نتائج البحث عن (طَلَعَ ) 16 نتيجة

(طَلَعَ)الطَّاءُ وَاللَّامُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ، يَدُلُّ عَلَى ظُهُورٍ وَبُرُوزٍ، يُقَالُ: طَلَعَتِ الشَّمْسُ طُلُوعًا وَمَطْلَعًا. وَالْمَطْلِعُ: مَوْضِعُ طُلُوعِهَا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}} [القدر: 5] . فَمَنْ فَتَحَ اللَّامَ أَرَادَ الْمَصْدَرَ، وَمَنْ كَسَرَ أَرَادَ الْمَوْضِعَ الَّذِي تَطَّلِعُ مِنْهُ. وَيُقَالُ طَلَعَ عَلَيْنَا فُلَانٌ، إِذَا هَجَمَ. وَأَطْلَعْتُكَ عَلَى الْأَمْرِ إِطْلَاعًا. وَقَدْ أَطْلَعْتُكَ طِلْعَهُ. وَالطِّلَاعُ: مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَوْ أَنَّ لِي طِلَاعَ الْأَرْضِ ذَهَبًا» . وَنَفْسٌ طُلَعَةٌ: تَتَطَلَّعُ لِلشَّيْءِ. وَامْرَأَةٌ طُلَعَةٌ، إِذَا كَانَتْ تُكْثِرُ الِاطِّلَاعَ. وَالطَّلْعُ: طَلْعُ النَّخْلَةِ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي جَوْفِهِ الْكَافُورُ، وَقَدْ أَطْلَعَتِ النَّخْلَةُ. وَقَوْسٌ طِلَاعُ الْكَفِّ، إِذَا كَانَ عَجْسُهَا يَمْلَأُ الْكَفَّ. قَالَ أَوْسٌ:

كَتُومٌ طِلَاعُ الْكَفِّ لَا دُونَ مِلْئِهَا...وَلَا عَجْسُهَا عَنْ مَوْضِعِ الْكَفِّ أَفْضَلَا

وَمِنَ الْبَابِ: اسْتَطْلَعْتُ رَأْيَ فُلَانٍ، إِذَا نَظَرْتَ مَا الَّذِي يَبْرُزُ إِلَيْكَ مِنْهُ. وَطَلْعَةُ الْإِنْسَانِ: رُؤْيَتُهُ ; لِأَنَّهَا تَطْلُعُ، وَرَمَى فُلَانٌ فَأَطْلَعَ وَأَشْخَصَ، إِذَا مَرَّ سَهْمُهُبِرَأْسِ الْغَرَضِ. وَطَلِيعَةُ الْجَيْشِ: مَنْ يَطَّلِعُ طِلْعَ الْعَدُوِّ، وَالْمُطَّلَعُ: الْمَأْتَى ; يُقَالُ: أَيْنَ مُطَّلَعُ هَذَا الْأَمْرِ، أَيْ مَأْتَاهُ. فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلِعِ» . وَمِنَ الْبَابِ الطُّلَعَاءُ: الْقَيْءُ ; يُقَالُ أَطْلَعَ: إِذَا قَاءَ.

طلع النّخل وَإِدْرَاك ثمره

المخصص

صَاحب الْعين الطّلع - نور النّخل مَا دَامَ فِي الكافور واحدته طلعة وَقيل الطّلع هُوَ الكافور أبوحنيفة طلع الطّلع يطلع طلوعا وطلع ابْن السّكيت أطلع النّخل - بدا طلعته ابْن قُتَيْبَة طلع وأطلع الِاطِّلَاع فِي الزَّرْع أبوحنيفة اذا هَمت النَّخْلَة بالاطلاع - وَهُوَ إخْرَاجهَا الطّلع قيل نجمت الكوافير وَقد أبدت نواجمها الْوَاحِد ناجم واذا انصدعت الجمارة عَن الطّلع فَبَدَا قيل فلقت النَّخْلَة - أى انشقت عَن الكافور وَهُوَ الطّلع فَهِيَ قالق ونخل فلق والجف وَجمعه جفوف والقيقاءة والقيقاية - قشر الطلعةوقيل القيقاءة - الطلعة وَيُقَال للطلع الكافور وَالْكَافِر ابْن دُرَيْد الْكفْر - وعَاء مَحْضا لأَنهم رُبمَا قَالُوا القفور والقافور غَيره كَفَّارَة وكفرى وَاحِدَة أبوعبيد وَيُقَال للطلع - الوليع صَاحب الْعين هُوَ الطّلع مادام فِي قيقائه واحدته وَلِيعَةَ أبوعبيدة وَهُوَ الْغَرِيض والاغريض وَقيل الاغريض - كل أَبيض مثل اللَّبن وَالْبرد ومايتشقق عَنهُ الطّلع أبوعبيد الضحك - الطّلع أبوحنيفة سمى ضحكا تَشْبِيها لَهُ بالثغر فِي بياضه عِنْد الضحك يُقَال ضحك النّخل فلقحوه وَيُقَال لَهُ أول ماتفلق أَطْرَافه تَبَسم الطّلع وانبزل - أَي انفتق واذا انشقت الطلعة فَخرجت بَيْضَاء قيل غضة بغوة أبوعبيد اذا بدا الطّلع فَهُوَ الغضيض ابْن دُرَيْد الغضيض - الطّلع وَقد يُسمى الغيض وَهِي يَمَانِية أبوحنيفة الهراء - الطّلع لعبد الْقَيْس وَقد تقدم أَنَّهَا الفسيل ابْن دُرَيْد يُقَال للطلعة قبل أَن تتفلق ضبة وَالْجمع ضباب واذا خرج طلعها تَاما فَهُوَ ضبابها قَالَ أبوعلي قَالَ أَحْمد بن يحيى قَالَ أحد بني سواءة الْحَرْب - الطّلع واحدته حَرْبَة وَقد تقدم أَن الخصبة النَّخْلَة الْكَثِيرَة الْحمل وَلها مَوضِع آخر سنأتي عَلَيْهِ ان شَاءَ الله وَقَالَ فِي معنى قَوْله عز وَجل (طلعها هضيم) أى منضم فِي جَوف الجف أَبُو عبيد فاذا اخضر قيل خضب النّخل ثمَّ هُوَ البلح الْوَاحِدَة بلحة وَقد أبلح النّخل أبوحنيفة اذا صَار الطّلع مِقْدَار الشبر فَهُوَ الشواق الْوَاحِدَة شاقة أبوعبيد واذا انْعَقَد الطّلع حَتَّى يصير بلحا فَهُوَ السياب الْوَاحِدَة سيابة وَبهَا سمى الرجل أبوحنيفة وَهُوَ السياب الْوَاحِد سيابة وَأنْشد: تخال نكهتها بِاللَّيْلِ سيابا أبوعبيد فاذا اخضر واستدار قبل أَن يشْتَد فَهُوَ الْجِدَال قَالَ بعض أهل الْبَادِيَة: سَارَتْ إِلَى بيرين خمْسا فَأَصْبَحت تَخِر على أَيدي السقاة جدالها

أبوحنيفة هِيَ الجدالة والسرداة وَجَمعهَا سراد قَالَ وَهُوَ بعد التلقيح خلال ابْن الاعرابي واحدته خلالة وَقد أخلت النَّخْلَة وَقد تقدم أَن الاخلال إساءة الْحمل أبوحاتم كبر الخهلال - عظم الشَّيْبَانِيّ هُوَ مثل كَقَوْلِهِم كبر الْغُلَام - عظم ثَعْلَب هُوَ أصل أبوحنيفة فاذا كبر شيأ فَهُوَ البغو وَقد تقدم أَنَّهَا الطلعة الغضة وَكَذَلِكَ كل ثَمَرَة خضراء صلبة فاذا خلق فِيهِ النَّوَى فَهُوَ المنوى أَبُو عبيد فاذا عظم فَهُوَ الْبُسْر وَقد أبسر النّخل ابْن السّكيت وَاحِدَة الْبُسْر بسرة وبسرة سيبوبه وَقَالُوا بسران يذهب إِلَى النَّوْعَيْنِ كَمَا قَالُوا تمران اذا استبان الْبُسْر ونبتت أقماعه وتدحرج قيل حصل النّخل وَهُوَ الحصل فَأَما قَول الشَّاعِر: مكمم جباره والجعل ينحت عَنْهُن السدى والحصل فانه سكن للضَّرُورَة وَقيل هُوَ الطّلع اذا اصفر وَقد تقدم أَن الحصل مَا سقط من البلح فانه اسمر الوليع شيأ قيل أَجْدَر وجادر واذا أرطب النّخل قبل أَن يبسر فَهُوَ الرمخ واحدته رمخة ابْن دُرَيْد هُوَ الرمخ واحدته رمخة والمرخة - كالرمخة أبوحنيفة فاذا اشْتَدَّ النَّوَى ونضجت البسرة وَهِي خضراء فَهُوَ السدى وَقد تقدم أَنه البلح المسترخي التفاريق فاذا عظم البير شيأ قيل جثمت العذوق تجثم جثوما أبوعبيد فاذا صَارَت فِيهِ طرائق وخطوط فَهُوَ المخطم صَاحب الْعين الوكب - سَواد التَّمْر اذا نضج وَقد وكب وَأكْثر مايستعمل فِي الْعِنَب وَقد تقدم ابْن دُرَيْد بسر قَارن - اذا نكت فِيهِ الارطاب كَأَنَّهُ قرن الابار بالارطاب أزدية أبوعبيد فاذا تَغَيَّرت البسرة قيل هَذِه شقحة وَقد أشقح النّخل أبوحنيفة هِيَ شقحة وشقح وَقد أشقح وشقح وَقد تسْتَعْمل فِي غير النّخل وَأنْشد: كنانية أوتاد أطناب بَيتهَا أَرَاك اذا صافت بِهِ المرد شقحا فَجعل التشقيح فِي الْأَرَاك تلون ثمره وَقيل شقح النّخل - حسن بأحماله وَقيل اذا اصفر أَو احمر فقد أشقح وَهُوَ قبل أَن يحلو فاذا طَابَ سمى الزهو والزهو واحدته زهوة وَقد أزهى النّخل وزها زهوا وَقيل اذا احْمَرَّتْ البسرة وَهِي حَمْرَاء الْجِنْس قيل لَهَا زهوة قَالَ وَقَالَ بَعضهم الزهو جمع الزهو مثل ورد وَورد عَليّ أَسَاءَ فِي تَمْثِيل زهو بورد لِأَن فعلا فِي الصّفة كثير وَفِي الْأَسْمَاء قَلِيل فاذا ظَهرت الْحمرَة أَو الصُّفْرَة قيل تجْهر الزهو وَأَشد إدراكا من الزهوة الشقحة وَأَشد إدراكا من الشقحة الحانطة حنط يحنط حنوطا والحنوط فِي كل الثَّمر وَقد تقدم أبوعبيد القالب - الْبُسْر الْأَحْمَر وَقد قلبت البسرة تقلب وَقَالَ أفضح النّخل - اذا احمر واصفر وَأنْشد: ياهل أريك حمول الْحَيّ غادية كالنخل زينها ينع وإفضاح أبوحنيفة وَكَذَلِكَ أوضح ووضح وأشرق وشرق وتلون قالواذا تلون الْبُسْر بالحمرة والصفرة فقد املاح أبوعبيد القشم - الْبُسْر الْأَبْيَض الَّذِي يُؤْكَل قبل أَن يدْرك وَهُوَ حُلْو أبوحنيفة رطب الْبُسْر رطوبا وأرطب وَرطب سيبوبه وَهِي الرّطبَة وَالْجمع رطب وَلَيْسَ بتكسير انما هُوَ اسْم يدل على الْجمع وَلَيْسَ باسم جمع لِأَنَّهُ لَيْسَ بَينه وَبَين واحده الاهاء التَّأْنِيث وَلم تغير الْحَرَكَة عَمَّا كَانَت عَلَيْهِ فِي الْوَاحِدَة فَيكون من بَاب حَلقَة وَحلق فِي أَنه اسْم للْجمع قَالَ وأرطاب جمع رطب كربع وأرباع صَاحب الْعين رطب النّخل وأرطب فَهُوَ مرطب ورطيب - حَان أَوَان رطبه وأرطب الْقَوْم - أرطب نَخْلهمْ أبوعبيد رطبتهم - أطْعمهُم الرطب أبوحنيفة صبغ - مثل أرطب أبوعبيد اذا أَبْصرت فِيهَا الرطب قلت قد أضهلت واذا بَدَت فِي الْبُسْر نقط من الارطاب فَذَلِك التوكيت السيرافي بسرة موكت بِغَيْر هَاء وَقد مثل بِهِ سيبوبه ابْن

السّكيت أوشت النَّخْلَة - اذا رؤى أول رطبها أبوعبيد فاذا أَتَاهَا التوكيت من قبل ذنبها قيل ذنبت وَالرّطب التذنوب واحدته تذنوبة أبوحنيفة التذنيب والذنُوب - الارطاب واذا أرطب جَانب مِنْهَا لَيْسَ غير فَهِيَ الشمطانة واذا أرطبت من وَسطهَا فَهِيَ معضدة واذا أرطبت من حول تفروقها فَبَدَأت فِي ذَلِك الْمَكَان فَهِيَ غسيسة ومغسوسة ومغسة وَهُوَ أردأ الرطب واذا كَانَت كَذَلِك لم يكن لَهَا فِي القنوثبات أَبُو عبيد فاذا دَخلهَا كلهَا الارطاب وَهِي صلبة لم تنهضهم بعد فَهِيَ جمسة وَجَمعهَا جمس أبوحنيفة وَهِي مكرة أبوعبيد فاذا لانت فَهِيَ ثعدة وَجَمعهَا ثعد صَاحب الْعين هُوَ الرطب وَقيل هُوَ الَّذِي غلب عَلَيْهِ الارطاب قَالَ ثَعْلَب هُوَ من قَوْلهم بقل ثعد معد - أى ناعم متدل أبوحنيفة المثلث - الَّذِي قد رطب ثلثه فان كَانَ أَكثر من ذَلِك فَهُوَ المجزع أبوعبيداذا بلغ الارطاب نصفهَا فَذَاك المجزع والمجزع أبوحنيفة وَكَذَلِكَ الْمنصف وَقيل التنصيف - مُسَاوَاة الْبُسْر الرطب وَقَالَ أخرف النّخل - أمكن أَن يخرف وَقيل أخرفت النَّخْلَة - نصف حملهَا وَكَانَ نصفه رطبا أوثلثه أَبُو عبيد فاذا جرى الارطاب فِيهَا كلهَا فَهِيَ المنسبتة أبوحنيفة فاذا نَضِجَتْ البسرة كلهَا سمى خالعا غَيره بسرة خَالع وخالعة فاذا انْتهى نضجه سمى ثغرا وَقد نضج الْبُسْر وأنضج - صَار رطبا وأنضجته أَيَّامه وَكَذَلِكَ جَمِيع الثَّمر أبوعبيد فاذا أرطب النّخل كُله فَذَاك المعو وَقد أمعت النَّخْلَة وَقِيَاسه أَن تكون الْوَاحِدَة معوة قَالَ وَلم أسمعهُ أبوحنيفة واحدته معوة ابْن دُرَيْد أَتَانَا بمعو طيب ونعو - وَهُوَ مالان من الرطب السيرافي المهوة من الثَّمر - كالمعوة وَالْجمع مهو أبوعبيد اذا أدْرك حمل النَّخْلَة فَهُوَ الاناض وَأنْشد: فاخراتضروعها فِي ذراها وأناض العيدان والجبار أبوحنيفة غنت النَّخْلَة - أدْركْت ابْن دُرَيْد وأغنت وتباشير النّخل - أول مايدرك أبوعبيد أمضغ النّخل أبوحنيفة وَكَذَلِكَ آكل - وَذَلِكَ حِين تذْهب بشاعته أبوعبيد أشكل النّخل - طَابَ رطبه أبوحنيفة رطبَة مهوة - رقيقَة فاذا صَارَت قشرة وصقرا فَهِيَ الهامدة فاذا صَارَت الرّطبَة فِي حد التَّمْر فقد تمر وأتمر فاذا يبس شيأ فقد قب يقب قبوبا وَقد تقدم القبوب فِي الْجرْح ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ جز يجز جزوزا وأجز أَبُو حنيفَة الذبول بعد الجزوز والقفول بعد الذبول وَقد قفل يقفل وَقد تقدم القفول فِي عَامَّة اليبس ابْن الْأَعرَابِي فاذا سقط من تناهيه فقد ألقط

مجمع البحرين ومطلع البدرين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجمع البحرين، ومطلع البدرين
في شرح: (التفسير الجامع) .
المسمى: (تحرير الرواية، وتقرير الدراية) .
لجلال الدين السيوطي.
قال في خطبة (إتقانه) :
أنه جعله مقدمة لهذا: (التفسير الكبير) ، الذي شرع فيه، ولم يذكر أنه هل أتمه، أم لا؟
وفيه أنه يكون تفسيرا جامعا، لجميع ما يحتاج إليه من التفاسير، بحيث لا يحتاج إلى غيره أصلا.
مطلع الاعتقاد
في الكلام.
لمحمد بن سليمان، المعروف: بفضولي، البغدادي، الشاعر.
تكلم فيه: بما أراده، على وفق مذهب الحكماء، والإمامية.
وتوفي: في حدود سنة 970، سبعين وتسعمائة.
مطلع الأنوار
فارسي.
منظوم.
من: خمسة وعشرين وسبعمائة.
وهو على: عشرين مقالة.
في كل منها: حكاية واحدة.
أوَّله:
بسم الله الرحمن الرحيم * خطبة قدس است بملك قديم ... الخ.

مطلع البدرين فيمن يؤتى أجره مرتين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلع البدرين، فيمن يؤتى أجره مرتين
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفَّى: سنة 911، إحدى (2/ 1720) عشرة وتسعمائة.
أوَّلها: (الحمد لله، وكفى ... الخ) .
قال: وبعد، فقد وقع الكلام، فيمن يؤتى أجره مرتين.
فجمعت في ذلك: ما وردت به الأخبار.
ونظمته: في أبيات.
ثم وقفت على عدة أخرى، فأردت جمعها فيه.

مطلع بدور الفوائد ومنبع جواهر الفرائد على شرح: (العقائد)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلع بدور الفوائد، ومنبع جواهر الفرائد، على شرح: (العقائد)
سبق.

مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلع خصوص الكلم، في معاني فصوص الحكم
للشيخ: داود بن محمود القيصري.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
وهو المعروف: (بمقدمة شرح الفصوص) .
لكنه: كتاب مفرد، في تمهيد مقدمات التصوف.
أوَّله: (الحمد لله الذي عين الأعيان ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لما صحبه الشيخ: عبد الرزاق القاشاني، فتح له ما كتب فيه، مما يستفاد من كتب الشيخ.
فجعله: أحد عشر فصلا.
الأول: في الوجود.
الثاني: في الأسماء، والصفات.
الثالث: في الأعيان الثابتة.
الرابع: في الجوهر، والعرض.
الخامس: في العوامل الكلية.
السادس: في مراتب الكشف.
السابع: في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية.
الثامن: في الخلافة المحمدية.
التاسع: في الروح.
العاشر: في عوده، والمظاهر العلوية والسفلية.
الحادي عشر: في النبوة، والرسالة، والولاية.
مطلع السعدين
في وقايع عصر السلطان: أبي سعيد.
مع الاشتمال على: حوادث الربع المسكون.
للشيخ، كمال الدين: عبد الرزاق بن جلال الدين: إسحاق السمرقندي.
المتوفَّى: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة.
مطلع العزائم
للشيخ: أحمد البوني.
استخرجه من: (السر المكتوم) .
وذكر فيه: خواص غريبة، وتأثيرات مجربة، جربها بنفسه.
أوَّله: (الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمه ... الخ) .
مطلع الفوائد
في الأدب.
لابن نباتة: محمد بن محمد الفارقي.
المتوفَّى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
وهو من: النفائس.

مطلع المثال في العقائد الإسلامية في شرح: (القصيدة اللامية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلع المثال في العقائد الإسلامية، في شرح: (القصيدة اللامية)
المعروفة: بيقول العبد ... الخ.
مر في: اللام.

مطلع المعاني ومنبع المباني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلع المعاني، ومنبع المباني
مجلدات.
للشيخ، الإمام، حسام الدين: محمد بن عثمان بن محمد بن محمد العليا بادي، السمرقندي.
المتوفَّى: سنة ...
وهو: تفسير كبير.
بالقول.
أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى، وبيانا ... الخ) .
افتتح في إملائه: يوم الأربعاء، لثلاث ليال خلون من رجب، سنة 628، ثمان وعشرين وستمائة.
وذكر في ديباجته: ما ذكره صاحب: (الكشاف) من لزوم العلمين.

مطلع النجوم في شرف العلماء والعلوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلع النجوم، في شرف العلماء والعلوم
للشيخ، أبي الحسن: علي بن المهذب، أبي المكارم: عبد الكريم بن طرخان بن تقي الحموي، ثم الصفدي.
المتوفَّى: سنة ...
رتبه على: خمسين بابا.
أوَّله: (الحمد لله الذي أكرمنا بتوحيده، وشرفنا بتعظيمه ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت