نتائج البحث عن (عَدَنَ ) 18 نتيجة

مَعْدِنُ الأحْسَن

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَعْدِنُ الأحْسَن:
بكسر الدال: من قرى اليمامة لبني كلاب، وعدّه ابن الفقيه في أعمال المدينة وسماه معدن الحسن وقال: هو لبني كلاب.
مَعْدِنُ البئر:
وهو معدن قريب من بئر بني بريمة، قال الأصمعي: وفوق مبهل الأجرد، كما ذكرناه، بئر بني بريمة وقريب منها معدن البئر، وهو بريمة من بني عبد الله بن غطفان.
مَعْدِنُ البُرْم:
بضم الباء، وسكون الراء، قال عرّام:
قرية بين مكة والطائف يقال لها المعدن معدن البرم كثيرة النخل والزروع والمياه مياه آبار يسقون زروعهم بالزرانيق، قال أبو الدينار: معدن البرم لبني عقيل، قال القحيف بن الحميّر:
فمن مبلغ عني قريشا رسالة ... وأفناء قيس حيث سارت وحلّت
بأنّا تلاقينا حنيفة بعد ما ... أغارت على أهل الحمى ثم ولّت
لقد نزلت في معدن البرم نزلة، ... فلأيا بلأي من أضاخ استقلّت

مَعْدِنُ بني سُلَيْم

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَعْدِنُ بني سُلَيْم:
هو معدن فران، ذكر في فران، وهو من أعمال المدينة على طريق نجد.

بلغة الغواص، في الأكوان إلى معدن الإخلاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلغة الغواص، في الأكوان إلى معدن الإخلاص
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن العربي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
وهي مختصر.
أوله: (سبحانك اللهم وبحمدك... الخ).
قصد فيه: بيان معرفة الإنسان، والتنبيه على النبوة، والخلافة، والإمامة، والتلويح بالختم، الذي جاء به التصريح، والكتم.

بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم:
الشيخ: عبد القادر.
وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل.
للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم.
ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة.
وتوفي: سنة 713.
وجعل على: أحد وأربعين فصلا.
والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر.
وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به.
أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله... الخ).
ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟
فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم.
ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد.
قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى.
وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني.
وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر)، وفي (نشر المحاسن)، و(روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف).
وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة.
ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره.
وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى.
(عَدَنَ)الْعَيْنُ وَالدَّالُ وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الْإِقَامَةِ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَدْنُ: إِقَامَةُ الْإِبِلِ فِي الْحَمْضِ خَاصَّةً. تَقُولُ: عَدَنَتِ الْإِبِلُ تَعْدِنُ عَدْنًا. وَالْأَصْلُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْخَلِيلُ هُوَ أَصْلُ الْبَابِ، ثُمَّ قِيسَ بِهِ كُلُّ مُقَامٍ، فَقِيلَ جَنَّةُ عَدْنٍ، أَيْ إِقَامَةٍ. وَمِنَ الْبَابِ الْمَعْدِنُ: مَعْدِنُ الْجَوَاهِرِ. وَيَقِيسُونَ عَلَى ذَلِكَ فَيَقُولُونَ: هُوَ مَعْدِنُ الْخَيْرِ وَالْكَرَمِ. وَأَمَّا الْعِدَانُ وَالْعَدَانُ فَسَاحِلُ الْبَحْرِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْقِيَاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ. وَقَالَ لَبِيدٌ:

لَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلُّهُمْ...بِعَدَانِ السَّيْفِ صَبْرِي وَنَقَلْ

وَعَدَنُ: بَلَدٌ.
أي منبعه وموضع تكاثره ؛ وهي مثل عبارة (من معادن الكذب) ، وتأتي.
وفي (المعجم الوسيط): (المعدن: مكان كل شيء فيه أصله ومركزه وموضع استخراج الجوهر من ذهب ونحوه ، و[المعدن]: الفلز ، في لغة العِلم.
ويقال: فلان معدن الخير والكرم: مجبول عليهما)
(1).
(2) وفي (مختار الصحاح) تحت مادة:(ع د ن): (عدنت بالبلد: توطنته ، وبابه ضرب ، وعدنت الإبلُ بمكان كذا: لزمته فلم تبرح ، ومنه "جنات عدن" ، أي جنات إقامة ، ومنه سمي "المعدِن" ، بكسر الدال ، لأن الناس يقيمون فيه الصيف والشتاء ؛ ومركز كل شيء معدنه ؛ و "عدن" بلد).

خروج نار من عدن ظنها الناس النار التي تحشر الناس للقيامة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج نار من عدن ظنها الناس النار التي تحشر الناس للقيامة.
652 - 1254 م
وردت الأخبار من مكة شرفها الله تعالى بأن نارا ظهرت في أرض عدن في بعض جبالها بحيث إنه يطير شررها إلى البحر في الليل، ويصعد منها دخان عظيم في أثناء النهار، فما شكوا أنها النار التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنها تظهر في آخر الزمان، فتاب الناس وأقلعوا عما كانوا عليه من المظالم والفساد، وشرعوا في أفعال الخير والصدقات.

وقوع حريق عظيم بمدينة عدن باليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع حريق عظيم بمدينة عدن باليمن.
908 جمادى الآخرة - 1502 م
احترق من مدينة عدن جانب عظيم، من نصف الليل إلى قرب الفجر وتلفت فيه بيوت كثيرة من بيوت التجار، وجانب من السوق الكبير، وجانب من حافة اليهود، وحافة الحبوش بأسرها وأحدقت النار بالمدرسة السفيانية وتلفت فيها أموال جليلة. ويقال: إنه بلغ عدد البيوت المحترقة تسعمائة بيت.

إنهاء الحرب الأهلية في اليمن بدخول قوات اليمن الشمالية مدينة عدن ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إنهاء الحرب الأهلية في اليمن بدخول قوات اليمن الشمالية مدينة عدن ..
1415 محرم - 1994 م
حرب صيف 1994 وتُعرف أيضاً بحرب 1994 أو حرب الانفصال اليمنية، هي حرب أهلية اندلعت في اليمن صيف 1994 بين الحكومة اليمنية في صنعاء والحزب الاشتراكي اليمني في عدن من أجل مطالبة الانحلال أو الانفصال لـ اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي من دولة الوحدة اليمنية التي قامت في عام 1990 بين اليمن الجنوبي بما كان يُعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ممثلة بـ الحزب الاشتراكي اليمني واليمن الشمالي بما كان يُعرف بالجمهورية العربية اليمنية. وانتهت الحرب في 7 يوليو بهزيمة القوات الجنوبية وهروب معظم القادة الجنوبيين خصوصاً من قادة الحزب الاشتراكي اليمني للمنفى في الخارج ودخول القوات الشمالية لعدن وهو ما يعتبره الكثير من الجنوبيين احتلالاً في حين اعتبرته الحكومة في صنعاء تثبيتاً لدولة الوحدة اليمنية وقضاء على الدعوات الانفصالية. وكان الاقتتال الفعلي في الحرب الأهلية في الجزء الجنوبي من البلاد على الرغم من الهجمات الجوية والصاروخية ضد المدن والمنشآت الرئيسية في الشمال.

بلغة الغواص في الأكوان إلى معدن الإخلاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلغة الغواص، في الأكوان إلى معدن الإخلاص
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن العربي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
وهي مختصر.
أوله: (سبحانك اللهم وبحمدك ... الخ) .
قصد فيه: بيان معرفة الإنسان، والتنبيه على النبوة، والخلافة، والإمامة، والتلويح بالختم، الذي جاء به التصريح، والكتم.

بهجة الأسرار ومعدن الأنوار في مناقب السادة الأخيار من المشايخ الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم:
الشيخ: عبد القادر.
وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل.
للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم. (1/ 257)
ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة.
وتوفي: سنة 713.
وجعل على: أحد وأربعين فصلا.
والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر.
وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به.
أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله ... الخ) .
ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟
فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم.
ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد.
قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى.
وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني.
وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر) ، وفي (نشر المحاسن) ، و (روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف) .
وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة.
ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره.
وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت