نتائج البحث عن (عتذ) 17 نتيجة

الْعين وَالتَّاء والذال

ذَعَتَهُ فِي التُّرَاب يَذْعَتُه ذَعْتا: معكه كَأَنَّهُ يغطه فِي المَاء. وَقيل: هُوَ أَشد الخنق، والذَّعْتُ: الدّفع العنيف، والغمز الشَّديد، وَالْفِعْل كالفعل.
(اعتذب) فلَان أسبل لعمامته عذبتين من خلفهَا
(اعتذر) فلَان صَار ذَا عذر وَإِلَيْهِ طلب قبُول معذرته وَيُقَال اعتذر من ذَنبه وَاعْتذر عَن فعله تنصل وَاحْتج لنَفسِهِ وَفُلَان صَار ذَا عذر وَمن فلَان شكاه والعمامة أرْخى لَهَا عذبتين من خلف
(اعتذل) قبل الْمَلَامَة وأعتب وَالْيَوْم اشْتَدَّ حره وعَلى الشَّيْء اعتزم
  • اعتذار
الاعتذار: محو أثر الذنب.
بَاب الِاعْتِذَار

اعتذر من ذَنبه وتنصل من تَقْصِيره واعترف بِمَا اجترح واقترف وجرم وجنى وجر وجلب على نَفسه وظلم نَفسه وَأجل على نَفسه
الاعتذار: تحري الإنسان ما يمحو به أثر ذنبه، وذلك ثلاثة: أن يقول لم أفعل، أو فعلت لأجل كذا فيذكر ما يخرجه عن كونه ذنبا، أو فعلت ولا أعود، ونحو ذلك، والثالث هو التوبة، فكل توبة عذر ولا عكس. ويقولون اعتذرت المنازل درست على طريق التشبيه بالمعتذر الذي يندرس ذنبه بإبراز عذره.
اعْتَذَر عنالجذر: ع ذ ر

مثال: اعْتَذَرَ عن رسوبهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل بـ «عن».

الصواب والرتبة: -اعْتَذَرَ عن رسوبه [فصيحة]-اعْتَذَرَ من رسوبه [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «اعتذر» في المعاجم متعديًا بـ «من»، وأجاز المصباح والوسيط تعديته بـ «عن»، فقد جاء فيهما: اعتذر عن فعله إذا أظهر عذره، أو احتج لنفسه.
اعْتَذَر عن الحضورالجذر: ع ذ ر

مثال: اعْتَذَرَ فلان عن الحضورالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ عدم الحضور أو الغياب هو المعتذر عنه، لا الحضور. المعنى: قدّم عذرًا لعدم حضوره

الصواب والرتبة: -اعْتَذَرَ فلان عن الغياب [فصيحة]-اعْتَذَرَ فلان عن عدم الحضور [فصيحة]-اعْتَذَرَ فلان من عدم الحضور [فصيحة]-اعْتَذَرَ فلان عن الحضور [مقبولة] التعليق: الاعتذار إنّما يكون عن الوقوع في الخطأ أو الذنب؛ ولذا فليس من المنطقي الاعتذار عن فعل محمود، وهو هنا الحضور، وقد ورد الفعل في المعاجم متعديًا بالحرفين «عن» و «من». ولكن لجنة الألفاظ والأساليب بمجمع اللغة المصري أجازت التعبير المرفوض، على اعتبار «عن» للمجاوزة، فالمعتذر يعتذر لأنه تجاوز الحضور الذي كان ينبغي له ألاّ يتجاوزه، بينما رفض مجلس المجمع ومؤتمره قرار اللجنة.
اعْتَذَر لـالجذر: ع ذ ر

مثال: اعْتَذَرَ لهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «اعتذر» لا يتعدّى باللام. المعنى: طلب قبول معذرته

الصواب والرتبة: -اعْتَذَرَ إليه [فصيحة]-اعْتَذَرَ له [صحيحة] التعليق: تعدِّي المعاجم الفعل «اعتذر» لهذا المعنى بـ «إلى»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28. وقد وردت تعديته بـ «اللام» في كتابات المعاصرين، كقول المنفلوطي: «أردت أن أعتذر لها».

التنفيس، في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنفيس، في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس
لجلال الدين السيوطي.
ألفه: في انقطاعه عن الناس.

الِاعْتِذَار

المخصص

العُذْر: مَا أدليت بِهِ من حجّة تذْهب بهَا إِلَى إِسْقَاط المَلامة وَهِي الْأَعْذَار عَذَرْته أعْذِره عُذْراً ومَعْذِرَةً ومَعذَرَةً بِالْفَتْح حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ قَالَ: فتحُوا على الْقيَاس وَالِاسْم المَعْذُرَة عَنهُ أَيْضا وعِذْرَة وعُذْرَى وأعْذَرْته، قَالَ الأخطل: فإنْ تكُ حربُ بني نِزارٍ تَواضعَتْ فقد أعْذَرَتْنا فِي كلابٍ وَفِي كعبِ وَقد اعتذَر إِلَيْهِ وعذَرْته من فلَان: أَي لُمت فلَان وَلم ألمه والعَذير المَعذرة وَالْجمع عُذُر، وعَذيري من فلَان أَي هَلُمّ مَعذرَتك إيَّايَ مِنْهُ وعَذَّر الرَّجُل: قصَّر عُذره وأعذَر: ثَبت عُذره.
وعَذَّر فِي حَاجته: لم يُبالغ فِيهَا وَأظْهر الْمُبَالغَة وأعْذَرَ: بَالغ وقرئت: طوجاء المُعَذِّرون من الْأَعْرَاب (والمُعْذِرون.
فالمُعذِّرون الَّذين لَا عذر لَهُم والمعذِرون ذَوُو الْأَعْذَار وَقَرَأَ بَعضهم المُعِذِّرون على الإِدغام والتّحريك لالتقاء السّاكنين.
والعَذير: مَا يُحاوله الإِنسان وَيلْزمهُ والعَذير أَيْضا الْحَال مِنْهُ وكل مَا يُعْذَر عَلَيْهِ عذير وَالْجمع عُذُر وَأنْشد: وَقد أعْذَرَتْني فِي طِلابكم العُذْرُ احْتَاجَ إِلَى تخفيفه، هَذَا قَول أَبُو عُبَيْد وَهُوَ خطأ بل التّخفيف جَاءَ على اللُّغَة التّميمية وأعْذَرَ إِلَيْهِ: قدّم إِلَيْهِ عُذره، وَفِي الْمثل: قد أعْذَرَ من أنذَر.
وَالِاعْتِرَاف الإِقرار بالذنب والخضوع وَفِي التّنزيل:)
فَاعْتَرفُوا بذنبهم (.
ثَعْلَب: عرَّفه بِذَنبِهِ فاعترف.
صَاحب الْعين: تَنَصَّلْت إِلَيْهِ من الذَّنب: تبرَّأت وَقَالَ: أبلَيْته عُذراً: أديته إِلَيْهِ فَقبله وَكَذَلِكَ أبْلَيْته جُهدي.

اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء

تاريخ الخلفاء للسيوطي

اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء

منها : أنهم غير قريشيين و إنما سمتهم بالفاطميين جهلة العوام و إلا فجدهم مجوسي قال القاضي عبد الجبار البصري : اسم جد الخلفاء المصريين سعيد و كان أبوه يهوديا حدادا نشابة و قال القاضي أبو بكر الباقلاني : القداح جد عبيد الله الذي يسمي علماء النسب و سماهم جهلة الناس الفاطميين قال ابن خلكان : أكثر أهل العلم لا يصححون نسب المهدي عبيد الله جد خلفاء مصر حتى إن العزيز بالله ابن المعز في أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة فوجد هناك ورقة فيها هذه الأبيات :

( إنما سمعنا نسبا منكرا ... يتلى على المنبر في الجامع )

( إن كنت فيما تدعي صادقا ... فاذكر أبا بعد الأب السابع )

( إن ترد تحقيق ما قلته ... فانسب لنا نفسك كالطائع )

( أو لا دع الأنساب مستورة ... و ادخل بنا في نفسك الواسع )

( فإن أنساب بني هاشم ... يقصر عنها طمع الطامع )

و كتب العزيز إلى الأموي صاحب الأندلس كتابا سبه فيه و هجاه فكتب إليه الأموي [ أما بعد فإنك عرفتنا فهجوتنا و لو عرفناك لأجبناك ] فاشتد ذلك على العزيز فأفحمه عن الجواب ـ يعني أنه دعي لا تعرف قبيلته ـ قال الذهبي : المحققون متفقون على أن عبيد الله المهدي ليس بعلوي و ما أحسن ما قال حفيده المعز صاحب القاهرة ـ و قد سأله ابن طباطبا العلوي عن نسبهم ـ فجذب سيفه من الغمد و قال : هذا نسبي و نثر على الأمراء و الحاضرين الذهب و قال : هذا حسبي

و منها : أن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام و منهم من أظهر سب الأنبياء و منهم من أباح الخمر و منهم من أمر بالسجود له و الخير منهم رافضي خبيث لئيم يأمر بسب الصحابة رضي الله عنهم و مثل هؤلاء لا تنعقد لهم بيعة و لا تصح لهم إمامة

قال القاضي أبو بكر الباقلاني : كان المهدي عبيد الله باطنيا خبيثا حريصا على إزالة ملة الإسلام أعدم العلماء و الفقهاء ليتمكن من إغواء الخلق و جاء أولاده على أسلوبه : أبا حوا الخمر و الفروج و أشاعوا الرفض

و قال الذهبي : كان القائم بن المهدي شرا من أبيه زنديقا ملعونا أظهر سب الأنبياء و قال : و كان العبيديون على ملة الإسلام شرا من التتر

و قال أبو الحسن القابسي : إن الذين قتلهم عبيد الله و بنوه من العلماء و العباد أربعة آلاف رجل ليردوهم عن الترضي عن الصحابة فاختاروا الموت فيا حبذا لو كان رافضيا فقط و لكنه زنديق

و قال القاضي عياض : سئل أبو محمد القيرواني الكيزاني من علماء المالكية عمن أكرهه بنو عبيد ـ يعني خلفاء مصر ـ على الدخول في دعوتهم أو يقيل ؟ قال : يختار القتل و لا يعذر أحد في هذا الأمر كان أول دخولهم قبل أن يعرف أمرهم و أما بعد فقد وجب الفرار فلا يعذر أحد بالخوف بعد إقامته لأن المقام في موضع يطلب من أهله تعطيل الشرائع لا يجوز و إنما أقام من أقام من الفقهاء على المبانية لهم لئلا تخلو للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عن دينهم

و قال يوسف الرعيني : أجمع العلماء بالقيروان على أن حال بني عبيد حال المرتدين و الزنادقة لما أظهروا من خلاف الشريعة

و قال ابن خلكان : و قد كانوا يدعون علم المغيبات و أخبارهم في ذلك مشهورة حتى إن العزيز صعد يوما المنبر فرأى ورقة فيها مكتوب :

( بالظلم و الجور قد رضينا ... و ليس بالكفر و الحماقة )

( إن كنت أعطيت علم غيب ... بين لنا كاتب البطاقة )

و كتبت إليه امرأة قصة فيها : بالذي أعز اليهود بميشا و النصارى بابن نسطور و أذل المسلمين بك إلا نظرت في أمري و كان ميشا اليهودي عاملا بالشام و ابن نسطور النصراني بمصر

و منها : أن مبايعتهم صدرت و الإمام العباسي قائم موجود سابق البيعة فلا تصح إذ لا تصح البيعة لإمامين في وقت واحد و الصحيح المتقدم

و منها : أن الحديث ورد بأن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه إلى عيسى ابن مريم أو المهدي فعلم أن من تسمى بالخلافة مع قيامهم خارج باغ

فلهذه الأمور لم أذكر أحدا من العبيديين و لا غيرهم من الخوارج و إنما ذكرت الخليفة المتفق على صحة إمامته و عقد بيعته و قد قدمت في أول الكتاب فصولا فيها فوائد مهمة و ما أوردته من الوقائع الغريبة و الحوادث العجيبة فهو ملخص من تاريخ الحافظ الذهبي و العهدة في أمره عليه و الله المستعان

التنفيس في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنفيس، في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس
لجلال الدين السيوطي.
ألفه: في انقطاعه عن الناس.

الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن
لأبي الحسن: عبد العزيز بن مسلم المكي.
معناه: روم الإنسان إصلاح ما أنكر عليه بكلام، قاله ابن فارس.
وقال المناوى: تحرى الإنسان ما يمحو به أثر ذنبه.
قال الراغب: العذر: تحرى الإنسان ما يمحو به أثر ذنوبه.
قال: وذلك على ثلاثة أضرب:
الأول: إما أن يقول: لم أفعل.
الثاني: أو يقول: فعلت لأجل كذا، فيذكر ما يخرجه عن كونه مذنبا.
الثالث: أو يقول: فعلت ولا أعود، ونحو ذلك من المقال.
قال: وهذا الثالث هو التوبة، فكل توبة عذر، وليس كل عذر توبة.
واعتذرت إليه: أتيت بعذر.
وعذرته: قبلت عذره. «معجم مقاييس اللغة ص 747، 748، والمفردات ص 327، 328، والتوقيف ص 74، والمصباح المنير ص 398، والتعريفات ص 30 (علمية) ».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت