موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
- تاريخ التعليم في مصر من نهاية حكم محمد علي إلى أوائل حكم توفيق ... القاهرة: مطبعة النصر.
أحمد عساف (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) عالم. كان له رصيد شعبي لا بأس به في منطقة "عائشة بكار" بلبنان، وقد أنشأ فيها مركزاً إسلامياً يضمُّ مسجداً ومستوصفاً وقاعة محاضرات ومدرسة. وقد قتل غيلة .. وكان ضحية المجالس المحلية (¬2) .. رأيت عناوين لكتب ثحمل اسماً "أحمد محمد عساف" صدرت كلها في بيروت، ولا أدري ما إذا كان هو المقصود بتأليفها أم غيره، وهي: "الأحكام الفقهية في المذاهب الإسلامية الأربعة"، "قصص من التنزيل"، "الحلال والحرام في الإسلام". ¬__________ (¬2) المجتمع ع 569 (11/ 7/1402 هـ) ص 20 - 21. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
واقعة النصراني الذي شتم الرسول صلى الله عليه وسلم واستجارته بعساف بن أحمد بن حجي.
693 - 1293 م كان هذا النصراني من أهل السويداء قد شهد عليه جماعة أنه سب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد استجار هذا النصراني بعساف ابن أحمد بن حجي أمير آل مري، فاجتمع شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية، والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث، فدخلا على الأمير عز الدين أيبك الحموي نائب السلطنة فكلماه في أمره فأجابهما إلى ذلك، وأرسل ليحضره فخرجا من عنده ومعهما خلق كثير من الناس، فرأى الناس عسافا حين قدم ومعه الرجل فسبوه وشتموه، فقال عساف: هو خير منكم - يعني النصراني - فرجمهما الناس بالحجارة، وأصابت عسافا ووقعت خبطة قوية فأرسل النائب فطلب الشيخين ابن تيمية والفارقي فضربهما بين يديه، ورسم عليهما في العذراوية وقدم النصراني فأسلم وعقد مجلس بسببه، وأثبت بينه وبين الشهود عداوة، فحقن دمه، ثم استدعى بالشيخين فأرضاهما وأطلقهما، ولحق النصراني بعد ذلك ببلاد الحجاز، ثم في السنة التالية اتفق قتل عساف قريبا من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتله ابن أخيه هنالك، وصنف الشيخ تقي الدين بن تيمية بسبب هذه الواقعة كتابه المشهور الصارم المسلول على ساب الرسول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عساف ابن الأمير أَحْمَد بْن حجيّ، زعيم آل مرّي. [المتوفى: 694 هـ]
أعرابيّ شريف، مُطاع. وهو الَّذِي حمى النّصرانيّ الَّذِي سبّ، فدافع عَنْهُ بكلّ ممكن. وكان هذا النّصرانيّ - لعنه اللَّه - بالسُّوَيداء وقع منه تعرُّضٌ للنَبيّ - صلّى اللَّه عليه وسلم - فطلع الشيخان زين الدِّين الفارقيّ، وتقيّ الدِّين ابن تيميّة فِي جمْع كبير من الصُلَحاء والعامّة إلى النّائب عزَّ الدِّين أيْبَك الحَمَويّ، وكلّماه فِي أمر الملعون، فأجاب إلى إحضاره وخرجوا، فرأى الناس عسافا، فكلّموه فِي أمره، وكان معه بدويّ، فقال: إنّه خيرٌ منكم. فرَجَمَتْه الخلق بالحجارة. وهرب عساف، فبلغ ذلك نائب السلطنة، فغضب لافتئات العوامّ. وإلا فهو مُسْلِم يحبّ اللَّه ورسوله، ولكن ثارت نفسه السّبعيّة التُّركيّة، وطلب الشيخين فأخرق بهما، وضربا بين يديه، وحُبسا بالعذراويّة، وضرب جماعة من العامة، وحبس منهم ستّة، وضرب أيضًا والي البلد جماعة، وعلّق جماعة، ثُمَّ سعى نائب السَّلْطَنَة كَمَا لقّن فِي إثبات العداوة بين النّصرانيّ وبين الَّذِين شهدوا عليه من السويداء ليخلّصه بذلك. وبلغ النّصرانيَّ الواقعةُ فأسلم، وعقد النّائب مجلسًا، فأحضر القاضي ابن الخُوَيّي وجماعة من الشافعيّة، واستفتاهم فِي حقْن دمه بعد الإسلام، فقالوا: مذهبنا أنّ الإسلام يحقن دمه. وأحضر الشَّيْخ زين الدِّين الفارقيّ، فوافقهم، فأُطلق. ثُمَّ أحضر الشَّيْخ تقيّ الدِّين، فطيّب خاطره، وأطلقه والجماعة بعد أن اعتقلوا عدّة أيّام، ثُمَّ أُحضر النّصرانيّ إلى دمشق فحبس، وقام الأعسر المُشدّ فِي تخليصه، فأُطلق وشقّ ذَلِكَ على المسلمين. وأمّا عسّاف فقتله بقرب المدينة النبويّة فِي ربيع الأوّل من هذه السَّنَة ابنُ أخيه جمّاز بْن سُلَيْمَان، وفرح الناس. وكانت القضية فِي رجب سنة ثلاثٍ وتسعين، وحينئذٍ صنَّف شيخنا ابن تيميّة كتاب " الصّارم المسلول على شاتم الرسول " وهو مجلد. |