المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
طاهر السّرّ والعلانية:[في الانكليزية] Devout and free from all vice [ في الفرنسية] Devot et exempt de tout vice من قام بتوفية حقوق الحقّ والخلق جميعا لسعيه برعاية الجانبين. كلّ ذلك في الاصطلاحات الصوفية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عِلانُ:
بكسر العين: من نواحي صنعاء اليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَلّانَةُ:
من نواحي ذمار باليمن حصن أو بلد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَعْلان:
حصن باليمن في ناحية ردمان وهو رئام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِعْلَانة
من (ع ل ن) المكثرة إفشاء الأسرار والمكثرة من إشاعة الأمر وإظهاره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَعْلَان
من (ز ع ل) النشيط والغضبان المتألم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
شَعْلَان
من (ش ع ل) من خالط لون شعره بياض، ومن يوقد النار وغيرها ويلهبها. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
طَاهِر السِّرّ وَالْعَلَانِيَة: من قَامَ بتوفيقه بِحُقُوق الْحق والخلق جَمِيعًا لسعيه برعاية الْجَانِبَيْنِ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
زَعْلانالجذر: ز ع ل
مثال: زَعْلان من صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -زَعْلان من صديقه [صحيحة] التعليق: تأتي الصفة المشبهة على وزن «فَعْلان» في كل ما يدل على خلوٍّ أو امتلاء. ويمكن اعتبار «زَعْلان» مما يدل على امتلاء مجازًا، مثله في ذلك مثل غضبان، وسهران، وعَبْران، ولهفان، وعجلان، وندمان، وسكران، وجذلان، ورجلان، وفرحان، ورحمن، وغيرها مما ورد عن العرب؛ وبهذا تصح كلمة «زعلان» قياسًا. وقد ورد هذا الوصف في كل من التكملة، والمنجد، والأساسي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زَعْلانَةالجذر: ز ع ل
مثال: إِنَّها زعلانة مما يحدث بفلسطينالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس. المعنى: مستاءة أو غاضبة الصواب والرتبة: -إِنَّها زعْلانة مما يحدث بفلسطين [صحيحة]-إِنَّها زَعْلَى مما يحدث بفلسطين [فصيحة مهملة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم كالأساسي والمنجد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زَعْلانِينالجذر: ز ع ل
مثال: صاروا لفقد أخيهم زعلانينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا. الصواب والرتبة: -صاروا لفقد أخيهم زعلانين [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَلانِيَّةالجذر: ع ل ن
مثال: تَصَدَّق بماله في السِّرِّ والعَلانِيَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط المصدر بتشديد الياء. الصواب والرتبة: -تصدَّق بماله في السِّرِّ والعَلانِيَة [فصيحة] التعليق: جاءت كلمة «عَلانِيَة» بتخفيف الياء في المعاجم مصدرًا للفعل «عَلَنَ»، ومنه قوله تعالى: {{وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً}} فاطر/29. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَصْق الإعلاناتالجذر: ل ص ق
مثال: لَصْق الإعلانات ممنوعالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -لَصْق الإعلانات ممنوع [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب تعدية الفعل «لَصَقَ» استنادًا إلى ما ورد في التاج: «قال ابن دُرَيْد: اللَّزْق إلزامك الشيءَ بالشيء، بالزاي والصاد، والصاد أعلى وأفصح». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فعلان» الصفة
مثال: رَأَيت امرأة فرْحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «فعلان» الصفة بالتاء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «فَعْلانَة» مؤنثًا لـ «فَعْلان» الصفة
مثال: رَأَيت امرأة فَرْحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «فَعْلان» الصفة بالتاء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «فَعْلان» صفة
مثال: زَعْلان من صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -زَعْلان من صديقه [صحيحة] التعليق: (انظر: مجيء «فَعْلان» صفة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تأنيث «فعلان» الصفة بالتاءالأمثلة: 1 - امْرَأة جوعانة 2 - امْرَأة خَرْفانة 3 - امْرَأة ريَّانة 4 - امْرَأة هَيْمانة 5 - بَاتت سهرانة 6 - بَاتت عيني يَقْظَانة 7 - تِجَارة خَسْرانة 8 - تِلْمِيذة خزيانة لعدم أدائها واجبها 9 - رَأَيت امرأة فرْحانة 10 - زَعْلانة مما يحدث بفلسطين 11 - طَالِبَة كسلانة 12 - غَضْبَانة من زميلتها 13 - غَيْرَانة على زوجها 14 - فَتَاة عطشانة 15 - قَالَت إنها شبعانة 16 - كَانَت حَرَّانة 17 - مَشَت تترنح كأنها سَكْرانة 18 - نَاقَة ظَمْآنة 19 - نَدْمَانة على ما فعلت 20 - وَجَدت امرأة حَيْرَانة في الطريق 21 - يَدُه ملآنةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.
الصواب والرتبة:1 - امرأة جَوْعَى [فصيحة]-امرأة جَوْعانة [صحيحة]2 - امرأة خَرْفانة [صحيحة]-امرأة خَرْفَى [فصيحة مهملة]3 - امرأة ريّانة [صحيحة]-امرأة ريّا [فصيحة مهملة]4 - امرأة هَيْمانة [صحيحة]-امرأة هَيْمَى [فصيحة مهملة]5 - باتت سَهْرانة [صحيحة]-باتت سَهْرَى [فصيحة مهملة]6 - باتت عيني يَقْظَى [فصيحة]-باتت عيني يَقْظانة [صحيحة]7 - تجارة خَسْرانة [صحيحة]-تجارة خَسْرَى [فصيحة مهملة]8 - تلميذة خَزْيانة لعدم أدائها واجبها [فصيحة]-تلميذة خَزْيا لعدم أدائها واجبها [فصيحة مهملة]9 - رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة]10 - زَعْلانة مما يحدث بفلسطين [صحيحة]-زَعْلَى مما يحدث بفلسطين [فصيحة مهملة]11 - طالبة كسلانة [فصيحة]-طالبة كَسِلَة [فصيحة مهملة]12 - غَضْبانة من زميلتها [فصيحة]-غَضْبَى من زميلتها [فصيحة]13 - غَيْرَى على زوجها [فصيحة]-غيرانة على زوجها [صحيحة]14 - فتاة عَطْشانة [فصيحة]-فتاة عَطْشَى [فصيحة]15 - قالت إنها شَبْعانة [فصيحة]-قالت إنها شَبْعَى [فصيحة مهملة]16 - كانت حَرَّانة [صحيحة]-كانت حَرَّى [فصيحة مهملة]17 - مَشَت تترنَّح كأنها سَكْرانة [فصيحة]-مَشَت تترنَّح كأنها سَكْرى [فصيحة]18 - ناقة ظَمْآنة [فصيحة]-ناقة ظَمْأَى [فصيحة]19 - نَدْمانة على ما فعلت [فصيحة]-نَدْمَى على ما فعلت [فصيحة]20 - وجدت امرأة حَيْرَى في الطريق [فصيحة]-وجدت امرأة حيرانة في الطريق [صحيحة]21 - يده ملآنة [فصيحة]-يده مَلأى [فصيحة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»، ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء عدد من الاستعمالات المرفوضة في المعاجم القديمة، ولذا اعتبرناها فصيحة، واعتبرنا الاستعمالات التي لم ترد في المعاجم القديمة صحيحة، سواء جاءت في المعاجم الحديثة أو لا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع «أَفْعَل» من العيوب على «فُعْلان» الأمثلة: 1 - كَانَت المناقشة بينهم كحوار الطُّرْشان 2 - هَؤُلاء رجال عُرْجانٌالرأي: مرفوضةالسبب: لأن جمع «أَفْعَل» من العيوب على «فُعْلان» يخالف القياس.
الصواب والرتبة:1 - كانت المناقشة بينهم كحوار الطُّرْش [فصيحة]-كانت المناقشة بينهم كحوار الطُّرْشان [صحيحة]2 - هؤلاء رجال عُرْجٌ [فصيحة]-هؤلاء رجال عُرْجَان [فصيحة] التعليق: القياس جمع «أَفْعَل» من العيوب على «فُعْل»، ويمكن تصحيح جمعه على «فُعْلان» لورود أمثلة منه عن العرب مثل: عُمْيان، وعُرْجان، وقُرْعان، وعُوران .. فضلا عن دورانه على الألسنة. ففي القرآن الكريم: {{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا}} الفرقان/73. وجاء في لسان العرب: «وهو أعور بيّن العور، والجمع عُور وعُوران»، وفي اللسان والتاج: «ورجل أعرج من قوم عُرْجان». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع «فَعْلان» الصفة جمعًا سالِمًاالأمثلة: 1 - أَصْبَحوا بعد جوع شبعانين 2 - أَصْبَحوا بعد عطشٍ ريانين 3 - أَصْبَحوا ندمانين على إغضاب أبيهم 4 - أَصْبَحوا هيمانين بحب الوطن 5 - اعْتَرَفوا بجريمتهم حيث كانوا سكرانين 6 - جُنُود جيشنا يقظانون 7 - خَرَجوا من التجارة خسرانين 8 - رَجَع الأولاد من الملعب عطشانين 9 - رَجَعوا من الرحلة فرحانين 10 - صَارُوا لفقد أخيهم زعلانين 11 - ظَلُّوا سهرانين حتى عاد أبوهم 12 - ظَلُّوا ظمآنين طوال النهار 13 - قَتَّر عليهم حتى أصبحوا جَوْعَانِين 14 - كَانُوا حَرَّانِين فخرجوا إلى الشاطئ 15 - كَانُوا حَيْرَانِين فدلهم على العنوان 16 - كَانُوا خزيانين من فعلتهم 17 - كَانُوا غيرانين على زوجاتهم 18 - كَانُوا كسلانين ثم اجتهدوا 19 - كَبِرت سنهم فأصبحوا خرفانين 20 - نَحْن غضبانون لما يحدث في فلسطينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.
الصواب والرتبة:1 - أصبحوا بعد جوعٍ شبعانين [صحيحة]2 - أصبحوا بعد عطشٍ ريَّانين [صحيحة]3 - أصبحوا نَدْمانين على إغضاب أبيهم [صحيحة]4 - أصبحوا هَيْمانين بحب الوطن [صحيحة]5 - اعترفوا بجريمتهم حيث كانوا سكرانين [صحيحة]6 - جنود جيشنا يقظانون [صحيحة]7 - خرجوا من التجارة خسرانين [صحيحة]8 - رجع الأولاد من الملعب عطشانين [صحيحة]9 - رجعوا من الرحلة فرحانين [صحيحة]10 - صاروا لفقد أخيهم زعلانين [صحيحة]11 - ظلوا سهرانين حتى عاد أبوهم [صحيحة]12 - ظَلُّوا ظمآنين طوال النهار [صحيحة]13 - قَتَّر عليهم حتى أصبحوا جوعانين [صحيحة]14 - كانوا حرَّانين فخرجوا إلى الشاطئ [صحيحة]15 - كانوا حيرانين فدلّهم على العنوان [صحيحة]16 - كانوا خَزْيانين من فعلتهم [صحيحة]17 - كانوا غيرانين على زوجاتهم [صحيحة]18 - كانوا كسلانين ثم اجتهدوا [صحيحة]19 - كبرت سنهم فأصبحوا خرفانين [صحيحة]20 - نحن غضبانون لما يحدث في فلسطين [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري لها، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صرف الممنوع من الصرف على وزن «فَعْلان» الأمثلة: 1 - أَصْبَح خَزْيانًا من فعلته 2 - أَصْبَح غيرانًا عليها 3 - أَضْحَى العودُ رَيّانًا 4 - أَضْحَى ظمآنًا إلى الحرية 5 - جَعَلَه حَيْرانًا 6 - رَأَيت رجلاً عطشانًا 7 - كَانَ جَوْعانًا 8 - كَانَ سَكْرانًا بالمحبّة 9 - كَانَ سَهْرانًا معنا 10 - كَانَ فلانٌ غضبانًا 11 - كَانَ لهفانًا على فراقهم 12 - هُوَ نَدْمانٌ على ما فَعَل 13 - هُوَ هَيْمَانٌ بحبّها 14 - هُوَ يَقْظانٌ إلى فِعالهم 15 - وَجَدَه حَرّانًاالرأي: مرفوضةالسبب: لتنوين هذه الكلمات، مع أنها ممنوعة من الصرف.
الصواب والرتبة:1 - أصبح خَزْيانًا من فعلته [فصيحة]-أصبح خَزْيانَ من فعلته [فصيحة]2 - أصبح غَيْرانَ عليها [فصيحة]-أصبح غَيْرانًا عليها [صحيحة]3 - أضحى العودُ رَيّانَ [فصيحة]-أضحى العودُ رَيّانًا [صحيحة]4 - أضحى ظمآنَ إلى الحريّة [فصيحة]-أضحى ظمآنًا إلى الحريّة [فصيحة]5 - جعله حَيْرانَ [فصيحة]-جعله حَيْرانًا [صحيحة]6 - رأيت رجلاً عَطشانَ [فصيحة]-رأيت رجلاً عَطشانًا [فصيحة]7 - كان جَوْعانَ [فصيحة]-كان جَوْعانًا [صحيحة]8 - كان سَكْرانَ بالمحبَّة [فصيحة]-كان سَكْرانًا بالمحبَّة [صحيحة]9 - كان سَهْرانَ معنا [فصيحة]-كان سَهْرانًا معنا [صحيحة]10 - كان فلانٌ غَضْبانَ [فصيحة]-كان فلانٌ غضبانًا [صحيحة]11 - كان لهفانَ على فراقهم [فصيحة]-كان لهفانًا على فراقهم [صحيحة]12 - هو نَدْمَانُ على ما فَعَل [فصيحة]-هو نَدْمَانٌ على ما فَعَل [فصيحة]13 - هو هَيْمانُ بحبّها [فصيحة]-هو هَيْمانٌ بحبّها [صحيحة]14 - هو يَقْظانُ إلى فِعالهم [فصيحة]-هو يَقْظانٌ إلى فِعالهم [صحيحة]15 - وَجَدَه حَرّانَ [فصيحة]-وَجَدَه حَرّانًا [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛ وبذا تصحّ الاستعمالات المرفوضة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَعْلانَة مؤنثًا لـ «فَعْلان» الصفة
مثال: رَأَيت امرأة فَرْحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «فَعْلان» الصفة بالتاء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «فَعْلان» صفةالأمثلة: 1 - خَرَج من تجارته خَسْرَان 2 - زَعْلان من صديقه 3 - هَذَا شيخ خَرْفان 4 - هُوَ تَعْبانالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.
الصواب والرتبة:1 - خرج من تجارته خَاسرًا [فصيحة]-خرج من تجارته خَسْرَان [صحيحة]2 - زَعْلان من صديقه [صحيحة]3 - هذا شيخ خَرِف [فصيحة]-هذا شيخ خَرْفان [صحيحة]4 - هو تَعِب [فصيحة]-هو تَعْبان [صحيحة] التعليق: تأتي الصفة المشبهة على وزن «فَعْلان» في كل ما يدل على خلوٍّ أو امتلاء، ويمكن اعتبار الأمثلة المرفوضة مما يدل على امتلاء مجازًا، مثله في ذلك مثل غضبان، وسهران، وعَبْران، ولهفان، وعجلان، وندمان، وسكران، وجذلان، ورجلان، وفرحان، ورحمن، وغيرها مما ورد عن العرب؛ وبهذا تصح هذه الكلمات المرفوضة قياسًا. وقد وردت هذه الأمثلة المرفوضة في بعض المعاجم الحديثة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلان في القراءات
للشيخ، أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد المجيد الفراوي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وستمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
التركية والعربية.
التحق بمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول عام 1406 هـ، واستمر فيه حتى وفاته. وقد أسهم بشكل فعال في مشروع "الثقافة الإسلامية في دول البلقان". ترجم عدداً من الأعمال حول الثقافة الإسلامية صدرت بلغات مختلفة، كما ترجم كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب" للرئيس البوسني علي عزت بيجوفتش من اللغة الصربية - الكرواتية إلى التركية عام 1407 هـ (¬2). الصاوي علي شعلان (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) الأديب والشاعر الضرير. من آثاره: - فلسفة إقبال والثقافة الإسلامية في الهند ¬__________ (¬2) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث (ذو الحجة 1409 هـ) ص 34. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن لبابة وعلان:
2797- ابن لبابة 1: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عُمَرَ بنِ لُبَابَةَ القُرْطُبِيُّ، مَوْلَى آلِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الأَعْلَى بنِ وَهْبٍ، وَأَبَانِ بنِ عِيْسَى، وَأَصْبَغَ بنِ خَلِيْلٍ، وَالعُتْبِيِّ، وَابْنِ صَبَّاحٍ. وَسَمِعَ "المُوَطَّأَ" مِنْ يَحْيَى بنِ مُزَيْنٍ -صَاحِبِ مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ. انْتَهَتْ إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي المَذْهَبِ. قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: وَكَانَ حَافِظاً لأَخْبَارِ الأَنْدَلُسِ، لَهُ حَظٌّ مِنَ النَّحْوِ وَالشِّعرِ، وَلِيَ الصَّلاَةَ بِقُرْطُبَةَ. وَرَوَى عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عِلمٌ بِالحَدِيْثِ، بَلْ يَنْقُلُ بِالمَعْنَى. مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الله بن محمد الباجي. 2798- علان 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَدْلُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ الصَّيْقَلِ عَلاَّنُ المِصْرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَتَبَ وَهُوَ مُرَاهِقٌ فِي سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ رُمْحٍ، وَعَمْرِو بنِ سَوَّادٍ، وَسَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ هِشَامِ بنِ أَبِي خِيْرَةَ، وَخَلْقٍ مِنْ أَقْرَانِهِم. وَكَانَ ثِقَةً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ. قَالَهُ: ابْنُ يُوْنُسَ. قَالَ: وَكَانَ أَحَدَ كُبَرَاءِ العُدُولِ، وَفِي خُلُقِهِ زَعَارَةٌ3. مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي غَالِبٍ البَزَّارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الإخميمي، وآخرون. عاش: تسعين سنة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 269". 2 ترجمته في العبر "2/ 170"، وشذرات الذهب "2/ 276". 3 زعارة: شراسة وسوء خلق. |
سير أعلام النبلاء
|
3205- ابن عَلَّان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ, محدِّث حَرَّانَ, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ علَّان الحَرَّانِيُّ, صَاحِبُ "تَارِيْخِ الجَزِيْرَةِ". سَمِعَ أَبَا يَعْلَى المَوْصِلِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ جَرِيْرٍ, وَعَبْدَ اللهِ بنُ زَيْدَانَ البَجَلِيَّ، وَسَعِيْدَ بنَ هَاشِمٍ الطَّبَرَانِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيَّ, وَطَبَقَتَهُم, وَجَمَعَ فَأَوْعَى. حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وتَمَّام الرَّازِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَاجِّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الطُّبَيْزِ، وَأَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ السِّمْسَارِ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّاني: كَانَ ثِقَةً حَافِظاً نَبِيْلاًَ, تُوُفِّيَ يَوْمَ النَّحر سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَيْتُ لَهُ فِي طبقات الحفَّاظ حديثًا. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 880"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 13"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 17". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أبي علانة، الطريثيثي، ابن المهتدي:
4204- ابن أبي علانة 1: الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي عَلاَّنَة بِبَغْدَادَ فَجأةً فِي شَعْبَانَ. ثِقَة. حَدَّثَ عَنْ، أَبِي طَاهِر المخلص. كَتَبَ عَنْهُ الخَطِيْبُ، وَصَحَّح سَمَاعه. وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا تُوُفِّي بِالقُدس أَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الغَرَّاء البَصْرِيّ المُقْرِئ. 4205- الطُّرَيْثِيْثِيُّ: أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الطُّرَيْثِيْثِيُّ اللَّحسَانِي، وَيُقَالُ: اللحَاسِي. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ الخَفَّافِ وَأَبِي مُعَاذ الشَّاه، وَمُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ المَالِيْنِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: زَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ وَمَنْصُوْرُ بنُ أَحْمَدَ الطُّرَيْثِيْثِيّ. بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4206- ابْنُ المُهْتَدِي 2: القَاضِي الشَّرِيْفُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ. وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وسمع من عُثْمَان بن عِيْسَى البَاقِلاَّنِيّ الزَّاهِد، وَالحَافِظ أَبِي بَكْرٍ بنِ بُكَيْر، وَابْن رَزْقُوَيْه. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ القَاضِي، وَيَحْيَى بنُ الطَّرَّاح، وَطَائِفَة. وَمِنْ أَقْرَانِهِ: الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو عَلِيٍّ البَرَدَانِي. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً قَالَ: إِنَّهُ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ الصَّيْدَلاَنِيّ وَسَمِعَ: مِنْهُ لَكِن لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا سَمِعَ: مِنْهُ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَمَاتَ مَعَهُ: أَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ بنُ الحُسَيْنِ الأَنْصَارِيّ البَغْدَادِيُّ الصَّفَّار. ثِقَةٌ سرِيٌّ يَرْوِي عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ الفرضِي وَبَكْر بن مُحَمَّدِ بنِ حَيْد النَّيْسَابُوْرِيّ بِالرَّيّ. وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْد اللهِ الطَّحَّان يَوْم الْفطر. يَرْوِي عَنِ، ابْنِ سمع: ون وَكَانَ صَالِحاً. وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ شَاده الأَصْبَهَانِيّ القَاضِي فَجْأَة بِسوَاد العِرَاق. يَرْوِي عَنْ، أَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ رَوَى عَنْهُ: قَاضِي المرستَان وَمفلح الدُّومِي وَابْن الطراح ويحيى بن البناء. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 257"، والإكمال لابن ماكولا "6/ 306"، والأنساب للسمعاني "9/ 101" والمنتظم لابن الجوزي "8/ 260". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 356"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 274"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 90". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن علان، القواس
4328- ابنُ عَلاَّن: الشَّيْخُ، المُسْنِدُ، الثِّقَةُ، أَبُو الفَرَجِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عِلاَّن الكَرَجِي ثُمَّ الكُوْفِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِي الحَسَنِ بن النَّجَّار، وَمُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ الجُعْفِيّ الهَرَوَانِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيّ، وَطَائِفَةٌ آخِرُهم مَوْتاً أَبُو الحَسَنِ بنُ غَبَرَة. قَالَ النَّرْسِيّ: هُوَ ثِقَةٌ مِنْ عُدول الحَاكِم. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: فَهُوَ وَابْنُ المَنْثُوْر الجُهَنِيّ انْتَهَى إِلَيهُمَا عُلوُّ الإِسْنَاد بِالكُوْفَةِ، وَقَدْ مَاتَا فِي شَهْر. وَمَاتَ فِيْهَا التَّاجِرُ الكَبِيْر أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جردة العكبري، وَاقِفُ المَسْجَد المَعْرُوف، وَنعمتُه نَحْوُ ثَلاَثِ مائَةِ ألف دينار. ومقرىء إِشبيلية أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ شُرَيْح الرُّعَيْنِيّ، وَالمُحَدِّثُ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطَاءٍ الإِبْرَاهِيْمِيُّ الهَرَوِيّ، وَالعَلاَّمَةُ العَابِدُ أَبُو الوَفَاء طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ الحَنْبَلِيّ القَوَّاس، وَمُؤَلّف الفَرَائِض أَبُو حَكِيْمٍ عبد الله بن إبراهيم الخبري. 4329- القَوَّاس 1: الإِمَامُ القُدْوَةُ، الكَبِيْرُ، أَبُو الوَفَاء، طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، القَوَّاسُ، البَابَصْرِيُّ. سَمِعَ مِنَ: الحَفَّار، وَمَحْمُوْدٍ العُكْبَرِيّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَان. وَعَنْهُ: ابْنَا السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعَلِيُّ بنُ طِرَاد، وَالأَنْمَاطِيّ. وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلين، صَادِقاً، مُخلصاً، قَانِعاً بِاليَسير. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة ست وسبعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 8- 9"، والعبر "3/ 284"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 351". |
سير أعلام النبلاء
|
5736- ابن علان 1:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ تَاجُ الدِّيْنِ أَبُو المَعَالِي أَسْعَدُ بنُ المُسَلَّمِ بنِ مَكِّيِّ بنِ عَلاَّنَ القَيْسِيُّ، الدمشقي. سَمِعَ: أَبَاهُ أَبَا الغَنَائِمِ، وَعَلِيَّ بنَ خَلْدُوْنَ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ عَسَاكِرَ، وَأَبَا الفَهْمِ ابْنَ أَبِي العَجَائِزِ، وَجَمَاعَةً. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ، وَالقُوْصِيُّ، وَابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَأَبُو عَلِيٍّ ابْنُ الخَلاَّلِ، وَتَاجُ العربِ بِنْتُ عَلاَّنَ. وَبِالإِجَازَةِ مُحَمَّدُ بنُ مُشْرقٍ. حَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَبِمِصْرَ، وَعَاشَ سِتّاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الشُّهُودِ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وهو أخو المعمر مكي. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180". |
سير أعلام النبلاء
|
أخوه المعمر المسند أبو العباس أحمد، ابن علان:
5886- أخوه المعمر المسند أبو العباس أحمد: ابن نصر، التَّاجر شَيْخ كَبِيْر. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ، وَلَمْ يظْهر لَهُ سِوَى نِصْفِ جُزْء الترَاجم، سَمِعَهُ مِنْ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ ابْن النَّرْسِيّ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: القَاضِي مَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَالحَافِظُ شَرَف الدِّيْنِ ابْن الدِّمْيَاطِيّ، وَابْن الدوَالِيبِيِّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: شَيْخٌ مُتَيَقِّظٌ، حَسَنُ الطّرِيقَةِ، مُتَمَوِّلٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَائِل سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5887- ابْنُ عَلاَّنَ 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَدْلُ المُعَمَّرُ سَدِيْدُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ مَكِّيُّ بنُ المُسَلَّم بنِ مَكِّيِّ بنِ خَلَفِ بنِ المُسَلَّمِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِصْنِ بنِ صَقْرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَلاَّنَ القَيْسِيُّ، العَلاَّنِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، المِسْكِيُّ، الطِّيْبِيُّ. وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ. وَسَمِعَ مِنَ: الحَافِظ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَأَبِي الفَهْمِ بنِ أَبِي العَجَائِزِ، وعلي ابْن خَلْدُوْنَ، وَتَفَرَّد بِهِم، وَمِنَ المَجْدِ ابْن البَانْيَاسِيّ. وَأَجَاز لَهُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الرَّحَبِيّ. وَرَوَى الكَثِيْر، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَبعُدَ صِيْتُهُ، وَكَانَ شَيْخاً معتبراً متودداً، وَافِرَ الحُرْمَةِ، مِنْ بَيْت تَقدمٍ وَرِوَايَةٍ، وَرِوَايَاته صَحِيْحَة، وَقَدْ سَمِعَ أَخَوَاهُ أَسْعَدُ وَمُحَمَّدٌ مِنِ ابْنِ عَسَاكِر أَيْضاً. حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ، وَابْن الظَّاهِرِي، وَزَيْن الدِّيْنِ الفَارِقِيّ، وَالعِمَاد ابْنُ البَالِسِيّ، وَأَخُوْهُ عَبْدُ اللهِ، وَطَلْحَةُ القُرَشِيُّ، وَمُحْيِي الدِّيْنِ يَحْيَى بنُ المَقْدِسِيِّ، وَالقَاضِي شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ الحَافِظِ، وَإِسْمَاعِيْلُ وَعَبْدُ اللهِ ابْنَا أَبِي النَّائِبِ، وَأَمِيْنُ الدِّيْنِ سَالِمُ بنُ صَصْرَى، وَأُخْتُهُ؛ أَسْمَاءُ، وَتَاج الدِّيْنِ أَحْمَدَ بن مُزَيْزٍ، وَخَلْق. تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ، فِي العِشْرِيْنَ مِنْ صفر، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ، وَأَجَاز لِجَمِيْعِ مَنْ أدرك حياته من المسلمين. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 33"، وشذرات الذهب "5/ 260". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن علي بن علان بن إبراهيم بن محمّد بن علان بن عبد الملك بن عليّ بن مبارك شاه بن أبي بكر بن محمد ... إلى أن يصل نسبه إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -.
ولد: (980 هـ) ثمانين وتسعمائة. من مشايخه: الشيخ عبد الملك العصامي، والشيخ حسن البوريني وغيرهما. من تلامذته: عاتق البلادي ومحمد النبلاوي الدمياطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "هو واحد دهره في الفضائل مفسر كتاب الله تعالى ومحيي السنة بالديار الحجازية ومقرئ كتاب صحيح البخاري من أوله إلى آخره في جوف الكعبة .. وهو إمام ثقة من أفراد أهل زمانه معرفة وحفظًا وإتقانًا وضبطًا لحديث رسول الله - ﷺ - وقيل عنه أنه سيوطي زمانه من كثرة التآليف وسعة الاطلاع .. " أ. هـ. • قلت: هو أشعري العقيدة. وقد ذكر اسمه في طبعة كتابه "دليل الفالحين" (ودار الكتب ¬__________ * أعلام مراكش (4/ 150)، شجرة النور (284)، هدية العارفين (2/ 245)، كشف الظنون (6/ 245)، الأعلام (6/ 292)، معجم المؤلفين (3/ 509)، معجم أعلام الجزائر (167). * نفحة الريحانة (4/ 111)، خلاصة الأثر (4/ 184)، إيضاح المكنون (1/ 578)، نشر الرياحين (2/ 662)، الأعلام (6/ 293)، الفتوحات الربانية- طبعة المكتب الإسلامي - (1/ 10) و (3/ 194). العلمية) الطبعة الأولى (1416 هـ) محمّد بن علان الصديقي الشافعي الأشعري المكي، وكذا في كتابها "الفتوحات الربانية" طبعة المكتب الإسلامي وللدلالة على ذلك -أي أشعريته- نسوق إليك عزيزي القارئ بعض أقواله في كتاب "الفتوحات" حيث قال: "قوله ما يسخطه الخ السخط من الله تعالى إنزال العقوبة كما في مفردات الراكب وفي أمالي ابن عبد السلام غضب الله فيه ثلاث مذاهب قال الشيخ أبو الحسن الأشعري هو صفة ذات وعبر به عن الإرادة وقال القاضي هو صفة فعل وعبر به عن معاداة الغاضب لمن غضب عليه وقال غيرهما هو صفة ذات وعبر به عن سب الله لأعدائه في كتابه فيكون عائدًا إلى صفة الكلام ويجوز فيه كنظائره فتح أوله وضم أوله وسكون ثانيه (قوله والحذر) معطوف إما على مرضاته وهو أولى لسبقه أو على اجتناب لقربه والاجتهاد في الحذر من عذابه بمجانبة الأفعال المؤدية إليه (قوله بالجد) بكسر الجيم أي الاجتهاد (قوله طاعاته) جمع طاعة وهي امتثال الأوامر واجتناب النواهي وسيأتي الفرق بينها وبين القربة والعبادة". وفي موضع آخر قال: "قوله (ينزل ربنا) قال الإمام مالك وغيره أي ينزل أمره ورحمته أو ملائكته وأيده بعضهم بالحديث الصحيح عن أبي هريرة وأبي سعيد أن الله عزَّ وجلَّ (يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديًا ينادي فيقول هل من داع فيستجاب له) الحديث رواه النسائي وصححه، وقال آخرون: ونسب إلى مالك أيضًا على سبيل الاستعارة، والمراد الإقبال على الداعي بالإجابة واللطف والرحمة وقبول المعذرة، كما هو عادة الكرماء سيما الملوك إذا أنزلوا بقرب محتاجين ملهوفين مستضعفين. وفي شرح مسلم وشرح محمّد عبد الحق قال القرطبي في التفسير، وهو يرفع الإشكال ويوضح كل الاحتمال وإن الحديث الأول على حذف مضاف أي ينزك ملك ربنا، قال: روي ينزل بضم التحتية وهو مبين ما ذكرناه أ. هـ. فعلم من هذا الحديث وشبهه من أحاديث الصفات وآياتها مذهبان مشهوران، فمذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين الإيمان بحقيقتها على ما يليق بجلاله تعالى، وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد ولا يتكلم في تأويلها مع اعتقادنا تنزيهه سبحانه عن سائر سمات الحدوث، وفي مذهب أكثر المتكلمين وجماعة من السلف وحكي عن مالك والأوزاعي أنها تتأول على ما يليق بها بحسب مواطنها فعليه الخبر مؤول بتأويلين وذكر ما قدمته أ. هـ ومنه كغيره من كلام محققي أئمتنا يعلم أن المذهبين متفقان على صرف تلك الظواهر كالمجيء والصورة والشخص والنزول والاستواء على العرش في السماء عما يفهمه ظاهرها مما يلزم عليه محالات قطعية تستلزم أشياء مكفرة بالإجماع فاضطر ذلك جميع السلف والخلف إلى صرف اللفظ عن ظاهره، وإنما اختلف فيه هل نصرفه عن ظاهره معتقدين اتصافه سبحانه بما يليق بجلاله وعظمته من غير أن نؤوله بشيء آخر وهو مذهب أكثر السلف، وفيه تأويل إجمالي أو مع تأويله بشيء، وهو مذهب أكثر الخلف، وهو تأويل تفصيلي، ولم يريدوا بذلك مخالفة السلف الصالح معاذ الله أن نظن ذلك بهم، إنما دعتهم لذلك الضرورة في أزمنتهم لكثرة المجسمة والحشوية وغيرهم من فرق الضلال، ولاستيلائهم على عقول العامة فقصدوا ردعهم وإبطال أقوالهم. وقد اعتذر كثير منهم، وقالوا: كنا على ما كان عليه السلف الصالح من صفة العقائد وعدم المبطلين ما خضنا، في ذلك وقد اتفق سائر الملوك على تأويل نحو: {{وَهُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ}}، وقوله: {{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إلا هُوَ رَابِعُهُمْ}}، وهذا الاتفاق يبين صحة ما اختاره المحققون: أن الوقف على الراسخون في العلم لا الجلالة، كذا نقل بعض المحققين: أن الجميع متفقون على التأويل وإن اختلفوا في الإجمال والتفصيل، لكن نقل القاضي عياض في باب (إثبات القدر) في حديث حج آدم موسى عن الشيخ أبي الحسن الأشعري في طائفة من أصحابه: أن كل صفات سمعية لا نعلمها إلا من جهة السمع نثبتها صفات ولا نعلم حقيقتها، وذكر مذهب السلف من إمرارها وتنزيه الله عن ظواهرها، ومذهب الخلف من التأويل على مقتضى اللغة. وبه يعلم أن المراد بالكل في الكلام الكثير المعظم لا الشامل للجميع كما ثبته كلام القاضي -نفع الله به- واختار كثير من محققي المتأخرين عدم تعيين التأويل في شيء معين من الأشياء التي تليق باللفظ، ويكون تعين المراد منها إلى علمه تعالي وعله توسط بين المذهبين .. " أ. هـ. • قلت: ومن هذا الكلام من كتابه هذا، يؤيد به أقوال المتكلمين ومذاهبهم، وخاصة مذهب الإمام أبي الحسن الأشعري، وتكلم على أهل السنة والجماعة، وسماهم بالمجسمة والحشوية، وهذا هو ادعاء الأشاعرة عليهم، وهو في ذلك مائلًا إليه متكلم في أصوله .. والله أعلم. وفاته: سنة (1057 هـ) سبع وخمسين وألف. من مصنفاته: "ضياء السبيل" في التفسير و"دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين" و"المواهب الفتحية على الطريقة المحمدية، في التصوف وغيرها كثير. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْعْلاَنُ: الْمُجَاهَرَةُ، وَيُلاَحَظُ فِيهِ قَصْدُ الشُّيُوعِ وَالاِنْتِشَارِ (1) ، وَالْفُقَهَاءُ يَسْتَعْمِلُونَ كَلِمَةَ " إِعْلاَنٍ " فِيمَا اسْتَعْمَلَهَا فِيهِ أَهْل اللُّغَةِ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الإِْظْهَارِ. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الإِْظْهَارُ: 2 - هُوَ مُجَرَّدُ الإِْبْرَازِ بَعْدَ الْخَفَاءِ، وَعَلَى هَذَا فَإِنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ الإِْظْهَارِ وَالإِْعْلاَنِ: أَنَّ الإِْعْلاَنَ هُوَ الْمُبَالَغَةُ فِي الإِْظْهَارِ. وَمِنْ هُنَا قَالُوا: يُسْتَحَبُّ إِعْلاَنُ النِّكَاحِ، وَلَمْ يَقُولُوا: إِظْهَارَهُ، لأَِنَّ إِظْهَارَهُ يَكُونُ بِالإِْشْهَادِ عَلَيْهِ فَحَسْبُ. ب - الإِْفْشَاءُ: 3 - يَكُونُ الإِْفْشَاءُ بِنَشْرِ الْخَبَرِ مِنْ غَيْرِ مُجَاهَرَةٍ وَلاَ إِعْلاَنٍ، وَذَلِكَ بِبَثِّهِ بَيْنَ النَّاسِ. ج - الإِْعْلاَمُ: 4 - الإِْعْلاَمُ: إِيصَال الْخَبَرِ مَثَلاً إِلَى شَخْصٍ أَوْ طَائِفَةٍ مِنَ النَّاسِ، سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ بِالإِْعْلاَنِ، أَمْ بِالتَّحْدِيثِ مِنْ غَيْرِ إِعْلاَنٍ، وَعَلَى هَذَا فَهُوَ يُخَالِفُ الإِْعْلاَنَ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ، وَمِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى فَإِنَّهُ لاَ يَلْزَمُ مِنَ الإِْعْلاَنِ الإِْعْلاَمُ، فَقَدْ يَتِمُّ الإِْعْلاَنُ وَلاَ يَتِمُّ الإِْعْلاَمُ لِسَفَرٍ أَوْ حَبْسٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. د - الإِْشْهَادُ: 5 - هُوَ إِظْهَارُ الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ لِلشَّاهِدَيْنِ مَعَ طَلَبِ الشَّهَادَةِ، وَقَدْ لاَ يَظْهَرُ لِغَيْرِهِمَا، وَلِذَلِكَ لَمْ يَكُنِ الإِْشْهَادُ إِعْلاَنًا، لأَِنَّ الإِْعْلاَنَ إِظْهَارٌ لِلْمَلأَِ (2) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: يَخْتَلِفُ الإِْعْلاَنُ بِحَسَبِ الأَْمْرِ وَالشَّخْصِ، فَمِمَّا يُطْلَبُ فِيهِ الإِْعْلاَنُ: أ - إِعْلاَنُ الإِْسْلاَمِ وَمَبَادِئِهِ: 6 - إِذَا دَخَل الإِْيمَانُ قَلْبَ إِنْسَانٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يُعْلِنَ إِيمَانَهُ بِالنُّطْقِ بِالشَّهَادَتَيْنِ، وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً، وَالْعُلَمَاءِ مِنْهُمْ خَاصَّةً، أَنْ يُعْلِنُوا مَبَادِئَ الإِْسْلاَمِ وَأَهْدَافَهُ وَأَحْكَامَهُ، وَيَدْعُوا النَّاسَ لِلإِْيمَانِ بِهَا عَمَلاً بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}} (3) وَكَمَا فَعَل رَسُول اللَّهِ ﷺ عِنْدَمَا أَعْلَنَ رِسَالَتَهُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا: {{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُول اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا}} (4) . وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُعْلِنُوا شَعَائِرَ الإِْسْلاَمِ كَالأَْذَانِ، وَصَلاَةِ الْجَمَاعَةِ، وَصَلاَةِ الْعِيدَيْنِ، وَالْحَجِّ، وَالْعُمْرَةِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ كَمَا هُوَ مُفَصَّلٌ فِي أَبْوَابِهِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ. ب - إِعْلاَنُ النِّكَاحِ: 7 - جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّ إِعْلاَنَ النِّكَاحِ مُسْتَحَبٌّ (5) . وَذَهَبَ الزُّهْرِيُّ إِلَى أَنَّهُ فَرْضٌ، حَتَّى أَنَّهُ إِذَا نَكَحَ نِكَاحَ سِرٍّ، وَأَشْهَدَ رَجُلَيْنِ، وَأَمَرَهُمَا بِالْكِتْمَانِ وَجَبَ التَّفْرِيقُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، وَتَعْتَدُّ الزَّوْجَةُ، وَيَكُونُ لَهَا الْمَهْرُ حَتَّى إِذَا مَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا وَبَدَا لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا تَزَوَّجَهَا وَأَعْلَنَ النِّكَاحَ. (6) كَمَا هُوَ مُفَصَّلٌ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ. ج - إِعْلاَنُ إِقَامَةِ الْحُدُودِ: 8 - إِعْلاَنُ إِقَامَةِ الْحُدُودِ وَاجِبٌ، لأَِنَّهَا شُرِعَتْ رَادِعَةً مَانِعَةً، وَلاَ يَتَحَقَّقُ ذَلِكَ إِلاَّ بِإِعْلاَنِهَا، وَعَمَلاً بِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي حَدِّ الزِّنَى {{وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}} (7) . وَبَاقِي الْحُدُودِ مِثْلُهُ كَمَا هُوَ مُفَصَّلٌ فِي كِتَابِ الْحُدُودِ. د - الإِْعْلاَنُ عَنِ الْمَصَالِحِ الْعَامَّةِ: 9 - كُل عَمَلٍ يُمْكِنُ أَنْ يَنَال الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ خَيْرٌ وَيَتَزَاحَمُوا فِي طَلَبِهِ، يَجِبُ عَلَى وَلِيِّ الأَْمْرِ الإِْعْلاَنُ عَنْهُ لِتُتَاحَ الْفُرْصَةُ لِلْجَمِيعِ عَلَى قَدْرٍ مُتَسَاوٍ، كَالإِْعْلاَنِ عَنِ الْوَظَائِفِ، وَالإِْعْلاَنِ عَنِ الأَْعْمَال الَّتِي يَفْرِضُ وَلِيُّ الأَْمْرِ الْجَوَائِزَ لِمَنْ يَقُومُ بِهَا، كَقَوْل الإِْمَامِ: مَنْ قَتَل قَتِيلاً فَلَهُ سَلَبُهُ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ. هـ - الإِْعْلاَنُ عَنْ مَوْتِ فُلاَنٍ: 10 - يُسَمَّى الإِْعْلاَنُ عَنِ الْمَوْتِ نَعْيًا، وَهُوَ إِذَا كَانَ لِمُجَرَّدِ الإِْخْبَارِ جَائِزٌ، أَمَّا إِنْ كَانَ كَفِعْل الْجَاهِلِيَّةِ بِالطَّوَافِ فِي الْمَجَالِسِ قَائِلاً: أَنْعِي فُلاَنًا وَيُعَدِّدُ مَفَاخِرَهُ، فَإِنَّهُ مَكْرُوهٌ بِالاِتِّفَاقِ، لأَِنَّهُ مِنْ نَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْجَنَائِزِ (8) . و الإِْعْلاَنُ لِلتَّحْذِيرِ: 11 - كُل أَمْرٍ جَدِيدٍ يُمْكِنُ أَنْ يَنَال الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ ضَرَرٌ لِجَهْلِهِمْ بِحَالِهِ، وَجَبَ عَلَى وَلِيِّ الأَْمْرِ إِعْلاَنُهُ، كَإِعْلاَنِ الْحَجْرِ عَلَى السَّفِيهِ وَالْمُفْلِسِ، لِيَحْذَرَ الْمُسْلِمُونَ التَّعَامُل مَعَهُمَا. (9) كَمَا فَصَّل ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الْحَجْرِ، وَفِي بَابِ التَّفْلِيسِ. 12 - وَكُل مَا لاَ يَصِحُّ إِظْهَارُهُ لاَ يَصِحُّ إِعْلاَنُهُ، لأَِنَّ الإِْعْلاَنَ أَشْهَرُ مِنَ الإِْظْهَارِ (ر: إِظْهَارٌ) . مَا يَصِحُّ إِظْهَارُهُ وَلاَ يَصِحُّ إِعْلاَنُهُ: 13 - هُنَاكَ أُمُورٌ يَجُوزُ إِظْهَارُهَا، وَلَكِنْ لاَ يَجُوزُ إِعْلاَنُهَا. مِنْهَا: إِظْهَارُ سَبَبِ الْجَرْحِ لِلشَّاهِدِ - لأَِنَّ الْجَرْحَ لاَ يُقْبَل إِلاَّ مُفَسَّرًا (10) - فَإِنَّهُ لاَ يَجُوزُ إِعْلاَنُهُ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّشْهِيرِ. وَإِظْهَارُ الْحُزْنِ عَلَى الْمَيِّتِ، لأَِنَّهُ لاَ يَمْلِكُ إِخْفَاءَهُ، وَلَكِنَّهُ لاَ يَجُوزُ لَهُ الْمُبَالَغَةُ فِي إِظْهَارِ هَذَا الْحُزْنِ، أَيْ لاَ يَجُوزُ لَهُ إِعْلاَنُهُ. __________ (1) لسان العرب والمصباح المنير، والمفردات للراغب الأصبهاني، والنهاية في غريب الحديث (علن - جهر - نشر) والفروق في اللغة لأبي هلال العسكري / 280. (2) مختصر خليل بشرح جواهر الإكليل 2 / 213. (3) سورة آل عمران / 104. (4) سورة الأعراف / 158. (5) حاشية ابن عابدين 2 / 261 وحاشية قليوبي 3 / 295، والمغني 6 / 537. (6) المدونة 2 / 194 ومواهب الجليل 3 / 407، والخرشي 3 / 167، والدسوقي 2 / 216. (7) سورة النور / 2. (8) حاشية ابن عابدين 1 / 602 وحاشية قليوبي 1 / 344، والمغني 2 / 571 ط الرياض. (9) أسنى المطالب 2 / 184، وحاشية قليوبي 2 / 285. (10) أسنى المطالب 4 / 315، والمستصفى 2 / 153. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْعَلاَنِيَةُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ الإِْعْلاَنِ وَهُوَ إِظْهَارُ الشَّيْءِ، يُقَال: عَلَنَ الأَْمْرُ عُلُونًا مِنْ بَابِ قَعَدَ أَيْ: ظَهَرَ وَانْتَشَرَ وَعَلِنَ الأَْمْرُ عَلَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ فِيهِ، وَالاِسْمُ مِنْهُمَا الْعَلاَنِيَةُ وَهِيَ ضِدُّ السِّرِّ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَال ذَلِكَ فِي الْمَعَانِي دُونَ الأَْعْيَانِ، وَأَعْلَنْتُ الأَْمْرَ أَيْ أَظْهَرْتُهُ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا}} (1) أَيْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْجَهْرُ: 2 - الْجَهْرُ فِي الأَْصْل رَفْعُ الصَّوْتِ، يُقَال: جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِهَا. وَالْجَهْرُ أَخَصُّ مِنَ الْعَلاَنِيَةِ (2) . ب - السِّرُّ: 3 - السِّرُّ هُوَ الْحَدِيثُ الْمَكْتُومُ فِي النَّفْسِ، قَال تَعَالَى: {{وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْل فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى}} (3) . وَالسِّرُّ ضِدُّ الْعَلاَنِيَةِ (4) الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: وَرَدَتْ أَحْكَامُ الْعَلاَنِيَةِ فِي عِدَّةِ أَبْوَابٍ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ مِنْهَا: فِي الطَّاعَاتِ وَالْعِبَادَاتِ: قَال الْعُلَمَاءُ: إِنَّ الطَّاعَاتِ تَنْقَسِمُ إِلَى ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ: 4 - الْقِسْمُ الأَْوَّل: مَا شُرِعَتْ فِيهِ الْعَلاَنِيَةُ كَالأَْذَانِ، وَالإِْقَامَةِ، وَالتَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ، وَالتَّلْبِيَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ، وَالْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُْولَيَيْنِ مِنَ الصَّلاَةِ الْجَهْرِيَّةِ، وَدُعَاءِ الْقُنُوتِ، وَتَكْبِيرَاتِ الاِنْتِقَال، وَقَوْل سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الصَّلاَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلإِْمَامِ وَالْمُبَلِّغِ، وَخُطْبَةِ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ وَعَرَفَةَ وَالاِسْتِسْقَاءِ، وَإِقَامَةِ الْجُمَعِ، وَالْجَمَاعَاتِ، وَالأَْعْيَادِ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيل اللَّهِ، وَالأَْمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَعِيَادَةِ الْمَرْضَى، وَتَشْيِيعِ الْجَنَائِزِ، وَتَعْلِيمِ النَّاسِ أُمُورَ دِينِهِمْ، وَبَقِيَّةِ الْعُلُومِ النَّافِعَةِ الأُْخْرَى، فَهَذَا مِنْ شَأْنِهِ الْعَلاَنِيَةُ، فَإِنْ خَافَ فَاعِلُهُ الرِّيَاءَ عَلَى نَفْسِهِ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي دَفْعِهَا إِلَى أَنْ تَحْضُرَهُ نِيَّةُ إِخْلاَصِهِ فَيَأْتِي بِهَذِهِ الأَْعْمَال مُخْلِصًا كَمَا شُرِعَتْ، فَيَحْصُل عَلَى أَجْرِ ذَلِكَ الْفِعْل وَعَلَى أَجْرِ الْمُجَاهَرَةِ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْمَصْلَحَةِ الْمُتَعَدِّيَةِ إِلَى الْغَيْرِ. وَمِمَّا يَجِبُ عَلاَنِيَتُهُ جَرْحُ الرُّوَاةِ وَالشُّهُودِ وَالأُْمَنَاءِ عَلَى الصَّدَقَاتِ وَالأَْوْقَافِ وَالأَْيْتَامِ وَأَمْثَالِهِمْ، وَلاَ يَحِل السَّتْرُ عَلَيْهِمْ إِذَا رَأَى مِنْهُمْ مَا يَقْدَحُ فِي أَهْلِيَّتِهِمْ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ الْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ بَل هُوَ مِنَ النَّصِيحَةِ الْوَاجِبَةِ بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ (5) . 5 - الْقِسْمُ الثَّانِي: مَا يَكُونُ إِسْرَارُهُ خَيْرًا مِنْ إِعْلاَنِهِ. كَإِسْرَارِ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاَةِ غَيْرِ الْجَهْرِيَّةِ أَوِ الْجَهْرِيَّةِ لِغَيْرِ الإِْمَامِ. 6 - الْقِسْمُ الثَّالِثُ: مَا يُخْفَى تَارَةً وَيُظْهَرُ تَارَةً أُخْرَى كَالصَّدَقَاتِ، فَإِنْ كَانَتْ فَرِيضَةً كَالزَّكَاةِ أَوْ كَانَ مِمَّنْ يُقْتَدَى بِهِ أَوْ يُرِيدُ إِظْهَارَ السُّنَّةِ وَأَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ الرِّيَاءَ كَانَتِ الْعَلاَنِيَةُ أَفْضَل لَهُ مِنَ السِّرِّيَّةِ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ إِبْعَادِ التُّهْمَةِ عَنْ نَفْسِهِ بِالنِّسْبَةِ لِلْفَرَائِضِ وَالْوَاجِبَاتِ وَلِمَا فِيهِ مِنْ سَدِّ خَلَّةِ الْفُقَرَاءِ مَعَ مَصْلَحَةِ الاِقْتِدَاءِ فَيَكُونُ قَدْ نَفَعَ الْفُقَرَاءَ بِصَدَقَتِهِ وَبِتَسَبُّبِهِ إِلَى تَصَدُّقِ الأَْغْنِيَاءِ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ نَفَعَ الأَْغْنِيَاءَ بِتَسَبُّبِهِ إِلَى اقْتِدَائِهِمْ بِهِ فِي نَفْعِ الْفُقَرَاءِ؛ وَلأَِنَّ الْفَرَائِضَ لاَ يَدْخُلُهَا الرِّيَاءُ. وَإِنْ كَانَتِ الْعِبَادَةُ نَافِلَةً كَصَدَقَةِ التَّطَوُّعِ وَغَيْرِهَا مِنَ النَّوَافِل وَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ الرِّيَاءَ أَوْ عَرَفَ مِنْ عَادَتِهِ الرِّيَاءَ أَوْ كَانَ مِمَّنْ لاَ يُقْتَدَى بِهِ، أَوْ خَافَ مِنَ احْتِقَارِ النَّاسِ لِلْمُتَصَدَّقِ عَلَيْهِ، كَانَ إِخْفَاؤُهَا أَفْضَل مِنْ عَلاَنِيَتِهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ}} (6) الآْيَةَ وَلِقَوْلِهِ ﷺ فِي خَبَرِ السَّبْعَةِ الَّذِينَ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَحْتَ ظِل عَرْشِهِ: وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ (7) . الْحَدِيثَ، وَلِقَوْلِهِ ﷺ: صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ. (8) وَلِقَوْل ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَعَل اللَّهُ صَدَقَةَ السِّرِّ فِي التَّطَوُّعِ تَفْضُل عَلاَنِيَتَهَا بِسَبْعِينَ ضِعْفًا، وَجَعَل صَدَقَةَ الْفَرِيضَةِ عَلاَنِيَتَهَا أَفْضَل مِنْ سِرِّهَا بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِل فِي الأَْشْيَاءِ كُلِّهَا (9) . عَلاَنِيَةُ الْحَجْرِ لِلإِْفْلاَسِ: 7 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ لِلْحَاكِمِ أَنْ يُعْلِنَ حَجْرَ الْمَحْجُورِ عَلَيْهِ لِلْفَلَسِ وَيُشْهِدَ عَلَى حَجْرِهِ وَيُشْهِرَهُ بِالنِّدَاءِ عَلَيْهِ لِيُحْذَرَ مِنْ مُعَامَلَتِهِ، وَلِئَلاَّ يَتَضَرَّرَ النَّاسُ بِضَيَاعِ أَمْوَالِهِمْ فَيَأْمُرُ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي الْبَلَدِ: إِنَّ الْحَاكِمَ حَجَرَ عَلَى فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ. وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: إِنَّ هَذَا الإِْشْهَادَ عَلَى الْحَجْرِ وَاجِبٌ (10) . انْظُرْ مُصْطَلَحَ: (إِظْهَار ف 10) . __________ (1) سورة نوح / 9. (2) لسان العرب، والمصباح المنير، وغريب القرآن للأصفهاني. (3) سورة طه / 7. (4) المفردات في غريب القرآن. (5) الآداب الشرعية 1 / 266. (6) سورة البقرة / 271. (7) حديث: " ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 3 / 293 ط. السلفية) ومسلم (2 / 715 ط. عيسى الحلبي) من حديث أبي هريرة. (8) حديث: " صدقة السر تطفئ غضب الرب. . . ". أخرجه الحاكم (3 / 568 ط. دائرة المعارف العثمانية) والطبراني في الصغير (2 / 205 ط. المكتب الإسلامي) من حديث عبد الله بن جعفر، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4 / 535 نشر المكتبة الإسلامية) . (9) تفسير القرطبي 3 / 332، وحاشية ابن عابدين 1 / 261، والفواكه الدواني 1 / 201، 205 - 207، ومغني المحتاج 1 / 161، 481، 165، 167، 3 / 121، وقواعد الأحكام للعز بن عبد السلام 1 / 128، والمغني لابن قدامة 3 / 82، 2 / 141، 151 و1 / 423، 490 - 491، 495 - 496، وكشاف القناع 2 / 163. (10) المغني لابن قدامة 4 / 487، مغني المحتاج 2 / 148، كشاف القناع 3 / 423، جواهر الإكليل 2 / 90. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* إعلان النكاح:
يسن إعلان النكاح، ويجوز للنساء إعلان النكاح في العرس بالضرب على الدف فقط، وبالغناء المباح الذي ليس فيه وصف الجمال والمفاتن وذكر الفجور ونحوه. * لا يجوز اختلاط الرجال بالنساء في حفلات الزواج وغيرها، ولا يجوز دخول الزوج على زوجته بين النساء السافرات وغيرهن. * لا يجوز الغناء الذي يصف مفاتن النساء وشعورهن، ويحرم استعمال آلات اللهو كعود ومزمار وموسيقى في الزواج وغيره، ويحرم استئجار مغنين ومغنيات للغناء في الزواج وغيره. عن أبي عامر الأشعري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلّون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف)). أخرجه البخاري وأبو داود (¬1). ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه البخاري معلقاً برقم (5590) واللفظ له، انظر السلسلة الصحيحة رقم (91). ووصله أبو داود برقم (4039)، صحيح سنن أبي داود رقم (3407). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الخليفة العباسي المقتدر وإعلان الخلافة لعبدالله بن المعتز الذي تولى يوما واحدا فقط.
296 - 908 م اجتمع جماعة من القواد والجند والأمراء على خلع المقتدر وتولية عبد الله بن المعتز الخلافة، فأجابهم على أنه لا يسفك بسببه دم، وكان المقتدر قد خرج يلعب بالصولجان فقصد إليه الحسين بن حمدان يريد أن يفتك به، فلما سمع المقتدر الصيحة بادر إلى دار الخلافة فأغلقها دون الجيش، واجتمع الأمراء والأعيان والقضاة في دار المخرمي فبايعوا عبد الله بن المعتز وخوطب بالخلافة، ولقب بالمرتضى بالله، وقال الصولي: إنما لقبوه المنتصف بالله، واستوزر أبا عبيد الله محمد بن داود وبعث إلى المقتدر يأمره بالتحول من دار الخلافة إلى دار ابن طاهر لينتقل إليها، فأجابه بالسمع والطاعة، فركب الحسين بن حمدان من الغد إلى دار الخلافة ليتسلمها فقاتله الخدم ومن فيها، ولم يسلموها إليه، وهزموه فلم يقدر على تخليص أهله وماله إلا بالجهد، ثم ارتحل من فوره إلى الموصل وتفرق نظام ابن المعتز وجماعته، فأراد ابن المعتز أن يتحول إلى سامرا لينزلها فلم يتبعه أحد من الأمراء، فدخل دار ابن الجصاص فاستجار به فأجاره، ووقع النهب في البلد واختبط الناس وبعث المقتدر إلى أصحاب ابن المعتز فقبض عليهم وقتل أكثرهم وأعاد ابن الفرات إلى الوزارة فجدد البيعة إلى المقتدر وأرسل إلى دار ابن الجصاص فتسلمها وأحضر ابن المعتز وابن الجصاص فصادر ابن الجصاص بمال جزيل جدا، نحو ستة عشر ألف ألف درهم، ثم أطلقه واعتقل ابن المعتز، فلما دخل في ربيع الآخر ليلتان ظهر للناس موته وأخرجت جثته فسلمت إلى أهله فدفن، وصفح المقتدر عن بقية من سعى في هذه الفتنة حتى لا تفسد نيات الناس، قال ابن الجوزي: ولا يعرف خليفة خلع ثم أعيد إلا الأمين والمقتدر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان قيام الدولة الفاطمية برقادة.
297 ربيع الثاني - 910 م نجح أبو عبد الله الشيعي داعية الإسماعيلية في إعلان قيام الدولة الفاطمية في "رقادة" عاصمة دولة الأغالبة في 21 من ربيع الآخر ومبايعة عبيد الله المهدي بالخلافة، وجاء هذا النجاح بعد محاولات فاشلة قام بها الشيعة منذ قيام الدولة الأموية للظفر بالخلافة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإعلان عن سب الصحابة وأظهار البدع في الكرخ.
458 - 1065 م في يوم عاشوراء أغلق أهل الكرخ دكاكينهم وأحضروا نساء ينحن على الحسين، كما جرت به بدعتهم، فحين وقع ذلك أنكرته العامة، وطلب الخليفة أبا الغنائم وأنكر عليه ذلك، فاعتذر إليه بأنه لم يعلم به، وأنه حين علم أزاله، وتردد أهل الكرخ إلى الديوان يعتذرون من ذلك، وخرج التوقيع بكفر من سب الصحابة وأظهر البدع |