معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَتِيقَةُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، بلفظ ضدّ الجديد: محلة ببغداد في الجانب الغربي ما بين طاق الحرّاني إلى باب الشعير وما اتصل به من شاطئ دجلة، وسمّيت العتيقة لأنها كانت قبل عمارة بغداد قرية يقال لها سونايا، وهي التي ينسب إليها العنب الأسود، وكانت منازل هذه القرية في مكان هذه المحلة وما حولها كان مزارع وبساتين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3569- عتيقة بن الحارث
س: عتيقة بْن الحارث الْأَنْصَارِيّ روى مكحول، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، قَالَ: بينا نَحْنُ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ أقبل عتيقة بْن الحارث، فَقَالَ: قَدْ أصبت خلوة، فأحب أن أسألك؟ قَالَ: " سل عما شئت "، قَالَ: يا رَسُول اللَّه، ما لمن تقلد سيفًا فِي سبيل اللَّه؟ قَالَ: " يكون لَهُ وشاحًا من أوشحة الجنة من در وياقوت وزبرجد "، قَالَ: يا رَسُول اللَّه، ما لمن اعتقل رمحًا فِي سبيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " يكون لَهُ علمًا يَوْم القيامة يعرف بِهِ "، قَالَ: يا رَسُول اللَّه، ما لمن تنكب قوسًا فِي سبيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " يكون لَهُ رداء أخضر من أردية الجنة "، وذكر حديثًا طويلًا فِي فضل الجهاد فِي سبيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3570- عتيقة
د: عتيقة روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن صفوان، ولم يصح حديثه، ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده مختصرًا، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفريّ، وأسند من طريق مكحول عن عبيد اللَّه بن عمرو، قال: بينما أنا جالس مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في لمة يحدّثنا ونحدثه إذ أقبل عتيقة بن الحارث الأنصاري فقال:
يا رسول اللَّه، ما لمن تقلّد سيفا في سبيل اللَّه؟ قال: «يكون له وشاح من أوشحة الجنّة من درّ وياقوت» . فذكر حديثا طويلا. وفي إسناده جهالة. ومكحول لم يلق عبد اللَّه بن عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ في «الصّحابة» ، قال: روى عنه عبد اللَّه بن صفوان، ولم يصح حديثه.
ذكره «6» ابن مندة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفريّ، وأسند من طريق مكحول عن عبيد اللَّه بن عمرو، قال: بينما أنا جالس مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في لمة يحدّثنا ونحدثه إذ أقبل عتيقة بن الحارث الأنصاري فقال:
يا رسول اللَّه، ما لمن تقلّد سيفا في سبيل اللَّه؟ قال: «يكون له وشاح من أوشحة الجنّة من درّ وياقوت» . فذكر حديثا طويلا. وفي إسناده جهالة. ومكحول لم يلق عبد اللَّه بن عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ في «الصّحابة» ، قال: روى عنه عبد اللَّه بن صفوان، ولم يصح حديثه.
ذكره «6» ابن مندة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - تجَني أم عِتب الوَهْبانية، عتيقة أَبِي المكارم بْن وَهبان. [المتوفى: 575 هـ]
شيخة مُسْنِدة معمرة. وهي مِن آخر من سمع فِي الدنيا من طِراد الزَّينبيّ، وابن طلْحة النعَالي. روى عَنْهَا أَبُو سعد السمعاني، والشيخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والناصح بْن نجم الحنبلي، وعبد الرحيم بْن عُمَر بْن علي القرشيّ، وعمر بن عبد العزيز ابن الناقد، وعبد السلام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سكينة، وأبو الفتوح نصر ابن الحُصري، وهبة اللَّه بْن الْحَسَن الدوامي، وسيدة بنت عبد الرحيم ابن السهْروَرْدي، ومحمد بْن عَبْد الكريم السيدي، وزُهرة بنت -[551]- حاضر، وفخر النساء بِنْت الوزير مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابْن رئيس الرؤساء، ويوسف بْن يحيى البزّاز، وأبو البدر بن منصور بْن عَبْد اللَّه بْن عفيجة، وإبراهيم بْن الخير، ويحيى بْن القُميرة، وآخرون. قال ابْن الدبيثي: أجازت لنا، وتُوُفيت فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - رَاجِية الأرمنية، أمُّ محمد عتيقة عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النَّجيب السُّهَرَوَرْدِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعْت من أبي الوَقْت، وابن البَطِّي، وجماعةٍ. وروت ببغداد وإِرْبل. وكانت امرأةً صالحةٌ. تُوُفّيت بإِرْبل في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - الحافظية، اسمها: أرغوان، عتيقة الملك العادل. [المتوفى: 648 هـ]
وهي الّتي ربت الملك الحافظ صاحب قلعة جعبر وكانت بدمشق، وكانت تبعث إلى القلعة بالأطعمة والثّياب إلى الملك المغيث عمر ابن الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب وهو محبوس، فحقد عليها الصّالح إِسْمَاعِيل، وصادرها وأخذ منها أموالا كثيرة. -[600]- بنت لَهَا تُربةً مليحة فوق عين الكرْش، ووقفت دارها بدمشق عَلَى خُدّامها، وعاشت زمانًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - جوزة، أمّ يحيى، عتيقة النّجم مُحَمَّد بْن أبي بَكْر البلْخيّ. [المتوفى: 697 هـ]
عجوز صالحة، مؤثرة للفقراء، كريمة النفس، حَجّتْ سبْعٍ مرّات، وقَلّ أنّ تهيأ هذا لامرأة، وسمع منها علم الدين باللجون، وسمعت منها بقراءة الشَّيْخ عليّ بْن نفيس جزءًا روته عن مولاها. توفيت في إحدى الجماديين. |