نتائج البحث عن (طنو) 9 نتيجة

باب الطاء والنون و (وا يء) معهما ط ن و، ن ط و، وط ن، ن وط، ط ن ي، ط ي ن، ط نء مستعملات

طنو: الطُّنُوُّ: الفُجور، يقال: طنا إليها، وقَوْم طُناةٌ: زناة، وقيل: ما طَنَوْتُ، وما طَنَيْتُ...وما تطنّيت لكذا، أي: ما تَعَرَّضْتُ له، يعني: ما تَسَكَّعْتُ له، وما دنوت منه.

نطو: الإنطاء: لغةٌ في الإعطاء. والنَّطاةُ: حُمَّى تأخذ أهل خَيْبَر، وقيل: النطاة عين بخيبر تأخذ بحمّى شديدة.

وطن: الوَطَنُ: مَوْطِنُ الإنسان ومَحَلُّهُ. وأوطانُ الأغنام: مَرابضُها التي تأوي إليها، ويُقال: أَوْطَنَ فلانٌ أرضَ كذا، أي: اتّخذها مَحَلاًّ ومَسْكَناً يُقِيمُ بها، قال رؤبة: حتّى رَأَى أَهْلُ العِراقِ أَنَّني...أَوْطَنْتُ أرضا لم تكُنْ من وَطني

والمَوْطِنُ: كلّ مكان قام به الإنسانُ لأمرٍ. وواطنتُ فُلاناً على هذا الأمر، أي: جعلتما في أَنْفُسِكما أن تعملاه وتفعلاه، فإذا أردت وافَقْتُهُ قلتَ: واطَأْتُهُ. وتقول: وَطَّنْتُ نفسي على الأَمْر فتَوَطَنَّتْ، أي: حملتها عليه فَذَلَّتْ، قال كثيّر:

وقلتُ لها يا عَزُّ: كلُّ مُصِيبةٍ...إذا وُطِّنَتْ يَوْماً لها النَّفْسُ ذَلَّتِ

نوط: النَّوْطُ: مصدر ناط ينوط نَوْطاً، تقول: نُطْتُ القِرْبةَ بنياطها نَوْطاً، أي: علّقتها. والنَّوْط: علق شيء يُجْعل فيه تَمْر ونحوه، أُو ما كان يعلّق من محمل وغيره. والمَنُوطُ: جرابٌ صغيرٌ يُجْعلُ فيه التَّمْر وما شاكله. والنَّوْط: جُلَيْلةٌ صغيرةٌ تَسَعُ خمسين منّاً، أو أقلّ، وجَمْعُهُ [نياطٌ] تُسْتَخَفُّ لحَمْلِ الزّادِ إلى مكّة، أو إلى سَفَرٍ. وناط عنّي فلانٌ، أي: تباعد.وفلانٌ مَنُوطٌ بفُلانٍ إذا أَحَبَّهُ وتعلّق بحَبْله . والنِّياطُ: عِرْقٌ غليظٌ قد عُلِّق به القَلْبُ من الوَتين، وجَمْعُه: أَنْوِطة، وإذا لم تُرِدْ به العَدَد جاز أن تقول للجميع: نُوط، لأنّ الياء في النِّياط في الأصل: واو. وإنّما قيل لبعد المفازة: نياط، لأنّها مَنُوطةٌ بفلاة أخرى تتّصل بها لا تكاد تنقطع. قال الخليل: المدّات الثلاث منوطات بالهمز، ولذلك قال بعضُ العَرَب في الوقوف: افعليء وافْعَلأ وافْعَلُؤ. فهمزوا الياء والألف والواو حين وقفوا. قال العجّاج:

وبلدة نياطُها نَطيّ

أي: بعيد، إنّما أراد: نيط، فقلب، كما قالوا قَوْس وقِسِيّ،

وفي الحديث: أمّا أنا فآخذ في نيطي بعد الموت

معناه: طريقُه بعيدٌ، وسَفَرُه بَعيِدٌ. والتَّنَوُّطُ: طائرٌ مِثْلُ العُصْفُور، وفي لغة أخرى: تُنَوِّط على تُفَعِّل، وهذه نادرة.

طنى: الطَّنَى: لزوق الرِّئةِ بالأَضْلاع، حتّى ربّما اسْوَدَّتْ وعَفِنَتْ، وأكْثَرُ ما يُصِيبُ ذلك الإبِل، قال :

من داءِ نَفْسي بَعْدَ ما طَنِيتُ...مِثْلَ طَنَى الإبل وما ضنيتطين: الطِّينُ: معروف.. طِنْتُ الكِتابَ طَيْناً: خَتَمْتُهُ بطِينةٍ، وطينت البيت تطيينا....والطِّيانةُ: حِرْفةُ الطَّيّانِ. والطّيّانُ في وَصْف الثَّوْر: الطّاوي البَطْنِ [من الطَّوَى وهو الجُوع] .

طنأ: الطَّنْءُ في بَعْض الأَشْعار: اسمٌ للرَّمادِ الهامِدِ. [والطِّنْءُ: الفُجور، ويُقالُ: قَوْمٌ طناةٌ زناة] .
شَطَّنَوْفُ:
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وفتح النون، وآخره فاء: بلد بمصر من نواحي كورة الغربية عنده يفترق النيل فرقتين: فرقة تمضي شرقيّا إلى تنّيس وفرقة تمضي غربيّا إلى رشيد على فرسخين من القاهرة وهو مركب، وقد ألحق سعيد بن عفير في شطره الثاني الألف واللام فقال يحرّض عليّ بن الجروي على أحمد بن السري وقد واقعة في هذا الموضع فكسره
ولم يتبعه:
ألا من مبلغ عني عليّا ... رسالة من يلوم على الرّكوك
علام حبست جمعك مستكفّا ... بشطّ النّوف في ضنك ضنيك
وقد سنحت لك الفقرات ممّن ... رماك بجشّة الوهن الرّكيك
أمن بقيا؟ فلا بقيا لمن لا ... يراها عند فرصته عليك [1]
قوله عليك عيب في هذه القافية وهو من الإيطاء.
وشطنوف: من كورة الغربية، بينها وبين القاهرة مسيرة يوم واحد.
طَنُّوبَرَةُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وبعد الواو الساكنة باء موحدة مفتوحة، وراء: مدينة من أعمال قرمونة بالأندلس، والله أعلم بالصواب.
طَنُوز
من (ط ن ز) الكثير السخرية والاستهزاء.
الطُّنُوجُ: الصُّنُوفُ، والكَراريسُ، لا واحِدَ لها.وطَنْجَةُ: د بِشاطئِ بَحْرِ المَغْرِبِ.
(شَطَنوفُ، كحَلَزُونٍ: ة بِمِصْرَ) .
النحوي، المفسر المقرئ: علي بن يوسف بن حريز بن معضاد بن محمد بن أحمد، المشهور بالشيخ نور الدين الشطنوفي اللخمي الشافعي.
ولد: (647 هـ) سبع وأربعين وستمائة.
من مشايخه: تقي الدين الجرائدي، وصالح بن إبراهيم، والصفي الخليل وغيرهم.
من تلامذته: قرأ عليه الشيخ إبراهيم الحكري، وإسماعيل العجمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "الإمام الأوحد المقرئ النحوي، حضرت مجلس إقرائه فأعجبني سمته وسكونه، وكان ذا غرام بالشيخ عبد القادر الجيلي، جمع أخباره ومناقبه في نحو من ثلاث مجلدات، وكتب فيها عمن أقبل وأدبر، فراج عليه فيها حكايات كثيرة مكذوبة .. " أ. هـ.
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 2022)، عيون التواريخ (2/ 26)، فوات الوفيات (3/ 117)، السير (23/ 227)، العبر (5/ 191)، الطالع السعيد (436)، الوافي (22/ 338)، النجوم (6/ 361)، بغية (2/ 212)، الشذرات (7/ 408)، الأعلام (5/ 33)، معجم المؤلفين (2/ 545)، مقدمة إنباه الرواة (9 - 30)، بقلم محمد أبي الفضل إبراهيم.
* معرفة القراء (2/ 742)، غاية النهاية (2/ 213)، الدرر (3/ 216)، بغية الوعاة (2/ 213)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 448)، الأعلام (5/ 34)، معجم المؤلفين (2/ 546)، معجم المفسرين (1/ 391).

* الدرر: "ولي تدريس التفسير بالجامع الطولوني وأخذ القراءات والعربية. وولي الإقراء بجامع الحاكم. وكان الناس يكرمونه ويعظمونه وينسبونه إلى الصلاح. قال الجمال جعفر: وكان عالما تقيا مشكور السيرة .. " أ. هـ.
• بغية الوعاة: "وكان كثير من الناس يعتقده، والقضاة تكرمه .. وقال ابن مكتوم: كان رئيس المقرئين بالديار المصرية وقعدوا في المشائخ من النحاة وله اليد الطولى في علم التفسير .. " أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ.
وفاته: (713 هـ) ثلاث عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: جمع مناقب الشيخ عبد القادر، وسمى الكتاب "البهجة"، قال الجمال جعفر: وذكر فيها غرائب وعجائب وطعن الناس في كثير من حكاياته ومن أسانيده فيها.

النحوي، المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن عبد الله، الشطنوفي القاهري الشافعي، شمس الدين.
ولد: بعد سنة (750 هـ) خمسين وسبعمائة.
من مشايخه: التقي الواسطي وغيره.
من تلامذته: العلم البلقيني، والشرف المناوي، والشمني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "مهر في العربية والفرائض وتصدر في القراءات بالجامع الطولوني وفي الحديث في الشيخونية وانتفع به الطلبة سيما في العربية لانتصابه لإشغالهم بجامع الأزهر تبرعًا، وكان كثير التواضع مشكور السيرة ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (832 هـ) اثنتين وثلاثين وثمانمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت