نتائج البحث عن (عَيَلَ ) 50 نتيجة

فِعِّيل للمبالغة

مثال: رَجُل إِكِّيلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها أتت على غير صيغ المبالغة المشهورة.

الصواب والرتبة: -رجل إِكِّيل [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية «فِعِّيل» للمبالغة).

فَعِيل بمعنى فَاعِل وقياسيتها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فَعِيل بمعنى فَاعِل وقياسيتها

مثال: ذُو عقل رجيحالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم قياسية «فعيل» بمعنى «فاعل».

الصواب والرتبة: -ذو عقل راجح [فصيحة]-ذو عقل رجيح [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فعيل» بمعنى «فاعل»).

فَعِيل للدلالة على المشاركة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فَعِيل للدلالة على المشاركة

مثال: هُمَا خَصِيمان أمام المحكمةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى.

الصواب والرتبة: -هما خَصِيمان أمام المحكمة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صيغة «فَعِيل» للدلالة على المشاركة).

تفسير: إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الجيري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الجيري
النيسابوري، الضرير.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
المسمى: (بالكفاية).
يأتي.

تفسير: معافى بن إسماعيل الموصلي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: معافى بن إسماعيل الموصلي
سماه: (البيان).
وقد سبق.
(عَيَلَ)الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ، لَيْسَ فِيهِ إِلَّا مَا هُوَ مُنْقَلِبٌ عَنْ وَاوٍ. الْعَيْلَةُ: الْفَاقَةُ وَالْحَاجَةُ، يُقَالُ عَالَ يَعِيلُ عَيْلَةً، إِذَا احْتَاجَ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً}} [التوبة: 28] ، وَفِي الْحَدِيثِ: «مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ» . وَقَالَ:

مَنْ عَالَ مِنَّا بَعْدَهَا فَلَا انْجَبَرَ

وَعَيْلَانُ: اسْمٌ.

بَاب فَعيل وفَعَال

المخصص

أَبُو زيد: يُقَال رجل كَهَامٌ وكَهيم: للَّذي لَا غَنَاء عِنْده.
وَقَالَ: رجل شَحَاح وشَحيح وصَحاح الْأَدِيم وصحيح وعَقام وعَقيم وبَجال وبَجيلٌ: وَهُوَ الضخم الْجَلِيل.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: قَالَ التَّمِيمِي الْعَدوي البَجَال: الشَّيْخ السَّيِّد.
قَالَ زُهَيْر بن جَنَاب: مِنْ أنْ يرى الشَّيْخ البَجَا ل يُقاد يُهْدى بالعَشِيَّه وَحكى أَبُو عَمْرو الجَرام والجَريم: النَّوى وَهُوَ أَيْضا التَّمْر الْيَابِس.

بَاب فَعيل وفُعَال وفُعَّال

المخصص

يُقَال شَحيج البَغْل والغُراب وشُحاج وَهُوَ النَّهيق والنُّهاق والسَّحيل والسُّحال للنهيق وَمِنْه يُقَال لعَيْر الفلاة مِسْحَل وَرجل خَفيف وخُفاف وعَريض وعُراض وطَويل وطُوال فَإِذا أَفْرَط فِي الطُّول قيل طُوَّال وَهُوَ النَّسيل والنُّسال لما نَسَلَ من الوَبَر والريش والشَّعَر وَيُقَال رجل كَريم وكُرام وكُرَّام ومَليحٌ ومُلاحٌ وكَبير وكُبار فَإِذا أَفْرَدوا قَالُوا كُبَّار وَقَالُوا جَميل وجُمَّال وحَسَن وحُسَّان وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ قَتَلْنا مِنْهُمُ كلَّ فَتىً أَبْيَضَ حُسَّانا

وَأنْشد ابْن السّكيت دَار الفَتاةِ التِّي كُنَّا نَقول لَهَا يَا ظَبْيَةً عُطُلاً حُسَّانةَ الجِيد وَحكى الْفراء عَن بَعضهم: قَالَ فِي كَلَامه رجل صُغار يُرِيد صَغيراً وَقَالُوا كَثير وكُثار وقَليل وقُلال وجَسيم وجُسَام وزَحير وزُحار وَله أَنين وأُنان وَأنْشد: أَرَاك جَمَعْتَ مَسْأَلةً وحِرْصا وعِندَ الفَقْرِ زَحَّاراً أُنانا قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أَرَادَ زَحيراً وأَنيناً فَوضع الزَّحَّار مَوضِع الزَّحير كَمَا قَالُوا عائذٌ بِاللَّه من شَره وَهُوَ النَّبيح والنُّباح والضَّغِيب والضُّغاب لصوت الأرنب.
أَبُو عُبَيْدة: عَن يُونُس تَقول الْعَرَب رجل بُزاع: إِذا كَانَ بَزيعاً وَرجل صُبَاحٌ: إِذا كَانَ صَبيحاً وعُظام: إِذا كَانَ عَظيماً وفَعيلٌ وفُعال أختَان وَلذَلِك يُوَفَّق بَينهمَا فِي التكسير كثيرا وَقد صرح سِيبَوَيْهٍ بذلك فِي بَاب تكسير الصّفة للْجمع.
قَالَ ابْن السّكيت: وسمِع الْفراء ظُرَّافاً وشيءٌ عُجَاب وعُجَّاب ورجلٌ وُضَّاء للوَضِئ وقُرَّاء للقارئ وَقَالَ الْفراء: أَنْشدني أَبُو صَدَقَة: بَيْضَاء تَصْطَاد الغَوِيَّ وتَسْتَبي بالحُسْنِ قَلْبَ المُسْلِم القُرَّاء وَفِي القصيدة: والمَرْءُ يُلْحِقُه بِفِتْيانِ النَّدى خُلُقُ الكَريم ولَيْسَ بالوُضَّاء أَبُو عُبَيْد: رجل أُمَّان: أَمين وَأنْشد: وَلَقَدْ شَهِدْت التاجرَ ال أُمَّانَ مَوْرُوداً شرابُهْ ابْن السّكيت: وَهُوَ الذَّنين والذُّنان: للمُخاط الَّذِي يَسيل من الْأنف.
وَحكى الْفَارِسِي: قَريباً وقُراباً.

أحمر بن معاوية. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل].
120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي.

امرؤ القيس بن عابس في كتاب محمد بن إسماعيل في تسمية من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

امرؤ القيس بن عابس
في كتاب محمد بن إسماعيل في تسمية من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم
جعيل الأشجعي
387 - حدثنا أحمد بن منصور المروزي نا زيد بن الحباب قال نا رافع بن سلمة من آل سالم بن أبي الجعد ثني عبد الله بن أبي الجعد عن جعيل الأشجعي قال: خرجت في بعض غزوات النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لي عجفاء مهزولة فدنا مني النبي صلى الله عليه وسلم فضربها بمخفقة معه قال: " بارك الله لك فيها " وأنا في أخريات القوم فلقد رأيتني لا أملك رأسها قدام القوم وبعت من بطنها بإثنى عشر ألفا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غير هذا.

حجاج بن مالك الأسلمي سكن المدينة حدثني إسماعيل بن إسحاق قال: سمعت عليا يقول: حجاج الأسلمي هو: حجاج بن مالك.

معجم الصحابة للبغوي

حجاج بن مالك الأسلمي
سكن المدينة
حدثني إسماعيل بن إسحاق قال: سمعت عليا يقول: حجاج الأسلمي هو: حجاج بن مالك.
528 - حدثني جدي وسريج بن يونس ويعقوب بن إبراهيم قالوا: نا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن حجاج بن حجاج عن أبيه قال: قلت: يارسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ قال: " غرة عبد أو أمة.

529 - حدثنا [أحمد بن إبراهيم] الدورقي نا يحيى بن سعيد بن عروة قال حدثني أبي عن حجاج بن حجاج عن أبيه قال: قلت: قلت: يا

قيس بن الخشخاش وفي كتاب محمد بن إسماعيل: قيس بن الخشخاش العنبري سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قيس بن الخشخاش
وفي كتاب محمد بن إسماعيل: قيس بن الخشخاش العنبري سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم يذكر ابن إسماعيل الحديث.

125- إسماعيل بن أبي حكيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

125- إسماعيل بن أبي حكيم
د ع: إِسْمَاعِيل بْن أَبِي حكيم المزني أحد بني فضيل.
روى عَبْد اللَّهِ بْن سلمة إِسْمَاعِيل بْن أَبِي حكيم، عن ابن شهاب، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي حكيم المزني، ثم أحد بني فضيل، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليسمع قراءة: {{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا}} ، فيقول: أبشر عبدي، فوعزتي لأمكنن لك في الجنة حتى ترضى.
قال أَبُو نعيم: كذا رواه مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الجعفي، عن عَبْد اللَّهِ بْن سلمة، وهو عندي إسناد منقطع، لم يذكر أحد من الأئمة إِسْمَاعِيل في الصحابة.
وقال ابن منده: هذا حديث منكر، أخرجه البخاري في الأفراد، ولا أعرف له رؤية ولا صحبة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
126
وَإِني أخو جرم كما قد علمتم إذا اجتمعت عند النَّبِيّ المجامع
فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه فإني بما قال النَّبِيّ لقانع
أخرجه أَبُو عمر.
جرم: بالجيم والراء، وربان: بالراء والباء الموحدة، وآخره نون.
127- إسماعيل الزيدي
س: إِسْمَاعِيل الزيدي ذكره أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقال: إن صح.
(51) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِذْنًا، أخبرنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْدَانِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الدِّيْبَقِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ مِنْ وَلَدِ حَاطِبِ ابْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ إِسْمَاعِيلَ الزَّيْدِيُّ، مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْنَا جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ غَدَاةً مِنَ الْغَدَوَاتِ، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَقَفْنَا فِي مَجْمَعِ طُرُقٍ، فَطَلَعَ أَعْرَابِيٌّ يَجُرُّ عِظَامَ بَعِيرٍ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ: أَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى إِلَيْكَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فِي فَضْلِ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيْدٍ يَرْوِي عن أَبِيهِ، لا أَعْلَمُ لَهُ إِدْرَاكًا لِلنَّبِيِّ، وَيَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عن الثَّوْرِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن نَافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ.
قُلْتُ: هَذَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَرْوِي عن أَبِيهِ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ، وَلا اعْتِبَارَ بِإِرْسَالِهِ هَذَا الْحَدِيثَ، فَإِنَّ التَّابِعِينَ لَمْ يَزَالُوا يَرْوُونَ الْمَرَاسِيلَ، وَمِمَّا يُقَوِّي أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ أَبَاهُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ اسْتُصْغِرَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكَانَتْ سَنَةَ ثَلاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَمَنْ يَكُونُ عُمْرُهُ كَذَا كَيْفَ يَقُولُ وَلَدُهُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا إِنَّمَا يَقُولُهُ رَجُلٌ، وَقَدْ صَحَّ عن ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا كَتَبَ زَيْدٌ الْمُصْحَفَ لَقَدْ أَسْلَمْتُ، وَإِنَّهُ فِي صُلْبِ رَجُلٍ كَافِرٍ، وَهَذَا أَيْضًا يَدُلُّ عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجُه أَبُو مُوسَى.

764- جعيل بن زياد الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

764- جعيل بن زياد الأشجعي
ب د ع: جعيل بْن زياد الأشجعي كوفي له صحبة، وقيل فيه: جعال، وقد تقدم.
هكذا نسبه ابن منده، وأما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، بل قالا: جعيل الأشجعي.
روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجعد أخو سالم.
(225) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أخبرنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عن جُعَيْلٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ، وَأَنَا عَلَى فَرَسٍ عَجْفَاءَ ضَعِيفَةٍ، فَكُنْتُ فِي آخِرِ النَّاسِ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ، قَالَ: فَرَفَعَ مِخْفَقَةً كَانَتْ مَعَهُ، فَضَرَبَهَا بِهَا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا، فَلَقَدْ رَأَيْتَنِي مَا أَمْلِكُ رَأْسَهَا قُدَّامَ الْقَوْمِ، وَلَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قال ابن ماكولا: أما جعيل، بضم الجيم، وفتح العين، وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها، فهو جعيل الأشجعي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: وقيل: جميل، وهو تصحيف.

765- جعيل بن سراقة الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

765- جعيل بن سراقة الضمري
ب د ع: جعيل بْن سراقة الضمري وقيل: الغفاري أخو عوف، وقيل: جعال، وهو من أهل الصفة.
وقد تقدم ذكره في جعال.
أخرجه الثلاثة.

4702- محمد بن إسماعيل الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4702- محمد بن إسماعيل الأنصاري
د ع: مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الأنصاري روى مُحَمَّد بْن أَبِي حميد، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل الأنصاري، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جاءني جبريل، فقال: إن لله عَزَّ وَجَلَّ أرسلني ...
"
وذكر الحديث.
قَالَ ابن منده: أراه إِسْمَاعِيل بْن ثابت بْن قيس بْن شماس.
قَالَ أَبُو نعيم: هَذَا وهم فِيهِ، لأن إِسْمَاعِيل فِي أولاد ثابت لا يعرف، وَإِنما يعرف: مُحَمَّد بْن ثابت، ومن عقبه: إِسْمَاعِيل ويوسف ابنا مُحَمَّد بْن ثابت.
وروى أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حميد، عن إِسْمَاعِيل الأنصاري، عن أبيه، عن جده، أن رجلا قَالَ: يا رَسُول اللَّهِ أوصني وأوجز، فقال: " عليك باليأس مما فِي أيدي الناس، وَإِياك والطمع فإنه فقر حاضر ".
قَالَ أَبُو نعيم: إِسْمَاعِيل هَذَا قيل: هُوَ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن ثابت بْن قيس بْن شماس، قَالَ: ووهم بعض الرواة فِي هَذَا الحديث، وأدخل بين مُحَمَّد بْن أَبِي حميد، وبين مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل: مُحَمَّد بْن المنكدر، قَالَ: ومن أعجبه أَنَّهُ، يعني: ابن منده، بني الترجمة عَلَى ذكر من اسمه مُحَمَّد، وأخرج الحديث عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل، عن أبيه، عن جده، فإن كانت الرواية صحيحة فإسماعيل لا يخرج عَنْهُ فِي ترجمة مُحَمَّد.
ولو قَالَ: إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، عن أبيه، لكان أشبه بالترجمة وأقرب، والله أعلم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

6524- إسماعيل بن أمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه إسماعيل بن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6524- إسماعيل بن أمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه إسماعيل بن
إسماعيل بن أمية عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه، أن بعيرا تردى في عين، فلم يقدروا على منحره، فذكوه في خاصرته، فسألوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكله فأمرهم بأكله.
(2095) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة، " أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فأخذها الموت ولم يجد شيئا ينحرها به، فوجأها في لبتها حتى أهريق دمها، ثم جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بذلك، فأمره بأكلها "

إبراهيم إسماعيل الإبياري

تكملة معجم المؤلفين

إبراهيم إسماعيل الإبياري
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
شيخ محققي كتب التراث الإسلامي (ترجمته في المستدرك).
توفي في شهر شوال، الموافق لشهر أبريل.

من مؤلفاته وتحقيقاته:
- المقتضب من كتاب تحفة القادم/اختيار وتقديم أبي إسحاق إبراهيم بن محمد البليفيقي (تحقيق). - القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1402 هـ، 257 ص.
- العقد الفريد/ابن عبد ربه الأندلسي (شرح وضبط وتصحيح بالاشتراك مع أحمد أمين وأحمد الزين).
- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 83 - 1393 هـ، 6مج + (مج 7: فهارس للكتاب وضعه محمد فؤاد عبد الباقي ومحمد رشاد عبد المطلب).
- الأغاني/لأبي الفرج الأصبهاني (إشراف

إبراهيم إسماعيل اليعقوبي

تكملة معجم المؤلفين

إبراهيم إسماعيل اليعقوبي
(1342 - 1406 هـ) (1924 - 1985 م)
العالم، الباحث، المحقق، الصوفي.
إمام المالكية ثم الحنفية بدمشق.
نشأ في عائلة عريقة في العلم، قرأ على جماعة من العلماء علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية.
وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاووسية بدمشق، وكان بيته مفتوحاً لطلاب العلم .. ينهلون من علمه ويقتبسون من أدبه.
ألف كتباً تزيد على الخمسين لم يطبع منها إلا القليل، منها:
- العقيدة الإسلامية، وهو مطبوع.
- الكوكب الوضَّاء في عقيدة أهل السنة الغرَّاء، وهي منظومة في علم التوحيد مخطوطة.

إسماعيل أحمد عثمان = سباعي أحمد عثمان

تكملة معجم المؤلفين

سنة 1918 م كان من إخوان جمعية الفتاة العربية البارزين، ومن أعضاء هيئتها المركزية. وألف الجمعيات والنوادي الأدبية.
وله مؤلفات مسرحية لم تطبع. أما كتبه العلمية فأبرزها:
الأمراض النفسية (بالاشتراك)، الموجز في الأمراض النفسية، ملخص محاضرات في الأمراض النفسية.
وله مقالات ومحاضرات نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (¬1).

إسماعيل أحمد عثمان = سباعي أحمد عثمان
إسماعيل بن إسماعيل الزين
(1352 - 1414 هـ) (1933 - 1994 م)
الفقيه، العالم، الرحَّالة.
¬__________
(¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 30 وله ترجمة طويلة بقلم عدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 54 ج 3 (شعبان 1399 هـ) ص 695.

إسماعيل بن إسماعيل الزين

تكملة معجم المؤلفين

سنة 1918 م كان من إخوان جمعية الفتاة العربية البارزين، ومن أعضاء هيئتها المركزية. وألف الجمعيات والنوادي الأدبية.
وله مؤلفات مسرحية لم تطبع. أما كتبه العلمية فأبرزها:
الأمراض النفسية (بالاشتراك)، الموجز في الأمراض النفسية، ملخص محاضرات في الأمراض النفسية.
وله مقالات ومحاضرات نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (¬1).

إسماعيل أحمد عثمان = سباعي أحمد عثمان
إسماعيل بن إسماعيل الزين
(1352 - 1414 هـ) (1933 - 1994 م)
الفقيه، العالم، الرحَّالة.
¬__________
(¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 30 وله ترجمة طويلة بقلم عدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 54 ج 3 (شعبان 1399 هـ) ص 695.

إسماعيل جون هويسون

تكملة معجم المؤلفين

إسماعيل جون هويسون
(1346 - 1415 هـ) (1927 - 1995 م)
الكاتب الإنجليزي الموسوعي المسلم.
من ألمع المثقفين الإنجليز، الذي عاش في تجاهل متعمد، ومات في صمت مؤلم، نتيجة إسلامه منذ عام 1370 تقريباً.
واسمه الأول "جون بيتر هويسون".
بعد الحرب العالمية الثانية، انضمَّ إلى السلك الدبلوماسي، حيث خدم في السفارة البريطانية في كل من جاكرتا وطوكيو. وحتى تقاعده في أواخر السبعينات الميلادية كان يشغل منصب الرئيس في دائرة أبحاث الصين واليابان في وزارة الخارجية الريطانية.
وهو صاحب ثقافة موسوعية، ويجيد اللغات العربية والصينية واليابانية والمالوية - الأندونيسية والهندية والتاميل والفرنسية والألمانية.
ومنذ أن تحول إلى الإسلام عكف على الترجمة

إسماعيل الخطيب الطوباسي

تكملة معجم المؤلفين

والتأليف، وتقلَّد منصب مستشار تحرير في "الموسوعة الإسلامية المختصرة" التي نشرتها بدار "ستاي" العالمية عام 1409 هـ.
ومن طموحاته التي لم ينته منها ترجمة بيانية لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية (¬1).

إسماعيل الخطيب الطوباسي
(1325 - 000 هـ) (1907 - 000 م) (¬2)
ولد في طوباس، وعمل لسنوات طويلة في حقل التعليم .. وكان كثير الحديث عن القضية الفلسطينية، نشيطاً. كتب الكثير من الدراسات والمقالات التي نشرها في صحف: الدفاع، فلسطين، الرأي، الدستور، الجامعة المقدسية، صوت الحق.
له كتاب: كفاح الشعب
¬__________
(¬1) المسلمون ع 520 - 19/ 8/1415 هـ.
(¬2) ذكر في مصدره أنه أصدر كتابه المذكور سنة 1977.

إسماعيل راجي الفاروقي

تكملة معجم المؤلفين

الفلسطيني (¬3).

إسماعيل راجي الفاروقي
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
مفكر إسلامي.
شخصية إسلامية متميزة، وهبت نفسها للعمل الإسلامي.
وقد شغلته قضية "إسلامية المعرفة" حتى أصبحت حياتَه وهدفَه.
وكان بحكم كونه أستاذاً في الجامعات الأميركية يسخِّر معرفته وخبرته لخدمة هذه القضية وهذا الهدف.
وله آراء متميزة وفريدة، منها: ضرورة تحويل كارثة فلسطين إلى قوة دافعة للشعب الفلسطيني لكي يرتبط بالفكرة الإسلامية.
اغتيل بتحريض من البهائيين (¬4).
¬__________
(¬3) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 117.
(¬4) المسلمون ع 217 - 24/ 8/1409 هـ، المجتمع ع 770 (26/ 9/1406 هـ) ص 8، البعت الإسلامي مج 31 ع 4 (ذو الحجة 1406 هـ) =
الإسلامية (بالاشتراك مع عبد الله عمر نصيف)؛ ترجمة عبد الحميد محمد الخريبي. - جدة: شركات مكتبات عكاظ: جامعة الملك عبد العزيز، 1404 هـ، 250 ص.

إسماعيل عدرة
(1346 - 1401 هـ) (1927 - 1981 م)
أديب، شاعر.
ولد في السلمية بمحافظة حماة. وهو مجاز في الأدب العربي من جامعة دمشق، اشترك في عدد من الأمسيات والندوات الشعرية في المدن - السورية، وقد نشر بعض نتاجه الأدبي وبخاصة الشعري في الصحف السورية وغيرها.
له مجموعات شعرية، منها: "الليل الأخير" (¬1).

أسمى طوبى
(1323 - 1403 هـ) (1905 - 1983 م)
أديبة، شاعرة.
ولدت في مدينة الناصرة
¬__________
(¬1) الفيصل ع 51 (رمضان 1401 هـ).

محمد بن إسماعيل الحجري

تكملة معجم المؤلفين

للملايين، 1376 هـ، 404 ص.
- منهاج الإسلام في الحكم؛ ترجمة منصور محمد ماضي - بيروت: دار العلم للملايين، 1398 هـ، 192 ص، ثم ط 6، 1403 هـ.

محمد بن إسماعيل الحجري
(1348 - 1401 هـ) (1929 - 1981 م)
القاضي الأديب.
ولد في قرية بو حجر بتونس، والتحق بجامع الزيتونة، ثم مدرسة الحقوق التونسية، وتدرج في مناصب القضاء. كتب المقال النقدي، والدراسة الاجتماعية، ونشر إنتاجه في الجرائد والمجلات التونسية، والمشرقية.

من مؤلفاته:
- مرآة المرأة، (دراسة اجتماعية) تونس، 1964.
- مأساة المغرورة (قصة) تونس، 1965.
- أقضية القاضي (قانون) تونس، 1968.

إبراهيم إسماعيل الإبياري

تكملة معجم المؤلفين

(أ)
إبراهيم إسماعيل الإبياري
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
شيخ محققي التراث الإسلامي.
ولد في طنطا. درس في دار العلوم التجهيزية، ثم القسم العالي، بعد التخرج التحق بالقسم الأدبي في دار الكتب المصرية، حيث التدريب العملي، ومكتبة خاصة بالقسم، ومكتبة عامة تلبي جميع الطلبات.
وتعرف على أحمد أمين، وطه حسين، وعباس العقاد، وشاركهم في مؤلفات أو تحقيقات.
ثم شغل وظائف في وزارة الثقافة، ولكنها مثل سابقتها كانت موصولة بإحياء التراث. ثم عمل في معهد مدريد للدراسات الإسلامية أستاذاً، وجاهد
رجل من الصحابة، نزل البصرة،
روى مسلم من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، ومسعر بن كدام، والبختري بن المختار. والنسائي من طريق أبي إسحاق السبيعي، ومسلم أيضا من طريق عبد الملك بن عمير، كلهم عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «لا يلج النّار رجل صلّى قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها» .
ورويناه في خبر عبد اللَّه الجابري، قال: حدثنا ابن أبي المثنى، حدثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، قال: جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي. فقال: حدّثنا ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فذكره. فقال الشّيخ. أنت سمعته؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي. فقال الشيخ: وأنا سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقوله.
وما علمت أحدا وافقني عليه. ورواه ابن خزيمة في صحيحه، عن بندار، عن يزيد بن هارون. عن إسماعيل، فقال فيه: شيخ من أهل البصرة يقال له إسماعيل. أخرجه ابن مندة، عن إبراهيم بن محمد عن ابن خزيمة. ولا نعرف تسمية هذا الشيخ إلا في هذه الرواية، وهي رواية صحيحة. واللَّه أعلم.
بن سعيد بن عبيد بن أسيد بن عمرو بن علاج الثقفي. سيأتي في ترجمة أبيه أن له صحبة. وإسماعيل المذكور كان معه، وشهد موت أمية بن أبي الصلت، وذلك فيما رواه البخاريّ في تاريخه، عن الجرّاح بن مخلد، عن العلاء بن الفضل، سمع محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل بن سعيد بن عبيد، عن أبيه، عن جده، عن جدّ أبيه، قال: شهدت أمية بن أبي الصلت عند الموت، فذكر الحديث بطوله.
وقد أخرجه ابن مندة في ترجمة طريح من طريق عمرو بن علي، عن العلاء بن الفضل عن محمد بن إسماعيل بن طريح، عن أبيه، عن جده، قال: حضرت أمية. وكذلك أخرجه ابن السكن، عن المحاملي، عن محمد بن صالح، عن العلاء.
وما قاله البخاريّ هو المعتمد. ويمكن ردّ الرواية الثانية إلى الأولى بأن يعود الضمير في جده على إسماعيل لا على محمد.
وسقط عند ابن قانع وابن مندة بين طريح وسعيد ذكر إسماعيل، وهو غلط.
وقد ساق الزّبير بن بكّار نسبه على الصواب. واللَّه أعلم.
وكانت وفاة أمية بن أبي الصلت بعد وقعة بدر بمدة.
وقد ذكر ابن عبد البرّ أنه لم يبق من قريش وثقيف أحد بعد حجة الوداع إلا أسلم.
استدركه ابن فتحون.

إسماعيل بن عبد اللَّه الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الأشجعي ذكر الثّعلبيّ في التّفسير، وهبة اللَّه بن سلامة في الناسخ، عن الكلبي ومقاتل- أنه طلق امرأته قتيلة على عهد رسول اللَّه ﷺ، ولم يعلم بحملها. ثم علم فراجعها، فولدت فماتت ومات ولدها فنزلت:
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ.... الآية. استدركه ابن فتحون.

إسماعيل بن أبي حكيم المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم أحد بني فضيل. أورده ابن مندة، وقال: أخرجه البخاريّ في «الأفراد» ، ولا أعرف له صحبة ولا رواية. ثم
أخرج من طريق محمد بن إسماعيل الجعفريّ، عن عبد اللَّه بن سلمة، عن ابن شهاب، عنه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه ليسمع قراءة «لم يكن» فيقول: أبشر عبدي» [ (1) ] .
وقال أبو نعيم: لم يذكر أحد من الأئمة إسماعيل في الصّحابة، وهو عندي إسناد منقطع.
قلت: وهو وهم. والصواب إسماعيل بن أبي حكيم المدني، عن أحد بني فضيل، فوقع فيه تصحيف في المدني إلى المزني، وفي عن إلى ثم، وهو تابعيّ معروف من مشايخ
يحيى بن سعيد الأنصاري في الموطأ، ولا مانع أن يروي له عن الزّهري أيضا.
بن زيد بن ثابت الأنصاريّ، ذكره أبو موسى في الذيل، وأخرج من طريق ابن مردويه بسنده عن زكريا بن إسماعيل الزّيدي، من ولد زيد بن ثابت، عن أبيه، قال: خرجنا جماعة من الصحابة غزاة من الغزوات مع رسول اللَّه ﷺ حتى وقفنا في مجمع طرق، وطلع أعرابيّ عند خطام بعيره ... الحديث.
قال أبو موسى: إسماعيل هو ابن زيد بن ثابت، وهو تابعي، يروي عن أبيه، لا أعلم له إدراكا للنبيّ ﷺ.
واستدل ابن الأثير على صحة ذلك بأن زيدا كان صغيرا على عهد النبي ﷺ. وقال:
إسماعيل تابعي، ولا عبرة بإرسال هذا الحديث، فإنّ التابعين لم يزالوا يرون المراسيل.
كذا قال وفيه نظر، لأن السياق لو صح لأثبت لإسماعيل الصحبة، فإن التابعيّ وإن كان يرسل لكن لا يخبر بشيء لم يشاهده أنه شاهده، وأنت ترى في السياق قوله: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى وقفنا، لكن يجوز أن يحمل على المجاز، وهو خلاف الظّاهر.
والّذي عندي أنه إما أن يكون سقط من الإسناد عن جده، أو أراد زكريا بقوله: عن أبيه، عن جدّه- زيد، لأن الجدّ أب.
وقد ذكر إسماعيل بن زيد بن ثابت في «التّابعين» ابن حبان، وقال: يكنّى أبا مصعب، وهو أصغر ولد زيد بن ثابت، وكذا ذكره البخاريّ في التابعين، وذكر له عن أبيه حديثا موقوفا.

ز إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعيّ. ذكره ابن حبّان في ثقاته. وقد أرسل حديثا فذكره الباورديّ في الصّحابة،
فروى من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن سهيل بن مالك، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاري- أن رسول اللَّه ﷺ قال لعمار: «تقتلك الفئة الباغية» ،
وفي الإسناد ضرار بن صرد، وهو ضعيف.
وأورده أبو موسى في الذّيل أيضا.

ز إسماعيل بن هشام

الإصابة في تمييز الصحابة

أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة، وقد قال البخاريّ، وأبو حاتم: حديثه عن النبي ﷺ مرسل.

جعيل بن زياد الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

- وقيل: ابن ضمرة. روى حديثه النسائيّ بسند
صحيح من رواية عبد اللَّه بن أبي الجعد [ (1) ] ، وفيه أنه غزا مع رسول اللَّه- ﷺ- وقيل: فيه أيضا جعال.

جعيل بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة.
وروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: قيل: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيلا، فقال: «والّذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكنّي أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه» .
وهذا مرسل حسن، لكن له شاهد موصول.
روى الرّويانيّ في مسندة، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشانيّ، عن أبي ذرّ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: كيف ترى جعيلا؟ قلت:
مسكينا كشكله من الناس، قال: «وكيف ترى فلانا» ؟ قلت: سيدا من السادات قال: «لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا» . قال: قلت: يا رسول اللَّه، ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع؟
قال: «إنّه رأس قومه فأتألّفهم» [ (1) ] .
وإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذرّ، لكن لم يسم جعيلا.
وأخرجه البخاريّ من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا وأبا ذرّ.
وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة عن أبيه، قال: أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة.
غير منسوب. فرّق أبو موسى بينه وبين الأول، وروى ابن إسحاق في المغازي عن يزيد بن رويان، عن عروة، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال:
لما حفر النبيّ- ﷺ- الخندق قسم الناس،. فكان يعمل معهم، وكان فيهم رجل يقال له جعيل، فسماه عمرا فارتجز بعضهم:
سمّاه من بعد جعيل عمرا ... وكان للبائس يوما ظهرا [ (1) ]
[الرجز] ورسول اللَّه ﷺ إذا قالوا عمرا، قال: عمرا، وإذا قالوا ظهرا قال: ظهرا.
[الجيم بعدها الفاء]
رجل من الصحابة، نزل البصرة،
روى مسلم من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، ومسعر بن كدام، والبختري بن المختار. والنسائي من طريق أبي إسحاق السبيعي، ومسلم أيضا من طريق عبد الملك بن عمير، كلهم عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «لا يلج النّار رجل صلّى قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها» .
ورويناه في خبر عبد اللَّه الجابري، قال: حدثنا ابن أبي المثنى، حدثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، قال: جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي. فقال: حدّثنا ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فذكره. فقال الشّيخ. أنت سمعته؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي. فقال الشيخ: وأنا سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقوله.
وما علمت أحدا وافقني عليه. ورواه ابن خزيمة في صحيحه، عن بندار، عن يزيد بن هارون. عن إسماعيل، فقال فيه: شيخ من أهل البصرة يقال له إسماعيل. أخرجه ابن مندة، عن إبراهيم بن محمد عن ابن خزيمة. ولا نعرف تسمية هذا الشيخ إلا في هذه الرواية، وهي رواية صحيحة. واللَّه أعلم.
بن سعيد بن عبيد بن أسيد بن عمرو بن علاج الثقفي. سيأتي في ترجمة أبيه أن له صحبة. وإسماعيل المذكور كان معه، وشهد موت أمية بن أبي الصلت، وذلك فيما رواه البخاريّ في تاريخه، عن الجرّاح بن مخلد، عن العلاء بن الفضل، سمع محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل بن سعيد بن عبيد، عن أبيه، عن جده، عن جدّ أبيه، قال: شهدت أمية بن أبي الصلت عند الموت، فذكر الحديث بطوله.
وقد أخرجه ابن مندة في ترجمة طريح من طريق عمرو بن علي، عن العلاء بن الفضل عن محمد بن إسماعيل بن طريح، عن أبيه، عن جده، قال: حضرت أمية. وكذلك أخرجه ابن السكن، عن المحاملي، عن محمد بن صالح، عن العلاء.
وما قاله البخاريّ هو المعتمد. ويمكن ردّ الرواية الثانية إلى الأولى بأن يعود الضمير في جده على إسماعيل لا على محمد.
وسقط عند ابن قانع وابن مندة بين طريح وسعيد ذكر إسماعيل، وهو غلط.
وقد ساق الزّبير بن بكّار نسبه على الصواب. واللَّه أعلم.
وكانت وفاة أمية بن أبي الصلت بعد وقعة بدر بمدة.
وقد ذكر ابن عبد البرّ أنه لم يبق من قريش وثقيف أحد بعد حجة الوداع إلا أسلم.
استدركه ابن فتحون.

إسماعيل بن عبد اللَّه الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الأشجعي ذكر الثّعلبيّ في التّفسير، وهبة اللَّه بن سلامة في الناسخ، عن الكلبي ومقاتل- أنه طلق امرأته قتيلة على عهد رسول اللَّه ﷺ، ولم يعلم بحملها. ثم علم فراجعها، فولدت فماتت ومات ولدها فنزلت:
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ.... الآية. استدركه ابن فتحون.

إسماعيل بن أبي حكيم المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم أحد بني فضيل. أورده ابن مندة، وقال: أخرجه البخاريّ في «الأفراد» ، ولا أعرف له صحبة ولا رواية. ثم
أخرج من طريق محمد بن إسماعيل الجعفريّ، عن عبد اللَّه بن سلمة، عن ابن شهاب، عنه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه ليسمع قراءة «لم يكن» فيقول: أبشر عبدي» [ (1) ] .
وقال أبو نعيم: لم يذكر أحد من الأئمة إسماعيل في الصّحابة، وهو عندي إسناد منقطع.
قلت: وهو وهم. والصواب إسماعيل بن أبي حكيم المدني، عن أحد بني فضيل، فوقع فيه تصحيف في المدني إلى المزني، وفي عن إلى ثم، وهو تابعيّ معروف من مشايخ
يحيى بن سعيد الأنصاري في الموطأ، ولا مانع أن يروي له عن الزّهري أيضا.
بن زيد بن ثابت الأنصاريّ، ذكره أبو موسى في الذيل، وأخرج من طريق ابن مردويه بسنده عن زكريا بن إسماعيل الزّيدي، من ولد زيد بن ثابت، عن أبيه، قال: خرجنا جماعة من الصحابة غزاة من الغزوات مع رسول اللَّه ﷺ حتى وقفنا في مجمع طرق، وطلع أعرابيّ عند خطام بعيره ... الحديث.
قال أبو موسى: إسماعيل هو ابن زيد بن ثابت، وهو تابعي، يروي عن أبيه، لا أعلم له إدراكا للنبيّ ﷺ.
واستدل ابن الأثير على صحة ذلك بأن زيدا كان صغيرا على عهد النبي ﷺ. وقال:
إسماعيل تابعي، ولا عبرة بإرسال هذا الحديث، فإنّ التابعين لم يزالوا يرون المراسيل.
كذا قال وفيه نظر، لأن السياق لو صح لأثبت لإسماعيل الصحبة، فإن التابعيّ وإن كان يرسل لكن لا يخبر بشيء لم يشاهده أنه شاهده، وأنت ترى في السياق قوله: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى وقفنا، لكن يجوز أن يحمل على المجاز، وهو خلاف الظّاهر.
والّذي عندي أنه إما أن يكون سقط من الإسناد عن جده، أو أراد زكريا بقوله: عن أبيه، عن جدّه- زيد، لأن الجدّ أب.
وقد ذكر إسماعيل بن زيد بن ثابت في «التّابعين» ابن حبان، وقال: يكنّى أبا مصعب، وهو أصغر ولد زيد بن ثابت، وكذا ذكره البخاريّ في التابعين، وذكر له عن أبيه حديثا موقوفا.

ز إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعيّ. ذكره ابن حبّان في ثقاته. وقد أرسل حديثا فذكره الباورديّ في الصّحابة،
فروى من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن سهيل بن مالك، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاري- أن رسول اللَّه ﷺ قال لعمار: «تقتلك الفئة الباغية» ،
وفي الإسناد ضرار بن صرد، وهو ضعيف.
وأورده أبو موسى في الذّيل أيضا.

ز إسماعيل بن هشام

الإصابة في تمييز الصحابة

أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة، وقد قال البخاريّ، وأبو حاتم: حديثه عن النبي ﷺ مرسل.

جعيل بن زياد الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

- وقيل: ابن ضمرة. روى حديثه النسائيّ بسند
صحيح من رواية عبد اللَّه بن أبي الجعد [ (1) ] ، وفيه أنه غزا مع رسول اللَّه- ﷺ- وقيل: فيه أيضا جعال.

جعيل بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة.
وروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: قيل: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيلا، فقال: «والّذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكنّي أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه» .
وهذا مرسل حسن، لكن له شاهد موصول.
روى الرّويانيّ في مسندة، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشانيّ، عن أبي ذرّ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: كيف ترى جعيلا؟ قلت:
مسكينا كشكله من الناس، قال: «وكيف ترى فلانا» ؟ قلت: سيدا من السادات قال: «لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا» . قال: قلت: يا رسول اللَّه، ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع؟
قال: «إنّه رأس قومه فأتألّفهم» [ (1) ] .
وإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذرّ، لكن لم يسم جعيلا.
وأخرجه البخاريّ من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا وأبا ذرّ.
وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة عن أبيه، قال: أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة.
غير منسوب. فرّق أبو موسى بينه وبين الأول، وروى ابن إسحاق في المغازي عن يزيد بن رويان، عن عروة، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال:
لما حفر النبيّ- ﷺ- الخندق قسم الناس،. فكان يعمل معهم، وكان فيهم رجل يقال له جعيل، فسماه عمرا فارتجز بعضهم:
سمّاه من بعد جعيل عمرا ... وكان للبائس يوما ظهرا [ (1) ]
[الرجز] ورسول اللَّه ﷺ إذا قالوا عمرا، قال: عمرا، وإذا قالوا ظهرا قال: ظهرا.
[الجيم بعدها الفاء]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت