نتائج البحث عن (عُبَيّس) 24 نتيجة

يَعَبِيس
من (ع ب س) علم منقول عن الجملة الفعلية المتجهم غير المبتسم.
عُبَيْس
من (ع ب س) تصغير العبس: تقطيب ما بين العينين، وضرب من النبات أو تصغير ترخيم العباس بمعنى أقوى الأسود.
دُعْبِيس
وصف عامي من دعبس بمعنى بحث عن الشيء.

وعبد الله بن سهل بن رافع بن المدرج وعبد الله بن ربيع بن قيس زاد ابن إسحاق: ابن عمرو بن عباد بن الأبجر. وعبد الله بن عبيس. وقال ابن إسحاق: عبد الله بن عبيس من بني الحارث بن الخزرج.

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن سهل بن رافع بن المدرج

وعبد الله بن ربيع بن قيس
زاد ابن إسحاق: ابن عمرو بن عباد بن الأبجر.
وعبد الله بن عبيس. وقال ابن إسحاق: عبد الله بن عبيس من بني الحارث بن الخزرج.
7534- أم عبيس
ب ع س: أم عبيس قال الزبير: كانت فتاة لبني تيم بن مرة، فأسلمت أول الإسلام، وكانت ممن استضعفه المشركون، فعذبوها، فاشتراها أبو بكر فأعتقها، وكنيت بابنها عبيس بن كريز.
(2465) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن أبا بكر أعتق ممن كان يعذب في الله سبعة: بلالاً، وعامر بن فهيرة، وزنيرة، وجارية بني مؤمل، والنهدية، وابنتها، وأم عبيس.
أخرجها أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
عبيس: بضم العين المهملة، وفتح الباء الموحدة، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره سين مهملة

عبيس مولى أبي بكر الصديق

الإصابة في تمييز الصحابة

عبيس مولى أبي بكر الصديق

الإصابة في تمييز الصحابة

الصباحي، أخو إياس.
ذكره الرّشاطي وغيره، وأن له وفادة. وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى بن القائف وإياسا ابنا عبيس بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الديل، وكانا أقوف خلق اللَّه تعالى، وأنشد للقائف:
إذا جئت أرضا بعد طول اجتنابها ... تفقّدت نفسي والبلاد كما هيا
فأكرم أخاك الدّهر ما دمتما معا ... كفى بملمّات الفراق تنائيا
[الطويل] قال أبو عمرو الشّيبانيّ: كان للقائف وأخيه شرف ورباط خيل.
القاف بعدها الباء
بنت مسلمة الأنصاريّة، أخت محمد بن مسلمة.
تقدم نسبها في ترجمة محمّد، وكانت امرأة أبي عبس بن جبر فولدت له، وأسلمت وبايعت.
قال محمّد بن سعد: أمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان.

أم عبيس بنت سراقة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث بن عديّ الأنصاريّة «1» .
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، فإن كان محفوظا فهي أخت أم عبيد الماضي ذكرها آنفا.
: وزن التي قبلها: هي أحد من كان يعذّبه المشركون ممن سبق إلى الإسلام.
قال أبو بشر الدّولابيّ عن الشّعبي: أسلمت وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس، ولدت له عبيسا فكنيت به.
وروى يونس بن بكير في «زيادات المغازي» لابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه- أن أبا بكر الصّدّيق رضي اللَّه عنه أعتق ممن كان يعذّب في اللَّه سبعة، وهم: بلال، وعامر بن فهيرة، وزنبرة، وجارية ابنا المؤمّل، والنهديّة، وابنتها، وأمّ عنيس.
وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، عن منجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف بن زياد البكائيّ، عن ابن إسحاق، عن حميد، عن أنس: قال: قالت أم هانئ بنت أبي طالب: أعتق أبو بكر بلالا، وأعتق معه ستة، منهم أم عبيس.
وأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، من طريقه. وقال الزّبير بن بكّار: كانت فتاة لبني تيم بن مرة، فأسلمت أول الإسلام، وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها، فاشتراها أبو بكر فأعتقها، وكنيت بابنها عبيس بن كريز.
قلت: قال البلاذريّ: كانت أمة لبني زهرة، وكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها.

عبيس بن ميمون

سير أعلام النبلاء

1240- عُبَيْس بن ميمون 1: "ق"
الإمام، المحدث، أبو عبيدة التميمي، الرَّقَاشِيُّ، البَصْرِيُّ، الخَزَّازُ.
رَوَى عَنْ: بَكْرٍ المُزَنِيِّ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، وَثَابِتٍ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ -إِنْ كَانَ لَحِقَهُ- وعون بن أبي شداد، وعدة.
وَعَنْهُ: الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَمُسْلِمٌ، وَيَحْيَى بنُ غيلان، وسعيد ابن مَنْصُوْرٍ، وَخَلَفُ بنُ هِشَامٍ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ، وَقُتَيْبَةُ، وَدَاهِرُ بنُ نُوْحٍ، وَخلقٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَهُ أَحَادِيْثُ مِنْكرَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ أَيْضاً: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: تُرك.
قُلْتُ: لَهُ فِي ابْنِ مَاجَه حَدِيْثٌ وَاحِدٌ.
وَتُوُفِّيَ فِي حدود الثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 359"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 183"، والمجروحين لابن حبان "2/ 186"، والكاشف "2/ ترجمة 3705"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5463"، وتهذيب التهذيب "7/ 88"، وتقريب التهذيب "1/ 548"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4683".

192 - ق: عبيس بن ميمون التيمي، أبو عبيدة الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ق: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ التَّيْمِيُّ، أَبُو عُبَيْدَةَ الْخَزَّازُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ وَاهٍ.
عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ.
وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَدَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن زرارة السكري، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[689]-
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: كَثِيرُ الْخَطَأِ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ وَغَيْرُهُ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ حَدِيثٌ وَاحِدٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ التَّيْمِيُّ أَصْلُهُ مِنَ الْمَدِينَةِ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، كَانَ مُغَفَّلا، يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الأَشْيَاءَ الْمَوْضُوعَاتِ تَوَهُّمًا لا تَعَمُّدًا.
أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ: حدثنا عُبَيْسٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " أَيَّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ وَلَمْ تَتُبْ، أُلْبِسَتْ سِرْبَالا مِنْ نَارٍ، وَأَقَامَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
الْحَسَنُ بن عمر بن شقيق: حدثنا عُبَيْسٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ مَرْفُوعًا: " مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: أَنَا يَهُودِيٌّ، فَهُوَ يَهُودِيٌّ، أَوْ قَالَ: أَنَا مَجُوسِيٌّ، فَهُوَ مَجُوسِيٌّ. . . " الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ ضَعِيفٌ، يَذْهَبُ إِلَى الْقَدَرِ.
وَلِعُبَيْسٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَقُولُوا: سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلا سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، وَكَذَلِكَ الْقُرْآنُ كُلَّهُ ".

255 - عبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطَّار. [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى آل معاوية بن أبي سفيان.
بصري مقل.
رَوَى عَنْ: أبيه، وَعَنْ: عبد المهيمن بن عبّاس بن سهل السّاعديّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابنه بِشْر، والحَسَن بن عَرَفَة، والبصْريّون.
ذكره ابن حبان في " الثقات ".

75 - خ: بشر بن عبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطار البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - خ: بِشْر بْن عُبيَس بْن مرحوم بْن عبد العزيز العطار الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى آل معاوية سكن الحجاز. -[799]-
وَرَوَى عَنْ: جدّه، وأبيه، وحاتم بْن إسماعيل، ويحيى بن سليم الطائفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم بْن دِيزِيل، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن علي الصائغ، وجماعة.
مات سنة ثلاثين، وقيل: سنة ثمان وثلاثين.

272 - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عبيس، الإمام أبو الحسين بن سمعون البغدادي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - محمد بْن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن عُبَيْس، الْإمَام أَبُو الْحُسَين بْن سَمْعُون البغدادي الواعظ. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومُحَمَّد بْن مخلد العطار، وأبا جعفر بن البختري، وبدمشق أحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن زبّان، ومُحَمَّد بن محمد بْن أَبِي حُذَيْفَة وجماعة، وأملى عَنْهُمْ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي، وعَلِيّ بْن طلحة المقرئ، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو طالب العشاري، وأبو الحسين ابن الْأبنوسي، وخديجة بِنْت مُحَمَّد الشّاهجانيّة الواعظة، وَأَبُو بكر أحمد بن محمد بن حمدوه الحنبلي، وآخرون.
قَالَ السُّلَمي: هُوَ من مشايخ البغداديين، لَهُ لسان عال فِي هذه العلوم لا ينتمي إلى أستاذ، وهو لسان الوقت والمرجوع إليه في آداب المعاملات، يرجع إلى فنون من العلم.
وقَالَ الخطيب: كَانَ أوْحد دهره وفرْد عصره فِي الكلام عَلَى علم الخواطر والإشارات، ولسان الوعظ، دَوَّن الناس حِكَمَه وجمعوا كلامه، وكان بعض شيوخنا إذا حدث عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْخ الجليل المُنْطَق بالحكمة.
قلت: وولد سنة ثلاثمائة. وسمعون، هو إسماعيل جده.
أنبؤونا عَنِ القاسم بْن عَلِيّ، أنّ نصر اللَّه الفقيه أخبرهم: قال: أخبرنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الواحد الزعفراني، قال: حَدّثَنِي أَبُو مُحَمَّد السُّنّي صاحب أَبِي الْحُسَيْن بْن سمعون، قَالَ: كَانَ ابن سمعون فِي أول أمره ينسخ بالأجْرة، وينفق عَلَى نفسه وأمه، فَقَالَ لها يومًا: أحبّ أن أحجَّ، قَالَتْ: وكيف يمكنك؟ فغلب عليها النَّوم، فنامت -[621]- وانتبهت بعد ساعة، وقالت: يا ولدي حُجَّ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النوم يَقُولُ: " دعيه يحجّ فإنّ الخير لَهُ فِي حجّه ". ففرح وباع دفاتره، ودفع إليها من ثمنها، وخرج مَعَ الوفد، فأخذت العرب الوفد، قَالَ: فبقيت عريانًا، ووجدت مَعَ رجل عباءة، فقلت: هبها لي أستتر بها، فأعطانيها، قال: فجعلت إذا غلب علي الجوع ووجدت قوماً من الحجاج يأكلون، وقفت أنظر إليهم، فيدفعون إليّ كسرةً فأقتنع بها، وأحرمت فِي العباءة، ورجعت إلى بغداد، وكان الخليفة قد حرم جارية وأراد إخراجها من الدار، قَالَ أَبُو مُحَمَّد السُّنّي: فَقَالَ الخليفة: أطلبوا رجلا مستورًا يصلحُ. فَقَالَ بعضهم: قد جاء ابن سمعون من الحج، فاستصوب الخليفة قوله، فزوَّجه بها، فكان ابن سمعون يجلس عَلَى الكرسي فيعِظ ويقول: خرجت حاجاً، ويشرح حاله، وها أنا اليوم عليّ من الثياب ما ترون.
قَالَ البَرْقَاني: قلت لَهُ يومًا: تدعو الناس إلى الزُّهْد وتلبس أحسن الثياب، وتأكل أطيب الطعام، فكيف هذا؟ فَقَالَ: كل ما يُصْلِحُك لله فافعله، إذا صلح حالك مع الله.
وقال الخلال: قَالَ لي ابن سمعون: ما اسمك؟ قلت: حسن. قال: قد أعطاك الله الاسم، فسله المعنى.
وجرت لابن سمعون قصة فِي سنة بِضْعٍ وستين وثلاثمائة. رواها قاضي المارستان عَنِ القُضَاعي بالإجازة، قَالَ: حدثنا علي بن نصر بن الصباح، قال: حدثنا أَبُو الثناء شكر العَضُدي، قَالَ: لما دخل عَضُدُ الدولة بغدادَ، وقد هلك أهلها قتْلا وحرقا وجوعًا، لِلفِتَن التي اتّصلت فيها بين الشيعة والسُّنّة، فَقَالَ: آفَةُ هَؤُلاءِ القصَّاص، فنادى: لا يقص أحد في الجامع ولا الطرق ولا يتوسل متوسل بأحد من الصّحابة، ومن أحبَّ التوسُّل قرأ القرآن، فمن خالف فقد أباح دَمَه، فوقع فِي الخبر أنّ ابن سمعون جلس عَلَى كرسيّه بجامع المنصور، فأمرني أن أطلبه، فأُحْضِر، فدخل عليّ رَجُل لَهُ هيئة وعليه نور، فلم أملك أن قمت له، وأجلسته إلى جنبي، فجلس غير مكترث، فقلت: إنّ هذا الملك جبّار عظيم، وما أُؤثِر لك مخالفة أمره، وإني مُوَصِّلُك إِلَيْهِ، فقبِّلِ الْأرض وتلطف لَهُ، واستعن باللَّه عَلَيْهِ، فَقَالَ: -[622]- الخلق والأمر لله. فمضيت بِهِ إلى حجرة، قد جلس فيها وحده، فأوقفته، ثم دخلت لاستأذن، فإذا هُوَ إلى جانبي قد حوّل وجهه إلى نحو دار عز الدولة، ثم استفتح وقرأ {{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ}}، قَالَ: ثم حوَّل وجهه وقرأ: {{ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تعملون}} فأخذ في وعظه فأتى بالعجب، فدمعت عين الملك، وما رَأَيْت ذَلِكَ منه قطّ، وترك كُمَّه عَلَى وجهه، فلما خرج أَبُو الْحُسَيْن قَالَ الملك: اذهب إِلَيْهِ بثلاثة آلاف درهم، وعشرة أثواب من الخزانة، فإن امتنع فقل لَهُ: فرِّقها فِي أصحابك، وإن قبلها، فجئني برأسه. ففعلت، فَقَالَ: إن ثيابي هذه فصلت من نحو أربعين سنة، ألبسها يوم خروجي إلى الناس، وأطويها عند رجوعي، وفيها متعة وبقيّة ما بقيت، ونفقتي من أجره دار خلَّفها أَبِي، فما أصنع بهذا؟ فقلت: فرقها عَلَى أصحابك، فَقَالَ: ما فِي أصحابي فقير، فعدت فأخبرته، فَقَالَ: الحمد لله الَّذِي سلَّمه منّا وسلَّمنا منه.
وقَالَ أَبُو سَعِيد النّقّاش: كَانَ ابن سمعون يرجع إلى علْم القرآن، وعلْم الظاهر، متمسكًا بالكتاب والسُّنّة، لقيته وحضرت مجلسه، سَمِعْتُهُ يسأل عَنْ قوله: " أَنَا جليس من ذكرني "، قَالَ: أَنَا صائنه عَنِ المعصية، أَنَا معه حيث يذكرني، أَنَا مُعِينُه.
وقَالَ السُّلَمي: سَمِعْتُ ابن سمعون، وسُئل عن التصوُّف، فَقَالَ: أمّا الْأسم فَتَرْك الدُّنيا وأهلها، وأمّا حقيقة التصوُّف فنسيان الدُّنيا ونسيان أهلها. وسمعته يَقُولُ: أحق الناس يوم القيامة بالخسارة أهل الدعاوى والإشارة.
وقال أبو النجيب الأرموي: سَأَلت أَبَا ذَرّ هَلِ اتَّهمت ابن سمعون بشيء؟ فَقَالَ: بلغني أَنَّهُ رَوَى جزءًا عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، كَانَ عَلَيْهِ. مكتوب: وَأَبُو الْحُسَيْن ابن سمعون، وكان رجلا، آخر سواه، لأنّه كَانَ صبيًّا، ما كانوا يُكْنُونه فِي ذَلِكَ الوقت، وسماعه من غيره صحيح.
قَالَ أَبُو ذَرّ: وكان القاضي أَبُو بَكْر الْأشعري وَأَبُو حامد يُقَبّلان يد ابن سمعون إذا جاءاه، وكان القاضي أَبُو بَكْر يقُولُ: ربّما خفي عليّ من كلامه بعض الشيء لدقته. -[623]-
وقَالَ السُّلَمي: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي {{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثلاثين ليلة}} قَالَ: مواعيد الْأحبة وإن اختلفت، فإنّها تؤْنس، كُنَّا صبيانًا ندور عَلَى الشّطّ ونقول:
مَاطِلِيني وسَوِّفي ... وعِديني ولا تَفي
واترُكِيني مُولَّهًا ... أو تجودي وتعطفي
قال الخطيب: حدثنا محمد بن محمد الطاهري: قال: سَمِعْتُ ابن سمعون يذكر أَنَّهُ أتى بيت المقدس ومعه تمر، فطالبته نفسه برطب، فلامها، فعمد إلى التمر وقت إفطاره فوجده رطبًا، فلم يأكل منه وتركه، فلما كَانَ ثاني ليلة وجده تمرًا.
وقَالَ الخطيب: سَمِعْتُ أحمد بن عليّ البادا، قال: سَمِعْتُ أَبَا الفتح القَوَّاس يَقُولُ: لحقتني إضاقة، فأخذت قوسًا وخُفَّيْن، وعزمت عَلَى بَيْعهما، فقلت: أحضر مجلس ابن سمعون، ثم أبيعهما، فحضرتُ، فلما فرغ ناداني: يا أَبَا الفتح لا تبع الخُفَّين والقوس، فإنّ اللَّه سيأتيك برزق، أو كما قَالَ.
وقَالَ الخطيب: حَدّثَنِي شرف الوزراء أَبُو القاسم عَلِيّ بْن الْحَسَن، قَالَ: حَدّثَنِي أَبُو طاهر محمد بن علي ابن العلاف، قَالَ: حضرت أَبَا الْحُسَيْن يومًا وهو يعظ، وَأَبُو الفتح القوّاس إلى جنب الكرسي، فنعس، فأمسك أَبُو الْحُسَيْن عَنِ الكلام ساعة، حتى استيقظ أَبُو الفتح، ورفع رأسه، فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحُسَيْن: رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نومك؟ قَالَ: نعم. فَقَالَ: لذلك أمسكت خوفاً أن تنزعج.
وقَالَ الخطيب: حَدّثَنِي رئيس الرؤساء الوزير، قال: حدثنا أبو علي بن أبي موسى الهاشمي، قال: حكى لي مولى الطائع لله أن الطائع أمره فأحضر ابن سمعون، فرأيت الطائع غضبانًا، وكان ذا حِدَّة، فأحضرت ابن -[624]- سمعون، فأذن له الطائع في الدخول، فدخل وسلّم بالخلافة، ثم أخذ فِي وعظه، فَقَالَ: رُوِي عَنْ أمير المؤمنين عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، ثم رَوَى عَنْ أمير المؤمنين وترضى عَنْهُ، ووعظ حتى بكى الطائع، وسمع شهيقه، وابتلّ منديل من دموعه، فلما انصرف، سألت االطائع عَنْ سبب طلبه، فَقَالَ: رُفِع إليّ أَنَّهُ ينتقص عليا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، فأردت أقابله، فلما حضر افتتح بذِكْر عَلِيّ والصلاة عَلَيْهِ، وأعاد وأبدى فِي ذِكْره، فعلمت أَنَّهُ وُفِّق، ولعله كُوشِف بذلك.
قَالَ العتيقي: تُوُفِّي ابن سمعون، وكان ثقة مأمونًا، فِي نصف ذي القعدة.
قال الخطيب: ونقل سنة ست وعشرين وأربعمائة من داره، فدفن بباب حرب، ولم تكن أكفانه بُلِيَت فيما قِيلَ.

عبيس بن ميمون [ق] الخزاز

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري، مسن.
يروي عن القاسم ابن محمد، وبكر بن عبد الله المزني.
وعنه قتيبة، وداهر بن نوح، وأحمد بن عبدة الضبى، وآخرون.
قال أحمد، والبخاري: منكر الحديث.
وقال ابن معين، وأبو داود: ضعيف.
وقال الفلاس: متروك.
وقال ابن حبان: يروى عن الثقات الموضوعات توهما.
قال البخاري: أبو عبيدة عبيس بن ميمون التيمي، عن يحيى بن أبي كثير وغيره - منكر الحديث.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال النسائي: ليس بثقة.
[عتاب]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت