كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسنى المقاصد، وأعذب الموارد
للشيخ، فخر الدين: علي بن أحمد المقدسي. المتوفى: سنة 690 تسعين وستمائة. جمع فيه: شيوخه من الرجال والنساء، وهن خمس وعشرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعذب المناهل، في حديث من قال أنا عالم، فهو جاهل
للشيخ: جلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911. رسالة. أوردها في: (الحاوي) له. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَذَبَ)الْعَيْنُ وَالذَّالُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، لَكِنَّ كَلِمَاتِهِ لَا تَكَادُ تَنْقَاسُ، وَلَا يُمْكِنُ جَمْعُهَا إِلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ. فَهُوَ كَالَّذِي ذَكَرْنَاهُ آنِفًا فِي بَابِ الْعَيْنِ وَالذَّالِ وَالرَّاءِ. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ كُلَّهَا لَيْسَتْ قِيَاسًا، لَكِنْ جُلُّهَا وَمُعْظَمُهَا.
فَمِنَ الْبَابِ: عَذُبَ الْمَاءُ يَعْذُبُ عُذُوبَةً، فَهُوَ عَذْبٌ: طَيِّبٌ. وَأَعْذَبَ الْقَوْمُ، إِذَا عَذُبَ مَاؤُهُمْ. وَاسْتَعْذَبُوا، إِذَا اسْتَقَوْا وَشَرِبُوا عَذْبًا. وَبَابٌ آخَرُ لَا يُشْبِهُ الَّذِي قَبْلَهُ، يُقَالُ: عَذَبَ الْحِمَارُ يَعْذِبُ عَذْبًا وَعُذُوبًا فَهُوَ عَاذِبٌ [وَ] عَذُوبٌ: لَا يَأْكُلُ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ. وَيُقَالُ: أَعْذَبَ عَنِ الشَّيْءِ، إِذَا لَهَا عَنْهُ وَتَرَكَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَعْذِبُوا عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ» . قَالَ: وَتَبَدَّلُوا الْيَعْبُوبَ بَعْدَ إِلَهِهِمْ...صَنَمًا فَفِرُّوا يَا جَدِيلَ وَأَعْذِبُوا وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ وَغَيْرِهِ عَذُوبٌ، إِذَا بَاتَ لَا يَأْكُلُ شَيْئًا وَلَا يَشْرَبُ، لِأَنَّهُ مُمْتَنِعٌ مِنْ ذَلِكَ. وَبَابٌ آخَرُ لَا يُشْبِهُ الَّذِي قَبْلَهُ: الْعَذُوبُ: الَّذِي لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ سِتْرٌ، وَكَذَلِكَ الْعَاذِبُ. قَالَ نَابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:فَبَاتَ عَذُوبًا لِلسَّمَاءِ كَأَنَّهُ...سُهَيْلٌ إِذَا مَا أَفْرَدَتْهُ الْكَوَاكِبُ فَأَمَّا قَوْلُ الْآخَرِ: بِتْنَا عُذُوبًا وَبَاتَ الْبَقُّ يَلْسِبُنَا...عِنْدَ النُّزُولِ قِرَانَا نَبْحُ دِرْوَاسِ فَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ: لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ سِتْرٌ، وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ إِذَا بَاتُوا لَا يَأْكُلُونَ وَلَا يَشْرَبُونَ. وَحَكَى الْخَلِيلُ: عَذَّبْتُهُ تَعْذِيبًا، أَيْ فَطَمْتُهُ. وَهَذَا مِنْ بَابِ الِامْتِنَاعِ مِنَ الْمَأْكَلِ وَالْمَشْرَبِ. وَبَابٌ آخَرُ لَا يُشْبِهُ الَّذِي قَبْلَهُ: الْعَذَابُ، يُقَالُ مِنْهُ: عَذَّبَ تَعْذِيبًا. وَنَاسٌ يَقُولُونَ: أَصْلُ الْعَذَابِ الضَّرْبُ. وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِ زُهَيْرٍ: وَخَلْفَهَا سَائِقٌ يَحْدُو إِذَا خَشِيَتْ...مِنْهُ الْعَذَابَ تَمُدُّ الصُّلْبَ وَالْعُنُقَا قَالَ: ثُمَّ اسْتُعِيرَ ذَلِكَ فِي كُلِّ شِدَّةٍ. وَبَابٌ آخَرُ لَا يُشْبِهُ الَّذِي قَبْلَهُ، يُقَالُ لِطَرَفِ السَّوْطِ عَذَبَةٌ، وَالْجَمْعُ عَذَبٌ. قَالَ: غُضْفٌ مُهَرَّتَةُ الْأَشْدَاقِ ضَارِيَةٌ...مَثَلُ السَّرَاحِينِ فِي أَعْنَاقِهَا الْعَذَبُ وَالْعَذَبَةُ فِي قَضِيبِ الْبَعِيرِ: أَسَلَتُهُ. وَالْعُذَيْبُ: مَوْضِعٌ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسنى المقاصد، وأعذب الموارد
للشيخ، فخر الدين: علي بن أحمد المقدسي. المتوفى: سنة 690 تسعين وستمائة. جمع فيه: شيوخه من الرجال والنساء، وهن خمس وعشرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أعذب المناهل، في حديث من قال أنا عالم، فهو جاهل
للشيخ: جلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911. رسالة. أوردها في: (الحاوي) له. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذهب اليوسفي، والمورد العذب الصفي
ديوان شعر. ليوسف المغربي بن الحربي المصري. ذكره (الشهاب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العذب الزلال، في مناقب الآل
لزين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العذب السلسل، في الحديث المسلسل
للحافظ: الذهبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العذب المسلسل، في تصحيح الخلاف المرسل
في الروضة. في الفروع. رسالة. لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستعذب، في شرح غريب (المهذب)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهل العذب، لورود أهل الحرب
لمحمد بن منكلى المصري. رسالة. أولها: (الحمد لله ذي القوة المتعال ... الخ) . المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المورد العذب الرائق
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المورد العذب الزلال، في الرد على أمة التثليث والضلال
للشيخ: محمد بن الأدمي الجوهري. أوَّله: (الحمد لله الذي رضي له الإسلام دينا ... الخ) . فيه: أقوال أهل الإسلام. ولم يسلك مسلك البرهان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المورد العذب الهني، في الكلام على سيرة عبد الغني
مر. |