نتائج البحث عن (عَدَلَ ) 50 نتيجة

دائرة معدّل النهار:[في الانكليزية] Solstice ،Equinoctial line [ في الفرنسية] Solstice ،ligne equinoxiale هي عندهم منطقة الفلك الأعظم وتسمّى أيضا بفلك معدل النهار والإضافة الأولى فيهما بيانية، وتسمّى أيضا دائرة الإستواء والاعتدال سمّيت بها لتعادل النهار والليل في جميع البقاع عند كون الشمس عليها، وتسمّى أيضا بالدائرة اليومية لحدوث اليوم بحركتها وبمنزلة الحمل والميزان لمرورها بأولهما وبالمدار الأوسط لتوسّطها بين المدارات الموازية لها. اعلم أنّ دائرة البروج والمعدل تتقاطعان على نقطتين متقابلتين على زوايا غير قائمة وتسمّيان بنقطتي الاعتدال، احداهما وهي النقطة التي إذا فارقتها الشمس حصلت في الشمال عن المعدل أي تقع عنه في جهة القطب الظاهر في معظم المعمورة تسمّى بنقطة الاعتدال الربيعي، وبالاعتدال الربيعي أيضا لتساوي النهار والليل حينئذ وحصول الربيع في أكثر البلاد وتسمّى أيضا بنقطة المشرق لكونها في جهة الشرق وبمطلع الاعتدال لأنّ نقطتي الاعتدالين تطلعان منها أبدا. وثانيتهما وهي المقابلة للأولى التي إذا فارقتها الشمس حصلت في الجنوب عن المعدل تسمّى بنقطة الاعتدال الخريفي والاعتدال الخريفي أيضا ونقطة المغرب ومغرب الاعتدال على قياس ما مرّ. ومنتصف ما بين النقطتين من دائرة البروج في جانب الشمال يسمّى بنقطة الانقلاب الصيفي وبالانقلاب الصيفي أيضا لانقلاب الزمان من الربيع إلى الصيف في معظم المعمورة حينئذ، وفي جانب الجنوب يسمّى بنقطة الانقلاب الشتوي وبالانقلاب الشتوي أيضا على قياس ما مرّ. وتسمّى هاتان النقطتان نقطتي الانقلاب ونقطتي الانقلابين وتسمّى نقطتا تقاطعي الدائرة المارّة بالانقلاب مع المعدل بنظيرتي الانقلابين. وقد تسمّيان أيضا بانقلابين، صرّح بذلك العلامة وحينئذ يسمّى تقاطعاها مع منطقة البروج بنظيرتي الانقلابين. وإلى هذا الاصطلاح مال صاحب المواقف حيث قال ولا بد أن تمرّ المارّة بالأقطاب بغاية البعد بين المنطقتين، فمن المعدّل بالانقلابين ومن المنطقة بنظيرتيهما، ولا يرد تخطئة المحقق الشريف في شرحه عليه حيث قال الصحيح عكس ذلك. ثم بهذه النقطة الأربع تنقسم منطقة البروج أربعة أقسام متساوية، ثم قسّموا كل قسم من الأقسام الأربعة بثلاثة أقسام متساوية، فيكون المجموع اثني عشر قسما.وتوهّموا ستّ دوائر عظام تقاطع على قطبي البروج ويمرّ كلّ واحد منها برأسي قسمين متقابلين من تلك الأقسام، وحينئذ يفصل بين كل قسمين نصف دائرة من تلك الدوائر فتحيط بالأقسام كلها ست دوائر، وسمّوا كل قسم من الاثني عشر برجا.

أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد

دستور العلماء للأحمد نكري

أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد: سمى الْمُعْتَزلَة أنفسهم أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد لقَولهم بِوُجُوب ثَوَاب الْمُطِيع وعقاب العَاصِي على الله تَعَالَى وَقَوْلهمْ نفي الصِّفَات الْقَدِيمَة يَعْنِي أَنهم سموا أنفسهم أَصْحَاب الْعدْل بِالْقِيَاسِ إِلَى القَوْل الأول وَأَصْحَاب التَّوْحِيد بِالنّظرِ إِلَى القَوْل الثَّانِي وَلَا يخفى أَنهم قد ضلوا ضلالا بَعيدا وَلم يعلمُوا أَن تصرف الْمَالِك الْحَقِيقِيّ الْمخْرج من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود فِي ملكه ومخلوقه كَيفَ يَشَاء لَيْسَ بظُلْم وَأَن القَوْل بتعد القدماء مُطلقًا لَا يُنَافِي التَّوْحِيد فَإِن تعد الذوات الْقَدِيمَة يُنَافِيهِ دون تعدد الصِّفَات الْقَدِيمَة فَافْهَم.
فالعدل التحقيقي: مَا إِذا نظر إِلَى الِاسْم وجد فِيهِ قِيَاس وَدَلِيل غير منع الصّرْف على أَن أَصله الشَّيْء الآخر.

وَالْعدْل التقديري

دستور العلماء للأحمد نكري

وَالْعدْل التقديري: مَا إِذا نظر إِلَى الِاسْم لم يُوجد فِيهِ ذَلِك الْقيَاس وَالدَّلِيل الْمَذْكُور غير أَنه وجد غير منصرف وَلم يكن فِيهِ إِلَّا العلمية فَقدر فِيهِ الْعدْل حفظا لقاعدتهم الَّتِي هِيَ أَن غير المنصرف مَا فِيهِ عِلَّتَانِ فَإِن قلت كَيفَ يَقْتَضِي منع الصّرْف ذَلِك قلت لما تقرر عِنْدهم بالاستقراء أَن الِاسْم لَا يكون غير منصرف إِلَّا إِذا كَانَ فِيهِ عِلَّتَانِ من علل تسع أَو وَاحِدَة مِنْهَا تقوم مقامهما فَإِذا وجدوا اسْما غير منصرف لَا يكون فِيهِ ظَاهرا إِلَّا عِلّة وَاحِدَة لَا تصلح أَن تقوم مقامهما وَلَا يكون ذَلِك الِاسْم صَالحا لِأَن يعْتَبر فِيهِ عِلّة أُخْرَى سوى الْعدْل يعتبرونه وَيَقُولُونَ إِن منع صرفه يَقْتَضِي اعْتِبَاره صِيَانة لما تقرر عِنْدهم. وَمن رام تَحْقِيق هَذَا الْمقَام فَلْينْظر إِلَى كتَابنَا جَامع الغموض منبع الفيوض شرح الكافية.
العدل عند النحاة: خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى.
العدل التحقيقي: ما إذا نظر إلى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف يدل على أن أصله شيء آخر.
العدل التقديري: ما إذا نظر إلى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على أن أصله شيء آخر، غير أنه يوجد غير منصرف ولم يكن فيه إلا العلمية، فيقدر فيه العدل.
(عَدَلَ)الْعَيْنُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، لَكِنَّهُمَا مُتَقَابِلَانِ كَالْمُتَضَادَّيْنِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِوَاءٍ، وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى اعْوِجَاجٍ.

فَالْأَوَّلُ الْعَدْلُ مِنَ النَّاسِ: الْمَرَضِيُّ الْمُسْتَوِي الطَّرِيقَةِ. يُقَالُ: هَذَا عَدْلٌ، وَهُمَا عَدْلٌ. قَالَ زُهَيْرٌ:

مَتَّى يَشْتَجِرْ قَوْمٌ يَقُلْ سَرَوَاتُهُمْ...هُمُ بَيْنَنَا فَهُمْ رِضًا وَهُمُ عَدْلُ

وَتَقُولُ: هُمَا عَدْلَانِ أَيْضًا، وَهُمْ عُدُولٌ، وَإِنَّ فُلَانًا لَعَدْلٌ بَيِّنُ الْعَدْلِ وَالْعُدُولَةِ. وَالْعَدْلُ: الْحُكْمُ بِالِاسْتِوَاءِ. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ يُسَاوِي الشَّيْءَ: هُوَعِدْلُهُ. وَعَدَلْتُ بِفُلَانٍ فُلَانًا، وَهُوَ يُعَادِلُهُ. وَالْمُشْرِكُ يَعْدِلُ بِرَبِّهِ - تَعَالَى عَنْ قَوْلِهِمْ عُلُوًّا كَبِيرًا - كَأَنَّهُ يُسَوِّي بِهِ غَيْرَهُ.

وَمِنَ الْبَابِ: الْعِدْلَانُ: حِمْلَا الدَّابَّةِ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِتَسَاوِيهِمَا. وَالْعَدِيلُ: الَّذِي يُعَادِلُكَ فِي الْمَحْمَلِ. وَالْعَدْلُ: قِيمَةُ الشَّيْءِ وَفِدَاؤُهُ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ}} [البقرة: 123] ، أَيْ فِدْيَةٌ. وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْمُعَادَلَةِ، وَهِيَ الْمُسَاوَاةُ.

وَالْعَدْلُ: نَقِيضُ الْجَوْرِ، تَقُولُ: عَدَلَ فِي رَعِيَّتِهِ. وَيَوْمٌ مُعْتَدِلٌ، إِذَا تَسَاوَى حَالَا حَرِّهِ وَبَرْدِهِ، وَكَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الْمَأْكُولِ. وَيُقَالُ: عَدَلْتُهُ حَتَّى اعْتَدَلَ، أَيْ أَقَمْتُهُ حَتَّى اسْتَقَامَ وَاسْتَوَى. قَالَ:

صَبَحْتَ بِهَا الْقَوْمَ حَتَّى امْتَسَكْ...تَ بِالْأَرْضِ تَعْدِلُهَا أَنْ تَمِيلَا

وَمِنَ الْبَابِ: الْمُعْتَدِلَةُ مِنَ النُّوقِ، وَهَلِ الْحَسَنَةُ الْمُتَّفِقَةُ الْأَعْضَاءِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِضَرْبٍ مِنَ السُّفُنِ: عَدَوْلِيَّةٌ، فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْقِيَاسِ الَّذِي قِسْنَاهُ، لِأَنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَّا مُسْتَوِيَةً مُعْتَدِلَةً. عَلَى أَنَّ الْخَلِيلَ زَعَمَ أَنَّهَا مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ عَدَوْلَى. قَالَ طَرَفَةُ:

عَدَوْلِيَّةٍ أَوْ مِنْ سَفِينِ ابْنِ يَامِنٍ...يَجُورُ بِهَا الْمَلَّاحُ طَوْرًا وَيَهْتَدِي

فَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَيُقَالُ فِي الِاعْوِجَاجِ: عَدَلَ. وَانْعَدَلَ، أَيِ انْعَرَجَ. وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

وَإِنِّي لَأُنْحِي الطَّرْفَ مِنْ نَحْوِ غَيْرِهَا...حَيَاءً وَلَوْ طَاوَعْتُهُ لَمْ يُعَادِلِ

مُعَدَّلُ النَّهارِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

مُعَدَّلُ النَّهارِ: هُوَ هَذَا.

يطلق على:

1 - إدخال الألف بين الهمزتين، نحو:

(ءاءنذرتهم) (ءاءلد) وهذا على قراءة من أدخل ألفا بين الهمزة الأولى والثانية سواء حققت الثانية أم سهلت.

2 - المد في نحو:

الضَّالِّينَ* آمِّينَ [المائدة: 2]، أي المد اللازم الكلمي المثقل.

وسمي بهذا الاسم لأنه متساو عند القرّاء كلهم في المد، يمدونه ست حركات لزوما.

المقرئ: أحمد بن حرب بن غيلان، أَبو جعفر المعدل البصري.
من مشايخه: الدوري، وأبو حرب الخياط وأبو حَاتِم وغيرهم.
من تلامذته: مدين بن شعيب، وأَبو العباس المطوعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "قال الحافظ ابن زبر في وفياته: توفي أحمد بن حرب سنة إحدى وثلاثمائة قلت -أي ابن الجزري- وليس هذا بالمعدل الذي هو أحمد بن حرب بن مسمع ذاك بغدادي يكنى أبا جعفر أيضًا، توفي سنة أربع وسبعين ومائتين وقيل سنة خمس روى عن عفان بن مسلم وغيره وروى عنه المحاملي وغيره وكان ثقة يعد من القراء أيضًا، وليس أيضًا بالمعدل الذي قرأ على محمّد بن وهب وأبي الزعراء كما توهمه ابن سوار فإن ذلك محمد بن يعقوب (¬3) " أ. هـ.
* قلت: ولكن ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات سنة (301 هـ) إحدى وثلاثمائة، وقال: "صاحبه أبي عمرو الدُّوري، قرأ عليه المطوعي، وطريقه في كتاب "المبهج" لأبي محمد" أ. هـ.
وفاته: سنة (301 هـ) إحدى وثلاثمائة.

المقرئ: عساكر بن عليّ بن إسماعيل، أبو الجيوش المصري، الشافعي، المعدَّل.
ولد: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو الحسين أحمد بن محمّد بن شُمول، وعلي بن عبد الرحمن الحضرمي، ونِفطويه وغيرهم.
من تلامذته: علم الدين السخاوي، والحسن بن سيف المصري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "قرأ العربية وتصدر للإقراء بدار العلم بالجامع الظافري، وانتفع به الناس، وكان ذا صلاح ودين" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان صالحًا خيرًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "فقيه مقرئ كامل إمام صادق صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة.

المقرئ: موسى بن الحسين بن إسماعيل الشريف، أبو إسماعيل، الحسني، المعروف بالمعدل.
من مشايخه: أحمد بن نفيس، والحسين بن إبراهيم البزار وغيرهما.
من تلامذته: منصور بن الخير بن يعقوب بن يملا وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "أستاذ عارف ألف كتاب بالروضة" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالقراءات مصري .. " أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (500 هـ) خمسمائة.
من مصنفاته: "روضة الحفاظ" في القراءات.

معنى العدل لغة واصطلاحاً.
معنى العدل لغة:.
عَدَلَ يَعْدِلُ فهو عادِلٌ من عُدولٍ وعَدْلٍ بلَفْظ الواحِدِ وهذا اسمٌ للجَمع. رجُلٌ عَدْلٌ وامرأةٌ عَدْلٌ وعَدْلَةٌ. وعَدَّلَ الحُكْمَ تَعديلاً: أقامَهُ..
والعدل: خلاف الجَوَر. يقال: عَدَلَ عليه في القضيّة فهو عادِلٌ. وبسط الوالي عَدْلَهُ ومَعْدِلَتَهُ ومَعْدَلَتَهُ. وفلان من أهل المَعْدَلَةِ. وهو ما قام في النفوس أَنه مُسْتقيم. (¬1).
معنى العدل اصطلاحاً:.
العدل هو: (أن تعطي من نفسك الواجب وتأخذه) (¬2)..
وقيل هو: (عبارة عن الاستقامة على طريق الحق بالاجتناب عما هو محظور دينا) (¬3)..
وقيل هو: (استعمال الأمور في مواضعها، وأوقاتها، ووجوهها، ومقاديرها، من غير سرف، ولا تقصير، ولا تقديم، ولا تأخير) (¬4)..
¬_________.
(¬1) ((الصحاح في اللغة)) للجوهري (5/ 1760)، ((لسان العرب)) لابن منظور (11/ 430). ((القاموس المحيط)) للفيروز آبادي (ص1030)..
(¬2) ((الأخلاق والسير)) لابن حزم (ص: 81)..
(¬3) ((التعريفات)) للجرجاني (ص147)..
(¬4) ((تهذيب الأخلاق)) للجاحظ (ص 28).

الفرق بين العدل وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين العدل وبعض الصفات.
الفرق بين العدل والقسط:.
(القسط: هو العدل البين الظاهر ومنه سمي المكيال قسطا والميزان قسطا لأنه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرا وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا إن القسط هو النصيب الذي بينت وجوهه وتقسط القوم الشيء تقاسموا بالقسط) (¬1)..
الفرق بين العدل والإنصاف:.
(الإنصاف: إعطاء النصف، والعدل يكون في ذلك وفي غيره ألا ترى أن السارق إذا قطع قيل إنه عدل عليه ولا يقال إنه أنصف، وأصل الإنصاف أن تعطيه نصف الشيء وتأخذ نصفه من غير زيادة ولا نقصان، وربما قيل أطلب منك النصف كما يقال أطلب منك الإنصاف ثم استعمل في غير ذلك مما ذكرناه، ويقال أنصف الشيء إذا بلغ نصف نفسه، ونصف غيره إذا بلغ نصفه) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 428)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 80).

الأمر بالعدل ومدح من يقوم به

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الأمر بالعدل ومدح من يقوم به.
الأمر بالعدل ومدح من يقوم به في القرآن الكريم.
أمر الله بإقامة العدل وحث عليه ومدح من قام به وذلك في آيات كثيرة منها:.
1 - آيات فيها الأمر بالعدل منها:.
- قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90].
قال السعدي رحمه الله: (فالعدل الذي أمر الله به يشمل العدل في حقه وفي حق عباده، فالعدل في ذلك أداء الحقوق كاملة موفرة بأن يؤدي العبد ما أوجب الله عليه من الحقوق المالية والبدنية والمركبة منهما في حقه وحق عباده، ويعامل الخلق بالعدل التام، فيؤدي كل وال ما عليه تحت ولايته سواء في ذلك ولاية الإمامة الكبرى، وولاية القضاء ونواب الخليفة، ونواب القاضي..
والعدل هو ما فرضه الله عليهم في كتابه، وعلى لسان رسوله، وأمرهم بسلوكه، ومن العدل في المعاملات أن تعاملهم في عقود البيع والشراء وسائر المعاوضات، بإيفاء جميع ما عليك فلا تبخس لهم حقا ولا تغشهم ولا تخدعهم وتظلمهم. فالعدل واجب، والإحسان فضيلة مستحب)
(¬1)..
- وقال عز من قائل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً [النساء:135].
يقول ابن كثير رحمه الله: (يأمر تعالى عباده المؤمنين أن يكونوا قوامين بالقسط، أي بالعدل، فلا يعدلوا عنه يمينا ولا شمالا ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا يصرفهم عنه صارف، وأن يكونوا متعاونين متساعدين متعاضدين متناصرين فيه..
وقوله: شُهَدَاءَ لِلَّهِ كَمَا قَالَ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ أي: ليكن أداؤها ابتغاء وجه الله، فحينئذ تكون صحيحة عادلة حقا، خالية من التحريف والتبديل والكتمان؛ ولهذا قال: وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أي: اشهد الحق ولو عاد ضررها عليك وإذا سُئِلت عن الأمر فقل الحق فيه، وإن كان مَضرة عليك، فإن الله سيجعل لمن أطاعه فرجا ومخرجا من كل أمر يضيق عليه)
(¬2)..
- وقال سبحانه: فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [الشورى:15].
يقول تعالى ذكره: (وقل لهم يا محمد: وأمرني ربي أن أعدل بينكم معشر الأحزاب، فأسير فيكم جميعا بالحق الذي أمرني به وبعثني بالدعاء إليه ... وعن قتادة، قوله: ((وَأُمِرْتُ لأعْدِلَ بَيْنَكُمُ قال: أمر نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يعدل، فعدل حتى مات صلوات الله وسلامه عليه)) (¬3). والعدل ميزان الله في الأرض، به يأخذ للمظلوم من الظالم، وللضعيف من الشديد، وبالعدل يصدّق الله الصادق، ويكذّب الكاذب، وبالعدل يرد المعتدي ويوبخه) (¬4)..
2 - آيات فيها مدح من يقوم بالعدل:.
- قال سبحانه: وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [الأعراف:181].
¬_________.
(¬1) ((تفسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 447)..
(¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 433)..
(¬3) رواه الطبري في ((جامع البيان)) (21/ 517)..
(¬4) ((جامع البيان)) للطبري (21/ 517).
العدل في واحة الشعر ...
قال ابن حزم:.
زمام أصول جميع الفضائل ... عدل وفهم وجود وبأس.
فمن هذه ركبت غيرها فمن ... حازها فهو في الناس رأس.
كذا الرأس فيه الأمور التي ... بإحساسها يكشف الالتباس.
وقال الزمخشري: قدم المنصور البصرة قبل الخلافة، فنزل بواصل بن عطاء، فقال: أبيات بلغتني عن سليمان بن يزيد العدوي في العدل، فمر بنا إليه، فأشرف عليهم من غرفة فقال لواصل: من هذا الذي معك؟ قال: عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فقال: رحب على رحب، وقرب إلى قرب، فقال: يحب أن يستمع إلى أبياتك في العدل، فأنشده:.
حتى متى لا نرى عدلاً نسر به ... ولا نرى لولاة الحق أعوانا.
مستمسكين بحق قائمين به ... إذا تلون أهل الجور ألوانا.
يا للرجال لداء لا دواء له ... وقائد ذي عمى يقتاد عميانا (¬1).
وقال الزهاوي:.
العدلُ كالغيثِ يحيي الأرضَ وابلهُ ... والظلمُ في الملكِ مثلُ النارِ في القصبِ.
وقال آخر:.
أدِّ الأمانةَ والخيانةَ فاجتنبْ ... واعدلْ ولا تظلمْ يطيبُ المكسبُ.
وقال أبو الفتح البستي:.
عليكَ بالعدلِ إِن وُليتَ مملكةً ... واحذرْ من الجورِ فيها غايةَ الحذرِ.
فالعدلُ ينفيهِ أنى احتلَّ من بلدٍ ... والجورُ ينفيح في بدوٍ وفي حضرِ.
وقال آخر:.
عن العدل لا تعدل وكن متيقظاً ... وحكمك بين الناس فليك بالقسط.
وبالرفق عاملهم وأحسن إليهم ... ولا تبدلن وجه الرضا منك بالسخط.
وحل بدر الحق جيد نظامهم ... وراقب إله الخلق في الحل والربط.
وقال آخر:.
نخاف على حاكم عادل ... ونرجو فكيف بمن يظلم.
إذا جار حكم امرئ ملحد ... على مسلم هلك المسلم ....
¬_________.
(¬1) ((ربيع الأبرار)) للزمخشري (3/ 391 - 392).
الفصل الخامس عشر *سلطنة عَدَل الإسلامية [817 - 985هـ = 1414 - 1577م]: كانت «عَدَل» إقليمًا من الأقاليم التى خضعت لسلاطين «أوفات».
وليس ببعيد أن تكون قد تأسست فيها إمارة محلية تدين بالولاء لبنى ولشمع، ويبدو أن موقعها المتطرف قد ساعد على نجاتها من التوسع الحبشى الذى أطاح بالإمارات السابقة.
وكان طبيعيا أن يأوى «بنو سعد الدين» إلى إقليم قريب من البحر يتيح لهم الاتصال ببلاد اليمن بعيدًا عن مناطق النفوذ الحبشى.
وكانت تلك السلطنة تضم البلاد الواقعة بين ميناء «زيلع» و «هرر» وتشمل ما يعرف بالصومال الشمالى والغربى وإقليم «أوجادين»، وسميت هذه البلاد «بر سعد الدين» تخليدًا لسعد الدين الذى مات بزيلع ودفن بها.
استأنف سلاطين «عَدَل» الجهاد مرة أخرى فى عهد «صبر الدين الثانى» الذى اتخذ مدينة «دَكَّر» عاصمة له، واستطاع الاستيلاء على عدة بلاد حبشية فيما يعرف بحرب العصابات، وبعد وفاته عام (825هـ = 1422م) خلفه أخوه «منصور» المتوفى سنة (828هـ = 1425م) الذى بدأ عهده بحشد عدد كبير من مسلمى «الزيلع» وهاجم بهم ملك الحبشة وقتل صهره وكثيرًا من جنده، وحاصر منهم نحوًا من ثلاثين ألفًا مدة تزيد على شهرين، ولما طلبوا الأمان خيَّرهم بين الدخول فى الإسلام أو العودة إلى قومهم سالمين، فأسلم منهم نحو عشرة آلاف وعاد الباقون إلى بلادهم، ولم يقتلهم «منصور» ولم يستعبدهم كما كان يفعل ملوك الحبشة بجنود المسلمين الذين كانوا يقعون فى أسرهم.
لكن ملك «الحبشة» «إسحاق بن داود» أعد جيشًا كبيرًا وهجم به على «منصور» وقواته وهزمها هزيمة شنيعة لدرجة أن السلطان «منصور» وقع هو وأخوه الأمير «محمد» فى أسر «إسحاق» عام (828هـ = 1425م).
ولكن راية الجهاد ضد عدوان الأحباش لم تسقط بهذه الهزيمة، فقد قام أخ للسلطان الأسير وهو السلطان «جمال الدين» برفع راية الجهاد من جديد.
وانتصر على ملك الحبشة فى مواقع كثيرة، ولكن أبناء عمه حقدوا
*عَدَل (سلطنة) كانت «عَدَل» إقليمًا من الأقاليم التى خضعت لسلاطين «أوفات».
وليس ببعيد أن تكون قد تأسست فيها إمارة محلية تدين بالولاء لبنى ولشمع، ويبدو أن موقعها المتطرف قد ساعد على نجاتها من التوسع الحبشى الذى أطاح بالإمارات السابقة.
وكان طبيعيا أن يأوى «بنو سعد الدين» إلى إقليم قريب من البحر يتيح لهم الاتصال ببلاد اليمن بعيدًا عن مناطق النفوذ الحبشى.
وكانت تلك السلطنة تضم البلاد الواقعة بين ميناء «زيلع» و «هرر» وتشمل ما يعرف بالصومال الشمالى والغربى وإقليم «أوجادين»، وسميت هذه البلاد «بر سعد الدين» تخليدًا لسعد الدين الذى مات بزيلع ودفن بها.
استأنف سلاطين «عَدَل» الجهاد مرة أخرى فى عهد «صبر الدين الثانى» الذى اتخذ مدينة «دَكَّر» عاصمة له، واستطاع الاستيلاء على عدة بلاد حبشية فيما يعرف بحرب العصابات، وبعد وفاته عام (825هـ = 1422م) خلفه أخوه «منصور» المتوفى سنة (828هـ = 1425م) الذى بدأ عهده بحشد عدد كبير من مسلمى «الزيلع» وهاجم بهم ملك الحبشة وقتل صهره وكثيرًا من جنده، وحاصر منهم نحوًا من ثلاثين ألفًا مدة تزيد على شهرين، ولما طلبوا الأمان خيَّرهم بين الدخول فى الإسلام أو العودة إلى قومهم سالمين، فأسلم منهم نحو عشرة آلاف وعاد الباقون إلى بلادهم، ولم يقتلهم «منصور» ولم يستعبدهم كما كان يفعل ملوك الحبشة بجنود المسلمين الذين كانوا يقعون فى أسرهم.
لكن ملك «الحبشة» «إسحاق بن داود» أعد جيشًا كبيرًا وهجم به على «منصور» وقواته وهزمها هزيمة شنيعة لدرجة أن السلطان «منصور» وقع هو وأخوه الأمير «محمد» فى أسر «إسحاق» عام (828هـ = 1425م).
ولكن راية الجهاد ضد عدوان الأحباش لم تسقط بهذه الهزيمة، فقد قام أخ للسلطان الأسير وهو السلطان «جمال الدين» برفع راية الجهاد من جديد.
وانتصر على ملك الحبشة فى مواقع كثيرة، ولكن أبناء عمه حقدوا عليه ربما رغبة فى النفوذ والسلطان الذى

صفة العدل بين الزوجات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة العدل بين الزوجات:
يجب على الزوج العدل بين زوجاته في القسم، وفي المبيت، والنفقة، والسكن، أما الجماع فلا يجب، فإن أمكن فهو المستحب، ولا جناح عليه في الميل القلبي؛ لأنه لا يملكه.
* السنة إذا تزوج الرجل بكراً وعنده غيرها أن يقيم عندها سبعاً ثم يقسم، وإن تزوج ثيباً أقام عندها ثلاثاً ثم قسم، وإن أحبت سبعاً فعل وقضى مثله للبواقي، ثم قسم بعد ذلك ليلة لكل واحدة.
عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثاً وقال: ((إنه ليس بِكِ على أِهلِكِ هَوانٌ، إن شئتِ سَبَّعتُ لكِ، وإن سبَّعت لكِ سبَّعتُ لنِسائي)). أخرجه مسلم (¬1).
* الزوجة البكر غريبة على الزوج، وغريبة على فراق أهلها فاحتاجت لزيادة الإيناس وإزالة الوحشة بخلاف الثيّب.
* من وهبت يومها لضرتها بإذن زوجها أو له فجعله لأخرى جاز.
* يجوز لمن له عدة زوجات أن يدخل على المرأة التي ليس لها ذلك اليوم ويدنو منها لكن بدون جماع ويتفقد أحوالها، فإذا جاء الليل انقلب إلى صاحبة النوبة فخصها بالليل.
* إذا سافرت المرأة بلا إذن زوجها، أو أبت السفر معه، أو المبيت عنده في فراشه فلا قَسْم لها ولا نفقة؛ لأنها عاصية كالناشز.
* يسن للزوج الغائب أن لا يفاجئ أهله بقدومه، بل يعلمهم بوقت قدومه لتستقبله زوجته على أحسن هيئة، وتمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة.
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (1460).
يراد بالعدل من ثبت له وصف العدالة(1) ولو لم يكن ضابطاً(2) ؛ ولكن بعض القدماء من أهل الحديث والفقهاء كانوا يريدون بالعدل أحياناً الثقةَ ، أي الجامع بين وصفي العدالة والضبط(3)
فصل:قوله في (إحكام الأحكام) (1/134): (العدالة إنما هي التزام العدل ، والعدل هو القيام بالفرائض واجتنابُ المحارم والضبطُ لما روى وأخبر به فقط).
وقوله (1/131): (فإذا روى العدل عن مثله كذلك خبراً حتى يبلغ به النبي ﷺ فقد وجب الأخذ به ----).
وقوله (2/177): (وقالوا: نرجح أيضاً بأن يكون راوي أحد الخبرين أضبط وأتقن ؛ [قال ابن حزم]: هذا أيضاً خطأ بما قد أبطلنا فيما سلف من هذا الباب قول من رام ترجيح الخبر بأنَّ فلاناً أعدل من فلان ، فأغنى ذلك عن إعادته).
، وأما المتأخرون فيندر أن يعبروا عن العدل الضابط بلفظة (عدْل) وحدها.
هذا وقد جرت هذه اللفظة على ألسنة النقاد كثيراً ولكن بعد أن يردفونها بكلمة أخرى دالة على تمام الضبط وعلى علو كعب ذلك الراوي بين الثقات ، أو على توثيقه توثيقاً مطلقاً ، أو على ما يدل على خفة ضبطه ، أو سوء حفظه ، ومعنى مثل هذه التراكيب يعرف بمعرفة معنى كل واحد من جزئيه ؛ ومن أمثلة ذلك قولهم (عدل متقن) و(عدل حافظ كبير القدر) و(ثقة عدل متقن واسع الرواية) و (عدل صادق ثبت)، و (عدل صالح اضطرب في أشياء قرئت عليه لم يسمعها ولم يكن ضابطاً)(4).
(5) هذه العبارة الأخيرة حكاها الذهبي عن ابن الفرضي في الميزان ، في محمد بن عبدالملك القرطبي ؛ ولكن نص عبارة ابن الفرضي هو: (وكان رجلاً صالحاً أحد العدول ، حدّث ، وكتب الناس عنه ، وعلتْ سنُّه فاضطرب في أشياء قرئت عليه وليست مما سمع ، ولا كان من أهل الضبط) ، انتهى منقولاً من (تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس) له (2/110).
__________
(1) أي بزيادة هذا القيد.
(2) وقد تقدم ايضاح معناها فانظر (العدالة) و(الضبط).
(3) انظر (ضابط).
(4) فابن حزم مثلاً كان يُطلق العدل أحياناً ويريد بها الثقة ، ومن ذلك:
أي ثقة ، وكلمة حافظ عند المتقدمين تعني في أغلب مواردها الضبط ، ولا يلزم أن يكون من قيلت فيه واسع المحفوظ جداً بحيث يستحق أن يسمى حافظاً بالمعنى المعروف عند المتأخرين ؛ انظر (عدل) و(حافظ) و(ضابط) أو (ضبط) و(عدل ضابط).
جامع بين وصفي العدالة والضبط ، انظر (العدالة) و(الضبط).
أي ساقط تالف مستحق للترك وذلك إما لسقوط عدالته كاتهامه بالكذب ونحوه أو لفحش خطئه وشدة غفلته وكثرة تخليطه ؛ قال يعقوب بن السِّكّيت (186-244هـ) في (إصلاح المنطق) (ص315) عاطفاً على ما ذكره من أمثال العرب: (وقولُ الناس للشيءِ إذا يُئِسَ منه "هو على يدَيْ عدْلٍ" ، قال ابنُ الكلبي: هو العدل بن جَزْءٍ - وجُزءٍ جميعاً - بن سعْد العَشيرة ، وكان ولِيَ شُرَطَ تُبَّع ، فكان تُبَّع إذا أراد قتْلَ رجل دفعه إليه فقال الناس: "وُضع على يدي عدلٍ" ).
وكذلك قال ابن قتيبة (213 - 276هـ) في (أدب الكاتب) (ص43) في (باب تأويل كلام من كلام الناس مستعمل) وزاد قولَه: (ثم قيل ذلك لكل شيء قد يُئس منه)(1).
وقال ابن حجر في ترجمة محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي من (تهذيب التهذيب) تعليقاً على قول ابن أبي حاتم فيه (سئل أبي عنه فقال: هو على يدي عدل): (وقوله "على يدي عدل" معناه قرب من الهلاك ؛ وهذا مثل للعرب كان لبعض الملوك شرطي اسمه عدْلٌ ، فإذا دفع إليه من جنى جناية جزموا بهلاكه غالباً ؛ ذكره ابن قتيبة وغيره ؛ وظن بعضهم أنه من ألفاظ التوثيق فلم يُصب).
ويظهر أن ابن حجر يشير بكلمة (بعضهم) إلى الحافظين الكبيرين الذهبي والعراقي ، وقد يكون معهما غيرهما ؛ قال السخاوي في (فتح المغيث) (2/129): (وأفاد شيخنا(2) أيضاً أن شيخه الشارح(3) كان يقول في قول أبي حاتم "هو على يدي عدل" أنها من ألفاظ التوثيق ، وكان ينطق بها هكذا ، بكسر الدال الأولى ، بحيث تكون اللفظة للواحد ، وبرفع اللام وتنوينها ؛ قال شيخنا: كنت أظن أنَّ ذلك كذلك ، إلى أن ظهر لي أنها عند أبي حاتم من ألفاظ التجريح ، وذلك أن ابنه قال في ترجمة جبارة بن المغلس: "سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث" ، ثم قال: "سألت أبي عنه فقال: هو على يدي عدل" ؛ ثم حكى أقوال الحفاظ فيه بالتضعيف(4) ، ولم ينقل عن أحد فيه توثيقاً(5) ، ومع ذلك فما فهمت معناها ولا اتجه لي ضبطُها ، ثم بان لي أنها كناية عن الهالك ، وهو تضعيف شديد ، ففي كتاب "إصلاح المنطق" ----) إلى آخره ، وفيه حكاية ما سبقت حكايته عن "إصلاح المنطق" ، ثم عزْوُه إلى ابن قتيبة أيضاً ، وكما تقدم.
وأما الذهبي فقد سبق العراقيَّ إلى الوقوع في هذا الوهم في (الكاشف) ، في ترجمة يعقوب بن محمد بن عيسى ، قطعاً ؛ وفي ترجمة محمد بن خالد بن عبد الله الطحان ، بحسب الظاهر.
قال الذهبي في (الكاشف) (2/396) (6): (يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري العوفي المدني: عن إبراهيم بن سعد ومحمد ابن أخي الزهري ؛ وعنه الفسوي وابن أبي مَسَرّة ؛ وهّاه أبو زرعة وغيره ؛ وقواه أبو حاتم ؛ وذكره ابن حبان في "الثقات" ؛ قال البخاري في الصلح: حدثنا يعقوب حدثنا إبراهيم بن سعد ؛ فلعله العوفي ؛ توفي 213 ؛ ق ) ؛ انتهى بنصه ؛ ويعقوب هذا قال فيه أبو حاتم لما سأله عنه ابنه عبدالرحمن - كما في كتابه (الجرح والتعديل) (9/215) -: (هو على يدي عدل ، أدركته ولم أكتب عنه) ، فالذهبي عدَّ هذه اللفظة تقويةً.
وقال الذهبي في (الكاشف) (1/167) (7): (محمد بن خالد بن عبدالله الطحان ، عن أبيه وشريك ؛ وعنه ابن ماجه وأبو يعلى ؛ ضعفه أبو زرعة وغيره ؛ وقال أبو حاتم: هو على يدي عدل ، عاش تسعين سنة ، ومات 240 ؛ ق ) انتهى بنصه ؛ والذهبي هنا لم يصرح بمراد أبي حاتم ، ولكنه لم يذكره في جملة المضعفين لمحمد بن خالد ، بل فَصَلَ حكمَه عن حكمهم ، وقولُه السابق في يعقوب بن محمد قرينةٌ مقوية لقول من يرى أن الذهبي عدَّ قول أبي حاتم في محمد بن خالد تعديلاً له.
__________
(1) وقال الميداني في (مجمع الأمثال) (2/8): (فجرى به المثل في [لعلها من] ذلك الوقت فصار الناس يقولون لكل شيء قد يُئس منه: هو على يدي عدل) ؛ وذكر هذا المثل ومعناه ، أيضاً ، الفيروزابادي في (القاموس المحيط) تحت مادة (ع د ل).
(2) يعني ابن حجر ؛ وما سينقله هنا عن شيخه العراقي ليس موجوداً في (شرح العراقي لألفيته) ولا في (التقييد والإيضاح) له ؛ ولذلك عبَّر السخاوي عما حكاه هنا ، بلفظ الإفادة ، إذ قال: (وأفاد شيخنا---).
(3) يعني العراقي.
(4) الجرح والتعديل (1/1/550).
(5) واستعمل أبو حاتم هذه اللفظة أيضاً في نقد يعقوب بن محمد الزهري وعمر بن حفص العبدي.
كان بعض النقاد يفضلون أحياناً من يعرفونه حق المعرفة على من لا يعرفونه كذلك ولو اشتهر عنهم بالخير والفضل والثقة وسعة العلم ، فينبغي التنبه لذلك ، أي من كان من العلماء يقدم محدثاً رآه هو على آخر لم يره فينبغي التثبت في قبول كلامه، قال الذهبي في (السير) (5/474): (كان يحيى بن سعيد القطان يقدم يحيى بن سعيد الأنصاري على الزهري لكونه رآه ولم ير الزهري).
وكذلك يجب التثبت في تقديم بعض النقاد لأهل بلدهم على غيرهم؛ فإنه يحتمل أن يكون أحياناً من هذا الباب الذي تقدم معناه؛ روى الخطيب في (الجامع) (2/460) عن محمد بن عبدالرحمن السَّامي قال: (نا أحمد بن سعيد الدارمي قال: سمعت محمود بن غيلان يقول: قيل لوكيع بن الجراح: هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة؛ وأفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة؛ وسفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة؛ أيهم أحبُّ إليك؟ قال: لا نعدل بأهل بلدنا أحداً؛ سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أحب إلي ؛ قال أحمد بن سعيد الدارمي: وأما أنا فأقول: "هشام بن عروة عن أبيه عن عائشةَ" أحَبُّ إليَّ؛ هكذا رأيت أصحابنا يقدمون).

11 - القاعدة الحادية عشرة: العدل واجب في كل شيء، والفضل مسنون في كل شيء

موسوعة الفقه الإسلامي

فالأول ميزان الأعمال الباطنة .. والثاني ميزان الأعمال الظاهرة.
وكل معاملة من بيع، أو إجارة أو غيرهما تراضى عليها الطرفان، لكنها ممنوعة شرعاً فهي باطلة ومحرمة؛ لأن الرضى إنما يشترط بعد رضى الله ورسوله.
وكل تبرع نهى الله ورسوله عنه فهو باطل ومحرم كإعطاء بعض الأولاد دون بعض، أو تفضيلهم في العطايا والوصايا والمواريث.
- جميع الأحكام مأخوذة من الكتاب والسنة، وهما الأصل.
والإجماع مستند إليهما، والقياس الذي هو العدل مستنبط منهما.

11 - القاعدة الحادية عشرة: العدل واجب في كل شيء، والفضل مسنون في كل شيء.
والعدل: أن تعطي ما عليك كما تأخذ ما هو لك.
والفضل: هو الإحسان ابتداءً، أو الزيادة على الواجب.
فجميع العبادات والمعاملات والأخلاق العدل فيها واجب، والفضل مسنون.
فالعبادات كالطهارة، والصلاة، والصيام، والحج وغيرها.
وأداء العبادات له حالتان:
1 - أداء مجزئ: وهو ما يقتصر فيه العبد على ما يجب في العبادة، وهو العدل.
2 - أداء كامل: وهو الإتيان بمستحبات العبادة مع الواجبات، وهو الفضل.
والمعاملات كالبيع والشراء، والأخذ والعطاء.
فالعدل أن تأخذ ما هو لك، وتعطي ما عليك.

38 - أحمد بن سلمة بن عبد الله، أبو الفضل النيسابوري البزاز المعدل الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - أَحْمَد بن سَلَمَةَ بن عبد الله، أبو الفضل النَّيْسَابُوري البزاز الْمُعَدَّلُ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رفيق مُسْلِم في الرحلة إلى قُتَيْبَة وإلى البصرة. ثم جمع له مُسْلِم الصحيح على كتابه.
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وابن راهَوَيْه، وَمحمد بن مهران، وأبا كُريب، وَمحمد بن حميد، وعبد الله بن معاوية، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وَأَحْمَد بن منيع، وطبقتهم فأكثر.
رَوَى عَنْهُ: ابن وارة، وأبو زرعة، وأبو حاتم وهم أكبر منه، وأبو حامد ابن الشرقي الحَافِظ، وَيَحْيَى بن منصور القاضي، وَسُلَيْمَان بن محمد بن ناجية، وعلي ابن عيسى، وأبو الفضل محمد بن إبرهيم الهاشمي وطائفة.
قال أبو الفضل الهاشمي: تُوُفِّي في غُرة جُمَادَى الآخرة سنة ستٍّ وثمانين.
قَالَ أبو الْقَاسِم النصراباذي: رأيت أبا عَليّ الثقفي في النوم، فَقَالَ: عليك بصحيح أَحْمَد بن سلمة.

425 - محمد بن رزيق بن جامع. أبو عبد الله الأموي، مولاهم العدل المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن رزيق بن جامع. أبو عبد الله الأمويّ، مولاهم العدْل المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سعيد بن منصور، والهيثم بن حبيب، وسُفيان بن بِشْر، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، وأبي مُصْعَب الزُّهْريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: عليّ بن محمد الواعظ والطَّبَرانيّ، والحَسَن بن رشيق.
ومات في رجب سنة ثمان وتسعين، وقيل: سنة تسعين، والأول أصح.

469 - عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني. جد أبي بكر بن أبي علي، المعدل الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد اللَّه بن الحسن بن حفص الهمداني. جدّ أَبِي بَكْر بْن أَبِي عليّ، المعدّل الأصبهاني. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: علي بن جبلة. وحدث.
وَتُوُفِّي قبل الكهولة.

403 - يحيى بن زكريا، أبو علي الرازي المعدل حيكويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - يحيى بْن زكريّا، أبو عليّ الرَّازيُّ المُعَدَّل حيّكَويْه. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن عَبْدك القَزْوينيّ، ومحمد بْن عَبْد العزيز الدِّيَنَوَريّ.
قَالَ الخليلي: أدركت جماعة من أصحابه.

540 - الحسن بن الوليد بن موسى الكلابي الدمشقي المعدل المعروف بابن الأبرش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - الحسن بن الوليد بن موسى الكِلابيّ الدّمشقيّ المعدّل المعروف بابن الأبرش. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: بكّار بن قُتَيْبة القاضي، وأبي زُرْعة الدّمشقيّ، وجماعة. -[604]-
رَوَى عَنْهُ: ابنه عبد الوهّاب الكِلابيّ، وصالح بن عبد الله المستملي.

595 - محمد بن يعقوب بن الحجاج التيمي. أبو العباس البصري المعدل المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

595 - محمد بن يعقوب بن الحَجّاج التَّيْميّ. أبو العبّاس البصريُّ المُعَدَّل المقرئ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
قرأ على: محمد بن وهْب الثّقفيّ، وأبي الزَّعْراء عبد الرحمن بن عَبْدوس، وغيّرهما.
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي داود السِّجسْتانيّ.
قَرَأَ عَلَيْه: محمد بن عبد الله بن أشته، وعليّ بْن محمد بْن خُشْنام المالكيّ، وأبو أحمد السامري، وآخرون. وانفرد بالإمامة في بلده. وكان بصيرًا بقراءة يعقوب، عدلًا حُجّةً مشهورًا.

214 - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الصيدلاني النيسابوري المعدل الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الصَّيدلانيّ النيسابوريُّ المُعَدَّل الطَّبيب. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ: الفضل بن محمد الشعراني، والحسين بن الفضل البَجَليّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو أحمد الحافظ، والحسين الماسرجسي، والحاكم ابن البيّع وقال: توفي في رمضان.

262 - علي بن حمشاذ بن سختويه بن نصر، أبو الحسن النيسابوري المعدل الإمام. واسم حمشاذ محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عليّ بن حَمشاذ بن سَخْتَوَيْه بن نصر، أبو الحسن النَّيسابوريُّ المُعدَّل الإمام. واسم حَمشاذ محمد. [المتوفى: 338 هـ]
قال الحاكم: كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفًا.
سَمِعَ: الحسين بن -[720]- الفضل، والفضل بن محمد الشعراني. وحج سنة سبع وسبعين، فسمع: محمد بن منده بالري، وإبراهيم بن ديزل بهمذان، والحارث التميمي ببغداد، وعلي بن عبد العزيز بمكة، وطائفة كبيرة. وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا. ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة. ولما صلينا عليه، قال أبو العبّاس الأصمّ: كنتُ أقول: إذا متُّ إنّما يكون السُّوق في التّحديث لعليّ بن حَمْشاذ. وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول: صِحّبتُ عليَّ بن حَمْشاذ في الحَضَر والسَّفَر، فما أعلم أنّ الملائكة كتبت عليه خطيئة. وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول: ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرّواية والتّصنيف من عليّ بن حَمْشاذ.
قال: ووُلِد سنة ثمان وخمسين ومائتين،
وَتُوفِّي في شوال.
قلتُ: روى عنه: ابن مَنْدَه، وأبو الحسن بن محمد بن الحُسَيْن العلويّ، وطائفة كبيرة.

266 - محمد بن عبد الله بن دينار، أبو عبد الله النيسابوري الزاهد المعدل الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - محمد بن عبد اللَّه بن دينار، أبو عبد الله النَّيْسابوريّ الزاهد المُعَدَّل الفقيه الحنفيُّ. [المتوفى: 338 هـ]
سَمِعَ: السَّريّ بن خزيمة، ومحمد بن أشرس، والحسين بن الفضل، وأحمد بن سَلَمَةَ، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: كان يصوم النّهار ويقوم الّليل ويصبر على الفَقْر. ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه. كان يحجّ ويغزو. وكان عارفًا بمذهب أبي حنيفة. خرج للحجّ فتوفي غريبًا ببغداد.
قال الخطيب: ثقة.
تُوفِّي في غُرّة صَفَر. وسمع منه ابن شاهين. وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبره على الفقر. وكان يأكل من عمل يده ويتصدَّق ويُؤْثر على نفسه.

345 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه، أبو الحسن الصفار العدل النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر، أبو محمد بن أبي روبا السقطي المعدل ببغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر، أبو محمد بن أبي رُوبا السَّقْطيُّ المُعَدَّل ببغداد. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن غالب تمتاما، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأبا شعيب الحراني.
وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن داود الرّزّاز، وعبد الله بن يحيى السُّكّري، وطلحة الكتّاني، وأبو علي بن شاذان، ومحمد بن طلحة النّعالي. -[100]-
وثّقه البَرْقاني.

232 - محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون، أبو أحمد الشعيبي النيسابوري العدل الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن شعيب بْن هارون، أبو أحمد الشُّعَيْبي النَّيْسَابُوري العدل الفقيه. [المتوفى: 357 هـ]-[120]-
سَمِعَ: البوشنجي، وإبراهيم بن علي الذهلي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي الهروي، وطبقتهم، وجمع كتاب " الزهد " في أربعين جزءًا، و" فضل أبي حنيفة " في مُجَلَّدٍ، وكان على مذهبه.
مات في ربيع الآخر، وله اثنتان وثمانون سنة.

242 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن حفص الهمداني الذكواني، أبو علي المعدل الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بْن عُمَر بْن محمد بْن عبد الله بن الحسين بن حفص الهمداني الذكواني، أبو علي المعدّل الأصبهاني. [المتوفى: 358 هـ]
كان صاحب سنة وصلابة في دينه،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي مسعود عبد الله بن محمد بن عبدان العسكري صاحب لُوين.
وَعَنْهُ: ابنه أبو بكر محمد بن أبي علي، وأبو نُعَيم الحافظ.

340 - محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري، أبو عمرو بن مطر المعدل الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النَّيْسَابُوري، أبو عمرو بن مطر المعدّل الزاهد. [المتوفى: 360 هـ]
شيخ العدالة ببلده، ومعدن الورع، معروف بالسماع والرحلة والإتقان؛ كذا قال فيه الحاكم.
سَمِعَ: أبا عمرو أحمد المُسْتَملي، وإبراهيم بن أبي طالب، وإبراهيم بن علي الذُّهلي، ومحمد بن أيّوب الرازي، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي ثم البغدادي، والفريابي، وأبا خليفة، ومحمد بن جعفر بن حبيب الكوفي.
وَعَنْهُ: أبو علي الحافظ مع تقدّمه، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي المشّاط، وأبو نصر عمر بن قتادة، وآخرون. وقد روى عنه أبو العباس بن عقدة، وهو من صغار شيوخه.
قال الحاكم: وأعجب من ذلك ما حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، قال: حدثنا أبو الحسن الشافعي، عن أبي عمرو بن مطر، وقد ماتا قبله بدهر، وهو الذي انتقى الفوائد على أبي العباس الأصم فأحيا الله علم الأصم بتلك الفوائد، فإن الأصم أفسد أصوله واعتمد على كتاب أبي عمرو بن مطر.
قال الحاكم: وحدّثني أبو زيد بالكوفة، قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن جعفر النَّيْسَابُوري بالكوفة سنة ستَّ وثلاثمائة، قال: حدثنا سليمان بن سلام، فذكر حديثًا. -[152]-
قال الحاكم: وقل ما رأيت أصبرَ على الفقر من أبي عمرو، فإنّه كان يتجمّل بدَسْت ثياب الجمعات وحضور المجلس، ويلبس في بيته فروًا ضعيفة، ويأكل رغيفًا وبصلة أو جزرة. وبلغني انّه كان يُحْيى الليل، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المُنْكَر، ويضرب اللّبِنَ لقبور الفقراء، ولم أر في مشايخنا له في الاجتهاد نظيرًا. وتُوُفّي في جمادي الآخرة سنة ستّين وهو ابن خمسٍ وتسعين سنة رضي الله عنه.

343 - محمد بن جعفر بن محمد بن كنانة، أبو بكر البغدادي المعدل المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - محمد بن جعفر بن محمد بن كنانة، أبو بكر البغدادي المُعَدَّل المؤدِّب. [المتوفى: 360 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن يونس الكُدَيْمي، وأبي مسلم الكَجّي، ومحمد بن سهل العطّار.
وَعَنْهُ: علي بن أحمد الرّزّاز، وبُشْرَى بن عبد الله الفاتني، وغيرهما.
قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل.
وقال محمد بن العبّاس بن الفرات: كان قريب الأمر،
وَتُوفِّي في جُمادي الأولى.
وقال ابن أبي الفوارس: تُوُفّي سنة ستّ وستيّن.

40 - عبد الملك بن الحسن بن يوسف المعدل البغدادي، أبو عمرو ابن السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - عبد الملك بن الحسن بن يوسف المعدّل البغدادي، أبو عمرو ابن السّقَطي. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي، ويوسف القاضي، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأبا بكر الفِرْيابي.
وَعَنْهُ: محمد بن أسد الكاتب، وأبو علي بن شاذان، وأبو نُعَيم. وانتخب عليه الدَارقُطْنيّ.
وشهد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة عند قاضي بغداد أبي عمرو محمد بن يوسف، وعاش خمسًا وثمانين سنة.

358 - الحسن بن رشيق، أبو محمد العسكري، عسكر مصر، المعدل الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - الحسن بن رَشيق، أبو محمد العسكريُّ، عَسْكر مصر، المعدّل الحافظ. [المتوفى: 370 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي عبد الرحمن النَّسَائي، وأحمد بن حمّاد زُغَبَة، وأحمد بن إبراهيم أبي دجانة المَعَافِري، والمفضّل بن محمد الجندي، وعلي بن سعيد بن بشير، ومحمد بن عثمان بن سعيد السراج، وعبد السلام بن أحمد بن سهيل، ومحمد بن رزيق بن جامع المديني، وبشير بن موسى الغزي، ومحمد بن خالد البرذعي، وأحمد بن محمد بن يحيى الأنماطي، وأبي الرَّقْراق صاحب يحيى بن بكير، وأحمد بن محمد بن عبد العزيز المعلّم، ويموت بن المُزَرَّع، وخلق كثير. -[321]-
وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وعبد الغني، وأبو محمد ابن النحاس، وإسماعيل بن عمرو المقرئ، ويحيى بن علي ابن الطّحّان، ومحمد بن مُغَلَّس الدّاودي، ومحمد بن جعفر بن أبي الذكر، وعلي بن ربيعة التميمي، وأبو القاسم علي بن محمد الفارسي، ومحمد بن الحسين ابن الطّفّال، وآخرون من المصريّين والمغاربة وأهل الأندلس.
وكان محدّث ديار مصر في زمانه.
قال أبو القاسم يحيى ابن الطّحّان في تاريخه: روى عن النّسَائي وأحمد بن حمّاد وخلقٍ لا أستطيع ذِكْرهم، ما رأيت عالمًا أكثر حديثًا منه، قال لي: وُلدت في صفر سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين،
وَتُوُفِّي في جُمادى الآخرة سنة سبعين.

74 - محمد بن عبد الله بن محمد بن خميرويه بن سيار، أبو الفضل العدل الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَميرَوَيْه بن سيّار، أبو الفضل العدْل الهَرَوِي، [المتوفى: 372 هـ]
مُسْند هَرَاة.
سَمِعَ: أحمد بن نجدة، وعلي بن محمد الجكاني، وأحمد بن محمود بن مقاتل، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر البرقاني، وأبو الفضل عمر بن أبي سعد، وأبو ذَرّ عبد بن أحمد، وأحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، والحسين بن علي الباشاني، ومحمد بن الفضيل، وقاضي هراة منصور بن إسماعيل؛ الهَرَوِيّون، وغيرهم.
قال أبو بكر ابن السمعاني: شيخ ثقة.

150 - الحسن بن محمد بن درستويه، أبو علي الدمشقي المعدل الإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن درستويه، أَبُو عَلِيّ الدمشقي المعدِّل الْإمَام. [المتوفى: 395 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: مكحول، ومُحَمَّد بْن خُرَيْم، وابْن جَوْصا، وجماعة.
وكان ثقة.
تُوُفِّي فِي ربيع الآخر.
رَوَى عَنْهُ: ابنه مُحَمَّد، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو القاسم الحنّائي، وإِبْرَاهِيم بْن الخضر الصائغ.
قَالَ الكتاني: كان ثقةً ثبتاً.

337 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو الحسن ابن الرازي المعدل المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت