أَضْهاءٌ. ابن بزرج: ضَهْيَأَ فلانٌ أَمْرَه إذا مَرَّضَه ولم يَصْرِمْهُ.الأُمَوي: ضَاهَأْتْ الرجلَ رَفَقْتُ به. خالد بن جَنْبَة: المُضاهَاةُ المُتابَعة. يقال: فلانٌ يُضَاهِي فلاناً أَي يُتَابِعُه. وفي الحديث: أَشدّ الناسِ عَذاباً يومَ القيامَة الذين يُضاهُونَ خَلْقَ اللهِ أَي يُعارِضُون بما يَعْملون خَلْقَ الله تعالى، أَرادَ المُصَوِّرينَ، وكذلك معنى قولِ عُمَر لكَعْب ضَاهَيْتَ اليَهُوديَّةَ أَي عارَضْتَها وشابَهْتَها.وضُهَاءٌ: مَوضِعٌ؛ قال الهذلي: لَعَمْرُكَ ما إنْ ذو ضُهاءٍ بِهَيِّنٍ عَلَيَّ، وما أَعْطَيْتُه سَيْبَ نائِلِي قال ابن سيده: وَقَضَيْنا أَنَّ همزَةَ ضُهاءٍ ياءٌ لكونها لاماً مع وجودنا لضَهْيَإِ وضَهْياءَ.
|
|
(ضَهَا)(هـ) فِيهِ «اشدُّ النَّاسِ عَذاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُون خَلْقَ اللَّهِ» أرادَ المُصَوِّرين. والمُضَاهَاة: المشابَهة. وَقَدْ تُهْمَزُ وَقُرِئَ بِهِمَا.(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «قَالَ لِكَعْبٍ: ضَاهَيْتُ الْيَهُودِيَّةَ » أَيْ شَابَهْتَهَا وَعَارَضْتَهَا.
|
|
ضُهاً:
بضم أوّله، وهو جمع ضهوة وهو بركة الماء، ويجمع أيضا على أضهاء، وهو مثل ربوة وربا: وهو موضع في شعر هذيل، قال ساعدة بن جؤيّة يرثي ابنا له هلك بهذه الأرض: لعمرك ما أن ذو ضهاء بهيّن ... عليّ وما أعطيته سيب نائل جعل ذا ضهاء ابنه لأنّه دفن فيه، وقال أميّة بن أبي عائذ: لمن الدّيار بعلي بالأحراص ... فالسّودتين فمجمع الأبواص فضهاء أظلم فالنّطوف فصائف ... فالنّمر فالبرقات فالأنحاص |
|
بَعْضهاالجذر: ب ع ض
مثال: وَضَعَ الوثائق فوق بعضهاالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «بعض» دون تكرارها وهذا لا يؤدي المعنى المراد هنا. حيث نجد أن «الوثائق» كُلٌّ ولا يتصور عقلاً وضع الكل على جزء منه. الصواب والرتبة: -وَضَعَ الوثائق بعضها فوق بعض [فصيحة]-وَضَعَ بَعْضَ الوثائق فوق بعض [فصيحة]-وَضَعَ الوثائق فوق بعضها [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح التعبير المرفوض على جعل «أل» جنسية، لاستغراق خصائص الأفراد «لا الأفراد» أو لتعريف الحقيقة والماهية، كما يقول بعضهم: والله لا أتزوج النساء، فالمعنى: بعض النساء، ولهذا يقع الحنث بالزواج من واحدة. |
المخصص
|
ثَابت، من الخُصَى الكَمْشة والسَّابِغَة والسَّجِيلة والسَّحْبَلَة والسِّبَحْلة والأَدْراءُ والشَّرْجاء فالكَمْشة، المُشَمّرة القَصِيرة اللازِقة كَمْشةٌ بَيِّنَة الكُمُوشة والسابِغَة المُتَدلِّية الواسِعة والسَّجيلة مثلهَا بَيِّنَة السَّجَالة وَكَذَلِكَ السَّحْبَلة والسِّبَحْلة والأدْراءُ الْعَظِيمَة أَدِر الرجُلُ أَدَراً وَهِي الأُدَرَة والأَدَرَة وَرجل آدَرُ وَأنْشد: فَمَا ذَنْبُنا فِي أَن أداءَتْ خُصَاكُمُ وَأَن كُنْتُمُ فِي قومِكم مَعْشَراً أُدْراً وَقيل الآدَرُ الَّذِي يَبْفَتِقِ صِفَاقُه فيَقَع قُصْبُه فِي صَفَنه وَلَا يَنْفَتِق إِلَّا من جَانِبه الْأَيْسَر وَقد يَأْدَر من دَاء يُصِيبُه والشَّرَج، أَن تَصْغُر إِحْدَى البَيْضتين وتَعظُمَ الْأُخْرَى، أَبُو حَاتِم، الشَّرَج أَن لاتكون لَهُ إِلَّا بيضةٌ واحدةٌ، ثَابت، رجل أَشرجُ بَيِّن الشَرَج، قَالَ أَبُو زيد، هُوَ الأشْنَج وَلم يعرف الأَشْرَج وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ كَذَلِك قِيلِيط، قَالَ عَليّ: وَهَذَا بِنَاء لم يذكرهُ صَاحب الْكتاب، صَاحب الْعين: الحِضَان كالشَّرَج والأَحْدَل الَّذِي لَهُ خُصْية وَاحِدَة من كل شَيْء وَقد تقدم الحَدَل فِي المَنْكِب والعُنُق، ابْن دُرَيْد، التَّهَدُّل استِرْخاء جِلْدة الخِصْية وَنَحْو ذَلِك وَقد تقدم فِي الشّعْر، ثَابت، وَفِيهِمَا الفَتَق وَهُوَ أَن تَنْشَقَّ الجِلْدةُ الَّتِي بَين الخُصْية وأسْفَل الْبَطن وَهِي المَرَاقُّ فَتَقَع الأمعاء فِي الخُصْية، ابْن دُرَيْد الدَّوْدَرَّي، الطويلُ الخِصْيَتين، قطرب، مَعَد بخصييه مَعْداً، مَدَّهما، أَبُو عبيد، أَبْدى اللهُ شَوَاره يَعْنِي مَذَاكِيره، أَبُو مَالك، شَوَار الرجُل، ذكَرُه وخُصْيته واسْتُه وَمِنْه شَوَّر بِهِ إِذا فَعَل بِهِ مَا يُسْتَحْيا مِنْهُ.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، كَعْبٌ أَصْمَعُ، لطيفٌ مُسْتَوٍ وكَعْب غامضٌ قد واراه اللَّحْم، ثَابت، إِذا لم يكن للقَدَم أَخْمَصُ فَهِيَ رَحَّاءُ وَرجل أَرَحُّ وَمن الْأَقْدَام السَّبِطة وَهِي أَمْلَح الأقْدام وأحسنها وَهِي الَّتِي لانَ عَصَبُها ولانَتْ سُلامَيَاتُها وأصابِعُها وَمِنْهَا الكَزْماء وَهِي القَصِيرة الأَصَابع بيِّنة الكَزَم وَمِنْهَا المُخصَّرة، وَهِي الَّتِي تمسُّ
الأَرْض بمُقَدَّمها، ثَابت، وَمِنْهَا الكَرْشَاء، وَهِي الَّتِي اسْتَوى أَخْمَصُها وانبطحت على الأَرْض فِي عِرَض وغِلَظ فِيهَا، أَبُو حَاتِم، وفيهَا الخَنَس وَهُوَ انْبِسَاط الأَخْمَص وَكَثْرَة اللَّحْم قدَمٌ خَنْساءُ، صَاحب الْعين، قَدَم فِرْضاخَة، عَرِيضة وكل عَرِيضٍ فرْضاخٌ، أَبُو حَاتِم قَدَمٌ كَبْساءُ، كَثِيرَة اللَّحْم غَلِيظة مُحْدَوْدِبَةٌ وَقد تقدم فِي الحُوِق وَمِنْهَا الفَطْحاء، وَهِي الَّتِي انْفَطَحت على الأَرْض ببَطْنِها كُله، ثَابت، وَمِنْهَا الصَّدْفاء وَهِي انثناءٌ من الرجل عِنْد الرُّسْغ وَهُوَ الصَّدَف وَقد صَدِفَ صَدَفاً فَهُوَ أَصْدَفُ وَالْأُنْثَى صدفاءُ وَقد تقدم فِي صِفَات الرُّكبة وَمِنْهَا الحَنْفاءُ وَهِي الَّتِي أقبل مُقَدَّمها على مُقَدَّم قَدَم الْأُخْرَى وَهُوَ الحَنَفُ، قَالَت، أمُّ الْأَحْنَف وَهِي تُرِقَصّه: وَالله لَوْلَا حَنَفٌ فِي رِجْله ودِقَّةٌ فِي سَاقه من هَزْلِهِ وقلَّة أَخافُها من نَسْلِه مَا كَانَ فِي فِتْيانِكُم من مِثْله صَاحب الْعين، الحَنَفُ انقلابُ القَدَم حَتَّى يَصِيرَ بَطنهَا ظهرهَا وَقيل هُوَ مَيَلُ صدر الْقدَم وَقد حَنِف حَنَفاً، أَبُو حَاتِم: الكَفَسُ الحَنَفُ فِي بعض اللُّغَات وَقد كَفِس كَفَساً فَهُوَ أكْفَسُ وَالْأُنْثَى كَفْساءُ، ثَابت، وَمِنْهَا الرَّوْحاءُ وَهِي الَّتِي تكون مُقْبِلة على شِقّ وَحْشِيِّها رجُل أَرْوَحُ بيِّن الرَّوَح وَقد تقدم فِي الفَخذ وَمِنْهَا الوَكْعاءُ وَهِي الَّتِي أقبل صدرها على الكُوع وَهُوَ الوَكَع والكَوَعُ كالوَكَع وَامْرَأَة وَكْعاءُ، إِذا رِكَبت إبْهامُها سبابتها حَتَّى يَزُول فَيرى شخص أَصْلهَا خَارِجا وَقد وَكِع وَكعاً وَرُبمَا كَانَ ذَلِك فِي إِبْهَام الْيَد والرِّجْل والشِّرْحاف، العَرِيضة من الْأَقْدَام أَبُو حَاتِم، رجُل شِرْحافُ القَدَمين وَفِي الرِّجْل الحَرَد، وَهُوَ أَن يكون الرجُل إِذا خطا كَأَنَّهُ يَخْبِط بِرجْله شَيْئا وفيهَا الرَّجَزُ، وَهُوَ أَن تُرْعَدَ الرِّجْل إِذا أَرَادَ أَن يَرْكَب رجُل أرْجَزُ وَمِنْهَا القَفْداء والقَفَدُ، أَن يمِيل صدْرُ القَدَم على شقها الوحشي وَمِنْهَا العَسْماءُ وَهِي الَّتِي زاغ عظمها وَقيل خِنْصِرَاها وَقيل اعْوِجَاج، صَاحب الْعين، العَسمُ يُبْسٌ فِي الرُّسْغ من القَدَم عَسِمَ عَسَماً فَهُوَ أَعْسَمُ وَقد تقدم فِي الْكَفّ وَقيل هُوَ عَوَج فِيهَا تَسْتَرْخِي مِنْهُ، صَاحب الْعين، كَعْبٌ حَكِيكٌ، مَحْكوك، أَبُو حَاتِم، السَّقَفُ أَن تميل الرِّجْلُ على وحشيها، ثَابت، فَإِذا زاغَت القدَمُ من أَصْلهَا من الكَعْب وطرف السَّاق فَذَلِك الفَدَع رجُل أَفْدَعُ وَامْرَأَة فَدْعاءُ وَقد فَدِع فَدَعاً وَقد تقدم فِي الكَفِّ وَإِذا أَقبلت الْقدَم كلهَا على الْقدَم الْأُخْرَى فَذَلِك القَعْوَلَة مَرَّ مُقَعْوِلاً، إِذا مر يَمْشِي تِلْكَ المِشْيةَ وَأنْشد: قارَبْتُ أَمْشِي القَعْولَى والفَنْجَلَهْ فَإِذا تبَاعد مَا بَين الساقَيْن والقَدَمين فَتلك الفَنْجَلَة وَقد فَنْجَل وَفِي الرِّجْل العَرَج وَقد عَرِجَ عَرَجاً، حدث بِهِ عَرَجٌ وعَرَج يَعْرُج عَرْجاً وعُرُوجاً، مَشَى مِشْيَة العُرْجانِ، ابْن دُرَيْد، عَرَج وعَرُج وتَعَارَج، سِيبَوَيْهٍ، تَعَارجت أظهرت أَنِّي كَذَلِك وَلست بِهِ، صَاحب الْعين، العُرْجَة، موضِعُ العَرَج من الرِّجْل وَجمع الأعْرَج عُرْجانٌ وَقد عَرَج أَسْوَأ العَرَجانِ، إِذا لم يكن خلقَة وأصابه فِي رجله شَيْء فَمَشى مشْيَة الأعْرَج وعَرِجَ صَار أَعْرَج وتَعَارجَ، حكى مشْيَة الْأَعْرَج وَفِيه عُرْجة، أَي عَرَجٌ والظَّلْع الغَمْز فِي الرِّجْل من داءٍ فِيهَا ظَلَع يَظْلَع ظَلْعاً وتَظَالَعَ أَبُو عبيد، الأكْسَحُ الأعْرج وَأنْشد: وَخَذُول الرِّجْل من غَيْرِ كَسَحْ ابْن دُرَيْد، الكَسَحُ الزَّمَانة رجُل مَكْسُوح وكَسِيحٌ ومُكَسَّح، إِذا زَمِن من يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ، الْأَصْمَعِي، هُوَ الكَسَحُ والكُسَاحُ وَقيل الكَسَحُ ثِقَل فِي إِحْدَى الرِّجْلين، أَبُو عبيد، الأكْسَحُ المُقْعَد والفِعْل كالفِعْل، ابْن دُرَيْد، تَخَاذلَتْ رجلا الشَّيْخ ضَعُفتا وَمِنْه رَجُل خَذُول الرِّجْل، أَبُو عبيد، خَنِبَت رِجْله خَنَباً، وَهَنت وأَخْنَبْتها أَنا، صَاحب الْعين، الكَرْبَلَة رَخَاوَة القَدَمين وَقد كَرْبل، ابْن دُرَيْد، الفَنَحُج استرخاء فِي الرجلَيْن وَقد تقدم فِي الفخذين، ابْن دُرَيْد، الأخْفَجُ الأعْرَج الرِّجل وَقد خَفِج خَفَجاً والفَحَج فِي الرِّجْل كالفَلَج فِي الْيَد وَهُوَ الأفْحَج وَقد تقدم الفَحَج فِي الفَخِذ، وَحكى غَيره الفَلَج فِي الرِّجل وَهُوَ انقلابها على الوَحْشِيّ وَزَوَال الكَعْب، أَبُو عبيد، الحَفَلَّج كالأفْحَج وَقد تقدم فِي السَّاق، ابْن دُرَيْد، رجُل حَفَلَّجٌ أَحْنَفُ فِي بعض اللُّغَات وحُفَالِجٌ أَفْحَج الرِّجْلين، صَاحب الْعين، القَبَل، كالفَحَج الْأَصْمَعِي، الفَجَجُ فِي الْقَدَمَيْنِ أقْبَح من الفَحَج وَقد فَجَّ فَجَجاً فَهُوَ أفَجُّ وَالْأُنْثَى فَجَّاءُ وفَجَجْت مَا بَين رِجْلَيَّ أُفُّجه فَجَّاً فَنَحته وتَفَاجَجْت كَذَلِك وَقيل الفَجَج فِي الْإِنْسَان تبَاعد مَا بَين الرُّكْبتين وَقد تقدم هُنَالك وَفِي الْبَهَائِم تباعدُ مَا بَين العُرْقُوبين، أَبُو عبيد، القَفَنْدَرُ، الضَّخْم الرجْل، ابْن دُرَيْد، الطَّفَنَّش العَرِيض صَدْر الْقدَم، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ عَظِيم القدَم عَرِيضَها قيل شِرْداخُ القدَم، أَبُو عبيد، الفَتَخُ عِرَض الْقدَم وطولها وَقد تقدم فِي الْيَد وَالركبَة، أَبُو حَاتِم، قدمٌ كَرْشاءُ كَثِيرَة اللَّحْم، صَاحب الْعين، رجل خَفَّاق القدَم، عريض بَاطِنهَا، أَبُو حَاتِم قدمٌ حَبْناءُ كَثِيرَة لحم البَخَصة والشَّرَثُ، غلظ الرِّجْل وانشقاقها وَقد تقدّم فِي الكَفِّ، صَاحب الْعين، شَثِنت قدَمُه وشُثُنوة فَهِيَ شَثِنة وَقد تقدم فِي الْيَد، وَقَالَ: قدمٌ شَثْلة، غَلِيظَة اللَّحْم مُتَراكِبَة، ابْن دُرَيْد، الشَّرَنْبَثُ الغليظ القَدَمين وَقد تقدم أَنه الغَلِيظ الكَفَّين، صَاحب الْعين، تَقَفَّعت رِجْله، ارتدَّت أصابعها إِلَى القدَم فتزوت خلقَة أَو علِةّ وقَفَّعت أصابِعَه، أيْبَسْها وقَبَّضتها وَبِذَلِك سمي المُقَفَّع والقُفَاع داءٌ يُصِيب النَّاس كوجع الْأَصَابِع وَنَحْوه تَتَشَنَّج مِنْهُ الْأَصَابِع والكَنَعُ تَشَنُّج الْأَصَابِع وتقبض وَقد كَنِع كَنَعاً فَهُوَ كَنِع وكانِعٌ وكَنِيعٌ وتَكَنَّع وَقيل النَّكَنُّع التقبض واليُبْس فِي كل شَيْء وَقيل الكَنَع قِصَر فِي الرِّجْلين واليَدَين من داءٍ على هَيْئة القَطْع والتعقف وَرجل مُكَنَّع مُتَقَفِّع الْأَصَابِع وَحكى ثَعْلَب أَكْنَع وَالْمَعْرُوف أَن الأكْنَع الْمَقْطُوع الْيَد، صَاحب الْعين، النِّقْرس داءٌ يَأْخُذ فِي الرِّجْل وَقَالَ قدم جَعْدة قَصِيرَة وَإنَّهُ لجَعْد الْقَدَمَيْنِ والمَعَصُ داءٌ يَأْخُذ فِي مفصل الرجل وَقد مَعِص مَعَصاً وَقيل هُوَ دَاء يَأْخُذ الْإِنْسَان والدوابَّ فِي الْأَيْدِي والأرجل وَلَيْسَ بالحَفَا والحَفَا أشدُّ مِنْهُ، أَبُو عبيد، كَلِعت رِجْله كَلَعاً تَشَقَّقت واتَّسختْ، صَاحب الْعين، الزَّلَعُ تشقق فِي ظَاهر الْقدَم وباطنها وَقد زَلِعَت فَهِيَ زَلِعَة وَقد تقدم ذَلِك فِي الكَفِّ، ابْن السّكيت، السَّلَع الشَّق فِي العَقِب وَقَالَ مرّة هُوَ من عَامَّة الْقدَم، ابْن الْأَعرَابِي، والنَّفَلُّع كَذَلِك وَرجل مَوْقُوعة صُلْبة، شَدِيدَة، أَبُو عُبَيْدَة، الوَقِع الَّذِي يشتكي رجله من الحِجَارة وَقد وَقِع وَقَعاً صَاحب الْعين، الحَفَا رِقَّة القَدَمين وَكَذَلِكَ هُوَ من الخُفِّ والحافر، أَبُو عبيد، حَفِى حَفَاً فَهُوَ حافٍ وحَفٍ الِاسْم الحِفْيَة والحِفْوة والحفوة وَقَالَ مرّة حاف بيِّن الحِفْوة والحِفْيَة والحِفَايَة، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْء فِي رجله من خُفٍّ ونَعْل، الْفراء، الحَفَا مَقْصُور أَلَمُ الْقدَم من الحِجارة والحَفَاء مَمْدُود المَشْي بِلَا نَعْلين، أَبُو زيد، الاحْتِفاء أَن يَمْشِي حافياً يُصِيبه الحَفَا، صَاحب الْعين، أَحْفَى الرجل حَفِيت دابَّتُه. |
المخصص
|
أَبُو عبيد من السُّيُوف الصَّفِيحة وَهُوَ العَرِيض ابْن دُرَيْد وَالْجمع صَفَائِحُ وصِفاحُ ابْن السّكيت ضَرَبْته بالسَّيْف مُصْفَحاً ومَصْفوحاً أَي ضَرَبْته بِعُرْضه وصَفْح السَّيْف وصُفءحه عُرْضه وَقد قدَّمت أَن صَفْح كلُ شَيْء جانِبُه صَاحب الْعين وَالْجمع أصْفاح وسَيْفُ مُصَفَّح عَرِيض وَأنْشد
(كأنَّ مُصَفَّحاتٍ فِي ذُرَاه ... وأنواحاً عَلَيْهنَّ المَآلِي) والمِخْفَق من السُّيُوف العَريض وَقَالَ سيْفُ ناحِلُ رَقِيق وَقد تقدَّم فِي النَّاس أَبُو عبيد القَضِيب اللَّطِيف وَالْجمع قُضُب أَبُو عبيد المُفَقَّر الَّذِي فِيهِ حُزوز مُطْمَئِنَّة عَن مَتءنه قَالَ أَبُو عَليّ وَمِنْه ذُ الفَقَار ابْن دُرَيْد السَّيْف الأَقَلف الَّذِي لَهُ حَدِّ وَاحِد وَقد حُزز طَرَف ظُبتِه |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة يُقَال لِمُضِيِّ النُّجوم من المَشْرِقِ إِلَى المغرِب جَرَتْ جَرْياً وسارتْ سَيْراً وسَبَحَتْ تَسْبَحُ سَبْحاً وسَامَتْ سَوْماً وعَامَتْ عَوْماً ومَرَّت تَمُرُّ مَرَّا ابْن دُرَيْد ازْمَهَرَّتِ الكَواكِبُ - زَهَرَت ولَمَعَتْ ابْن السّكيت لاَحَ سُهَيْلٌ - بدا وألاحَ تَلأْلأَ _ أَبُو حنيفَة وَيُقَال فِي انْقِضَاضِها انْقَضَتْ وتَقَضَّت وانْكَدَرَت وانْصَرَمَتْ وانْقَبَضَتْ وَقَالَ غَيره فِي قَوْله تَعَالَى {{والنازعاتِ غَرْقاً}} {{النازعات 1}} يَعْنِي النجومَ لِأَنَّهَا تَنْزَعُ أَي تَطْلَعُ صَاحب الْعين النجومُ تَخُرَّجُ اللَّيْلَ - أَي تُلَوِّنُهُ بِلَوْنَيْنِ من بَيَاضِها وسَوَادِه أَبُو حنيفَة أفَلَ الكَوْكَبُ وغيرُه يَأْفِلُ ويَأْفُلُ أَفْلاً وأُفُولاً وانْغَمَسَ واغْتَمَسَ وسَقَطَ واقْتَحَمَ وخَفَقَ يَخْفِقُ خُفُوقاً - غَابَ وأخْفَقَ - هَمَّ بالمَغيب وَلم يَغِبْ كَمَا يُقال خَفَقَ الطائرُ - طارَ فَمرَّ وأخْفَقَ - ضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ لِيَطِيرَ ولَمَّا يَطِرْ أَبُو عبيد خَفَقَ وأخْفَقَ - غَابَ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله عز وَجل {{والنَّاشِطَاتِ نَشْطاً}} {{النازعات 2}} هِيَ النجومُ تطلُع ثمَّ تَغِيب أَبُو حنيفَة أَقْرَأَتِ النجومُ - غَابَتْ وَقَالَ خَوَّتِ النجومُ ومالَتْ مَيْلاً وانْصَبَّتْ وهَوَتْ تَهْوِي هُوِيّاً وَخَجَّت تَخْجِيةً - كلُّه انْحَدَرَت للمَغيب وَعم أَبُو عبيد بالتَّخجِيَة كلَّ ميْلٍ وَقد يكونث الهُوِيُّ من الانْكِدَارِ أَبُو زيد خَجَّت النجومُ وَتَخَاوَصَت - صَغَتْ للغُرُوب صَاحب الْعين قَبَعَ النجمُ - ظَهَرض ثمَّ خَفِيَ
|
المخصص
|
أَبُو عبيد الْبَصْرَة - الْحِجَارَة الَّتِي لَيست بصلبة ابْن السّكيت الْبَصَر - الْحِجَارَة إِلَى الْبيَاض فإّا جاؤوا بِالْهَاءِ قَالُوا بصرة وَأنْشد: إِن تَكُ جلمود بصر لَا أوبه أوقد عَلَيْهِ فأحميه فينصدع الْفَارِسِي أويه - أمحقه وَأنْشد أَبُو سعيد السيرافي: ألم تَرَ أَن الجون أصبح راسياً تطيف بِهِ الأبام مَا يتأيس أَرض بصرة - فِيهَا حِجَارَة ناتئة وَإِنَّمَا سميت الْبَصْرَة بِالْحِجَارَةِ الَّتِي فِي المربد وَجَمعهَا بصار الحكك - حِجَارَة أرْخى من الرخام وأصلب من الجص واحدته حككة وَقد تقدم أَن الحكك تَأْكُل الْحَافِر أَبُو عبيد الكذان - كالبصرة واحدتها كذانة ابْن دُرَيْد اليرمع - حِجَارَة بيض رخوة تلمع فِي الشَّمْس وَمن أمثالهم (كفا مطلقةٍ تفت اليرمع) واحدته يرمعة ابْن دُرَيْد الرخاف - حِجَارَة رقاق خفاف كَأَنَّهَا جرفٌ واحدتها رخفة وَقد تقدّمت الرخفة فِي الْعَجِين أَبُو عبيد اللخاف - الْحِجَارَة الرقَاق وَزَاد صَاحب الْعين الْبيض واحدتها لخفة الْأَصْمَعِي الصفاح - الْحِجَارَة الرقَاق واحدتها صفاحة وَهِي الصفائح واحدتها صفيحة وكل عريض من حِجَارَة أَو لوح أَو نَحْوهمَا صفاحةٌ وصفيحة صَاحب الْعين الصلاع - الصفاح العريض الْوَاحِدَة صلاعة والصلع - الْحجر وَقيل هُوَ - الْموضع الَّذِي لَا نبت فِيهِ وَأَصله من صلع الرَّأْس وَقيل فِي قَول لُقْمَان ابْن عَاد: (إِن أر مطمعي فحدا وَقع وَإِن لَا أر مطمعي فوقاع بصلع) إِنَّه الْجَبَل الَّذِي لَا نبت فِيهِ والصدح - حِجَارَة عريضة ابْن دُرَيْد الخرشم والهرشم - الْحجر الرخو وَقيل الصلب وَقد تقدم أَن الهرشم الْجَبَل الرخو النخر قطرب الخشرم - الْحِجَارَة الرخوة ابْن دُرَيْد هِيَ - الْحِجَارَة الَّتِي يتَّخذ مِنْهَا الجص وَبِه سمي الرجل خشرماً وَقد تقدم أَنَّهَا الْجَمَاعَة من النَّحْل صَاحب الْعين النفاخة - حِجَارَة ترْتَفع على المَاء والسحبيل - حِجَارَة كالمدر وَهُوَ حجر وطين مُعرب دخيل هُوَ سنك وكل وسجلته بِهِ - رميته بِهِ من فَوق ابْن دُرَيْد الْحَشَفَة - صَخْرَة رخوة حولهَا سهل من الأَرْض وَقد تقدم أَنَّهَا الكمرة أَبُو عبيد النشفة والنشفة - الْحِجَارَة الَّتِي تدلك بهَا الْأَقْدَام وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ نشفة ونشف اسْم للْجَمِيع أجراه مجْرى حَلقَة وَحلق وفلكة وفلك أَبُو عبيد النشف والنشف - حِجَارَة الْحرَّة وَهِي سود كَأَنَّهَا محترقة ابْن الْأَعرَابِي النسفة - من حِجَارَة الْحرَّة يكون نخراً ذَا نخاريب ينسف بِهِ الْوَسخ عَن الْأَقْدَام فِي الحمامات قطرب الْغَضَب والغضبة - الصَّخْرَة الرقيقة ابْن دُرَيْد هِيَ - صَخْرَة مستديرة وأنشدك كَأَن يَدَيْهِ حِين يُقَال سِيرُوا على أَيدي التنوفة غضبتان وَرَوَاهُ غَيره غضبيان أَي غضبيان على التنوفة من شدَّة رجمه لَهَا وَهِي رِوَايَة السيرافي واختياره وقدتقدم أَن الغضبة طَائِفَة من الْجَبَل ابْن دُرَيْد الخورمة - ضخرة فِيهَا خروق أَصْلهَا من الخرم وَجَمعهَا خروم أَبُو عبيد البلاط - الْحِجَارَة المفروشة
|
المخصص
|
أَبُو عبيد المرو - حِجَارَة بيض براقة تورى النَّار ابْن دُرَيْد الْوَاحِدَة - مروة ابْن السّكيت بصاقة التَّمْر -
حجر أَبيض صَاف يتلألأ الْأَصْمَعِي الأعبل والعبلاء - حِجَارَة بيض ابْن دُرَيْد البلق - حِجَارَة بِالْيمن تضيء مَا وَرَاءَهَا كَمَا يضيء الزّجاج صَاحب الْعين الرخام - حجر أَبيض سهل رخو أَبُو عبيد المرمر - الرخام ابْن دُرَيْد الدمية - صُورَة الرخام الْأَصْمَعِي الهيصم - ضرب من الْحِجَارَة أملس تتَّخذ مِنْهُ الحقاق وَمَا أشبههَا وَرُبمَا قيل الهيزم أَبُو حنيفَة الطغية - الصفاة الملساء الكلابيون النهاء - حجر أَبيض أرْخى من الرخام يكون بالبادية ويجاء بِهِ من الْبَحْر صَاحب الْعين المثقلة - رخامة يثقل بهَا الْبسَاط وَأم صبار - الصفاة الملساء الَّتِي لَا يحيك فِيهَا شَيْء |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يوصف بهذه العبارة ونحوها الحديث الذي اجتمع فيه عدد من المجاهيل أو الكذابين أو المتروكين أو العلل الفاحشة ؛ وانظر (مظلم).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين سلطان العثمانيين مراد الثاني وبين المجر وعقد المعاهدة ثم نقضها المجريون بأمر البابا.
846 - 1442 م قام أمير الصرب جورج برنكوفتش بمهاجمة السلطان مراد العثماني واستطاع أن يفتح جزء من بلاد الصرب وحاصر مدينة بلغراد ستة أشهر، وغادرها أميرها متوجها إلى بلاد المجر ثم غادرها وأرسل جيشه للهجوم على ترانسلفانيا من أملاك المجر وهي تقع اليوم في الجزء الغربي من رومانيا، غير أن جيشه هزم وقتل قائده مع عشرين ألفا من الجند، وانسحب العثمانيون إلى ما بعد نهر الدانوب، فأرسل السلطان العثماني جيشا آخر قوامه ثمانون ألفا غير أنه هزم وأسر قائده عام 845هـ وسار الجيش المجري بعد ذلك إلى بلاد الصرب فالتقى في هذا العام بالسلطان مراد الثاني نفسه، فنشبت بين الفريقين ثلاثة معارك هزم فيها السلطان كلها، واضطر إلى توقيع معاهدة تنازل فيها السلطان عن الأفلاق للمجر ورد الصرب بعض المواقع، وكانت مدة هذه الهدنة عشر سنين، ويذكر أنه اشترك مع الجيش المجري أعداد من الصليبيين من بولندا وفرنسا وألمانيا والبندقية وجونيه وأفلاق وصرب وغيرهم، ولكن البابا لما بلغه خبر هذه المعاهدة أرسل مندوبا من قبله وهو سيزاريني إلى ملك المجر وأمره أن يرفض هذه المعاهدة وينقضها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرق بين العلل، التي تشتبه أسبابها، وتختلف أعراضها
في الطب. لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الطبيب، الأفريقي. المتوفى: قبل سنة 400، أربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: في أركان الفلاسفة، وأن بعضها على بعض
لأبي العباس: أحمد بن محمد السرخسي، الطبيب. المتوفى: سنة 386، ست وثمانين وثلاثمائة. |