|
[عظا]نه: فيه: كفعل الهر يفترس "العظايا"، هي جمع عظاية دويبة معروفة، وقيل: أراد سام أبرص ويقال للواحدة ايضًا: عظاءة، وجمعها: عظاء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَعْظَامٌ:موضع في شعر كثيّر قال:عرّج بأطراف الديار وسلّم،...وان هي لم تسمع، ولم تتكلّمفقد قدمت آياتها وتنكّرت،...لما مرّ من ريح وأوطف مرهمتأمّلت من آياتها بعد أهلها،...بأطراف أعظام، فأذناب أزنممحاني آناء، كأنّ دروسها...دروس الجوابي، بعد حول مجرّم
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَظاءَةُ:
بالفتح، وبعد الألف الساكنة همزة، وهي دابّة من الحشرات على خلقة سام أبرص أو أعظم منه شيئا، قال الخارزنجي: العظاءة ماء لبني كعب بن ابي بكر، وقال نصر: العظاءة ماء مستو بعضه لبني قيس بن جزء وبعضه لبني مالك بن الأحزم بن كعب ابن عوف بن عبد، وقيل: هو موضع كانت فيه وقعة بين بني شيبان وبني يربوع انتصر بنو يربوع فيها وقتل مفروق بن عمرو، وقيل: آخر يوم كان بين بكر بن وائل وبني تميم في الجاهلية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُظَالى:
قال أبو أحمد العسكري: يوم العظالى، العين مضمومة غير معجمة والظاء منقوطة، تسمّى بذلك لأن الناس فيه ركب بعضهم، وقيل: بل لأنه ركب الاثنان والثلاثة فيه الدابة الواحدة، وقيل: لتعاظلهم على الرياسة، والتعاظل: الاجتماع والاشتباك، وفرّ بسطام بن قيس الشيباني في هذا اليوم فقال فيه ابن حوشب: فان يك في يوم الغبيط ملامة، ... فيوم العظالى كان أخزى وألوما وفرّ أبو الصّهباء إذ حمس الوغى، ... وألقى بأبدان السلاح وسلّما وأيقن أن الخيل إن تلتبس به ... تئم عرسه، أو تملأ البيت مأتما ولو أنها عصفورة لحسبتها ... مسوّمة تدعو عبيدا وأزنما وقال قطبة بن سيّار اليربوعي: ألم تر جثمان الحمار بلاءنا ... غداة العظالى والوجوه بواسر ومضربنا أفراسنا وسط غمرة، ... وللقوم في صمّ العوالي جوابر ونجّت أبا الصّهباء كبداء نهدة ... غداتئذ وأنسأته المقادر تمطّت به فوق اللّجام طمرّة ... بسول، إذا دنّى البطاء المحامر |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عظام رميماتالجذر: ر م م
مثال: هذه عظام رميماتالرأي: مرفوضةالسبب: لوصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالم. الصواب والرتبة: -هذه عظام رميم [فصيحة]-هذه عظام رميمات [فصيحة]-هذه عظام رميمة [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة أن يكون نعت جمع المذكر غير العاقل مفردًا مؤنثًا، أو جمع مؤنث سالمًا، أو جمع تكسير، وقد ورد «رميم» للمذكر والمؤنث والمفرد والجمع؛ لأنها مصدر «رَمَّ» بمعنى «بَلِي» قال تعالى: {{قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ}} يس/78، ويمكن أن تكون «رميم» وصف على «فعيل» بمعنى «فاعل»؛ وبهذا يجوز أن نقول: «رميمة». |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَظّا
صورة كتابية صوتية من عَظَّة: المرة من العَظَّ بمعنى الشدة في الحرب والزمان ونحوهما. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِظالُ، ككِتابٍ: المُلازَمَةُ في السِّفادِ من الكِلابِ والجَرادِ وغيرِهِ، مما يَنْشَبُ،كالمُعاظَلَةِ والتَّعاظُلِ والاعْتِظالِ.وعَظَلَتِ الكِلابُ، كنَصَرَ وسَمِعَ: رَكِبَ بعضُها بعضاً.وجَرادٌ عاظِلٌ وعَظْلَى، كسَكْرَى: مُتَعاظِلَةٌ لا تَبْرَحُ.وتَعَظَّلوا عليه،وعَظَّلوا تَعْظيلاً: اجْتَمَعوا.ويومُ العُظالَى، كحُبارَى: م، لأن الناسَ رَكِبَ بعضُهم بعضاً، أو لأنه رَكِبَ الاثنانِ والثلاثةُ دابَّةً.وعاظَلَ في القافِيَةِ عِظالاً: ضَمَّنَ.والعُظُلُ، بضمتين: المَأبونونَ.والمُعْظِلُ، كمُحْسِنٍ،والمُعْظَئِلُّ، كمُشْمَعِلٍّ: المَوْضِعُ الكثيرُ الشجرِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَظاهُ يَعْظُوهُ: ساءَهُ، أوِ اغْتالَهُ فَسَقَاهُ سَمًّا، وصَرَفَه عن الخَيْرِ، واغْتابَهُ، أو تَنَاوَلَهُ بِلِسانِهِ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الدَّوائرُ الْعِظَام: هِيَ الَّتِي على بسيط الكرة، وتمر بمركز الكرة.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
العضام والعظامالعضام بالضاد: عسيب البعير. والعظام بالظاء: جمع عظم.
|
المخصص
|
كل مُلْتقى عَظْمين فَصْلٌ ومَفْصِل وفَصٌّ، أَبُو عبيد، الفُصُوص المَفاصِل فِي الْعِظَام كلهَا إِلَّا الْأَصَابِع وَاحِدهَا فَصٌّ، ابْن دُرَيْد، المَعافِم الفُصُوص وَفِي الحَدِيث تعقد مَعَاقِمُ الْمُشْركين يَوْم الْقِيَامَة فَلَا يَقْدِرُون على السُّجُود، قَالَ عَليّ: لم أسمع للمَعاقم بوحد وأشبه ذَلِك مَعْقِم كمَفْصِل، الْأَصْمَعِي، الطَّوَابِق الفُصُوص، ثَعْلَب، هُوَ الطابِقُ والطابَقُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ، طابَقٌ وطَوَابِيقُ وَهُوَ عِنْده شاذٌّ كخَوَاتِيم ودَوَانِيقَ، الْأَصْمَعِي، الطَّبَقَ والطَّقَبة الفِقْرة حَيْثُ كَانَت وَجَمعهَا طِبَاق وَقيل هِيَ مَا بَين الفِقْرتين والطَّبَقَ، المَفْصِل، أَبُو عبيد، وَمِنْه قيل للسيوف الَّتِي تصيب المفاصل المُطَبِّقة، أَبُو عُبَيْدَة الوِصْل والمَوْصِلُ المَفْصِل والوِصْل
كل عظم لَا يكسر وَلَا يُخْلَط بِغَيْرِهِ وَالْجمع أوْصال، صَاحب الْعين، العَظْم، قَصَب اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، عَظْم وأَعْظُمٌ وعِظَام وعِظَامةٌ وَأنْشد: ثُمَّ أَكَلْتَ اللحمَ والعِظَامَةْ اللحياني عَظَّمت الحيوانَ فَصَّلته عَظْماً عَظْماً وعَظَمت الكَلْب عَظْماً وعَظَّمته إِيَّاه أَطْعمته. صَاحب الْعين، كل عَظْم عَرِيض لَوْح والجع أَلْوَاح وألاوِيحُ جمع الْجمع وأَلْواحُ الجَسَد، عِظَامه خلا قَصَب اليديْن والرِّجلين ورجُل مِلْواحٌ عظيمُ الألَوْاح وَأنْشد: يَتْبَعْن إِثْر بازِلٍ مِلْواحِ أَبُو حَاتِم، ألْوَاح الْإِنْسَان قَصَب عِظَامه، أَبُو عبيد، الأنْقاء كلُّ عظم ذِي مُخٍّ وَاحِدهَا نِقْيٌ، أَبُو زيد، ونَقاً ورجُل أنْقَى وَامْرَأَة نَقْواءُ والكَرِادِيس والمَرَادِيس، رُؤوس الأنْقاء أَبُو عُبَيْدَة، القَنَاة كلُّ عظم فِيهِ مُخٌّ وَالْجمع القَنَا وَأنْشد: وَفِي العَاجِ مِنْهَا والدَّمالِيجِ والبُرَى قَناً مالِئاً للعَيْن رَيّانُ عَبْهُر أَبُو حَاتِم، أحْناء الْإِنْسَان مَا اعْوَجَّ من عِظَامه وَاحِدهَا حِنْو وكل مُعْوَجٍّ حِنْو وَقد تقدم فِي اللَّحى، صَاحب الْعين الزَّمْخَر كل عَظْم أجْوفُ لَا مُخَّ فِيهِ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، عَفَتَ عظمَه يَعْفِته عَفْتاً - كسَره، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ الْأَصْمَعِي العَفْت أَيْضا - كَسْر الكلامِ والضُّعفُ عَن إجَادته وتَناولِه وإقامَتِه والفِعل كالفِعل قَالَ وأظُنُّه مُسْتعاراً وَمِنْه رجل عِفِتَّانٌ وَجمعه عِفْتانٌ وَقد تقدّم فِي بَاب الأَلْسنة وَالْكَلَام، أَبُو عبيد، لَعْلَعه - كسَره، غَيره، وَقد تَلَعْلَع، ابْن السّكيت، وقَرْت العظْمَ وقْراً - صدَعْته، ابْن دُرَيْد، عظمٌ وَقير - بِهِ وَقْرة وَمِنْه قيل فَقير وَقير كأنَّه مكْسُور الفَقَار مُنْصَدِع العِظَام، أَبُو زيد، الهَشْم - كسْر العَظْم والرأسِ من بَين سَائِر الجَسَد هَشَمة يَهْشِمه هَشْماً فأنْهَشم وتَهَشَّم وعَظْم هَشيم - مَهْشُوم، ابْن دُرَيْد، الحَجَج - الوَقْرة فِي العَظْم، ابْن السّكيت، إنْغَرف عَظْمُه - انْكَسر، ابْن دُرَيْد، عَنِتَ العظْمُ عَنَتاً - أصابَه وَهْىٌ أَو كَسْر، الْأَصْمَعِي، وَقد أعْنَتُّه وعَنِتَتْ يدُه عَنَتاً - وهَتْ وأعْنَتُّها، صَاحب الْعين، أُتْعِبَ العَظْمُ - أُعْنِتَ وَمِنْه البَعير المُتْعَب الَّذِي يَهيض ثِقَلُ الحِمْل أعظمُ يدَيْه ورجْلَيه بعد الجَبْر وَسَيَأْتِي ذِكْره، أَبُو زيد، رَفَت العظْمُ يَرْفِت رَفْتاً - انكَسَر وذَهَب، غَيره، رَفَتُّه أَرْفِتُه وَهُوَ الرُّفَات، أَبُو عبيد، إِذا بَرَ أبعدَ الكَسْر قيل جَبَر يَجْبُرُ جُبُوراً وجَبَرته أَنا جَبْراً، ابْن السّكيت، الجَبَائِرُ - العيدانُ الَّتِي يُجَبَّر بهَا العِظام واحدتها جَبيرة وجِبَارة، قَالَ أَبُو عَليّ، يُقَال جَبَر العظْمُ وتَجَبَّر وأكثرُ مَا يُستَعْمَل التَّجَبُّر فِي الاستِغْناء بعدَ الفَقْر وَإِلَّا يراق بعد التَّسَلُّب، أَبُو عبيد، عَثَمت يدُه تَعْثِم عَثْماً - بَرأَت على غير اسْتِواء وَقد عَثَمتها، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه اشتِقَاق عُثْمَنَ، غَيره، عَثِم العظمُ يَعْثَم عَثْماً وعَثِم عَثَماً - جَبَره وَفِيه ورَم أَو أوَدٌ وعَثَمته أَعْثِمُه عَثْماً وعَثَّمته - جبَرتْه واستعاره بَعضهم فَقَالَ وَقد يَقْطَع السيفُ اليَمَاني وجَفْنُه شَبَارِيقُ أعشارٌ عُثِمْنَ على كَسْر أَبُو عبيد، إِذا كَانَ الجَبْر على عَثْم قيل وَعَى وَعْياً وَقد تقدّم أَن الوَعْى القَيْح وَمثله أَجَر يَأْجِر أَجْراً
ويَأْجُرُ أُجُوراً وأجَرْته إجاراً، ابْن دُرَيْد، أجَرَتْ يَدُه تَأْجِر أَجْراً وأُجُوراً وأَجِرَت - انكسَرت ثمَّ جُبِرَتْ على عَثْم، أَبُو عبيد، ائتَشَى العظْمُ - بَرَأ من كَسْر كَانَ بِهِ، ابْن دُرَيْد، هِضْت العظمَ هَيْضاً فإنهاضَ - كَسَرته بعد جُبُور وكل وجَع على وجَع هَيْض وَلذَلِك قيل هاضَ فُؤادَه الحزْنُ مرّة بعد مرَّةٍ، الْأَصْمَعِي، عَتِب العظمُ - عَنِت وَهُوَ التَّعْتابُ |
المخصص
|
أَبُو حَاتِم أهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ عَظَاءةٌ وتَميم يَقُولُونَ عَظَايَةٌ وَالْجمع عِنْدهم جَمِيعًا العَظَاة سِيبَوَيْهٍ الَّذين
قَالُوا عَظَاءةٌ بنوه على العَظَاء وَإِلَّا فقد كَانَ حكْمُه أَن يَعْتَلَّ لِأَن بعْدهَا الْهَاء والهاءُ لاَزِمَة قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْله (وَلاَعَبَ بالعَشِيِّ بَنِي بَنِيه ... كفِعْل الهِرِّ يَلْتَمِس العَظَايَا) فعلى الضَّرُورَة أَلا تَرى أَن بعد هَذَا الْبَيْت (يُلاَعِبُهُمْ وَلَو ظَفَرُوا وَاسقَوْهُ ... كُؤُؤسَ السُّمِّ مُتْرَعَةً مِلاَيَا) أَبُو حَاتِم العَظَايَة مثل الإِصْبع صَحْرَاءُ غَبْرَاءُ تكونُ فِتْراً وشِبْراً وَثلثا وَهِي سَمُّ عامَّتها وَمِنْهَا ذَوَاتٌ لاَ تَضِير شَيْئا وَهِي الَّتِي فِي الحُشُوش تَبْرُقُ وَلَا تُقْتَل وَلَكِن الأَوْزاغ تُقْتَلُ بقتْلهن الأجْر والعَضْرفُوط كالعَضَايَة أقْصَرُ ذَنَباً وأصْلَبُ مِنْهَا وأَتَرُّ وأعظمُ وَقيل العَضْرَفُوط الضَّخْمَة العَرِيضةُ وَقيل هُوَ ذَكَر العَظَاية أَبُو عبيد العَضْرَفُوط ضَرْب من العَظَاء وَلَيْسَ بذكَر وَهُوَ أكبَر مِنْهَا السيرافي وَهِي دُوَيْبَّة تقاتِلُ الحَيَّة بالفَسْو ابْن دُرَيْد قَالَت عرابيَّة لمَوْلاها وَقد ضَرَبَهَا رَمَاكَ اللهُ بداء لَيْسَ لَهُ دَوَاء إِلَّا أبوالَ العَظَاء وَذَلِكَ مَا لَا يُصَاب أَبُو حَاتِم للعَظَاءَة أسماءٌ كثيرةٌ مِنْهَا الحُكَأَة وَالْجمع حُكَأٌ وَهن مُخَطَّطات بِسَوَاد قَالَ أَبُو عَليّ حُكَاة مَقْصُور غير مهمُوز وَكَذَلِكَ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع حُكَى أَبُو حَاتِم شَحْمَة الأَرْض من العَظَاء وَهِي بَيْضَاءُ غير ضَخْمة وَقيل لَيست من العَظَاء هِيَ أحسَنُ مِنْهُنَّ وأطْيَبُ هِيَ مِثْلِ قِطْعَة السَّدِيفِ وبَنَاتِ النَّقَا يَدْخُلْن فِي الرمْل ويقلا لهنَّ شَحْم النَّقَا وَيُقَال لَهَا شَحْمَة الأَرْض صَاحب الْعين شَحْمَة الأَرْض دُودَة بَيْضَاءُ أَبُو حَاتِم العِسْوَدُّ الَّتِي تكونُ فِي حِشَشَة البَصْرَة وَهِي عَظِيمة كأَنَّها عَضْرَفُوط غير أَنَّهَا أَطْوَل من العَضْرَفُوط وَهِي مُسْيَّحَة من ظُهورها وَقيل العِسْودَّة دُوَيْبَة بيضاءُ كَأَنَّهَا شَحْمَةٌ وَهِي بنتُ النَّقا وَقيل العِسْوَدَّة تُشْبِه الحُكَأة أصغَرُ مِنْهَا وأدَقُ رَأْسا سَوْدَاءُ عَبْرَاءُ وَقيل العِسْوَدُّ دَسَّاس يكونُ فِي الأنْقَا أَبُو عبيد الجُخْدُبُ والجُخْدَب والجُخَادِبُ وَأَبُو جُخَادِبٍ دابَّة نَحْو العَظَايَة والوَحَرة نَحْوهَا وحَرَ وَقيل هِيَ دُويْبَّة حمراءُ كالعَظَايَة وَبِه شُبِّهَ وَحْر الصَّدْر أَبُو عبيد الوَحَرة دُوَيْبَّة تكونُ فِي الجَبَابِينُ نُسَمِّيها السِّلْسِلَة الرُّقَيْطَاءَ وَهِي أخبثُ العَظَاء إِذا دَبَّتْ على طَعَام سَمَّتْهُ فيُقَال وَحِر الرجلُ وَقيل الوَحَرة وَزَغَة تكون فِي الصَّحْراء وَهِي آلَفُ شيءٍ لسامِّ أبْرَص خِلْفَةً أَبُو زيد لَبَنٌ وَحِرٌ وَقعت فِيهِ الوَحَرة أَبُو حَاتِم سامُّ أبْرَصُ الوَزِغَة وهما سَامَّا أبْرصَ والجميع سَوَامُّ أبْرصَ أَبُو عبيد وَلَا يُثَنَّى أبرصُ وَلَا يجمَع لِأَنَّهُ مُضَاف إِلَى اسْم مَعْرُوف عليّ هَذِه عبارَة سَيِّئَة لَيْسَ أبْرَصُ بمضاف إِنَّمَا هُوَ مُضاف إِلَيْهِ وَإِنَّمَا لم يُثَنَّ وَلم يجمَع لأَنهم إِنَّمَا أَرَادوا أَن يُخبِروا أَن أشخَاصَ هَذَا النوعِ مضافةٌ إِلَى أبرصَ كَبَنات آوَى وأُمَّهات حُبَيْن أَبُو حَاتِم هِيَ الأَبَارِصُ وَأنْشد (لَكُنْتُ عَبْداً آكُلُ الأَبَارِصَا ... ) وَحكى غيرُه هَؤُلَاءِ أبُو بُرَيْص ابْن السّكيت وَهِي البِرَصَة أَبُو حَاتِم جمع الوَزَغَة وِزْغَانٌ وإزْغَانٌ على البَدَل ابْن دُرَيْد البُرَيْصَة دَابَّة صَغِيرةٌ دُونَ الوَزَغَة إِذا عَضَّت شَيْئا لم يَبْرأ أَبُو عبيد الصُّدَّاد سامُّ أبرصَ فِي كَلَام قَيْس ابْن دُرَيْد الصُّدَّاد جَمْعُه صَدَائِدُ على غير قِيَاس والبُعْصُوصة دُوَيْبَّة كالوَزَغَة أَو أصغَرُ صَاحب الْعين وَلها بَرِيق من بَيَاضِها وَيُقَال للصَّبِيِّ الضَّئِيل الصغِير يابُعْصُوصَةُ غَيره العَنَمة الوَزَغَة وَقيل العَنَم كالعَظَايَة إِلَّا أَنَّهَا أشدُّ بَيَاضًا مِنْهَا وأحسنُ ابْن دُرَيْد الثُعْبَة دابَّة أغْلَظُ من الوَزَغَة لَهَا عينان خَضْرَاوَان جَاحِظَتَانِ تَلْسَعُ وربَّما قَتَلَتْ ومثَل مَا الخَوَافِي كالقِلَبة وَلَا الخُنَّازُ كالثُّعْبَة أَبُو حَاتِم وَأما الدَّسَّاسَة فمِثْلُ العَظَايَة لم تَرَ شَمْساً قَطُّ وَإِنَّمَا هِيَ مُنْدَسَّة فِي التُّراب فِي سُهُول الأَرْض تَرَى للشمْس فِيهَا شُعَاعاً لبياضها وبَرِيقها وَقيل الدَّسَّاسَة العَنَمة وَقيل الدَّسَّاسة وبَنَات النَّقَا سَوَاء تغُوص فِي الرمل كَمَا يَغُوص السَّمَك فِي المَاء وَهِي بِيض لَا آذانَ لَهَا والنِّسَاء يَتَّخِذْنَها للسُّمْنَة ابْن دُرَيْد الأَمْلُوك دُوَيْبَّة تكون فِي الرمل شَبِيهَةٌ بالعَظَاء والحُلَكَة دُوَيْبَّة شَبِيهة بالعَظَاء وَمثل يَا ذَا البِجَادِ الحُلَكَة والدُّقْشَة دُوَيْبَّة أصغرُ من العَظَاءَة والعِرفَّان دُوَيْبَّة صَغِيرَة تكون فِي الرمْل أَبُو حَاتِم الحِرْباء دُوَيْبَّة كالعَظَاءة أَبُو عبيد وَهُوَ يَسْتَقْبِل الشَّمْس بِرَأْسِهِ قيل يَفْعَل ذَلِك ليقي جَسَدَه أَبُو حَاتِم وَقيل هُوَ ذَكَر أُمِّ حُبَيْن أَو عبيد أرضٌ مُحَرْبِئَة من الحِرْبَاء والجَحْل الحِرْبَاء وَقد تقدَّم أَنه الضَّبُ المُسِنُّ ابْن دُرَيْد كَدَمُ السَّمُرِ الجَحْلُ وَهُوَ السِّرْمان أَبُو عبيد وَهُوَ الشَّقَذَانُ والشَّقِذُ وَجمعه شِقْذَانٌ أَبُو حَاتِم هُوَ الشَّقَذ والجميعِ شِقْذَانٌ غَيره الشَّقَاذِي والشَّقَاذَى جمع الشِّقْذَان والشَّقَدانِ وَأنْشد (فرعَتْ بهَا حَتَّى إِذا رَأَتْ ... الشَّقَاذَى تَصْطَلِي) وَقَالَ اصْطَهَرَ الحِرْبَاء تَلأْلأَ من شِدَّة حَرِّ الشَّمْسِ أَبُو حَاتِم من الحَرَابِيَّ الأَفْطَحُ وَهُوَ الَّذِي تَصْهَر ظهرَه الشمسُ ولونَه فيَبْيَضُّ وَإِنَّمَا هُوَ مُشْرِف أبدا للشمس يتبَعُها بِرَأْسِهِ وَيُقَال يَظَل سائِحاً نحوَ الشَّمْس مَا رأها ابداً يَسْتَقْبِلها بِرَأْسِهِ ونحْرِه ويديْهِ يتعَلَّق بعُود من الشجَر أَو بِحَجَر وَيرْفَع عَلَيْهِ يدَيْهِ فَلَا يَبْرَحُ مَا رَآهَا فَإِن زَالَت من قِبَل مَغْرِبها زالَ مَعهَا وَقد شَبَحَ على الشَجَرَة شُبُوحاً وَيُقَال أَيْضا قد أقْلَوْلَى على الشجَرة وتَقَوَّعَها إِذْ عَلاَ فَوْقَها وَأنْشد (أَنَّى أُتِيحَ لكم حِرْبَاء تَنْضُبَةٍ ... لاَ يُرْسِلُ الساقَ إِلَّا مُمْسِكاً سَاقاً) لِأَنَّهُ لَا يدَع الحَجَرَ أَو جِذْلَ الشجرةِ من يَدِه حَتَّى يَتَسَنَّمَ آخرَ من ساعتِه وَيُقَال فِي مثل انْتَصَبَ العُودُ فِي الحِرْبَاء وَهُوَ من المقلوب وَقَالُوا الحِرْبَاء أبدا كالمُحْرَنْفِش والمُحْرَنْفِش المُنْتَفِخ جَوْفُه من الغضَب وَمِنْهَا المُضَهَّب وَهُوَ الَّذِي يَخْضَرُّ بعضُه ويَحْمَرُّ بعضُه من حرِّ الشَّمْس وأبُو حَذَرٍ كُنْية الحِرْبَاء وَلْيْثُ عَفِرِّينَ دُوَيْبَّة مثلُ الحِرْبَاء يُقَال فِي مثَل أشْجَعُ من لَيْثِ عِفِرِّينَ وَذَلِكَ أَنه يَتَحدَّى الراكِبَ ويَضْرِبَ بِذَنْبِهِ وَيُقَال للأَسَد لَيْثُ عِفِرِّينَ لِشَجَاعِتِهِ وَإِنَّمَا يُقَال لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يُعَفِّر قِرْنَه أَو فَريسَتَه فِي التُّراب وَيُقَال للتُّراب العَفَر وَقيل بل لَيْث عِفِرِّين مثلُ الفُسَيْتِقَة لونُه لونُ التُّراب يَنْدَسُّ فِي التُّرَاب وأُمُّ حُبَيْن دُوِيْبَّة مثل الحِرْبَاء وَهِي الحُبَيْنَة وذكرُها زَعَمُوا الحِرْبَاءُ أَبُو عبيد يُقال لأمّ حُبَيْنِ حُبَيْنَةُ وَهِي دُوَيْبَّة قدرُ كَفّ الانسان وهُنَّ بَناتُ حُبَيْن أَبُو حَاتِم أُمُّ حُبَين وَهِي دُوَيْبَّة صَغِيرة قَريبة من العَظَاية مُرَقَّشَة لَهَا ذَنَب كذَنَبِ العَظَاية ورأسها كرأس الْحَيَّة وَهِي أعظمُ رَأْسا من العَظَاية وأقْصَرُ ذَنَباً مِنْهَا وأعظمُ وَسَطاً بَيْنَ العَظَايَة والحِرْبَاء وشَبِيهَة بالطُّحْنِ والطُّحَنُ على هَيْئَةِ أم حُبَيْن إِلَّا أَنه ألطَفُ مِنْهَا يَشْتَالُ بِذَنَبِهِ كَمَا تَفْعَل الخَلِفَة وَلَا تَراه إِلَّا فِي بَلُّوقة من الأَرْض وَهِي مَنَازِلُ الجِنِّ وَهِي الَّتِي لَا شَجَر فِيهَا قَالَ وَهَذِه الطَّوِيَلةُ الصَّفْرَاءُ الكثيرةُ القوائِمُ يُسَمِّيهَا أهلُ البصرَة دَخَّالةَ الأُذُن وَهُوَ العُقْرُبانُ السيرافي الحِرْذَوَّن دابَّة كالحِرْبَاء رُباعِيُّ أَبُو عبيد الشَّبَتُ دُوَيْبَّة كَثِيرةُ الأَرْجُلِ عَظِيمة الرَّأْس وَجمعه أشْبَاثٌ وشِبْثَانٌ أَبُو حَاتِم الشَّبَثُ دُوَيْبَّة ذاتُ قوائِمِ سِتِّ طِوَالٍ صَفْرَاءُ الظّهْر وظُهُورِ القوائم سَوْدَاءُ الرَّأْس زَرْقَاءُ العَيْنَينِ صَاحب الْعين العَنْكَبُوت الضَّخْم وَقيل هِيَ دُوَيْبَّة واسِعَةُ الفَم مرتَفِعَةُ المُؤَخَّر تَخْدِب الأَرْض وَتَكون عِنْد النُّدْوَة وتسمَّى شَحْمَة الأَرْض قطرب العَظَاية تَعَظْعَظُ أَي تَلْوِي عُنُقَها من الحَرِّ |
المخصص
|
يُقَال أعظمت الرجل وعظّمته وتعظّمَني شَأْنه وتعاظمني.
ابْن دُرَيْد: عظموت من العظمة. أَبُو عبيد: رجبْت - الرجل رجْباً - هِبته وعظّمته. ابْن دُرَيْد: رجبْته أرجُبه رجْباً وأرجبْته ورجّبته كَذَلِك وَمِنْه اشتقاق رَجَب وَهُوَ شهر كَانُوا يعظّمونه والترجيب - ذبْح النّسائك فِيهِ. أَبُو عبيد: مَا ترى لي حَناناً - أَي هَيْبَة. وَقَالَ: رفّلته - عظّمته وملّكته وَأنْشد: إِذا نَحن رفّلْنا امْرأ سَاد قومه ابْن دُرَيْد: شُبِّر فلَان فتشبّر - أَي عُظم فتعظّم. وَقَالَ: عزرْته وهشّمته - فخّمت أمرَه وأكرمته. وَقَالَ: ربأت بك عَن هَذَا الْأَمر أرْبأ - عظّمتك وأجللتك عَنهُ. أَبُو عبيد: أعززته - جعلته عَزِيزًا وأعززته - أكرمته وأحببته وعززت عَلَيْهِ أعِزّ عِزّاً وعَزازة. وَقَالَ: تحفّيت بِهِ - بالغت فِي إكرامه. صَاحب الْعين: المدْخُ - العظمة رجل مِدّيخ - عَظِيم عَزِيز. اللحياني: الرّهَق - العظمة. غير وَاحِد: وقّرته - أجللته وأعظمته. قَالَ الْخَلِيل: وَالِاسْم التّيْقور فيْعول التَّاء فِيهِ مبدلة من وَاو على حد توْلج وَأنْشد: فَإِن أكن أَمْسَى البِلى تيْقوري وَبَعْضهمْ يَجْعَل وَزنه تَفعول. أَبُو زيد: بجّلْت الرجلَ - عظّمته وَرجل بجأل وبَجيل - يُبجّله النَّاس وَقيل هُوَ - الشَّيْخ الْكَبِير الْعَظِيم السّيد مَعَ جمال ونُبل وَقد بجُل بجالة وبُجولاً. ابْن دُرَيْد: رفّد بَنو فلَان فلَانا - سوّدوه عَلَيْهِم وعظّموا أمره. صَاحب الْعين: أكْرَمْت الرجل وكرّمته - أعظمته وَله عليّ كَرَامَة والمُعبّد - المكرّم المعظّم كَأَنَّهُ لتعظيمهم إِيَّاه يعبدونه وَأنْشد: تَقول أَلا تُمسِك عَلَيْك فإنّني أرى المَال عِنْد الباخِلين معبّدا عَليّ: أَلا تُمسِك عَلَيْك جزم فِي مَوضِع الرّفْع على قَوْله فاليوم أشرَبْ، وَقد تقدم تَعْلِيله والمرفَّع - المعظّم حَكَاهُ أَبُو عَليّ رفعْته أرفَعه رفْعاً ورفّعته وَقد ترفع ورفُع رَفاعة فَهُوَ رفيع بيّن الرِفعة والرّفاعة والرّفاعية وَالْجمع رفَعاء فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ رفيع بيّن الرِفعة وَلم يَقُولُوا رفُع استغْنَوا عَنهُ بارتفع كَمَا قَالُوا شَدِيد وَلم يَقُولُوا شدُدْت استغنوا عَنهُ باشتدّ وَحكى أَبُو عَليّ عَن أبي زيد رفعْته منّي وإليّ أرفعه رفْعاً ورفْعْته - قرّبته وَمِنْه رفعْته إِلَى السُّلْطَان رفعا ورفعاناً ورِفعاناً - قرّبته وَفِي التَّنْزِيل) على فرُش مَرْفُوعَة (- أَي مقرّب بعضُها من بعض وَمِنْه التّرافع فِي الحكم وَالِاسْم الرّفيعة والرفيعة أَيْضا - مَا ترفع بِهِ عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: نُهْت بِهِ ونوّهْت - رفعت ذِكره. ابْن جني: وَكَذَلِكَ نوّهته وناه الشَّيْء يُنَوّه - علا وَمِنْه قيل للنّواحة نوّاهة وَقد يجوز أَن يكون على بدل الْهَاء من الْحَاء. أَبُو زيد: أقْفيت الرجل على صَاحبه - فضّلته والقَفيّة - المزيّة وأنابه قفيّ - أَي حفيّ وَقد تقفّيت بِهِ. صَاحب الْعين: أجللت الرجلَ - عظّمته وتجاللْت عَن ذَلِك الْأَمر - تعاظمت. أَبُو زيد: وفرْته عِرضَه - أَي لم أشتِمْه وَقد وفُر عِرضُه ووفر وُفوراً - كرُم وَلم يُبتذَل. ابْن السّكيت: وَمِنْه تحمَد وتوفَر وَلَا تقُل توثَر. صَاحب الْعين: الْأَثِير: الْكَرِيم عَلَيْك الَّذِي تؤثِره بصلتك وفضلِك على غَيره وَالْمَرْأَة أثيرة وَالِاسْم الأثْرة. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
قصص في الظلم ... عبر وعظات.
1 - من القصص في الظلم التي حدثت في زمن الصحابة، قصة الرجل الذي ظلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فدعا عليه سعد وقد كان مستجاب الدعوة، فاستجاب الله دعاءه، وتفصيل القصة كما رواها البخاري في (صحيحه) عن جابر بن سمرة، قال: (شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر , رضي الله عنه , فعزله , واستعمل عليهم عمارا، فشكوا، حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه , فقال: يا أبا إسحاق , إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي؟ قال أبو إسحاق: أما أنا والله , فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء، فأركد في الأوليين، وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق , فأرسل معه , رجلا، أو رجالا , إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة، ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا، حتى دخل مسجدا لبني عبس، فقام رجل منهم , يقال له: أسامة بن قتادة , يكنى أبا سعدة، قال: أما إذ نشدتنا , فإن سعدا كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية , قال سعد: أما والله لأدعون بثلاث، اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا، قام رياء وسمعة , فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد , قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن) (¬1).. 2 - ومنها أيضاً: قصة سعيد بن زيد رضي الله عنه فقد روى مسلم في (صحيحه): ((أن أروى بنت أويس ادعت على سعيد بن زيد أنه أخذ شيئا من أرضها فخاصمته إلى مروان بن الحكم. فقال سعيد أنا كنت آخذ من أرضها شيئا بعد الذي سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال وما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه إلى سبع أرضين. فقال له مروان لا أسألك بينة بعد هذا. فقال اللهم إن كانت كاذبة فعم بصرها واقتلها في أرضها. قال فما ماتت حتى ذهب بصرها ثم بينا هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت)) (¬2).. 3 - قصة أوردها الهيثمي في كتابه (الزواجر عن اقتراف الكبائر) قال:. (وقال بعضهم: رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف وهو ينادي من رآني فلا يظلمن أحدا، فتقدمت إليه وقلت له: يا أخي ما قصتك؟ فقال يا أخي قصتي عجيبة، وذلك أني كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوما صيادا قد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني، فجئت إليه فقلت: أعطني هذه السمكة، فقال لا أعطيكها أنا آخذ بثمنها قوتا لعيالي، فضربته وأخذتها منه قهرا ومضيت بها، قال: فبينما أنا ماش بها حاملها إذ عضت على إبهامي عضة قوية فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت علي إبهامي وآلمتني ألما شديدا حتى لم أنم من شدة الوجع وورمت يدي فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم فقال هذه بدو أكلة اقطعها وإلا تلفت يدك كلها فقطعت إبهامي ثم ضربت يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم، فقيل لي اقطع كفك فقطعتها وانتشر الألم إلى الساعد وآلمني ألما شديدا ولم أطق النوم ولا القرار وجعلت أستغيث من شدة الألم، فقيل لي: اقطعها من المرفق فانتشر الألم إلى العضد وضربت علي عضدي أشد من الألم فقيل لي: اقطع يدك من كتفك وإلا سرى إلى جسدك كله فقطعتها فقال لي بعض الناس: ما سبب ألمك فذكرت له قصة السمكة، فقال لي: لو كنت رجعت من أول ما أصابك الألم إلى صاحب السمكة فاستحللت منه واسترضيته ولا قطعت يدك، فاذهب الآن إليه واطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى بدنك.. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (755).. (¬2) رواه مسلم (1610). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
3 - القسم الثالث: دية العظام:
* الضلع إذا كُسر ثم جُبر مستقيماً ففيه بعير. * الترقوة إذا كسرت ثم جبرت مستقيمة ففيها بعير، وفي الترقوتين بعيران. * وفي كسر الذراع، أو العضد، أو الفخذ، أو الساق إذا جبر مستقيماً بعيران. * إذا لم تجبر العظام السابقة مستقيمة ففيها حكومة، والصُّلب إذا كسر فلم ينجبر ففيه الدية. * بقية العظام ليس فيها شيء مقدر بل فيها حكومة. * وفي أحكام ما سبق روى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات: وفيه: (( ... وأن في النفس الدية مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أُوعب جدعُه الدية، وفي اللسان الدية، وفي الشفتين الدية، وفي البيضتين الدية، وفي الذكر الدية، وفي الصلب الدية، وفي العينين الدية، وفي الرِّجل الواحدة نصف الدية، وفي المأمُومة ثلث الدية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي المنقلة خمس عشْرة من الإبل، وفي كل أصبع من أصابع اليد والرجل عشر من الإبل، وفي السن خمس من الإبل، وفي الموضحة خمس من الإبل، وأن الرَّجل يقتل بالمرأة، وعلى أهل الذهب ألف دينار)). أخرجه النسائي والدارمي (¬1). * دية المرأة إذا قُتلت خطأ نصف دية الرجل، وكذلك دية أطرافها وجراحاتها على النصف من دية الرجل وجراحاته. عن شريح قال: أتاني عُروة البارقي من عند عُمر أن جراحات الرجال والنساء تستوي في السن والموضحة، وما فوق ذلك فدية المرأة على النصف من دية الرجل. أخرجه ابن أبي شيبة (¬2). ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه النسائي برقم (4853)، صحيح سنن النسائي رقم (4513). وأخرجه الدارمي برقم (2277)، انظر إرواء الغليل رقم (2212). وانظر نصب الراية (2/ 342). (¬2) صحيح / أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف برقم (27487). انظر إرواء الغليل رقم (2250). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
وديتها المقدرة شرعاً خمس من الإبل.
2 - الهاشمة: وهي التي توضح العظم وتهشمه، وفيها عشر من الإبل. 3 - المنقِّلة: وهي التي تهشم العظم وتنقله، وفيها خمس عشرة من الإبل. 4 - المأمومة: وهي التي تصل إلى جلدة الدماغ، وفيها ثلث الدية. 5 - الدامغة: وهي التي تخزق جلدة الدماغ، وفيها ثلث الدية أيضاً. والجرح إذا وصل إلى باطن الجوف أو الظهر أو الصدر أو الحلق ففيه ثلث الدية، ويسمى الجائفة، وإن لم يصل الجرح إلى الباطن ففيه حكومة. الثالث: دية العظام: تجب الدية في كسر العظام كما يلي: 1 - الضلع: إذا كُسر ثم جُبر مستقيماً، فديته بعير. 2 - الترقوة: إذا كسرت ثم جبرت مستقيمة، ففيها بعير، وفي الترقوتين بعيران. 3 - الذراع، أو العضد، أو الساق، أو الفخذ: إذا كُسر ثم جَبر مستقيماً بعيران، وإذا لم تنجبر العظام السابقة مستقيمة ففيها حكومة. 4 - الصلب: إذا كسر ثم جبر مستقيماً فيه حكومة، وإذا لم ينجبر ففيه الدية كاملة. 5 - بقية العظام ليس فيها شيء مقدر بل فيها حكومة. 1 - قال الله تعالى: {{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)}} [المائدة: 45]. 2 - وَعَنْ أَبي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العظات الموقظات
لعثمان بن عيسى البلطي، الموصلي. المتوفى: سنة 559، تسع وتسعين وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولد ابن مندة سنة عشر وثلاثمائة () ، وسمع سنة ثماني عشرة، وبعدها، ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء، ثم رحل إلى بغداد، فلقى ابن البخترى، والصفار، ولقى بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان، ولقى بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر المديني، وببخارى ومرو وبلخ، وطوف الاقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقى في الرحلة نحوا من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخا، فتزوج ورزق الاولاد، وحدث بالكثير.
وكان من دعاة السنة وحفاظ الاثر. قال الباطرقانى: حدثنا ابن مندة إمام الائمة في الحديث. وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ. وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة. وقال جعفر المستغفرى: ما رأيت أحفظ من ابن مندة، وسألته ببخارى: كم يكون سماعات الشيخ؟ قال، يكون خمسة آلاف مرة. ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والاجزاء. والذي قال أبو نعيم في تاريخه: هو حافظ من أولاد المحدثين. مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة، وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد. |