موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي نعيم الأصفهاني
وهو: أحمد بن عبد الله. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقويم النديم، وعقبى النعيم المقيم
للشيخ، أبي المظفر: يوسف بن محمد بن حمويه. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَيَمَ)الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالْمِيمُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ صَحِيحَةٌ، وَهِيَ شَهْوَةُ اللَّبَنِ: يُقَالُ لِلَّذِي اشْتَهَى اللَّبَنَ عَيْمَانُ، وَالْمَرْأَةُ عَيْمَى. تَقُولُ: عِمْتُ إِلَى اللَّبَنِ عَيْمَةً وَعَيَمًا شَدِيدًا قَالَ الْخَلِيلُ: وَكُلُّ مَصْدَرٍ مِثْلُ هَذَا مِمَّا يَكُونُ لِفَعْلَانَ وَفَعْلَى، فَإِذَا أَنَّثْتَ الْمَصْدَرَ قُلْتَهُ عَلَى فَعْلَةٍ خَفِيفَةٍ، وَإِذَا ثَقَّلْتَ فَعَلَى فَعَلٍ، نَحْوَ الْحَيَرِ وَالْحَيْرَةِ. وَجَمْعُ الْعَيْمَانِ عَيَامَى وَعِيَامٌ.
|
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
زياد بن نعيم الحضرمي
894 - حدثنا أحمد بن زهير نا قتيبة نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق عن المغيرة بن أبي بردة عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع فرضهن الله تعالى في الإسلام من أتى بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتيهن بهن جميعا: الصلاة والزكاة وصيام شهر رمضان وحج البيت. قال أبو القاسم: ولا أدري زياد بن نعيم الحضرمي هذا هو الذي روى عنه الإفريقي حديث زياد أم لا؟ فإن كان هو ذاك فلا أعرف له صحبة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن نعيم
سكن الكوفة. 1037 - حدثنا أبو خيثمة نا حجاج بن محمد ح وحدثني هارون بن عبد الله نا أبو النضر ح وحدثني جدي وإسحاق بن لولو قالا: نا حسين بن محمد ح ونا محمد بن إسحاق نا الأشيب قالوا: نا شيبان نا منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة (*). وهذا لفظ حديث أبي خيثمة ولا أعلم له غيره. وزاد الباقون: وإن زنا وإن سرق. __________ (*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية بزيادة: " وإن زنى، وإن سرق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري تسمية نفر ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه عبد الله ولم أجد لهم عندي حديثا وذكر ابن إسماعيل أسماءهم ولم يذكر لهم حديثا.
قال ابن إسماعيل: عبد الله بن نعيم بن النحام سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال: وعبد الله بن ماعز سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1811- زياد بن نعيم الحضرمي
د ع: زياد بْن نعيم الحضرمي (470) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عن زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ فِي الإِسْلامِ مَنْ جَاءَ بِثَلاثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا: الصَّلاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ، قَالَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1812- زياد بن نعيم الفهري
ب: زياد بْن نعيم الفهري قال أَبُو عمر: مذكور في الصحابة، لا أعلم له رواية، وَإِنه قتل يَوْم الدار مع عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3221- عبد الله بن نعيم الأشجعي
س ع: عَبْد اللَّه بْن نعيم الأشجعي كَانَ دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر، ذكره البغوي هكذا، ولم يورد لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3222- عبد الله بن نعيم الأنصاري
ب: عَبْد اللَّه بْن نعيم الْأَنْصَارِيّ أخو عاتكة بِنْت نعيم، لَهُ صحبة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3223- عبد الله بن نعيم بن النحام
د ع: عَبْد اللَّه بْن نعيم بْن النحام روى عنه: نافع مَوْلَى ابْنُ عُمَر، وَأَبُو الزُّبَيْر. رَوَى مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ كَذَا قَالَ مُعَلَّى، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ، إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بْنِت جَحْشٍ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَخَرَجَ، فَقَالَ: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ، وَقَالَ: كَذَا، قَالَ: مُعَلَّى وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ، فَإِنَّ مُعَلَّى بْنَ أَسَدٍ، وَمُعَلَّى بْنَ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ، رَوَوْهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5270- نعيم بن أوس
ب د ع: نعيم بن أوس، أخو تميم الداري لَهُ ذكر فِي حديث ذكره بعض المتأخرين، قدم مع أخيه تميم، وابن عمهما أبي هند عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعهم ما سألوا، وقيل: لَمْ يقدم مع أخيه تميم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يذكر فِي الصحابة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5271- نعيم بن بدر
س: نعيم بن بدر ذكره السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، فِي تفسير قَوْله تعالى: {{لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}} ، قَالَ: قدم وفد تميم، وهم سبعون أو ثمانون رجلا، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان، وعطارد، وقيس بن عَاصِم، ونعيم بن بدر، وعمرو بن الأهتم. أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا كَانَ فِي النسخة، وأظنه عيينة بن بدر. قلت: عيينة لَيْسَ هُوَ من تميم، وإنما هُوَ من فزارة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5272- نعيم بن جناب
نعيم بن جناب التجيبي وفد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا رواية لَهُ. ذكره ابن ماكولا، عن الحضرمي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5273- نعيم بن ربيعة
د ع: نعيم بن ربيعة بن كعب الأسلمي قَالَ: كنت أخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عن ربيعة بن كعب، وقد تقدم. رواه إِبْرَاهِيِم بن سعد، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عطاء، عن نعيم بن ربيعة بن كعب، وهو وهم، وصوابه: عن ربيعة بن كعب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5274- نعيم بن زيد التميمي
س: نعيم بن زيد التميمي ذكره ابن إسحاق، فِي وفد تميم الداري. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا، وتميم الداري لَمْ يكن ينسب إليه فِي حياته، وإن نسب إليه بعد وفاته فربما صح، ولم نسمعه، ومتى قيل تميمي لا يعرف إلا إلى تميم بن مر بن أد، وهذا نعيم بن زيد هُوَ من تميم بن مر، وقد ذكرناه فِي الحتات، وَفِي نعيم بن يزيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5275- نعيم بن سلامة
د ع: نعيم بن سلامة وقيل: سلام. لَهُ ذكر فِي حديث أبي هريرة. 2654 رواه عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قَالَ: بينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالس، وَأَبُو بكر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، ونعيم بن سلام، إِذْ قدم بريد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بعث بعثه، فقال أَبُو بكر: يا رسول الله، ما رأيت أسرع إيابا، ولا أكثر مغنما من هؤلاء، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا بكر، أدلك عَلَى أسرع إيابا وأكثر مغنما؟ من صلى الغداة فِي جماعة، ثُمَّ ذكر الله حَتَّى تطلع الشمس ". رواه ابن أبي فديك، عن يزيد بن عياض، عن أبي عُبَيْد حاجب سُلَيْمَان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة، وَكَانَ قد صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5276- نعيم بن عبد الله النحام
ب د ع: نعيم بن عبد الله النحام وهو: نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. كذا نسبه أَبُو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أسيد بن عبد بن عوف. وإنما سمي النحام لأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم فيها ". والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحة الممدود آخرها، فبقي عَلَيْهِ. أسلم قديما أول الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل إسلام عمر بن الخطاب، وَكَانَ يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كَانَ ينفق عَلَى أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فقالوا: أقم عندنا عَلَى أي دين شئت، فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك، ثُمَّ قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثُمَّ شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قدم المدينة كَانَ معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبله، وقال لَهُ: " قومك خير لك من قومي "، قَالَ: لا، بَلْ قومك خير يا رسول الله، قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قومي أخرجوني، وقومك أقروك "، قَالَ: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها. روى عَنْهُ نَافِع، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم التيمي، وما أظنهما سمعا مِنْه. وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة فِي خلافة عمر، وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، فِي خلافة أبي بكر. أخرجه الثلاثة. أسيد: بفتح الْهَمْزَة، وكسر السِّين، وعبيد: بفتح الْعَين، وكسر الباء، وعويج: بفتح الْعَين وكسر الواو. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5277- نعيم بن عبد الرحمن
د ع: نعيم بن عبد الرحمن الأَزْدِيّ بصري روى عَنْهُ داود بن أبي هند، ذكر فِي الصحابة، ولا يصح. أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5278- نعيم بن قعنب
دع: نعيم بن قعنب ذكره مُحَمَّد بن إسحاق بن خزيمة فِي الصحابة، وقال: كَانَ من ساكني الوادي، وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب، أَنَّهُ كَانَ وافدا فِي صدقاته وصدقات أهل بيته، فأعجب ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسر بِهِ، ودعا لَهُ، ومسح وجهه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5279- نعيم بن عبد كلال
س: نعيم بن عبد كلال تقدم ذكره فِي النعمان قيل ذي رعين، وَفِي ذي يزن، وَفِي ترجمة أخيه شرحبيل بن عبد كلال. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5280- نعيم بن عمرو بن مالك
نعيم بن عَمْرو بن مالك، من بني الضبيب من جذام، وهو والد حزابة. روى عَنْهُ ابنه حزابة، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو أحمد العسكري. َ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5281- نعيم بن مسعود
ب د ع: نعيم بن مسعود بن عَامِر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفاني الأشجعي، أَبُو سلمة. أسلم فِي وقعة الخندق، وهو الَّذِي أوقع الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق، وخذل بعضهم عن بعض، وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة فصرف كيد الكفار عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين، ولما أسلم واستأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أن يخذل الكفار، قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة ". رواه عَنْهُ ابنه سلمة، وقد استقصينا الحادثة فِي الكامل فِي التاريخ. (1633) أَخْبَرَنَا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، حدثنا إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي سعد بن طارق الأشجعي وهو أَبُو مالك، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول حين قرأ كتاب مسيلمة، قَالَ للرسولين: " فما تقولان أنتما؟ " قالا: نقول كما قَالَ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما " ومات نعيم فِي زمن خلاف عثمان، وقيل: بَلْ قتل يوم الجمل قبل قدوم عَلَى البصرة، مع مجاشع بن مسعود السلمي، وحكيم بن جبلة العبدي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5282- نعيم بن مقرن
ب: نعيم بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لِمَا قتل بنهاوند، وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان، وكانت عَلَى يد نعيم فتوح بفارس، ونعيم وإخوته من جلة الصحابة، ومن وجوه مزينة، وَكَانَ عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5283- نعيم بن هزال
ب د ع: نعيم بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى، ومالك أخو أسلم، ويقال لَهُم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة. (1634) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ بن سكينة، أخبرنا أبو غالب مُحَمَّد بن الْحَسَن الماوردي مناولة بإسناده، عن أبي داود، حدثنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِيّ، حدثنا وكيع، عن هِشَام بن سعد، أَخْبَرَنِي يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قَالَ: كَانَ ماعز بن مالك يتيما فِي حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال لَهُ أبي: ائت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك أن يكون لَهُ مخرج، فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى قالها أربع مرات، قَالَ: " فيمن؟ " قَالَ: بفلانة، قَالَ: " هَلْ ضاجعتها؟ "، قَالَ: نعم، قال: " هَلْ جامعتها؟ "، قَالَ: نعم، فأمر بِهِ فرجم، فلما رجم وجد مس الحجارة، فجزع، فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس فنزع لَهُ بوظيف بعير فرماه فقتله، ثُمَّ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر لَهُ ذَلِكَ، فقال: " هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ " وروى ابن إسحاق، عن عَاصِم بن عمر بن قتادة، عن الْحَسَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طالب، قَالَ: جئت إلى جابر بن عبد الله، فقلت: إن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُم حين ذكروا لَهُ جزع ماعز: " ألا تركتموه "، وما أعرف الحديث. قَالَ: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لِمَا خرجنا بِهِ فرجمناه، فوجد مس الحجارة صرخ بنا: يا قوم، ردوني إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير قاتلي، فلم ننزع عَنْهُ حَتَّى قتلناه، فأخبرنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، فقال: " فهلا تركتموه وجئتموني بِهِ "، ليستثبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْه، فأما لترك حد فلا، وَكَانَ ماعز قصيرا أعضل، وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها ". أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وَفِيهِ نظر. وقال أَبُو عمر: وقد قيل: إنه لا صحبة لَهُ، وإنما الصحبة لأبيه هزال، وهو أولى بالصواب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5284- نعيم بن همار
ب د ع: نعيم بن همار ويقال: هبار، ويقال: هدار، ويقال: حمار بالحاء المهملة، ويقال: بالخاء المعجمة، كل هَذَا قد قيل فِيهِ، وأصحها همار، وهو غطفاني. قَالَ أَبُو سعد السمعاني: هُوَ من غطفان بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام، بطن من جذام، معدود فِي أهل الشام. (1635) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الْحَسَن الفقيه بإسناده، عن أبي يعلى أحمد بن عَليّ، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا إِسْمَاعِيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كَثِير بن مرة، عن نعيم بن همار، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاءه رجل، فقال: أي الشهداء أفضل؟ قَالَ: " الَّذِينَ يلقون فِي الصف فلا يقبلون وجوههم حَتَّى يقتلوا، أولئك الَّذِينَ يتلبطون فِي الغرف العليا، يضحك إليهم ربك، وَإِذَا ضحك فِي موطن فلا حساب عَلَيْهِ " وروى عَنْهُ قيس الجذامي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يقول الله عَزَّ وَجَلَّ: يا ابن آدم، لا تعجز من أربع كلمات أول النهار أكفك آخره ". وقيل ركعتان. وقد روى عن نعيم، عن عقبة بن عَامِر. 2659 وروى الوليد بن سُلَيْمَان بن أبي السائب، عن بسر بن عُبَيْد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن نعيم بن همار الغطفاني، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يزيغه أزاغه، وإن شاء أن يقيمه أقامه ". وقال غير الوليد: عن النواس بن سمعان، وهو الصواب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5285- نعيم بن يزيد
نعيم بن يزيد وفد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد تميم فأسلم. ذكره ابن إسحاق، وذكره أَبُو عمر فِي ترجمة الحتات، غير أَنَّهُ قَالَ: نعيم بن زيد، ذكره الغساني، وقد تقدم فِي نعيم بن زيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6536- نعيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم
د ع: نعيم بن سلامة عن رجل من بني سليم كانت له صحبة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا فرغ من طعامه، قال: " اللهم لك الحمد، أطعمت وسقيت، وأشبعت وأرويت، فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7523- أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام
د ع: أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام. روى عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمر، أنه أتى أباه عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي، فقال عمر: إني أعلم بنعيم منك، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليترك لحمه، فقال: إن أمها قد خطبت إلي، فقال عمر: فإن كنت فاعلاً فاذهب معك بعمك زيد بن الخطاب. قال: فذهبنا إليه، فكلمه زيد، قال: فكأنما كان نعيم سمع كلام عمر، فقال: مرحباً بك وأهلاً ... وذكر منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ يتيم، فلم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي. قال: فقالت أمها من ناحية البيت: والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتحبس أيم بني عدي على ابن أخيك، سفية، أو قال: ضعيف، ثم خرجت حتى أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته الخبر، فدعا نعيما فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صل رحمك، وأرض أيمك، فإن لهما من أمرهما نصيبا ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الولايات المتحدة الأميركية عام 1904. وهو في سن الخامسة عشرة سعياً وراء الرزق. وشغف بالأدب، فدرس على نفسه حتى نظم الشعر الذي امتاز بالحنين إلى الوطن والتغني بذكراه.
عاصر الرابطة القلمية وعاش معها، وترأس رابطة منرفا الأدبية. آثاره: ديوان نعمة الحاج، وديوان "نافذة الخيال". وله شعر كثير منشور في الصحف المهجرية (¬1). نعيم إسماعيل (1349 - 1409 هـ) (1930 - 1979 م) رسام. ولد في مدينة أنطاكية، وتلقى تعليمه في دمشق، وعمل في حقل الفنون رساماً، وعين مديراً للفنون الجميلة في وزارة الثقافة بسورية. كتب الدراسة التحليلية ¬__________ (¬1) مشاهير الشعراء والأدباء ص 245. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النحام العدوي [ (1) ] . يأتي نسبه في ترجمة أبيه. ويأتي سند حديث هناك أنّ نعيما كان يسمّى نعيما فسماه النبيّ ﷺ صالحا.
قال الزّبير بن بكّار: ولد في عهد النبي ﷺ. وذكر ابن سعد أن أسامة طلّق امرأة له وهو شابّ في عهد النبي ﷺ فتزوجها نعيم بن النحام فولدت له إبراهيم. وقال الزّبير: زوّج عمر بن الخطاب إبراهيم هذا ابنته. قلت: وعند البلاذريّ أنه كانت عنده رقية بنت عمر من أم كلثوم بنت علي. وذكره البخاريّ في تاريخه، وقال: قتل يوم الحرّة، وابن حبّان في ثقات التّابعين. وروى البخاريّ في تاريخه من طريق مجاهد، قال: قلت له العلوج، فقال لي إبراهيم ابن نعيم: تب إلى اللَّه، فإن العلج [ (2) ] كافر. وجاء له ذكر في حديث فيه وهم، أخرجه ابن مندة، من طريق أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن عطاء، عن جابر- أن عبدا كان لإبراهيم بن النحام فدبّره [ (3) ] ، ثم احتاج إلى ثمنه، فباعه النبيّ ﷺ بثمانمائة درهم. وقال ابن مندة: روي من غير وجه عن جابر أنّ النبي ﷺ باع عبدا لابن النّحام- يعني ليس فيه إبراهيم- وتعقبه أبو نعيم بأنّ ابن مندة صحّف فيه، قال: وإنما كان فيه أن عبدا كان لابن نعيم فجعله لإبراهيم. قلت: هذا لا يستقيم، لأنه لو كان فيه لابن نعيم لا يثبت ذلك لابن نعيم الصحبة، وإنما الّذي رواه الأثبات عن عطاء قالوا: نعيم بن النحام، وكذا رواه ابن المنكدر، وأبو الزّبير، وغيرهم، عن جابر، فبعضهم لا يسمّيه. وأما إبراهيم فلا يصحّ له ذكر في هذا الحديث. وقال مصعب الزّبيريّ: كانت تحت إبراهيم بن نعيم بن النحّام بنت لعبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب، فماتت، فأخذ عاصم بن عمر بن الخطاب بيده فأدخله منزله، وأخرج إليه ابنتيه أم عاصم وحفصة، وقال له: اختر، فاختار حفصة فزوّجها لها، فقيل له: تركت أم عاصم وهي أجملهما، فقال: رأيت جارية رائعة، وبلغني أنّ آل مروان ذكروها، فقلت: لعلّهم أن يصيبوا من دنياهم. فتزوّجها عبد العزيز بن مروان فولدت عمر بن عبد العزيز، ثم ماتت أمّ عاصم عن عبد العزيز، وقتل إبراهيم يوم الحرّة، فتزوج عبد العزيز أختها حفصة. ورأيت له ذكرا فيمن شهد على عبد اللَّه بن عمر بوقف أرضه. باب الهمزة بعدها حاء مهملة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
ذكره ابن أبي خيثمة، والبغويّ في الصّحابة. قال البغويّ: لا أدري أهو الّذي روى عنه الإفريقي أم لا؟ قلت: أخرج حديثه أحمد في مسندة، ولفظ المتن: «أربع فرضهنّ اللَّه في الإسلام ... » «1» الحديث. تفرد به ابن لهيعة، وزياد بن نعيم الّذي روى عنه الإفريقي تابعي باتّفاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو عمر: مذكور في الصّحابة، ولا أعرف له رواية. قتل يوم الدار مع عثمان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقال البخاريّ وأبو حاتم: له ولأبيه صحبة.
وروى الإمام أحمد، من طريق سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم- وكان من أصحاب النّبي ﷺ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لقي اللَّه لا يشرك به شيئا دخل الجنّة، وإن زنى وإن سرق» . روى له أبو داود حديثا من روايته عن أبيه في قصة رسول مسيلمة. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
أورده الطّبرانيّ من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن شبيب بن نعيم أن النبيّ ﷺ قال: «أم ملدم تأكل اللّحم وتشرب الدّم، بردها وحرّها من جهنّم» . وقال البخاريّ في «تاريخه» : شبيب بن نعيم أبو روح الحمصي، روى عنه عبد الملك بن عمير، فما أدري هو ذا أو غيره، وأبو روح تابعيّ لا صحبة له. وسيأتي في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو القاسم البغويّ في الصحابة، وقال: كان دليل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، إلى خيبر، ولم يذكر سنده في ذلك، وكذا ذكره أبو جعفر الطبري، واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عاتكة بنت نعيم.
ذكره ابن عبد البرّ مختصرا، هكذا لم يزد، وقال: له صحبة. وسيأتي في النساء عاتكة بنت نعيم بن عبد اللَّه العدوية، فما أدري أهي التي أشار إليها أو غيرها؟ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ والبغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة، وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وأبو نعيم بن النحام سيأتي، وهو نعيم بن عبد اللَّه بن النحام نسب لجده. وقال ابن مندة: روى عنه نافع مولى ابن عمر، وأبو الزبير، ثم أسند من طريق حرب، عن أبي الزبير، عن عبد اللَّه بن نعيم، قال: بينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بأصحابه «إذ مرّت بهم امرأة، فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته، وخرج، فقال: «إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإنّ المرأة تقبل في صورة شيطان» . أخرجه من طريق ابن أبي الحسين، عن معلى بن أسد عن حرب بن شدّاد به، وقال: هكذا رواه معلّى. وتعقّبه أبو نعيم فقال: وهو وهم، وإنما رواه معلى بن أسد، ومعلى بن هلال، وعبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب، عن أبي الزبير، عن جابر، وكذا رواه معقل بن عبيد اللَّه، عن أبي الزبير. قلت: ورواه عبد الصمد عن «1» مسلم، وكذا رواه معقل، وعنده أيضا من رواية هشام الدّستوائي عن أبي «2» الزبير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النحام العدوي [ (1) ] . يأتي نسبه في ترجمة أبيه. ويأتي سند حديث هناك أنّ نعيما كان يسمّى نعيما فسماه النبيّ ﷺ صالحا.
قال الزّبير بن بكّار: ولد في عهد النبي ﷺ. وذكر ابن سعد أن أسامة طلّق امرأة له وهو شابّ في عهد النبي ﷺ فتزوجها نعيم بن النحام فولدت له إبراهيم. وقال الزّبير: زوّج عمر بن الخطاب إبراهيم هذا ابنته. قلت: وعند البلاذريّ أنه كانت عنده رقية بنت عمر من أم كلثوم بنت علي. وذكره البخاريّ في تاريخه، وقال: قتل يوم الحرّة، وابن حبّان في ثقات التّابعين. وروى البخاريّ في تاريخه من طريق مجاهد، قال: قلت له العلوج، فقال لي إبراهيم ابن نعيم: تب إلى اللَّه، فإن العلج [ (2) ] كافر. وجاء له ذكر في حديث فيه وهم، أخرجه ابن مندة، من طريق أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن عطاء، عن جابر- أن عبدا كان لإبراهيم بن النحام فدبّره [ (3) ] ، ثم احتاج إلى ثمنه، فباعه النبيّ ﷺ بثمانمائة درهم. وقال ابن مندة: روي من غير وجه عن جابر أنّ النبي ﷺ باع عبدا لابن النّحام- يعني ليس فيه إبراهيم- وتعقبه أبو نعيم بأنّ ابن مندة صحّف فيه، قال: وإنما كان فيه أن عبدا كان لابن نعيم فجعله لإبراهيم. قلت: هذا لا يستقيم، لأنه لو كان فيه لابن نعيم لا يثبت ذلك لابن نعيم الصحبة، وإنما الّذي رواه الأثبات عن عطاء قالوا: نعيم بن النحام، وكذا رواه ابن المنكدر، وأبو الزّبير، وغيرهم، عن جابر، فبعضهم لا يسمّيه. وأما إبراهيم فلا يصحّ له ذكر في هذا الحديث. وقال مصعب الزّبيريّ: كانت تحت إبراهيم بن نعيم بن النحّام بنت لعبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب، فماتت، فأخذ عاصم بن عمر بن الخطاب بيده فأدخله منزله، وأخرج إليه ابنتيه أم عاصم وحفصة، وقال له: اختر، فاختار حفصة فزوّجها لها، فقيل له: تركت أم عاصم وهي أجملهما، فقال: رأيت جارية رائعة، وبلغني أنّ آل مروان ذكروها، فقلت: لعلّهم أن يصيبوا من دنياهم. فتزوّجها عبد العزيز بن مروان فولدت عمر بن عبد العزيز، ثم ماتت أمّ عاصم عن عبد العزيز، وقتل إبراهيم يوم الحرّة، فتزوج عبد العزيز أختها حفصة. ورأيت له ذكرا فيمن شهد على عبد اللَّه بن عمر بوقف أرضه. باب الهمزة بعدها حاء مهملة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
ذكره ابن أبي خيثمة، والبغويّ في الصّحابة. قال البغويّ: لا أدري أهو الّذي روى عنه الإفريقي أم لا؟ قلت: أخرج حديثه أحمد في مسندة، ولفظ المتن: «أربع فرضهنّ اللَّه في الإسلام ... » «1» الحديث. تفرد به ابن لهيعة، وزياد بن نعيم الّذي روى عنه الإفريقي تابعي باتّفاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو عمر: مذكور في الصّحابة، ولا أعرف له رواية. قتل يوم الدار مع عثمان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقال البخاريّ وأبو حاتم: له ولأبيه صحبة.
وروى الإمام أحمد، من طريق سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم- وكان من أصحاب النّبي ﷺ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لقي اللَّه لا يشرك به شيئا دخل الجنّة، وإن زنى وإن سرق» . روى له أبو داود حديثا من روايته عن أبيه في قصة رسول مسيلمة. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
أورده الطّبرانيّ من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن شبيب بن نعيم أن النبيّ ﷺ قال: «أم ملدم تأكل اللّحم وتشرب الدّم، بردها وحرّها من جهنّم» . وقال البخاريّ في «تاريخه» : شبيب بن نعيم أبو روح الحمصي، روى عنه عبد الملك بن عمير، فما أدري هو ذا أو غيره، وأبو روح تابعيّ لا صحبة له. وسيأتي في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو القاسم البغويّ في الصحابة، وقال: كان دليل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، إلى خيبر، ولم يذكر سنده في ذلك، وكذا ذكره أبو جعفر الطبري، واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عاتكة بنت نعيم.
ذكره ابن عبد البرّ مختصرا، هكذا لم يزد، وقال: له صحبة. وسيأتي في النساء عاتكة بنت نعيم بن عبد اللَّه العدوية، فما أدري أهي التي أشار إليها أو غيرها؟ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ والبغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة، وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وأبو نعيم بن النحام سيأتي، وهو نعيم بن عبد اللَّه بن النحام نسب لجده. وقال ابن مندة: روى عنه نافع مولى ابن عمر، وأبو الزبير، ثم أسند من طريق حرب، عن أبي الزبير، عن عبد اللَّه بن نعيم، قال: بينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بأصحابه «إذ مرّت بهم امرأة، فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته، وخرج، فقال: «إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإنّ المرأة تقبل في صورة شيطان» . أخرجه من طريق ابن أبي الحسين، عن معلى بن أسد عن حرب بن شدّاد به، وقال: هكذا رواه معلّى. وتعقّبه أبو نعيم فقال: وهو وهم، وإنما رواه معلى بن أسد، ومعلى بن هلال، وعبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب، عن أبي الزبير، عن جابر، وكذا رواه معقل بن عبيد اللَّه، عن أبي الزبير. قلت: ورواه عبد الصمد عن «1» مسلم، وكذا رواه معقل، وعنده أيضا من رواية هشام الدّستوائي عن أبي «2» الزبير. |