مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَيَثَ)الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ مُتَقَارِبَانِ، أَحَدُهُمَا: الْإِسْرَاعُ فِي الْفَسَادِ، وَالْآخَرُ تَطَلُّبُ الشَّيْءِ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: عَاثَ يَعِيثُ، إِذَا أَسْرَعَ فِي الْفَسَادِ. وَيَقُولُونَ: هُوَ أَعْيَثُ النَّاسِ فِي مَالِهِ. وَالذِّئْبُ يَعِيثُ فِي الْغَنَمِ، لَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا قَتَلَهُ. قَالَ: قَدْ قُلْتُ لِلذِّئْبِ أَيَا خَبِيثُ...وَالذِّئْبُ وَسْطَ غَنَمِي يَعِيثُ وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: التَّعْيِيثُ، قَالَ الْخَلِيلُ: هُوَ طَلَبُ الْأَعْمَى لِلشَّيْءِ وَالرَّجُلِ فِي الظُّلْمَةِ. وَمِنْهُ التَّعْيِيثُ: إِدْخَالُ الْيَدِ فِي الْكِنَانَةِ تَطْلُبُ سَهْمًا. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: وَبَدَا لَهُ أَقْرَابُ هَادٍ رَائِغٍ...عَجِلٍ فَعَيَّثَ فِي الْكِنَانَةِ يُرْجِعُ وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَائِذٍ: فَعَيَّثَ سَاعَةَ أَقْفَرْنَهُ...بِالْايفَاقِ وَالرَّمْيِ أَوْ بِاسْتِلَالِ |
|
آخره مثلثة أيضا، ابن شداد.
أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل، روى له أبو بكر ابن أبي سبرة. الشين بعدها الفاء |
|
آخره مثلثة أيضا، ابن شداد.
أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل، روى له أبو بكر ابن أبي سبرة. الشين بعدها الفاء |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج محمد بن البعيث بأذربيجان.
234 - 848 م خرج محمد بن البعيث بن حلبس عن الطاعة في بلاده أذربيجان، وأظهر أن المتوكل قد مات والتف عليه جماعة من أهل تلك الرساتيق، ولجأ إلى مدينة مرند فحصنها، وجاءته البعوث من كل جانب، وأرسل إليه المتوكل جيوشا يتبع بعضها بعضا، فنصبوا على بلده المجانيق من كل جانب، وحاصروه محاصرة عظيمة جدا، وقاتلهم مقاتلة هائلة، وصبر هو وأصحابه صبرا بليغا، وقدم بغا الشرابي لمحاصرته، فلم يزل به حتى أسره واستباح أمواله وحريمه وقتل خلقا من رؤوس أصحابه، وأسر سائرهم وانحسمت مادة ابن البعيث، وأرسل ابن البعيث إلى سامرا وحبس ثم شفع له عند المتوكل فلم يقتله ولكنه مات بعد شهر في سامرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو طاهر الجنابي يعيث في الأرض الفساد.
316 - 928 م عاث أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي القرمطي في الأرض فسادا، حاصر الرحبة فدخلها قهرا وقتل من أهلها خلقا، وطلب منه أهل قرقيسيا الأمان فأمنهم، وبعث سراياه إلى ما حولها من الأعراب فقتل منهم خلقا، حتى صار الناس إذا سمعوا بذكره يهربون من سماع اسمه، وقدر على الأعراب إمارة يحملونها إلى هجر في كل سنة، عن كل رأس ديناران، وعاث في نواحي الموصل فسادا، وفي سنجار ونواحيها، وخرب تلك الديار وقتل وسلب ونهب، فقصده مؤنس الخادم فلم يتواجها بل رجع إلى بلده هجر فابتنى بها دارا سماها دار الهجرة ودعا إلى المهدي الذي ببلاد المغرب بمدينة المهدية، وتفاقم أمره وكثرت أتباعه فصاروا يكبسون القرية من أرض السواد فيقتلون أهلها وينهبون أموالها، ورام في نفسه دخول الكوفة وأخذها فلم يطق ذلك، ولما رأى الوزير علي بن عيسى ما يفعله هذا القرمطي في بلاد الإسلام، وليس له دافع استعفى من الوزارة لضعف الخليفة وجيشه عنه، وعزل نفسه منها، فسعى فيها علي بن مقلة الكاتب المشهور، فوليها بسفارة نصر الحاجب، ثم جهز الخليفة جيشا كثيفا مع مؤنس الخادم فاقتتلوا مع القرامطة فقتلوا من القرامطة خلقا كثيرا، وأسروا منهم طائفة كثيرة من أشرافهم، ودخل بهم مؤنس الخادم بغداد ومعه أعلام من أعلامهم منكسة مكتوب عليها (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض) الآية [القصص: 5]، ففرح الناس بذلك فرحا شديدا، وطابت أنفس البغاددة، وانكسر القرامطة الذين كانوا قد نشأوا وفشوا بأرض العراق، وفوض القرامطة أمرهم إلى رجل يقال له حريث بن مسعود، ودعوا إلى المهدي الذي ظهر ببلاد المغرب جد الفاطميين، وهم أدعياء كذبة، كما قد ذكر ذلك غير واحد من العلماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إبراهيم بن شعيث الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: ابن وهب والواقدي، وغيرهما. قال ابن معين: ليس بشيء. وذكره الْبُخَارِيُّ فَقَالَ: ابْنُ شُعَيْبٍ بِمُوَحَّدَةٍ وَالصَّوَابُ بِمُثَلَّثَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - شُعَيْث بن محرز بن شُعَيْث بن زيد أبي الزَّعْراء، أبو محمد الكُوفيُّ، ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: شُعْبَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيّان، وأبو خليفة. قال أبو حاتم: شيخ. واسم أبي الزَّعْراء: عبد الله بن هانئ الأزْديّ، صاحب ابن مسعود، مشهور. تُوُفّي شعيث سنة سبعٍ وعشرين. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ب ـ أم المنقطعة: هي التي ـ بخلاف أم المتّصلة ـ لا تقتضي أن يكون ما قبلها وما بعدها متّصلين، وعلامتها ألّا تكون بعد همزة الاستفهام، أو التسوية، وهي كـ «بل» لا يفارقها معنى الإضراب، وهي لا تعطف إلّا الجمل (٢) ، نحو الآية: (أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ) (الطور: ٣٩) ، أي: بل أله البنات. وفي هذه الآية الكريمة تضمّنت مع الإضراب الاستفهام الإنكاريّ. وتأتي «أم» هذه بعد الخبر المحض، نحو قوله تعالى: (تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ) (السجدة: ٢ ـ ٣) ، أو بعد همزة لغير الاستفهام، نحو قوله تعالى: (١) تفترق «أم» التي يراد بها وبالهمزة التعيين عن «أم» الواقعة بعد همزة التسوية، بوجوه منها: أ ـ أنّ «أم» التي للتعيين تتطلّب جوابا بعكس «أم» الواقعة بعد همزة التسوية. ب ـ أنّ الكلام معها إنشاء غير قابل للتصديق والتكذيب، بخلاف «أم» الأخرى. ج ـ أنّ الجملة بعدها لا تؤوّل بمفرد، كالجملة الواقعة بعد «أم» وهمزة التسوية. (٢) ويصحّ إعرابها حرف ابتداء، والجملة التي بعدها ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب. (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها) (الأعراف: ١٩٥) (الهمزة هنا للإنكار، فهي بمنزلة النفي) ، أو بعد استفهام بغير الهمزة، نحو قوله تعالى: (هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ) (الرعد: ١٦) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه أبو بكر بن أبي سبرة.
مدني. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
أعرابي يكتب حديثه، ما كأنه حجة. وقد روى عنه النضر بن محمد، وأبو سلمة التبوذكى، وذكره ابن عدي فساق له حديثين منكرين. ثم قال: له نحو خمسة أحاديث، وأرجو أن يكون صدوقا. أما: - شعيث بن محرز فصدوق مشهور. أدركه أبو خليفة الجمحى. |