نتائج البحث عن (طفو) 27 نتيجة

[ط ف و] طَفَا الشَّيْءُ فَوْقَ الماءَِ طَفْواً وطُفُواً: عَلاَ. وطَفَتِ الخُوصَةُ فَوْقَ الشَّجَرَةِ تَطْفُو طُفُوّا: طَهَرَتْ. وطَفَا الثَّوْرُ: علا الأَكَمَ والرِّمالَ، قال:

(إذا تَلَقَّتْه العَقاقِيلُ طَفاَ...)

والطُّفاوةُ: ما طَفَا من زَبَدِ القِدْرِ ودَسْمِها. والطُّفاوَةُ: دارَةُ الشَّمْسِ والقَمَرِ. والطُّفْوَةُ: النَّبْتُ الرَّقِيقُ. والطّافِي: فَرَسُ عَمْرِو بنِ شَيْبانَ.
  • طفو
طفو
: {{طفا) الشَّيءُ (فَوْقَ الماءِ}} طَفْواً) ، بالفتحِ، ( {{وطُفُوّاً) ، كعُلُوَ: (عَلا) وَلم يَرْسُبْ؛ وَمِنْه السَّمكُ}} الطَّافِي: وَهُوَ الَّذِي يموتُ فِي الماءِ ثمَّ يَعْلو فوْقَ وجْهِه.
(و) مِن المجازِ: {{طَفَتِ (الخُوصةُ فَوْقَ الشَّجَرِ) : إِذا (ظَهَرَتْ.
(و)
مِن المجازِ:}}
طَفا (الثَّوْرُ) الوَحْشِيُّ: إِذا (عَلاَ الأكَمَ) والرِّمالَ، قَالَ العجَّاج:
إِذا تَلَقَّتْهُ الدِّهاسُ خَطْرَفا
وإنْ تَلَقَّتْه العَقَاقِيلُ طَفَا (و) مِن المجازِ: مَرَّ (الظَّبْيُ) {{يَطْفُو، إِذا خَفَّ على الأرضِ و (اشْتَدَّ عَدْوُهُ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.
(و) }}
طَفَا (فلانٌ: ماتَ) ، وَهُوَ على المَثَلِ.
(و) طَفَا فلانٌ: إِذا (دَخَلَ فِي الأمْرِ) .
وَفِي التَّكْملَةِ: يقالُ خفى فِي الأرضِ {وطَفَا فِيهَا، أَي دَخَلَ فِيهَا إمَّا واغِلاً وإمَّا راسِخاً.
باب الطاء والفاء و (وا يء) معهما ط ف و، ط ف ي، ط وف، وط ف، ف وط، ط ي ف، ط فء، ف طء مستعملات

طفو: طفي: طفا الشّيءُ فوقَ الماءِ يَطْفُو طَفْواً، وقد يُقالُ للثّور الوْحشيّ إذا علا رملةً: طَفا فَوْقَها. قال العجّاج:

وإن تَلَقَّتْه العَقاقيلُ طَفا

وفي الحديث: اقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْن

، أُراه شَبَّهَ الخَطَّينِ على ظَهره بطُفْيَتَينِ. والطَّفْية من خُوصِ المُقْل، وهي حجازيّة، وجمعُها: طُفَى. والطّفْية: حيّة ليّنة خبيثة، قيل: هي بتراءُ قصيرة الذنب.طوف: الطَّوْف: قِرَبٌ يُنْفَخُ فيها، ثمَّ يُشَدُّ بَعْضُها إلى بَعْضٍ كهيئة سَطْحٍ فوق الماء، يُحْمَل عليها المِيرةُ، ويُعْبَرُ عليها. والطُّوفانُ: الماءُ الذّي [يَغْشَى ] كلَّ مكانٍ، ويُشَبَّهُ به الظَّلامُ، قال العجّاج:

وعمَّ طُوفانُ الظَّلام الأَثْأَبا

الأَثأَبُ: شَجَرٌ مثل الطَّرْفاء، أكبر منه. والطَّوَفان: مَصْدَر طافَ يَطُوفُ. فأمّا طاف بالبيت يطوف [فالمصدر] : طَوَافٌ. وأطاف بهذا الأمرِ، أي: أحاط به، فهو مُطِيفٌ. وطائفةٌ من النّاسِ واللَّيْل، أي: قِطعةٌ، والطّائفُ الذي بالغور سُمِّي به الحائط الذّي بَنَوا حولها في الجاهليّة، حصّنُوها به، قال

نحن بَنَيْنا طائفاً حَصِينا...نقارعُ الأعداءَ عن بنينا

والطّائف: العاسُّ [بالليل] . والطوافون: المماليك.

وطف: الوَطَفُ: كَثْرةُ شَعَرِ الحاجبين والأشفار، واسترخاؤه. وسَحابةً وطفاءُ: كأنّما بوَجْهِها حِمْلٌ ثَقيلٌ. ويقال في الشِّعْر: ظلام أوطف.فوط: الفُوَطُ: ثيابٌ تُجْلَبُ من الهِنْد، الواحدةُ: فُوطة، وهي غِلاظٌ قِصارٌ تكونُ مَآزِر.

طيف: كلُّ شيء يَغشَى البَصَرَ من وَسواس الشّيطان فهو طيف. وما في الأشعار من الطَّيْف، نحو قوله :

أَرَّقَني زائرُ طَيْفٍ أَرَّقا

يعني: أنّه يرى خيالَها في مَنامه، فذلك طَيْفُها.

طفا: طَفِئَتِ النّارُ تَطفَأُ طُفُوءاً: سكن لَهَبِها وبَرَد جَمْرُها، وأَطفَأْتُها.

فطأ: الفَطَأُ في سَنامِ البَعير.. بعيرٌ أَفْطَأُ الظَّهر. فطىء يَفْطَأُ فَطَأً. وتَفاطَأً فلانٌ: وهو أَشَدُّ من التّقاعُسِ. وتَفاطأَ فلانٌ في مَشْيِه، أي: تمايَلَ من السِّمَنِ، وهو يتفاطأ وتفاطؤا.
طفَا على يَطفُو، اطْفُ، طَفْوًا وطُفُوًّا، فهو طافٍ، والمفعول مَطْفُوّ عليه• طفَتِ الخشبةُ على الماء: عامت، عَلَت فوقه ولم ترسُب "طفا الزورقُ على سطح الماء".

طافٍ [مفرد]: اسم فاعل من طفَا على.• الأجسام الطَّافية: (فز) الأجسام التي إذا تركت حرَّة وهي مغمورة في سائل طفت على سطحه.

طَفْو [مفرد]: مصدر طفَا على.• قابليَّة الطَّفْو: (فز) حركة الأجسام المغمورة في سائل نحو سطحه عند تركها حرَّة.

طُفُوّ [مفرد]: مصدر طفَا على.

طَفويَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من طَفْو: ميل أو قدرة على بقاء الشيء طافيًا في سائل، أو الارتفاع في الهواء أو الغاز.
  • طفو
ط فو

سمك طاف، وقد طفا طفواً.

ومن المجاز: طفا الوحشي إذا علا الأكمة. قال العجاج يصف ثوراً:

إذا تلقاه الدهاس خطرفاً...وإن تلقته الجراثيم طفا

ومرّ الظبي يطفو إذا خف على الأرض واشتدّ عدوه. وفرس طاف: شامخ برأسه. وطفوت فوقه: وثبت. والظعن تطفو وترسب في السراب. وأصبنا طفاوة من الربيع: شيئاً منه.
(الطفولة) المرحلة من الميلاد إِلَى الْبلُوغ
  • طفو
(ط ف و) : (طَفَا) الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ يَطْفُو طُفُوًّا إذَا عَلَا (وَمِنْهُ) السَّمَكُ الطَّافِي وَهُوَ الَّذِي يَمُوتُ فِي الْمَاءِ فَيَعْلُوَ وَيَظْهَرُ طفي (وَالطُّفْيَةُ) خَوْصَةُ الْمُقْلِ (وَمِنْهُ) الْحَدِيثُ «اُقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ» وَهُوَ مِنْ الْحَيَّاتِ مَا عَلَى ظَهْرِهِ خَطَّانِ أَسْوَدَانِ كَالْخُوصَتَيْنِ وَالْأَبْتَرُ الْقَصِيرُ الذَّنَبِ.
طَفَا الشيْءُ يَطْفُو فَوْقَ الماءِ: عَلا. والثوْرُ الوَحْشِيُ إذا عَلارَمْلَةً يُقال: طَفَا فَوْقَها. وطَفْوَةُ اللَّبَنِ: من أعلاه. والطافي: الشّامِخ برأسه نَحْوُ الطامِحِ.
وطَفَا الرجُلُ يَطْفُو: ماتَ. والطُّفْيَةُ: حَيةٌ خَبِيْثَةٌ لَيِّنَةٌ. وفي الحَدِيثِ: " اقْتُلُوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبْتَرَ ". والطُفْيَةُ: خُوْصَةُ المُقْلِ، وجَمْعُها طُفْيٌ. والطُفَاءُ - مَمْدُوْدٌ -: ما كانَ من سَحَابَةٍ رَقِيْقَةٍ مُتَفَرِّقَةٍ لا تُمْطِرُ. وخُفِيَ في الأرْضِ وطَفَا فيها: أي دَخَلَ فيها إمَّا واغِلا وإمَّا راسِخاً.
طفو: طفا (الماء): سال وجرى (معجم الادريسي).
طفا: فاض، ففي ياقوت (1: 503) ثم أطلق البحر في أراض اليمن فطفا ولم يمكن تداركه فاهلك أمما كثيرة.
طفا على: غمر، أغرق، (معجم الادريسي، معجم البلاذري).
طفى إلى؟ افر بحراً إلى؟ (انظر معجم الأدريسي).
أطفى: عَوَّم، جعله يطفو. (القزويني 1: 265= (ابن البيطار 2: 411).
ط ف و: طَفَا الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ طَفْوًا مِنْ بَابِ قَالَ وَطُفُوًّا عَلَى فُعُولٍ إذَا عَلَا وَلَمْ يَرْسُبْ وَمِنْهُ السَّمَكُ الطَّافِي وَهُوَ الَّذِي يَمُوتُفِي الْمَاءِ ثُمَّ يَعْلُو فَوْقَ وَجْهِهِ.

وَالطُّفْيَةُ خُوصَةُ الْمُقَلِ وَالْجَمْعُ طُفًى مِثْلُ مُدْيَةٍ وَمُدًى وَذُو الطُّفْيَتَيْنِ مِنْ الْحَيَّاتِ مَا عَلَى ظَهْرِهِ خَطَّانِ أَسْوَدَانِ كَالْخُوصَتَيْنِ وَطَفِئَتْ النَّارُ تُطْفَأُ بِالْهَمْزِ مِنْ بَابِ تَعِبَ طُفُوءًا عَلَى فَعُولٍ خَمَدَتْ وَأَطْفَأْتُهَا وَمِنْهُ أَطْفَأْتِ الْفِتْنَةَ إذَا سَكَّنْتَهَا عَلَى الِاسْتِعَارَةِ.
شَطْفُورَةُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، والفاء، وبعد الواو راء: موضع فيه ثلاث مدن من سواحل إفريقية: أنبلونة ومتّيجة وبنزرت، ممال.
صَطْفُورَةُ:
بالفتح ثمّ السكون، والفاء، وبعده واو ساكنة، وراء مهملة، وهاء: بلدة من نواحي إفريقية.
مَطْفُور
من (ط ف ر) الشيء الذي يقفز من فوقه أو يتخطى إلى ما وراءه.
طَفُور
من (ط ف ر) الكثير القفز ومن يكثر من القفز من فوق الشيء واللبن غلظ أعلاه ورق أسفله.
طفو
طَفَا(n. ac. طَفْوطُفُوّ [] )
a. Floated.
b. Ran, bounded (gazelle).
c. [Fī], Undertook, engaged, embarked in.
d. Appeared ( above, on ).
طَفْوَة []
a. Slender plant.

طُفْيَة [] (pl.
طُفًى [ ])

a. Venomous serpent
b. Leaf of the Theban palm.

طَافٍa. Floating.

طُفَاوَة []
a. Halo.
b. Froth, scum.
(طَفَوَ)الطَّاءُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى الشَّيْءِ الْخَفِيفِ يَعْلُو الشَّيْءَ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: طَفَا الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ يَطْفُو طَفْوَا وَطُفُوًّا، إِذَا عَلَاهُ وَلَمْ يَرْسُبْ، وَحَتَّى يَقُولُوا: طَفَا الثَّوْرُ فَوْقَ الرَّمْلَةِ.

وَمِنَ الْبَابِ: الطُّفْيَةُ، وَهِيَ خُوصَةُ الْمُقْلِ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَعْظُمُ حَتَّى تُغَطِّيَ الشَّجَرَةَ. وَفِي كِتَابِ الْخَلِيلِ: الطُّفْيَةُ: حَيَّةٌ خَبِيثَةٌ. وَهَذَا عِنْدَنَا غَلَطٌ، إِنَّمَا الطُّفْيَةُ خُوصَةُ الْمُقْلِ، وَالْجَمْعُ: طُفْيٌ، ثُمَّ يُشَبَّهُ الْخَطُّ الَّذِي عَلَى ظَهْرِ الْحَيَّةِ بِهَا. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَيَّاتِ: «اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ» . أَلَا تَرَاهُ جَعَلَهُ ذَا طُفْيَتَيْنِ ; لِأَنَّهُ شَبَّهَ الْخَطَّيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى ظَهْرِهِ بِذَلِكَ. وَقَالَ الْهُذَلِيُّ فِي الطُّفْيِ:

عَفَتْ غَيْرَ نُوئِ الدَّارِ مَا إِنْ تُبَيِّنُهُ...وَأَقْطَاعِ طُفْيٍ قَدْ عَفَتْ فِي الْمَعَاقِلِ

فَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ:

كَمَا تَذِلُّ الطُّفَى مِنْ رُقْيَةِ الرَّاقِي

فَإِنَّهُ أَرَادَ ذَوَاتَ الطُّفَى. وَالْعَرَبُ قَدْ تَتَوَسَّعُ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا. كَمَا قَالَ:

إِذَا حَمَلْتُ بِزَّتِي عَلَى عَدَسْ

أَرَادَ: عَلَى الَّتِي يُقَالُ لَهَا: عَدَسْ ; وَذَلِكَ زْجُرٌ لِلْبِغَالِ.فَإِذَا هُمِزَتْ كَانَ فِي مَعْنًى آخَرَ، يُقَالُ: طَفِئَتِ النَّارُ تَطْفَأُ، وَأَنَا أَطْفَأْتُهَا. فَأَمَّا الطَّفَاءُ مِثْلُ الطَّخَاءِ، وَهُوَ السَّحَابُ الرَّقِيقُ، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ يَطْفُو.

العَوْم فِي المَاء والطَّفْوُ والغَطُّ ...

المخصص

صَاحب الْعين عُمْتُ عَوْماً وعَوَّمْتُه وَرجل عَوَّامٌ وَقَالَ سَبَحَ سَبْحاً وسِبَاحَةً عامَ وَمِنْه سَبْحُ النُّجُوم فِي الفَلَكِ وَقد تقدَّم وَقَالَ ذَرَّعَ الرجلُ فِي سِبَاحَتِهِ اتَّسَعَ وكُلُّ مَا اتَّسَعَ فقد تَذَرَّعَ وذَرَّعَ بِيَدَيْهِ حَرَّكَهُما واسْتَعَانَ بهما فِي سِبَاحَتِهِ أَو غَيرهَا أَبُو حنيفَة داعَ يَدُوعُ دَوْعاً اسْتَنَّ سابِحاً وَقد تقدَّم أَنه الاسْتَنَانُ فِي العَدْوِ ابْن دُرَيْد غَطَّهُ يَغُطُّهُ غَطَّا وغَتَّهُ يَغُتُّهُ غَتًّا وغَمَتَهُ غَمْتاً غَمَسَهُ أَبُو عبيد غَطَسْتُه فِي الماءِ أَغْطِسُه غَطَطْتُه وَكَذَلِكَ مَقَلْتُه ابْن دُرَيْد أَمْقُلُه مَقْلاً غَيره وكل مَا غَمَسْتَهُ فِي شيءٍ فقد مَقَلْتَه وَفِي الحَدِيث
إِذا وَقَعَ الذبابُ فِي إِن أحدِكم فامْقُلُوه فَإِن فِي أحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّا وَفِي الآخر شِفَاءٌ وَإنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ ويُؤَخِّرُ الشَّفَاء
وَقد تَمَاقَلُوا فِي المَاء تَغامَسُوا فِيهِ أَبُو عبيد ومثلُه قَمَسْتُه وأَقْمَسْتُه ابْن دُرَيْد القَمْسُ الغَوْصُ فِي المَاء قَمَسَ يَقْمُسُ قُمُوساً وَمِنْه قاموسُ الْبَحْر وَهُوَ مُعْظَمُ مائِهِ ابْن دُرَيْد كُحْتُ الرجلَ كَوْحاً غَطَطْتُه فِي ماءٍ أَو تُرَاب وَقَالَ غَفَا غَفْواً وغُفُوًّا طَفَا على المَاء وَقَالَ المَهَارَةُ الحِذْقُ بالعَوْمِ والإقْدامُ عَلَيْهِ وَهِي أَيْضا الحَداقَةُ بِكُل شَيْء ابْن سكيت المِهارَةُ والمَهَارَة صَاحب الْعين اسْتَنْقَعَ الرجَلُ فِي المَاء ثَبَتَ فِيهِ يَتَبَرَّدُ وَقَالَ قَمَهَ الشيءُ إِذا غَمَسَ من تَحت المَاء فانْغَمَسَ حِيناً وارتفع آخر وَأنْشد
(يَعْدِلُ أَنْضَادَ القِفَافِ القُمَّهِ ...
)

جَعَلَ القُمَّه نعتاً للقِفَافِ لِأَنَّهَا تغيب فِي السراب حِيناً ثمَّ تظهر
5 - الطفولة
لغة: يطلق الطفل على المولود مطلقا. واصطلاحا: هى المرحلة التى لم يبلغ فيها الطفل قدرة الاكتفاء الذاتى بنفسه من حيث البلوغ والنضح العقلى.

وقد اختلف فى تحديد هذه المرحلة، وإن كان قد اتفق على بدايتها، فهى تبدأ بمرحلة ما قبل ميلاد الطفل، وهو لم يزل بعد جنينا، ثم مرحلة الطفولة المبكرة وتمتد حتى نهاية السنة الخامسة من العمر وقيل: السادسة أو السابعة على الأكثر. وهناك من قصرها حتى الثالثة.

تتم مرحلة الدراسة المبكرة من سن خمس سنوات إلى الحادية عشرة أو الثانية عشرة.

ثم مرحلة الدراسة من سن الحادية عشرة إلى الرابعة عشرة ثم مرحلة الشباب المبكر من الرابعة عشرة إلى السابعة عشرة أو الثامنة عشرة.

ويضيف الدكتور مسعد عويس إلى ما سبق مرحلة الحضانة وهى من سن الثالثة إلى سن السادسة حيث يقصر مرحلة الطفولة المبكرة من سن الثالثة.

فى حين تقسم "أنا فرويد" مرحلة الطفولة إلى ثلاثة أقسام:
1 - مرحلة الطفولة المبكرة والتى تمتد حتى نهاية السنة الخامسة من العمر.
2 - مرحلة الكمون وتستمر إلى أوائل دور المراهقة أى نحو الحادية عشرة أو الثالثة عشرة.
3 - مرحلة البلوغ والتى تمتد إلى حياة الرشد ..

حقوق الطفل:

ورد ذكر الطفل فى القرآن الكريم أربع مرات، إلا أن عنايته بالطفل شغلت قسما كبيرا من آياته، فقد اهتم الدين الإسلامى الحنيف بالطفل ووضع له حقوقا منذ أربعة عشر قرنا توفر الرعاية والحماية منذ وجوده فى رحم أمه كما كفل الإسلام للطفل حق الحياة وحق التغذية وحق الحب بكل صوره وأشكاله، وحق العدل فى المعاملة بينه وبين إخوته وحق الحماية من الظلم وحق التعليم وحق التوجيه التربوى والمهنى.

ولعل أول حق قرره الإسلام للطفل هو حق الوجود بقول تعالى: {{ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم}} (الأنعام 151) وكتب الخسران على من قتل ولده {{قد خسر الذين قتلوا أولإدهم سفها بغير علم}} (الأنعام 140). وهذا الحق كفله الإسلام أيضا لأطفال المشركين فى حالة الحرب فنهى عن قتل النساء والأطفال.

كما كفل الإسلام حق الطفل فى التسمية، وفى الوضح الإجتماعى بأن تكون له أسرة مستقلة. هذا ولم يترك الإسلام حقا للطفل إلا وأكد عليه. كحقه فى الرضاعة يقول تعالى: {{والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة}} (البقرة 233).

كما قرر الإسلام كيفية معاملة الطفل بحب ورعاية، والعدل فى معاملة الأبناء والمساواة بينهم فى الحقوق من ذلك ما روى عن النعمان بن بشير أن أباه أتى به إلى رسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى نحلت ابنى هذا بستانا أو قال حائطا كان لى، فقال: رسوله الله - صلى الله عليه وسلم -: أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فارجعه (رواه مسلم).

وشملت حقوق الطفل فى الإسلام والحرية واللعب لما فى ذلك من أثر فى بناء ونضج الطفل اجتماعيا واتزانه انفعاليا وتنشيطه ذهنيا كما أنه وسيلة للتعلم.

كذلك حق الأمن مطلقا وبخاصة فى أسرته كأول حصن له فلا يكون مسرحا لنزاع الوالدين وشقاقهما فيكون أداة لكل منهما فى ترسيخ ذلك النزاع مما يعرضة" للخوف والقلق وعدم الأمان يقول تعالى {{لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده}} (البقرة 233)

ولم يغفل الإسلام كذلك حق الطفل اليتيم بقول تعالى {{فأما اليتيم فلا تقهر}} (الضحى 9).

هذا وقد ساهم علماء المسلمين من خلال القرآن الكريم والسنة وسيرة الصحابة فى وضع برامج متكاملة للتريية ورعاية الطفل فى جميع مراحلها.

من هؤلاء الإمام الغزالى الذى ضمن كتابه:"
إحياء علوم الدين" بابا بعنوان: بيان الطريق فى رياضة الصبيان فى أول نشوئهم، ووجه تأديبهم، وتحسين أخلاقهم، وفيه عدة أشياء تجب مراعاتها فى تتشئة الطفل:
1 - تشجيع الأطفال على ممارسة الخلق الجميل والتمتع بالعقل المحمود.
2 - عدم ذكر أخطاء الأطفال عند حدوث الخطأ فى أول مرة وعند عقابهم فيجب أن يكون فى السر دون العلانية.
3 - توضيح آثار الأخطاء والاستمرار فيها للأطفال حتى يتجنبوها.
4 - المحافظة على شعور الأطفال وبخاصة أمام الآخرين واحترام إنسانيتهم.
5 - أن يكون أسلوب التوجيه فى التطبع الإجتماعى سرا.
6 - عدم الإكثار من معاتبة الأطفال لأن ذلك يأتى بنتيجة عكسية.
7 - تعليم الأطفال وتعويدهم على أداء الأعمال علانية دون إخفائها.
8 - أن يعَّود الأطفال القيام بخدمة أسرتهم وكل جماعة ينتسبون إليها.
9 - تعليم الأطفال وتشجيعهم على الصدق فى الأقوال والأخلاص فى الأعمال لمرضاة الله سبحانه وتعالى.
10 - إنماء الاعتزاز بالنفس فى غير غرور مع التواضع.
11 - تعليم الطفل عدم البصق والتمخط والتثاؤب بحضور الغير والاعتدال فى الكلام وحسن الاستماع.
12 - تعليم الطفل إعطاء المحتاجين لما فى العطاء من خير والأخذ من ذل
13 - عدم تعويده النوم بالنهار لأنه يورث الكسل.
14 - الاهتمام بالتريية الرياضية والترويح عن النفس بعد تعب الدراسة.
15 - مراعاة تعليمه آداب الطعام من الأكل بيمينه، وذكر اسم الله وحمده، وأن يأكل مما يليه مع المحافظة على نظافة يديه وثوبه.
16 - تعويده لبس ما يناسبه من ثياب، وما يتفق منها وتعاليم الإسلام والأدب العام.

وفى العصر الحديث شرعت القوانين فى البلاد الإسلامية لحماية حقوق الطفل وهى فى مجموعها تستلهم أسسها من القرآن الكريم والسنة والنبوية.
(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - حقوق الطفل فى الإسلام نظرة تربوية- حسن إبراهيم عبد العال مجلة كلية العلوم الإجتماعية ص 414 - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، العدد السادس 1202هـ، 1982 م.
2 - أحكام الأولاد فى الإسلام- زكريا أحمد البرى الدار القومية للطباعة والنشر 1384 هـ، 1964 م.
3 - إحياء علوم الدين، للغزالىْ 3/ 67 - 68عيسى البابى الحلبى وشركاه مصر.
4 - المقدمة ابن خلدون ص 508 ط دار الشعب.
5 - أبحاث إعادة بناء الإنسان المصرى- التقرير الثالث التنشئة الاجتماعية واحتياجات الطفولة- جامعة الإسكندرية1973 م.
6 - التربية الإسلامية وفلاسفتها محمد عطية الإبراشى ط 2 عيسى البابى الحلبى وشركاه مصر 1969م.
7 - حقوق الطفل فى القانون المصرى د/ نبيلة إسماعيل رسلان- الهيئة المصرية العامة للكتاب 1998 م.

الفرنج يتخطفون سفن المسلمين التجارية في طرابلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفرنج يتخطفون سفن المسلمين التجارية في طرابلس.
836 محرم - 1432 م
طرق الفرنج ميناء طرابلس الشام، في يوم السبت عاشره، وأخذوا مركباً فيه عدد كثير من المسلمين، وبضائع لها قيمة جليلة، وبينا هم في ذلك إذ قدمت مركب من دمياط فأخذوها أيضاً بما فيها وساروا، فلما ورد الخبر بذلك كتب بإيقاع الحوطة على أموال الفرنج الجنوية والقطلان دون البنادقة، فأحيط بأموالهم التي بالشام والإسكندرية.

203 - أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة، الإمام، المقرئ، الواعظ، المفسر، الخطيب، شيخ المشايخ عز الدين، أبو العباس ابن الإمام الزاهد أبي محمد المصطفوي، الفاروثي، الواسطي، الشافعي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن الفَرَج بْن أَحْمَد بْن سابور بْن عليّ بْن غُنَيْمة، الإِمَام، المقرئ، الواعظ، المفسّر، الخطيب، شيخ المشايخ عزَّ الدِّين، أبو الْعَبَّاس ابن الإمام الزَّاهد أبي مُحَمَّد المُصْطَفَويّ، الفاروثي، الواسطيّ، الشّافعيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 694 هـ]
وُلِدَ بواسط فِي السادس والعشرين من ذي القعدة سنة أربع عشرة وستمائة، وقرأ القراءات على والده وعلى الْحُسَيْن بْن أبي الْحَسَن بْن ثابت الطّيبيّ، عن أبي بَكْر ابْن الباقِلانيّ. وقدِم بغداد سنة تسعٍ وعشرين، وسمع من عُمَر بْن كرم الدَّيَنوَريّ، والشيخ شهاب الدِّين عُمَر السُّهْرَوَرْديّ ولبس منه خرقة التّصوُّف، وأبي الْحَسَن القَطِيعيّ، وأبي عليّ الْحَسَن ابن الزبيدي، وأبي المنجى ابن اللَّتّيّ، وأبي صالح الجيليّ، وأبي الفضائل عَبْد الرزاق ابن سكينة، والأنجب ابن أبي السعادات، وأبي الحسن بن روزبة، والحسين بن علي ابن رئيس الرؤساء، وعلي بْن كبّة، وأبي بَكْر بْن بهروز، وسعيد بْن ياسين، وأبي بَكْر ابن الخازن، وأبي طالب ابن القبيطي وطائفة سواهم. وسمع بواسط من أبي العباس أحمد بن أبي الفتح ابن المندائي والمرجى بن شقيرة. وسمع بأصبهان من الحسين بن محمود الصالحاني صاحب أبي جعفر الصيدلاني وغيره. وسمع بدمشق من التّقيّ إِسْمَاعِيل بْن أبي اليُسر، وجماعة.
وروى الكثير بالحَرَمين، والعراق، ودمشق، وسمع منه خَلْقٌ كثير، منهم: أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، فسمع منه بقراءته وقراءة غيره " صحيح البخاري " وكتابي عبد والدارمي، و"جامع الترمذي "، و"مسند الشافعي "، و "معجم الطبراني " و" سنن ابن ماجه "، و" المستنير " لابن سوار، و" المغازي " لابن عقبة، و" فضائل القرآن " لأبي عُبَيْد، ونحوًا من ثمانين جزءًا. ولبس منه الخِرقة خَلْقٌ. وقرأ عليه القراءات جماعةٌ، منهم: الشَّيْخ جمال الدِّين إِبْرَاهِيم البدويّ، والشيخ أَحْمَد الحرّانيّ، والشيخ شمس الدِّين الأعرج وشمس الدِّين بْن غدير.
وكان فقيهًا، سَلَفيًّا، مُفتيًا، مدرّسًا، عارفًا بالقراءات ووجوهها وبعض عِللها، خطيبًا واعظًا، عابدًا، صوفيًّا، صاحب أوراد وأخلاق وكَرَم وإيثار -[783]-
وإيثار، ومروءة، وفُتُوَّة، وتواضع، وعدم تكلف. له أصحاب ومريدون يقتدون بآدابه وينتفعون بصُحبته فِي الدّنيا والآخرة، ويَسَعهم بخُلُقه وسخائه، وبسْطه، وحِلْمه، وماله، وجاهه. وكان كبير القدر، وافر الحُرمة، له القَبول التّامّ من الخاصّ والعامّ. وله محبّة فِي القلوب، ووقْع فِي النّفوس.
قَدِمَ دمشق من الحجاز، بعد مجاورة مدّة، سنة تسعين، فسمع من ابن الْبُخَارِيّ، وابن الواسطيّ. وكان حَسَن القراءة للحديث، فولي مشيخة الحديث بالظاهريّة والإعادة بالنّاصريّة، وتدريس النّجيبية. ثُمَّ وُلّي خطابة البلد بعد زين الدِّين ابن المرحّل، فكان يخطب من غير تكلّف ولا تلعثُم. ويخرج من الجمعة وعليه السّواد، فيمشي بها ويشيّع جنازة، أو يعود أحدًا ويعود إلى دار الخطابة. وله نوادر وسجع وحكايات حُلْوة فِي لبْسه وخطابه وخطابته وكان ظريفًا، حُلْو المجالسة، طيّب الأخلاق وكان الشُّجاعيّ نائب السَّلْطَنَة قائلًا به، معظّمًا له. وكان هُوَ يمشي إليه إلى دار السّعادة. وكان بعض الزُّهّاد يُنكر ذَلِكَ عليه.
ثُمَّ إنّه عُزل عن الخطابة بموفّق الدِّين ابن حُبيش الحَمَويّ، فتألّم لذلك وترك الجهات، وأودع بعض كُتُبه، وكانت كثيرة جدًا، وسار مع الركب الشاميّ سنة إحدى وتسعين فحجّ، وسار مع حجّاج العراق إلى واسط.
وكان لطيف الشكل، صغير العمامة، يتعانى الرداء على ظهره، وكان قد انحنى وانتحل واندكّ من كثرة الجماع والاشتغال والمطالعة والتهجد فِي الشيخوخة. وخلّف من الكُتُب ألفين ومائتي مجلَّدة.
تُوُفّي بواسط فِي بُكرة يوم الأربعاء سنة أربعٍ فِي مُستهل ذي الحجّة، وصُلّي عليه بدمشق صلاة الغائب بعد سبعة أشهر.
وسألت الشَّيْخ عليّ الواسطيّ الزَّاهد عن نسبته المصطفوي، فقال: كان والده الشيخ محيي الدِّين الفاروثيّ يذكر أَنَّهُ رَأَى النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النوم، وواخاه فلهذا كان يكتب المصطفويّ.
وَحَدَّثَنَا ابن مؤمن المقرئ أنّه سمع الشَّيْخ عزَّ الدِّين لمّا قَدِمَ عليهم واسط وقيل له: كيف تركت الأرض المقدّسة وجئتَ؟ فَقَالَ: رَأَيْت النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول لي: تحوّل إلى واسط لتموت بها وتُدفَن عند والدك. -[784]-
قال لي ابن مؤمن: وآخر درس عمله، عمله بداره، فطلب إليه الفقهاء، وأنا حاضر، فبقي يلقي الكلمات من درسه ثُمَّ يغيب من قوّة الضّعف. وبقي يطلب إليه الفقهاء ويودّعهم ويقول: قد عرض لنا سَفَر فاجعلونا في حل. وبقينا نتعجب من سفره وقد كبر وضعف، فَلَمّا كان بعد ثلاثة أيّام أو نحوها تُوُفّي إلى - رحمة اللَّه - وعُدّ ذَلِكَ من كراماته.
ثُمَّ حدثني ابن مؤمن، قال: حدثنا القدوة على الواسطيّ، قال: قال لنا الشَّيْخ قبل موته بنحو أسبوع: قد عزمت على السَّفر إلى شيراز فِي يوم كذا، وأظنّني فِي ذَلِكَ اليوم أموت. فاتّفق موته فِي ذلك اليوم.

الجواهر الغالية الصفية في الأحاديث العالية المصطفوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجواهر الغالية الصفية، في الأحاديث العالية المصطفوية
خمس مجلدات.

شمايل النبي (الشمائل النبوية والخصائل المصطفوية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شمايل النبي (الشمائل النبوية، والخصائل المصطفوية)
لأبي عيسى: محمد بن سورة، الإمام، الترمذي.
المتوفى: سنة 279، تسع وسبعين ومائتين.
شرحه:
الشيخ، الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن حجر المكي، الهيثمي.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
وسماه: (أشرف الوسائل) .
أوله: (الحمد لله رب العالمين..) .
قال: هذه عجالة علقتها، لما قرئ علي، في رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة؛ بحرم مكة المكرمة.
وسميتها: (أشرف الوسائل، (2/ 1060) إلى فهم الشمايل) .
قال في آخره: فرغت منه: لثمانية عشر من رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة.
وكان الابتداء فيه: ثالث رمضان، من السنة المذكورة.
وشرحها أيضا:
مصلح الدين: محمد بن صلاح بن جلال اللاري.
المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة.
وهو: شرح في العربي.
فرغ منه: في رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة.
وله شرح آخر.
فارسي.
وصنف:
الشيخ: السيوطي.
كتابا.
سماه: (زهر الخمايل، على الشمايل) .
ولمولانا، نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري.
المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف.
شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق والأخلاق ... الخ) .
وسماه: (جمع الوسائل) .
فرغ من تسويده: بمكة المكرمة، سنة 1008، ثمان وألف.
وهذبها:
الشيخ: محمد بن عمر بن حمزة الأنطاكي.
وسماه: (تهذيب الشمايل) .
حين قدم الروم.
وأهداه: إلى السلطان: بايزيد خان.
أوله: (الحمد لله الذي جعل حياة العارفين ... الخ) .
وشرحها:
عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
المتوفى: سنة 943، ثلاث وأربعين وتسعمائة.
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي فضل المصطفى بأكرم الشمايل ... الخ) .
وشرحها:
المولى: محمد الحنفي.
وفرغ منه: في جمادى الأولى، سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة.
وشرحها:
محمد عاشق بن عمر الحنفي.
بيضه: سنة 1022، بعد أن سوده: سنة 1011.
ذكر فيه: أنه رواه عن: شيخه، الشيخ: عبد الله الأنصاري، المعروف: بمخدوم الملك، ابن شمس الدين.
وشرحها:
الشيخ: عبد الرؤوف المناوي.
وهو شرح ممزوج.
في مجلد.
أوله: (شمائل أهل الفضايل في الحديث والقديم ... الخ) .
ذكر فيه: أن من تصدى لشرحه:
عصام الدين الأسفرايني، الشافعي.
وتلاه:
الفقيه، الشهير، الشهاب: ابن حجر الهيثمي، نزيل مكة، فأطال.
ثم شرح هو: شرحا متوسطا.
وفرغ من تعليقه: سنة 999، في آخر أيام التروية.
وترجمه:
بالتركية.
المولى: أحمد بن خير الدين الأيديني، المشهور: بخواجه إسحاق أفندي.
المتوفى: سنة 1120، عشرين ومائة وألف.
ونظمه:
بالتركي.
العالم، الفاضل، الأديب: مصطفى بن الحسين الحلبي الأصل، المعروف: بمظلوم زاده ـ فسح الله في عمره، ومتعنا به ـ.
على البحور الستة عشر.
أتمه: سنة 1158، ثمان وخمسين ومائة وألف.

الفوائح النبوية في السير المصطفوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفوائح النبوية، في السير المصطفوية
للمولى، الفاضل: عبد العزيز، المعروف: بقره جلي زاده.
المتوفى: سنة 1068، ثمان وستين وألف.

مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشارق الأنوار النبوية، من صحاح الأخبار المصطفوية
للإمام، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني.
المتوفَّى: سنة 650، خمسين وستمائة.
جمع فيه: من الأحاديث الصحاح.
عدده على تعداد الشارح الكازروني: ألفان ومائتان وستة وأربعون حديثا.
وبين في آخر كل باب، أو نوع: عدد أحاديثه.
وقال:
هذا كتاب أرتضيه وأستضي * بضيائه، والعقل هذا يقتضي
ألفته: لخزانة المستنصر * بن الظاهر بن الناصر بن المستضي
أوَّله: (الحمد لله محيي الرمم، ومجري القلم ... الخ) .
ذكر أنه: لما فرغ من: (مصباح الدجى) ، و (الشمس المنيرة) .
ضم إليهما: ما في كتابي: (النجم) ، و (الشهاب) ، لتجتمع الصحاح.
قال: وهذا الكتاب حجة بيني وبين الله، في الصحة والرصانة.
ورمز فيه: بالحروف.
(فالخاء) : إشارة للبخاري.
(والميم) : لمسلم.
(والقاف) : لما اتفقا عليه.
ورتبه: بترتيب أنيق.
جعله: اثني عشر بابا.
الأول: على فصلين.
الأول: ابتداؤه بمن: الموصولة، أو الشرطية.
والثاني: بمن الاستفهامية.
الثاني: في إن.
وفيه: عشرة فصول.
الثالث: في لا.
الرابع: في إذا، وإذ.
الخامس:
فيه: فصلان.
الأول: في ما، وأنواعها.
والثاني: في يا، وأقسامها.
السادس:
فيه: اثنا عشر فصلا.
في بعض الكلمات كـ: (قد، ولو، وبين، وهكذا) .
السابع:
فيه: سبعة عشر فصلا.
كالمبتدأ المعرف باللام، وما أشبه ذلك.
الثامن:
فيه: ستة فصول.
التاسع: في الماضي، ونحوه.
العاشر: في لام الابتداء، والعدد.
الحادي عشر: في الكلمات القدسية.
والثاني عشر: في جوامع الأدعية.
وشروحه كثيرة، منها:
شرح: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود البابرتي، الحنفي.
سمَّاه: (تحفة الأبرار، في شرح مشارق الأنوار) .
وتوفي: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
والشيخ، مجد الدين، أبو طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي.
المتوفَّى: سنة 871، سبع عشرة (2 / 1689) وثمانمائة.
وهو في: أربع مجلدات.
سمَّاه (: شوارق الأسرار العلية، في شرح مشارق الأنوار النبوية) .
وخير الدين: خضر بن عمر العطوفي، من علماء الدولة العثمانية.
سمَّاه: (كشف المشارق) .
في: ثلاث مجلدات.
والشيخ، الإمام: سعيد بن محمد بن مسعود الكازروني.
سمَّاه: (المطالع المصطفوية) .
وتوفي: سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة.
ذكر في آخر كل فصل، وباب: عدد الأحاديث.
فجمع، على أن يكون: ألفين ومائتي حديث، وستة وأربعين حديثا.
والشيخ: عبد اللطيف بن عبد العزيز، المعروف: بابن الملك.
شرحه شرحا لطيفا.
سمَّاه: (مبارق الأزهار، في شرح مشارق الأنوار) .
أوَّله: (الحمد لله على هدية الهداية والإسلام ... الخ) .
واعلم: أن الشارح ابن الملك، التزم أن يبين في كل حديث، أنه مما انفرد به أحد الشيخين، أو اتفقا عليه، لاختلاف نسخ المشارق في العلامات، وعدم العلم بما هو الأصح.
ونبه على: ما وقع من المصنف، في بعض المواضع، من علامات غير مطابقة للواقع، بأن نسب الحديث إلى (الصحيحين) ، ولم يكن إلا في أحدهما، أو أخرجه غيرهما، أولم يوافق اسم الراوي لما فيهما.
وذكر أحوال راوي الحديث.
واقتصر على: ذكره مرة.
وعلى (شرح ابن الملك) :
حاشية.
لمولانا: إبراهيم بن أحمد المعيد.
أوَّلها: (الحمد لله الذي خلق أرواح ذوي العقول ... الخ) .
سمَّاها: (صوائب الأفكار) .
وحاشية أخرى:
لمحمد بن أحمد الأزنيقي، الشهير: بوحيي زاده.
المتوفَّى: سنة 1018، ثمان عشرة وألف.
أوَّلها: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) .
ورتب:
المولى: إبراهيم بن مصطفى.
ذلك الشرح على: فصول، وأبواب، (كالمصابيح) .
وسمَّاه: (أنوار البوارق، في ترتيب شرح المشارق) .
أوَّله: (نحمدك يا من أشرق قلوبنا ... الخ) .
قال: رتبته كترتيب (المصابيح) ، بلا تغيير لعبارته، إلا في محل الاحتياج.
وربما ألحقت به: شيئا من (المصابيح) .
وتم ترتيبه في: أول شعبان، سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة.
وتوفي: سنة 1014.
وشرحه:
المولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا.
مكررا، ولم يشتهر.
وتوفي: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
وشرحه:
وجيه الدين: عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني.
وسمَّاه: (حدائق الأزهار، في شرح مشارق الأنوار) .
أوَّله: (الحمد لله على توافر فضله وآلائه ... الخ) .
قال: جميع ما أوردته فيه من:
(شرح السنة) .
و (نوادر الأصول) .
و (الفائق) .
و (النهاية) .
و (جمع الغرائب) .
و (مطالع الأنوار) .
و (شرح البيضاوي) .
و (التحفة) :
لبدر الدين الإربلي.
وشرحه:
شمس الدين، ابن الصائغ: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الحنفي.
المتوفَّى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
والمولى: محمد بن مصلح الدين القوجوي، المعروف: (2/ 1690) بشيخ زاده المحشي.
المتوفَّى: سنة 951، إحدى وخمسين وتسعمائة.
وجلال الدين: رسولا بن أحمد التباني.
المتوفَّى: سنة 793، ثلاث وتسعين وسبعمائة.
كتب منه: قطعة.
ولم يكمله.
وشرحه:
وحيد الدين.
واختصر (المشارق) :
محمد بن محمد الأسدي، القدسي.
وسمَّاه: (دقائق الآثار، في مختصر مشارق الأنوار) .
وتوفي: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
ومن شروحه:
(ضياء المشارق، الجدير بالوضع على المفارق) .
مجلدات.
لضياء الدين: علي بن محمود الكرماني.
المتوفَّى: سنة ...
وشرحه:
شمس الدين العطائي.
المتوفَّى: سنة ...
قال ابن عبد الملك:
أيها الطالب لشرح الحديث، لا تغفل عن هذا الشرح الحديث، فإن فوائده عزيزة مضبوطة، ومن الكتب الكثيرة ملقوطة.
فإنها من ثلاثة شروح (للمشارق) ، وهي:
(شرح الأكمل) ، و (التحفة) ، و (الحدائق) ، و (شرح صحيح مسلم) للنووي.
ومن: (شرح المشكاة) : (فوائد الكلاباذي) .
ومن: (شرح إحكام الأحكام) : (للمصابيح) ، غير ما وقع في خاطري القبيح.
وعلى (المشارق) :
حاشية.
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا، الحنفي.
المتوفَّى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
ورتب:
علي بن الحسن.
(كتاب المشارق) على: الأبواب، والفصول.
وسمَّاه: (مبارق الأزهر) .
ثم رتب:
(شرح ابن الملك) .
في: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي له ما في السماوات ... الخ) .
وشرحه:
علاء الدين: يحيى بن عبد اللطيف الطاوسي، القزويني.
شرحين.
كبيرا، وصغيرا.
أوَّل صغيره: (الحمد لله الذي خلق السماوات مزينة بمصابيح النجوم ... الخ) .
وفرغ منه: ببغداد، بالمستنصرية، سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة.
وقال في بعض مواضعه:
وقد استقصينا الكلام في شرحنا المطول.
لكنه ذكر: مذهب الشيعة، مع مذاهب الأئمة، في الأحكام.
وعلى: مائة حديث من: (المشارق) .
شرح:
للمولى: عبد الباقي، الشهير: بطورسون زاده.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الكتاب والسنة ... الخ) .
ذكر فيه: أنه درس في أثناء تدريسه (المشارق) ، مع ما أفاده الشارحان: الأكمل، وابن الملك.
ولما ولي قضاء إسكندر، جمع: مائة حديث.
وشرحه.
وسمَّاه: (تحفة حسناء) ، على: تاريخ تأليفه.
ثم جمع: خمسة عشر حديثا في السلام.
وألحقها: بها.
وشرحها: أيضا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت