نتائج البحث عن (عَدْنَان) 33 نتيجة

عَدْنَان
من (ع د ن) من توطن المكان وأقام به، وعدنان: شعب عظيم يتصل نسبة بإسماعيل عليه السلام كانت مساكنه بنجد ثم انتشر في تهامة والحجاز والعراق والكثير من بقاع الأرض.

تاريخ: مجد الدين: محمد بن عدنان (عنان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: مجد الدين: محمد بن عدنان (عنان)
ألفه: للسلطان: إبراهيم طمغاج خان.
وهو: (تاريخ ختاي).
كما سبق.
نرى أَنه اشتق من العَدْن، وهو أَن تلزم الإبلُ مكانًا، فتألُفه؛ يقال تُركت إبلُ بني فلان عوادِن بمكان كذا وكذا، ومنه قيل: المَعْدِن؛ لأَنه مكان يثبت فيه الناس، ولا يتحوَّلون عنه في الصيف والربيع.
بيكار (¬1)!

عدنان بغَجاتي
(1353 - 1413 هـ) (1934 - 1991 م)
صحفي، تربوي، مستشار.
ولد في دمشق. عمل مديراً عاماً لمؤسسة الوحدة للطباعة والنشر [جريدة الثورة] عام 1969، عين أميناً عاماً لوزارة التربية، فوزيراً للتربية، ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء عام 1971 .. بعدئذٍ تسلم رئاسة تحرير جريدة "البعث"، كذلك عمل رئيساً لاتحاد الكتاب العرب في سورية عام 1973 - 1975، وشغل منصب المستشار الثقافي لمجلس الوزاء (1980) ورئيس تحرير مجلة الموقف الأدبي التي تصدر عن اتحاد الكتَّاب العرب.
نشر عدداً من القصص
¬__________
(¬1) روز اليوسف ع 3337 - 22/ 11/1412 هـ، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية ص 228.
القصيرة المترجمة، ومارس كتابة الدراسات الأدبية والفكرية والسياسية والقومية.

مؤلفاته المطبوعة:
- مختارات من شعر لوركا - ترجمة - 1963.
- رؤية شرقية [أشعار هايكو - يابانية] 1974 (¬1).

عدنان خضر
(1364 - 1411 هـ) (1944 - 1990 م)
شاعر.
حاصل على الإجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق عام 1389 هـ. أحد الفائزين في مهرجان الشعر الأول بجامعة دمشق عام 1387 هـ.
وافته المنية بتاريخ 31 تشرين الأول إثر حادث سيارة وهو في طريقه إلى طرطوس.
ودفن في قرية بمسقس بطرطوس مسقط رأسه.
له عدة دواوين شعرية ومسرحيات مطبوعة، كما
¬__________
(¬1) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 107 - 108.

عدنان خليل مردم

تكملة معجم المؤلفين

أنه كاتب قصة ومقالة أدبية .. من دواوينه الشعرية:
- ظلال (شعر) - طرطوس: مطبعة الزهراء، 1391 هـ، 110 ص.
- أغنيات مجرّحة - دمشق: دار مجلة الثقافة، 1407 هـ، 124 ص (¬2).

عدنان خليل مردم
(1336 - 1408 هـ) (1917 - 1988 م)
أديب، شاعر مسرحي، محام، قاض.
ولد في دمشق، وتلقى دراسته في مدارس الآباء العازاريين، والملك الظاهر، والكلية العلمية الوطنية، وكلية الحقوق، وتخرج منها عام 1940.
مارس المحاماة، ثم دخل سلك القضاء عام 1948 م، وظل يتدرج فيه حتى شغل منصب مستشار في محكمة النقض، ولما
¬__________
(¬2) عالم الكتب مج 12 ع 2 (شوال 1411 هـ) من رسالة سورية الثقافية.

عدنان الداعوق

تكملة معجم المؤلفين

الرسالة، 1400 هـ، 230 ص.

عدنان الداعوق
(1351 - 1407 هـ) (1932 - 1986 م)
أديب، قاص.
ولد في مدينة "إدلب" بسورية. بدأ حياته بكتابة الشعر، ثم انصرف إلى كتابة القصة القصيرة. وكان عضواً في اتحاد الكتّاب العرب، وعضو المكتب الإداري لفرع اتحاد الكتّاب في "حمص" بسورية.
زار عدداً كبيراً من دول العالم، ومثل بلاده في أكثر من مؤتمر عربي وعالمي.
وقد ترجمت بعض أعماله القصصية إلى الإسبانية والإنجليزية والألمانية.

من مؤلفاته القصصية:
ذات الخال، وحدة الحب، ستشرق الشمس زرقاء، السكين، قارب الرحيل، وكتاب: أبطال وأمجاد، من تاريخ الثورة السورية لعام 1925 م، ونظير زيتون الإنسان، دراسة في أدب

عدنان علي خالد

تكملة معجم المؤلفين

المهجر، قصة من حلب (¬1).

عدنان علي خالد
(1353 - 140 هـ) (1934 - 198 م)
أديب، شاعر.
من مواليد بلدة يازور يافا. بعد عام 1948 لجأ مع أسرته إلى الأردن حيث أكمل تعليمه. كان صالونه في مدينة الزرقاء مجمعاً للكتَّاب.
نشر قصائده ومقالاته النقدية في عدد كبير من الصحف والمجلات العربية.
وكان عضو أسرة نادي القلم الثقافي، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين.

من آثاره القلمية:
- الذاكرة والزمن.
- هالات الحب الأزرق.
- طائر في الضباب.
وشارك في الكتب التالية التي صدرت عن رابطة الكتاب الأردنيين:
¬__________
(¬1) الفيصل ع 118 - ربيع الآخر 1407 هـ.

محمد خورشيد العدناني

تكملة معجم المؤلفين

- شاعر مجرم: مالك بن الريب المازني.
مترجمات غير مطبوعة:
- ما أعتقد/برتراند رسل (¬1).

محمد خورشيد العدناني
(1321 - 1401 هـ) (1903 - 1981 م)
أديب، شاعر، لغوي.
ولد في مدينة جنين، وأتم دراسته في مدرسة الفنون الأمريكية بصيدا.
بعد النكبة نزح إلى الأردن، فسوريا حيث تولى التدريس في جامعة دمشق، ثم جامعة حلب، وداري المعلمين والمعلمات.
اختير مديراً لكلية المقاصد الإسلامية في صيدا، ثم مديراً لشركة
¬__________
(¬1) تعريف به في كتاب: كنوز التلمود: سجل للتلمود مع مختارات مبوبة من كتابات الأحبار/تحرير س. ليفي؛ ترجمة محمد خليفة التونسي - لندن: ر. مازن: الكويت. مكتبة دار البيان، 1409 هـ، 122 ص، وجريدة الشرق الأوسط ع 3332 - 23/ 5/1408 هـ.

ابن برهان، أبو عدنان

سير أعلام النبلاء

ابن برهان، أبو عدنان:
4687- ابن بَرْهان:
العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ، أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ بَرْهَان بن الحمَّامِي، البَغْدَادِيّ, الشَّافِعِيّ.
كَانَ أَحَدَ الأَذكيَاء، بارعاً فِي المَذْهَب وَأُصُوْله، من أصحاب ابن عقيل، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافعيّاً، وَدَرَّس بِالنِّظَامِيَّةِ.
تَفقَّهَ بِالشَّاشِيّ وَالغزَالِي.
وَسَمِعَ مِنَ: النِّعَالِيّ، وَابْن البَطِرِ، وَبقِرَاءته سَمِعَ ابْنُ كُلَيْب "الصَّحِيحَ" مِنْ أَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيّ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ خَارقَ الذَّكَاء، لاَ يَكَادُ يَسْمَع شَيْئاً إلَّا حَفِظَهُ، حَلاَّلاً لِلمشكلاَت، يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي تَبَحُّرِهِ، تَصدَّر لِلإِفَادَة مُدَّةً، وَصَارَ مِنْ أَعْلاَم الدّين، مَاتَ كَهْلاً سَنَة ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.
4688- أبو عدنان:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُعَمَّر النَّبِيْلُ، أَبُو عَدْنَان مُحَمَّدُ بن أحمد بن الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ المُطَهَّر بن أَبِي نِزَارٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ بُجَيْرٍ الرَّبعِيُّ, الأَصْبَهَانِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ "المُعْجَمَ الصَّغِيْرَ" مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ رِيْذَةَ، وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ المُطَهَّر، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، وَسَمِعَ كتاب "الرهبان" لِلأَسَلِي، مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بكرٍ الذَّكوَانِيُّ، وَكِتَابَ "شُيُوْخ شُعْبَة" لِلطَّيَالسِي مِنْهُ عَنْ أَبِي الشَّيْخِ، وَكِتَاب "العِيْد" لأَبِي الشَّيْخِ, وَكِتَاب "الأَطعمَة" لابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وَكِتَاب "السّنَة" ليَعْقُوْب الفَسَوِيّ، وَكِتَابَ "المِحنَةِ" جَمع صَالِح بن أَحْمَدَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو العَلاَءِ العَطَّار، وأبو موسى المديني، ويحيى بن محمود الثقفي وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ شَيْخٌ، سديدٌ، صَالِحٌ، هُوَ أَبُو شَيْخَيْنَا عَبْدِ المُغِيْث وَعبدِ الجَلِيْل.
قَالَ أَبُو مُوْسَى: تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأول، سنة ست عشرة وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 250"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 99"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 207"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 30"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 61".

244 - د ت: عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو سعيد الباهلي الأصمعي البصري، صاحب اللغة، قيل: اسم أبيه عاصم، ولقبه قريب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - د ت: عبد الملك بن قُريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مُظَهِّر بن عَبْد شمس بن أَعْيا بن سعد بن عبد بن غَنْم بن قُتَيْبَة بن مَعْن بن مالك بن أعصُر بن سعد بن قيس بن عَيْلان بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عدنان، أبو سعيد الباهلي الأصمعي الْبَصْرِيُّ، صاحب اللغة، قيل: اسم أبيه عاصم، ولَقَبُهُ قَريب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان إمام زمانه في علم اللّسان.
رَوَى عَنْ: أبي عَمْرو بن العلاء، وقُرَّةَ بن خالد، ومِسْعَر بن كِدَام، وابن عَوْن، ونافع بن أبي نُعَيم، وسليمان التَّيْميّ، وشُعْبة، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وَسَلَمَةَ بن بلال، وعمر بن أبي زائدة، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو عبيد، ويحيى بن مَعِين، وإسحاق المَوْصِليّ، وزكريا بن يحيى المِنْقَريّ، وَسَلَمَةُ بن عاصم، وعُمر بن شَبَّة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن قُرَيب ابن أخي الأصمعيّ، وأبو حاتم السّجَسْتانيّ، وأبو الفضل الرِّياشّي، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، وأبو العَيْناء، وأبو مسلم الكجّيّ، وأحمد بن عُبَيْد أبو عَصِيدة، وبِشْر بن مُوسى، وأبو حاتم الرازيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وخلْق.
روى عباس، عن ابن معين قال: سمعتُ الأصمعيّ يقول: سمع منّي مالك بن أنس.
وأثنى أحمد بن حنبل على الأصمعيّ في السنة.
وقال الأصمعي: قال لي شعبة: لو أتفرغ لجئتك.
وقال إسحاق المَوْصِليّ: دخلت عَلَى الأصمعيّ أَعُوده، وإذا قمطرٌ، فقلت: هذا عِلْمُكَ كلُّه؟ فقال: إنّ هذا من حَقٍّ لكثير.
وقال ثعلب: قِيلَ للأصمعيّ: كيف حفِظتَ ونسي أصحابُك؟ قَالَ: درست وتركوا. -[384]-
وقال عُمَر بْن شَبَّة: سَمِعْتُ الأصمعيّ يَقُولُ: أحفظ ستّة عشر ألف أُرْجُوزة.
وقال ابن الأَعْرابيّ: شهِدت الأصمعيَّ وقد أنشد نحو مائتي بيت، ما فيها بيتٌ عَرَفْناه.
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ما عبر أحدٌ عن العرب بأحسَنَ من عبارة الأصمعيّ.
وقال أبو معين الحسين بْن الحسن الرازيّ، سألت يحيى بْن مَعِين، عَنِ الأصمعيّ فقال: لم يكن ممّن يكذِب، وكان من أعلم النّاس في فنِّه.
وقال أبو داود: صدوق.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّنْجِيُّ: سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى طَالِبِ الْعِلْمِ إِذَا لَمْ يَعْرِفِ النَّحْوَ أَنْ يَدْخُلَ فِي جُمْلَةِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»، لأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ، فَمَهْمَا رَوَيْتَ عَنْهُ وَلَحَنْتَ فِيهِ كَذَبْتَ عَلَيْهِ.
وقال نصر بْن عليّ: كَانَ الأصمعيّ يتّقي أن يفسّر حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كما يتّقي أن يفسّر القرآن.
وقال إسحاق المَوْصِليّ: لم أَرَ الأصمعيّ يدَّعي شيئًا من العِلم، فيكون أحدٌ أعلَمَ بِهِ منه.
وقال الرِّياشيّ: سَمِعْتُ الأخفش يَقُولُ: ما رأينا أحدًا أعلم بالشِّعْر من الأصمعي.
وقال المبرِّد: كَانَ الأصمعيّ بحرًا في اللّغة لَا نعرف مثله فيها. وكان أبو زيد الأنصاريّ أكبر منه في النَّحْو.
وقال الدّعلجيّ غلام أَبِي نُوَاس: قِيلَ لأبي نُوَاس: قد أُشْخِصَ أبو عُبَيدة والأصمعيّ إلى الرشيد. فقال: أمّا أبو عُبَيدة فإنّهم إن مكّنوه من سِفْره قرأ عليهم أخبار الأوّلين والآخِرين. وأمّا الأصمعيّ، فَبُلْبُلٌ يُطْربُهُم بنَغَماته.
وقال أبو العَيْنَاء: قَالَ الأصمعيّ: دخلت أَنَا وأبو عُبَيْدة عَلَى الفضل بْن الربيع، فقال: يا أصمعيّ كم كتابُكَ في الخيل؟ قلت: جلدٌ. فسأل أبا عُبَيْدة عَنْ ذَلكَ، فقال: خمسون جِلْدًا، فأمر بإحضار الكتابين، وأحظر فرسا، فقال -[385]- لأبي عُبَيْدة: اقرأ كتابك حرفًا حرفًا، وضع يدك عَلَى موضع موضع. فقال: لست ببيطار، إنّما هذا شيء أخذْتُهُ وسمعته من العرب. فقال لي: قم فضع يدك على موضع موضع من الفرس، فقمتُ فحسرتُ عَنْ ذراعي وساقي، ثم وثبت فأخذت بأذُن الفَرَس، ثم وضعت يدي عَلَى ناصيته، فجعلت أقبض منه بشيء شيء وأقول: هذا اسمه كذا، وأُنْشِدُ فيه، حتّى بلغت حافره، فأمر لي بالفَرَس. فكنت إذا أردت أن أغيظ أبا عُبَيدة ركبت الفَرَسَ وأتيته.
وروى ابن دُرَيْد، عَنْ شيخٍ لَهُ، قَالَ: كَانَ الأصمعيّ بخيلًا، وكان يجمع أحاديث البُخَلاء.
وقال محمد بْن سَلّام الْجُمَحيّ: كنّا مَعَ أَبِي عُبَيدة في جنازة، ونحن بقرب دار الأصمعيّ، فارتفعت ضجّة من دار الأصمعيّ، فبادر النّاس ليعرفوا ذَلكَ، فقال أبو عُبَيدة: إنّما يفعلون هذا عند الخُبْز، كذا يفعلون إذا فقدوا رغيفًا.
وقال الأصمعيّ: بلغت ما بلغت بالعِلم، ونلت ما نلت بالمُلَح.
وقد قَالَ لَهُ أعرابيّ رآه يكتب كلَّ شيء: ما أنت إلّا الحَفَظَة تكتب لَفْظ اللَّفظة.
قلت: ومع كَثْرة طلبه واجتهاده كَانَ من أذكياء بني آدم وحفّاظهم.
قَالَ أبو العبّاس ثعلب، عَنْ أحمد بْن عُمَر النَّحْويّ قَالَ: لما قدِم الحَسَن بْن سهل العراقَ قَالَ: أحبّ أن أجمع قوما من أهل الأدب فيجرون بحضرتي في ذاك، فحضر أبو عُبَيدة مَعْمَر بْن المُثّنَّى، والأصمعيّ، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وحضرتُ معهم. فابتدأ الحَسَن فنظر في رِقاع كانت بين يديه ووقّع عليها، وكانت خمسين رقعة. ثم أمر فدفعت إلى الخازن. ثم أقبل علينا فقال: قد فعلنا خيرًا، ونظرنا في بعض ما نرجو نفْعَه من أمور النّاس والرّعيّة، فنأخذ الآن فيما نحتاج إِلَيْهِ. فأفضنا في ذِكر الحفاظ، فذكرنا الزهري، وقتادة، ومررنا، فالتفت أبو عبيدة فقال: ما الغَرَضُ أيُّها الأمير في ذِكر ما مضى؟ وإنّما تعتمد في قولنا عَلَى حكايةٍ عن قوم، وتترك ما تحضره ها هنا من يَقُولُ: إنّه ما قرأ كتابًا قطّ فاحتاج إلى أن يعود فيه، ولا دخل قلبه شيء فخرج عنه؟ فالتفت الأصمعي فقال: إنّما يريدني بهذا القول أيّها الأمير. والأمرُ في ذَلكَ عَلَى ما حكى، وأنا أُقرِّب عَلَيْهِ. قد نظر الأمير فيما نظر فيه من الرِّقاع، وأنا أعيد ما -[386]- فيها، وما وَقَّع بِهِ الأمير عَلَى التّوالي. فأُحضِرت الرّقاع، فقال الأصمعيّ: سَأَلَ صاحب الرقعة الأولى كذا، واسمه كذا، فَوُقِّعَ لَهُ بكذا. والرقعة الثانية والثالثة، حتى مرّ في نيفٍ وأربعين رقعة، فالتفت إِلَيْهِ نصر بْن عليّ فقال: أيّها الرجل أَبْقِ عَلَى نفسك من العين. فكفّ الأصمعيّ.
وَرُوِيَ نحوها من وجهٍ آخر، وفيه فقال: حسْبُك السَّاعَةَ، واللهِ تقتلك الجماعة بالعين، يا غلام خمسين ألف درهمٍ واحملوها معه. فقال: تنعّم بالحامل كما أنعمت بالمحمول، قَالَ: هُمْ لك، يعني الغلمان الذين حملوها له، ثم عوضه عنهم بعشرة آلاف.
وقال عَمْرو بْن مرزوق: رَأَيْت الأصمعيّ وسِيبَوَيْه يتناظران، فقال يونس النَّحْويّ: الحقُّ مَعَ سِيبَوَيْه، وهذا يغلبه بلسانه.
وعن الأصمعيّ أنّ الرشيد أجازه مرّةً بمائة ألف درهم.
وللأصمعيّ تصانيف كثيرة منها: كتاب "خلق الإنسان "، و "المقصور والممدود "، "الأجناس "، "الأنواء "، "الصفات "، "الهمز "، "الخيل "، " الفرق "، "القِداح "، "المَيْسِر "، "خلْق الفَرَس "، "كتاب الإِبِل "، "الشاء "، "الوحوش "، "الأخبية "، "البيوت "، "فَعَل وأفْعَلَ "، "الأمثال "، "الأضداد "، "الألفاظ "، "السلاح "، "اللُّغات "، "مياه العرب "، "النوادر "، "أصول الكلام "، "القلب والإبدال "، "مَعاني الشِّعر "، "المصادر "، " الأراجيز "، "النَّخْلة "، "النّبات "، "ما اختلف لفْظُهُ واتفق معناه "، "غريب الحديث "، "السَّرْج واللِّجام "، "التّرْس والنِّبال "، "الكلام الوحشيّ "، "المذكَّر والمؤنَّث "، "نوادر الأعراب "، وغير ذَلكَ من الكُتُب. وأكثر تصانيفه مختصرات.
قال أبو العَيْناء: كنّا في جنازة الأصمعيّ سنة خمس عشرة.
وقال شَبَاب: مات سنة خمس عشرة.
وقال البخاريّ، ومحمد بن المُثَنَّى: مات سنة ست عشرة. -[387]-
وقيل: إنه عاش ثمانيًا وثمانين سنة.

242 - عدنان ابن الأمير أحمد بن طولون، أبو معد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - عدنان بن محمد بن عبيد الله الضبي، أبو عامر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - عدنان بْن محمد بْن عُبَيْد الله الضبي، أبو عامر، [المتوفى: 405 هـ]
رئيس هراة.
روى عَنْ هارون بْن أحمد الإستْراباذيّ، وأبي الفوارس أحمد بْن محمد بْن جُمعة. روى عَنْهُ إِسْحَاق القّراب، وأبو رَوْح، وغيرهما.

61 - عدنان بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن شيبان، أبو الحسن البرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - عدنان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد بن شيبان، أبو الحسن البرجي. [المتوفى: 452 هـ]
من طلبة الحديث بأصبهان.
سمع أبا عبد الله بن منده، وغيره.
روى عنه سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وقال: كان من عباد اللَّه الصّالحين، مؤذِّن الجامع.

245 - محمد بن أحمد بن أبي عمر المطهر بن أبي نزار محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن بجير، الرئيس أبو عدنان الربعي الإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - محمد بْن أحمد بْن أَبِي عُمَر المطهّر بْن أَبِي نزار محمد بْن عليّ بْن محمد بْن أحمد بْن بجير، الرئيس أبو عدنان الرَّبَعيّ الإصبهانيّ، [المتوفى: 516 هـ]
مِن أولاد المحدّثين.
وُلِد سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وسمع " المعجم الصغير " مِن ابن ريذة، روى عنه: يحيى الثقفي، وأبو موسى المديني، وقال: تُوُفّي في ربيع الأوّل.
وأجاز للسّمعانيّ، وقال فيه: شيخ سديد، صالح، وهو والد شيخينا عَبْد المغيث وعبد الجليل. وسمع مِن: جدّه المطهّر، وجعفر بْن محمد بْن جعفر، وأبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن محمد الذَّكْوانيّ، يروي كتاب الرهبان للأسلي، عَنِ الذَّكْوانيّ، عَنْ أبي عثمان، عَنِ الشّعرانيّ، عَنْهُ، وكتاب " معرفة شيوخ شُعْبَة "، ألّفه أبو دَاوُد الطَّيَالِسيّ، بسماعه مِن الذَّكْوانيّ، عَنْ أَبِي الشيخ، وكتاب " العيد " لأبي الشيخ، و" الأطعمة " لابن أبي عاصم، و" السنة " ليعقوب الفسوي، و" المحنة " جمع صالح بن أحمد، وعدة تواليف ذكرها السّمعانيّ.

383 - فاطمة بنت الشريف محمد بن عدنان بن محمد، أم عمرو الهاشمية، الزينبية، البغدادية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - فاطمة بنت الشّريف محمد بن عدنان بن محمد، أُمّ عَمْرو الهاشمية، الزينبية، البغدادية. [المتوفى: 538 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: امرأة صالحة افتقرت، سمعت من: أبي نصر الزَّيْنبيّ، روى عنها: ابن السمعاني، وتوفيت في ربيع الآخر.

531 - عبد المغيث بن أبي عدنان، أبو تميم الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عدنان بن نصر بن منصور الطبيب، الأستاذ، موفق الدين، أبو نصر ابن العين زربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عدنان بن نصر بن منصور الطبيب، الأستاذ، موفّق الدّين، أبو نصر ابن العَيْن زربي. [المتوفى: 548 هـ]-[935]-
اشتغل بالطِّبّ، والفلسفة ببغداد، وَمَهَرَ فيها وفي التّنْجيم، ثمّ سكن مصر، وخدم الخلفاء الباطنيَّة، ونال دُنيا واسعة، وصنَّف كُتُبًا كثيرة في الطب، والمنطق، والهذيان، وتخرَّج بِهِ جماعة، وكان في صِباه منجِّمًا، وقرأ مَعَ ذَلكَ العربيَّة، وكتب الخطّ المليح، وتوفي في هذه السّنة.

137 - عبد الرحمن بن محمد بن عدنان بن محمد بن علي، أبو شجاع الزينبي، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عدنان بن محمد بن علي، أبو شجاع الزينبي، الحريمي. [المتوفى: 554 هـ]
قال ابن السمعاني: أحد الأشراف، سمع الكثير بقراءة شجاع الذهلي، فسمع ثابت بْن بُنَدَار، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش. كتبتُ عَنْهُ، وتُوُفيّ فِي ذي القعدة.

104 - محمد بن أبي خالد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد إبراهيم بن محمد بن أبي زمنين، واسم أبي زمنين عدنان بن بشير بن كثير، القاضي أبو بكر المري الأندلسي الإلبيري، ثم الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - مُحَمَّد بْن أَبِي خالد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مُحَمَّد إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي زَمَنيْن، واسم أبي زَمَنْين عدنان بْن بشير بْن كثير، القاضي أَبُو بَكْر المرّيّ الأندلسيّ الإِلبيريّ، ثُمَّ الغَرْناطيّ. [المتوفى: 602 هـ]
قَالَ الأبّار: كذا نسبه أَبُو القَاسِم المَلاحيّ، وقال: إنّه وَقَّفَهُ عَلَى نسبه هذا، فأقَرَّ بِهِ. سَمِعَ أبا مروان بْن قزمان، وأبا الحَسَن الزّهريّ، وأبا القَاسِم بْن بَشكُوال، وجماعة. وكتب إِلَيْهِ أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل، وأَبُو طاهر السِّلَفيّ، وطائفة. وولي قضاء غَرناطة ثُمَّ مَالَقَةَ.
قَالَ: وكان فقيهًا محدّثًا، حسنَ الخطّ والضّبْط. حدَّث عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأبو محمد ابن القُرطبيّ، وأَبُو الربيع بنُ سالم، وأَبُو جَعْفَر الدّلال. وتُوُفّي بغَرْناطة معزولًا عَنِ القضاء في شهر ربيع الأوّل، وله ثِنتان وسبعون سنة. -[69]-
روى عَنْهُ ابن مَسديّ، وقال: هُوَ أوَّلُ مَن أُحضرت بين يديه وسمعتُ عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا بإشارة جدي، فكان يأخذ مجلدا مُجَلَّدًا ثُمَّ يضعه في حجْري، ويقول لي: حَدّثْ بهذا عنّي. وكان أحدَ حُفَّاظ الحديث، وقد سَمِعَ من الحَسَن بْن عليّ بْن سهل الخشنيّ وخلْق.
فالخشنيّ لم أر لَهُ ترجمة، سمع من ابن سكرة.

110 - محمد بن أبي جعفر محمد بن عدنان بن عبد الله بن عمر، الشريف النقيب أبو الحسين العلوي الحسيني الكوفي، المعروف بابن المختار، وهو لقب عمر جدهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - مُحَمَّد بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن عدنان بن عَبْد اللَّه بن عُمَر، الشريف النقيب أَبُو الحُسَيْن العلَوي الحُسَيْنيّ الكُوفِيّ، المعروف بابن المُخْتار، وَهُوَ لقبُ عُمَر جدِّهم. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وتولَّى نقابةَ العَلَويين ببَغْدَاد. وَسَمِعَ من أَبِي محمد ابن الخَشَّاب، وَحَدَّثَ، وَتُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي.

165 - جودي بن عبد الرحمن بن جودي بن موسى بن وهب بن عدنان، أبو الكرم الأندلسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - جوديُّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جوديّ بْن مُوسَى بْن وَهْبُ بْن عدنان، أَبُو الكرمِ الأندلسي [المتوفى: 633 هـ]
من أهل مدينة وادي آش.
روى عن أَبِي القاسم السهيلي، وأَبِي جعْفَر بْن الحكمِ، ويعقوب بْن طلحة، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي جَمْرَة، وجماعة.
قَالَ الأبَّارُ: كَانَ راويًا مُكثرًا، مُعتنيًا بالحديث. أدَّب بالقرآن، وعلّمَ بالعربية. أخذَ عَنْهُ أصحابُنا. دخلتُ وادي آش ولم أره. وتُوُفّي بعد خدرٍ أصابه واختلالٍ أعْطَبَهُ سنة ثلاثٍ وثلاثين أو نحوها.

61 - الحسن بن علي بن أبي جعفر محمد بن عدنان بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبي العلاء المسلم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن أبي جعفر الباقر، الشريف النقيب، أبو علي الهاشمي، العلوي، الحسيني، البغدادي، المعروف بابن المختار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - الحسن بن علي بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن عدنان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْنِ أَبِي العلاء المسلم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بن أَبِي جَعْفَر الباقر، الشّريفُ النقيب، أَبُو علي الهاشمي، العَلَويّ، الحُسيْنيّ، البغدادي، المعروف بابن المختار. [المتوفى: 652 هـ]
روى عن: أَبِي منصور عبد الله بن محمد بن حَمدية، وولي نقابة العراق. وهو من بيت جلالة وسُؤْدُد. والمختار لَقَبُ جدهم عُمَر.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره. ومات في رمضان.

64 - شليل بن مهلهل بن أبي طالب بن عدنان، أبو الحسن اللخمي، الإسكندراني، المالكي، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - شُليْل بن مُهلهل بن أَبِي طَالِب بن عدنان، أَبُو الْحَسَن اللَّخْميّ، الإسكندراني، المالكي، التاجر. [المتوفى: 652 هـ]
سمع من: أبي القاسم مخلوف بن جارة، والحافظ ابن المفضل المَقْدسيّ. وبدمشق من: أَبِي اليُمْن الكِنْديّ، وغيره. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. ومات في صفر.

تاريخ: مجد الدين: محمد بن عدنان (عنان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تاريخ: مجد الدين: محمد بن عدنان (عنان)
ألفه: للسلطان: إبراهيم طمغاج خان.
وهو: (تاريخ ختاي) .
كما سبق.

مورد الظمآن إلى حوض محمد سيد ولد عدنان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مورد الظمآن، إلى حوض محمد سيد ولد عدنان
مختصر.
لابن طولون الشامي.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد لله الذي سقى محبيه من حياض معرفته ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت