نتائج البحث عن (عرزم) 20 نتيجة

عرزم: العَرْزَمُ والعِرْزامُ: القوِيُّ الشديدُ المجتمعُ من كلِّ شيء. واعْرَنْزَمَ واقْرَنْبَعَ واحْرَنْجَمَ: تَجَمَّعَ وتقَبَّض؛ قال العجاج:رُكِّبَ منه الرأْسُ في مُعْرَنْزِمِ وأَنفٌ مُعْرَنْزِمٌ: غليظ مجتمع؛ وكذلك اللِّهْزِمةُ. وحَيَّةٌ عِرْزِمٌ: قديمةٌ؛ وأَنشد الأَزهري: وذاتَ قَرْنَيْنِ زَحُوفاً عِرْزِما الأَزهري: إِذا غَلُظت الأَرنبة قيل: اعْرَنْزَمَتْ. واعْرنْزمَ الرجلُ: عَظُمَت أَرْنَبتُه أَو لِهْزِمتُه. والاعْرِنْزامُ: الاجتماعُ: قال نَهارُ بن تَوْسِعةَ: ومِنْ مُتَرِبٍ دَعْدَعْتُ بالسَّيفِ مالَه فَذَلَّ، وقِدْماً وكانَ مُعْرَنْزِمَ الكَرْدِ واعْرَنْزَمَ الشيءُ: اشتدَّ وصَلُبَ. وفي حديث النخعي: لا تَجْعَلُوا في قَبْري لَبِناً عَرْزَمِيّاً؛ عَرْزمُ: جَبّانةٌ بالكوفة نُسِبَ اللبِنُ إِليها، وإِنما كَرِهَه لأَنها موضعُ أَحْداثِ الناسِ ويختلط لَبِنُه بالنَّجاسات.
عرزم

(العَرْزَمُ: الشَّدِيدُ المُجْتَمِعُ) القَوِيُّ من كُلِّ شَيءٍ.
(و) عَرْزَمٌ: (عَلَم) رَجُل مِنْ فَزَارَةَ (وَمِنْه: جَبَّانَةُ عَرْزَمٍ بالكُوفَةِ نَزَلَها عَبْدُ المَلِكِ ابنُ) أَبي سُلَيْمَانَ (مَيْسَرَةَ) بنِ عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ (العَرْزَمِيُّ) الكُوفِيُّ، فَنُسِبَ إِلَيْهَا، رَوَى عَن أَنَسٍ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ وعَطَاءٍ، وَعنهُ القَطَّانُ ويَعْلى بنُ عُبَيْدٍ، تُوفِّي سنَةَ خَمسٍ وأَرْبَعِين ومِائَةٍ، وابنُ أَخِيهِ محمدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ رَوَى عَنهُ الثَّوْرِيُّ، وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: " لَا تَجْعَلُوا فِي قَبْرِي لَبِنًا عَرْزَميًّا " نُسِبَ إِلَى هَذِه الجَبَّانَةِ، وَإِنَّمَا كَرِهَه لأَنَّها مَوْضِعُ أَحْدَاثِ النَّاسِ، ويَخْتَلِطُ لَبنُهُ بالنَّجَاسَاتِ.
(و) العَرْزَمُ: (الأَسَدُ) القَوِيُّ،(كالعُرازِمِ) بالضَّمِّ، (العِرْزام) بالكَسْرِ، (والعِرْزَمُّ كقِرْشَبٍّ) ، كل ذَلِك لقُوَّتِهِ وشِدَّتِهِ.
(واعْرَنْزَمَ) الرجلُ: (تَجَمَّعَ وانْقَبَضَ) ، كاحْرَنْجَمَ واقْرَنْبَعَ، قَالَ:
(رُكِّبَ مِنْهُ الرَّأْسُ فِي مُعْرَنْزِمِ...)
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لنَهارِ بنِ تَوْسِعَةَ:
(ومِنْ مُتْرِبٍ دَعْدَعْتُ بالسَّيْفِ مَالَه...فَذَلَّ وقِدْمًا كَانَ مُعْرَنْزِمَ الكَرْدِ)

(والعِرْزِم، كضِرْزمٍ: الحَيَّةُ القَدِيمَةُ،) وأَنشدَ الأَزْهَرِيُّ:
(وذَاتَ قَرْنَيْنِ زَحُوفًا عِرْزِمَا...)

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
العِرْزَامُ، بالكَسْر: الشَّدِيدُ المُجْتَمِعُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ.
وَإِذا غَلُظَتِ الأَرْنَبَةُ قِيلَ: اعْرَنَزَمَتْ.
واعْرَنْزَمَ الرَّجُل: عَظُمَتْ أَرْنَبَتُهُ، أَو لِهْزِمَتُه.
واعْرَنْزَم الشَّيءُ: اشتَدَّ وصَلُبَ.
وبَنُو عَرْزَمٍ: قَوْمٌ بالبَصْرة، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَطْعَنُ فِي نَسَبِهِم.
[عرزم]العِرْزَمُ: الشديدُ المجتمعُ. والاعْرِنْزامُ: الاجتماعُ. قال نهار بن تَوْسعة: ومن مُتْرِبٍ دَعْدَعْتُ بالسيف مالَهُ فذل وقدما كان معرنزم الكرد
عرزم: العَرْزَم: القويُّ الشديد من كل شيء، المُكْلَئِزُّ المجتمع، فإذا عَظُمَت الأرنَبَةُ وغَلُظَتْ قيل: اعَرَنْزَمَتْ، واللِّهْزِمَةُ كذلك إذا ضَخُمَتْ واشْتَدَّتْ قال :

لقد أوقدَتْ نار الشروري بأرؤس...عظام اللِّحَى مُعْرَنْزِماتِ اللَّهازِمِ
[عرزم]نه: فيه: لا تجعلوا في قبري لبنًا "عرزميًا"، عرزم جبانة بالكوفة، وكره لبنه لأنها موضع أحداث الناس ويختلط لبنه بالنجاسات.
القَديمةُ. وفي حَديثِ إِبراهيم النَّخَعي أنَّه قال " لا تَجْعَلُوا في قَبري لِبْناً عَرْزَمِيّاً " قال عَرْزَمٌ جَبّانَةٌ نَسَبَه إِليها. والعَرْزَمُ الشَّديدُ القَوِيُّ من كلِّ شَيْءٍ، واعْرَنْزَمَتِ اللِّهْزِمَةُ ضَخُمَتْ وَاشْتَدَّتْ.
عرزم:
عَرْزَم. لَبِن عَرْزَمِيّ: لَبن من عمل عَرْزَم وهو رجل من أهل الكوفة وكان يعمل اللبن في مقبرتها، وهو لبن رديء جداً لأن التراب الذي يعمله منه يخلط الأسل وكسر الخزف والغائط فكان هذا اللبن قذراً جداً خطراً إذا ما حدث حريق. (معجم البلاذري).
(عرزم)- في حديث إبراهيمِ : "لا تَجعَلوا في قَبْرِى لَبِنًا عَرْزَمِيًّا".عَرْزَم: جَبَّانة بالكوفَة فيها النَّجاسات، فكَرِه الَّلبِنَ المَضْرُوبَ بها.
(عَرْزَمَ)(س) فِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ «لَا تَجْعَلُوا فِي قَبْري لَبِناً عَرْزَمِيّاً» عَرْزَمُ:جَبَّانةٌ بالكُوفة نَسبَ اللّبِنَ إِلَيْهَا، وَإِنَّمَا كَرِهه لأنَّها موْضع أحْداث النَّاسِ ويَخْتَلط لبِنُه بالنَّجَاسَاتِ.
عَرْزَمٌ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وزاي مفتوحة:
وهو اسم جبّانة بالكوفة، وأصله الشديد المكتنز، وقيل: عرزم محلة بالكوفة تعرف بجبّانة عرزم نسبت إلى رجل كان يضرب فيها اللّبن اسمه عرزم، ولبنها رديء فيه قصب وخرق فربما أصابها الشيء اليسير من النار فاحترقت حيطانها، وقيل: عرزم بطن من فزارة نسبت الجبانة إليه، وقال البلاذري:
عرزم بطن من نهد، وقيل: رجل من نهد يقال له عرزم، وقال الكلبي: نسبت الجبّانة إلى عرزم مولى لبني أسد أو بني عبس، والأصل في الجبّانة عند أهل الكوفة اسم للمقبرة، وفي الكوفة عدّة مواضع تعرف بالجبانة كل واحدة منها منسوبة إلى قبيلة، وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: عبد الملك بن ميسرة بن عمر بن محمد بن عبيد الله أبو عبد الله بن أبي سليمان العرزلي، حدث عن عطاء وسعيد ابن جبير، روى عنه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم، وكان ثقة يخطئ في بعض الحديث، توفي سنة 145، وابن أخيه أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي يروي عن عطاء، روى عنه أبو أفنون، ومات سنة 155.
العَرْزَمُ: الشَّديدُ المُجْتَمِعُ، وعَلَمٌ،ومنه جَبَّانَةُ عَرْزَمٍ بالكوفَةِ،نَزَلَهَا عبدُ المَلِكِ بنُ مَيْسَرَةَ العَرْزَمِيُّ، والأَسَدُ،كالعُرازِمِ والعِرْزَامِ والعِرْزَمِّ، كقِرْشَبٍّ.واعْرَنْزَمَ: تَجَمَّعَ، وانْقَبَضَ.والعِرْزِمُ، كَضِرْزِمٍ: الحَيَّةُ القَديمَةُ.
  • عرزم
عرزم
عَرْزَمَ — إِعْرَنْزَمَ
a. Became contracted.

عِرْزَاْمa. Lion.

عَرْزَمa. see 49
عِرْزِمa. Serpent.

عُرَازِم
a. see 49

343 - ت ق: محمد بن عبيد الله العرزمي الكوفي. [أبو عبد الرحمن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - ت ق: محمد بْن عُبَيْد الله العَرْزَميُّ الكوفيُّ. [أَبُو عَبْد الرحمن] [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مكحول، وعطاء، وعمرو بْن شعيب، ومحمد بْن زياد الْجُمحي، وعدة،
وَعَنْهُ: شعبة، والثوري، وسيف بْن عمر، وعلي بْن مسهر، ومحمد بْن سلمة الحراني.
وآخر من حدّث عَنْهُ قبيصة بن عقبة، وكان من عباد الله الصالحين لكنه واهٍ.
قَالَ أحمد: ترك الناس حديثه.
وقال الفلاس: متروك الحديث.
وقال ابْن معين: لا يُكتب حديثه.
وقال وكيع: كَانَ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه العرزمي رجلا صالحًا قد ذهبت كُتُبُه فكان يحدِّث حِفْظًا فَمَنْ ذَلِكَ أتى.
وقال القطّان: سَأَلت العرزمي فجعل لا يحفظ، فأتيته بكتاب فجعل لا -[208]- يحسن يقرأ.
وقال البخاري: تركه ابْن الْمُبَارَك، وغيره.
قُلْتُ: فهو من شيوخ شُعْبَة، وما أَظنّ شُعْبَة روى عَن أضعف مِنْهُ.
وكناه قبيصة أَبَا عَبْد الرحمن.
وقال البخاري: قَالَ لِي عبّاد بْن أَحْمَد: هُوَ مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي سلميان الفزاري، وهو ابْن أخي عَبْد الملك بْن أَبِي سُلَيْمَان.
ويقال: مات سنة خمس وخمسين ومائة.

208 - عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد الله العَرْزميّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وجابر الْجُعْفيّ، وعبد الملك بن أبي سُليمان، وجُوَيْبر، وغيرهم،
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وعليّ بن جعفر الأحمر، وعبد الرحمن بن صالح الأزْديّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.

538 - الحسن بن محمد بن سعدان، أبو علي العرزمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - الحسن بن محمد بن سعدان، أبو عليّ العَرْزميُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كوفيّ،
سَمِعَ: الحسن بن علي بن عفان.
وَعَنْهُ: عَمْر الكتانيّ، وابن الْجُنْديّ، والدَّارَقُطْنيّ في " سُننِه "، وجماعة.

عباد بن أحمد العرزمي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه علي بن العباس المقانعى.
قال الدارقطني: متروك.

محمد بن عبيد الله [ت د] بن ميسرة العرزمي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء، ومكحول.
وعنه سفيان، وشعبة، وطائفة آخرهم موتا قبيصة.
قال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه.
وقال ابن معين: لا يكتب حديثه.
وقال الفلاس: متروك.
قلت: هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم () ، ولكن كان من عباد الله الصالحين.
مات سنة خمس وخمسين ومائة.
قال النسائي: ليس بثقة.
ابن فضيل، عنه، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت، في الرجل يموت وعليه دين إلى أجل! قال: هو حال.
عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا محمد العرزمي، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يجيزون الصدقة حتى تقبض.
محمد بن سلمة الحراني، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن سليمان التيمي، عن أنس، قال: كان أول من ضرب في الخندق رسول الله ﷺ، فأخذ المعول بيده، ثم قال: بسم الله وبه بدينا، ولو عبدنا غيره شقينا، حبذا ربا () وحبذا دينا، ثم ضرب.
يعقوب بن كاسب، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان لرسول الله ﷺ عمامة سوداء يلبسها في العيدين ويرخيها من خلفه.
وحدثنا سويد، حدثنا أبو الأحوص، عن عبيد الله، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن علي، [قال] () : جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إنى اغتسلت وصليت الفجر، ثم أصبحت، فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه ماء،
فقال رسول الله ﷺ: لو كنت مسحت عليه بيدك أجزاك.
قال ابن أبي مذعور: سمعت وكيعا يقول: كان محمد بن عبيد الله العرزمي رجلا صالحا قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظا، فمن ذلك أتى.
وقال ابن المديني: سمعت يحيى يقول: سألت العرزمي الاصغر، فجعل لا يحفظ، فأتيته بكتاب فجعل لا يحسن يقرأ.
وقال البخاري: محمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن العرزمي الكوفي كناه قبيصة.
تركه ابن المبارك، ويحيى، وروى شريك عن محمد بن أبي سليمان الفزازى،
فقال البخاري: قال لي عباد بن أحمد: هو محمد بن عبيد الله بن أبي سلمان الفزاري ابن أخي عبد الملك بن أبي سليمان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت