معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَرْشُ بِلْقِيسَ:
حدثني الإمام الحافظ أبو الربيع سليمان ابن الريحان قال: شاهدت موضعا بينه وبين ذمار يوم وقد بقي من آثاره ستة أعمدة رخام عظيمة وفوق أربعة منها أربعة ودون ذلك مياه كثيرة جارية وحفائر، ذكر لي أهل تلك البلاد أنه لا يقدر أحد على خوض تلك المياه إلى تلك الأعمدة وأنه ما خاضها أحد إلا عدم، وأهل تلك البلاد متفقون على أنه عرش بلقيس. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
عَرش المسجد: سَقْفة والسقْفُ من البيت أعلاه مقابلاً لأرضه.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَرَشَ)الْعَيْنُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ فِي شَيْءٍ مَبْنِيٍّ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فِي غَيْرِ ذَلِكَ. مِنْ ذَلِكَ الْعَرْشُ، قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَرْشُ: سَرِيرُ الْمَلِكِ. وَهَذَا صَحِيحٌ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ}} [يوسف: 100] ،ثُمَّ اسْتُعِيرَ ذَلِكَ فَقِيلَ لِأَمْرِ الرَّجُلِ وَقِوَامِهِ: عَرْشٌ. وَإِذَا زَالَ ذَلِكَ عَنْهُ قِيلَ: ثُلَّ عَرْشُهُ. قَالَ زُهَيْرٌ:
تَدَارَكْتُمَا الْأَحْلَافَ قَدْ ثُلَّ عَرْشُهَا...وَذُبْيَانَ إِذْ زَلَّتْ بِأَقْدَامِهَا النَّعْلُ وَمِنَ الْبَابِ: تَعْرِيشُ الْكَرْمِ، لِأَنَّهُ رَفْعُهُ وَالتَّوَثُّقُ مِنْهُ. وَالْعَرِيشُ: بِنَاءٌ مِنْ قُضْبَانٍ يُرْفَعُ وَيُوَثَّقُ حَتَّى يُظَلِّلَ. وَقِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ: " أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا ". وَكُلُّ بِنَاءٍ يُسْتَظَلُّ بِهِ عَرْشٌ وَعَرِيشٌ. وَيُقَالُ لِسَقْفِ الْبَيْتِ عَرْشٌ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا}} [الحج: 45] ، وَالْمَعْنَى أَنَّ السَّقْفَ يَسْقُطُ ثُمَّ يَتَهَافَتُ عَلَيْهِ الْجُدْرَانُ سَاقِطَةً. وَمِنَ الْبَابِ الْعَرِيشُ، وَهُوَ شِبْهُ الْهَوْدَجِ يُتَّخَذُ لِلْمَرْأَةِ تَقْعُدُ فِيهِ عَلَى بَعِيرِهَا. قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْكِبَرَ: إِمَّا تَرَيْ دَهْرًا حَنَانِي حَفْضًا...أَطْرَ الصَّنَاعَيْنِ الْعَرِيشَ الْقَعْضَا وَمِمَّا جَاءَ فِي الْعَرِيشِ أَيْضًا قَوْلُ الْخَنْسَاءِ: كَانَ أَبُو حَسَّانَ عَرْشًا خَوَى...مِمَّا بَنَاهُ الدَّهْرُ دَانٍ ظَلِيلْ فَأَمَّا قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ: قَلِيلًا تُتَلِّي حَاجَةً ثُمَّ عُولِيَتْ...عَلَى كُلِّ مَعْرُوشِ الْحَصِيرَيْنِ بَادِنِ فَقَالَ قَوْمٌ: أَرَادَ الْعَرِيشَ، وَهُوَ الْهَوْدَجُ. وَحِصِيرَاهُ: جَنْبَاهُ.وَيُقَالُ: الْمَعْرُوشُ: الْجَمَلُ الشَّدِيدُ الْجَنْبَيْنِ. وَمِنَ الْبَابِ: عَرَشْتُ الْكَرَمَ وَعَرَّشْتُهُ. يُقَالُ: اعْتَرَشَ الْعِنَبُ، إِذَا عَلَا عَلَى الْعَرْشِ. وَيُقَالُ: الْعُرُوشُ: الْخِيَامُ مِنْ خَشَبٍ، وَاحِدُهَا عَرِيشٌ. وَقَالَ: كَوَانِسًا فِي الْعُرُشِ الدَّوَامِجِ الدَّوَامِجُ: الدَّوَاخِلُ. وَمِنَ الْبَابِ: عَرْشُ الْبِئْرِ: طَيُّهَا بِالْخَشَبِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: تَكُونُ الْبِئْرُ رِخْوَةَ الْأَسْفَلِ وَالْأَعْلَى فَلَا تُمْسِكُ الطَّيَّ لِأَنَّهَا رَمِلَةٌ، فَيُعَرَّشُ أَعْلَاهَا بِالْخَشَبِ، يُوضَعُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ يَقُومُ السُّقَاةُ عَلَيْهِ فَيَسْتَقُونَ. وَأَنْشَدَ: وَمَا لِمَثَابَاتِ الْعُرُوشِ بَقِيَّةٌ...إِذَا اسْتُلَّ مِنْ تَحْتِ الْعُرُوشِ الدَّعَائِمُ الْمَثَابَةُ: أَعْلَى الْبِئْرِ حَيْثُ يَقُومُ السَّاقِي. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْعَرْشُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى فَمِ الْبِئْرِ يَقُومُ عَلَيْهِ السَّاقِي. قَالَ الشَّمَّاخُ: وَلَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ عَرْشَ هُوِيَّةٍ...تَسَلَّيْتُ حَاجَاتِ الْفُؤَادِ بِشَمَّرَا الْهُوِيَّةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يَهْوِي مَنْ يَقُومُ عَلَيْهِ، أَيْ يَسْقُطُ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: وَإِذَا حَمَلَ الْحِمَارُ عَلَى الْعَانَةِ رَافِعًا رَأْسَهُ شَاحِيًا فَاهُ قِيلَ: عَرَّشَ بِعَانَتِهِ تَعْرِيشًا. وَهَذَا مِنْ قِيَاسِ الْبَابِ، لِرَفْعِهِ رَأْسَهُ.وَمِنَ الْبَابِ الْعُرْشُ: عُرْشُ الْعُنُقِ، عُرْشَانِ بَيْنَهُمَا الْفَقَارُ، وَفِيهِمَا الْأَخْدَعَانِ، وَهُمَا لَحْمَتَانِ مُسْتَطِيلَتَانِ عَدَاءَ الْعُنُقِ، أَيْ نَاحِيَةَ الْعُنُقِ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وَعَبْدُ يَغُوثَ تَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ...قَدِ احْتَزَّ عُرْشَيْهِ الْحُسَامُ الْمُذَكَّرُ وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّهُمَا عَرْشَانِ بِفَتْحِ الْعَيْنِ. وَالْعَرْشُ فِي الْقَدَمِ. مَا بَيْنَ الْعَيْرِ وَالْأَصَابِعِ مِنْ ظَهْرِ الْقَدَمِ، وَالْجَمْعُ عِرَشَةٌ. وَقَدْ قِيلَ فِي الْعُرْشَيْنِ أَقْوَالٌ مُتَقَارِبَةٌ كَرِهْنَا الْإِطَالَةَ بِذِكْرِهَا. وَيُقَالُ إِنَّ عَرْشَ السِّمَاكِ: أَرْبَعَةُ كَوَاكِبَ أَسْفَلَ مِنَ الْعَوَّاءِ، عَلَى صُورَةِ النَّعْشِ. وَيُقَالُ هِيَ عَجُزُ الْأَسَدِ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ: بَاتَتْ عَلَيْهِ لَيْلَةٌ عَرْشِيَّةٌ...شَرِيَتْ وَبَاتَ إِلَى نِقًا مُتَهَدِّدِ يَصِفُ ثَوْرًا. وَقَوْلُهُ: " شَرِيَتْ " أَيْ أَلَحَّتْ بِالْمَطَرِ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتلاء "كيوك خان" عرش المغول خلفاً لأبيه "أوكتامي خان".
644 ربيع الثاني - 1246 م بعد وفاة "جنكيز خان" سنة (624هـ = 1226م)، ظل مكانه خاليًا مدة عامين، كان يقوم خلالها الابن الأصغر "تولوي" بحكم الإمبراطورية المغولية بصفته وصيًا على العرش، إلى أن اجتمع كبار أمراء البيت الحاكم، وأجمعوا على اختيار "أوكتاي" خاقاناً للمغول خلفاً لأبيه جنكيز خان. واستمر أوكتاي يحكم المغول ثلاث عشرة سنة إلى أن تُوفي سنة (639هـ = 1241م) بعد أن أتمّ المغول في عهده فتح الصين الشمالية وجنوب روسيا وبلاد فارس؛ حيث قضى المغول على الدولة الخوارزمية. وبعد وفاته تمكنت زوجته النصرانية "توراكينا خاتون" من أن تحافظ على عرش المغول لابنها "كيوك" الابن الأكبر لأوكتاي، وعملت في الفترة التي باشرت فيها الحكم بعد وفاة زوجها على تحقيق هذا الغرض، فاستمالت قلوب كبار أمراء البيت الحاكم، حتى إذا أدركت أن الفرصة قد سنحت لتحقيق ما تصبو إليه، دعت إلى عقد مجلس الشورى (القوريلتاي) لانتخاب الخان الجديد، وحضر حفل تنصيب الخان في "قراقورم" وفود من مختلف أرجاء الدنيا. وفي هذا الاجتماع انتخب كيوك خانًا أعظم للمغول، وذلك في (التاسع من ربيع الآخر 644هـ = 24 من أغسطس 1246م). لم يكن "كيوك" مثل أبيه ملكًا كريمًا، نبيل الخلق، طيب المعاملة مع المسلمين؛ وإنما كان رجلاً مغامرًا محاربًا، يميل إلى الغزو والفتح مثل جده جنكيز خان، وما أن استقر في الحكم حتى دعا الأمراء إلى ضرورة مراعاة أحكام القانون المغولي (الياسا)، وحذر من الخروج عليه، ثم قام بتجهيز الجيوش لمواصلة فتح الصين الجنوبية، وأوكل هذه المهمة إلى القائد المغولي الشهير "سوبوتاي"، وأوفد "إيلجتكاي" إلى إيران لفتح بقية البلاد الإسلامية، وجعل له السلطة العليا في الإشراف على شئون بلاد الروم والكرج والموصل، وديار بكر، ونصب عددًا من أمرائه والموالين له على المناطق التابعة لسلطانه. وكانت آخر أعماله أنه عقد تحالفاً مع الأرمن النصارى؛ وذلك استعدادًا لحملة كان يعدها لغزو الشام ومصر، غير أن المنية عاجلته في (9 من ربيع الآخر 647هـ = 22 من يوليو 1249م) لتُوقِف مشروعه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمراء بني نصر يتناوشون على عرش الملك.
890 - 1485 م قام الأمير يوسف أبو الحجاج بن أبي الحسن علي بن سعد أمير المرية بمنازعة عمه أبي عبدالله الزغل ملك غرناطة، فقام القتال بينهما وقتل أمير المرية، ثم نازعه ابن أخيه الآخر أبو عبدالله محمد الحادي عشر الصغير العائد من الأسر يريد استعادة ملكه الذي كان فيه قبل أن يؤسر فأعلن نفسه ملكا على غرناطة وقام بنصرته أهل ربض البيازين وهو حي غرناطة الشعبي وأهله عرفوا بالاضطراب الدائم كما أمده ملك قشتالة بقوة تمكنه من التغلب على عمه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(الانكشارية) تثور على التنظيمات والإصلاحات العثمانية وتكره السلطان على التنازل عن العرش وتسوق أنصار الإصلاح إلى ميدان السباق (أت ميدان) لجز رؤوسهم.
1222 ربيع الأول - 1807 م أقدم السلطان سليم الثالث بعمل إصلاحات داخلية وأنشأ فرقة النظام الجديد الذي يلغي دور الانكشارية الذين زاد شرهم في الفترة الأخيرة وتدخلهم في كل شيء، مما أثار الجنود الانكشارية وساندهم بعض الأعيان ضد النظام الجديد، مما اضطر السلطان على أن يلغي النظام العسكري الجديد ولكن ذلك لم ينفع فإن الثورة الانكشارية بقيت على حالها ولم يرضوا إلا بخلع السلطان وقامت نكاية على ذلك بقتل بعض أنصار هذه القرارات الإصلاحية وقتلتهم في ميدان آت ومنهم الدفتردار وكتخدا الدولة، ثم نصبوا مكانه ابن عمه مصطفى الرابع الذي بات ألعوبة في يدهم ومع أنه ألغى كل الإصلاحات التي أمر بها السلطان سليم الثالث وألغى كل المؤسسات التابعة له لكنه لم يلبث كثيرا حتى خلع هو الآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل بريطانيا للخديوي عباس حلمي عن عرش مصر.
1332 صفر - 1914 م قامت بريطانيا بعزل الخديوي عباس حلمي عن عرش مصر وتعيين عمه "حسين كامل" سلطانا عليها، وذلك بعد قرارها بإعلان الحماية على مصر. وكان ذلك الإجراء في إطار سياسة بريطانيا الرامية إلى عزل مصر عن دولة الخلافة العثمانية التي كانت قد دخلت الحرب العالمية الأولى ضد إنجلترا ودول الحلفاء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا تعيد السلطان محمد الخامس إلى عرش بلاده وتعلن استقلال المغرب.
1375 ربيع الثاني - 1955 م لما رأت فرنسا أن السيل صار كالتيار الجارف وزاد التأييد الدولي واستنكار أعمال فرنسا في المغرب وجرائمها فيه، بدأت تتراجع بعض الشيء فغيرت الحاكم العام الفرنسي ولكن لم يفد ذلك نفعا، ومارست أمريكا ضغطها وخاصة أن جيش التحرير السري أصبحت يده تنال المستوطنيين الفرنسيين فضلا عن العسكريين والجيش، فاتصلت بالملك محمد الخامس في منفاه ووقعت اتفاقية مغربية فرنسية في إكس لي بان في شهر ذي الحجة 1374هـ / آب 1955م حددت فيها كيفية عودته إلى بلاده ثم في غرة ربيع الثاني 1375هـ / تشرين الثاني 1955م حطت الطائرة في مطار سلا شمال الرباط ونزل منها الملك محمد الخامس وعائلته وأعيد إلى عرشه وحمل محمد بن عرفة الذي كان مكانه خلال هذه الفترة إلى طنجة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولّي محمد بن الحسن عرش المغرب.
1420 ربيع الثاني - 1999 م محمد السادس هو محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف ملك المغرب. وهو الملك الثالث والعشرون للدولة العلوية. تمت البيعة الشرعية له ملكاً يوم 23 يوليو 1999م بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط بعد وفاة والده الحسن الثاني. عندما كان ولياً للعهد كلفه والده الملك الحسن الثاني بالعديد من المهام، وأوفده مبعوثاً لدى قادة الدول الشقيقة والصديقة. كما شارك في العديد من الملتقيات، على المستوى الوطني والعربي والإسلامي والإفريقي والدولي وكانت أول مهمة رسمية قام بها إلى الخارج بتاريخ 6 أبريل 1974م، وذلك لتمثيل والده في القداس الديني بكاتدرائية "نوتردام" بباريس، إثر وفاة الرئيس الفرنسي الراحل جورج بومبيدو. كما مثل والده في تشييع جنازة إمبراطور اليابان هيرو هيتو، يوم 23 فبراير 1989م. قام بزيارة لعدد من الدول الإفريقية، من 23 إلى 30 يوليوز 1980م. وقام بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية من 11 إلى 18 مارس 1986م، ولليابان من 7 إلى 21 مارس 1987م. وتولى بعض المسئوليات العسكرية مثل: منسق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية 26 نوفمبر 1985م. كما تمت ترقيته على يد والده إلى رتبة فريق جنرال دو ديفيزيون يوم 12 يوليو. وأصبح القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية. واعتلى الملك محمد السادس، عرش المغرب، طبقاً للفصل 20 من الدستور، في يوم 23 يوليو 1999م، على إثر وفاة والده الملك الحسن الثاني. وتلقى في نفس اليوم، البيعة وذلك بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط. وفي 30 يوليو 1999م، أدى الملك محمد السادس رسمياً صلاة الجمعة، وألقى أول خطاب للعرش. وقد اعتمد هذا التاريخ رسميا للاحتفال بعيد العرش. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى: (الرحمن على العرش استوى)
لابن طولون الشامي. أولها: (الحمد لله الذي استواؤه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: العرش، وصفته
لابن أبي شيبة: محمد بن عثمان. المتوفى: سنة ... ولابن تيمية. ذكر فيه: أن الله - تعالى - يجلس على الكرسي، وقد أخلى مكانا، يقعد معه رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ذكره: أبو حيان في: (النهر) ، في قوله - سبحانه وتعالى -: (وسع كرسيه السموات) . وقال: قرأت في: (كتاب العرش) . لأحمد بن تيمية. ما صورته بخطه. وللحافظ، الكبير: محمد بن عثمان الذهبي. المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد به عنه أحمد بن نصر الذارع، وهو متهم.
|