نتائج البحث عن (عِلاَج) 45 نتيجة

  • العلاج
(العلاج) اسْم لما يعالج بِهِ
العِلاج: إحداث الفعل بالجوارح والمداواة لدفع المرض.
إيضاح محجة العلاج في الطب
لطاهر بن إبراهيم السجزي.
المتوفى: سنة...
ألفه: للقاضي، أبي الفضل: محمد بن حمويه.

بلغة المحتاج، إلى معرفة أصول الطب والعلاج

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلغة المحتاج، إلى معرفة أصول الطب والعلاج
مختصر.
على عشرة أبواب.
أوله: (الحمد لله الحكيم الخبير...).

الامتشاط والفَلْى وَنَحْوهمَا من العلاج

المخصص

صَاحب الْعين، امْتَشَط الرجلُ ومَشَط رأسَه يَمْشُطه ويَمْشِطه مَشْطاً والماشِطَة، الَّتِي تُحْسِن المَشْط وحرفتها المِشَاطة صَاحب الْعين، سَحَجْت رَأْسِي بالمُشْط سَحْجاً، وَهُوَ تَسْريح لَيِّن على فَرْوة الرَّأْس، غَيره، عدَهَ رأسَه بالمُشْط فرّقه والحاء لُغَة، وَقَالَ: فلَان يتهَمَّمُ رأسَه، أَي يَفْلِيه وهَمَّمَت المراة فِي رأسِ زَوْجها فلَتْه، ابْن دُرَيْد، جَرَشَ رأسَه بالمُشْط، إِذا حَكْه حَتَّى تَسْتَبين هِبْرِيَتُه، أَبُو زيد، فَلَيْت رأسَه فَلْياً، بَحَثْه عَن القَمْل وَهِي الفِلاية والتَّفَلِّي تَكَلُّف ذَلِك والتَّفَالي، التَّعاوُنُ عَلَيْهِ، أَبُو عبيد، لَبَّد شعَرَه، ألزقه بصَمْغ أَو غِسْل، ثَابت، الْبِلَى يُقْمِلُ.

دبَاغ الجُلُود وقَشْرها وَسَائِر علاجِها

المخصص

أَبُو عبيد، دَبَغ يَدْبُغُ دَبْغا، صَاحب الْعين، دَبَغْته أَدْبَغُه دَبْغَا وَالِاسْم الدِّبْغ والدِّبَاغ والمَدْبَغَة -

موضِعُ الدِّباغ وجلدٌ دَبِيغ - مَدْبُوغ، أَبُو عبيد، السِّبْت - كل جلدٍ مَدْبوغٍ وَقيل هُوَ المَدْبوغ بالقَرَظ خاصَّةً، ابْن السّكيت، السِّبْت - جُلُود البقرِ المدْبُوغةُ بالقَرَظ، أَبُو حنيفَة، السِّبْت - جُلُود البقرِ خاصَّة مَدْبوغةً والجميع سُبُوت وأسْبات، وَقَالَ، لَا يُقال للجِلْدْ سِبْت حَتَّى يَصِيرَ حِذاءً يقالَ نُعْلٌ سِبْتٌ ونعال سبت فأمَّا مَا كَانَ من جُلُود الضأْن خاصَّةً فَهُوَ السُّلَف الْوَاحِد وَهِي أضْعفُ من الماعِز وألْيَنُ، صَاحب الْعين، الوَرَق - أَدَم رِقاقٌ واحدتها وَرَقَة، وَقَالَ، أَدِيم مَقْروظ ومُقْرَظِ وقَرَظِيٌّ إِذا دُبِغ بالقَرَظ، أَبُو عبيد، المَنْجُوب - المَدْبُوغ بالنَّجَب وَهُوَ لِحَاء الشَّجَر، ابْن السّكيت، سِقَاءٌ نَجَبِيٌّ - مَدْبوغ بنَجَب السَّلَم، أَبُو عبيد، المُقَرْنَي - المدبُوغ بالقَرْنُوة وَهُوَ نَبْت، ابْن السّكيت، سِقاءٌ قَرْنَوِيٌّ - دُبِغ بالقَرْنُوة، أَبُو حنيفَة، سِقاءٌ مُؤَرْطىً كَذَلِك، أَبُو عبيد، المَسْلُوم - المدبُوغ بالسَّلَم وَأنْشد: بمُقَابَلٍ سَرِبِ المَخَارِز عِدْلُه قَلِقُ المَحَارةِ جارِنٌ مَسْلُوم أَبُو حنيفَة، المَسْلُوم - المدْبُوغ بوَرِق السَّلَم، وَقَالَ سِقاءٌ مَألْيٌّ ومَأْلوٌّ ومَحْلُوب وحُلَّبِيٌّ ومَعْرُون - مَدْبُوغ بالأَلاءِ والحُلَّب والعِرْنة - وَهِي عُرُوق العَرَتُن، وَقَالَ، جِلْد مُعَرْتَنٌ - مَدْبوغ بالعَرَتُن يُقَال عَرَنْتَنٌ وعَرَنْتُن وعَرَتَنٌ وعَرَتُن محذوفان مِنْهُمَا وَلذَلِك لم يعتَدَّ سِيبَوَيْهٍ بعَرْتَنُ مِثَالاً فِي الرُّباعيِّ ونَظَّره بعَرَقُصانٍ وَقيل عَرْتَنٌ وعَرْتُن على الحذْف وَالتَّخْفِيف، أَبُو حنيفَة، والغَرْف - مَا دُبِغ بِغَيْر القَرَظ وَهِي جُلود يُؤْتَى بهَا من البَحْريْنِ وَقيل الغَرْف ضُرُوب تُجمَع فَإِذا دبغ بهَا الْجلد سُمّي غَرْفا والغَرَفِيَّة متحرِّكة الرَّاء منسوبَةٌ إِلَى الغَرْف - شجَر يدبَغُ وَأنْشد: كأنَّ خُضْرَ الغَرَفِيَّات الوُسُعْ نِيَطت بأحْقِي مُجْرِّثِشَّاتٍ هُمُعْ يَعْنِي بالغَرَفِيَّات هَهُنَا المَزَاد الَّتِي دُبِغت جُلودُها بالغَرْف شبَّه ضُروع إبلٍ وصَفها بالمَزَاد فِي عِظْمها والمُجْرِّثشَّات - المُمْتلِئات والهُمُع - السائلةُ، عَليّ، الغَرَقِيَّة من شاذِّ النسَب وَقِيَاسه سكونُ الثَّانِي، أَبُو حنيفَة، أديمٌ مُظَيًّ ومُظَوًّى ومُظَيْن - مدبوغٌ بالظِّيَّانِ وَسَيَأْتِي تَعْلِيل الظيان فِي موضِعه، ابْن السّكيت، سِقاءٌ مَغْلوث - مدْبوغ بالتَّمْر والبُسْر، وَقَالَ، إهَابٌ مَغْلوق إِذا جُعِلت فِيهِ الغَلْقةُ حِين يُعْطَن - وَهِي شَجَر يُعْطِن بهَا أهل الطائِف، أَبُو حنيفَة، العَلْقة - عُشْبة تُجَفَّف وتُطْحَن ثمَّ تُضْرَب بِالْمَاءِ وتُنْقَع فِيهِ الجلودُ فتَتَمَرَّط ويُسْتَنْقَى مَا فِيهَا من بقايا اللحمِ ثمَّ تُطْرح فِي الدِّباغ وَرُبمَا خُلِطت بهَا شَجَرَة تسمَّى الشَّرْجَبَانَ، قَالَ، والدَّهْناء - عُشْبَة حمْراءُ لَهَا ورَق عِرَاض يُدْبَغ، ابْن السّكيت، عَطَفْت الإهاب أعْطِنه عَطنا إِذا لفَفْته ودفَنْته ليَسْتَرخِيَ، أَبُو عبيد، العَطَن فِي الجِلْد - أَن يُؤْخَذَ عَلْقَى - وَهُوَ ضَرْب من النَّبَات يدبَغُ بِهِ أَو فَرْثٌ أَو مِلْح فيُنْقَع فِيهِ الجلدُ حَتَّى يُنْتِنَ ثمَّ يُلْقَى بعد ذَلِك فِي الدِّباغ وَقد عَطِن عَطَنا - أنْتَن وسقَطَ صُوفُه أَو شعرهُ فِي العَطَن، غَيره، عَطَنْته أعْطِنُه وأعْطُنه عَطْنا فَهُوَ مُعْطون وعِطِنٌ وعَطِين وعُطَّنته وَيُقَال لَّلرجُل الخَبِيث ريحِ البَشرة عَطِين وإِهَاب مُنْعَطِن إِذا عُطِن واستَرْخَى شعرهُ من غير أَن يَفْسُد، أَبُو حنيفَة، العِطَان - فَرْث أَو مِلْح يُجْعَل فِي الإِهَاب كيْ لَا يُنْتِنَ والعَطَنُ فِي الجِلْد - أَن يُكْبَس فِي حَفِيرة أَو يُلَفَّ ويَنْصَرَّ فيُمْرَط ثمَّ يُلْقَى فِي الدِّباغ وَذَلِكَ الكَبْس هُوَ الغَمْلُ والغَمْن وَقد غَمَلْته أغْمُله وكلُّ مَا غَطَّيته فقد غَمَلْته وكل مَا غَمَلته فقد كَبَسْته، وَقَالَ، إِهَاب مَعْطون إِذا أنْقِع فِي دِبَاغه يَوْمًا أَو يوميْنِ وإهاب مَغْمُول إِذا طُوِي على بلله فأْطِيل طَيُّه فوقَ حَقِّه ففسَد وَإِذا أغْفِل وَقد عُطِن فتطاولَ عَطْنه خَبْثت رائِحتُه وَرُبمَا فَسَد فالجِلْد حينئذٍ مَرْق ونِغِلٌ وعَطِين وَأنْشد: فَلَا حَلِماً لَقُوه وَلَا عَطِينا

وَقَالَ، العَطَن - الإِهَاب إِذا عُطِن واسترْخَى شعرهُ من غيْر أَن يَفْسدُ، أَبُو عبيد، المُرَاقَة - مَا انْتُتِف من الجِلْد المَعْطُون وَقد أمْرَقَ، صَاحب الْعين، نِغَل الجِلْدُ نَغَلا فَهُوَ نَغِلٌ إِذا فَسَد فِي الدِّباغ وَمِنْه رجُل نَغِلٌ ونَغْل - وَهُوَ الفاسِدُ النَّسَب الْأَخِيرَة عَن اللحياني، أَبُو زيد، وَمِنْه فِي أَمْرِهم نَغْلةٌ - أَي فسادٌ وَقيل لَيْسَ للنَّغْل أصلٌ فِي كَلَام العرَب، صَاحب الْعين، ثَعِط الجلْدُ ثَعَطا - أنْتنَ، أَبُو عبيد، الجِلْد أوَلَ مَا يُدبَغ - مَنِيئةٌ وَقد مَنأْته وَقَالَ مرَّة المَنِيئَة - المَدْبَغة، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ مُفْعِلة من قَوْلهم لحَمٌ نيءٌ لِأَن الْجلد يُلْقى فِيهَا وَهُوَ نيءٌ فأمَّا قولُ أبي عبيد مِثَال فَعِيلة فخَطأ، عَليّ، مَنَأْته يُردُّ مَا حَكَاهُ الْفَارِسِي، أَبُو عبيد، ثمَّ يكونُ الجِلْد أَفِيقا وَقد أفَقْته، أَبُو حنيفَة، الأَفَق - جُلُود تُشْرَبُها الأصباغُ وَقَالَ مرَّة الأفَقُ والأُفُق - المُسْتوفِيَة للدِّباغ المستَخْرجة مِنْهُ وَلم تُشَقَّ بعدُ وَقد قدَّمْنا أنَّ الأَفَق اسمٌ للْجَمِيع، أَبُو عبيد، ثمَّ يَكون بعد الأفِيق أدِيما، أَبُو حنيفَة، فَإِذا شُقَّ الجلْدُ وبُسِط حَتَّى يُبَالغَ فِيهِ مَا قَبِل من الدِّباغ فَهُوَ حِينَئِذٍ أَدِيم وآدِمةٌ وأدَمٌ وقَدٌّ وَالْجمع قِدَاد، ثَعْلَب، أقُدُّ، أَبُو حنيفَة، فَأَما القِدّ فالسُّيُور الَّتِي تُقَدُّ، أَبُو عبيد، النَّفْس من الدِّباغ - قَدْر مَا يُدْبَغ بِهِ الأدِيم مرَّة والصِّرْف - شيءُ أحمرُ يدبَغُ بِهِ الأَدِيم وَأنْشد: كُمَيتٌ غيْرُ مُحْلِفةٍ ولَكِن كَلَوْن الصِّرْف عُلَّ بِهِ الأَدِيمُ يَعْنِي أَنَّهَا خالِصةُ اللونِ لَا يُخْلَفُ عَلَيْهَا أنَّها ليستْ كَذَلِك، أَبُو حنيفَة، إهابٌ حَلِمٌ إِذا دُبِغ فَلم يُنْق دَبْغُه فبَقي فِيهِ موضِعٌ لم يُقْلَع لحمُه فنَغِل وتَثقَّبَ من دُود نَبَت فِيهِ وَقيل الحَلمِ الَّذِي أفسَدَه الحَلَم وَهِي دُود تَثْقُبه وَهُوَ على شاتِه حَيَّةً وَقد حَلِم حَلَما وَأنْشد: فإنِّك والكتِابَ إِلَى عَليٍّ كدابِغَة وَقد حَلِمَ الأَدِيم غَيره، أَدِيمٌ حَليم كحلِم، أَبُو حنيفَة، قضِيءَ الأدِيم قَضأً - فسَد فِي الدّباغة وَقد تقدَّم القَضَأُ فِي الثْوب وَقَالُوا فِي حَسَبِه قُضأةٌ - أَي فسادٌ، أَبُو زيد، المُحَرَّم من الجُلُود، مَا لم يُدْبَغ وَمَا دُبِغ حَتَّى بالخِرْقة والدَّهْن وَغير ذَلِك فلس بمُحَرَّم، أَبُو عبيد، هُوَ الجَدِيد الَّذِي لم يُلَيَّن وَبِه فسَّر قَول الْأَعْشَى: تُراقِبُ كَفيِّ والقَطِيعَ المُحَرَّما صَاحب الْعين، ظَفَّرت الجِلْدَ إِذا دَلَكته لتَمْلاسَّ أظْفارُه - وَهِي غُضُونه، أَبُو حنيفَة، إِذا أطِيل طَيُّ الإهاب فَيبِس فِي طَيِّه فقد كَشِيءَ كَشْأً وَهُوَ كَشِيءٌ، وَقَالَ، عَرِفَ الجِلْدُ - أنتَنَ مثل الصُّمَاح، عَليّ، هُوَ مُشْتَقٌّ من العَرْف - وَهِي الرائحِة، أَبُو حنيفَة، أَدِيمٌ مَمْعوس - إِذا أُجِيدت تَحْرِكَتُه فِي دِبَاغه وضَرْبُه باليَد مَعَسْته أمْعَسه مَعْسا وَإِذا أُلْقَيَ الجلدُ فِي الدِّبَاغ بعد التَّحْلِئَة فاسوَدَّ قيل قَنَأ قُنُوأً وقنأه صاحِبُه وَإِذا جُعِل الدِّباغُ فِي الأَدِيم قيل قد أبْأَوْا فِيهِ فَإِذا جُعِل فِيهِ، فَهُوَ مُرْمَغِلٌّ - أَي رَطْب وَقيل المُرْمَغِلُّ البلول للدَّبْغ والجِلْد الغاضِرُ - الَّذِي أُجِيد دِباغُه وَأنْشد: ومَكْسَحَ أطْرافِ التُّراب من الحَصَى ومَوْضِعَ مَثْنّىٍ من القَدِّ غاضِرْ فَإِن نَهِكَه الدِّباغ قيل أديمٌ مُغلْغَل فَإِذا أُجِيد دبْغ القِربة قيل لَجَاد مَا عَلَّكْتموها مشدّدة ويُقل تَرَكْتُموها كأنَّها قَطِنة إِذا أجادُوا دِبَاغها والقَطِنة - القِبَة والسّنْط - قرظ يَنْبُت بالصَّعِيد وَهُوَ حَطَبُهم، وَقَالَ، جِلْدَ مُفَوّى -

مصْبوغٌ بالفُوَّة وَأَرْض مَفْواةٌ - كَثِيرَة الفُوَّة واللُّكَيَّة - الجُلُود المدبُوغة بالَّلِك - وَهُوَ عُصَارة الَّلِّك وَسَيَأْتِي ذكر اللُّكِ واللك فِي بَاب الصُّمُوغ وَإِذا احْمَرَّ الْأَدِيم فَهُوَ القَرْف وَأنْشد: أحمرُ كالقَرْفِ وأحْوى أدْعَجُ فَإِن لم يَنْصبِغْ ويَحْمَرَّ وفَسَد قيل قَمرقَمَرا وَإِذا صُنِع من الْأَدِيم شيءٌ فَجعلت أدَمَته هِيَ الظاهرَةُ يطَلب بذلك لِينُة قيل أُودِمَ وَأنْشد: فِي صَلَب مِثْلِ العِنَانِ المُؤْدَم وَإِن جُعلَتُ بَشرَته هِيَ الظاهرةَ قيل أُبْشِر، عَليّ، وَمِنْه قولُهم مُؤْدَمٌ مُبْشَر وَقد تقدم، أَبُو حنيفَة، فَإِن قُشِرت بَشَرتُه قيل بُشِر بَشْرا، ابْن السّكيت، بَشَرته أَبْشُره بَشْرا - وَهُوَ أَن تأْخُذ باطِنَه بشَفْرة، أَبُو حنيفَة، واسمُ مَا بَشَرْت مِنْهُ البُشَارة وَمن البَشَرة قيل باشَر فلانٌ فلَانا إِذا ضاجَعَه فَوِليَت بَشَرتُه بَشَرتَه وَقد تقدم الإِيدَام والاْبِشار فِي الإِنسان الدَّاهِي فَإِذا تُتُبِّع مَا يَبْقَى فِي بَشَرة الجِلْد من القِشْرة الرَّقِيقة الَّتِي تكونُ فِي أُصُول الشَّعَر أُخِذَت عَن الإهاب بشَفْرة والألم يَتَبالَغِ الدِّباغُ فِي الجِلْد ويُقال لتِلْك القِشْرة الحُلاَءة والتِّحْلِئَة والجميع التِحْلِئُ ومَثَل من الْأَمْثَال (أَحْمَقُ من الدَّابِغِ على التِّحْلِيءِ) وَقد حَلأْت بالإِهَاب أحْلَؤُه حَلأْ وَمن أمثالهم (حَلأَتْ حالِثَةٌ عَن كُوِعها) - أَي اتَّقَى مُتَّقٍ على نَفْسه والتِّحْلِيءُ أَيْضا - وسَخٌ يَبْقَى فِي جِلْد الإهاب فَإِذا دُبِغ لم يُنْقِ دبْغُه فَلَا يَلْبَث ذَلِك المكانُ أَن يَنْخَرِق وَإِذا تقَشَّر الْأَدِيم وظَهْرتْ بَشرته قيل تَكشَّأ وَإِذا انْقَشَرتْ بَشَرتُه قيل انْسَحَق الجلْدُ فَلَا تَكون لَهُ قُوّةٌ، ابْن جنى، تَحَرَّدت الأدِيمَ - ألقَيْت مَا عَلَيْهِ من الشَّعْر وحَرَتُّه أَحْرُتُه حَرْنا - دَلَكْته وعَمَّ بِهِ بعضُهم، وَقَالَ، شيءٌ مَحِيقٌ ومَحْيوقٌ - مَدْلُوك شذَّ لأنَّ فِعْله حُقْته حَوْقا، صَاحب الْعين، دَلَكْت الجِلْدَ وغيْرَه أدْلُكه دَلْكا - مرَسْته وعَرَكْتُه، أَبُو زيد، جَرَدت الأدِيمَ أجْرُدُه جَرْداً وجَرَّدته - قشَرْته وَاسم مَا جَردت مِنْهُ الجُرَادة، الْأَصْمَعِي، سَأَيْت الجِلْد أَسْآء سَأْيا إِذا شَققْته، ابْن دُرَيْد، المَعْت - الدَّلْك مَعَتُّ الأدِيم أمْعَتُه مَعْتا والدَّعْك - الدَّلْك الشَّديدُ دَعَكْته أدْعَكه وَكَذَلِكَ الثَّوب ودَعَكْت الرجُلَ بالقَوْل - أوْجَعْته مِنْهُ، وَقَالَ، مَلَقْت الأدِيمَ أمْلُقه مَلْقا - دلَكْته حَتَّى يَلِينَ وَقَالَ رَمَغْت الجِلد أرْمَغُه رَمْغا إِذا عَرَكته بيدِك والمَرْن - الأدِيم المَعروك المُلَيَّن، عَليّ، سُمِّي بالمصدَر لِأَن المَرْن الدَّلْك ومَرَنه يَمْرُنه ومَرَّنه، أَبُو حنيفَة، والعَفْس - دَلْك الأدِيم فِي الدِّبَاغ ثمَّ كثُرَ حَتَّى قَالُوا تَعافَسَ القومَ - اعْتَلجُوا فِي صِرَاع أَو نَحوه وعافَسَ الرجُلُ أهْلَه وَهُوَ شَبِيه بالمعالَجة، وَقَالَ، دَحْجت الأدِيمَ وغيْرَه أدْحَجُه دَحْجاً - عَرَكْتُه يَمانِيَة والذال لُغَة وَهِي أعْلى ومَحَجْته أمْحَجُه مَحْجاً كَذَلِك، وَقَالَ، حَثَمْت الشيءَ أحْثِمُه حَثْماً ومَحَثْته إِذا دَلَكته بيدِك دَلْكاً شَدِيداً وَلَيْسَ بَثْبت، ابْن الْأَعرَابِي، سَرَّحت الجِلْد - دَهَنْته، وَقَالَ، مَحَّنْت الْأَدِيم - دَلَكْته ومَرَّنته والحاء غير المُعجمة فِيهِ لُغَة وَمِنْه طريقٌ مُمَحَّن وَسَيَأْتِي ذكره، غَيره، والشَّرِس شِدَّة دَعْك الشيءِ شَرَسه يَشْرُسه شَرْساً، ابْن دُرَيْد، النَّغَل - فَسادُ الأدِيم وَقد نَغِل وَمِنْه اشتقاق النَّغْل لفَسادِ مَوْلِده وَقيل ليسِ للِنَّغْل أصلٌ فِي كَلَام العَرب، أَبُو عبيد، تَمَأَّى الجلدُ - اتَّسع ومَأَوْت السِّقاء ومَأيْتُه إِذا مَدَدته حَتَّى يَتَّسِع، ابْن دُرَيْد، مَأْوا ومَأْيا، أَبُو عُبَيْدَة، وَزَّأت الأدِيم، مَدَدته، أَبُو زيد، وَزَّأت الوِعَاء - مددْتُه، أَبُو عبيد، مَشِق الجِلْدُ - تَشَقَّق، ابْن السّكيت، البَصْر - أَن يُضَمَّ أديمٌ إِلَى أديمٍ يَخَاطانِ كَمَا تُخاط حاشِيَتَا الثوبِ، وَقَالَ، أقْفَلْت الجلدَ - أيْبَسْته، أَبُو عبيد، قَفَلَ الجِلْد يَقْفُل قُفُولا وقَفِل فَهُوَ قافِلٌ وقَفيل إِذا يَبِس، ابْن السّكيت، ومه خَيْل قَوافِلُ - أَي ضَوامِرُ وَيُقَال لما يَبِس من الشجَر القَفْل، ابْن دُرَيْد، الحطُّ - دَلْك الأدِيم بالمِحَطِّ - وَهُوَ خَشَبة يُصْقَل بهَا الأدِيمُ أَو يُنْقَش، صَاحب الْعين، نَمَّقت الجلدَ - نَقَشته وزَيَّنْته، ابْن الْأَعرَابِي، الصَّفَق - الأدِيم الَّذِي يُصَبُّ عَلَيْهِ الماءُ وَهُوَ جَدِيد فَيَخُرج مِنْهُ ماءٌ مُصْفَرّ

من الدِّباغ فالصَّفَق - الماءُ الَّذِي يَخْرُج مِنْهُ، صَاحب الْعين، خَلَقْت الأدِيم أخْلُقُه خَلْقا إِذا قَدَّرته لما تُرِيد قَالَ زُهَيْر: ولأَنْت تَفْرِي مَا خَلَقْت وبَعْ ضُ القَوْم يَخْلُق ثمَّ لَا يَفْرِي وَقَالَ، الجُزَار - مَا فَضَل عَن الْأَدِيم إِذا قُطِع، أَبُو نصر، الغُرُور - مكاسِرُ الجِلْد وَاحِدهَا غَرٌّ وَقد يُسْتعَمل فِي الثَّوب وذُكر أنَّ رُؤْبة استَنْشَر تاجِراً ثوبا فَنَشَره لَهُ ثمَّ قَالَ اطْوِه على غَرِّة والجَذْع - دَلْك الجِلْد جَذَعه يَجْذَعُه جَذْعا وعمَّ بِهِ بعضُهم دَلْك جَمِيع الْأَشْيَاء والزَّعانِف - أطْراف الأدِيم واحدتها زعْنفِةٌ وَقد تقدم أَنَّهَا القِطْعة من الثَّوْب.

طَبُخ القُدور وعلاجِها وتأثِيفُها

المخصص

ابْن دُرَيْد، طَبَخْت القِدْر أطْبُخُها وأطْبَخُها طَبْخاً والطُّبَاخَة - مَا فارَ من رَغْوة القِدْر، سِيبَوَيْهٍ، أطَّبَخ كَطَبَخ يَذْهَب إِلَى أَنه لَا يَدُلُّ على معنى الاتِّخاذ، وَقَالَ، المِطْبَخُ - المَوِضع الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ ليْس على الفِعْل وَلكنه كالمِرْبَد، عَليّ، مَثَّل مَا يُتَوَّهم على الفِعل وَهُوَ المِطْبَخ بِمَا لَا فِعْلَ لَهُ يُتوهَّم عَلَيْهِ وَهُوَ المِرْبَد، أَبُو عبيد، قَدَرْت القِدْر أقْدِرُها قَدْراً - طَبَخْتها، ابْن السّكيت، اقْتدَرنا - طبَخْنا فِي قِدْر، أَبُو عَليّ، الاقْتِدار - اتّخاذ القِدْر يَذْهب إِلَى قانُون الافْتِعال فِي الدّلالة على معنى الاتّخِاذ فِي الأمرْ الْغَالِب، أَبُو عبيد، أمْرَقْتها ومَرَقتها أمْرُقها وأمْرِقُها - أكثَرْت مَرَقها، ابْن السّكيت، هُوَ المَرَق واحدتُه مَرَقة، صَاحب الْعين، المِلْح - مَا يُطَيِّب بِهِ الطعامُ والمَلاَّحة - معْدِتُه، أَبُو عبيد، مَلَحت القِدْر أمْلِحها مَلْحاً إِذا كَانَ مِلْحها بقَدَر، صَاحب الْعين، مَلَحتها وأمْلَحْتها - جَعْلت فِيهَا مِلْحاً، ثَعْلَب، وَكَذَلِكَ اللحمُ والسَّمَك والجُبْنُ ونحُوه، أَبُو عبيد، أمْلَحْتها جعَلت فِيهَا شَيْئا من شَحْم، قَالَ أَبُو عَليّ، أظُنُّه من المِلْحِ - وَهُوَ الشَّحْم قَالُوا مَلَّحِت الناقةُ - سَمِنتْ قَلِيلا وَقد قيل فِي قَوْله لَا تَلُمهْا إنِّها من نِسْوةٍ مِلْحها مَوْضُوعةٌ فوقَ الرُّكَبْ إِنَّه الشَّحْم، أَبُو عبيد، فَإِن أكثَرتَ مِلُحها حَتَّى تَفْسُد - قلت مَلَّحتها، سيبيويه، مَلُح ومَلَّحته وأمْلَحته، أَبُو عبيد، وزعَقْتها زَعقاً، غَيره، عَقْتها وأزْعَقْتها وَطَعَام زُعاق، أَبُو عبيد، فَإِذا جَعَلت فِيهَا التَّوَابِل قلتَ تَوْبَلْتها وقَزَّحتها وبَزَّرتها وفَحَّيتها من التَّوَابل والأَقْزاح والابْزار والأفْحاء وَاحِدهَا تَابَلٌ وقَزْح وبِزْر وفَحاً، ابْن السّكيت، قِزْح وقَزْح، صَاحب الْعين، قَزَحْت القِدْر وقَزَّحتها وَمِنْه مَليحٌ قَزْيح وَمِنْه قَزَّحت الحَدِيثَ - زيَنْته من غير كَذِب، ابْن السّكيت، بِزْر وبَزْر وَلَا يقولُه الفُصَحاء إِلَّا بالكَسْر وفِحاً وفَحاً، صَاحب الْعين، الفَحَا - الأبْزار اليابِسَة، ابْن الْأَعرَابِي، الفِحَا - مَا اخضَرَّ من الأبْزار والدِقَّة والدُّقَة - مَا يَبَس مِنْهَا والبِزْر يجمَعُها، قَالَ أَبُو عَليّ، التَّابَل - الأخْضر مِنْهُ والفِحَا - اليابِسُ والبِزْر جِنْس وَقد حُكى تَأْبَلْت القِدْر وَهُوَ من مُرْتَجَل الهمْز وسأُفْرِد لهَذَا بَابا، ابْن دُرَيْد، هَذِه قِدْر تَسَع شاةَ بشِمْطها - أَي بتَوَابِلها، أَبُو حنيفَة، أكلَ شَاة مَصْلِيَّة بشَمطها وشَمَطها وشِمَاطها - أَي بمَآدِمِها من الخُبْز والصِّبَاغ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ طَيِّب الرِّيح قلت قَدِيَ الطَّعام قَدَي وقَدَاة

وقَدَاوةً، ابْن دُرَيْد، قَدِيَ اللحمُ قَدْياً وقَدَاً قَدْواً، الْأَصْمَعِي، طعامٌ قَدِيَ فَعِيل يُريدون من الطَّعم لَا من الرائحِة، أَبُو عبيد، قُتَار اللَّحْم - ريحُه وَقد قَتَّر اللحمُ وقَتَر يَقْتِر إِذا ارْتَفع قُتَارُه وَقد قَتَّرت للأسَد - وضَعْت لَهُ لَحْمًا يَجِد قُتَاره، أَبُو زيد، مَا كَانَ فِي الشَّحْم قُتَار وَلَقَد قَتَّر، صَاحب الْعين، يكون القُتار من الشِّواء والعَظْم المُحتَرِق، غير وَاحِد، الأُثْفِيَّة - الَّتِي يُوضع عَلَيْهَا القِدرُ للطَّبْخ، ابْن السّكيت، هِيَ الأُثْفِيَّة والأثْفِيَّة، قَالَ أَبُو عَليّ، يجوز أَن يكونَ من الْيَاء وَالْوَاو يُقال جَاءَ يَثْفُوه ويَثْفِيه - أَي يَتْبَعه وَأَن يكونَ من الْوَاو أوْلى لقَولهم جَاءَ يَثِفُه فِي هَذَا الْمَعْنى لِأَن الْيَاء لَا تُحْذَفُ فِي مثل هَذَا وَلَا تَلْتفِتْ إِلَى يَئِس لقِلَّته وشُذُوذه وَهَذَا من أقْوَى مَا كَانَ أَبُو عَليّ يَرُوم بِهِ حقيقةَ التصِريف - أَعنِي أَن يعْتَبر بِالْفَاءِ اللامَ، أَبُو عبيد، فَإِذا وَضَعْت القِدْر على الأثَافي قلت ثَفَّيتها وأثْفَيتها، ابْن دُرَيْد، أثَّفَها وأوْثَفَها ووَثَفَها ووَثَّفها - جعل لَهَا أثافيَّ، صَاحب الْعين، الدَّواخِسُ والدُّخَّس - الأثافي من الدَّخْس - وَهُوَ انْدِساس الشَّيْء تَحت الأَرْض والخَوَالِد - الأثَافي فِي مَواضِعها والسُّفْع - الأثافي للوْنها، ابْن دُرَيْد، نَشْنَشَةُ اللحَم ونَشِيشُه - غَلَيانه فِي القِدْر

العِلاج والحِميْة

المخصص

صَاحب الْعين، عالَجْت المريضَ وغيرَه مُعَالَجة وعِلاَجاً وَكَذَلِكَ عانَيْته والمُزَاوَلة - المُعالجَة وكلُّ مَا عالَجْته فقد زاوَلْته، ابْن السّكيت، داوَيْت السَّقيمَ - عالَجْتُه والدِّواء والدَّوَاء - مَا دوايْتهُ بِهِ وَقَالَ عَجَفت نفْسي على المريضِ أعْجِفُها عَجْفاً - حبَسْتها عَلَيْهِ أُمَرِّضه وأُعانِيه، ابْن دُرَيْد، الْهَاضُوم - الدَّوَاء يهضِم الطَّعام كالجَوَارِشْن هضَمَه يَهْضِمه هَضْماً - نَهِكه، صَاحب الْعين، الكِمَادة - خِرْقة دِسِمَة تُسَخَّن وتُوضَع موضِعَ الوجَع فيُسْتَشْفَى بهَا والعَرَّاف - الطَّبيب وَأنْشد فقُلْتُ لعَرَّاف اليَمَامِة داوِني فإنَّك إِن آبْرَأْتَني لَطَبيبُ صَاحب الْعين، حَمَيْت المريضَ مَا يضُره حِمْيةً - منعْتُه إيَّاه واحْتَماه هُوَ والشِّفاءُ - الدَّواءُ وَالْجمع أشْفية وَقد شَفَيته وأشْفَيْته - طلبْت لَهُ شِفاءً وَيُقَال أشْفني عَسَلاً - أَي إجعَلْه لي شِفاء واستَشْفَى - طلَبَ الشِّفاءَ واستَشْفَيْت - نِلْت الشِّفاءَ

رشيد بن علاج الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في رويشد، بالتصغير.

رشيد بن علاج الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في رويشد، بالتصغير.
علاج الغيرة المذمومة.
1 - تقوى الله..
2 - تذكر الأجر العظيم لمن يصبر..
3 - الابتعاد عن مجالس السمعة والرياء..
4 - حسن الظن..
5 - القناعة..
6 - تذكر الموت واليوم الآخر..
7 - الدعاء، كما قال صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: ((وأدعو الله أن يذهب بالغيرة)) (¬1) (¬2)..
¬_________.
(¬1) رواه مسلم (918)..
(¬2) انظر ((أحكام التعدد)) لإحسان محمد العتيبي (ص 141) نقلا عن (تهذيب الغيرة عند المرأة)) لمازن الفريح.
علاج الجبن.
الجبن له أسباب تجعل الشخص جبانا، ويلزم في علاجه إزالة علته، وعلتُه:.
(إما جهل فيزول بالتجربة، وإما ضعف فيزول بارتكاب الفعل المخوف مرة بعد أخرى، حتى يصير ذلك له عادة وطبعاً، ... فالمبتدئ في المناظرة، والإمامة، والخطابة، والوعظ، ... قد تجبن نفسه، ويخور طبعه، ويتلجلج لسانه، وما ذاك إلا لضعف قلبه، ومواجهة ما لم يتعوده، فإذا تكرر ذلك منه مرات، فارقه الضعف، وصار الإقدام على ذلك الفعل ضرورياً غير قابل للزوال، ... واعلم أن قوة النفس والعزم الجازم بالظفر سبب للظفر كما قال علي رضي الله عنه لما قيل له: كيف كنت تصرع الأبطال؟ قال: كنت ألقي الرجل فأقدر أني أقتله، ويقدر هو أيضاً أني أقتله فأكون أنا ونفسه عوناً عليه. ومن وصايا بعضهم: أشعروا قلوبكم في الحرب الجرأة، فإنها سبب الظفر. ومن كلام القدماء: من تهيب عدوه فقد جهز إلى نفسه جيشاً) (¬1)..
وقال ابن مسكويه في وسائل علاج الجبن: (وذلك بأن توقظ النفس التي تمرض هذا المرض –مرض الجبن - بالهز والتحريك. فإن الإنسان لا يخلو من القوة الغضبية رأسا حتى تجلب إليه من مكان آخر ولكنها تكون ناقصة عن الواجب فهي بمنزلة النار الخامدة التي فيها بقية لقبول الترويح والنفخ، فهي تتحرك لا محالة إذا حركت بما يلائمها وتبعث ما في طبيعتها من التوقد والتلهب..
وقد حكي عن بعض المتفلسفين أنه كان يتعمد مواطن الخوف فيقف فيها ويحمل نفسه على المخاطرات العظيمة بالتعرض لها ويركب البحر عند اضطرابه وهيجانه ليعود نفسه الثبات في المخاوف ويحرك منها القوة التي تسكن عند الحاجة إلى حركتها ويخرجها عن رذيلة الكسل ولواحقه ولا يكره لمثل صاحب هذا المرض بعض المراء والتعرض للملاحاة وخصومة من يأمن غائلته حتى يقرب من الفضيلة التي هي وسط بين الرذيلتين أعني الشجاعة التي هي صحة النفس المطلوبة فإذا وجدها وأحس بها من نفسه كف ووقف ولم يتجاوزها حذرا من الوقوع في الجانب الآخر)
(¬2)..
¬_________.
(¬1) ((مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق)) لابن النحاس. بتصرف (2/ 954)..
(¬2) ((تهذيب الأخلاق)) لابن مسكويه (ص170 - 171).
وسائل علاج الحقد.
1 - الدعاء:.
المسلم يدعو الله أن يجعل قلبه طاهرا نقياً من الحقد والغل قال تعالى:.
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [الحشر: 10]..
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول: ((رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدي لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا، إليك مخبتاً أو منيباً، تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي)) (¬1). والسخيمة هي الحقد..
2 - سلامة الصدر:.
وسلامة الصدر تكون بعدم الحقد والغل والبغضاء، فعن الزبير بن العوام رضي الله عنه، قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((دب إليكم داء الأُمم قبلكم: إلى ... والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر، والذي نفسُ محمدٍ بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابّوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؛ أفشوا السلام بينكم)) (¬2)..
وعن ابن عباس مرفوعاً قال: ((ثلاثٌ من لم يكن فيه فإن الله يغفر له ما سوى ذلك: من مات لا يُشرك بالله شيئاً، وَلم يكن ساحراً يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه)) (¬3)..
3 - رابط الأخوة الإيمانية:.
إن الأخوة الإيمانية والغل لا يجتمعان في قلب واحد، إن عاطفة المؤمن نحو إخوانه المؤمنين تتدفق بالمحبة، فكيف يجد الغل إلى هذه العاطفة الكريمة سبيلا؟! إنهما أمران لا يجتمعان (¬4)..
قال تعالى: لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر: 7 - 9]..
4 - التواضع:.
لا شك أن تواضع المسلم لأخيه المسلم يدفع بالأغلال والأحقاد، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد)) (¬5)..
وقال أبو حاتم: (التواضع يكسب السلامة ويورث الألفة ويرفع الحقد ويذهب الصد) (¬6)..
5 - ملء القلب بالمحبة وإرادة الخير للآخرين..
6 - اعتذار المرء لأخيه:.
¬_________.
(¬1) رواه أبو داود (1510)، والترمذي (3551)، وابن ماجه (3830) من حديث ابن عباس رضي الله عنه. قال: حسن صحيح. وصححه البغوي في ((شرح السنة)) (5/ 176)، والألباني في ((صحيح الجامع)) (3485)..
(¬2) رواه الترمذي (2510)، وأحمد (1/ 164) (1412)، والبزار (6/ 192) من حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه. وجود إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (4382)، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (4170)..
(¬3) رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (413)، والطبراني في ((الكبير)) (12/ 243)، والبيهقي في ((الشعب)) (9/ 14) (6190). قال الهيثمي في ((المجمع)) (1/ 107): فيه ليث بن أبي سليم. وضعفه الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (2831)..
(¬4) ((الأخلاق الإسلامية)) لعبد الرحمن الميداني (1/ 725)..
(¬5) رواه مسلم (2865)..
(¬6) ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 61).
علاج الغضب.
1 - الوضوء:.
قال ابن مفلح: (ويستحب أن يتوضأ لخبر عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من نار، وإنما تطفأ النار بالماء؛ فإذا غضب أحدكم فليتوضأ)) (¬1))..
2 - القعود إن كان قائما:.
3 - الاضطجاع إن كان قاعدا:.
قال ابن مفلح في (الآداب الشرعية): (ويستحب لمن غضب أن يغير حاله، فإن كان جالساً قام واضجع، وإن كان قائماً مشى) (¬2)..
4 - أن يلتزم بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك: ((لا تغضب)).
عن عطيّة (وهو ابن سعد القرظيّ) رضي الله عنه- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((إنّ الغضب من الشّيطان، وإنّ الشّيطان خلق من النّار، وإنّما تطفأ النّار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضّأ)) (¬3)..
عن أبي الدرداء قلت يا رسول الله ((دلني على عمل يدخلني الجنة قال لا تغضب)) (¬4)..
5 - أن يضبط النفس عن الاندفاع بعوامل الغضب:.
فعن أبي العلاء بنِ الشِّخِّير قال: ((أنَّ رجلاً أتى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مِن قِبَلِ وجهه، فقالَ: يا رسولَ الله أيُّ العملِ أفضلُ؟ قالَ: حُسْنُ الخلق ثُمَّ أتاه عن يمينه، فقالَ: يا رسول الله، أيُّ العمل أفضل؟ قال: حسنُ الخُلُقِ، ثم أتاه عن شِماله، فقال: يا رسول الله، أيُّ العمل أفضل؟ قال: حسنُ الخُلُقُ، ثم أتاه من بعده، يعني: من خلفه، فقال: يا رسولَ الله أيُّ العملِ أفضلُ؟ فالتفت إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: مالك لا تَفْقَهُ! حسْنُ الخُلُقِ هو أنْ لا تَغْضَبَ إنِ استطعْتَ)) (¬5)..
6 - الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم:.
قال ابن القيم: (ولما كان الغضب والشهوة جمرتين من نار في قلب ابن آدم، أمر أن يطفئهما بالوضوء، والصلاة، والاستعاذة من الشيطان الرجيم، كما قال تعالى: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ... [البقرة: 44] الآية. وهذا إنما يحمل عليه شدة الشهوة، فأمرهم بما يطفئون بها جمرتها، وهو الاستعانة بالصبر والصلاة، وأمر تعالى بالاستعاذة من الشيطان عند نزغاته، ولما كانت المعاصي كلها تتولد من الغضب والشهوة، وكان نهاية قوة الغضب القتل، ونهاية قوة الشهوة الزنى، جمع الله تعالى بين القتل والزنى، وجعلهما قرينين في سورة الأنعام، وسورة الإسراء، وسورة الفرقان، وسورة الممتحنة..
والمقصود: أنه سبحانه أرشد عباده إلى ما يدفعون به شر قوتي الغضب والشهوة من الصلاة والاستعاذة)
(¬6)..
7 - السكوت:.
¬_________.
(¬1) رواه أبو داود (4784)، وأحمد (4/ 226) (18014)، والطبراني في ((الكبير)) (17/ 167). وحسنه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (2080)، وضعفه الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (582)..
(¬2) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (2/ 261)..
(¬3) رواه أبو داود (4784)، وأحمد (4/ 226) (18014)، والطبراني في ((الكبير)) (17/ 167). وحسنه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (2080)، وضعفه الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (582)..
(¬4) رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3/ 25).وحسن إسناده العراقي في ((تخريج الإحياء)) (ص1060)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (8/ 73):رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وأحد إسنادي الكبير رجاله ثقات..
(¬5) رواه محمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (878). وقال الألباني في ((ضعيف الترغيب)) (1596): مرسل ضعيف..
(¬6) ((زاد المعاد)) لابن القيم (2/ 463).
علاج من وقع في الغيبة.
(إنّ الغيبة مرض خطير، وداء فتّاك، ومعول هدّام، وسلوك يفرّق بين الأحباب، وبهتان يغطّي على محاسن الآخرين، وبذرة تنبت شروراً بين المجتمع المسلم، وتقلب موازين العدالة والإنصاف إلى الكذب والجور، وعلاج هذا المرض لا يكون إلّا بالعلم والعمل، فإذا عرف المغتاب أنّه تعرّض لسخط الله يوم القيامة بإحباط عمله وإعطاء حسناته من يغتابه أو يحمل عنه أوزاره، وأنّه يتعرّض لهجوم من يغتابه في الدّنيا، وقد يسلّطه الله عليه، إذا علم هذا وعمل بمقتضاه من خير فقد وفّق للعلاج) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((نظرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول)) مجموعة مؤلفين (11/ 5164).
وسائل علاج الفتور.
هناك وسائل لعلاج الفتور الناشئ بسبب من الأسباب وهذا السبب إما أن يكون بارتكاب ذنب، أو التباطؤ في عمل الخير، والعلاج يكون بالإقلاع عن هذا الذنب أو في المسارعة إلى الخيرات، ومن هذه الوسائل لعلاج الفتور:.
1 - الدعاء بالثبات على الدين:.
قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر: 60]..
وكان صلى الله عليه وسلم يدعو بالثبات على الدين، فعن أنس رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقلت يا رسول الله آمنا وبك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبهما كما يشاء)) (¬1)..
2 - الالتزام بأذكار الصباح والمساء:.
فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة)) (¬2)..
3 - الرفقة الصالحة:.
فالمرء على دين خليله وعليه فلا بد أن يرافق الصالحين حتى يعينوه على البر والتقوى، قال صلى الله عليه وسلم: ((الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)) (¬3) كما حث على مصاحبة المؤمن فقال: ((لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي)) (¬4)..
4 - ذكر الله وكثرة الاستغفار:.
¬_________.
(¬1) رواه الترمذي (2140)، وابن ماجه (3834)، وأحمد (3/ 112) (12128)، والحاكم (1/ 707). قال الترمذي: حديث حسن. ووافقه ابن حجر في ((هداية الرواة)) (1/ 99) - كما أشار لذلك في مقدمته – وقال الحاكم: إسناده صحيح. وقال محمد المناوي في ((تخريج أحاديث المصابيح)) (1/ 112): رجاله رجال مسلم في الصحيح، وقال الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)): صحيح..
(¬2) رواه أبو داود (3667)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6/ 137) (6022)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1/ 409) (561)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (7/ 32) (2418). والحديث سكت عنه أبو داود، وحسنه ابن حجر في ((تخريج مشكاة المصابيح)) (1/ 433) كما قال في المقدمة، والسيوطي في ((الجامع الصغير)) (7203)، والألباني في ((صحيح سنن أبي داود))..
(¬3) رواه أبو داود (4833)، والترمذي (2378)، وأحمد (2/ 334) (8398)، والحاكم (4/ 188)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7/ 55) (9436). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث سكت عنه أبو داود، وقال الترمذي، والبغوي في ((شرح السنة)) (6/ 470): حسن غريب، وقال البيهقي: [له متابعة]، وصحح إسناده النووي في ((رياض الصالحين)) (177)، وقال ابن مفلح في ((الآداب الشرعية)) (3/ 528): إسناده جيد، وحسنه ابن حجر في ((الأمالي المطلقة)) (151)، والسيوطي في ((الجامع الصغير)) (4516)، والألباني في ((صحيح سنن أبي داود))..
(¬4) رواه أبو داود (4832)، والترمذي (2395)، وأحمد (3/ 38) (11355)، وابن حبان (2/ 314) (554)، والحاكم (4/ 143)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7/ 42) (9382). من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. والحديث سكت عنه أبو داود، وحسنه الترمذي، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وحسنه البغوي في ((شرح السنة)) (6/ 468)، وقال محمد المناوي في ((تخريج أحاديث المصابيح)) (4/ 317): رجاله موثقون، وقال الهيثمي في ((موارد الظمآن)) (2/ 1134): له طريقان، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (9808)، ومحمد جار الله الصعدي في ((النوافح العطرة)) (455)، وقال الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)): حسن.
علاج النميمة.
وبما أننا وقفنا على دوافع النميمة وأضرارها، وأدركنا عواقب وآثار هذا المرض على الفرد والمجتمع، فمن السهل علينا أن نحدد العلاج له والوقاية منه وذلك بالتالي:.
1 - توعية النمام بخطورة النميمة..
2 - استشعار عظمة هذه المعصية وأنها من الكبائر..
3 - حفظ اللسان عن النميمة، وعدم تتبع عورات الآخرين..
4 - تصور خطر المصيبة التي يقترفها بإفساده للقلوب وتفريقه بين الأحبة..
5 - التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بكثرة الأعمال الصالحة وتقديم رضاه على رضا المخلوقين..
6 - استشعار الفرد أن حفظ اللسان عن النميمة يكون سبباً في دخوله الجنة..
7 - تقوية الإيمان بالعلم النافع والعمل الصالح..
8 - عدم السماع لكلام النمام الذي ينم به عن الآخرين..
9 - تربية الفرد تربية إسلامية سليمة قائمة على الآداب والتعاليم الإسلامية..
10 - إحراج النمام بأن يطلب منه ذكر محاسن الذي وقعت عليه النميمة..
11 - استغلال وقت الفراغ، بما ينفع الفرد ويقوي إيمانه ويقربه إلى الله سبحانه وتعالى، من طاعات وعبادات وعلم وتعلم..
12 - قناعة الفرد بما رزقه الله، ويقصر أمره في الدنيا، ويعلم أنه منتقل إلى الدار الآخرة..
13 - أن يوقن الفرد أنه بتتبعه عورة الناس يتتبع الله عورته ويفضحه ولو في عقر داره..
14 - كظم الغيظ والصبر على الغضب، كي لا يكونا دافعاً للنميمة..
15 - التأمل في سيرة السلف والاقتداء والتأسي بهم في طريقة مقاومتهم للنميمة والنمامين..
16 - أن يعلم الفرد أن الذين ينم عليهم اليوم هم خصماؤه عند الله يوم القيامة..
17 - أن يتذكر النمام أن قدوته وسلفه في النميمة امرأة نوح وامرأة لوط اللتين حكم الله لهما بالنار، وكذلك الوليد بن المغيرة الذي هو من أكبر عتاولة المشركين الذي مصيره النار..
18 - الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤدي إلى النميمة..
19 - معاقبة أولي الأمر للنمامين وزجرهم وتخويفهم فإن لم ينتهوا عزروهم..
20 - مقاطعة النمام وعدم مجالسته إن لم يتب من هذا المرض الخطير.
في الفرنسية/ Psychotherapie
في الانكليزية/ Psychotherapy
العلاج النفسي هو استخدام الوسائل النفسية في علاج الامراض الجسمية، أو النفسية، كالايحاء بالأفكار والصور، والاعتماد على الأحوال الانفعالية، والنزعات، وتقوية الارادة، والروح المعنوية، والأخذ بطريقة التحليل النفسي، والاقناع. الخ.
والفرق بين الطب النفسي ( Psychiatrie) والعلاج النفسي، أن الأول يستخدم في العلاج وسائل بيولوجية وجراحية، على حين ان الثاني يقتصر على استخدام الوسائل النفسية دون غيرها.


انْظُرْ: تَطْبِيب
__________
(1) حديث: " السنة شاتان مكافئتان. . . ". قال النووي في المجموع (8 / 428) غريب، وقد رواه البيهقي (9 / 302) من قول عطاء: تقطع جدولاً ولا يكسر لها عظم. وقال أيضًا: يقطع آرابًا ويطبخ بماء وملح ويهدى في الجيران.
(2) حاشية ابن عابدين على الدر المختار 5 / 213.

المطلب الخامس الإبر العلاجية

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الخامس: الإبر العلاجية
الفرع الأول: الإبرة العلاجية غير المغذية
استعمال الحقنة غير المغذية لا يفسد الصوم سواء كانت الحقنة في العضل أو الوريد أو تحت الجلد، وقد ذهب إلى ذلك ابن باز (¬1)، وابن عثيمين (¬2)، وغيرهما، وهو من قرارات المجمع الفقهي (¬3)، وفتاوى اللجنة الدائمة (¬4)، وفتاوى قطاع الإفتاء بالكويت (¬5). وذلك للآتي:
- أن الأصل صحة الصوم حتى يقوم دليل على فساده.
- ولأن هذه الإبرة ليست أكلاً، ولا شرباً، ولا بمعنى الأكل والشرب، وعلى هذا فينتفي عنها أن تكون في حكم الأكل والشرب.
الفرع الثاني: الإبرة الوريدية المغذية
استعمال الحقن الوريدية المغذية يفسد الصيام، وهو قول ابن باز (¬6) وابن عثيمين (¬7)، وهو من قرارات المجمع الفقهي (¬8)، وفتاوى اللجنة الدائمة (¬9)؛ وذلك لأن الإبر المغذية في معنى الأكل والشرب، فإن المتناول لها يستغني بها عن الأكل والشرب.
¬_________
(¬1) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 258).
(¬2) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 213).
(¬3) ((قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي)) قرار رقم: 93 (1/ 10) بشأن المفطرات في مجال التداوي، ونص القرار: (الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات: .... الحقن العلاجية الجلدية أو العضلية أو الوريدية، باستثناء السوائل والحقن المغذية) ((مجلة مجمع الفقه الإسلامي)) (العدد العاشر)، وراجع ((موقع المجمع الإلكتروني)).
(¬4) ((فتاوى اللجنة الدائمة – المجموعة الأولى)) (10/ 252).
(¬5) ((مجموعة الفتاوى الشرعية الصادرة عن قطاع الإفتاء والبحوث بالكويت)) (1/ 244، 245).
(¬6) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 258).
(¬7) ((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) (19/ 191).
(¬8) ((قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي)) قرار رقم: 93 (1/ 10) بشأن المفطرات في مجال التداوي، ونص القرار: (الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات: .... الحقن العلاجية الجلدية أو العضلية أو الوريدية، باستثناء السوائل والحقن المغذية) ((مجلة مجمع الفقه الإسلامي)) (العدد العاشر)، وراجع ((موقع المجمع الإلكتروني)).
(¬9) ((فتاوى اللجنة الدائمة)) (10/ 252).
النشوز وعلاجه
* النشوز: هو معصية الزوجة لزوجها فيما يجب عليها.
* النفوس مجبولة على عدم الرغبة في بذل ما عليها، والحرص على الحق الذي لها، ومما يسهِّل الصلح قلع هذا الخلق الدنيء واستبداله بضده وهو السماحة ببذل الحق الذي عليك، والقناعة ببعض الحق الذي لك، وبذلك تصلح الأمور.

صفة علاج المرأة الناشز

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة علاج المرأة الناشز:
إذا ظهر من المرأة أمارات النشوز كأن لا تجيبه إلى الفراش، أو الاستمتاع، أو تجيبه متبرّمة، أو متكرِّهة وعظها وخوَّفها بالله عز وجل وأدبها بالأسهل فالأسهل.
فإن أصرت هجرها في المضجع ما شاء، وفي الكلام ثلاثة أيام.
فإن أصرت ضربها ضرباً غير مبرح عشرة أسواط فأقل، ولا يضرب الوجه، ولا يُقبِّح فإن حصل المقصود بما سبق وأطاعت المرأة ترك معاتبتها على ما مضى.
قال الله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً (النساء/34).
* إذا ادعى كل من الزوجين ظلم الآخر له، وأصرت المرأة على نشوزها وترفعها وسوء عشرتها، وتعذر الإصلاح بينهما بعث الحاكم حكماً من أهلها وحكماً من أهل الزوج، ويفعلان الأصلح من جمع أو تفريق، بعوض أو بدون عوض.
* فإن لم يتفق الحكمان أو لم يوجدا وتعذرت العشرة بالمعروف بين الزوجين نظر القاضي في أمرهما، وفسخ النكاح حسبما يراه شرعاً بعوض أو بدون عوض.
قال الله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقْ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً) (النساء/35).
* إذا أحست المرأة من زوجها نفوراً أو إعراضاً وخافت أن يفارقها فلها أن تسقط عنه حقها أو بعضه من مبيت أو نفقة أو كسوة أو غيرها، وله أن يقبل منها ذلك ولا جناح عليهما، وهذا أفضل من الفرقة والمنازعة والمخاصمة كل يوم.
قال الله تعالى: (وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتْ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً) (النساء/128).

8 - علاج السحر والمس

موسوعة الفقه الإسلامي

8 - علاج السحر والمس
- السحر: هو كل ما خفي ولطف سببه.
وهو عبارة عن رقى وعقد، وعزائم وأدوية، تؤثر في القلوب والأبدان.
- كيفية حصول السحر:
يستعمل الدجالون والمشعوذون تلك الرقى والعزائم، ويستعينون بالشياطين للإضرار بالناس، ولا يمكن للساحر أن يتعاطى السحر، وأن يؤثر في الناس ويضربهم إلا إذا تعامل مع الشياطين، وأشرك بالله عز وجل.
فإذا أشرك بالله وكفر به، وأرضى الشياطين بمعصية الله، فإن الشياطين تتعاون معه للإضرار ببني آدم، مقابل كفره بالله عز وجل.
- حكم السحر:
السحر شر محض، وظلم وبغي وعدوان، واعتداء على حقوق العبد إما في بدنه، أو ماله، أو عقله، أو علاقته مع غيره.
وتعلمه وتعليمه وفعله كفر، ولا يجوز الاستعانة بالسحرة لقضاء الحوائج، ومعرفة الغائبين، لأن الغيب لا يعلمه إلا الله عز وجل.
والساحر كافر، ولكنه لا يضر أحداً إلا بإذن الله.
1 - قال الله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ

259 - ت ن: عثمان بن زفر بن مزاحم بن زفر. وقيل: عثمان بن زفر بن علاج التيمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - ت ن: عثمان بن زُفر بن مزاحم بن زُفَر. وقيل: عثمان بن زُفَر بن علاج التَّيْميّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عاصم بن محمد العُمَريّ، ويعقوب القُمّيّ، وقيس بن الربيع، وزُهير بن معاوية، وعبد العزيز الماجِشُون، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وأحمد الرماديّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، ويعقوب الفَسَويّ، وخلْق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال مُطَيِّن: مات في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومائتين. -[393]-
وقد وهِم ابنُ سَعْد وقال فيه: عثمان بن زفر بن الهذيل.

202 - عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - عبد الله بن أيّوب بن أبي علاج المَوْصِليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى عُقَيْل بن أبي طالب.
عَنْ: يونس الأيلي، وابن أبي ذئب، وهشام بن الغاز، وعِكْرِمة بن عمّار.
وَعَنْهُ: سِنَان بن محمد بن طالب، وعليّ بن جابر المَوْصِليّان.
قال ابن حِبّان: روى عن يونس نسخةً كلّها موضوعة.
وقال يزيد بن محمد: كان رجلًا صالحًا مُنْكَر الحديث.
قال: ويقال كان من أعبر النّاس للرؤيا.
وقال غيره: ليس بثقة ولا مأمون.
تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين.

إيضاح محجة العلاج في الطب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إيضاح محجة العلاج في الطب
لطاهر بن إبراهيم السجزي.
المتوفى: سنة ...
ألفه: للقاضي، أبي الفضل: محمد بن حمويه.

بلغة المحتاج إلى معرفة أصول الطب والعلاج

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلغة المحتاج، إلى معرفة أصول الطب والعلاج
مختصر.
على عشرة أبواب.
أوله: (الحمد لله الحكيم الخبير ... ) .

رسالة: في البواسير وعلاج شقاقه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في البواسير، وعلاج شقاقه
لابن مندويه: أحمد بن عبد الرحمن الأصبهاني، الطبيب.
كتبها: إلى الرئيس ابن سينا.
وفيه أيضا:
رسالة.
تركية.
على: سبعة أبواب.
أولها: (شكر الله أعلى، وبالتقديم أولى ... الخ) .

رسالة في الزكام وأسبابه وعلاجه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الزكام، وأسبابه، وعلاجه
لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الإفريقي، الطبيب.
المتوفى: سنة ...

رسالة في: المثانة وعلاجها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: المثانة، وعلاجها
لابن مندوية: أحمد بن عبد الرحمن الطبيب، الأصبهاني.

شفاء الألم في ترصيص علاج العلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الألم، في ترصيص علاج العلم
للشيخ: علي بن سعد الأنصاري.
مختصر.
في الإكسير.
أوله: (الحمد لله بارئ النسم ... الخ) .

نتيجة الفكر في علاج أمراض البصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نتيجة الفكر، في علاج أمراض البصر
للقاضي، فتح الدين، أبي العباس: أحمد بن القاضي، جمال الدين، أبي عمرو: عثمان القيسي.
المتوفى: سنة 657.
أوَّله: (الحمد لله الذي خلق الداء والدواء لحكمته ... الخ) .
وهي: سبعة عشر بابا.
روى عن أبي جعفر محمد بن علي.
متهم بالكذب.
ساقط.
وابنه عبد الله أوهى منه.

عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سفيان بن عيينة، وعن مالك.
متهم بالوضع كذاب، مع أنه من كبار الصالحين.
قال ابن عدي: كان متعبدا يفتل الشريط والخوص، ويتصدق بما فضل عن قوته.
وله: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: إن الله لا يغضب () ، فإذا غضب سبحت الملائكة لغضبه، فإذا نظر إلى الولدان يقرءون القرآن تملا رضا.
وهذا كذب بين.
ابن حبان () ، حدثنا علي بن أحمد بواسط، حدثنا أبي وعمى، قالا: حدثنا عبد الله بن أبي علاج، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من اشترى ثوبا بعشرة دراهم في ثمنه درهم حرام لم تقبل له صلاة..الحديث.
وهذا كذب.
وبه: عن عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: إنما سمى الدرهم لانه دار هم، وإنما سمى الدينار لانه دار نار.
وبه: سئل عليه السلام عن الرجل يتخذ الحمام في القرية، فقال: إن كان يزرع
كما تزرعون وإلا فلا.
ابن أبي علاج، عن أبيه، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جده، عن علي - رفعه: إن لله ملكا من حجارة يقال له عمارة، ينزل على فرس من ياقوت، طوله مد بصره يدور في البلدان ويسعر.
وهذه بواطيل.
كتب الحميدي إلى والد على بن حرب: يستتاب ابن أبي علاج ويؤدب.
عن ابن عمر.
لا يعرف.
له حديث واحد ومعه فيه آخر، فروى أبو داود في سننه من حديث أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، وعلاج: أقبلنا مع ابن عمر من عرفات فلم يفتر من التكبير ... الحديث.
المُداواةُ لِلمَرَضَ وتَحصِيلِ الشِّفاءِ.
Medical treatment: The attempt to repulse a disease and achieve recovery.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت