معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَالِقَةُ:
يقال امرأة طالقة وطالق، قال الأعشى: أيا جارتي بيني فإنك طالقه والأفصح طالق مثل حائض وطامث وحامل، قال: وللبصريين والكوفيين من النحويين في ترك علامة التأنيث خلاف، زعم الكوفيون أنها صفة تختص بالمؤنث فاستغنت عن العلامة فأبطله البصريون بقولهم: امرأة عاشق وجمل ضامر وناقة ضامر، وزعم البصريون أن ذلك إنما يكون في الصفات الثابتة فأما الحادثة فلا بد لها من علامة، تقول: جارية طالقة وحائضة اليوم، ولهم فيه كلام طويل، وطالقة: ناحية من أعمال اشبيلية بالأندلس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طُوطَالِقَةُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه ثم طاء أخرى، وبعد الألف لام مكسورة، وقاف: بلدة بالأندلس من إقليم باجة فيها معدن فضة خالصة، ينسب إليها عبد الله بن فرج الطوطالقي النحوي من أهل قرطبة أبو محمد ويقال أبو هارون، روى عن أبي عليّ القالي وأبي عبد الله الرياحي وابن القوطية ونظرائهم وتحقق بالأدب واللغة وألّف كتابا متقنا اختصار المدوّنة، وتوفي في النصف من رجب سنة 386. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
طَالِقَةالجذر: ط ل ق
مثال: امرأة طالِقةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ لفظ «طالق» من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. المعنى: مُطلَّقة الصواب والرتبة: -امرأة طالِق [فصيحة]-امرأة طالِقة [صحيحة] التعليق: هذه الصفة لا تكون إلا للإناث؛ ومن ثمَّ لا ضرورة لعلامة التأنيث بها، ومثلها: «حامل»، و «حائض»، و «عانس»، فتكون هذه الصفات بصيغة المذكر ويوصف بها المؤنث. ويجوز أن تأتي على الأصل فتؤنث الصفة لتطابق الموصوف في التأنيث، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك، حيث أقرَّ تأنيث ما جاء على صيغة «فاعل» من الصفات المختصة بالمؤنث وإن لم يقصد بها الحدوث، وقد أوردت بعض المعاجم الحديثة الاستعمال المرفوض كالوسيط والأساسي. |