|
عبدل
عَبْدَلٌ، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ هُنَا، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَفِي العُبابِ: عَبْدَلُ بْنُ حَنْظَلَةَ بنِ يَامِ بنِ الحَارِثِ ابنِ سَيَّارٍ العِجْلِيُّ، الْمَعْرُوفُ بالنَّهَّاسِ كَانَ شَرِيفاً فِي قَوْمِهِ، وَلم يَذْكُرْهُ المُصَنِّفُ فِي نهس، وعَمُّ أَبِيهِ عَبْدَلُ بنُ الحارِثِ بنِ سَيَّارٍ: شاعِرٌ. ومَزْيَدٌ الْمُحَارِبِي، ويُقالُ: العَنَزِيُّ، ويُقالُ فِي اسْمِهِ: مِرْثَدٌ، وَهَكَذَا هُوَ مَضْبُوطٌ فِي التَّبْصِيرِ، والْحَكَمُ الكُوفِيُّ: ابْنَا عَبْدَلٍ، شَاعِرَانِ، الأَخِيرُ مَذْكُورٌ فِي أَواخِرِ شَرحِ أَمَالِي الْقَالِي لِلْبَكْرِيِّ، وَفِي شَرْحِ شَواهِدِ المُغْنِي، والأَوَّلُ لَهُ ذِكْرٌ فِي زَمَنِ زِيَادٍ، وَقد سَبَقَ لَهُ فِي ع ب د، أنَّ لاَمَ عَبْدَلٍ زَائِدَةٌ. والْعَبَادِلَةُ مِنَ الصَّحابَةِ، هُوَ مِنَ الْكَلاَمِ المَنْحُوتِ، المَجْمُوعِ مِنْ كلِمَتَيْنِ، كالبَسْمَلَةِ، ونَحْوِها: مائَتَانِ وعِشْرُونَ، وَالَّذِي صَحَّ بَعْدَ المُراجَعَةِ لِلْمَعاجِمِ والأَجْزَاءِ، أنَّ عِدَّتَهم بَلَغَتْ أَرْبَعَمائَةٍ وأَرْبَعَةً وثَلاثِينَ رَجُلاً، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْهُم، مَا عَدا المُخْتَلَفَ فِي صُحْبَتِهم، وهم ثَلاَثَةٌ وخَمْسُونَ نَفْساً، فاقِتِصارُ المُصَنِّفِ عَلى القَدْرِ المَذْكُورِ لَا يَخْلُو عَن تَقْصيرٍ، وإِذا أَطْلَقُوا أَرَادُوا أَرْبَعَةً مِنْهُم، وهم: عَبْدُ اللهِ ابْنُ عَبَّاسٍ وعبدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وعبدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وعبدُ اللهِ بْنُ الْعَاصِ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوَابُ: ابنُ عَمْرِو بنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْهُم، ولَيْسَ مِنْهُم ابْنُ مَسْعُودٍ، كَما تُوُهِّمَ، أَشارَ بذلكَإِلَى الرَّدِّ على الجَوْهَرِيِّ، حيثُ أَوْرَدَهُ فِي ع ب د، وعَدَّهُ مِنْهُم، وَقد تقدَّمَ البَحْثُ فيهِ مَبْسُوطاً فِي حَرْفِ الدَّالِ، فَراجِعْهُ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. عَبْدَلُ: اسْمُ مَدِينَةِ حَضْرَمَوْتَ القَدِيمَةِ، ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فِي ع ب د. العَبْدَلِيُّونَ: قَبائِلُ مِنَ العَرَبِ، يَنْتَسِبُونَ إِلَى جَدِّهم، فَمنهمْ قبيلةٌ فِي غَطَفَانَ، جَدُّهُم عبدُ اللهِ بنُ غَطَفَانَ، وكانَ اسمُهُ عبدَالعُزَّى، فحينَ وَفَدُوا عَلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا: نحنُ بَنو عبدِ العَزَّى، قالَ: أنْتُمْ بَنو عبدِ اللهِ، وَمِنْهُم جَوْشَنُ) بنُ يَزِيدَ ابنِ دُهَيْمٍ العَبْدَلِيُّ الشاعِرُ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: وَفِي خَوْلاَنَ بَطْنٌ، يُقالُ لَهُم: بَنو عبدِ اللهِ، مِنْهُم أَبُو الحسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ كَعْبِ ابنِ سَلَمَةَ الخَوْلاَنِيُّ العَبْدَلِيُّ، عَن يُونُسَ بنِ عبدِ الأَعْلَى، وماتَ بِمِصْرَ سنة. والعَبْدَلِيَّةُ: هم الْكَرَّامِيَّةُ، نُسِبُوا إِلَى أبي عبدِ اللهِ بنِ كَرَّامٍ. وقَرْيَةُ عبدِ اللهِ بِوَاسِطِ الْعِرَاقِ، مِنْهَا أَبُو القاسِمِ محمودُ بنُ عَليِّ بنِ إِسْماعِيلَ العَبْدَلِيُّ الصُّوفِيُّ، عَن ابنِ الْبَطِرِ، وعنهُ ابنُ السَّمْعَانِيُّ. قلتُ: ومُنْيَةُ أبي عبدِ الله: قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمالِ مِصْرَ. والعَبْدِلاَّوِيُّ: نَوْعٌ مِنَ الْبِطِّيخِ الأَصْفَرِ، مَعْرُوفٌ بِمِصْرَ، مَنْسُوبٌ لعبدِ اللهِ بنِ طاهِرٍ، ذَكَرَهُ الوزيرُ أَبُو القاسِمِ المَغْرِبِيُّ فِي كِتابِ الْخَوَاصّ. وشَيْخُ الشَّرَفِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ العُبَيْدِلِيُّ، المُحَدِّثُ النَّسَّابَةُ، رَوَى عنهُ أَبُو مَنْصُورٍ العُكْبَرِيُّ المُعَدَّلُ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى جَدِّهِ عُبَيْدِ اللهِ. |
|
عبدل: العبادلة في عرف أصحاب أبي حنيفة ثلاثة عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وفي عرف غيرهم أربعة أخرجوا ابن مسعود وادخلوا ابن عمر بن العاص وابن الزبير. (محيط المحيط).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَبْدَلُ:
اسم لمدينة حضرموت. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَيّد عَبْدَل
انظر: سيد وعبدل. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَبْدَلُ بنُ حَنْظَلَةَ المَعْروفُ بالنَّهَّاسِ، كانَ شَريفاً، ومَزْيَدٌ ط المُحارِبِيُّ ط: والحَكَمُ ط الكوفيُ ط ابْنا عَبْدَلٍ: شاعِرانِ.والعَبادِلَةُ من الصَّحابَة مئتانِ وعِشرون، وإذا أطْلَقوا، أرادوا أرْبَعَةً: عبدُ الله بنُ عَبَّاسٍ، وابنُ عُمَرَ، وابنُ الزُّبَيْرِ، وابنُ العاصِ. وليس منهم ابنُ مَسْعودٍ، كما تُوُهِّمَ.
|
|
المفسر: عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم البصري الحنبلي، نور الدين، أبو طالب العَبْدِلياني.
ولد: سنة (624 هـ) أربع وعشرين وستمائة. من مشايخه: الشيخ حسن بن دويرة، وسمع المجد بن تيمية وغيرهما. من تلامذته: حنفي بن عبيد، وأجاز للبررنالي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الشذرات: "ذكر ابن الساعي: أنه لم يلبس الطرحة أعمى بعد أبي طالب بن الخل سوى الشيخ نور الدين هذا قال عنه صفي الدين بن عبد المؤمن بن عبد الحق: كان شيخًا من العلماء المجتهدين، والفقهاء المنفردين، وكان له فطنة عظيمة ونادرة عجيبة" أ. هـ. ¬__________ * الفوائد البهية (74)، هدية العارفين (1/ 531)، كشف الظنون (1/ 450)، الشذرات (10/ 154)، الشقائق النعمانية (176)، الكواكب السائرة (1/ 232)، معجم المؤلفين (2/ 99). * الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 313)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 283)، طبقات المفسرين للسيوطي (51)، الشذرات (7/ 674)، الأعلام (3/ 319)، معجم المفسرين (1/ 270). • الأعلام: "فقيه مفسر من العلماء. ولد في قرية (عبدليا) من نواحي البصرة. وكف بصره وأذن له بالإفتاء سنة (648 هـ). رحل إلى بغداد سنة (657 هـ)، فوض إليه تدريس الحنابلة في المدرسة البشرية" أ. هـ. وفاته: (684 هـ) أربع وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "جامع العلوم" في التفسير أربع مجلدات. وكتاب "الحاوي" في الفقه في مجلدين. |
|
المفسر محمود بن عباس بن سليمان العبدلاني الشهرزوري الشافعي.
كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "لعالم العلامة المحقق المدقق الفاضل" أ. هـ. * الأعلام: "فاضل ولد ونشأ ودرّس في عبدلان توفي بدمشق" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر فقيه" أ. هـ. وفاته: سنة (1173 هـ) ثلاث وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: "زبدة الأنفاس في تفسير سورة الإخلاص". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَلٍ الأَسَدِيُّ الشَّاعِرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
شاعرٌ مفلقٌ خَبِيثُ الْهِجَاءِ، مَدَحَ الْكِبَارَ، وَوَفَدَ مِنَ الْكُوفَةِ عَلَى عُمَرَ بْنِ هُبَيْرَةَ بِوَاسِطٍ، وَشِعْرُهُ سائرٌ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ " الأغاني " لأبي الفرج الأموي الْأَصْفَهَانِيِّ، مَا عِنْدِي الآنَ مِنْ شِعْرِهِ مَا أُورِدُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - محمشاد بْن محمد بن محمشاد بن محمد، أبو القاسم العبدلي، النيسابوري، الرجل الصالح المتهجد. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خلَف، تُوُفّي في ربيع الآخر. قَالَ السّمعانيّ: بتّ عنده ليلة، فما نام تِلْكَ اللّيلة، أحياها في الصّلاة والذِّكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن أَبِي القاسم، العلامة نورُ الدّين البصْري العبدلْيانيّ. [المتوفى: 684 هـ]
منسوب إلى قرية عبدليان. درّس للحنابلة بالبشيرية مدة، ثمّ درّس بالمستنصريّة بعد ابن عكبر. وله تصانيف منها: كتاب " جامع العلوم فِي التّفسير " وكتاب " الحاوي " في الفقه، وكتاب " الكافي في شرح الخرقي "، و" الشافي في المذهب ". وله طريقة في علم الخلاف. عاش ستين سنة، وكان يُلقَّب بملك الموت. مات ليلة عيد الفطر. |