نتائج البحث عن (طَلَقَ ) 50 نتيجة

مُطْلَق الله
مركب من مُطْلَق ومن لفظ الجلالة بمعنى لذي حرره الله من كل قيد.
طَلْق الولادةالجذر: ط ل ق

مثال: جَاءها طَلْقُ الولادة ليلاًالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: وجع الولادة

الصواب والرتبة: -جاءها طَلْقُ الولادة ليلاً [فصيحة] التعليق: ورد في المعاجم القديمة كالقاموس والتاج: «طُلِقَت المرأة في المخاض طَلْقًا: أصابها وَجَع الولادة»، كما أوردتها المعاجم الحديثة بذات المعنى.

إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب
لمحمد بن عمر الفهري، السبتي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث.
(طَلَقَ)الطَّاءُ وَاللَّامُ وَالْقَافُ أَصْلٌ صَحِيحٌ مُطَّرِدٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى التَّخْلِيَةِ وَالْإِرْسَالِ. يُقَالُ: انْطَلَقَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ انْطِلَاقًا. ثُمَّ تَرْجِعُ الْفُرُوعُ إِلَيْهِ، تَقُولُ: أَطْلَقْتُهُ إِطْلَاقًا. وَالطِّلْقُ: الشَّيْءُ الْحَلَالُ، كَأَنَّهُ قَدْ خُلِّيَ عَنْهُ فَلَمْ يُحْظَرْ.وَمِنَ الْبَابِ عَدَا الْفَرَسُ طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ. وَامْرَأَةٌ طَالِقٌ: [طَلَّقَهَا زَوْجُهَا] ، وَطَالِقَةٌ غَدًا. وَأَطْلَقْتُ النَّاقَةَ مِنْ عِقَالِهَا وَطَلَّقْتُهَا فَطَلَقَتْ. وَرَجُلٌ طَلْقُ الْوَجْهِ وَطَلِيقُهُ، كَأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ، وَهُوَ ضِدُ الْبَاسِرِ ; لِأَنَّ الْبَاسِرَ الَّذِي لَا يَكَادُ يَهَشُّ وَلَا يَنْفَسِحُ بِبَشَاشَةٍ. وَأَهْلُ الْيَمَنِ يَقُولُونَ: أَبَسَرَ الْمَرْكِبُ، إِذَا وَقَفَ. وَيُقَالُ: طَلَقَ يَدَهُ بِخَيْرٍ وَأَطْلَقَ، بِمَعْنًى. وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:

اطْلُقْ يَدَيْكَ تَنْفَعَاكَ يَا رَجُلْ...بِالرَّيْثِ مَا أَرْوَيْتَهَا لَا بِالْعَجَلْ

وَالطَّالِقُ: النَّاقَةُ تُرْسَلُ تَرْعَى حَيْثُ شَاءَتْ. وَيُقَالُ لِلظَّبْيِ إِذَا مَرَّ لَا يَلْوِي عَلَى شَيْءٍ: قَدْ تَطَلَّقَ. وَرَجُلٌ طَلْقُ اللِّسَانِ وَطَلِيقُهُ. وَهَذَا لِسَانٌ طَلْقٌ ذَلْقٌ.

وَتَقُولُ: هَذَا أَمْرٌ مَا تَطَلَّقُ نَفْسِي لَهُ، أَيْ لَا تَنْشَرِحُ لَهُ. وَيُقَالُ: طُلِّقَ السَّلِيمُ، إِذَا سَكَنَ وَجَعُهُ بَعْدَ الْعِدَادِ. قَالَ:

تُطَلِّقُهُ طَوْرًا وَطَوْرًا تُرَاجِعُ

فَأَمَّا قَوْلُهُ:

كَمَا تَعْتَرِي الْأَهْوَالُ رَأْسَ الْمُطَلَّقِ

فَإِنَّهُ يُرْوَى كَذَا بِفَتْحِ اللَّامِ: " الْمُطَلَّقِ "، وَهُوَ الَّذِي طُلِّقَ مِنْ وَجَعِ السُّمِّ.وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَرْوِيهِ " الْمُطَلِّقُ " بِكَسْرِ اللَّامِ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهُمْ يُسَمُّونَ الرَّجُلَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يُسَابِقَ بِفَرَسِهِ الْمُطَلِّقُ، فَالْأَهْوَالُ تَعْتَرِيهِ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيَسْبِقُ أَمْ يُسْبَقُ.

قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الطَّالِقُ مِنَ [الْإِبِلِ] الَّتِي يَتْرُكُهَا الرَّاعِي لِنَفْسِهِ، لَا يَحْلِبُهَا عَلَى الْمَاءِ. يُقَالُ: اسْتَطْلَقَ الرَّاعِي لِنَفْسِهِ نَاقَةً. وَلَيْلَةُ الطَّلَقِ: [لَيْلَةَ] يُخَلِّي الرَّاعِي إِبِلَهُ إِلَى الْمَاءِ. وَهُوَ يَتْرُكُهَا مَعَ ذَلِكَ تَرْعَى لَيْلَتَئِذٍ. يُقَالُ: أَطْلَقْتُهَا حَتَّى طَلَقَتْ طَلَقًا وَطُلُوقًا، وَهِيَ قَبْلَ الْقَرَبِ وَبَعْدَ التَّحْوِيزِ.

علم معرفة مطلق القرآن ومقيده

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة مطلق القرآن ومقيده
قالوا: متى وجد دليل على تقييد المطلق صير إليه وإلا فلا بل يبقى كل منهما على حاله والتفصيل في كتب الأصول.

طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق بن علي بن طلق

معجم الصحابة للبغوي

طلق بن يزيد / أو يزيد بن طلق بن علي بن طلق
1365 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا خالد بن الحارث نا شعبة عن عاصم عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن يزيد بن طلق أو طلق بن يزيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في إستاهن وإذا فسى أحدكم فليتوضأ.

1366 - حدثنيه جدي نا أبو معاوية الضرير نا عاصم بن الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق أن رجلا أتى النبي ... //320//
فذكر الحديث نحو حديث خالد بن الحارث عن شعبة.

طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو.

معجم الصحابة للبغوي

طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو.
من ولد الدول بن جنيفة سكن اليمامة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.

1373 - حدثنا أحمد بن حنبل نا عبد الصمد نا ملازم - يعني ابن عمرو - نا سراج بن عقبة عن عمته خلدة بنت طلق قالت: حدثني أبي طلق أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء صحار عبد القيس فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى في شراب نصنعه في أرضنا من ثمارنا فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سأله ثلاث مرات حتى قام فصلى فلما قضى صلاته قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من سائلي عن المسكر؟ لا تشربه ولا تسقه أخاك فوالذي نفس محمد بيده أو كالذي يحلف به لا يشربه رجل ابتغاء لذة سكرة فيسقيه الله الخمر يوم القيامة.

علي بن طلق سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

علي بن طلق
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1832 - حدثني جدي [وهناد] قالا: نا أبو معاوية نا عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن [مسلم بن سلام عن علي بن طلق قال: أتى] النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله إنا نكون بأرض فلاة وتكون [منا الرويحة فقال] صلى الله عليه وسلم: " إذا أحدث أحدكم فليتوضأ ".
2636- طلق بن علي
ب د ع: طلق بْن عَلِيِّ بْنِ طلق بْن عمرو.
وقيل: طلق بْن قيس بْن عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العزى بْن سحيم بْن مرة بْن الدؤل بْن حنيفة الربعي الحنفي السحيمي وهو والد قيس بْن طلق كنيته أَبُو علي، وكان من الوفد الذين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليمامة فأسلموا، مخرج حديثه عن أهل اليمامة.
(666) أخبرنا أَبُو الْقَاسِم يعيش بْن صدقة الفقيه الشافعي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أحمد بْن شعيب، قال: حدثنا هناد، عن ملازم، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن قيس بْن طلق، عن أبيه، قال: خرجنا وفدًا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة، واستوهبنا من فضل طهوره، فدعا بماء فتوضأ وتمضمض، ثم صبه في إداوة، وأمرنا فقال: " إذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم وانضحوها بهذا الماء، واتخذوها مسجدًا "، فقدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، فاتخذناها مسجدًا، ونادينا بالأذان، وراهبنا رجل من طيئ، فلما سمع الأذان قال: دعوة حق، ثم استقبل تلعة من تلاعنا، فلم نره بعد
(667) وأخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيِّ بْنِ عبيد اللَّه، وغيره بإسنادهم، إِلَى مُحَمَّد بْن عِيسَى الترمذي، حدثنا هناد، حدثنا ملازم بْن عمرو، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن قيس بْن طلق بْن علي الحنفي، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " وهل هو إلا مضغة منه، أو بضعة منه "، يعني الذكر.
وقد روى هذا الحديث أيوب بْن عتبة، ومحمد بْن جابر، عن قيس بْن طلق، عن أبيه، وحديث ملازم عن عَبْد اللَّهِ أصح وأحسن، وله عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث غير هذا، أخرجه الثلاثة
2637- طلق بن يزيد
س: طلق بْن يَزِيدَ، وقيل: يزيد بْن طلق وقيل غير ذلك، أورده سَعِيد القرشي، وابن شاهين في هذه الترجمة.
(668) أخبرنا أَبُو موسى بْن أَبِي بكر بْن أَبِي عِيسَى المديني، كتابة، أخبرنا أَبُو علي الحداد، أخبرنا أَبُو عمر عبد الوهاب بْن مُحَمَّدِ بْنِ مهرة المعلم، حدثنا سليمان بْن أحمد بْن أيوب، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، حدثني أَبِي، حدثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن عِيسَى بْن حطان، عن مسلم بْن سلام، عن طلق بْن يَزِيدَ، أو يزيد بْن طلق، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن اللَّه تبارك وتعالى لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في استاههن "، ورواه إِبْرَاهِيم، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن مسلم، عن عِيسَى بْن حطان، عن مسلم، عن علي بْن طلق.
وكذلك رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم، أخرجه أَبُو موسى

3790- علي بن طلق بن المنذر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3790- علي بن طلق بن المنذر
ب د ع: عليّ بْن طلق بْن المنذر بْن قيس بْن عَمْرو بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزي بْن سحيم بْن مرة بْن الدول الحنفي روى عَنْهُ مُسْلِم بْن سلام.
(1168) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَهَنَّادٌ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ فِي الْفَلاةِ، فَتَكُونُ مِنْهُ الرُّوَيْحَةُ، وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

3969- عمرو بن طلق الجني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3969- عمرو بن طلق الجني
س: عَمْرو بْن طلق الجني أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده الطبراني، وَقَدْ تقدم ذكره فِي ترجمة عَمْرو الجني.

3970- عمرو بن طلق الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3970- عمرو بن طلق الأنصاري
ب س: عَمْرو بْن طلق بْن زَيْد بْن أمية بْن كعب بْن غنم بْن سواد الْأَنْصَارِيّ السلمي شهد بدرًا فِي قول أكثرهم، ولم يذكره مُوسَى فِي البدريين.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: وقيل: إنه شهد أحدًا أيضًا.
(1292) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من بني سَلَمة: ...
وعمرو بْن طلق بْن زَيْد.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى

حمد بن مطلق الغفيلي

تكملة معجم المؤلفين

حمد بن مطلق الغفيلي
(1328 - 1397 هـ) (1910 - 1977 م)
قاض.
ولد في الرس بالسعودية، وقرأ على مشايخ الرس.
عينه الملك عبد العزيز قاضياً في السوارقية عام 1346 هـ. وعين في البلدة نفسها للنظر في الأمور البسيطة عام 1357 هـ .. ثم إماماً في البعايث، فقاضياً في عدة أماكن، وعمل مرشداً في قصر ابن عقيل قرب الرس.

من مؤلفاته:
- تنزيه جناب الشريعة عن تمويه مذاهب الشيعة، وهو مقتبس من منهاج السُّنة النبوية، يقع في حوالى 120 ص.
- تعليق على آداب المشي إلى الصلاة للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وعنوان الكتاب: "تحفة الطلاب لشرح الآداب".
¬__________
= شعراء من الجزيرة العربية 1/ 127.

عبد القادر مطلق الرحباوي

تكملة معجم المؤلفين

عبد القادر مطلق الرحباوي
(000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م)
إمام وخطيب مسجد الوسط في الميادين بسورية.
وهو من خلفاء الشيخ محمود شقفة.

له مجموعة من الكتب المطبوعة، منها:
- الصلاة على المذاهب الأربعة مع أدلة أحكامها ... ط 4. - القاهرة؛ حلب: دار السلام، 1406 هـ، 255 ص.
- اليوم الآخر. - ط 2 - حلب: دار البلاغة، 1393 هـ.
- ط 8 - القاهرة: دار السلام، 1407 هـ، 166 ص.

عبد القادر يحيى عبد الجبار
(1360 - 1414 هـ) (1941 - 1994 م)
طبيب مشهور، من الجرَّاحين الكبار.
ولد في دير الزور بسورية، ودرَّس العلوم الطبيَّة في جامعة حلب أكثر

مطلق مخلد الذيابي

تكملة معجم المؤلفين

كلية الحقوق حين انتدب إليها عام 1939 - 1940 م، وألف سنة 1936 م كتابه: المسؤولية المدنية في القانون المصري (¬1).

مطلق مخلد الذيابي
(1346 - 1403 هـ) (1927 - 1982 م)
شاعر، إعلامي.
عمل فترة طويلة مذيعاً في إذاعة السعودية، وهو من أبرز العاملين في حقل الإعلام ببلده. وكان شاعراً، فناناً، مرهف الحس (¬2).

ومما كتب فيه:
¬__________
(¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 357 - 358 وله ترجمة وافية في كتاب: المحاماة وسيادة القانون/عبد الحليم الجندي، ومجلة مجمع اللغة العربية (مصر) ج 65 (ربيع الآخر 1409 هـ) ص 250.
(¬2) عالم الكتب مج 3 ع 4 (ربيع الآخر 1403 هـ)، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 106، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 15/ 379، آراء وأفكار ص 254 - 256.
تقدم في بشر والد خليفة.
روى الطّبرانيّ من طريق خليفة بن بشر، عن أبيه- أنه أسلم فردّ عليه النّبيّ ﷺ ماله وولده، ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرونين بالحبل، فقال: ما هذا؟ فقال: حلفت لأحجّنّ مقرونا، فأخذ النّبيّ ﷺ الحبل فقطعه، وقال: حجّا، فإن هذا من الشّيطان.
قال مسلم بن إبراهيم، عن سوادة بن أبي الأسود القيسي، عن أبيه- أنه سمع طلق بن خشّاف يدعو، وكانت له صحبة.
استدركه الذّهبيّ في «التجريد» ، ونقلته من خطه، وأما البخاريّ وابن حبّان وابن أبي حاتم فذكروا أنه تابعيّ، وأنه يروي عن عثمان وعائشة.
بن طلق بن عمرو، ويقال: ابن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو. ويقال: هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزّى «3» بن سحيم الحنفي السّحيمي، يكنى أبا علي.
مشهور، وله صحبة ووفادة ورواية. ويقال هو طلق بن ثمامة، حكاه ابن السّكن.
ومن حديثه في السّنن أنه بنى معهم في المسجد، فقال النّبيّ ﷺ: «قرّبوا له الطّين فإنّه أعرف» .
روى عنه ابنه قيس وابنته خلدة، وعبد اللَّه بن بدر، وعبد الرّحمن بن علي بن سنان.
أو يزيد بن طلق- على الشّك.
ذكره أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والبغويّ، وابن شاهين، كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق، عن النّبيّ ﷺ، قال: «إنّ اللَّه لا يستحي من الحقّ، لا تأتوا النّساء في أستاههنّ» «1» .
هكذا رواه، وخالفه معمر عن عاصم، فقال: طلق بن علي، ولم يشك.
وكذا قال أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام، عن عيسى بن حطّان، قال ابن أبي خيثمة: هذا هو الصّواب.
وروى إبراهيم الحربيّ في «الغريب» ، من طريق سراج بن عقبة أنّ عمته خلدة بنت طلق حدّثته عن أبيها قال: كنّا بأرض وبئة محمّة، فقال النّبيّ ﷺ: «اشربوا ما طاب لكم» «2» .
بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الرحمن، ابن عم طلق بن علي.
ذكره ابن قانع في «الصحابة» ،
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن بكر بن بكار، عن عكرمة بن عمار، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، عن طلق بن علي بن شيبان، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ فذكر الخوارج فقال: «يا يماميّ، أما إنّهم سيخرجون في أرض بين أنهار» .
قلت: يا رسول اللَّه، واللَّه ما بأرضنا أنهار، قال: إنها ستكون.
هكذا أورده فأخطأ في قوله: طلق بن علي، وإنما الحديث لعلي بن شيبان يأتي في حرف العين، فإن له عند أحمد وأبي داود وابن ماجة عدة أحاديث من رواية عبد اللَّه بن بدر بن عبد الرحمن بن شيبان، عن أبيه، لا ذكر لطلق بن علي في شيء من أسانيدها، فهو غلط نشأ عن زيادة رجل في السند لا أصل له فيه.
وقد تقدم هذا المتن في ضمرة غير منسوب من طريق محمد بن جابر، عن عكرمة بن عمار، بسند آخر إلى ضمرة واللَّه أعلم.

ذكره ابن قانع في «الصحابة» ، وأخرج من حديث قيس بن طلق، عن أبيه: كنت جالسا عند النبي ﷺ فأتاه رجل فقال: مسست ذكري.
وهذا هو طلق بن علي اليمامي الّذي تقدم ذكره في القسم الأول، كرره بغير فائدة، وقد أخرج هو في ترجمة طلق بن علي حديثا آخر من رواية قيس بن طلق بن علي عن أبيه.
بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمر بن عبد العزى بن سحيم الحنفي السحيمي اليمامي.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن عبد البر: أظنه والد طلق بن علي، وبذلك جزم العسكري.
وروى حديثه أبو داود، والتّرمذيّ، والنّسائي، وهو: «إذا فسا أحدكم فليتوضّأ. ولا تأتوا النّساء في أعجازهنّ» .
ونقل التّرمذيّ عن البخاريّ قال: لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث.
الجنيّ. ويقال عمرو بن طارق» .
أخرج الطّبرانيّ في الكبير، من طريق عثمان بن صالح، حدثني عمرو الجنيّ، قال: كنت عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقرأ سورة النجم، فسجد وسجدت معه.
وأخرج ابن عديّ من وجه آخر، عن عثمان بن صالح، قال: رأيت عمرو بن طلق الجنّي، فقلت له: هل رأيت رسول اللَّه «3» صلى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ فقال: نعم، وبايعته، وأسلمت، وصليت خلفه الصبح، فقرأ سورة الحج، فسجد فيها سجدتين.
بن زيد بن أمية بن كعب «4» بن غنم بن سواد الأنصاري.
ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وذكروه فيمن شهد أحدا.
وقال أبو عمر: لم يذكره موسى بن عقبة في البدريين.
5897
تقدم في بشر والد خليفة.
روى الطّبرانيّ من طريق خليفة بن بشر، عن أبيه- أنه أسلم فردّ عليه النّبيّ ﷺ ماله وولده، ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرونين بالحبل، فقال: ما هذا؟ فقال: حلفت لأحجّنّ مقرونا، فأخذ النّبيّ ﷺ الحبل فقطعه، وقال: حجّا، فإن هذا من الشّيطان.
قال مسلم بن إبراهيم، عن سوادة بن أبي الأسود القيسي، عن أبيه- أنه سمع طلق بن خشّاف يدعو، وكانت له صحبة.
استدركه الذّهبيّ في «التجريد» ، ونقلته من خطه، وأما البخاريّ وابن حبّان وابن أبي حاتم فذكروا أنه تابعيّ، وأنه يروي عن عثمان وعائشة.
بن طلق بن عمرو، ويقال: ابن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو. ويقال: هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزّى «3» بن سحيم الحنفي السّحيمي، يكنى أبا علي.
مشهور، وله صحبة ووفادة ورواية. ويقال هو طلق بن ثمامة، حكاه ابن السّكن.
ومن حديثه في السّنن أنه بنى معهم في المسجد، فقال النّبيّ ﷺ: «قرّبوا له الطّين فإنّه أعرف» .
روى عنه ابنه قيس وابنته خلدة، وعبد اللَّه بن بدر، وعبد الرّحمن بن علي بن سنان.
أو يزيد بن طلق- على الشّك.
ذكره أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والبغويّ، وابن شاهين، كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق، عن النّبيّ ﷺ، قال: «إنّ اللَّه لا يستحي من الحقّ، لا تأتوا النّساء في أستاههنّ» «1» .
هكذا رواه، وخالفه معمر عن عاصم، فقال: طلق بن علي، ولم يشك.
وكذا قال أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام، عن عيسى بن حطّان، قال ابن أبي خيثمة: هذا هو الصّواب.
وروى إبراهيم الحربيّ في «الغريب» ، من طريق سراج بن عقبة أنّ عمته خلدة بنت طلق حدّثته عن أبيها قال: كنّا بأرض وبئة محمّة، فقال النّبيّ ﷺ: «اشربوا ما طاب لكم» «2» .
بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الرحمن، ابن عم طلق بن علي.
ذكره ابن قانع في «الصحابة» ،
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن بكر بن بكار، عن عكرمة بن عمار، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، عن طلق بن علي بن شيبان، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ فذكر الخوارج فقال: «يا يماميّ، أما إنّهم سيخرجون في أرض بين أنهار» .
قلت: يا رسول اللَّه، واللَّه ما بأرضنا أنهار، قال: إنها ستكون.
هكذا أورده فأخطأ في قوله: طلق بن علي، وإنما الحديث لعلي بن شيبان يأتي في حرف العين، فإن له عند أحمد وأبي داود وابن ماجة عدة أحاديث من رواية عبد اللَّه بن بدر بن عبد الرحمن بن شيبان، عن أبيه، لا ذكر لطلق بن علي في شيء من أسانيدها، فهو غلط نشأ عن زيادة رجل في السند لا أصل له فيه.
وقد تقدم هذا المتن في ضمرة غير منسوب من طريق محمد بن جابر، عن عكرمة بن عمار، بسند آخر إلى ضمرة واللَّه أعلم.

ذكره ابن قانع في «الصحابة» ، وأخرج من حديث قيس بن طلق، عن أبيه: كنت جالسا عند النبي ﷺ فأتاه رجل فقال: مسست ذكري.
وهذا هو طلق بن علي اليمامي الّذي تقدم ذكره في القسم الأول، كرره بغير فائدة، وقد أخرج هو في ترجمة طلق بن علي حديثا آخر من رواية قيس بن طلق بن علي عن أبيه.
بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمر بن عبد العزى بن سحيم الحنفي السحيمي اليمامي.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن عبد البر: أظنه والد طلق بن علي، وبذلك جزم العسكري.
وروى حديثه أبو داود، والتّرمذيّ، والنّسائي، وهو: «إذا فسا أحدكم فليتوضّأ. ولا تأتوا النّساء في أعجازهنّ» .
ونقل التّرمذيّ عن البخاريّ قال: لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث.
الجنيّ. ويقال عمرو بن طارق» .
أخرج الطّبرانيّ في الكبير، من طريق عثمان بن صالح، حدثني عمرو الجنيّ، قال: كنت عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقرأ سورة النجم، فسجد وسجدت معه.
وأخرج ابن عديّ من وجه آخر، عن عثمان بن صالح، قال: رأيت عمرو بن طلق الجنّي، فقلت له: هل رأيت رسول اللَّه «3» صلى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ فقال: نعم، وبايعته، وأسلمت، وصليت خلفه الصبح، فقرأ سورة الحج، فسجد فيها سجدتين.
بن زيد بن أمية بن كعب «4» بن غنم بن سواد الأنصاري.
ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وذكروه فيمن شهد أحدا.
وقال أبو عمر: لم يذكره موسى بن عقبة في البدريين.
5897

ز عمرو بن الحارث بن المصطلق

الإصابة في تمييز الصحابة

هو عمرو بن الحارث بن أبي ضرار.
ذكره ابن مندة، وأبو نعيم في ابن المصطلق. واستدركه أبو موسى في ابن أبي ضرار، وابن أبي ضرار هو الصحيح. والمصطلق جدّه الأعلى، فهو واحد، لا معنى لاستدراكه.
بن علي الحنفي اليماني.
تابعي مشهور، أورده عبدان المروزي، والمستغفري، وأبو بكر بن أبي علي في أصحابه.
قال عبدان: حدثنا أبو الأشعث العجليّ، عن ملازم بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بدر، عن لقيس بن طلق، قال لدغت طلق بن علي عقرب عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فرقاه ومسحه، وهذا إنما سمعه قيس بن طلق من أبيه وكذلك أخرجه ابن حبان، والحاكم،
وأخرج المستغفريّ من طريق محمد بن جحادة، عن محمد بن قيس، عن أبيه، قال: قدمت على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يبني المسجد، فقال: بإيماني أخلط الطين.
قال أبو موسى: والمحفوظ في هذا عن محمد بن جحادة، عن قيس بن طلق، عن أبيه، ليس فيه محمد.
وأخرج أبو بكر بن أبي عليّ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن ملازم بن عمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد، عن عمه قيس بن طلق، قال: كنا عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فجاء وفد عبد القيس.. فذكر الحديث في الأشربة.
وهذا سقط منه قوله عن أبيه، كذلك هو عند ابن أبي شيبة في «مسندة» و «مصنّفه» ، وكذلك رواه الجواليقيّ، وعبيد بن غنّام، وغيرهما، عن أبي بكر. وكون قيس تابعيا أشهر من أن يخفى على أحد من أهل الحديث.
ذكره ابن قانع، وهو وهم، وإنما هو علي بن طلق،
فإن ابن قانع أخرج بسند له عن جعفر بن عوف، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن يعلى بن طلق- رفعه- «إنّ الرّجل ليصلّي وما فاته من وقتها أفضل من أهله وماله» .
لها إدراك، أخرج ابن سعد عنها، قالت: كتب عمر إلى عماله ألّا تطيلوا بناءكم فإنّ شرّ أيامكم يوم تطيلون «5» بناءكم.

غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع

سير أعلام النبلاء

غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع:
قال ابن إسحاق: غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني المصطلق من خزاعة، في شعبان سنة ست. كذا قال ابن إسحاق.
وقال ابن شهاب وعروة: هي في شعبان سنة خمس.
وكذلك يروى عن قتادة.
وقاله أيضًا الواقدي، فقال: خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ الاثنين لليلتين خلتا من شعبان سنة خمس، وقدم المدينة لهلال رمضان.
قلت: وفيها حديث الإفك، وقد تقدم ذلك في سنة خمس. وهو الصحيح.
1600- طلق بن غنام 1: "خ، 4"
ابن طلق بن معاوية المُحَدِّثُ الحَافِظُ ابْنُ عَمِّ القَاضِي حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ النَّخَعِيِّ، الكُوْفِيِّ وَنَائِبُه عَلَى القَضَاءِ وَكَانَ كَاتِبَ الحُكْمِ لِشَرِيْكٍ القَاضِي.
سَمِعَ زَائِدَةَ وَشَيْبَانَ، وَالمَسْعُوْدِيَّ وَمَالِكَ بنَ مِغْوَلٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ، وَهَمَّامَ بنَ يَحْيَى وَشَرِيْكَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وَجَمَاعَةً.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَرْبَابُ السُّنَنِ بِوَاسِطَةٍ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوْسِيُّ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ المَصِّيْصِيُّ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ أبو داود: صالح الحديث.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 405"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 3142"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 645"و "3/ 216"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 2161"، والكاشف "2/ ترجمة 2511"، والعبر "1/ 360"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4026"، وتهذيب التهذيب "5/ 33"، وتقريب التهذيب "1/ 380"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3211"، وشذرات الذهب "2/ 27".

‏<br> طلق بن علي بن طلق بن عمرو.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: طلق بن على بن المنذر ابن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزي بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة السحيمي الحنفي اليمامي، أبو علي. مخرج حديثه عن أهل اليمامة.

ويقَالَ طلق بن ثمامة، وهو والد قيس بن طلق اليمامي.

روى عن النبي ﷺ: لا وتران في ليلة، وفي مس الذكر إنما هو بضعة منك وفي الفجر أنه الفجر المعترض الأحمر.

بالراء في ت، وأسد الغابة. وفي ى، وشرح القاموس: حاجز بالزاي.

ليس في ت.

في ت: بضعتك.



رَوَى مُلازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَايَعْنَاهُ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بَيْعَةً، وَقَالَ لَنَا: إِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسَرُوا بَيْعَتَكُمْ، وَابْنُوهَا مَسْجِدًا، فَقَدِمْنَا بِلادَنَا وَكَسَرْنَا بَيْعَتَنَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا، وَنَضَحْنَاهَا بِمَاءِ فَضْلِ طَهُورِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَانَ عِنْدَنَا فِي إِدَاوَةٍ تَمَضْمَضَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَجَّ فِيهَا، وَأَمَرَنَا أَنْ نَنْضَحَ بِهَا الْمَسْجِدَ إِذَا بَنَيْنَاهُ فِي الْبَيْعَةِ، فَفَعَلْنَا ذَلِكَ، وَنَادَيْنَا فِيهِ بِالصَّلاةِ، وَرَاهِبُنَا رَجُلٌ من طىّ، فَلَمَّا سَمِعَ الأَذَانَ قَالَ عَوَّةُ حَقٍّ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مِنْ تِلاعِنَا، فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ.

‏<br> عمرو بْن طلق بْن زَيْد بْن أُمَيَّة بْن سنان بْن كَعْب بْن غنم بْن سواد الأَنْصَارِيّ السُّلَمِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


1 - المد الذي يحجز بين الساكنين نحو المد في:

الضَّالِّينَ* دَابَّةٍ* الْحَاقَّةُ [الحاقة:

1]
وهذا من أقسام المد اللازم الكلمي.

2 - المد الذي يحجز بين الهمزتين، سواء حققت الثانية منهما أم سهلت، نحو:

أَأَنْذَرْتَهُمْ* في قراءة من يدخل ألفا بين الهمزتين المفتوحتين.

أَإِنَّا* في قراءة من يدخل ألفا بين الهمزتين المفتوحة والمكسورة.

(أؤنزل) في قراءة من يدخل ألفا بين الهمزتين المفتوحة والمضمومة.

*بنو المصطلق (غزوة) وقعت سنة (6هـ)، وقيل: سنة (5هـ)، وتسمى المريسيع، وهو ماء قريب من المدينة المنورة، حيث غزا النبى e بنى المصطلق الذين كانوا يعدون العدة لقتال المسلمين، بعدما علم النبى e بذلك، وخرج إليهم فى (700) من أصحابه فهاجمهم على ماء المريسيع وهم غافلون، وقتل المسلمون منهم (10)، واسروا الباقين، ولم يقتل من المسلمين إلا هشام بن صبابة الذى قتله أحد المسلمين خطأ.
وغنم المسلمون فى هذه الغزوة غنائم كثيرة بلغت ألفى بعير وخمسة آلاف شاة وكثيرًا من السبايا والأسرى، ومن بينهم السيدة جويرية بنت الحارث، رضى الله عنها، التى تزوجها النبى e، بعد أن أعتقها.
وأعتق المسلمون أسرى بنى المصطلق؛ إكرامًا لأصهار النبى e.
فأسلم بنو المصطلق جميعًا.
وكان شعار المسلمين فى هذه الغزوة يامنصور أمت أمت، ووقعت فى هذه الغزوة عدة أحداث مهمة، مثل: الفتنة التى كاد المنافقون يشعلونها بين الأنصار والمهاجرين، وقول زعيم المنافقين عبد الله بن أبى بن سلول: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، وحادثة الإفك التى أشاعها المنافقون حول السيدة عائشة، رضى الله عنها.
فبرأها الله - تعالى - فى صدر سورة النور.
هو أن يروي راوٍ حديثاً يتفرد بمتنه عن سائر الرواة ، أي ليس له فيه متابع ولا شاهد ؛ وذلك الحديث هو الغريب غرابة مطلقة.
فمعنى الغريب المطلق من الأحاديث هو - باختصار -: ما ليس لمتنه إلا إسناد واحد.
ولا يمنع من إطلاق هذه التسمية تعدد رواة الحديث في بعض ما تأخر من طبقات سنده؛ ومن أشهر أمثلة ذلك حديث عمر رضي الله عنه (إنما الأعمال بالنيات).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت