نتائج البحث عن (عَلَّامِي) 8 نتيجة

(العلامي) الْخَفِيف الذكي من الرِّجَال
تفسير: العلامي
هو: القطب الشيرازي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
واسم التفسير: (فتح المنان).
يأتي.

170 - عبد الوهاب بن خلف بن بدر، العلامي، قاضي القضاة، تاج الدين أبو محمد ابن بنت الأعز، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - عبد الوهّاب بن خَلَف بن بدر، العلاميّ، قاضي القُضاة، تاجُ الدّين أبو محمد ابن بنت الأعز، الشّافعيّ. [المتوفى: 665 هـ]-[117]-
وُلِد سنة أربع عشرة، وستّمائة، وقيل: سنة أربعٍ، وستّمائة، وروى عن جعفر الهَمْدانيّ، وغيره.
قال قُطْبُ الدين: كان إمامًا فاضلًا، متبحّرًا، ولي المناصب الجليلة كنظر الدّواوين، والوزارة، والقضاء. ودرّس بالصّالحيّة، ودرّس بمدرسة الشّافعيّ بالقرافة. وتقدَّم في الدّولة. وكانت له الحُرْمة الوافرة عند الملك الظّاهر، وكان ذا ذهنٍ ثاقب، وحدسٍ صائب، وجدّ، وسَعْد، وحزْم، وعزْم، مع النزاهة المفرطة، وحسن الطريقة، والصلابة في الدين، والتثبت في الأحكام، وتولية الأكفاء. لا يُراعي أحدًا، ولا يُداهنه. ولا يقبل شهادة مُريب، وكان قويّ النّفس بحيث يترفّع على الصّاحب بهاء الدّين، ولا يحفل بأمره. فكان ذلك يعظُم على الصّاحب، ويقصد نكايته فلا يقدر، فكان يوهم السّلطان أنّ للقاضي متاجر، وأموالاً، وأن بعض التجار ورد وقام بما عليه ثم وجد معه ألف دينار، فأُنكر عليه فقال: هي وديعة للقاضي. فسأل السّلطانُ القاضي فأنكر لئلّا يحصل غرض الوزير منه، ولم يصرّح بالإنكار بل قال: النّاس يقصدون التَّجوُّه بالنّاس، وإن كانت لي فقد خرجت عنها لبيت المال. فأخذت وذهبت وهان ذلك على القاضي مع كَثْرة شُحّه لئلّا يبلغ الوزيرُ مقصودَه منه، وكان الوزير بهاء الدّين يختار أن يحضر القاضي تاج الدّين إلى داره فتغيّر مزاجه، وعادَه النّاسُ فعادَه القاضي، فلمّا دخل على الوزير وثب من الفراش، ونزل له من الإيوان، فلمّا رآه كذلك قال: بلغني أنّك في مرضٍ شديدٍ، وأنت قائمٌ. سلام عليكم. ثمّ ردّ، ولم يزد على ذلك، تُوُفّي في السّابع والعشرين من رجب، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله.
وهو، والد القاضي الكبير صدر الدّين عمر قاضي الدّيار المصريّة، ووالد قاضي القُضاة تقيّ الدّين عبد الرحمن الّذي وَزَرَ أيضًا، ووالد القاضي العلّامة، علاء الدّين أحمد الّذي دخل اليمن، والشام.

539 - عمر بن عبد الوهاب بن خلف، قاضي القضاة صدر الدين ابن قاضي القضاة تاج الدين العلامي، المصري، الشافعي، المعروف بابن بنت الأعز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - عُمَر بْن عَبْد الوهاب بْن خَلَف، قاضي القضاة صدرُ الدّين ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين العَلامي، الْمصْرِيّ، الشّافعيّ، المعروف بابن بِنْت الأعزّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من الزّكيّ المنذريّ، والرشيد العطّار، وما أحسبه حدَّث.
وولي قضاء الدِّيار المصريّة فِي سنة ثمانٍ وسبعين وعُزِل فِي رمضان سنة تسعٍ وكان فقيهًا، عارفًا بالمذهب، يسلك طريقة والده فِي التّحّري والصّلابة.
تُوُفِّيَ يوم عاشوراء.
وكان يدري العربية، وفيه دِين وتعبُّد، ولَديه فضائل، وكان عظيم الهيبة، وافر الجلالة، عديم المزاح، بارًّا بالفقهاء، مؤثرا، متصدقا، كان أَبُوهُ يحترمه ويتبَّرك به، درّس بأماكن.
قَالَ ابن الدّمياطيّ: حدَّث عن المُنْذِرِيّ.

330 - عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن خلف بن بدر، قاضي القضاة، تقي الدين، أبو القاسم ابن قاضي القضاة تاج الدين العلامي، المصري، الشافعي، المعروف بابن بنت الأعز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الوهّاب بْن خَلَف بْن بَدْر، قاضي القُضاة، تقيُّ الدين، أبو القاسم ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين العَلامي، الْمصْرِيّ، الشّافعيّ، المعروف بابن بِنْت الأعزّ. [المتوفى: 695 هـ]
وكان جَدّه لأمّه يُعرف بالقاضي الأعزّ. والعَلاميّ، بالتّخفيف وهي نسبة إلى قبيلة.
سمع من الرشيد العَطَّار، وغيره. وتَفَقَّه على ابن عَبْد السّلام، وعلى والده. وكان فقيهًا، إمامًا، مُناظرًا، بصيرًا بالأحكام، جيّد العربيّة، ذكيًّا، نبيلًا، رئيسًا، شاعرًا، محسِنًا، فصيحًا، مفوَّهًا، وافر العقل، كامل السُّؤْدُد، عالي الهمّة، عزيز النّفس. روى عَنْهُ الدّمياطيّ فِي "معجمه " شيئًا من نظْمه.
تُوُفّي فِي سادس عَشْر جُمَادَى الأولى كهلًا، وولي القضاء بعده شيخ الإسلام تقي الدين ابن دقيق العيد. وقد كان عمل الوزارة ثُمَّ استعفى منها. وقد درّس بأماكن كبار، وولي مشيخة السّعيديّة.
مولده فِي ثاني عَشْر رمضان سنة تسعٍ وثلاثين وستّمائة. نقلتُه من خطّ الحافظ سَعْد الدِّين الحارثيّ - رحمه اللَّه - وهو عزيز الوجود - أعني ذِكر مولده - فإنّه كان لا يُخبر به أحدًا.

574 - أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن محمود بن بدر، القاضي الأوحد علاء الدين ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن القاضي الأعز أبي القاسم العلامي، المصري، الشافعي، ابن بنت الأعز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - أَحْمَد بْن عَبْد الوهّاب بْن خَلَف بْن محمود بْن بدر، القاضي الأوحد علاءُ الدِّين ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين ابن القاضي الأعزّ أبي القَاسِم العلاميّ، المصريّ، الشافعيّ، ابن بِنْت الأعزّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي العشْر الأوسط من شعبان سنة ثمانٍ وأربعين وستّمائة بالقاهرة، كان إمامًا، عالمًا، فاضلاً، رئيسًا، كبيرا، أديبًا، شاعرًا، ماهرًا، فقيهًا، عالمًا بالفقه والأصول، مُناظرًا، بحّاثًا، ذا ذهن ثاقب ودرس صائب، جمع بين الرياسة والوجاهة والفضيلة التّامة فِي أنواع العلوم، رحمه اللَّه، قَدِمَ دمشق وولّي تدريس الظّاهريّة والقَيْمُريَّة، وكان مليح الشكل، لطيف الشمائل، يتحنّك بطيلسانه ويركب البغلة، وكان أسود اللّحية، ثُمَّ عاد إلى الدّيار المصريّة وأقام بها مُدَيدة.
وتُوُفيّ في ربيع الآخر، وكان ظريفًا، بساما، فصيحًا، محتشمًا، ذا -[894]-
مكارم، وله نظْم جيّد، ولم يرو شيئًا، وقد وُلّي حسبة القاهرة، ودرس بالقُطبيّة والهكارية، وهو أخو الأخَوين: قاضي القُضاة صدر الدِّين عمر وقاضي القضاة تقي الدِّين عَبْد الرَّحْمَن.
تفسير: العلامي
هو: القطب الشيرازي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
واسم التفسير: (فتح المنان) .
يأتي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت