دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحِكْمَة الْمَنْطُوق بهَا: هِيَ علم الشَّرِيعَة والطريقة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الحكمة المنطوق بها: علوم الشريعة والطريقة.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(طَوَقَ)الطَّاءُ وَالْوَاوُ وَالْقَافُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْبَابُ الَّذِي قَبْلَهُ. فَكُلُّ مَا اسْتَدَارَ بِشَيْءٍ فَهُوَ طَوْقٌ. وَسُمِّيَ الْبِنَاءُ طَاقًا لِاسْتِدَارَتِهِ إِذَا عُقِدَ. وَالطَّيْلَسَانُ طَاقٌ ; لِأَنَّهُ يَدُورُ عَلَى لَابِسِهِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: أَطَاقَ هَذَا الْأَمْرَ إِطَاقَةً، وَهُوَ فِي طَوْقِهِ، وَطَوَّقْتُكَ الشَّيْءَ، إِذَا كَلَّفْتُكَهُ، فَكُلُّهُ مِنَ الْبَابِ وَقِيَاسِهِ ; لِأَنَّهُ إِذَا أَطَاقَهُ فَكَأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَ بِهِ وَدَارَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ قَوْلُهُمْ: طَاقَةٌ مِنْ خَيْطٍ أَوْ بَقْلٍ، وَهِيَ الْوَاحِدَةُ الْفَرْدَةُ مِنْهُ، وَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَتَمَحَّلَ فَيُقَاسُ عَلَى الْأَوَّلِ، لَكِنَّهُ يَبْعُدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - مالك بْن طَوْق التَّغْلبيّ الأمير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأشراف والفرسان والأجواد والأعيان. مدَحه أَبُو تمام الطّائيّ وغيره. وهو الَّذِي بنى مدينة الرَّحْبة عَلَى الفُرات. ولي إمرة دمشق للواثق ثمّ للمتوكّل. تُوُفّي سنة ستين. روى الْحَسَين بْن السَّفر بْن إِسْمَاعِيل التَّغْلبيّ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يحضر مجلس مالك بْن طَوْق. وكان فِي رمضان ينادي مُناديه عَلَى باب الخضراء دار الإمارة بعد المغرب: الإفطار رحمكم الله، الإفطار رحمكم الله. والأبواب مفتَّحة. وكان مشهورًا بالسَّخاء. وفي مالك هذا يَقُولُ بكر بن النّطّاح: أقول لمُرْتاد النَّدَى عند مالكٍ ... كفي كلّ هذا الخلْق بعضُ عِداتِه ولو خَذَلَتْ أموالُهُ جودَ كفِّهِ ... لقاسَمَ مَن يرجوه شَطْرَ حياتهِ ولو لم يجد فِي العُمر شيئًا لسائلٍ ... وجاز لَهُ الإعطاءُ من حَسَناتهِ لَجَادَ بها مِن غَيْرِ كُفْر بربِّهِ ... وأشْرَكنا فِي صَوْمهِ وصلَاتهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - أحمد بن الحسن بن طوق الحربيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مسلم بن إِبْرَاهِيم، وجنْدل بن والق. وَعَنْهُ: ابن مخلد، وابن البختري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - عليّ بْن محمد بْن طَوْق بْن عَبْد الله، أبو الحسن بن الفاخوري الدمشقي، المعروف بالطبراني. [المتوفى: 415 هـ]
روى عن أبي علي الحسين بن إبراهيم الفرائضيّ، وأبي سليمان بْن زَبْر، وجماعة. روى عنه أبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتاني، ووثّقه الكتّانيّ، وقال: تُوُفّي في شَعْبان، وكان مُكْثِرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عليّ بن شُجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسّان بن طوق بن سَنَد بن عليّ بن الفضل بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن موسى بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ بْن عَبْد اللَّه بن عبّاس، الشّيخ الإمام كمال الدّين أبو الحسن بن أبي الفوارس الهاشمي العباسي المصري المقرئ الشّافعيّ الضّرير. [المتوفى: 661 هـ]
مُسْند الآفاق في القراءات، فإنّه قرأ القراءات السّبعة مفردًا لكل رُوَاة -[43]- الأئمَّة سوى رواية اللّيْث عن الكِسائيّ، وجامعًا لهم إلى سورة " الأحقاف "، على حميِّه الإمام أبي محمد بن فيرُّه الشّاطبيّ، ومات الشّاطبيّ رحمه الله وللكمال الضّرير ثمانية عشر عامًا، وتزوَّج من بعد موته بابنته، ثمّ قرأ القراءات على أبي الْجُود بالطُّرُق السّبعة , ويعقوب، وغير ذلك، وقرأ قبل وفاة الشّاطبيّ للسّبعة على أبي الحسن شجاع بن محمد بن سيّدهُم المُدلجي صاحب ابن الحُطَيْئَة. وتفقّه على أبي القاسم عبد الرحمن ابن الورّاق، وغيره، وقرأ النَّحْو على أبي الحُسَين يحيى بن عبد الله النَّحْويّ، وسمع الكثير ولاسيما في أثناء عُمُره من: الشّاطبيّ، وشجاع المُدْلجِيّ، وهبة الله بن عليّ البُوصيريّ، وأبي الفضل الغَزْنَويّ، وأبي عبد الله الأَرْتَاحيّ، والمطهّر بن أبي بكر البَيْهَقيّ، وأبي نزار ربيعة بن الحسن، وعبد الرحمن مولى ابن باقا، ومحمد بن عبد المولى ابن اللبنيّ، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن جُبَيْر الكِنانيّ البَلَنْسيّ، وقد سمع من ابن جُبَيْر " التَّيْسير " عن عليّ بن أبي العَيْشِ، عن ابن الدُّش، عن المصنِّف، وسمعه أيضًا من الشّاطبيّ، وسمع " الشّاطبيّة " وصحّحها دروسًا عليه، وروى بالإجازة العامّة عن السِّلَفيّ كتاب " المستنير "، بسماعه لمُعْظَمِه عن مُصَنِّفه ابن سوار، وإجازته لباقِيه، وروى " التَّجْريد " لابن الفحّام تلاوة وسماعًا عن سماع، وسمعه من القاضي أبي المحاسن يوسف بن شداد، بروايته سماعًا عن يحيى بن سعدون القُرْطُبيّ، عن المصنِّف، وروى " التّذكار " لابن شِيطا، عن أبي بكر عبد الرحمن بن أحمد بن باقا، قدم عليهم قال: أخبرنا علي بن أبي سعد الخباز قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الباقرحي قال: أخبرنا المصنِّف. وله سماعاتُ كُتُبٍ كثيرة وفضائل، تصدَّر للإقراء بجامع مصر وبمسجد ابن موسك بالقاهرة، وقرأ عليه خلقٌ كثير، وطارَ ذِكره ورحل إليه من النّواحي، وتفرَّد في عصره وإليه انتهت رياسة الإقراء وعلوُّ إسنادها، وكان أحد الأئمّة المشاركين في فُنُون العِلْم، مع ما جُبِل عليه من حُسن الأخلاق والتّواضع ولِين الجانب، والتَّوَدُّد، والصَّبر على الطَّلَبة، والسّعْي التَّامّ في مصالحهم بكلّ ممكن. قرأ عليه القراءات: الإمام أبو عبد الله محمد بن إسرائيل القصّاع، والشّيخ -[44]- حسن بن عبد الله الرّاشديّ، وشمس الدّين محمد بن منصور الحاضريّ، والشّيخ نصر المَنْبِجيّ، والحافظ شرف الدّين الدّمياطيّ، وبرهان الدّين إبراهيم الوزيريّ، وطائفة سواهم. وروى عنه: الشّيخ داود الحريري، والعماد محمد ابن الجرائديّ، والشّيخ شعبان والزَّين عبد الرّحيم البغداديّ، وعلم الدّين سنجر الدواداري، وإسحاق ابن الوزيريّ، والشّرف محمد بن عبد الرحيم بن مسكين، وخلقٌ في الأحياء. تُوُفّي في سابع ذي الحجّة، وكان مولده في سابع شعبان من سنة اثنتين وسبعين بالمعتمديّة، قرية من أعمال الجيزة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طوق الحمامة
رسالة. لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. على: مقدمة، ومقصد، وخاتمة. دعا إلى تأليفه، سؤال ذكره في (ديوان الحيوان) بتمامه. |