نتائج البحث عن (عَلِبَ ) 14 نتيجة

(عَلِبَ)الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْبَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى غِلَظٍ فِي الشَّيْءِ وَجُسْأَةٍ، وَالْآخُرُ عَلَى أَثَرٍ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: عَلِبَ النَّبَاتُ: جَسَأَ. وَيُقَالُ: لَحْمٌ عَلِبٌ: غَلِيظٌ. وَيُقَالُ: الْعَلِبُ: الْمَكَانُ الْغَلِيظُ. وَمِنَ الْبَابِ. الْعَلِبُ: الضَّبُّ الْمُسِنُّ. وَالْعِلْبَاءُ: عَصَبُ الْعُنُقِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِصَلَابَتِهِ. وَيُقَالُ عَلِبَ الْبَعِيرُ، إِذَا أَخَذَ دَاءٌ فِي أَحَدِجَانِبَيْ عُنُقِهِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسَنَّ: قَدْ تَشَنَّجَ عِلْبَاؤُهُ. وَتَيْسٌ عَلِبٌ: غَلِيظُ الْعِلْبَاءِ، وَعَلَّبْتُ السِّكِّينَ بِالْعِلْبَاءِ: جَلَزْتُهُ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْعَلْبُ، وَهُوَ الْخَدْشُ وَالْأَثَرُ. وَطَرِيقٌ مَعْلُوبٌ: لَاحِبٌ.

قَالَ بِشْرٌ:

نَقَلْنَاهُمُ نَقْلَ الْكِلَابِ جِرَاءَهَا...عَلَى كُلِّ مَعْلُوبٍ يَثُورُ عَكُوبُهَا

وَعَلَّبَتِ الشَّيْءَ، إِذَا أَثَّرَتْ فِيهِ. وَمِنَ الْبَابِ الْعِلَابُ: وَسْمٌ فِي طُولِ الْعُنُقِ، نَاقَةٌ مُعَلَّبَةٌ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَيْنِ الْأَصْلَيْنِ: الْعُِلْبَةُ. وَعُلَيْبٌ: وَادٍ.
النحوي، اللغوي، المقرئ: أحمد بن يحيى بن زيد بن يسار الشيباني الملقب بثعلب، أبو العباس، مولاهم العبسي البغدادي.
ولد: سنة (200 هـ) (¬2)، وقيل (201 هـ)، وقيل (204 هـ) مائتين،
¬__________
* الثقات لابن حبان (8/ 24)، معجم الأدباء (2/ 555)، إنباه الرواة (1/ 152)، الأنساب (3/ 338)، اللباب (1/ 578)، تهذيب الكمال (1/ 519)، تاريخ الإسلام (وفيات 251)، ط. تدمري، تهذيب التهذيب (1/ 81)، تقريب التهذيب (101)، بغية الوعاة (1/ 398).
(¬1) السَوْمي: هذه النسبة إلى بني سوم بن عدي بن أشرمد بن شبيب بن السكون بطن من السكون، انظر اللباب.
* تاريخ بغداد (5/ 204)، المنتظم (13/ 24)، إنباه الرواة (1/ 138)، وفيات الأعيان (1/ 102)، معجم الأدباء (2/ 536)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثلاثين) ط- تدمري، تذكرة الحفاظ (1/ 214)، نور القبس (334)، البلغة (65)، طبقات الحفاظ (290)، الكامل في التاريخ (7/ 534)، طبقات الحنابلة (1/ 83)، مفتاح دار السعادة (1/ 180)، السير (14/ 5)، العبر (2/ 88)، الوافي (8/ 243)، البداية والنهاية (11/ 104)، غاية النهاية (1/ 148)، النجوم (3/ 133)، بغية الوعاة (1/ 396)، الشذرات (3/ 383)، الأعلام (1/ 267)، معجم المؤلفين (1/ 323).
(¬2) قال في وفيات الأعيان: "والذي يدل على أنه ولد في سنة (200) مائتين، أنه قال: رأيت المأمون لما قدم خراسان في سنة (204 هـ) وقد خرج من باب الحديد يريد الرصافة والناس صفان فحملني أبي على يده وقال: هذا المأمون، وهذه سنة أربع، فحفظت ذلك عنه إلى الساعة وكان سِنِّي تقديرًا يومئذ (4 سنين) أ. هـ.

وقيل إحدى، وقيل أربع ومائتين، والأول أصح.
من مشايخه: القواريري، وإبراهيم بن المنذر، وابن الأعرابي وغيرهم.
من تلامذته: نِفطَوَيه، واليزيدي والأخفش الصغير وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "
ثقة حجة، دين صالح، مشهور بالحفظ" أ. هـ.
* المنتظم: "
قال أبو محمّد عبد الرحمن بن محمّد الزهري كان بيني وبين أبي العباس مودة وكيدة وكنت أستشيره في أموري فجئته يومًا أشاوره في الانتقال من محلة إلى أخرى لتأذي الجوار، فقال: أبا محمّد العرب تقول صبرك على أذى من تعرفه خير لك من استحداث من لا تعرف" أ. هـ.
* السير: "
قال المبرد: أعلم الكوفيين ثعلب،
فذكر له الفراء فقال لا يعشرُهُ ... وكان يزري نفسه، ولا يعد نفسه ... قال ابن مجاهد: فرأيت النبي -صَلى الله عليه وسلم - في المنام فقال في: أقرئ أبا العباس السلام، وقل له: إنك صاحب العلم المستطيل" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "
وقال إبراهيم الحربي: قد تكلم الناس في الاسم والمسمى، وقد بلغني أن أبا العباس أحمد بن يحيى قد كره الكلام في ذلك، وكرهت لكم ما كره العباس".
ثم قال: "
وقيل: إن ثعلبًا كان بخيلًا، وخلف ثلاثة آلاف دينار، وملِكًا بثلاث آلاف دينار" أ. هـ.
* الوافي: "
إمام الكوفيين في النحو واللغة والثقة والديانة ثقل سمعه قبل موته" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "
إمام الكوفيين في النحو واللغة وكان ثقة حجة دينًا صالحًا مشهورًا بالصدق والحفظ وذكر أنه سمع من القواريري مائة ألف حديث" أ. هـ.
* البغية: "
كان ثقة متقنًا يستغنى بشهرته عن نعته وكان ضيق النفقة وكان بينه وبين المبرد منافرات.
وقال أبو بكر بن مجاهد قال لي ثعلب: يا أبا بكر، اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا، وأصحاب الحديث بالحديث ففازوا، وأصحاب الفقه بالفقه ففازوا واشتغلت أنا بزيد وعمرو، فليت شعري ماذا يكون حالي، فانصرفت من عنده فرأيت النبي - ﷺ - تلك الليلة فقال لي: أقرئ أبا العباس مني السلام وقل له: أنت صاحب العلم المستطيل.
وسبب موته أنه كان يطالع كتابًا في الطريق فرمته فرس فأوقعته في بئر فاختلط، وأخرج ومات في اليوم الثاني" أ. هـ.
* الشذرات: "
شيخ اللغة والعربية وكان حنبليًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين.
من مصنفاته: "
الفصيح"، و"اختلاف النحويين"، و"القراءات".

النحوي، اللغوي: محمَّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر، البغدادي، الزاهد، المعروف بغلام ثعلب.
ولد: سنة (261 هـ) إحدى وستين ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن يونس الكديمي، والحارث بن أبي أسامة، وثعلب وغيرهم.
من تلامذته: ابن مندة، وأبو عبد الله الحاكم، والقاضي المحاملي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "إن الأشراف والكتاب كانوا يحضرون عنده ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها. وله جزء قد جمع فيه فضائل معاوية، فكان لا يترك واحدًا منهم يقرأ عليه شيئًا حتى يبتدأ بقراءة ذلك الجزء ونقل عن عبد الواحد بن برهان قوله: لم يتكلم في علم اللغة أحد من الأولين والآخرين أحسن كلامًا من كلام أبي عمر الزاهد أ. هـ.
فأما الحديث فرأيت جميع شيوخنا يوثقونه فيه ... وجميع كتبه إنما أملاها بغير تصنيف, ولسِعَة حفظه اتهم"
أ. هـ.
* المنتظم: "قال عليّ بن أبي عليّ عن أبيه: ومن الرواة الذين لم ير قط أحفظ منهم أبو عمر غلام ثعلب أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة ... ولسعة حفظه أتهم بالكذب وكان يسأل عن الشيء الذي يقدر السائل أنه قد وضعه فيجيب عنه ثم يسأله غيره عنه بعد سنة على مواطأة فيجيب بذلك الجواب بعينه" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "قال رئيس الرؤساء: وقد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ونسب فيها إلى الكذب فوجدتها مدونة في كتب أهل اللغة وخاصة في (غريب المصنف) لأبي عبيد" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "أنبأنا عليّ البندار عن أبي عبد الله بن بطة قال: سألت أبا عمر محمّد بن عبد الواحد صاحب اللغة عن قول النبي - ﷺ - (ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره) فقال: الحديث معروف وروايته سنة والأعراض بالطعن عليه بدعة، وتفسير الضحك تكلف وإلحاد، فأما قوله (وقرب غيره) فسرعة رحمته لكم. وتتغير ما بكم من ضر أنبأنا أبو الحسين بن النقور قال: أخبرنا أبو القاسم الصيدلاني قال: أخبرنا أبو عمر محمّد بن عبد الواحد قال: أخبرني أبو عليّ القاضي قال: سمعت عليّ بن الموفق يقول: نحن على الحق فمات على المجوسية، فرأيته في النوم، فقلت له ما الخبر؟ فقال: نحن في قعر جهنم، قال:
¬__________
* تاريخ بغداد (2/ 356)، المنتظم (14/ 103)، معجم الأدباء (6/ 2556)، الكامل (8/ 517)، إنباه الرواة (3/ 171)، وفيات الأعيان (4/ 329)، إشارة التعيين (326)، السير (15/ 508)، العبر (2/ 268)، تاريخ الإسلام (وفيات 345) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 873)، الوافي (4/ 72)، البداية والنهاية (11/ 245)، طبقات الحنابلة (2/ 67)، البلغة (204)، بغية الوعاة (1/ 164)، الشذرات (4/ 241)، روضات الجنات (7/ 330)، الأعلام (6/ 254)، لسان الميزان (5/ 268)، الأنساب (4/ 322)، طبقات الحفاظ (357)، فهرست ابن النديم (82).

قلت تحتكم قوم؟ قال: نعم قوم منكم، قال: قلت من أي الطوائف منا؟ قال: الذين يقولون القرآن مخلوق"
أ. هـ.
* الوافي: "كان شيوخنا يوثقونه في الحديث" أ. هـ.
* البلغة: "كان متغاليا في حب معاوية" أ. هـ.
* لسان الميزان: "له جزء في فضائل معاوية وفيه أشياء كثيرة موضوعة والآفة فيها من غيره، وقد اتهم بالنصب (¬1) ".
وقال ابن حجر: "قال النديم: كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى التزيد، وكان نهاية في النصب والأطراف، قال: وكان يقول: إنه شاعر مع عاميته، قلت -أي ابن حجر-: هذا أوضح الأدلة على أن النديم رافضي، لأن هذه طريقتهم، يسمون أهل السنة عامة، وأهل الرفض خاصة" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ بغداد: "ترك قضاء حقوق الإخوان مذلة، وفي قضاء حقوقهم رفعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "غريب الحديث" ألفه على مسند أحمد بن حنبل، و"فائت الفصيح" و"الياقوتة أو اليواقيت"، و"البيوع".

كلينتون يصدر أوامره ببدء عملية ثعلب الصحراء ضد العراق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

كلينتون يصدر أوامره ببدء عملية ثعلب الصحراء ضد العراق.
1419 شعبان - 1998 م
أصدر كلينتون أوامره ببدء عملية ثعلب الصحراء ضد العراق وذلك بسبب امتناع بغداد عن التعاون مع المفتشين. وهي ضربة عسكرية جوية قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على العراق وبدأت في 16 ديسمبر 1998م واستمرت لمدة أربعة أيام حيث انتهت في تاريخ 19 ديسمبر 1998م وقد جرت العملية عقب ادعاء عدم تعاون العراق مع مفتشي الوكالة الدولية بحثاً عن أسلحة الدمار الشامل العراقية. وقد تركز القصف على أهداف في بغداد كما تم إلحاق ضرر كبير بالبنى التحتية العراقية وذهب ضحايا من الأبرياء العراقيين خلال هذه العملية.

237 - العباس بن الربيع بن ثعلب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - ثعلب بن أبي محمد جعفر بن أحمد السراج، أبو المعالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - ثعلب بن أبي محمد جعفر بن أحمد السَّرَّاج، أبو المعالي. [المتوفى: 524 هـ]
بغداديٌّ عاميٌّ، لا يدري شيئاً، إنما سمَّعه أبوه بدمشق من أبي القاسم الحسين الحنَّائيِّ، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وأبي بكر الخطيب. وعاد به إلى بغداد، وكان بوَّاباً لدار القاضي أبي سعد الهرويِّ مرَّة.
تُوُفّي في ربيع الأوّل. روى عَنْهُ أبو القاسم ابن عساكر، ومات في عشر الثمانين.

303 - ثعلب بن مذكور بن أرنب أبو الحسن، وقيل: أبو الحصين الأكاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - ثعلب بْن مذكور بْن أرنب أَبُو الْحَسَن، وقيل: أَبُو الحُصَيْن الأكاف، [المتوفى: 579 هـ]
أخو رجب.
سمع من أبي العز بن كادش، وأبي القاسم بن الحصين، وأبي غالب ابن البناء.
وكان حارسًا سيئ الطريقة، ليس بأهلٍ أن يُحمل عَنْهُ. كان مقدّم حرّاس الخلافة. -[627]-
مات في رمضان.

17 - ثعلب بن عبد الله بن عبد الواحد، القاضي رضي الدين أبو العباس، المصري الشافعي الفقيه الخطيب العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - ثعلبُ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد، القاضي رضيُّ الدّين أَبُو العباس، الْمَصْريّ الشّافعيُّ الفقيهُ الخطيبُ العَدْلُ. [المتوفى: 631 هـ]
تفقَّه عَلَى أَبِي الْحَسَن بْن حَمُّوَيْه الْجُوَينيّ شيخ الشيوخِ. وشَهِدَ عند -[40]- قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمن ابن السُّكّريّ، ومن بعده.
ووَلِيَ القضاء بالجيزة، والخطابة بالجامع المجاور لضريحِ الشّافعيّ.
وتُوُفّي فِي ذي الحجة.

579 - إسماعيل بن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج بن منصور بن ثعلب بن عنيبة - ثانية نون - الرجل الصالح، أبو الطاهر، المنذري، النابلسي، ثم الدمشقي، الحنبلي، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - إِسْمَاعِيل بن ظفر بْن أحمد بن إِبْرَاهِيم بن مُفرج بن منصور بن ثَعْلَب بن عُنَيْبَة - ثانية نون - الرجلُ الصّالح، أَبُو الطاهرِ، المُنْذريُّ، النابُلُسي، ثمّ الدّمشقيّ، الحنبليُّ، المُحَدِّثُ. [المتوفى: 639 هـ]
من وَلِد النُّعْمان بن المنذر ملكِ عرب الشام.
وُلِد بدمشق في سنة أربع وسبعين وخمسمائة.
وسمع بمصر من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وأَبِي عَبْد اللَّه الأرْتاحيّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وجماعة. ورَحَلَ إلى العراق، فسَمِعَ من الْمُبَارَك بْن المَعْطوش، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وعَبْد اللَّه بن أَبِي المجد. ودَخَلَ أصبهان، فسمع من أبي المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وأبي جعفر الصيدلاني، وطائفةٍ. ورحل -[290]-
إلى خُراسان وأدركَ أَبَا سعد عَبْد اللَّه بن عُمَر الصّفّار، وسَمِعَ منه ومن منصور الفراويّ، والمؤيَّد. وبحران: عَبْد القادر الحافظ، وانقطعَ إِلَيْهِ مدّةً وأكثر عَنْهُ. وجاوَرَ سنة بمكة لأجلِ ابنِ الحُصرِيّ.
وكانَ كثيرَ الأسفارِ، فقيرًا، قانعًا، متعففا، دينًا، صالحًا، له كرامات.
قال عمر ابن الحاجب: كَانَ عبدًا صالحًا، ذا مُروءَةٍ، مَعَ فقر مدقع، صاحب كرامات.
قلت: حدَّث بدمشق، وحَرَّان، وبغداد.
وعُنِيَ بالحديث، وكَتَبَ بخطِّه الكثيرَ وهو خطٌ رديء فِيهِ سُقْمٌ.
قال الحافظ الضياء: هو رجلٌ ديِّن، خيِّرُ، اعتنى بطلب الحديث وجَمْعه.
قلتُ: رَوَى عَنْهُ هُوَ، والزكيَّان البِرْزاليُّ والمنذري، والمجد ابن الحلوانية، والعماد إبراهيم بن راجح الماسح، والحسامُ عَبْد الحميد اليونيني، والبدرُ حسنُ ابن الخلال، والعماد إسماعيل ابن الطبال، والنجم موسى الشقراوي، والشمس محمد ابن الواسطي، والعز أحمد ابن العماد، والفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان. وبالحضورِ العمادُ محمد ابن البالِسيّ.
وماتَ بجبل قاسِيُون فِي رابع شوَّال.
أمالي ثعلب في النحو
هو: أحمد بن يحيى النحوي.
المتوفى: سنة 291.

التوسط بين: الأخفش وثعلب في التفسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التوسط بين: الأخفش، وثعلب، في التفسير
لابن درستويه: عبد الله بن جعفر النحوي.
المتوفى: سنة 347، سبع وأربعين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت