نتائج البحث عن (عُتَيْك) 50 نتيجة

(العتيك) من الْأَيَّام الشَّديد الْحر
عَتِيكٌ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، وكاف، وهو في اللغة الأحمر من الكرم، وهو نعت، وبه سمّيت المرأة لصفائها وحمرتها: وهو موضع، ويروى بالدال، قال الراجز:
تالله لولا صبية صغار ... تلفّهم من العتيك دار
كأنما أوجههم أقمار ... لما رآني ملك جيّار
ببابه ما بقي النهار
وقال الأعشى:
يوم قفّت حمولهم فتولّوا، ... قطّعوا معهد الخليط فساقوا
جاعلات حوز اليمامة بالأش ... مل سيرا يحثّهنّ انطلاق
جازعات بطن العتيك كما تم ... ضي رفاق تحثهنّ رفاق
العَتِيكِيّةُ:
اشتقاقه كالذي قبله لأنه مثله، وزيادة ياء النسبة وتاء التأنيث، ربض العتيكية: ببغداد من الجانب الغربي بين الحربيّة وباب البصرة، وقد خرب الآن، ينسب إلى عتيك بن هلال الفارسي، وله في دولة بني العباس آثار وأخبار، وله في المدينة أيضا درب ينسب إليه.
بُلْعَتِيكَة
اسم مركب من السابقة ب والعتيكة من (ع ت ك) الكثيرة الذهاب في الأرض وحدها والكثيرة النشوز والعصيان لأبيها أو لزوجها. يستخدم للذكور.
عُتَيْك
من (ع ت ك) تصغير ترخيم من عَاتِك: الكريم والخالص من الألوان والأشياء.
عَتِيك
من (ع ت ك) الشديد الحر من الأيام، ومن يكثر من الكر في القتال.

أسيد بن حضير بن عتيك يكنى أبا عتيك ويقال: أبو يحيى، ويقال: أبو حضير، سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أسيد

22 - أسيد بن حضير بن عتيك يكنى أبا عتيك ويقال: أبو يحيى، ويقال: أبو حضير، سكن المدينة
71 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال ثني أبي عن ابن إسحاق قال: كان نقيب بني [عبد الأشهل] لا عقب له.

جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي نزل المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي
نزل المدينة.
293 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره قال أبو عبد الله مصعب: سقط من كتابي جابر بن عتيك وثبتني فيه غير واحد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " غلبنا عليك ياأبا الربيع " فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعهن فإذا وجبت فلا تبكين باكية ". . . . .

جبر بن عتيك أخو جابر بن عتيك نزل المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

جبر بن عتيك
أخو جابر بن عتيك نزل المدينة.
315 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا وكيع نا أبو [العميس] عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه يعوده في مرضه فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو [أن تكون وفاته قتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن شهداء أمتي إذا لقليل القتيل في سبيل الله شهيد] والمرأة تموت بجمع

عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن
كعب بن غنم بن سلمة
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث.
1618 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من خرج في سبيل الله مجاهدا ثم قال: وأين المجاهدون؟ فجمع أصابعه الثلاث كأنه يقللهم: من خر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن لسعته دابة فقد وقع أجره على الله ومن مات حتف أنفه والله إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن قتل قعصا فقد استوجي المآب.
قال أبو القاسم: وبلغني أن عبد الله بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في
269- أنيس بن عتيك
س: أنيس بْن عتيك الأنصاري ويقال: أوس.
(102) أخبرنا أَبُو موسى بْن عمر الأصفهاني، كتابة، أخبرنا أَبُو غالب الكوشيدي، أخبرنا أَبُو بكر بْن زيدة، أخبرنا سليمان بْن أحمد، أخبرنا مُحَمَّد بْن عمرو بْن خَالِد الحراني، أخبرنا أَبِي، أخبرنا ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من قتل يَوْم جسر المدائن من الأنصار من بني عبد الأشهل، ثم من بني زعوراء: أنيس بْن عتيك بْن عامر، ذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق فسماه أوسًا.
أخرجه أَبُو موسى.
قوله: جسر المدائن: ربما يظن ظان أن بعض أيام المسلمين مع الفرس يسمى جسر المدائن، وليس كذلك، إنما هو يَوْم الجسر الذي قتل فيه أَبُو عبيد الثقفي والد المختار، وهو يَوْم قس الناطف أيضًا، ويقال له: جسر أَبِي عبيد، لأنه كان أمير الجيش، وقتل فيه.
أخرجه أَبُو موسى.
564- ثابت بن عتيك
د ع: ثابت بْن عتيك الأنصاري من بني عمرو بْن مبذول قتل يَوْم الجسر مع أَبِي عبيد الثقفي سنة خمس عشرة، قاله ابن منده، عن عروة، والزُّهْرِيّ، وقال أَبُو نعيم مثله.
وقال عروة فيمن استشهد يَوْم جسر المدائن مع سعد بْن أَبِي وقاص من الأنصار من بني عمرو بْن مبذول: ثابت بْن عتيك.
قلت: وهذا ليس بصحيح، فإن سعدًا لم يكن له عَلَى المدائن قتال عند جسر، إنما عبروا دجلة عَلَى دوابهم، وَإِنما كان يَوْم الجسر يَوْم قس الناطف مع أَبِي عبيد الثقفي والد المختار، وفيه قتل أَبُو عبيد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
649- جابر بن عتيك
ب د ع: جابر بْن عتيك وقيل: جبر بْن عتيك بْن قيس بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي.
من بني معاوية، قاله ابن إِسْحَاق، ونسبه الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ أسقط الحارث الأول، وزيدًا.
شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا عَبْد اللَّهِ.
وقال ابن منده: كنيته أَبُو الربيع.
قال أَبُو نعيم: وهو وهم، فإنها كنية عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الظفري، وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح، وهو أخو الحارث بْن عتيك.
روى عنه ابناه: عَبْد اللَّهِ وَأَبُو سفيان، وعتيك بْن الحارث بْن عتيك.
(193) أخبرنا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ الْجَوْهَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جبر بْنِ عَتِيكٍ، عن عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمِّهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ، فَصَاحَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ: غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرُّبَيِّعِ، فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسْكِتُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِينَ بَاكِيَةٌ، قَالُوا: وَمَا الْجَوَابُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا مَاتَ، فَقَالَتْ ابْنَتُهُ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَهِيدًا، فَإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تُعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الشُّهَدَاءُ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ.
وَتُوُفِّيَ جَابِرٌ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَعُمْرُهُ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ بجمع مضمونة الجيم: هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر، والأول أصح، وقاله الكسائي بجيم مكسورة.
676- جبر بن عتيك
ب د ع: جبر بْن عتيك وقيل: جابر.
وقد تقدم في جابر بْن عتيك بْن قيس بْن الحارث بْن مالك بْن زيد بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس.
وقيل: جبر بْن عتيك بْن قيس بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن معاوية الأنصاري الأوسي العمري المعاوي، وأمه: جميلة بنت زيد بْن صيفي بْن عمرو بْن حبيب بْن حارثة بْن الحارث الأنصارية.
شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسكن المدينة إِلَى حين وفاته.
وقال ابن منده: هو أخو جابر بْن عتيك، وليس بشيء، وَإِنما هو قيل فيه: جابر، وجبر.
وروى ابن منده في آخر ترجمته الحديث الذي يرويه الأسود بْن هلال: أَنَّهُ كان بالحيرة رجل يؤذن اسمه جبر، تقدم في جبر الأعرابي.
وقال أَبُو عمر: روى وكيع، وغيره، عن أَبِي عميس، عن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن جبر بْن عتيك، عن أبيه، عن جده، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاده في مرضه، فقال قائل من أهله: إنا كنا لنرجو أن تكون وفاته شهادة في سبيل اللَّه.
الحديث.
وقد روى عن جبر، أن المريض الذي عاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، والله أعلم.
وتوفي سنة إحدى وستين، وعمره تسعون سنة.
أخرجه الثلاثة.

848- الحارث بن أوس بن عتيك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

848- الحارث بن أوس بن عتيك
ب: الحارث بْن أوس بْن عتيك بْن عمرو بْن عبد الأعلم بْن عامر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الأوسي وزعوراء أخو عبد الأشهل.
شهد أحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم أجنادين، وذلك لليلتين بقيتا من جمادى الأولى من سنة ثلاث عشرة بالشام.
أخرجه أَبُو عمر.

926- الحارث بن عتيك بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

926- الحارث بن عتيك بن الحارث
الحارث بْن عتيك بْن الحارث بْن قيس بْن هيشة أخو جبر بْن عتيك.
شهد أحدًا، وما بعدها، ومعه ابنه عتيك بْن الحارث بْن عتيك، قاله العدوي.
وذكره أَبُو عمر في: جابر بْن عتيك، وهو أخوه، وقال: له صحبة.

927- الحارث بن عتيك بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

927- الحارث بن عتيك بن النعمان
ب س: الحارث بْن عتيك بْن النعمان بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن مبذول وهو عامر بْن مالك بْن النجار، وهو أخو سهل بْن عتيك الذي شهد العقبة وبدرًا، وشهد الحارث أحدًا، والمشاهد كلها.
وكان الحارث يكنى أبا أخزم، وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيد شهيدًا، ذكره الواقدي، والزبير.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

1015- حاطب بن عمرو بن عتيك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1015- حاطب بن عمرو بن عتيك
ب: حاطب بْن عمرو بْن عتيك بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرًا، ولم يذكره ابن إِسْحَاق فيمن شهدها.
أخرجه أَبُو عمر.

2300- سهل بن عتيك بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2300- سهل بن عتيك بن النعمان
ب د ع: سهل وقيل: سهيل بْن عتيك بْن النعمان بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن مبذول بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي، وصحفه ابن منده، فقال: عبيد.
قاله أَبُو نعيم.
شهد العقبة، وبدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وابن شهاب، وقال أَبُو عمر: قال جمهور أهل السير: سهل بْن عتيك، وقال أَبُو معشر: عبيد، قال الطبري: هو خطأ عندهم، يعني عبيدًا.
أخرجه الثلاثة.
2301- سهل بن عتيك
د ع: سهل بْن عتيك الأنصاري شهد العقبة الثانية، وتوفي عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة، عن ابن عباس: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أتي بجنازة سهل بْن عتيك، كبر عليه أربعًا، وقرأ بفاتحة الكتاب ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: كذا رواه بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وقال: وهو الذي تقدم ذكره.
2323- سهيل بن عتيك
د ع: سهيل بْن عتيك بْن النعمان وقيل: سهل، من بني النجار، شهد بدرًا، وقد ذكرناه في سهل، وهو أكثر.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3062- عبد الله بن عتيك الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3062- عبد الله بن عتيك الأنصاري
عَبْد اللَّه بْن عتيك الْأَنْصَارِيّ أخو جَابِر بْن عتيك الأوسي، من بني مالك بْن مُعَاوِيَة، وهو أحد قتلة أَبِي رافع بْن أَبِي الحقيق اليهودي، كذا نسبه ابن منده، وأبو نعيم، وهذا فِيهِ نظر نذكره آخر الترجمة، ونذكر نسبه الصحيح إن شاء اللَّه تعالى.
وقال ابن أَبِي دَاوُد: هُوَ أَبُو جَابِر، وجبر ابني عتيك، حديثه عند: ابنه، وكعب بْن مالك، وعبد الرَّحْمَن بْن كعب، قتل باليمامة شهيدًا سنة اثنتي عشرة.
(791) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ الْبَغْدَادِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ "، ثُمَّ ضَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ: الإِبْهَامَ وَالسَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى، وَقَالَ: " وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ، لَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، أَوْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ "، فَمَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ قَبْلَ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ " وهو الَّذِي ولي قتل أَبِي رافع بْن أَبِي الحقيق بيده، وكان فِي بصره ضعف، فنزل لما قتله من الدّرجة فسقط فوثئت رجلُه، واحتمله أصحابه، فلما وصل إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسح رجله، قَالَ: فكأني لم أشتكها قط، ولما أقبلوا إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يخطب، فَقَالَ لهم: " أفلحت الوجوه ".
قَالَ أَبُو عُمَر: وأظنه وأخاه شهدا بدرًا، ولم يختلفوا أن عَبْد اللَّه بْن عَتِيك شهد أحدًا.
قَالَ: وقَالَ هشام بْن الكلبي، وأبوه مُحَمَّد بْنُ السائب: إن عَبْد اللَّه شهد صفين مَعَ عليّ بْن أَبِي طَالِب، فإن كَانَ هَذَا صحيحًا فلم يقتل يَوْم اليمامة.
قَالَ: وَقَدْ قيل: إنه ليس بأخ لجابر بْن عتيك، وإن أخا جَابِر هُوَ الحارث، والأول أكثر، لأن الرهط الَّذِينَ قتلوا ابْنَ أَبِي الحقيق خزرجيون، والذين قتلوا كعب بْن الأشرف من الأوس، كذلك ذكره ابْنُ إِسْحَاق وغيره، لم يختلفوا فِي ذَلِكَ، وهو يصحَّح قول من قَالَ: إن عَبْد اللَّه بْن عتيك ليس من الأوس، وليس بأخ لجابر بْن عتيك، وَقَدْ نسبه خليفة بْن خياط، فَقَالَ: عَبْد اللَّه بْنُ عتيك بْن قيس بْن الأسود بْن مري بْن كعب بْنُ غنم بْن سَلَمة من الخزرج.
قلت: وَقَدْ نسبه ابْنُ الكلبي، وابن حبيب، وغيرهما مثل خليفة بْن خياط سواء، وأمَّا جَابِر بْن عتيك، فهو عتيك بْن قيس بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بطن من الأوس، وكذلك نسبه ابْنُ إِسْحَاق وغيره إلى الأوس، فلا يكون عَبْد اللَّه أخا جَابِر، ومما يقوي أَنَّهُ ليس بأخ لَهُ أن الأوس قتلوا كعب بْن الأشرف، والخزرج قتلوا أبا رافع، لا يختلف أهل السير فِي ذَلِكَ.
وَقَدْ أخرج أَبُو مُوسَى قبل هَذِهِ الترجمة عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عتيق، وأورد لَهُ هَذَا الحديث الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق بإسناده، فِي أجر من خرج مجاهدًا، الحديث فِي هَذِهِ الترجمة، فجعله أَبُو مُوسَى فِي عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْنُ عتيق، ولا شك أن بعض النساخ، أَوْ الرواة قَدْ صحف عتيك بعُبَيْد، وجعلوا الكاف دالًا، وهذا هُوَ الصحيح، والترجمة الأولى ليست بشيء، ومما يقوى أن الَّذِي قلناه هُوَ الصحيح أن يونس بْن بكير، روى عَنِ ابْنِ إِسْحَاق الحديث الَّذِي ذكرناه فِي أول هَذِهِ الترجمة، فِي فضل الجهاد، فظهر بهذا أن الأول تصحيف، والله أعلم.
وأما قول ابْنِ أَبِي دَاوُد: هُوَ أَبُو جَابِر، وجَبْر ابني عَتِيك، فهو وهم مِنْهُ، فإن كَانَ الأوس فهو أخوهما لا أبوهما، لأن الجميع أولاد عتيك، والأكثر عَلَى أن جَابِر بْن عتيك قول فِيهِ: جبر أيضًا، وليسا أخوين، وإن كَانَ عَبْد اللَّه من الخزرج، وهو الأظهر، فلا كلام أَنَّهُ ليس لهما بأخ إلا أنهما من الأنصار، والله أعلم

3571- عتيك بن التيهان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3571- عتيك بن التيهان
ب د ع: عتيك بْن التيهان أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان الْأَنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي قاله ابْنُ منده، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين عتيكًا، وفي نسختي عتيد بالدال، عَنِ الزُّهْرِيّ، وابن إِسْحَاق.
وقَالَ أَبُو عُمَر: عتيك بْن التيهان، وَيُقَال: عُبَيْد، قَالَ: وَقَدْ ذكرناه من قَالَ ذَلِكَ فِي باب عُبَيْد، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، وقيل: بل قتل بصفين.
قَالَ ابْنُ هشام: يُقال: التيهان والتيهان، بالتخفيف والتشديد.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3572- عتيك بن قيس
س: عتيك بْن قيس بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مَالِك ذكره ابْنُ شاهين، روى عَنْهُ ابنه جَابِر بْن عتيك، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن من الغيرة ما يحب اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه، ومن الخيلاء ما يحب اللَّه، ومنه ما يبغض اللَّه، فالغيرة التي يحبها اللَّه الغيرة التي فِي الريبة، والغيرة التي يبغضها اللَّه الغيرة فِي غير الريبة، والخيلاء الَّذِي يحب اللَّه الرجل يختال بنفسه عند القتال، والخيلاء الَّذِي يبغض اللَّه الخيلاء فِي البغي والفجور ".
ورواه غير واحد، عَنِ ابْنِ جَابِر بْن عتيك، عَنْ أَبِيهِ، وهو الأصح، أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.

3866- عمرو بن أوس بن عتيك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3866- عمرو بن أوس بن عتيك
ب: عَمْرو بْن أوس بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عَبْد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي وزعوراء أخو عَبْد الأشهل وعمرو هُوَ أخو مَالِك، والحارث ابني أوس.
شهد أحد والخندق، وما بعدهما من المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

4567- مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4567- مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو
ب: مالك بْن أوس بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عبد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي.
وزعوراء هُوَ: أخو عبد الأشهل، وهم من ساكني راتج من المدينة.
شهد مالك أحدا، والخندق، وما بعدهما من المشاهد.
وقتل هُوَ وأخوه عمير يَوْم اليمامة شهيدين.
أخرجه أَبُو عمر.

4626- مالك بن عمرو بن عتيك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4626- مالك بن عمرو بن عتيك
ب: مالك بْن عَمْرو بْن عتيك بْن عَمْرو بْن مبذول وهو عَامِر بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري مات يَوْم الجمعة، اليوم الَّذِي خرج فِيهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أحد، فصلى عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد لبس لأمته، ثُمَّ خرج إِلَى أحد.
أخرجه أَبُو عمر.
بن عامر الأنصاريّ الأشهليّ، ذكره أبو الأسود، عن عروة، فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد. وذكره ابن إسحاق، لكن سماه أوسا، فلعلهما أخوان.
بن قيس بن الحارث بن هيشة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، أخو جبر بن عتيك.
شهد أحدا وقتل باليمامة. ذكره العدويّ عن ابن القداح، واستدركه ابن فتحون وابن الأمين.
بن النعمان بن عمرو بن مبذول الأنصاريّ.
قتل يوم جسر أبي عبيد سنة خمس عشرة، قاله موسى بن عقبة وعروة وغيرهما.
بن قيس بن الحارث بن هيشة- بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة- ابن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصاريّ. هكذا نسبه ابن الكلبي، وابن إسحاق، وقالا: شهد بدرا والمشاهد.
وروى مالك في «الموطّأ» عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جدّ عبد اللَّه لأمه- أنّ جابر بن عتيك أخبره أنّ رسول اللَّه ﷺ جاء يعود عبد اللَّه بن ثابت فوجده قد غلب، فصاح به رسول اللَّه ﷺ فلم يجبه فاسترجع، وقال:
غلبنا عليك يا أبا الربيع ... [الحديث] .
ورواه أبو داود والنّسائيّ من طريق مالك، ورواه النسائي من طريق عبد الملك بن عمير،
فقال عن جبر بن عتيك: إنه دخل مع رسول اللَّه ﷺ على ميّت فبكى النّساء ...
الحديث.
ورواه ابن ماجة وغيره من طريق أبي أسامة وغيره عن أبي العميس عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر عن أبيه عن جده نحوه.
ورواه النّسائيّ من طريق جعفر بن عون عن أبي العميس، فلم يقل عن جده.
ورواه ابن مندة من وجه آخر عن أبي العميس، فقال: عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر ابن عتيك عن أبيه عن جدّه، وفيه اختلاف كثير.
ورواية مالك هي المعتمدة، ويرجّحها ما روى أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه مرفوعا: «إنّ من الغيرة ما يبغض اللَّه
[ (1) ] ... »

الحديث وإسناده صحيح.
وفي «تاريخ البخاريّ» من طريق نافع بن يزيد: حدثني أبو سفيان بن جابر بن عتيك عن أبيه- أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم اللَّه عليه الجنّة [ (2) ] » .
فهذه الأحاديث تبيّن أن اسمه جابر، لكن الحديث الأخير ذكر في ترجمة الّذي بعده، وهو محتمل، فإن جده لم يسمّ. وصحّح الدمياطيّ أن اسمه جبر. وجزم غيره كالبغويّ بأنّ جبرا أخوه. وقد جزم ابن إسحاق وغيره بأن جبر بن عتيك شهد بدرا.
وفي الصّحابة ممن يسمى جابر بن عتيك غير هذا اثنان أحدهما:
بن النعمان بن عتيك الأنصاري. [ (1) ] ذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: يكنى أبا عبد اللَّه، وله صحبة. روى عنه ابنه سفيان.
قلت:
وحديث أبي سفيان بن جابر عن أبيه في تاريخ البخاريّ أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم اللَّه عليه الجنّة» .
قال: وكان أبو سفيان قدم مصر، ولا يوقف على اسمه. وثانيهما:
بن قيس بن الأسود بن مريّ بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
اشترك مع الأول في اسمه واسم أبيه وجدّه، بخلاف الثاني، لكن اختلف في شهود هذا أحدا.
وذكر ابن سعد عن جماعة من العلماء بالسير أنه شهد ما بعدها، وهو والد عبد الملك ابن جابر بن عتيك الّذي حدّث عن جابر بن عبد اللَّه: إذا حدّث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة [ (1) ] ، قاله الدمياطيّ.
بن قيس بن هيشة بن الحارث. تقدم في جابر بن عتيك وأنه شهد بدرا، وأنّ منهم من قال: إنه أخو جابر بن عتيك المتقدم، وكان معه راية قومه يوم الفتح.
وقال الواقديّ: مات جبر بن عتيك الأنصاريّ سنة إحدى وسبعين. وقال ابن سعد:
هم ثلاثة إخوة: جابر، وجبر، وعبد اللَّه، وكان جبر أكبرهم.
وروى ابن مندة في ترجمته من طريق حجاج بن أرطاة عن إبراهيم بن مهاجر عن موسى بن طلحة، قال: رأيت جبرا وسعدا وابن مسعود يعطون أرضهم بالربع والثلث.
قلت: خالف حجاج أبو عوانة وغيره فقالوا: خبابا- بدل قوله جبرا.
بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاريّ. أخو جبر والد عتيك بن عتيك.
ذكره العدويّ فيمن شهد أحدا. وذكره ابن شاهين عن رجاله، لكن سمى أباه عتيقا، وقال: شهدها هو وأبوه وعمه.
وذكره ابن سعد عن الواقديّ في البدريين. وأما ابن عمارة فقال: الحارث بن قيس بن هيشة شهد بدرا.
بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاريّ النّجاريّ يكنّى أبا أحزم [ (1) ] ، شهد أحدا والمشاهد، استشهد يوم جسر أبي عبيد.
ذكره الواقديّ.
ذكر سيف في «الفتوح» أنّ خالد بن الوليد أمّره على الحيرة في زمن أبي بكر الصّديق، وقد قدّمنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصّحابة.
بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجّار.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن شهد بدرا، وسمّى أبو معشر أباه عبيدا فتبعه ابن مندة، وتعقّبه أبو نعيم. وقد رد على ذلك الطّبراني قبله على أبي معشر، ونقل الاتفاق على أن اسم أبيه عتيك، ووقع عند ابن الأثير. وقيل: سهيل.

سهل بن عتيك الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

غاير ابن مندة بينه وبين الّذي قبله،
وأخرج من طريق الحميدي، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبي عبادة الزرقيّ، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس- أنّ رسول اللَّه ﷺ لما أتي بجنازة
سهل بن عتيك كبّر عليها أربعا، وقرأ بفاتحة الكتاب.
[وقال: وقفه محمد بن الحسن وضحاك، وقاله عن يحيى- وهو غريب من حديث الزّهري، لا يعرف إلا من هذا الوجه] «1» .
وأخرجه الطّبرانيّ في الأوسط من هذا الوجه بلفظ: أتي رسول اللَّه ﷺ بجابر بن عتيك، أو سهل بن عتيك وكان أول من صلّى عليه في موضع الجنائز ... فذكره مطوّلا، [وزاد فيه: ثم كبّر الثّانية، وصلّى على نفسه وعلى المرسلين وقال: لم يروه عن الزّهري إلّا أبو عبادة ولا عنه إلا يحيى بن يزيد النوفليّ. تفرّد به سليم بن منصور، كذا قال. وكلام ابن مندة يرد عليه وعليهما معا في دعوى تفرّد أبي عبادة.
اعتراض آخر، فإن الطّبراني أخرجه من طريق يعقوب بن يزيد، عن الزّهري، ولكن لا ذكر فيه لابن عتيك، ولا لرفع الحديث، بل هو موقوف على ابن عبّاس وهو شاذّ من حيث السّند، فإن المحفوظ عن الزّهري في هذا ما رواه يونس وشعيب عنه عن أبي أمامة بن سهل، عن رجال من أصحاب النبيّ ﷺ موقوفا. ومن رواية الزهري عن محمد بن سويد عن الضّحاك بن قيس عن حبيب بن مسلمة موقوفا أيضا]
«2» .

عبد اللَّه بن عتيك

الإصابة في تمييز الصحابة

بن قيس بن الأسود بن مريّ «1» بن كعب بن غنم بن سلمة بن الخزرج الأنصاري.
كذا نسبه ابن الكلبيّ، وخليفة، وابن حبيب، وهو أخو جبر بن عتيك.
وأما ابن إسحاق فيما ذكره البخاريّ عن سلمة، عنه، وتبعه ابن مندة، فقال: هو أخو جابر بن عتيك، وتبعه أبو نعيم.
قيل: وفيه نظر، لأن جابرا هو ابن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية، من الأوس، لكن قال البخاريّ في التّاريخ: عن عبد اللَّه بن عتيك من بني مالك بن معاوية بن عوف.
قال أبو عمر: لا يختلفون أنه شهد أحدا وما بعدها. وأظنه شهد بدرا.
وزعم ابن أبي داود أن جابرا وجبرا أخوان، وأنّ عبد اللَّه استشهد باليمامة.
وأما ابن الكلبيّ فقال: شهد صفّين.
وروى أحمد، والبخاريّ في التّاريخ، وابن أبي خيثمة، وابن شاهين، والطّبرانيّ، من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد اللَّه بن عتيك، عن أبيه:
سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من خرج مجاهدا في سبيل اللَّه فخرّ عن دابّته فمات فقد وقع أجره على اللَّه» «1» .
وروى الحسن بن سفيان، من طريق الزّبيدي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد اللَّه بن عتيك- أنج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حين بعثه وأصحابه لقتل ابن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والصبيان،
قال ابن أبي حاتم: تفرد به الزبيدي.
وأما ابن عيينة فقال: عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه. وقال يونس وابن مجمع: عن أبيه.
وروى ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن عبد اللَّه بن عتيك، قال: قدمنا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فيمن قتل ابن أبي الحقيق وهو على المنبر، فلما رآنا قال: أفلحت الوجوه.
وروى البخاريّ، من طريق أبي إسحاق، عن البراء، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم رجالا من الأنصار إلى أبي رافع، وأمّر عليهم عبد اللَّه بن عتيك ... فذكر القصة.
ورواه من وجه آخر، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أبي رافع عبد اللَّه بن عتيك، وعبد اللَّه بن عتبة في ناس معهم ... فذكر القصة قال البغويّ: بلغني أنّ عبد اللَّه بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة.

ز عتيك بن بلال الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ولم أر من ذكره في الصحابة، لكن وجدت له قصة تدلّ على أن له صحبة أو رؤية.
قال سعيد بن منصور: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، لتحملني، فنظر إليه ثم قال: وأنا أقسم ألّا أحملك. فأعاد وأعاد ثلاثين مرة، فقال له عتيك بن بلال الأنصاري: واللَّه إن تريد إلا الشر، إلا ترى أنّ أمير المؤمنين قد حلف أيمانا لا أحصيها ...
فذكر القصة.
فالذي يتهيّأ له أن يتكلم في مجلس عمر، ثم يكون من الأنصار [ألا أقلّ] «1» أن يكون بلغ الحلم، فإن يكن كذلك فله على أقل الأحوال رؤية، لتوفر دواعي الأنصار على إحضارهم أولادهم حين يولدون إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فيحنكهم ويدعوهم.
ورجال الإسناد المذكور موثقون، وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر، وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه.
بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري.
ذكره العدويّ في «نسب الأنصار» ، وقال: شهد أحدا مع أبيه. واستدركه ابن فتحون.
قلت: وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وحديثه في الموطأ من رواية عبد اللَّه بن جابر بن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جدّ عبد اللَّه بن عبد اللَّه أبو أمه- أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره، وكان عمه.

عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أمية «3» بن معاوية الأنصاري، والد جابر بن عتيك.
شهد أحدا، قاله ابن عمارة، وذكره ابن شاهين، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، فسمّاه عتيقا بالقاف، وأورد في ترجمته حديثا.
ومما أخرجه من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن جابر بن عتيك- أنّ أباه حدّثه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّ من الغيرة ما يحبّ اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه ... » الحديث.
وهذا الحديث عند أبي داود، والنسائي، من طريق «4» عن يحيى، عن محمد بن جابر ابن عتيك، عن أبيه، فالصحبة إنما هي لجابر.
وقد تنبّه ابن قانع لهذا مع كثرة غلطاته، فقال- بعد أن أورده مثل ابن شاهين: رواه غيره عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه، وهو الصواب.
ووراء ذلك أمر آخر، وهو أنّ جابر بن عتيك راوي الحديث هو جابر بن عتيك بن
النعمان بن عمرو، ولم أر من ذكر لعتيك بن النعمان صحبة، إلا
أن البغوي أخرج من طريق أبي معشر عن عبد الملك «1» بن جابر بن عتيك، عن أبيه، عن جده- أنه اشتدّ وجعه في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «إنسان من أهل البيت رحمة اللَّه عليك ... » الحديث.
وهذا السياق غير محفوظ، والمحفوظ ما في الموطأ: عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر ابن عتيك، عن عتيك بن الحارث- أنّ جابر بن عتيك أخبره أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جاء يعود عبد اللَّه بن ثابت ... فذكر الحديث.
بن عامر الأنصاريّ الأشهليّ، ذكره أبو الأسود، عن عروة، فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد. وذكره ابن إسحاق، لكن سماه أوسا، فلعلهما أخوان.
بن قيس بن الحارث بن هيشة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، أخو جبر بن عتيك.
شهد أحدا وقتل باليمامة. ذكره العدويّ عن ابن القداح، واستدركه ابن فتحون وابن الأمين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت