نتائج البحث عن (البُلْقِيني) 15 نتيجة

تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني
المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة.
ترجمة البلقيني
للقاضي، جلال الدين: أحمد بن عبد الرحمن بن عمر البلقيني.
المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة.
جمع فيه: أخبار جده: السراج عمر، المذكور.
ترجمة: الجلال البلقيني
لأخيه: علم الدين صالح البلقيني.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
ترجمة: النووي، والبلقيني
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهي: أربع ورقات.
تفسير: البلقيني
هو: علم الدين: صالح بن السراج: عمر البلقيني، الشافعي.
المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة.
ولأخيه: جلال الدين: عبد الرحمن بن عمر البلقيني.
المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة.
ولم يكمله.
اللغوي، المفسر صالح بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني الشافعي البلقيني، علم الدين، أَبو البقاء بن شيخ الإسلام، سراج الدين، البلقيني.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 10).
" بغية الوعاة (2/ 11).
* معجم المفسرين (1/ 231)، الضوء اللامع (3/ 312)، رفع الإصر (2/ 256)، الذيل على رفع الإصر (155)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 220)، البدر الطالع (1/ 286)، نظم العقيان (119)، الشذرات (9/ 454)، الأعلام (3/ 194)، معجم المؤلفين (1/ 832)، الوجيز (2/ 759).
*معجم المفسرين (1/ 231)، الضوء اللامع (3/ 312)، رفع الإصر (2/ 256)، الذيل على رفع الإصر (155)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 220)، البدر الطالع (1/ 286)، نظم العقيان (119)، الشذرات (9/ 454)، الأعلام (3/ 194)، معجم المؤلفين (1/ 832)، الوجيز (2/ 759).

ولد: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة.
من مشايخه: الولي العراقي، وابن حجر وغيرهما.
من تلامذته: السخاوي، والسيوطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "
كان متصوفًا متقللًا من الدنيا غاية في الذكاء وسرعة الحفظ ... ".
ثم قال: "
كان إمامًا فقيهًا عالمًا قوي الحافظة سريع الإدراك طلق العبارة فصيحًا يتحاشى عدم الإعراب في مخاطباته بحيث لا يضبط عليه في ذلك شاذة ولا فاذة حسن الاعتقاد في الصالحين كثير التودد إليهم .. " أ. هـ.
* نظم العقيان: "
إمام الفقهاء في عصره وحامل لواء مذهب الشافعي في عراقه وحجازه وشامه ومصره" أ. هـ.
* رفع الإصر: "
كان متصوفًا بالنسبة لأقاربه ... واستقر في قضاء الشافعية ... وأعانه على ذلك قصره أمير خور، وابن الكويز كاتب السر وقاضي الحنابلة ابن المغلى فما كان إلا أن استقر في المنصب فشمخت نفسه، فرأى غيره منه ما لا يرى وسار سيرة عجيبة، يجمع بين دناءة النفس والطمع والحق. ".
ثم قال: "
وأما أوقات الحرمين والصدقات فتحيل على الانفراد بها بكل صلة. وأما المدارس ومتحصلها فلم يصرف للطلبة إلا اليسير .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (868 هـ) ثمان وستين وثمانمائة.
من مصنفاته: تفسير القرآن في ثلاثة مجلدات، وشرح على الجامع الصحيح للبخاري لم يكمل.

المفسر عبد الرحمن بن عمر بن رَسْلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني الأصل، ثم البُلْقني المصري، أبو الفضل جلال الدين.
ولد: سنة (763 هـ)، وقيل: (762 هـ) ثلاث وستين، وقيل: اثنثين وستين وسبعمائة.
¬__________
* طبقات الخواص (169)، تاريخ وصاب (233)، طبقات صلحاء اليمن (27)، الأعلام (3/ 319)، معجم المؤلفين (2/ 104).
* إنباء الغمر (7/ 440)، النجوم (14/ 74)، الضوء اللامع (4/ 106)، وجيز الكلام (2/ 467)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 282)، الشذرات (9/ 242)، معجم المفسرين (1/ 270)، الأعلام (3/ 320)، معجم المؤلفين (2/ 103).

من مشايخه: ابن أميلة، والصلاح بن أبي عمر، والبدر بن الهبل وغيرهم.
وكلام العلماء فيه:
• النجوم: " .. مات ولم يخلف بعده مثله في كثرة علومه وعفته عما يرمى به قضاة السوء، وكان مولده سنة (762 هـ) وهكذا سمعته من لفظه غير مرة ... على أنه كان فيه بادرة وحدة مزاج ... " أ. هـ.
• إنباء الغمر: "كان قد اعتراه وهو بالشام قولنج فلازمه في العود وحصل له صرع فكتموه ولما دخل القاهرة عجز عن الركوب في الموكب فأقام أيامًا عند أهله ثم عاوده الصرع في يوم الأحد ثم عاوده إلى أن مات وقت أذان العصر. كان يذكر النّاس في التفسير كل يوم جمعة من حين وفاة أبيه إلى شوال سنة (823 هـ) وكان ابتدأ فيه من الموضع الذي انتهى إليه أبوه وقطع عند قوله {{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}} أ. هـ.
• الضوء: "
كان دينًا عفيفًا مهابًا جليلًا معظمًا عند الملوك رقيق القلب زائد الاعتقاد في الصالحين ونحوهم كثير الخضوع لهم" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "
كان مفرط الذكاء، قوي الحافظة، أعجوبة من عجائب الدّنْيا في سرعة الفهم وجودة الحفظ، فمهر في مدة يسيرة .. وكان إمامًا ذكيًا مفتيًا، مفسرًا، فصيحًا بليغًا ... مستقيم الذهن جيد التصور حتى إن الحافظ ابن حجر قال: إنه كان أحسن تصورًا من والده .. دينًا عفيفًا، مهابًا معظمًا عند الملوك ... رقيق القلب، سريع الدمعة، زائد الاعتقاد في الصالحين، كثير الخضوع لهم ... وكان ابتلي بحب القضاء، وكان يبحث في فنون التفسير في كلام ابن حيّان والزمخشري ويبدي في كل فن منه ما يدهش الحاضر" أ. هـ.
• الأعلام: "
انتهت إليه رئاسة الفتوى بعد وفاة أبيه. وولي القضاء بالديار المصرية مرارًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (824 هـ) أربع وعشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: ألّف في التفسير، والفقه، و"
حواشي على الروضة" في فروع الشافعية وغير ذلك.

النحوي، اللغوي، المفسر عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني الأصل، ثم البلقيني، أَبو حفص، سراج الدين الشافعي، شيخ الإسلام.
ولد: سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة.
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 329)، البلغة (161)، خريدة القصر (4/ 1: 126)، البغية (2/ 218)، الأعلام (5/ 46)، معجم المؤلفين (12/ 558).
* معجم المفسرين (1/ 395)، الضوء اللامع (6/ 85)، البدر الطالع (1/ 506)، إنباء الغمر (5/ 107)، هدية العارفين (1/ 792)، الشذرات (8/ 80)، ذيل تذكرة الحفاظ (206)، الأعلام (5/ 46)، معجم المؤلفين (2/ 558)، كشف الظنون (2/ 1479)، السلوك (3/ 3 / 1108)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 42)، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 522).

من مشايخه: الميدومي، وشمس الدين الأصبهاني، وأجاز له المزي، والذهبي وغيرهم.
من تلامذته: حافظ دمشق ابن ناصر الدين، والحافظ ابن حجر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "درس وهو شاب وناظر الأكابر وظهرت فضائله وبهرت فوائده وطار في الآفاق صيته من قبل الطاعون".
وقال: "انتهت إليه الرياسة في الفقه والمشاركة في غيره حتَّى كان لا يجتمع به أحد من العلماء إلَّا ويعترف بفضله ووفور علمه وحدة ذهنه".
ثم قال: "كانت آلة الاجتهاد في الشيخ كاملة إلَّا أن غيره في معرفة الحديث أشهر، وفي تحرير الأدلة أمهر، وكان عظيم المروءة جميل المودة كثير الاحتمال مهيبًا مع كثرة المباسطة لأصحابه والشفقة عليهم والتنويه بذكرهم، وله نظم كثير شائع نازل الطبقة جدًّا.
قال ابن حجي: كان أحفظ الناس لمذهب الشافعي واشتهر بذلك وطبقة شيوخه موجودون ... وله اختيارات في بعضها نظر"
أ. هـ.
* طبقات الشَّافعية لابن قاضي شهبة: "الشيخ الفقيه المحدث، الحافظ المفسر، الأصولي المتكلم النحوي اللغوي المنطقي الجلدٍ الخلافي النظار شيخ الإسلام بقية الجتهدين، منقطع القرين، فريد الدهر، أعجوبة الزمان" أ. هـ.
* الضوء اللامع: "ولي إفتاء دار العدل رفيقًا للبهاء السبكي ثم قضاء الشام في سنة تسع وستين عوضًا عن التاج السبكي فباشره دون السنة، وجرت له معه أمور مشهورة وتعصبوا عليه مع قول العماد بن كثير له حينئذ أذكرتنا سمعت ابن تيمية ونحوه قول ابن شيخ الجبل ما رأيت بعد ابن تيمية أحفظ منك".
وقال: "وفي كلام الولي العراقي في أواخر شرحه لجمع الجوامع ما يثير لأنَّه مجتهد أو كونه هو والتقي السبكي طبقة واحدة، وكان في صفاء الخاطر وسلامة الصدر بمكان بحيث يحكى عنه ما يفوق الوصف واعتقاده في الصالحين وراء العقل وتنفيره عن ابن عربي ومطالعة كتبه أشهر من أن أصفه وقيامه في إزالة المنكر من إبطال المكوس والخانات ونحوها شهير وردعه لمن يخوض فيما لا يليق مستفيض بحيث أنَّه أرسل خلف من بلغه عن أنَّه يفسر القرآن بالتقطيع فزبره عيث خاف وما وسعه إلَّا الإنكار" أ. هـ.
* الشذرات: "فاق الأقران واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها فقيل: إنه مجدد القرن التاسع وما رأى مثل نفسه وأثنى عليه العلماء وهو شاب وانفرد في آخره برئاسة العلم".
وقال: "قال برهان الدين المحدث: رأيته فريد دهره، فلم تر عيني أحفظ للفقه ولأحاديث الأحكام منه، ولقد حضرت دروسه وهو يقريء (مختصر مسلم) للقرطبي يتكلم على الحديث الواحد من بكره إلى قريب الظهر، وربما أذن الظهر ولمن يفرغ من الحديث الواحد، واعترفت له علماء جميع الأقطار بالحفظ وكثرة الاستحضار" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه شافعي مجتهد، حافظ للحديث مفسر، من العلماء بالدين" أ. هـ.

قلت: كل من ذكر له ترجمته أطال فيها ومدحه كثيرًا كابن حجر والسخاوي وابن فهد المكي والعماد الحنبلي وغيرهم.
* تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي: "يقول الحافظ (¬1): وقد كنت سألت شيخنا الإمام سراج الدين البلقيني عن ابن عربي فبادر الجواب بأنه كافر، فسألته عن ابن الفارض، فقال: لا أحب أن أتكلم فيه. قلت: فما الفرق بينهما والموضع واحد وأنشدته من التائية فقطع على بعد إنشاد عدة أبيات بقوله: هذا كفر هذا كفر" أ. هـ.
وفاته: سنة (805 هـ) خمس وثمانمائة.
من مصنفاته: "الكشاف على الكشاف" في ثلاث مجلدات، وله "ترجمان شعب الإيمان"، و"العرف الشذي على جامع الترمذي" في الحديث وغيرها.

وفاة البلقيني.
805 ذو القعدة - 1403 م
سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير بن صالح - وصالح أول من سكن بلقينة - ابن شهاب بن عبد الخالق بن مسافر بن محمد البلقيني الشافعي، توفي في يوم الجمعة، عاشر ذي القعدة، وصلي عليه بجامع الحاكم، ثم دفن بمدرسته التي أنشأها تجاه داره بحارة بهاء الدين قراقوش من القاهرة، ومولده ببلقينة، في ليلة الجمعة ثاني عشر شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وأجاز له من دمشق الحافظ أبو الحجاج المزي، والحافظ الذهبي، حفظ المحرر في الفقه، والكافية لابن مالك في النحو، ومختصر ابن الحاجب في الأصول، والشاطبية في القراءات وأقدمه أبوه إلى القاهرة، وله اثنتا عشرة سنة، وطلب العلم واشتغل على علماء عصره، وتفقه بجماعة كثيرة، وبرع في الفقه وأصوله، والعربية والتفسير، وغير ذلك، وأفتى ودرس سنين، وانفرد في أواخر عمره برئاسة مذهبه، وولي إفتاء دار العدل، ودرس بزاوية الشافعي المعروفة بالخشابية من جامع عمرو بن العاص، وولى قضاء دمشق عوضاً عن تاج الدين عبد الوهاب السبكي، فباشر مدة يسيرة، ثم تركه وعاد إلى مصر واستمر بمصر يقرىء ويشتغل ويفتي بقية عمره، له مصنفات منها تصحيح المنهاج ومحاسن الاصطلاح وترجمان شعب الإيمان وغيرها.

تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني
المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة.
ترجمة البلقيني
للقاضي، جلال الدين: أحمد بن عبد الرحمن بن عمر البلقيني.
المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة.
جمع فيه: أخبار جده: السراج عمر، المذكور.

ترجمة: الجلال البلقيني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ترجمة: الجلال البلقيني
لأخيه: علم الدين صالح البلقيني.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.

ترجمة: النووي والبلقيني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ترجمة: النووي، والبلقيني
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهي: أربع ورقات.
تفسير: البلقيني
هو: علم الدين: صالح بن السراج: عمر البلقيني، الشافعي.
المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة.
ولأخيه: جلال الدين: عبد الرحمن بن عمر البلقيني.
المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة.
ولم يكمله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت