معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَيْزَارَةُ:
بالفتح ثم السكون ثم زاي، وبعد الألف راء مهملة، قال أبو عمرو: محالة عيزارة شديدة الأسر وقد عيزرها صاحبها، وهي البكرة العظيمة تكون للسانية، والعيزار: الغلام الخفيف الروح النشيط، والعيزارة: قرية على ستة أميال من الرّقة على البليخ، منها كان ربيعة الرّقي الشاعر القائل: لشتّان ما بين اليزيدين في الندى: يزيد سليم والأغرّ بن حاتم ... يزيد سليم سالم المال، والفتى أخو الأزد للأموال غير مسالم ... فهمّ الفتى الأزديّ إتلاف ماله، وهمّ الفتى القيسيّ جمع الدراهم ... فلا يحسب التّمتام أني هجوته، ولكنني فضّلت أهل المكارم ... فيا ابن أسيد لا تسام ابن حاتم فتقرع إن ساميته سنّ نادم ... هو البحر، إن كلّفت نفسك خوضه تهالكت في موج له متلاطم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4635- مالك بن أبي العيزار
د ع: مالك بْن أَبِي العيزار لَهُ ذكر فِي حديث عائذ بْن سَعِيد الخيبري، وقد تقدم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، فقال: الخيبري وَإِنما الجسري، يعني: بالجيم والسين، لا الخيبري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في حديث عائذ بن سعيد الجسري، هكذا أورده ابن مندة، ولم يقع ذكره في ترجمة عائذ بن سعيد عنده، نعم هو مذكور عند إبراهيم الحربي في غريب الحديث، لكن
قال مالك بن أبي عيزارة بسند فيه من لا يعرف، عن أم البنين بنت شراحيل، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلقينا الضحاك بن سفيان، وابن ذي اللحية الكلابي، لم يؤذن لهما، فقال: يا مالك بن أبي عيزارة- وهو أحد الوفد- إن جسرا قد أتى بها، فإذا دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقل كذا وقل كذا. فقال: أنا إلى الإذن «3» أحوج مني إلى التلقين، ثم نادى مالك: ائذن لوفد جسر «4» يا رسول اللَّه، فأذن لنا، فلما دخلنا وجدنا عنده علقمة بن علاثة، وكان المجلس متضايقا، فقال علقمة: ألا أرفدك يا ابن أبي عيزارة! قال مالك: أنا إلى المجلس أحوج مني إلى رفدك، فقام علقمة وفرش يديه: ها هنا اجلس بأبي حتى تفرغ من كلامك. فقال مالك: يا رسول اللَّه، عليك بذي محسّر دهرا وبهوان شهرا إلى ذلك ما قد قضوا أمرا، وبلغت عذرا. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «القضاء قضاء ابن أبي عيزارة، إنّ جسرا طلقاء اللَّه أسلموا وحضرموا» . قال: والحضرمة شقّ آذان الإبل حتى إذا غارت عليهم خيل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عرفت ولم تهج «5» قال إبراهيم: هذا أصل في كفالة النفس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - م د ت ن: الْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعُرْوَةَ -[1155]- الْبَارِقِيِّ. رَوَى عَنْهُ: ابنه الوليد، وأبو إسحاق السبيعي، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي، وجرير بن أيوب البجلي. وثقه ابن معين، وكأنه تأخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - خ م ت ن: الوليد بْن العَيْزار بْن حُريث الكوفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي عَمْرو الشيباني، وأبيه العيزار، وعِكْرِمة، ورأى أنسًا. وَعَنْهُ: شُعْبَة، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وإسرائيل، وآخرون. -[334]- وثَّقه أَبُو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَيْزَارِ الْمَازِنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ، لَهُ عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، والقاسم بن محمد. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ويحيى القطان. -[924]- وثقه غير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - يحيى بن عُقْبة بن أبي العَيْزار، أبو القاسم الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ابن أبي ليلى، ومحمد بن جحادة، وإدريس الأودي، وهشام بن عُرْوة. وَعَنْهُ: محمد بن بكّار بن الرّيّان، والربيع بن ثعلب. قال البخاريّ: مُنْكَر الحديث. وكذّبه ابن مَعِين. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
قال أبو حاتم: يفتعل الحديث. وقال أبو زكريا () بن معين: ليس بشئ. وقال البخاري: منكر الحديث. يروى عن منصور وعن () هشام بن عروة. كنيته أبو القاسم. قال النسائي وغيره: ليس بثقة. وروى ابن محرز، عن ابن معين: كذاب خبيث عدو الله، كان يسخر به. قلت: حدث عنه محمد بن بكار [بن] () الزيات، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بيعض له ابن أبي حاتم.
مجهول. |