معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقةُ عَالِجٍ:
ذكر عالج في موضعه، قال المسيّب ابن علس الضّبعي: بكثيب خربة أو بحوملة ... من دونه من عالج برق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَالِجٌ:
باللام المكسورة، والجيم، قال ابن السكيت: إذا أكل البعير العلجان، وهو نبت، قيل: بعير عالج، وهو شجر يشبه العلندى وأغصانها صلبة، الواحدة علجانة، فيجوز أن يكون هذا الموضع سمّي بذلك تشبيها له بالبعير العالج أو يكون لصلوبته يعالج المشي فيه أي يمارس: وهو رملة بالبادية مسماة بهذا الاسم، قال أبو عبيد الله السكوني: عالج رمال بين فيد والقريات ينزلها بنو بحتر من طيّء وهي متصلة بالثعلبية على طريق مكة لا ماء بها ولا يقدر أحد عليهم فيه، وهو مسيرة أربع ليال، وفيه برك إذا سالت الأودية امتلأت، وذهب بعضهم إلى أن رمل عالج هو متصل بوبار، قال عبيد بن أيوب اللّص: أنظر فرنّق جزاك الله صالحة ... رأد الضحى اليوم هل ترتاد أظعانا يعلون من عالج رملا ويعسفه ... أخو رمال بها قد طال ما كانا إذا حبا عقد نكّبن أصعبه، ... واجتبن منه جماهيرا وغيطانا وقال أعرابيّ: ألا يا بغاث الوحش هيّجت ساكنا ... من الوجد في قلبي، أصمّك صائد رميت سليم القلب بالحزن في الحشا، ... وما قلب من أشجيت بالموت طارد أفي كلّ نجد من تلاد وعابر ... بغام مهاة الوحش للقلب قاصد؟ أتيحت لنا من كل منعرج اللّوى ... ومنتابها يوم العذيبين ناهد يراشق أكباد المحبين باللّوى ... من الوحش مرتاب المذانب فارد فيا راشقات العين من رمل عالج ... متى منكم سرب إلى الماء وارد؟ فما القلب من ذكرى أميمة نازع، ... ولا الدمع مما أضمر القلب جامد |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَالِج
من (ع ل ج) المداوي المطيب سواء عالج جريحا وعليلا أو دابة، والمعالج: الممارس المزاول، والمغالب الدافع. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة وزن «انفعل» لمطاوعة «فعَل» المتعدي الدال على معالجة حسيةالأمثلة: 1 - انبنى السلام على حسن النوايا 2 - انْخَسَفَ القَمَرُ 3 - انْدَحَرَ جيش العدو 4 - انْصَبَغَ الثوب 5 - انْضَافَ الشيء إلى غيره 6 - انْضَبَطَ الطلاب في دراستهم 7 - انْطَرَد من عمله 8 - انْطَلَت عليه الحيلة 9 - انْفَضَحَ أمره 10 - انْفَعَل بما حدث لابنهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم.
الصواب والرتبة:1 - انبنى السلام على حسن النوايا [فصيحة]-بُنِيَ السلام على حسن النوايا [فصيحة]2 - انْخَسَفَ القَمَرُ [فصيحة]-خُسِفَ القَمَرُ [فصيحة]3 - انْدَحَرَ جيش العدو [فصيحة]-دُحِرَ جيش العدو [فصيحة]4 - اصْطَبَغَ الثوب [فصيحة]-انْصَبَغَ الثوب [فصيحة]5 - أضيف الشيء إلى غيره [فصيحة]-انضاف الشيء إلى غيره [فصيحة]6 - انضبط الطلاب في دراستهم [فصيحة] |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «انفعل» لمطاوعة «فَعَل» غير الدال على معالجة حسيةالأمثلة: 1 - انْخَذَلَ في الانتخابات 2 - انْدَهَشَ من الموقف 3 - انْذَهَلَ فلان 4 - انْشَغَلَ عن أداء واجبه 5 - انْعَدَمَ الأمن في جوار اليهود 6 - انْعَكَفَ في بيته 7 - فسر ما انْبَهَمَ على طلابهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم.
الصواب والرتبة:1 - خُذِلَ في الانتخابات [فصيحة]-انْخَذَلَ في الانتخابات [صحيحة]2 - دُهِشَ من الموقف [فصيحة]-انْدَهَشَ من الموقف [صحيحة]3 - ذُهِلَ فلان [فصيحة]-انْذَهَلَ فلان [صحيحة]4 - شُغِلَ عن أداء واجبه [فصيحة]-انْشَغَلَ عن أداء واجبه [صحيحة]5 - عُدِمَ الأمن في جوار اليهود [فصيحة]-انْعَدَمَ الأمن في جوار اليهود [صحيحة]6 - اعْتَكَفَ في بيته [فصيحة]-انْعَكَفَ في بيته [صحيحة]7 - فَسَّر ما أَبْهَمَه على طلابه [فصيحة]-فَسَّر ما اسْتَبْهَمَ على طلابه [فصيحة]-فَسَّر ما انْبَهَمَ على طلابه [صحيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسية «انفعل» لمطاوعة «فَعَلَ» المتعدي الدال على معالجة حسيّة. ولكن أورد ابن سيده في المخصص: «غَمَمْتُهُ فاغتم وانغم عربية»، وفي القاموس والتاج: «غمّه يغمه غمًّا فاغتم وانغم، حكاهما سيبويه»، وأجاز المجمع نفسه «انعدم» مطاوعًا لـ «عَدِمَ» غير الدال على معالجة حسيّة؛ وعلى هذا يجوز اشتقاق «انفعل» لمطاوعة «فَعَلَ» الثلاثي المتعدي غير الدال على معالجة حسيّة كاندهش وانبهم وغيرهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتباه، في معالجة الباه
.... |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ، أكثَرُ هَذَا البابِ على فَعِيلة أمَّا بِناؤُهم على هَذَا البِنَاء فلأنَّه فِي معنى مَفْعول أَلا ترى أنَّ البَسِيسة فِي معنى مَبْسُوسة وكُّلها مَطْبوخ مَلتوت أَو مَلْبُون أَو مَتْمُور أَو مَسْمُون أَو مَعْسُولِ والجِنْس الغالِبُ العامُّ لَهُ قولُنا مَخْلْوط وَدخلت الهاءُ للمبالَغَة، أَبُو عبيد، الضَّبِيبَة - سَمْن ورُبُّ يُجْعَل للصَّبي فِي العُكَّة يُطْعَمُه يُقال ضَبِّبِوا لصَبِيِّكم والرَّبِيكَة - شَيْء يُطْبَخ من بُرٍّ وتَمْر وَقد رَبَكْته أرْبُكه رَبْكاً، ابْن السّكيت، الرْبِيكَة - تَمْر يُعْجَن بسَمْن وأقِطٍ فيُؤْكلُ وربَّما صُبَّ عَلَيْهِ ماءٌ فشُرِب شُرْباً، قَالَ، وَقَالَت غَنِيَّةُ الكِلابِيَّةُ الرَّبيكة - الأقِط والتمرُ
والسَّمْن يُعْمَل رِخْواً لَيْسَ كالحَيْس وَفِي مثل (غَرْثانُ فارْ بُكُواله) وَذَلِكَ أَن رجُلاً أتَى أهْلَه فبُشِّر بغُلام وُلد لَهُ فَقَالَ مَا أصْنَعُ بِهِ آكُله أم أشْرَبُه فَقَالَت امرأتُه غَرْثانُ فارْ بُكُواله فَلَمَّا شَبِع قَالَ كَيفَ الطَّلَى وأمُّه وتُضْرَب الرَّبِيكَة مثلا للْقَوْم إِذا اجْتَمَعوا من كل مَوْضِع، أَبُو عبيد، البَسِيسة - كلُّ شَيْء خَلَطته بغَيْره مثل السَّويق بالأقطِ ثمَّ تَبُلُّه بالسَّمْن أَو الرَّبِّ ومثلُ الشَّعيِر بالنَّوى للإبِل وَقد بَسَسته أبُسُّه بَسّاً، ابْن السّكيت، البَسِيسة - الدَّقِيق أَو السَّوِيق يُلَتُّ بالسمن أَو بالزُّبْد ثمَّ يُؤْكَل وَلَا يُطْبَخ وَهُوَ أشدُّ من اللَّتِّ بَللاً والأقِطُ يُدَقُّ ويُطَحَن ثمَّ يُلْبَك بالسمن المخْتلطِ بالرَّبِّ، أَبُو عبيد، البُرْبُور - الجَشِيش من البُرِّ والبَكْل والبَكَالة - الأقط بالسَّمْن بَكَلْته أبْكُلُه بَكْلاً، ابْن السّكيت، البَكِيلة - السَّويق والتَّمْر يُؤْكَلان فِي إناءٍ واحدٍ وَقد بُلاَّ باللَّبَن وَقد بَكَّل الدَّقِيقَ بالسَّوِيق - خلَطه والبَكِيلةَ - الأقطِ المَطْحون تَبْكُلُه بِالْمَاءِ فتُثَرَّيه كأنَّك تُرِيد أَن تَعْجِنَه والبَكِيلَة - طَحِين وتَمْر يُخْلَط يُصَبُّ عَلَيْهِ السمنُ أَو الزيْتُ وَلَا يُطْبَخ والبَكِيلة - الَّذِي يُبْكَل بِهِ الرَّطبْ، أَبُو زيد، فَإِذا اختلطَ الضأنُ والمَعِزُ قيل ظَلَّت بَكِيلةً واحِدةً وَكَذَلِكَ الغَنَمُ إِذا لَقِيت غَنَماً أُخْرَى وَالْفِعْل من ذَلِك كلِّه بَكَلْت أبْكُل بَكلاً واللبْك كالبَكْل لَبَكته ألبُكُه لَبْكاً، غَيره، والْبَلْك كالمَّبْك، أَبُو عبيد، الغَثِيمة والعَبِيثة - طعامٌ يُطْبَخ ويُجْعَل فِيهِ جرادٌ وَقد عَبَثت الأقط أعْبثه غبْثاً، قَالَ، وَقد سَمِعته بالغين مُعْجمة، ابْن السّكيت، العَبِيثة - الأقط يُفَرَّغ رَطْبُه حِين يُطْبَخُ على جافِّه فيُخْلَط بِهِ وعَبَثَت أقِطَها إِذا فَرَّغته على المُشَرِّ اليابِسِ ليحْمل يابِسُه رَطْبَه، غَيره، والعَبِيثة - الأقط يُدَقُّ بالتَّمْر ثمَّ يُؤكَل ويُشْرَب وَقيل العَبِيثة المَصْل، أَبُو عبيد، دُفْت ومُثْت كعَبَثْت، ابْن السّكيت، ماثَه يَميثه ويَمُوثه - خلَطه، أَبُو عبيد، الغَلِيث - الطَّعَام المَخْلُوط بالشَّعير فَإِذا كَانَ فِيهِ المَدَر والزُّوَان فَهُوَ المَغْلُوث وَقَالَ مرَّةً المَعلُوث بِالْعينِ - المَخْلُوط، ابْن السّكيت، طَعامٌ مَخْشُوب إِذا كَانَ حَبّاً فَهُوَ مُفَلَّق قفَارٌ وَإِن كَانَ لَحْماً فنيءٌ لم يَنضَج، أَبُو عبيد، طعامٌ مَخْشوب - مَخْلوط، ابْن الْأَعرَابِي، الخَشْب - الخَلْط والانْتقاء وَهُوَ ضِدُّ خشَبْته أخْشِبه خَشْباً فَهُوَ خَشِيب ومَخْشُوب، صَاحب الْعين، شَمَج من الأرُزّ والشَّعِير ونحوِهما إِذا خبَزَ مِنْهُ شِبْه قُرَص غِلاظ وَهُوَ الشَّمَاج وَقد شَمَجت الشيءَ أشْمُجُه شَمْجاً - خلَطْته، أَبُو زيد، شَمَطْت الشيءَ أَشْمِطُه شَمْطاً - خلَطتْه وَشَيْء مشْموط وشَمِيط وشمَط بَين المَاء واللبَنِ - خَلَط بَينهمَا، أَبُو عبيد، الفَريقة - شَيْء يُعْمل من البُر ويُخْلَط فِيهِ أشياءُ للنُّفَساء، ابْن دُرَيْد، الفِئْرة والفُؤَارَة - حُلْبة وتَمْر يُطْبَخ للمَرِيض أَو النُّفَساء، أَبُو عبيد، الرَّغِيدة - اللَّبن الحَلِيب يُغْلى ثمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقيق حَتَّى يَخْتلط فيُلْعَق لَعْقاً والحَرِيرة - الحَسَاء من الدَّسَم والدقيق، ابْن دُرَيْد، السُّرَيْطاءُ - حَسَاءٌ شَبِيه بالحَريرة أَو نحوِها والثُّرْعُطَة والثُّرعْطٌطَة - الحَسَاء الرَّقيق، أَبُو عبيد، الأصِيَة - طَعام كالحساء يُصْنَع بالتَّمْر وَأنْشد والأثِرْ والصَّرب معَاً كالأصِيَه وَقد يُقال لَهَا الرَّغِيغة والعَكِيس - الدَّقِيق يُصبُّ عَلَيْهِ المَاء ثمَّ يُشْرَب وَأنْشد لَمَّا سَقَيناها العَكيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُها وازْداد رشْحاً ورِيدُها ابْن السّكيت، الْوَجِيئة - التَّمرْ يُدَقُّ حَتَّى يَخْرُج نَواه ثمَّ يُبَلُّ بلبَن أَو سَمْن حَتَّى يَتَّدن وَيلْزم بعضُه بَعْضاً فيُؤكل والوَجِيئة أَيْضا - جَرادٌ يدقُّ ثمَّ يُلَتُّ بسَمْن أَو بزيْت فيُؤكَل، غَيره، الخَزِيرة والخَزِير - الحَسَاء من الدَّسَم والدَّقيق، صَاحب الْعين، الخَزِيرة - مَرَقَة تُصَفَّى بُلالة النُّخالة ثمَّ تُطبَخ تُسَمِّيه الفُرْس سُيوساب، ابْن السّكيت، الخَزِيرة - أَن تَنْصِب القِدْر بلَحْم يُقَطَّع صِغَاراً على مَاء كَثِير فَإِذا نَضِج ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقيق فَإِن لم يَكُن فِيهَا لحم فَهِيَ عَصِيدة وَلَا تكون الخَزِيرة إِلَّا وفيهَا لَحْم، غَيره، الْوَدِيكة - دَقِيق يُسَاط بلحمِ شِبْه الخَزِيرة، أَبُو عبيد، عَصَدت الشَّيْء أَعْصِد عَصْداً - لَوَيته وَمِنْه سُمِّيت العَصِيدة، صَاحب الْعين، العَصِيدة - السَّمْن يُطْبَخ بِالتَّمْرِ والمِعْصَد - الشيءُ يُعْصَد بِهِ، ابْن دُرَيْد، الرَّهِيدَة - بُرٌّ يُدَقُّ ويُصَبُّ عَلَيْهِ الماءُ والوَدِيكَة - دَقيق يُساط بشَحْم شِبْه الخَزِيرة، ابْن السّكيت، واللَّهِيدة - الرِّخوة من العَصَائدِ ليستْ بحَسَاءٍ يُحْسَى وَلَا غليظةٍ فتُلْقَم واللَّهيدة أَيْضا - الَّتِي تُجاوزُ حَدُّ السَّخِينة وتَقْصُر عَن العَصِيدة والخَطِيفةُ - الدَّقيق يُذَرُّ على اللبَن ثمَّ يُطْبَخُ فيَلْعَقه النَّاس لَعْقاً واللَّفِيتة - العَصِيدة المُغَلَّظة من لفَتُّ الشيءَ أَلْفِتُه لَفْتاً إِذا لَوَيته والنَّجيرة - مَاء وطَحِين يطبخَ وَقيل هُوَ لبَنٌ حَليبٌ يُجْعل عَلَيْهِ سَمْن والحَسِيلة - حَشَف النخْل إِذا لم يَكُن حَلاَ بُسْره فيُيَبِسونه فَإِذا ضُرِب انْفَتَّ عَن نَوَاه ويَدِنُونه باللبَن ويَمْرُدون لَهُ تَمْراً حَتَّى يُحَلِّيه فيأكُلُونه لَقيماً وَرُبمَا وُدِن بِالْمَاءِ والنِّهيدة - أَن يُغْلَى لُبَاب الهَبِيد - وَهُوَ حَبُّ الحَنْظَل فَإِذا بلغ إنَاه من النُّضْج والكَثَافة ذُرَّت عَلَيْهِ قُميِّحة من دَقِيق ثمَّ تُحَلّ والفَهِيرة - مَخْض يُلْقى فِيهِ الرَّضْف فَإِذا غَلَى ذُرَّ عَلَيْهِ الدقيقُ وسِيط بِهِ ثمَّ أُكِل والسَّخِينة - الَّتِي ارْتَفعت عَن الحَسَاء وثَقَلت عَن أَن تُحْسَى وَهِي دُونَ العَصِيدة والنَّفيتَة والحَريقة - أَن يُذَرَّ الدقيقُ على مَاء أَو لبنٍ حَلِيب حَتَّى يَنْفت وتَتَبجَّس من نَفْتها وَهِي أغْلظ من السَّخِينة يَتَوِّسع بهَا صَاحب العِيال لعِياله إِذا غَلَبه الدَّهر والخَضِيمة - حِنطة تُؤْخَذ فتُنَقَّى وتُطَيَّب ثمَّ تُجْعل فِي القِدر ويُصبُّ عَلَيْهَا الماءُ فتُطْبخ حَتَّى تَنْضَج والوَهِيسة - جَرَادٌ يطبخُ ثمَّ يُجَفَّف ثمَّ يُدقُّ فيُقْمح أَو يُبْكَل يُخْلَط بدَسَم والصَّحِيرة من المَحْض إِذا أُسخِنُ يُقال اصْحَروا لنا لَبَناً وربمَّا جُعِل فِيهِ دَقيق وَرُبمَا جُعِل فِيهِ سَمْن، أَبُو عبيد، إِذا سُخَن الحَليب خاصَّة حَتَّى يَحْترق فَهُوَ صَحِيرة وَقد صَحَرْته أصْحَره صحراً، صَاحب الْعين، الغَميم - اللَّبَن يُسَخَّن حَتَّى يَغْلُظ، ابْن السّكيت، القَطِبية - لبنُ المِعْزى والضأنِ، ابْن دُرَيْد، الأخِيخَة - دَقِيق يُصَبُّ عَلَيْهِ ماءٌ ويُبْرق بزَيْت أَو سَمْن ويُشْرَب وَلَا يكون إِلَّا رَقِيقا وَأنْشد تَصْفِر فِي أعْظُمِه المَخِيخَه تَجَشُّؤَ الشيخْ عَن الأخَيخه شبَّه صَوتَ مَصِّه العِظَام الَّتِي فِيهَا المُخُّ بجُشَاء الشَّيْخ لِأَنَّهُ مستَرْخي الحنَك واللَّهَواتِ وَلَيْسَ لجُشائِه صوتٌ والوَطِيئة - تمر يُخْرَج نَواه يُعْجَن بلبَن والعُجَّة - دَقِيق يُعْجَن بسَمْن ثمَّ يُشْوَى والوَلِيقَة - طعامٌ يُتَّخَذ من دَقيق وسَمْن ولبَن، صَاحب الْعين، اللُّوْقَة - زُبْد ورُطَب، ابْن دُرَيْد، الألُوقة - كلُّ مَا لُيِّن من الطَّعَام وَفِي الحَدِيث لَا آكُل إلاَّ مَا لُوِق لي، قَالَ أَبُو عَليّ، لَيست الأَلُوقة من لفْظ الوَليقة لِأَنَّهَا لَو كَانَت مِنْهُ لصحت الواوُ فِيهَا لسُكُون مَا قبْلَها وَإِنَّمَا همزتُها أصْل وواوها زائدةٌ من التأَلُّق - وَهُوَ البَرِيق وَذَلِكَ لِبَريق الزُّبْدة وصَفائِها فَهَذَا يَرِد على من زَعم أَن أَلُوقة أعْفُلة من الوَلِيقه أَو أفْعُلة من مَوْضُوع لُوِّق إِذْ لَو كَانَت من التَّلْويق لصَحَّت العينُ، ابْن دُرَيْد، الرَّهِيَّة - بُرٌّ يطْحَن بَين حَجَرين ويُصَبُّ عَلَيْهِ لبَنٌ وَقد ارْتَهَى الرَّاعي - فَعَل ذَلِك والحَيْس - تَمْر وأقِط وسمْن وَأنْشد التَّمْرُ والسَّمْن جَمِيعاً والأقِط الحَيْسُ أَلا أنَّه لم يَخْتَلِط وَقد حِسْته وتَحيَّسته والغَذِيرة - دقيقٌ يُحْلَب عَلَيْهِ لبن ويُحَّمَى بالرَّضَّف، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد صَرَّفوا مِنْهُ فِعْلاً فَقَالُوا اغْتَذَرت، ابْن دُرَيْد، المَجِيع - التَّمْر واللبنُ، صَاحب الْعين، المَجْع - أكْل اللبِن بالتمَّرِ وَقيل هُوَ أَن تأكلَّ التمرَ وتَشْربَ اللبنَ مَجَع يَمْجَع مَجْعاً وتَمَجِّع وَالِاسْم المَجِيع والمُجَاعَة - فُضَالة المَجِيع وَرجل مَجَّاع ومَجَّاعة ومُجَّاعة - كثيرُ التمجُّع، أَبُو عبيد، الصِّقَعْل - التَّمْر اليابِسُ يُنْقَع فِي اللبَنِ الحلِيب وَأنْشد تَرَى لَهمْ حَوَّلَ الصِّقَعْل عِثيرَهْ ابْن دُرَيْد، القَشِيمة والقَمِيشَة - هَبيد يُحْلب عَلَيْهِ لَبَنٌ، ابْن السّكيت، الوضِيعة - حِنْطة تُدّقُّ ثمَّ يُصَبُّ عَلَيْهَا سَمْن فتُؤْكَل، صَاحب الْعين، القَفِيخة - طَعَام من تَمْر وإهَالة، الْأمَوِي، البَغِيث - الطَّعام المَخْلوط بالشَّعِير، صَاحب الْعين، الشِّقْدة والقِشْدة - جَشِيشة كثيرةُ الاهالة واللبِنَ يُطْبَخ مَعَ دَقِيق وَأَشْيَاء تُؤْكَل والدَّليك - طَعام يُتَّخذ من الزُّبْد واللبَنِ شِبْه اللَّبن، أَبُو عبيد، إِذا أُخِذ حَلِيب فأُنْقِع فِيهِ تَمْر بَرْنيُّ فَهُوَ كُديراءُ، ابْن السّكيت، الرَّضُّ - التَّمْر يُدَق فيُنَقَّى عَجَمه ويُلْقَى فِي المَحْض والْوَغِيرة - اللبَنُ مَحْضاً يُسْخَن حَتَّى يَنْضَجَ وَرُبمَا جُعِل فِيهِ السَّمْن وَقد أوْغَرتْه، قَالَ، وَفِي لُغَة الكَلْبِيِّين الايِغار - أَن تُسْخَن الحجارةُ ثمَّ تُلْقَى فِي المَاء لتُسْخِنَه وَفِي اللَّبن أَيْضا ليَنْعقِد ويَطيبَ والحليجّة - عُصَارة نْحي أَو لَبَنٌ أُنْقِع فِيهِ تَمْر، وَقَالَ أَبُو مَهْدِي وغَنِيَّةُ، هِيَ السَّمْن على المَحْض، صَاحب الْعين، الدَّبُوس - خُلاص التَّمْر يُلْقَى فِي مَسْلا السمْن فيَذُوب فِيهِ وَهُوَ مَطْيَبَةٌ للسَّمْن، ابْن دُرَيْد، الرَّضِيف - اللبَنُ يصَبُّ على الرَّضْف - وَهِي حِجارة تُحْمَى فيُوغَر بهَا اللبَن، ابْن الْأَعرَابِي، الحَمِيمة - المَحْض يُسْخَن وَقد حَمَمته وأحْمَمْته، ابْن دُرَيْد، مَشَّ الشيءَ يَمُشُّه مَشَّا إِذا دافَه فِي مَاء حَتَّى يَذُوبَ، غَيره، والعَبَكة - القِطْعة من الحَيْس وَقيل كلُّ قِطْعة أَو كِسْرةمن شَيْء عَبَكة وعَبَكت الشيءَ بالشيءِ عَبْكاً خَبطْته والعُجَّال والعَّجِوْل - تمرٌ يُعْجَن بسَويق والعُجَّال - جُمَّاع الكَفِّ من الحَيْس والتَّمر، صَاحب الْعين، العَمْص - ضَرْب من الطَّعام تَقول عَمَصْت العامِصَ وأمَصْت الأمِص وَهِي كلمة تَجْري على ألْسِنة العامَّة وَلَيْسَت فَصِيحةً يَعْنُون الخامِيزَ وربمَّا قَالُوا العامِيص، أَبُو زيد، العَويثَة - قُرْص يُعالجَ من البَقْلة الحَمقْاء بِزَيْت والعِلْهزُ - وبرَ مَخْلوط بدِماء الحَلَم كَانَ يُؤْكَل فِي الجَدْب والمَجَّدُوح - دمٌ يُخْلَط بِغَيْرِهِ كَانَ يُؤْكَل فِي الجاهلِيَّة وَأَصله من الجَدْح والتَّجديح - وَهُوَ الْخَوْض بالمِجْدَح - وَهِي خَشَبة فِي رأْسها خشبتانِ مُعْتَرِضتانِ والتَّجْديح أَيْضا - التَّلْطيخ وَأنْشد فنَحَا لَهَا بِمُذَلَّقَيِنْ كأنمَّا بهما من النَّضْخ المُجَدَّح أيْدعُ ابْن دُرَيْد، الخُرديق - طعامٌ يُعمَل شَبِيه الحَسَاء والخَزِيرة والْوزِينُ - حَبُّ الحَنْظَل المَطْحونُ يُبَلُّ باللبنِ فَيُؤْكَل وَأنْشد إِذا قَلَّ العُثَانُ وَصَارَ يَومْاً خَبيئةَ بيتِ ذِي الشَّرَف الوزَينُ تمّ السّفر الرَّابِع ويليه الْخَامِس وأوله الطَّعَام يعالج بالزيت وَالسمن وَالسكر وَالْعَسَل السّفر الْخَامِس من كتاب الْمُخَصّص نأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده المتوفي سنة 458 تغمده الله برحمته. صفحة فارغة. |
المخصص
|
أبوعبيد، زِتُّ الطَّعامَ زَيتاً - عِمِلْتُهُ بالزَّيْتِ وَأنْشد جاؤُا بِعِير لَمْ تَكُنْ يَمَنيَّةً وَلا حِنْطَةَ الشَّام المَزيتَ خِّميرُهَا أَبُو عبيد، سَمَنْتُ الطَّعامَ أسْمُنُهُ وَأنْشد عَظِيمُ القَفَا ضَخْمُ الخَواصِرِ أوْهَبَتْ لَهُ عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُ أوْهَبَتْ - دَامَتْ، ابْن السّكيت، سَمَنَّالَهُمْ - أدَمْنَالَهُمْ بالسَّمْنِ وسَمَنَّاهُمْ - زوَّدناهُمْ السَّمْن وجاؤُا يَسْتَسْمِنُونَ - أَي يَطْلُبُونَ أَن يُوهَبَ لَهُم السَّمْن، صَاحب الْعين، الفُرْنيُّ واحِدَتُهُ فُرَّنِيَّةٌ - وَهِي خُبْزَةٌ مُسَلَّكَةٌ مُصَعَنَبةٌ تُسَوَّى ثمَّ تروَّى سَمْناً ولَبَناً وسُكَّراً وأهلُ الشَّام يَتَّخِذُون الخُبْزَة الفُرْنِيَّة على صَنْعَةِ كِيرِ الزَّجَّاجِينَ يخبزون فِيهِ الفُرنِيَّة يُسَمُّونَ ذَلِكَ المخَبِزَ فُرناً وَأنْشد ابْن السّكيت يُقاتِلُ جُوعَهُمْ بِمُكَللاتٍ مَنَ الفُرْني يَرْعَبُهَا الجمِيلُ صَاحب الْعين، طَعَام مَبْرُوتٌ - مَصْنوع بالمِبْرت - وَهُوَ السكّر الطَّبَرْزَذُ، الْفَارِسِي، والبَهَطُّ هِنْدِيةٌ - الارُزُّ يُطْبَخُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ خاصَّةً واسْتَعْمَلَتُهُ العَرْبُ تقولُ بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ وَأنْشد من أكْلِها الأرُزُّ بالبَهَطَ أَبُو حنيفَة، سَوِيق مَقْنود ومُقَتَّد - مخلوطٌ بالقَنْدِ والقِنِدِيدِ - وَهُوَ عَصِيرُ قَصَبِ السكَّر وَأنْشد غَيره شاقَتْكَ أظْعانٌ بَكَرْنَ ونِسْوَةٌ بكَرْمَانَ يُغْبَقْنَ السَّويق المُقَنْدَا ابْن الْأَعرَابِي، سَويقٌ مُقَنْدَد، أَبُو عبيد، عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُهُ وأَعْسُلُهُ عَسْلاً - خَلَطْتُهُ بالعَسَلِ
|
المخصص
|
أَبُو زيد، أَدَمْتُ الطَّعام آدِمُهُ أَدُماً، أَبُو عبيد، سَغْبَلْتُ الطَّعام - أدَمْتُهُ بالإِهالةِ أَو السَّمْن، قَالَ والإِهالَةُ - هِيَ الشَّحْمُ والزيتُ فَقَط فَإِن أوسَعْتَهُ دَسَماً قلتَ سَغْسَغْتُهُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ قطربُ سغْسَغْتُه وصَغْصغْتُه وَلم تكن المضارَعَةُ عِنْده مُطَّرِدَةً، أَبُو عبيد، جَاءَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا وَدكٌ يَتَرَيَّعُ - أَي يذهبُ ويَجيءُ، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ من الدَّسَمِ شيءٌ قَليلٌ قلت بَرَقُتُهُ أَبْرُقُهُ بَرْقاً، ابْن السّكيت، هِيَ البَريقَةُ وجمعُها بَرَائِقُ وَهِي التَّبَارِيقُ - وَهُوَ شَيْء
مِنْهُ قَلِيل لم يُسَغْسِغُوه، ابْن الْأَعرَابِي، كلُّ مَا خلَطتَه فقد بَرَقَتْه وَمِنْه الأَبْرقَ من الأَرْض - وَهُوَ غِلظَ فِيهِ حِجَارة ورَمْل وطينِ فقد عادَ إِلَى معنَى الاخِتلاط، أَبُو عبيد، عَرَّفت الطعامَ - أكثرتُ أُدْمَه وَأنْشد لِعَادِتِها من الخَزِير المُعَرَّفِ وَقيل المُعَرَّف هُنَا المُطَيَّب، أَبُو عبيد، رَوَّلت الخُبْزة بالسَّمْن والوَدَك إِذا دَلَكْتها، ابْن السّكيت، جَاءَنَا بِمرَقة مُتَحيِّرة - أَي كَثِيرة الإهالة، ابْن دُرَيْد، الحائِرُ - الوَدَك |
المخصص
|
أبوعبيد اذا ضرب العذق بشوكة فأرطب فَذَلِك المنقوش وَالْفِعْل النقش أبوحنيفة وَهُوَ الموكب والأنبوش ابْن دُرَيْد شمرخ النَّخْلَة - خرط بسرها أبوعبيد فان غم ليدرك فَهُوَ مغمون ومغمول وَكَذَلِكَ الرجل تلقى عَلَيْهِ الثِّيَاب ليعرق وَقد تقدم أبوحنيفة اذا وضع الْبُسْر فِي الشَّمْس ثمَّ نضج بالخل ثمَّ جعل فِي جرة فَذَلِك المغموم والمخلل فان وضع فِي الشَّمْس حَتَّى ينضج فَهُوَ العمق قَالَ وَأَنا فِيهِ شَاك وَمَا نضج على العذق فَهُوَ الذوى واذا شقق الْبُسْر وشمس فَهُوَ الشسيف وَقد شسفه والمشدخ - بسر يغمز حَتَّى ينشذخ ثمَّ يبس واذا تقشر الْبُسْر قيل تفضح ابْن دُرَيْد التَّمْر الربيد - الَّذِي قد نضد فِي جرة ونضح عَليّ المَاء وَقَالَ أبسلت الْبُسْر طبخته وجففته أبوعبيد فاذا بلغ الرطب اليبس فقد صلب فاذا وضع فِي الجرار وَقد يبس وصب عَلَيْهِ المَاء فَذَاك الربيط فان صب عَلَيْهِ الدبس فَذَاك المصقر والدبس عِنْد أهل الْمَدِينَة يُقَال لَهُ
الصَّقْر وَقَالَ مرّة هَذَا رطب صقر مقرّ - أى لَهُ صقر وَهُوَ عسله ومقر إتباع أبوحنيفة صفر النّخل - لم يبْق فِيهِ شئ أبوعبيد الثجر - ثفل عصير التَّمْر وَقد ئجرت التمرأئجره - خلطته بالئجير أَبُو حنيفَة اذا لم يبلغ الْبُسْر كُله فَوضع فِي جؤن أَو جرار فَذَلِك الوضيع |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
المعالجون: ترجمة لكلمة (ثيرابيوتاي) المأخوذة من الكلمة اليونانية (ثيرابي) أي (العلاج)، وتعني (المعالجون). والمعالجون (ثيرابيوتاي) فرقة من الزهاد اليهود تشبه الأسينيين استقرت على شواطئ بحيرة مريوط قرب الإسكندرية في القرن الأول الميلادي، ويشبه أسلوب حياتهم أسلوب الأسينيين وإن كانوا أكثر تشدداً منهم. وقد كانت فرقة المعالجين تضم أشخاصاً من الجنسين، وأورد فيلون في كتابه كل ما يعرفه عنهم، فيذكر إفراطهم في الزهد وفي التأمل وبحثهم الدائب عن المعنى الباطني للنصوص اليهودية المقدَّسة. كما يذكر فيلون أنهم كانوا يهتمون بدراسة الأرقام ومضمونها الرمزي والروحي، كما كانوا يقضون يومهم كله في العبادة والدراسة والتدريب على الشعائر. أما الوفاء بحاجة الجسد، فلم يكن يتم إلا في الظلام (وهو ما قد يوحي بأصول غنوصية).
¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنظلة، الشّيْخ، مُوفَّق الدّين ابن المعالج الأَنْصَارِيّ، البغداديّ. [المتوفى: 681 هـ]
تُوُفّي فِي ذي الحجّة، سَمِعَ " مُسْنَد الشافعي " من ابن الخازن وحدَّث. عاش ثلاثا وستّين سنة، وكان شافعيًّا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتباه، في معالجة الباه
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المهمات، في حفظ الصحة والمعالجات
تركي. مختصر. أوَّله: (الحمد لمن أبدع الأعراض والجواهر ... الخ) . |