معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضَنَّ عَلَىالجذر: ض ن ن
مثال: ضَنّ على أخيه بالمالالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل بـ «على». المعنى: بَخِلَ الصواب والرتبة: -ضَنّ على أخيه بالمال [فصيحة]-ضَنّ عن أخيه بالمال [فصيحة مهملة] التعليق: لا حجة لمن رفض تعدية الفعل «ضن» بحرف الجر «على» فالمذكور في المعاجم تعديته بـ «على»، و «عن»، والباء. وقد جاء الاستخدام القرآني باختيار «على»، في قوله تعالى: {{وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ}} التكوير/24، قال ابن منظور: «ولو كان مكان» على «: » عن «صلح، أو» الباء «. وقال مجاهد معقبًا: أي لا يضنّ عليكم بما يعلم، وقد جاءت الاستعمالات القديمة بالوجهين، والحديثة مفضلة» على «كما نقل عن المنفلوطي، والعقاد، وطه حسين، وكذلك اتجهت إلى» على" المعاجم الحديثة كالوسيط، والمحيط (معجم اللغة العربية)، والمنجد. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَضَنَ)الْحَاءُ وَالضَّادُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يُقَاسُ، وَهُوَ حِفْظُ الشَّيْءِ وَصِيَانَتُهُ. فَالْحِضْنُ مَا دُونُ الْإِبِطِ إِلَى الْكَشْحِ ; يُقَالُ احْتَضَنْتُ الشَّيْءَ جَعَلْتُهُ فِي حِضْنِي. فَأَمَّا قَوْلُ الْكُمَيْتِ:وَدَوِّيَّةٍ أَنْفَذْتُ حِضْنَيْ ظَلَامِهَا...هُدُوًّا إِذَا مَا طَائِرُ اللَّيْلِ أَبْصَرَا
فَإِنَّهُ يُرِيدُ قَطْعَهُ إِيَّاهَا. وَطَائِرُ [اللَّيْلِ] : الْخُفَّاشُ. وَنَوَاحِي كُلِّ شَيْءٍ أَحْضَانُهُ. وَمِنَ الْبَابِ حَضَنَتِ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا، وَكَذَلِكَ حَضَنَتِ الْحَمَامَةُ بَيْضَهَا. وَالْمُحْتَضَنُ: [الْحِضْنُ] . قَالَ: عَرِيضَةِ بَوْصٍ إِذَا أَدْبَرَتْ هَضِيمِ الْحَشَا عَبْلَةِ الْمُحْتَضَنْ فَأَمَّا حَضَنٌ فَجَبَلٌ بِنَجْدٍ، وَهُوَ أَوَّلُ نَجِدٍ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: " أَنْجَدَ مَنْ رَأَى حَضَنًا ". وَيُقَالُ امْرَأَةٌ حَضُونٌ بَيِّنَةُ الْحِضَانِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ حَضَنْتُ الرَّجُلَ عَنِ الرَّجُلِ، إِذَا نَحَّيْتُهُ عَنْهُ، فَكَلِمَةٌ مَشْكُوكٌ فِيهَا، وَوَجَدْتُ كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يُنْكِرُونَهَا. فَإِنْ كَانَتْ صَحِيحَةً فَالْقِيَاسُ فِيهَا مُطَّرِدٌ، كَأَنَّ الشَّيْءَ حُضِنَ عَنْهُ وَحُفِظَ وَلَمْ يُمَكَّنْ مِنْهُ. وَمَصْدَرُهُ الْحَضْنُ وَالْحَضَانَةُ. وَيُقَالُ الْحَضَنُ الْعَاجُ فِي قَوْلِ الْقَائِلِ: تَبَسَّمَتْ عَنْ وَمِيضِ الْبَرْقِ كَاشِرَةً وَأَبْرَزَتْ عَنْ هِجَانِ اللَّوْنِ كَالْحَضَنِ وَيُقَالُ إِنَّ الْحَضَنَ أَصْلُ الْجَبَلِ. فَإِنْ كَانَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْعَاجِ صَحِيحًا فَهُوَ شَاذٌ عَنِ الْأَصْلِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ضَنَّ)الضَّادُ وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى بُخْلٍ بِالشَّيْءِ. يُقَالُ: ضَنِنْتُ بِالشَّيْءِ أَضَنُّ بِهِ ضَنًّا وَضَنَانَةً، وَرَجُلٌ ضَنِينٌ. وَهَذَا عِلْقُ مَضَنَّةٍ وَمَضِنَّةٍ، إِذَا كَانَ نَفِيسًا يُضَنُّ بِهِ. وَفُلَانٌ ضِنِّي مِنْ بَيْنِ إِخْوَانِي، إِذَا كَانَ النَّفِيسَ الَّذِي يُضَنُّ بِهِ. وَرُبَّمَا قَالُوا ضَنَنْتَ بِفَتْحِ النُّونِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَضَنَ)الْغَيْنُ وَالضَّادُ وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَثَنٍّ وَتَكَسُّرٍ. مِنْ ذَلِكَ الْغُضُونُ: مَكَاسِرُ الْجِلْدِ، وَمَكَاسِرُ كُلِّ شَيْءٍ غُضُونٌ. وَتَغَضَّنَ جِلْدُهُ. وَالْمُغَاضَنَةُ: مُكَاسَرَةُ الْعَيْنُيْنِ. وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: مَا غَضَنَكَ عَنْ كَذَا، أَيْ مَا عَاقَكَ عَنْهُ. وَغَضَنُ الْعَيْنِ: جِلْدُهَا الظَّاهِرُ، سُمِّيَ لِتَكَسُّرٍ فِيهِ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ: " غَضَنَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدِهَا، إِذَا أَلْقَتْهُ قَبْلَ أَنْ يُنْبِتَ. |
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضن والظنفأما (الضن) بالضاد فمصدر ضن بالشيء ضنا وضِنا وضنانة إذا بخل به وشح. والضنين: البخيل. وقرئ: "وما هو على الغيب بضنين" وأما (الظن) بالظاء فهو خلاف اليقين، وقد يكون في معناه، وهو من الأضداد. فمما جاء منه بمعنى الشك قوله تعالى:: "وظننتم ظن السوء" ومما جاء بمعنى اليقين قوله تعالى: "ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها". وقوله تعالى: "وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه" معناه، والله أعلم: استيقنوا وعلموا. وقال دريد بن الصمة القشيري:فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج...سراتهم في الفارسي المسردأي: استيقنوا، لأنه يخوف أعداءه باليقين لا بالشك. والظنة، بكسر الظاء: التهمة، وقرئ: "وما هو على الغيب بضنين" أي بمهتم. وكلاهما، بالظاء والضاد، متوجهان في حق النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه ليس ببخيل ولا بمهتم.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت حَضَنَ الطائرُ بَيْضَه يَحْضُنُه حَضْناً صَاحب الْعين حَضَنَ الطائرُ بيضَهُ وعَلى بَيْضِهِ يَحْضُنُ حَضْناً وحِضَانَةً وحِضَاناً وحُضَوناً رَخَمض عَليّ للتفْرِيخ وحَمَامَةٌ حَاضِنٌ من حَمَام حَوَاضِنَ وَاسم المَكان المَحْضِنُ والمِحْضَنَة المعمُولةُ للحَمَامَة كالقَصْعَة الرَّوْحاء من الطِّين أَبُو حَاتِم أَرْخَمَت الدَّجَاجَة على بيضها فِيهِ مُرْخِم وراخِمٌ حَضَنَتْهُ ورَخَّمْها أهلُها وَكَذَلِكَ النَّعامةُ وَقَالَ كَرَّكت الدَّجاجةُ وأكْرَكَتْ صَاحب الْعين ورّضت الدَّجَاجَةُ إِذا كَانَت مُرْخِمَة على البَيْضِ ثمَّ قَامَتْ فوضَعَتْ بمَرَّة وَكَذَلِكَ التَّوْرِيض فِي كل شيءٍ صَاحب الْعين احْزُوزَأ الطائرُ ضَمَّ جَنَاحَيْهِ وتَجَافَى عَن بَيْضِهِ وَأنْشد
(مُحْزَوْزِئَيْنِ الزِّفَّ عَن مَكَوَيْهِما ... ) وَقَالَ وَكَن الطائرُ وُكُوناً حَضَنَ البيضَ وطائرٌ وَاكِنٌ وَالْجمع وُكُونٌ وهُنَّ وُكُون مَا لم يَخْرُجْن من الوَكْن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6068- أبو عبد الرحمن حاضن عائشة
ع س: أبو عبد الرحمن حاضن عائشة (1901) أخبرنا أبو موسى إذنا، أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله، أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد. ح قال أبو موسى: وأنبأنا أبو علي، أنبأنا أحمد بن عبد الله، أنبأنا محمد بن محمد المقرئ، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن يحيي بن أبي محمد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة، قال: " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعائشة في ثوب واحد نصفه على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونصفه على عائشة ". هذا لفظ رواية الطبراني، وليس في روايته ذكر عبد الله بن عبد الله، ولفظ الآخر محتمل. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره الباوردي قَالَ: رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ وعليه ثوب واحد نصفه عَلَى النَّبِيّ ﷺ ونصفه عَلَى عائشة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مصر تحتضن المؤتمر الخاص بإخلاء إفريقيا من السلاح النووي.
1416 ذو القعدة - 1996 م منذ منتصف الستينيات ومصر تلعب دوراً رئيسياً هاماً في مسألة إخلاء إفريقيا من السلاح النووي وهو ما ساهم بقوة في صدور إعلان القاهرة الرسمي عن إنشاء منطقة غير نووية في إفريقيا وذلك عن الدورة العادية الأولى لمؤتمر رؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الإفريقية بالقاهرة عام 1964م. وقد لقيت مبادرة الرئيس مبارك عام 1990م لإخلاء إفريقيا والشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل أصداء واسعة، وكان من نتائجها صدور قرار عن القمة الإفريقية الحادية والثلاثين بأديس أبابا في يونيو 1995م والذي اعتبر أمن الشرق الأوسط جزءا لا يتجزأ من القارة الإفريقية. واستطاع الرئيس مبارك أن يجعل القاهرة تحتضن المؤتمر الخاص بإخلاء إفريقيا من السلاح النووي في 11 إبريل 1996 م والذي توج بالتوقيع على معاهدة بلندايا لإعلان إفريقيا منطقة خالية من الأسلحة النووية حيث كانت مصر أولى الدول الموقعة عليه. |